مدخل عرين الأشباح
الفصل 362: مدخل عرين الأشباح
“ايها الشاب، من أين أنت؟” “أنا من رينزبرغ!” كانت رينزبرغ قريبة جدًا من عرين الأشباح. عرف أهل رينزبرغ مخاطر عرين الأشباح، لذلك لم يأتوا إلى سراديب الموتى الشبحية.
لم يتوقع فلاندرز أن يذكره أحد. استدار. رأى رجلاً عجوزًا ذا مظهر لطيف ينظر إليه بابتسامة. كان فلاندرز عاجزًا عن الكلام. ظهر رجل عجوز طيب المظهر في مثل هذا المكان المخيف. كانت القمل على رأس الرجل الأصلع واضحًا. كان هناك خطأ ما في الرجل العجوز! بقوته، لن يخشى أي شيء بطبيعة الحال. علاوة على ذلك، كان فلاندرز نفسه شخصًا غريبًا كبيرًا. اعتقد فلاندرز أنه من الممتع جدًا أن يخدع مخلوق غريب صغير مخلوقًا غريبًا كبيرًا. لم يمانع في اللعب مع هذا المخلوق الغريب الصغير على الإطلاق. “مرحبًا يا سيدي العجوز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمعوا أن فلاندرز من رينزبرغ، ونظر المخلوقان الغريبان العجوزان إلى بعضهما البعض. لم يكونوا سيأكلون هذا الشاب فحسب، بل كانوا سيأكلون أيضًا عائلة الشاب بأكملها.
“هل لي أن أسأل لماذا تريد مني مغادرة هذا المكان؟” “ايها الشاب، الشبح هنا سيبتلع روحك.”
“ستصبح جثة متحركة.” نظر المخلوق الغريب العجوز إلى مظهر فلاندرز الناعم والرقيق ولم يسعه إلا أن يسيل لعابه. أحب هذا النوع من الشباب أكثر من غيره. كان دمه مليئًا بنفحة قوية من الحياة، وكانت روحه منشطًا رائعًا. “بالتأكيد سيكافئني الملك عندما يرى مثل هذا الشاب.”
“ستصبح جثة متحركة.” نظر المخلوق الغريب العجوز إلى مظهر فلاندرز الناعم والرقيق ولم يسعه إلا أن يسيل لعابه. أحب هذا النوع من الشباب أكثر من غيره. كان دمه مليئًا بنفحة قوية من الحياة، وكانت روحه منشطًا رائعًا. “بالتأكيد سيكافئني الملك عندما يرى مثل هذا الشاب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا جلالة الملك، ارحم حياتي! سأكون مطيعًا بالتأكيد!” شاهد الرجل العجوز المرأة العجوز تختفي في ظروف غامضة. كان متأكدًا من أن قوة روح المرأة العجوز قد امتصها شخص ما. بعد مقتل المخلوقات الغريبة من عرين الأشباح، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يتم إحياؤها مرة أخرى. ومع ذلك، سيفقدون بعض قوتهم! إذا تم امتصاص قوة روحها، فهذا يعني أنها ماتت تمامًا ولم يعد من الممكن إحياؤها.
اقترب الرجل العجوز ببطء من الشاب. “ايها اللرجل العجوز، لماذا تطفو عندما تمشي؟”
كان الرجل العجوز خائفًا لدرجة أنه كان يرتجف. “خشخشة!” “كن مطيعًا، وسأرحم حياتك!”
“ساقي مصابة. ايها الشاب، هل يمكنك حملي؟” “حسنًا!”
نقل الرجل العجوز صوته سرًا إلى المرأة العجوز: “ايها المرأة العجوز، هذا الطعام لي.”
لم يهتم فلاندرز بحالة الرجل العجوز غير الطبيعية وحمله على ظهره. لم يتوقع المخلوق الغريب العجوز حقًا أن يكون هذا الشاب ساذجًا إلى هذا الحد. لقد أراد في الأصل فقط تقديم الشاب لملك الأشباح في الطبقة الخارجية من العرين. عند رؤية أن الشاب كان ساذجًا جدًا، شعر أنه يمكنه الاستمتاع بلحم وروح هذا الشاب بنفسه.
فقد المخلوقان الغريبان حكمهما. كانا كلاهما يحذران من بعضهما البعض. كانت خطتهما مغادرة مدخل الكهف تحت الأرض وقتل بعضهما البعض قبل أكل الشاب. بعد أن أنهى المخلوقان الغريبان مناقشتهما، حث المخلوق الغريب العجوز فلاندرز على المغادرة.
“ايها الشاب، لا تذهب إلى العرين. هناك يكمن ملك الرياح الباردة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تجرؤ على محاولة أي شيء.” “هيهي! كل من يراه سيحصل على حصة. ما هو طعامك؟”
“إنه متخصص في أكل الشباب الذين يمرون بعرين الأشباح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمعوا أن فلاندرز من رينزبرغ، ونظر المخلوقان الغريبان العجوزان إلى بعضهما البعض. لم يكونوا سيأكلون هذا الشاب فحسب، بل كانوا سيأكلون أيضًا عائلة الشاب بأكملها.
فكر الرجل العجوز في إخافة الشاب الذي كان يحمله. ثم ذهب إلى مكان لا يوجد فيه أحد. كان ذلك هو الوقت المناسب له للتحرك. شعر فلاندرز بمخلوق غريب آخر يقترب بسرعة. تظاهر بحمل الرجل العجوز بعيدًا عن مدخل العرين. “ايها الرجل العجوز! إلى أين أنت ذاهب؟”
نفى المخلوقان الغريبان العجوزان ذلك بسرعة! ضحكة الشاب الغريبة جعلتهما يشعران أن هناك خطأ ما.
استدار فلاندرز والرجل العجوز عندما سمعا الصوت. رأيا امرأة عجوز تحمل عصا مشي وتصرخ عليهما. توقف فلاندرز. “لا تتوقف ايها الشاب!”
أشار نظام شيطان الخوف إلى الطريق، ودخل فلاندرز متجر الخوف. وجد كتاب مهارات في المتجر يسمى “آكل الأرواح”. كان هذا كتاب مهارات سحرية. بعد تعلم آكل الأرواح، يمكن للمرء امتصاص قوة الروح، ويمكن لقوة الروح تقوية روح المرء. يمكن للروح القوية أن تزيد من قوة مهارة المرء. ومع ذلك، تطلب آكل الأرواح هذا ملياري نقطة خوف. كانت نقاط خوف فلاندرز الآن 2.1 مليار، وهو ما كان كافياً لشراء هذا الكتاب.
“أسرع وغادر!” لم يرغب الرجل العجوز في الاهتمام بالمرأة العجوز على الإطلاق. استمر في حث فلاندرز على المغادرة. “ايها الرجل العجوز، تبدو هذه المرأة العجوز بائسة جدًا. هل هي زوجتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [دينغ! تهانينا للمضيف على استهلاك أكثر من مليار نقطة خوف. لقد حصلت على حق استخدام تمثال إله الخوف الشيطانيي مرة واحدة.]
بعد أن سمع الرجل العجوز كلمات فلاندرز، نفى بسرعة أن يكون للمرأة العجوز أي علاقة به. “ايها الشاب، أنت على حق. أنا زوجة الرجل العجوز!.”
رفع المخلوق الغريب العجوز الذي كان يتوسل من أجل حياته رأسه. كاد يموت من الخوف على الفور! الشخص الذي كان يسجد له لم يكن ملك الرياح الباردة، بل الفزاعة! بعد إلقاء نظرة فاحصة، أدرك أنها لا تزال عند مدخل العرين. لم يهرب إلى الكهوف على الإطلاق. لف الضوء خماسي الألوان المخلوق الغريب العجوز. سرعان ما اكتشف فلاندرز أنه غير قادر على امتصاص قوة حياة المخلوق الغريب العجوز.
“ليس الأمر سهلاً علينا, نتجول حول مدخل العرين طوال اليوم، ونبلغ المارة بالانتباه إلى سلامتهم.”
بعد أن سمع الرجل العجوز كلمات فلاندرز، نفى بسرعة أن يكون للمرأة العجوز أي علاقة به. “ايها الشاب، أنت على حق. أنا زوجة الرجل العجوز!.”
نقل الرجل العجوز صوته سرًا إلى المرأة العجوز: “ايها المرأة العجوز، هذا الطعام لي.”
“ايها الشاب، أنزلني!” أدرك المخلوق الغريب العجوز أن الشاب الذي كان يحمله قد تحول إلى فزاعة. شعر بالرعب الشديد.
“لا تجرؤ على محاولة أي شيء.” “هيهي! كل من يراه سيحصل على حصة. ما هو طعامك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمعوا أن فلاندرز من رينزبرغ، ونظر المخلوقان الغريبان العجوزان إلى بعضهما البعض. لم يكونوا سيأكلون هذا الشاب فحسب، بل كانوا سيأكلون أيضًا عائلة الشاب بأكملها.
“إنه طعامنا.” اعتقد الشبحان أنهما كانا سريين للغاية. في الواقع، سمع فلاندرز كل ما قالاه بوضوح. “اللحم والروح لي.”
“خشخشة!” هذه المرة، أطلق فلاندرز شعاعًا خماسي الألوان، وكان فعالاً. شعرت المرأة العجوز الغريبة أن قوة روحها تختفي ببطء، وصرخت في خوف. أصبح وعي المرأة العجوز أكثر ضبابية، وأصبح جسدها أكثر شفافية.
“يمكنك فقط قضم العظام!” “أيتها العجوز الشمطاء، هذا ما تتمناه! كل شيء لك.”
“ايها الشاب، أنزلني!” أدرك المخلوق الغريب العجوز أن الشاب الذي كان يحمله قد تحول إلى فزاعة. شعر بالرعب الشديد.
“سأخبر ملك الرياح الباردة ولن تحصل على أي شيء.” “كيف تجرؤ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الخصم كيان روحي. الضوء خماسي الألوان غير قادر على امتصاص قوة الروح.] بدا صوت النظام في أذني فلاندرز. أطلق عرضًا “نزول الخوف”، وسقط المخلوقان الغريبان في وهم الخوف. دخل بحر الوعي وجاء تحت تمثال إله الخوف الشيطانيي.
“هل تعتقد أنني لن أتعامل معك الآن؟!” “هل تعتقد أنني خائف؟”
اقترب الرجل العجوز ببطء من الشاب. “ايها اللرجل العجوز، لماذا تطفو عندما تمشي؟”
“من منا لا يغرى بهذا الطعام اللذيذ؟ إذا لم تتمكن حتى من المشاركة، فلنتوقف كلانا عن الأكل!”
[دينغ! تهانينا للمضيف على استهلاك أكثر من ملياري نقطة خوف. لقد حصلت على حق استخدام تمثال إله الخوف الشيطانيي مرة واحدة.] كان مكسبًا غير متوقع. لم يتوقع فلاندرز أبدًا أنه سيحصل على حق استخدام تمثال إله الخوف الشيطانيي مرة أخرى.
دحرج المخلوق الغريب العجوز عينيه وابتكر خطة. أظهر تعبيرًا مؤلمًا على وجهه وتظاهر بالعجز. وافق على إعطاء المرأة العجوز نصف اللحم. لم يقل فلاندرز شيئًا. كان سيفعل كل ما يطلبه منه المخلوق الغريب العجوز. تم تقديم الطعام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [دينغ! تهانينا للمضيف على استهلاك أكثر من مليار نقطة خوف. لقد حصلت على حق استخدام تمثال إله الخوف الشيطانيي مرة واحدة.]
فقد المخلوقان الغريبان حكمهما. كانا كلاهما يحذران من بعضهما البعض. كانت خطتهما مغادرة مدخل الكهف تحت الأرض وقتل بعضهما البعض قبل أكل الشاب. بعد أن أنهى المخلوقان الغريبان مناقشتهما، حث المخلوق الغريب العجوز فلاندرز على المغادرة.
“ستصبح جثة متحركة.” نظر المخلوق الغريب العجوز إلى مظهر فلاندرز الناعم والرقيق ولم يسعه إلا أن يسيل لعابه. أحب هذا النوع من الشباب أكثر من غيره. كان دمه مليئًا بنفحة قوية من الحياة، وكانت روحه منشطًا رائعًا. “بالتأكيد سيكافئني الملك عندما يرى مثل هذا الشاب.”
“ايها الشاب، من أين أنت؟” “أنا من رينزبرغ!” كانت رينزبرغ قريبة جدًا من عرين الأشباح. عرف أهل رينزبرغ مخاطر عرين الأشباح، لذلك لم يأتوا إلى سراديب الموتى الشبحية.
[آكل الأرواح: بغض النظر عن مدى قوة الروح، فإنها ستهزم من قبل آكل الأرواح. كل هجوم من هجماتك سيمتص روح العدو حتى تموت روح العدو.]
“رينزبرغ مكان جيد! من هم أفراد عائلتك؟”
بعد أن سمع الرجل العجوز كلمات فلاندرز، نفى بسرعة أن يكون للمرأة العجوز أي علاقة به. “ايها الشاب، أنت على حق. أنا زوجة الرجل العجوز!.”
سمعوا أن فلاندرز من رينزبرغ، ونظر المخلوقان الغريبان العجوزان إلى بعضهما البعض. لم يكونوا سيأكلون هذا الشاب فحسب، بل كانوا سيأكلون أيضًا عائلة الشاب بأكملها.
“يمكنك فقط قضم العظام!” “أيتها العجوز الشمطاء، هذا ما تتمناه! كل شيء لك.”
“خشخشة” “هل تفكرون في أكل عائلتي أيضًا؟!” “آه! كيف تعرف؟!” “لا! لا تفكر كثيرًا!”
……
نفى المخلوقان الغريبان العجوزان ذلك بسرعة! ضحكة الشاب الغريبة جعلتهما يشعران أن هناك خطأ ما.
لم يتكلم ملك الرياح الباردة وهو ينظر إلى المخلوق الغريب العجوز. شعر المخلوق الغريب العجوز بقشعريرة في جميع أنحاء جسده. عندما لا يتكلم ملك الرياح الباردة، فهذا يعني أنه سيقتل شخصًا ما! “يا ملكي، أرجوك ارحم حياتي!” “بلارغ!” “هل يشبهني ذلك المخلوق الغريب في الخارج؟”
“ايها الشاب، أنزلني!” أدرك المخلوق الغريب العجوز أن الشاب الذي كان يحمله قد تحول إلى فزاعة. شعر بالرعب الشديد.
رفع المخلوق الغريب العجوز الذي كان يتوسل من أجل حياته رأسه. كاد يموت من الخوف على الفور! الشخص الذي كان يسجد له لم يكن ملك الرياح الباردة، بل الفزاعة! بعد إلقاء نظرة فاحصة، أدرك أنها لا تزال عند مدخل العرين. لم يهرب إلى الكهوف على الإطلاق. لف الضوء خماسي الألوان المخلوق الغريب العجوز. سرعان ما اكتشف فلاندرز أنه غير قادر على امتصاص قوة حياة المخلوق الغريب العجوز.
[نقاط الخوف +2,000]
ترجمة [Great Reader]
[نقاط الخوف +2,500]
فقد المخلوقان الغريبان حكمهما. كانا كلاهما يحذران من بعضهما البعض. كانت خطتهما مغادرة مدخل الكهف تحت الأرض وقتل بعضهما البعض قبل أكل الشاب. بعد أن أنهى المخلوقان الغريبان مناقشتهما، حث المخلوق الغريب العجوز فلاندرز على المغادرة.
“آه…” تم إطلاق هالة مخلوق غريب من الرتبة A+. كان المخلوق الغريب العجوز خائفًا لدرجة أنه لم يجرؤ على التحرك على الإطلاق! رأت المخلوقة الغريبة العجوز أن الوضع ليس على ما يرام وتحولت إلى خصلة من الدخان الأخضر للهروب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [نقاط الخوف +2,500]
“خشخشة!” “هل يمكنك الهروب؟” تحول المخلوق الغريب العجوز إلى نفخة من الدخان الأخضر وطار إلى الكهف تحت الأرض. أول شيء فعله هو البحث عن ملك الرياح الباردة. “يا ملكي، أنقذني.”
“إنه متخصص في أكل الشباب الذين يمرون بعرين الأشباح.”
لم يتكلم ملك الرياح الباردة وهو ينظر إلى المخلوق الغريب العجوز. شعر المخلوق الغريب العجوز بقشعريرة في جميع أنحاء جسده. عندما لا يتكلم ملك الرياح الباردة، فهذا يعني أنه سيقتل شخصًا ما! “يا ملكي، أرجوك ارحم حياتي!” “بلارغ!” “هل يشبهني ذلك المخلوق الغريب في الخارج؟”
فكر الرجل العجوز في إخافة الشاب الذي كان يحمله. ثم ذهب إلى مكان لا يوجد فيه أحد. كان ذلك هو الوقت المناسب له للتحرك. شعر فلاندرز بمخلوق غريب آخر يقترب بسرعة. تظاهر بحمل الرجل العجوز بعيدًا عن مدخل العرين. “ايها الرجل العجوز! إلى أين أنت ذاهب؟”
رفع المخلوق الغريب العجوز الذي كان يتوسل من أجل حياته رأسه. كاد يموت من الخوف على الفور! الشخص الذي كان يسجد له لم يكن ملك الرياح الباردة، بل الفزاعة! بعد إلقاء نظرة فاحصة، أدرك أنها لا تزال عند مدخل العرين. لم يهرب إلى الكهوف على الإطلاق. لف الضوء خماسي الألوان المخلوق الغريب العجوز. سرعان ما اكتشف فلاندرز أنه غير قادر على امتصاص قوة حياة المخلوق الغريب العجوز.
“إنه متخصص في أكل الشباب الذين يمرون بعرين الأشباح.”
[الخصم كيان روحي. الضوء خماسي الألوان غير قادر على امتصاص قوة الروح.] بدا صوت النظام في أذني فلاندرز. أطلق عرضًا “نزول الخوف”، وسقط المخلوقان الغريبان في وهم الخوف. دخل بحر الوعي وجاء تحت تمثال إله الخوف الشيطانيي.
“هل تعتقد أنني لن أتعامل معك الآن؟!” “هل تعتقد أنني خائف؟”
“يا نظام، كيف يمكنني امتصاص قوة الروح؟” [نظام متجر الخوف.]
لم يتوقع فلاندرز أن يذكره أحد. استدار. رأى رجلاً عجوزًا ذا مظهر لطيف ينظر إليه بابتسامة. كان فلاندرز عاجزًا عن الكلام. ظهر رجل عجوز طيب المظهر في مثل هذا المكان المخيف. كانت القمل على رأس الرجل الأصلع واضحًا. كان هناك خطأ ما في الرجل العجوز! بقوته، لن يخشى أي شيء بطبيعة الحال. علاوة على ذلك، كان فلاندرز نفسه شخصًا غريبًا كبيرًا. اعتقد فلاندرز أنه من الممتع جدًا أن يخدع مخلوق غريب صغير مخلوقًا غريبًا كبيرًا. لم يمانع في اللعب مع هذا المخلوق الغريب الصغير على الإطلاق. “مرحبًا يا سيدي العجوز.”
أشار نظام شيطان الخوف إلى الطريق، ودخل فلاندرز متجر الخوف. وجد كتاب مهارات في المتجر يسمى “آكل الأرواح”. كان هذا كتاب مهارات سحرية. بعد تعلم آكل الأرواح، يمكن للمرء امتصاص قوة الروح، ويمكن لقوة الروح تقوية روح المرء. يمكن للروح القوية أن تزيد من قوة مهارة المرء. ومع ذلك، تطلب آكل الأرواح هذا ملياري نقطة خوف. كانت نقاط خوف فلاندرز الآن 2.1 مليار، وهو ما كان كافياً لشراء هذا الكتاب.
“ايها الشاب، من أين أنت؟” “أنا من رينزبرغ!” كانت رينزبرغ قريبة جدًا من عرين الأشباح. عرف أهل رينزبرغ مخاطر عرين الأشباح، لذلك لم يأتوا إلى سراديب الموتى الشبحية.
اشترى آكل الأرواح دون تردد. بعد تعلمه، شعر فلاندرز بقوة آكل الأرواح.
فكر الرجل العجوز في إخافة الشاب الذي كان يحمله. ثم ذهب إلى مكان لا يوجد فيه أحد. كان ذلك هو الوقت المناسب له للتحرك. شعر فلاندرز بمخلوق غريب آخر يقترب بسرعة. تظاهر بحمل الرجل العجوز بعيدًا عن مدخل العرين. “ايها الرجل العجوز! إلى أين أنت ذاهب؟”
[آكل الأرواح: بغض النظر عن مدى قوة الروح، فإنها ستهزم من قبل آكل الأرواح. كل هجوم من هجماتك سيمتص روح العدو حتى تموت روح العدو.]
اشترى آكل الأرواح دون تردد. بعد تعلمه، شعر فلاندرز بقوة آكل الأرواح.
[دينغ! تهانينا للمضيف على استهلاك أكثر من مليار نقطة خوف. لقد حصلت على حق استخدام تمثال إله الخوف الشيطانيي مرة واحدة.]
دحرج المخلوق الغريب العجوز عينيه وابتكر خطة. أظهر تعبيرًا مؤلمًا على وجهه وتظاهر بالعجز. وافق على إعطاء المرأة العجوز نصف اللحم. لم يقل فلاندرز شيئًا. كان سيفعل كل ما يطلبه منه المخلوق الغريب العجوز. تم تقديم الطعام.
[دينغ! تهانينا للمضيف على استهلاك أكثر من ملياري نقطة خوف. لقد حصلت على حق استخدام تمثال إله الخوف الشيطانيي مرة واحدة.] كان مكسبًا غير متوقع. لم يتوقع فلاندرز أبدًا أنه سيحصل على حق استخدام تمثال إله الخوف الشيطانيي مرة أخرى.
نفى المخلوقان الغريبان العجوزان ذلك بسرعة! ضحكة الشاب الغريبة جعلتهما يشعران أن هناك خطأ ما.
“خشخشة!” هذه المرة، أطلق فلاندرز شعاعًا خماسي الألوان، وكان فعالاً. شعرت المرأة العجوز الغريبة أن قوة روحها تختفي ببطء، وصرخت في خوف. أصبح وعي المرأة العجوز أكثر ضبابية، وأصبح جسدها أكثر شفافية.
……
“ارحم…” قبل أن تتمكن من إنهاء كلماتها، اختفى المخلوق الغريب المرأة العجوز تمامًا من هذا العالم.
فكر الرجل العجوز في إخافة الشاب الذي كان يحمله. ثم ذهب إلى مكان لا يوجد فيه أحد. كان ذلك هو الوقت المناسب له للتحرك. شعر فلاندرز بمخلوق غريب آخر يقترب بسرعة. تظاهر بحمل الرجل العجوز بعيدًا عن مدخل العرين. “ايها الرجل العجوز! إلى أين أنت ذاهب؟”
كان الرجل العجوز خائفًا لدرجة أنه كان يرتجف. “خشخشة!” “كن مطيعًا، وسأرحم حياتك!”
“ايها الشاب، لا تذهب إلى العرين. هناك يكمن ملك الرياح الباردة.”
“يا جلالة الملك، ارحم حياتي! سأكون مطيعًا بالتأكيد!” شاهد الرجل العجوز المرأة العجوز تختفي في ظروف غامضة. كان متأكدًا من أن قوة روح المرأة العجوز قد امتصها شخص ما. بعد مقتل المخلوقات الغريبة من عرين الأشباح، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يتم إحياؤها مرة أخرى. ومع ذلك، سيفقدون بعض قوتهم! إذا تم امتصاص قوة روحها، فهذا يعني أنها ماتت تمامًا ولم يعد من الممكن إحياؤها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من منا لا يغرى بهذا الطعام اللذيذ؟ إذا لم تتمكن حتى من المشاركة، فلنتوقف كلانا عن الأكل!”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها المخلوق الغريب العجوز وجودًا يمكنه امتصاص قوة الروح. في الماضي، كانت المخلوقات الغريبة تُقتل أو تُأسر فقط. لم يتم امتصاص قوة روحهم أبدًا. كان من المستحيل على السحرة قتلهم تمامًا ما لم يختف عرين الأشباح بأكمله. كيف يمكن لوجود مثل عرين الأشباح أن يختفي؟ وإلا لما كان موجودًا لآلاف السنين!
رفع المخلوق الغريب العجوز الذي كان يتوسل من أجل حياته رأسه. كاد يموت من الخوف على الفور! الشخص الذي كان يسجد له لم يكن ملك الرياح الباردة، بل الفزاعة! بعد إلقاء نظرة فاحصة، أدرك أنها لا تزال عند مدخل العرين. لم يهرب إلى الكهوف على الإطلاق. لف الضوء خماسي الألوان المخلوق الغريب العجوز. سرعان ما اكتشف فلاندرز أنه غير قادر على امتصاص قوة حياة المخلوق الغريب العجوز.
امتلأ قلب المخلوق الغريب العجوز بالخوف. لم يكن يريد أن يموت! أراد الهروب! فكر في إحضار الفزاعة إلى ملك الرياح الباردة وترك الملك يعتني بالفزاعة!
فقد المخلوقان الغريبان حكمهما. كانا كلاهما يحذران من بعضهما البعض. كانت خطتهما مغادرة مدخل الكهف تحت الأرض وقتل بعضهما البعض قبل أكل الشاب. بعد أن أنهى المخلوقان الغريبان مناقشتهما، حث المخلوق الغريب العجوز فلاندرز على المغادرة.
……
“إنه متخصص في أكل الشباب الذين يمرون بعرين الأشباح.”
ترجمة [Great Reader]
“إنه طعامنا.” اعتقد الشبحان أنهما كانا سريين للغاية. في الواقع، سمع فلاندرز كل ما قالاه بوضوح. “اللحم والروح لي.”
“خشخشة!” هذه المرة، أطلق فلاندرز شعاعًا خماسي الألوان، وكان فعالاً. شعرت المرأة العجوز الغريبة أن قوة روحها تختفي ببطء، وصرخت في خوف. أصبح وعي المرأة العجوز أكثر ضبابية، وأصبح جسدها أكثر شفافية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات