ملك الظل الذي سقط في الخوف
الفصل 366: ملك الظل الذي سقط في الخوف
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لدى ملك الرياح الباردة وملك الزومبي أيضًا ثقة قوية في الفزاعة. كلاهما قاتل الفزاعة من قبل، لذلك عرفا بالضبط مدى قوة الفزاعة.
سد ملك الرياح الباردة وملك الزومبي مدخل متاهة الظل، وهم يصرخون في وجه ملك الظل. سرعان ما تلقى ملك الظل الخبر. لقد فوجئ جدًا بأن الخصمين المهزومين قد تحالفا. بعد كل شيء، كان ملك الرياح الباردة وملك الزومبي مثل النار والماء. كان من المستحيل أن يتحالفا. الآن بعد أن حدث شيء مستحيل، كان ملك الظل يقظًا للغاية. لا يمكنه أن يفقد ماء وجهه. كان عليه أن يتحرك. كان مرؤوسوه يراقبون. إذا كان خائفًا، فلن يكون من السهل قيادة فريق في المستقبل.
“خشخشة!” “هل طعم دم الإنسان جيد؟” “بالطبع طعمه جيد. لم أشربه لسنوات عديدة.”
أحضر مجموعة من المرؤوسين إلى مدخل متاهة الظل. عندما رأى أنه لم يكن هناك سوى ثلاثة أشخاص، استرخى ملك الظل. كان أحد مرؤوسي ملك الظل شديد الملاحظة. أخذ زمام المبادرة ليشتم نيابة عن ملك الظل.
“اضحك فقط، سيكون هناك وقت لك لتبكي لاحقًا.” بعد قول ذلك، اختفى ملك الظل. يمكنه الاختباء في البيئة المظلمة. كان عرين الأشباح مليئًا بالبيئة المظلمة. كان هذا موطن ملك الظل، لذلك كان مليئًا بالثقة.
“أيها الخصمان المهزومان، أتجرؤان على مضايقة ملكي؟ هل تبحثان عن المتاعب مرة أخرى؟”
كان ملك الرياح الباردة وملك الزومبي مستائين. لم تكن المحادثة بين الملوك شيئًا مقارنة بمخلوق غريب صغير. “يا ملك الظل، أنت حقًا لا تعرف كيف تكون رئيسًا بعد الآن. انظر إلى مرؤوسيك.”
كان ملك الرياح الباردة وملك الزومبي مستائين. لم تكن المحادثة بين الملوك شيئًا مقارنة بمخلوق غريب صغير. “يا ملك الظل، أنت حقًا لا تعرف كيف تكون رئيسًا بعد الآن. انظر إلى مرؤوسيك.”
“خشخشة!” جاءت الضحكة الغريبة مرة أخرى، وأصبح ملك الظل أكثر قلقًا! لم يواجه مثل هذا الموقف الغريب من قبل. يا لها من مزحة، لقد كان مخلوقًا غريبًا بعد كل شيء! لقد سيطر الخوف بالفعل على قلبه، كيف كان هذا ممكنًا؟
“لا يمكنك حتى قيادتهم.” “أنتما مهزومان، لا تحاولا أن تكونا شجاعين!” واصل ملك الظل المحادثة.
كان ملك الرياح الباردة وملك الزومبي مستائين. لم تكن المحادثة بين الملوك شيئًا مقارنة بمخلوق غريب صغير. “يا ملك الظل، أنت حقًا لا تعرف كيف تكون رئيسًا بعد الآن. انظر إلى مرؤوسيك.”
كان ملك الرياح الباردة غير سعيد على الفور. “ملك الظل، لا يمكننا هزيمتك، لكن لا تكن متعجرفًا.”
“استسلم بطاعة ولن تموت!” ماذا كان ذلك؟ أراده أن يستسلم ببضع كلمات فقط. قرر ملك الظل الهجوم. كان عليه أن يقيس قوة هذا الشاب البشري. “اضحك!”
“سيدنا سينتقم لنا!” كان ملك الزومبي أكثر عنادًا. دون أن يقول كلمة، تسلل مباشرة إلى الأرض. كان المخلوق الغريب الصغير الذي تحدث للتو خائفًا للغاية عندما رأى الزومبي يحفر في الأرض. قبل أن يتمكن من الهروب، مدت يد من الأرض وأمسكت بكاحل المخلوق الغريب بقوة. “آه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [نقاط الخوف +100,000]
بدا المخلوق الغريب الصغير وكأنه محكوم عليه بالهلاك. بعد لحظة، خرج ملك الزومبي من الأرض وأكل المخلوق الغريب الصغير. “إنه لذيذ جدًا! تذكر هذا. لا تقاطع المحادثة بين الملوك.”
ملك الظل، الذي كان يستعد للهجوم، توقف فجأة. جعلته كلمات ملك الزومبي يولي مزيدًا من الاهتمام لفلاندرز. بدا الشاب البشري الذي أمامه عاديًا. لم يشعر بأي خطر. “خشخشة!”
لم يكن ملك الظل قلقًا بشأن الموت الغريب. كان سيُبعث من جديد عند المذبح على أي حال. هذه المرة، لم يجرؤ مرؤوسو ملك الظل على قول أي شيء آخر. على الرغم من أنهم يمكن أن يبعثوا من جديد، إلا أن ملك الظل سيمتصهم بعد أن يبعثوا من جديد. لم يرغبوا في حدوث ذلك. لم يهتم ملك الظل. طالما كان هناك بعث، فإنه سيمتصه. “ملك الزومبي، كيف تجرؤ على الاستخفاف بي؟”
“خشخشة!” “من هو! من هو! اخرج بسرعة!”
“انظر كيف سأتعامل معك!” قُتل مرؤوسه. شعر ملك الظل بالحرج. كان عليه أن يضرب ملك الزومبي على الأرض ليتوسل الرحمة قبل أن يتمكن من تفريغ غضبه.
“خشخشة!” “من هو! من هو! اخرج بسرعة!”
لم يعط ملك الزومبي ملك الظل فرصة على الإطلاق. استدار وجاء خلف فلاندرز. “ملك الظل، لا تكن متعجرفًا. يمكن لشخص ما أن يتعامل معك!”
بدا المخلوق الغريب الصغير وكأنه محكوم عليه بالهلاك. بعد لحظة، خرج ملك الزومبي من الأرض وأكل المخلوق الغريب الصغير. “إنه لذيذ جدًا! تذكر هذا. لا تقاطع المحادثة بين الملوك.”
ملك الظل، الذي كان يستعد للهجوم، توقف فجأة. جعلته كلمات ملك الزومبي يولي مزيدًا من الاهتمام لفلاندرز. بدا الشاب البشري الذي أمامه عاديًا. لم يشعر بأي خطر. “خشخشة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انظر كيف سأتعامل معك!” قُتل مرؤوسه. شعر ملك الظل بالحرج. كان عليه أن يضرب ملك الزومبي على الأرض ليتوسل الرحمة قبل أن يتمكن من تفريغ غضبه.
“استسلم بطاعة ولن تموت!” ماذا كان ذلك؟ أراده أن يستسلم ببضع كلمات فقط. قرر ملك الظل الهجوم. كان عليه أن يقيس قوة هذا الشاب البشري. “اضحك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لدى ملك الرياح الباردة وملك الزومبي أيضًا ثقة قوية في الفزاعة. كلاهما قاتل الفزاعة من قبل، لذلك عرفا بالضبط مدى قوة الفزاعة.
“اضحك فقط، سيكون هناك وقت لك لتبكي لاحقًا.” بعد قول ذلك، اختفى ملك الظل. يمكنه الاختباء في البيئة المظلمة. كان عرين الأشباح مليئًا بالبيئة المظلمة. كان هذا موطن ملك الظل، لذلك كان مليئًا بالثقة.
شعر ملك الظل أنه من الأفضل المغادرة في أقرب وقت ممكن. لم يكن هناك شيء صحيح في قلبه. ومع ذلك، ما جعله يشعر بغرابة أكبر هو أن أتباعه لا يبدو أنهم قادرون على رؤيته.
كان لدى ملك الرياح الباردة وملك الزومبي أيضًا ثقة قوية في الفزاعة. كلاهما قاتل الفزاعة من قبل، لذلك عرفا بالضبط مدى قوة الفزاعة.
أحضر مجموعة من المرؤوسين إلى مدخل متاهة الظل. عندما رأى أنه لم يكن هناك سوى ثلاثة أشخاص، استرخى ملك الظل. كان أحد مرؤوسي ملك الظل شديد الملاحظة. أخذ زمام المبادرة ليشتم نيابة عن ملك الظل.
اقترب ملك الظل بهدوء من فلاندرز. كان أقوى جزء فيه هو أسنانه الحادة. يمكن لأسنانه الحادة أن تعض العدو وتمتصه حتى الموت! كان الإنسان الذي أمامه لا يزال واقفًا في نفس المكان. لم يكن متوترًا على الإطلاق. في عيون ملك الظل، كان هذا الإنسان أحمق. كان ملك الظل جاهزًا لامتصاص هذا الإنسان حتى الموت.
أحضر مجموعة من المرؤوسين إلى مدخل متاهة الظل. عندما رأى أنه لم يكن هناك سوى ثلاثة أشخاص، استرخى ملك الظل. كان أحد مرؤوسي ملك الظل شديد الملاحظة. أخذ زمام المبادرة ليشتم نيابة عن ملك الظل.
ما لم يكن يعرفه هو أنه دخل بالفعل مجال الخوف. اخترقت نابان حادان عنق الشاب البشري. امتص ملك الظل دماء الشاب البشري بكل سرور. كان راضيًا للغاية. لم يشرب دماء إنسان لسنوات عديدة. هذه المرة، أراد أن يشرب حتى يرتوي. “رشف…” امتص ملك الظل الشاب البشري حتى جف في نفس واحد. مسح فمه!
كشف ملك الظل عن جسده، ومسح فمه بنظرة متعجرفة، واستمر في الحديث. لكن ملك الفزاعات كان خلفه مباشرة، ولم يلاحظه على الإطلاق. رأى ملك الرياح الباردة هذا الموقف، ولم يفاجأ. ومع ذلك، كان ملك الزومبي خجولًا للغاية. عند رؤية المظهر القبيح لملك الظل، تذكر كيف بدا عندما حاول مهاجمة الفزاعة.
“اعتقدت أنه قوي جدًا، لكن اتضح أنه ضعيف!”
“اضحك فقط، سيكون هناك وقت لك لتبكي لاحقًا.” بعد قول ذلك، اختفى ملك الظل. يمكنه الاختباء في البيئة المظلمة. كان عرين الأشباح مليئًا بالبيئة المظلمة. كان هذا موطن ملك الظل، لذلك كان مليئًا بالثقة.
“الرياح الباردة والزومبي النتن يزدادان سوءًا. لا يمكنهما حتى التعامل مع إنسان.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “اعتقدت أنه قوي جدًا، لكن اتضح أنه ضعيف!”
كان ملك الزومبي متوترًا طوال الوقت. لم يكن يعرف ما إذا كان ملك الظل سيشن هجومًا مباغتًا عليه. لم يكن ملك الظل شخصًا جيدًا. قال إنه سيتعامل مع الفزاعة. ماذا لو كان ذلك تمويهًا؟ كان ملك الرياح الباردة متوترًا أيضًا.
رأى ملك الزومبي الذي تُرك أن ملك الرياح الباردة قد قُتل، وذهب بسرعة تحت الأرض. “ملك الزومبي، أنت دائمًا تذهب تحت الأرض مثل الفأر! على الأقل ركضت بسرعة. سأتركك تذهب هذه المرة!”
كشف ملك الظل عن جسده، ومسح فمه بنظرة متعجرفة، واستمر في الحديث. لكن ملك الفزاعات كان خلفه مباشرة، ولم يلاحظه على الإطلاق. رأى ملك الرياح الباردة هذا الموقف، ولم يفاجأ. ومع ذلك، كان ملك الزومبي خجولًا للغاية. عند رؤية المظهر القبيح لملك الظل، تذكر كيف بدا عندما حاول مهاجمة الفزاعة.
كان ملك الرياح الباردة وملك الزومبي مستائين. لم تكن المحادثة بين الملوك شيئًا مقارنة بمخلوق غريب صغير. “يا ملك الظل، أنت حقًا لا تعرف كيف تكون رئيسًا بعد الآن. انظر إلى مرؤوسيك.”
“خشخشة!” “هل طعم دم الإنسان جيد؟” “بالطبع طعمه جيد. لم أشربه لسنوات عديدة.”
“أيها الخصمان المهزومان، أتجرؤان على مضايقة ملكي؟ هل تبحثان عن المتاعب مرة أخرى؟”
“أفتقده كثيرًا!” “هاه! هذا ليس صحيحًا!” سرعان ما دخل ملك الظل في وضع التخفي. توتر جسده بالكامل. بدا أنه سمع صوت البشر للتو. لكن ذلك الإنسان تم امتصاصه حتى الموت بوضوح. راقب ملك الظل بعناية. كانت جثة الإنسان المجففة مستلقية على الأرض. كان من الواضح أن الإنسان مات تمامًا.
ما لم يكن يعرفه هو أنه دخل بالفعل مجال الخوف. اخترقت نابان حادان عنق الشاب البشري. امتص ملك الظل دماء الشاب البشري بكل سرور. كان راضيًا للغاية. لم يشرب دماء إنسان لسنوات عديدة. هذه المرة، أراد أن يشرب حتى يرتوي. “رشف…” امتص ملك الظل الشاب البشري حتى جف في نفس واحد. مسح فمه!
“من أين أتى الصوت؟” أصبح ملك الظل أكثر تشككًا. كلما شك، زاد قلقه!
لم يعط ملك الزومبي ملك الظل فرصة على الإطلاق. استدار وجاء خلف فلاندرز. “ملك الظل، لا تكن متعجرفًا. يمكن لشخص ما أن يتعامل معك!”
[نقاط الخوف +100,000]
ملك الظل، الذي كان يستعد للهجوم، توقف فجأة. جعلته كلمات ملك الزومبي يولي مزيدًا من الاهتمام لفلاندرز. بدا الشاب البشري الذي أمامه عاديًا. لم يشعر بأي خطر. “خشخشة!”
“خشخشة!” جاءت الضحكة الغريبة مرة أخرى، وأصبح ملك الظل أكثر قلقًا! لم يواجه مثل هذا الموقف الغريب من قبل. يا لها من مزحة، لقد كان مخلوقًا غريبًا بعد كل شيء! لقد سيطر الخوف بالفعل على قلبه، كيف كان هذا ممكنًا؟
سد ملك الرياح الباردة وملك الزومبي مدخل متاهة الظل، وهم يصرخون في وجه ملك الظل. سرعان ما تلقى ملك الظل الخبر. لقد فوجئ جدًا بأن الخصمين المهزومين قد تحالفا. بعد كل شيء، كان ملك الرياح الباردة وملك الزومبي مثل النار والماء. كان من المستحيل أن يتحالفا. الآن بعد أن حدث شيء مستحيل، كان ملك الظل يقظًا للغاية. لا يمكنه أن يفقد ماء وجهه. كان عليه أن يتحرك. كان مرؤوسوه يراقبون. إذا كان خائفًا، فلن يكون من السهل قيادة فريق في المستقبل.
عند رؤية ملك الرياح الباردة وملك الزومبي يضحكان عليه، كان ملك الظل غاضبًا. قلل الغضب الخوف في قلبه بشكل كبير. أراد قتل هذين الرجلين أولاً، وتفريغ غضبه أولاً، ثم الحديث عن الباقي.
كشف ملك الظل عن جسده، ومسح فمه بنظرة متعجرفة، واستمر في الحديث. لكن ملك الفزاعات كان خلفه مباشرة، ولم يلاحظه على الإطلاق. رأى ملك الرياح الباردة هذا الموقف، ولم يفاجأ. ومع ذلك، كان ملك الزومبي خجولًا للغاية. عند رؤية المظهر القبيح لملك الظل، تذكر كيف بدا عندما حاول مهاجمة الفزاعة.
جاء ملك الظل خلف ملك الرياح الباردة أولاً. لف جسده بالكامل حول ملك الرياح الباردة، وعضه. كافح ملك الرياح الباردة بجنون، لكنه فقد المبادرة، وأصبح كفاحه أضعف وأضعف. فاز ملك الظل، وقتل ملك الرياح الباردة من قبله.
شعر ملك الظل أنه من الأفضل المغادرة في أقرب وقت ممكن. لم يكن هناك شيء صحيح في قلبه. ومع ذلك، ما جعله يشعر بغرابة أكبر هو أن أتباعه لا يبدو أنهم قادرون على رؤيته.
رأى ملك الزومبي الذي تُرك أن ملك الرياح الباردة قد قُتل، وذهب بسرعة تحت الأرض. “ملك الزومبي، أنت دائمًا تذهب تحت الأرض مثل الفأر! على الأقل ركضت بسرعة. سأتركك تذهب هذه المرة!”
ما لم يكن يعرفه هو أنه دخل بالفعل مجال الخوف. اخترقت نابان حادان عنق الشاب البشري. امتص ملك الظل دماء الشاب البشري بكل سرور. كان راضيًا للغاية. لم يشرب دماء إنسان لسنوات عديدة. هذه المرة، أراد أن يشرب حتى يرتوي. “رشف…” امتص ملك الظل الشاب البشري حتى جف في نفس واحد. مسح فمه!
ملك الرياح الباردة وملك الزومبي. أحدهما مات الآن والآخر هرب. شعر ملك الظل أنه استعاد كرامته. “يا أتباعي، تراجعوا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر ملك الظل أنه من الأفضل المغادرة في أقرب وقت ممكن. لم يكن هناك شيء صحيح في قلبه. ومع ذلك، ما جعله يشعر بغرابة أكبر هو أن أتباعه لا يبدو أنهم قادرون على رؤيته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [نقاط الخوف +100,000]
“خشخشة!” “من هو! من هو! اخرج بسرعة!”
“أفتقده كثيرًا!” “هاه! هذا ليس صحيحًا!” سرعان ما دخل ملك الظل في وضع التخفي. توتر جسده بالكامل. بدا أنه سمع صوت البشر للتو. لكن ذلك الإنسان تم امتصاصه حتى الموت بوضوح. راقب ملك الظل بعناية. كانت جثة الإنسان المجففة مستلقية على الأرض. كان من الواضح أن الإنسان مات تمامًا.
……
“من أين أتى الصوت؟” أصبح ملك الظل أكثر تشككًا. كلما شك، زاد قلقه!
ترجمة [Great Reader]
“من أين أتى الصوت؟” أصبح ملك الظل أكثر تشككًا. كلما شك، زاد قلقه!
سد ملك الرياح الباردة وملك الزومبي مدخل متاهة الظل، وهم يصرخون في وجه ملك الظل. سرعان ما تلقى ملك الظل الخبر. لقد فوجئ جدًا بأن الخصمين المهزومين قد تحالفا. بعد كل شيء، كان ملك الرياح الباردة وملك الزومبي مثل النار والماء. كان من المستحيل أن يتحالفا. الآن بعد أن حدث شيء مستحيل، كان ملك الظل يقظًا للغاية. لا يمكنه أن يفقد ماء وجهه. كان عليه أن يتحرك. كان مرؤوسوه يراقبون. إذا كان خائفًا، فلن يكون من السهل قيادة فريق في المستقبل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات