You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 432

المنقذة Ω VI

المنقذة Ω VI

1111111111

المنقذة Ω VI

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

“نعم. أنه يجب أن نشارك تأملاتنا [قبل الاستراتيجية]، وليس [بعد الاستراتيجية]. بمجرد أن يُقهر الحلم داخل حلم، حتى الذكريات المتراكمة هنا كرواسب ستتلاشى…”

منظر وجهي والعرق البارد يتصبب منه لا بد أنه كان مشهدًا.

“أود أن تكوني في مثل هذا المكان.”

دوهوا ابتسمت ابتسامة ساخرة، كشخص عاد لتوه من جولة أهرامات مع أصدقائه فقط ليلاحظ “همم، أهذا كل شيء؟” مع تلويحة يد رافضة.

“الآن يمكنكِ انتقاد كل نسخ نفسك من كل دورة أخرى بما تشائين. فقط الذات الواقفة في هذه اللحظة حققت النصر النهائي، إذا جاز التعبير. إذن، نعم. أنتِ، بطريقتك الخاصة، تستمتعين بالفرح.”

“الخيار لك في النهاية. هذه مجرد المنهجية التي اقترحتها تلك الشخصة دوكسيو. لست ملزمًا باتباعها…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن أرفض بكل كيان جسدي!”

“حتى لو لم نكن بحاجة لأن نكون قريبين جدًا، لسنا بحاجة لأن نكون بعيدين جدًا أيضًا. عند السير في شوارع يغمرها وهج المساء. عند أخذ منعطف بسيط في طريق العودة إلى المنزل… حيث لا تحتاجين لارتداء ملابس خاصة ولكن يمكننا اللقاء بمجرد الاتصال…”

“حسنًا، افعل ما يحلو لك. على الرغم أنني شخصيًا أود رؤية أي نوع من السيرك ستقدمه…”

“الآن يمكنكِ انتقاد كل نسخ نفسك من كل دورة أخرى بما تشائين. فقط الذات الواقفة في هذه اللحظة حققت النصر النهائي، إذا جاز التعبير. إذن، نعم. أنتِ، بطريقتك الخاصة، تستمتعين بالفرح.”

وضعت دوهوا أدواتها جانبًا.

“إذا قلت إني لا أحب هذه النهاية، أن المسار الذي صنعته أنت ودوكسيو لا يناسب مزاجي وأرفضه، ماذا إذن؟”

 

“لم يكن ممكنًا بقوتي وحدي. كان ممكنًا لأن يوري جاءت قبلي، ودوكسيو تبعتني.”

ابتلعت ريقي. بالنسبة لها، كانت مجرد إيماءة تشير إلى نهاية عملها، لكن من منظوري، حيث بدت تلك الدمية كشيء يشبه ‘الإنسان الاصطناعي نموذج الحانوتي 2’، لم أستطع إلا أن أشعر وكأنني نجوت بصعوبة من الغطس في الخرسانة، وأنا أختبر إثارة الهروب الدرامي في اللحظة الأخيرة.

ابتلعت ريقي. بالنسبة لها، كانت مجرد إيماءة تشير إلى نهاية عملها، لكن من منظوري، حيث بدت تلك الدمية كشيء يشبه ‘الإنسان الاصطناعي نموذج الحانوتي 2’، لم أستطع إلا أن أشعر وكأنني نجوت بصعوبة من الغطس في الخرسانة، وأنا أختبر إثارة الهروب الدرامي في اللحظة الأخيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان صمتًا طويلًا.

مع اختفاء صوت الطرق، سادت أعماق هذا الحلم داخل حلم الصمت كمقبرة.

لو لم يُفتح الباب من هذا الجانب، لكان استغرق أكثر من ثلاث ساعات لتوضيح سوء الفهم، وكانت عملية الغزو ستؤجل إلى الدورة التالية.

الرابعة فجرًا. كالخروج إلى متجر صغير وتجد نفسك عند تقاطع خرساني خالٍ من المشاة والمركبات، عندما تحبس سماء الليل أنفاسها للحظة.

 

الوقوف بلا هدف عند ممر مشاة يتناوب بين الأخضر والأحمر، الصمت الأبيض بيننا عالق في الهواء تمامًا كما كان حينها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تكرهين أن تصبحي نسخة من نفسكِ أكثر من أي شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بماذا تفكر بعمق هكذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أمسكت يدي.

“لمَ لا تخمنين…”

كلب كبير جاء راكضًا من مدخل برج بابل.

فتشت عبر المخطوطة الفارغة من الصمت الأبيض عن حروف بلون الحبر.

دوكسيو، التي كانت تلهث لالتقاط أنفاسها، تجمدت.

“أراهن أنك تستمتعين بنوع معين من الفرح.”

 

“فرح؟ هاه. أنا، تقول…؟”

فتشت عبر المخطوطة الفارغة من الصمت الأبيض عن حروف بلون الحبر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم. المديرة دوهوا ميزت نفسها دائمًا عن نظيراتها في الدورات الأخرى. دائمًا.”

“هذا انتصارك. أيا حانوتي.”

نظرة جانبية، دوهوا نظرت بهذا الاتجاه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أعتذر لقتلك مرات عديدة.”

سواء فعلت أم لا، كنت أنظم مخطوطة الصمت.

“ز-زوجان عجوزان…؟!”

“لكن الآن، في هذه النهاية من النهايات، كل تلك الذكريات الماضية، كل تلك الأقدار المستقبلية قد أُعطيت لكِ. لقد عبرتِ أخيرًا منحدرات الزمن التي لم تستطع عبورها أبدًا.”

إذا كان هذا المكان مكانًا آخر، في نهاية طريق ما حيث انعكس المنتصر والمهزوم.

“الآن يمكنكِ انتقاد كل نسخ نفسك من كل دورة أخرى بما تشائين. فقط الذات الواقفة في هذه اللحظة حققت النصر النهائي، إذا جاز التعبير. إذن، نعم. أنتِ، بطريقتك الخاصة، تستمتعين بالفرح.”

المنقذة Ω VI

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لن أطرح هذا مجددًا أبدًا، لذا استمع جيدًا…”

صوت أنفي انزلق من شفتي دوهوا.

حيث يهطل المطر عندما يهطل هناك أيضًا.

“أيها اللعين البغيض…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“سأعتبر ذلك إطراءً.”

كان صمتًا طويلًا.

“نعم. هذا صحيح. على الرغم من مظهري، أنا في مزاج جيد جدًا الآن…”

“هل ستفعلين ذلك، آنسة دوهوا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“نعم. هذا صحيح. على الرغم من مظهري، أنا في مزاج جيد جدًا الآن…”

استطعت أن أعرف بمجرد رؤيتها.

 

حتى دوهوا العظيمة، بغض النظر عن كون هذا طلب دوكسيو، لم يكن بإمكانها المشاركة في شيء تافه كمشروع الحانوتي دون أي سبب على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

مجرد حقيقة أنها مازحتني دون أي سخرية معينة، والتي كانت بالنسبة لدوهوا تواصلًا طبيعيًا حقًا، أظهرت أن مستوى رضا القائدة العليا دوهوا قد وصل بوضوح إلى 70% على الأقل.

المنقذة Ω VI

 

“لهث. لكن انتظري، ألن يملأ ذلك الحد الزمني بالكامل قبل الموعد النهائي؟ لا، حسنًا. مهما يكن. العالم دُمّر مرات لا تُحصى على أي حال، مرة أخرى لن تؤذي. استمتعا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أعزي نفسي الماضية. لعشرات الآلاف من السنين، كل ما لدي هو ذكريات عمل، عمل، عمل. مدفونة في الأوراق…”

“لم يكن ممكنًا بقوتي وحدي. كان ممكنًا لأن يوري جاءت قبلي، ودوكسيو تبعتني.”

“الآن أنا في هذا المكان الغريب، لذا الذكريات حية على الأقل. بمجرد أن ينتهي كل شيء، ستصبح كلها ضبابية…”

الوقوف بلا هدف عند ممر مشاة يتناوب بين الأخضر والأحمر، الصمت الأبيض بيننا عالق في الهواء تمامًا كما كان حينها.

“هل قالت دوكسيو ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. المديرة دوهوا ميزت نفسها دائمًا عن نظيراتها في الدورات الأخرى. دائمًا.”

“نعم. أنه يجب أن نشارك تأملاتنا [قبل الاستراتيجية]، وليس [بعد الاستراتيجية]. بمجرد أن يُقهر الحلم داخل حلم، حتى الذكريات المتراكمة هنا كرواسب ستتلاشى…”

انحنيت والتقطت القفازات.

 

“فرح؟ هاه. أنا، تقول…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا السحر ذاته الذي سمح للجميع بتذكر الدورات السابقة كان في حد ذاته نتاجًا ثانويًا للحلم داخل حلم. بمصطلحات متطرفة، لم يكن مختلفًا عن الفراغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أعدت إلباس القفازات بقوة على يدي دوهوا، ابتسمت بخفة.

إذا قُهر الجسم الرئيسي، الفراغ، فإن الناتج الثانوي سيختفي طبيعيًا أيضًا.

“لتعلن علنًا أنك ستنقذ العالم ثم تحققه فعلًا. حقًا، مذهل.”

 

مع اختفاء صوت الطرق، سادت أعماق هذا الحلم داخل حلم الصمت كمقبرة.

كلب كبير جاء راكضًا من مدخل برج بابل.

“أيها اللعين. هل تريد الموت حقًا؟”

دوهوا ركعت بسهولة ممارسة وداعبت كلب المالطية الكبير هنا وهناك.

“حتى لو لم نكن بحاجة لأن نكون قريبين جدًا، لسنا بحاجة لأن نكون بعيدين جدًا أيضًا. عند السير في شوارع يغمرها وهج المساء. عند أخذ منعطف بسيط في طريق العودة إلى المنزل… حيث لا تحتاجين لارتداء ملابس خاصة ولكن يمكننا اللقاء بمجرد الاتصال…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذيله هز بعنف.

 

المزيد من الحيوانات الأليفة تبع المالطية، تتلوى اقترابًا.

 

من بينهم، جرو صغير ارتجف مع قوائمه الأمامية والخلفية غير متطابقة في الارتفاع بشدة. كان هناك أيضًا قطة بثلاثة ذيول نابتة من مؤخرتها، تتشقق كالسياط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن أرفض بكل كيان جسدي!”

كلهم أطفال عالم محطم بأطراف ملتوية أو تالفة بطريقة ما.

“في كل مرة قتلتك فيها، لم تقاوم أبدًا بل قبلت الموت طواعية. أود أن أسأل لماذا.”

الحيوانات الأليفة التي أهديتها في دورات سابقة، التي ربّتها دوهوا، والتي أقمنا نحن الاثنان لها جنازات معًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها كانت تعبر عن مشاعرها ليس من خلال وجهها بل من خلال الضغط المحبوس في يدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

صوت أنفي انزلق من شفتي دوهوا.

بمجرد أن تلقى أولئك الأطفال حتى لمسة واحدة من دوهوا، تحللوا فورًا إلى رماد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نفس الإجابة كالعادة.

لم يمض وقت طويل قبل أن يرفرف رماد أبيض نقي فقط عبر ساحة برج بابل.

بينما أجبت، فكرت.

 

“ز-زوجان عجوزان…؟!”

دوهوا مسحت الرماد عن معطف طبيبها ووقفت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصابعها الجافة أمسكت برقبتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الموقظم حانوتي.”

“الخيار لك في النهاية. هذه مجرد المنهجية التي اقترحتها تلك الشخصة دوكسيو. لست ملزمًا باتباعها…”

“نعم. تكلمي، أيتها المديرة.”

“لأنني أنا من جر حياتكِ إلى هذا المكان.”

“في كل مرة قتلتك فيها، لم تقاوم أبدًا بل قبلت الموت طواعية. أود أن أسأل لماذا.”

انحنيت والتقطت القفازات.

“لأنني أنا من جر حياتكِ إلى هذا المكان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن أرفض بكل كيان جسدي!”

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) الصوت الذي انزلق عبر الشفتين المنسحبتين كان أقرب إلى الإعجاب، لكنه أقرب أيضًا إلى لعنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نفس الإجابة كالعادة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) الصوت الذي انزلق عبر الشفتين المنسحبتين كان أقرب إلى الإعجاب، لكنه أقرب أيضًا إلى لعنة.

على الرغم من أن الطبقات المكونة لتلك الإجابة قد تغيرت.

صوت حفيف صغير. كانت صرخة أحادية العدسة عندما سحقتها حذاء دوهوا تحتها.

“رتبت غو يوري كل شيء تقريبًا من أجل قدري. كل شيء تقريبًا. لكن، حتى يوري لم تستطع توقع أن وجودكِ سيصبح بهذه الأهمية لخطتي.”

“لتعلن علنًا أنك ستنقذ العالم ثم تحققه فعلًا. حقًا، مذهل.”

“نعم. أنتِ أيضًا حالة حيث أوقظت بسبب فجوة في قلبكِ سببتها غو يوري. لكن، قدرتكِ ليست مثيرة للإعجاب بشكل خاص. [صناعة معدات الحماية]. في أي سيناريو، لن تصبحي البطلة، أو حتى شخصية رئيسية، بهذه القدرة.”

“سأفعل ذلك، حانوتي.”

“أنتِ لم تنضمي إلى هذه الحكاية بسبب غو يوري. فقط أنا، العائد بالزمن الزائف، تسببت في تحملكِ لكل تلك المعاناة.”

نظرة جانبية، دوهوا نظرت بهذا الاتجاه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لذلك، أتحمل المسؤولية. على عكس الآخرين، لديكِ على الأقل الحق في قتلي بقدر ما ترغبين.”

 

 

“لمَ لا تخمنين…”

زوايا فم دوهوا ارتفعت.

 

“إذا قلت إني لا أحب هذه النهاية، أن المسار الذي صنعته أنت ودوكسيو لا يناسب مزاجي وأرفضه، ماذا إذن؟”

دوهوا مسحت الرماد عن معطف طبيبها ووقفت.

اقتربت دوهوا خطوة.

ظهر يدي أصبح باردًا. كان ذلك لأن يدي المرفوعة قُرّبت من جبين دوهوا الشاحب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أصابعها الجافة أمسكت برقبتي.

 

ضغط. من خلال القفازات الجلدية السوداء، نقل قبضة هشة ضغطها.

ظهر يدي أصبح باردًا. كان ذلك لأن يدي المرفوعة قُرّبت من جبين دوهوا الشاحب.

“هل ستظل تموت من أجلي؟”

“سأقبل ذلك. لكنكِ لن تستطيعي قتلي على أي حال.”

“سأقبل ذلك. لكنكِ لن تستطيعي قتلي على أي حال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا السحر ذاته الذي سمح للجميع بتذكر الدورات السابقة كان في حد ذاته نتاجًا ثانويًا للحلم داخل حلم. بمصطلحات متطرفة، لم يكن مختلفًا عن الفراغ.

 

ابتلعت ريقي. بالنسبة لها، كانت مجرد إيماءة تشير إلى نهاية عملها، لكن من منظوري، حيث بدت تلك الدمية كشيء يشبه ‘الإنسان الاصطناعي نموذج الحانوتي 2’، لم أستطع إلا أن أشعر وكأنني نجوت بصعوبة من الغطس في الخرسانة، وأنا أختبر إثارة الهروب الدرامي في اللحظة الأخيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

العين خلف أحادية العدسة تألقت باهتمام.

زوايا فم دوهوا ارتفعت.

“ولماذا ذلك؟ لا تقل لي إنك تظن أن مستوى مودتي تجاهك قد وصل للحد الأقصى بما يكفي لمنع القتل؟ إذا كان الأمر كذلك، يجب أن أخبرك أن هذا سيكون خطأ فادحًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أعتذر لقتلك مرات عديدة.”

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

بينما أجبت، فكرت.

مجرد حقيقة أنها مازحتني دون أي سخرية معينة، والتي كانت بالنسبة لدوهوا تواصلًا طبيعيًا حقًا، أظهرت أن مستوى رضا القائدة العليا دوهوا قد وصل بوضوح إلى 70% على الأقل.

لماذا وضعت دوكسيو دوهوا في المحطة النهائية؟

مجرد حقيقة أنها مازحتني دون أي سخرية معينة، والتي كانت بالنسبة لدوهوا تواصلًا طبيعيًا حقًا، أظهرت أن مستوى رضا القائدة العليا دوهوا قد وصل بوضوح إلى 70% على الأقل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دوهوا نفسها استجابت بـ ‘بسبب مناعتها للفراغ’، لكن دوكسيو كانت من دفع باستمرار الطعم السخيف عن زوجين عجوزين أو هراء من هذا القبيل.

 

كما هو الحال دائمًا، كانت دوكسيو قد منحتها خيارًا.

“أنتِ لم تنضمي إلى هذه الحكاية بسبب غو يوري. فقط أنا، العائد بالزمن الزائف، تسببت في تحملكِ لكل تلك المعاناة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا السحر ذاته الذي سمح للجميع بتذكر الدورات السابقة كان في حد ذاته نتاجًا ثانويًا للحلم داخل حلم. بمصطلحات متطرفة، لم يكن مختلفًا عن الفراغ.

“حتى لو قتلتني الآن، سنلتقي مجددًا على أي حال. هنا. مجددًا. في الدورة القادمة.”

صوت أنفي انزلق من شفتي دوهوا.

“وقتلي آنذاك لن يكون ‘خيارًا جديدًا’ من منظوركِ. ستكررين ببساطة الاختيار الذي اتخذته نفسكِ الماضية، نفسكِ السابقة. وأنتِ…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تكرهين أن تصبحي نسخة من نفسكِ أكثر من أي شيء.”

دوهوا مسحت الرماد عن معطف طبيبها ووقفت.

“كم مرة ستستمرين في قتلي؟ ألف؟ عشرة آلاف؟ لكن في النهاية، ستأتي نهاية، وأنتِ في تلك النهاية ستتخذين خيار السماح لي بالعيش. الشخص الذي سيبقى في هذا العالم سيكون من اتخذ ذلك الاختيار النهائي. ليس أنتِ الواقفة أمامي الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“فقط بإبقائي حيًا هنا تبقين أنتِ المنتصرة الوحيدة التي نجت حتى النهاية، إنسانة تحررت من قيود العودة بالزمن. نوه دوهوا. لذلك، بالتأكيد لا يمكنكِ قتلي.”

فتشت عبر المخطوطة الفارغة من الصمت الأبيض عن حروف بلون الحبر.

 

“نعم. أنه يجب أن نشارك تأملاتنا [قبل الاستراتيجية]، وليس [بعد الاستراتيجية]. بمجرد أن يُقهر الحلم داخل حلم، حتى الذكريات المتراكمة هنا كرواسب ستتلاشى…”

القفاز الجلدي المكون من خمسة محيطات متميزة انسحب.

“لمَ لا تخمنين…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لأفكر أنك ستنجح فعلًا.”

“حقًا؟ هل هذه أمنيتك بجدية؟”

222222222

الصوت الذي انزلق عبر الشفتين المنسحبتين كان أقرب إلى الإعجاب، لكنه أقرب أيضًا إلى لعنة.

————————

“لتعلن علنًا أنك ستنقذ العالم ثم تحققه فعلًا. حقًا، مذهل.”

 

“لم يكن ممكنًا بقوتي وحدي. كان ممكنًا لأن يوري جاءت قبلي، ودوكسيو تبعتني.”

المنقذة Ω VI

“…أولئك الذين قاموا وراهنوا وخسروا يجب أن يقبلوا العواقب المناسبة.”

إذا قُهر الجسم الرئيسي، الفراغ، فإن الناتج الثانوي سيختفي طبيعيًا أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ابتلعت ريقي. بالنسبة لها، كانت مجرد إيماءة تشير إلى نهاية عملها، لكن من منظوري، حيث بدت تلك الدمية كشيء يشبه ‘الإنسان الاصطناعي نموذج الحانوتي 2’، لم أستطع إلا أن أشعر وكأنني نجوت بصعوبة من الغطس في الخرسانة، وأنا أختبر إثارة الهروب الدرامي في اللحظة الأخيرة.

خلعت دوهوا أحادية العدسة.

حيث يهطل المطر عندما يهطل هناك أيضًا.

“لن أطرح هذا مجددًا أبدًا، لذا استمع جيدًا…”

“لم يكن ممكنًا بقوتي وحدي. كان ممكنًا لأن يوري جاءت قبلي، ودوكسيو تبعتني.”

ثاد. أحادية العدسة المطوية سقطت على الأرض وتدحرجت بين الرماد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

صوت حفيف صغير. كانت صرخة أحادية العدسة عندما سحقتها حذاء دوهوا تحتها.

“الآن يمكنكِ انتقاد كل نسخ نفسك من كل دورة أخرى بما تشائين. فقط الذات الواقفة في هذه اللحظة حققت النصر النهائي، إذا جاز التعبير. إذن، نعم. أنتِ، بطريقتك الخاصة، تستمتعين بالفرح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خلعت دوهوا قفازاتها وألقتها جانبًا.

على الرغم من أن الطبقات المكونة لتلك الإجابة قد تغيرت.

 

ضغط. من خلال القفازات الجلدية السوداء، نقل قبضة هشة ضغطها.

“هذا انتصارك. أيا حانوتي.”

“نعم. تكلمي، أيتها المديرة.”

“وهذه هزيمتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غروبي الغربي احتاج منزلكِ المواجه لنفس الاتجاه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أعتذر لقتلك مرات عديدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم أمسكت يدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غروبي الغربي احتاج منزلكِ المواجه لنفس الاتجاه.

ظهر يدي أصبح باردًا. كان ذلك لأن يدي المرفوعة قُرّبت من جبين دوهوا الشاحب.

 

“كنت محقًا وكنت مخطئة. كنت حريصًا وكنت متهورة. ازدرائي كان مبكرًا جدًا لحصاد الخريف الأخير.”

“أنا أمزح. حتى رفض التقاعد له حدوده. آنسة دوهوا، حان وقت تنحيكِ عن الواجبات العامة.”

 

مع اختفاء صوت الطرق، سادت أعماق هذا الحلم داخل حلم الصمت كمقبرة.

برأسها المنحني، لم يكن وجه دوهوا مرئيًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنها كانت تعبر عن مشاعرها ليس من خلال وجهها بل من خلال الضغط المحبوس في يدي.

كلهم أطفال عالم محطم بأطراف ملتوية أو تالفة بطريقة ما.

“أحيي كل ما أنجزته. حتى لو تلاشت ذكرياتي، فإن حقيقة أن إنسانًا مثلك موجود لن تمحى من قلبي أبدًا.”

“أنا أمزح. حتى رفض التقاعد له حدوده. آنسة دوهوا، حان وقت تنحيكِ عن الواجبات العامة.”

 

“أنتِ لم تنضمي إلى هذه الحكاية بسبب غو يوري. فقط أنا، العائد بالزمن الزائف، تسببت في تحملكِ لكل تلك المعاناة.”

مشاعر تُنقل عبر أيادٍ عارية مليئة بالندوب من عدد لا يحصى من ضربات المطارق وأدوات العمل.

“فقط بإبقائي حيًا هنا تبقين أنتِ المنتصرة الوحيدة التي نجت حتى النهاية، إنسانة تحررت من قيود العودة بالزمن. نوه دوهوا. لذلك، بالتأكيد لا يمكنكِ قتلي.”

“اطلب نصرك، أيا حانوتي.”

مع اختفاء صوت الطرق، سادت أعماق هذا الحلم داخل حلم الصمت كمقبرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انتزع نصرك.”

 

“بعد أن مشيت كل هذا الطريق، أنت أكثر من تستحق النصر.”

 

 

كلهم أطفال عالم محطم بأطراف ملتوية أو تالفة بطريقة ما.

ومع ذلك، على الرغم من ذلك، تقبل الهزيمة كهزيمة وتعامل النصر كنصر، وتقدم السخرية كمنهزمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتزع نصرك.”

بنفس ثقل تلك الإهانة، فقط تغيير الاتجاه، تقدم المجد للفائز.

القفاز الجلدي المكون من خمسة محيطات متميزة انسحب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نرجو أن يكون الحظ معك.”

المزيد من الحيوانات الأليفة تبع المالطية، تتلوى اقترابًا.

 

“فرح؟ هاه. أنا، تقول…؟”

إذا كان هذا المكان مكانًا آخر، في نهاية طريق ما حيث انعكس المنتصر والمهزوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وراء الباب، لمحت ومضات من العجوز شو والعلاقات التي مررت بها في كل طابق حتى الآن.

وكأنها تؤمن دون شك أنها كانت ستؤدي نفس هذه الكلمات.

دوكسيو، التي كانت تلهث لالتقاط أنفاسها، تجمدت.

 

“حتى لو لم نكن بحاجة لأن نكون قريبين جدًا، لسنا بحاجة لأن نكون بعيدين جدًا أيضًا. عند السير في شوارع يغمرها وهج المساء. عند أخذ منعطف بسيط في طريق العودة إلى المنزل… حيث لا تحتاجين لارتداء ملابس خاصة ولكن يمكننا اللقاء بمجرد الاتصال…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا أعتذر لقتلك مرات عديدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعزي نفسي الماضية. لعشرات الآلاف من السنين، كل ما لدي هو ذكريات عمل، عمل، عمل. مدفونة في الأوراق…”

لو كان للأصوات البشرية ألوان فقط.

“ولماذا ذلك؟ لا تقل لي إنك تظن أن مستوى مودتي تجاهك قد وصل للحد الأقصى بما يكفي لمنع القتل؟ إذا كان الأمر كذلك، يجب أن أخبرك أن هذا سيكون خطأ فادحًا…”

“في المقابل، أمنية واحدة.”

“الآن يمكنكِ انتقاد كل نسخ نفسك من كل دورة أخرى بما تشائين. فقط الذات الواقفة في هذه اللحظة حققت النصر النهائي، إذا جاز التعبير. إذن، نعم. أنتِ، بطريقتك الخاصة، تستمتعين بالفرح.”

الآن، أنفاس دوهوا ستكون بالتأكيد نقطة بدماء باردة لدرجة أنها تلسع.

انحنيت والتقطت القفازات.

“أي أمنية على الإطلاق. حتى لو عنى ذلك تمزيق روحي، سأمنحك أمنية واحدة.”

“هل ستظل تموت من أجلي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا. لدي أمنية.”

“أيها اللعين. هل تريد الموت حقًا؟”

“بعد أن ينتهي هذا، رشحي نفسك للرئاسة.”

 

“أيها اللعين. هل تريد الموت حقًا؟”

حيث إذا أشرقت الشمس بشكل جميل، يقع ظلها عليكِ أيضًا.

 

 

التوبيخ حمل شعورًا حقيقيًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“همم. مع خبرة عشرات الآلاف من السنين في إدارة منظمة بحجم شبه جزيرة، أليس ترك مثل هذه الموهبة تضيع خسارة وطنية بحد ذاتها؟”

 

“حقًا؟ هل هذه أمنيتك بجدية؟”

“فقط بإبقائي حيًا هنا تبقين أنتِ المنتصرة الوحيدة التي نجت حتى النهاية، إنسانة تحررت من قيود العودة بالزمن. نوه دوهوا. لذلك، بالتأكيد لا يمكنكِ قتلي.”

“أنا أمزح. حتى رفض التقاعد له حدوده. آنسة دوهوا، حان وقت تنحيكِ عن الواجبات العامة.”

ظهر يدي أصبح باردًا. كان ذلك لأن يدي المرفوعة قُرّبت من جبين دوهوا الشاحب.

 

“هف، الجميع! بدون استثناء! أحضرتهم جميعًا!”

انحنيت والتقطت القفازات.

باب تشكل من الهواء الفارغ ودوكسيو اندفعت من خلاله، دافعة إياه مفتوحًا. وجهها كان محمرًا من الركض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن أعدت إلباس القفازات بقوة على يدي دوهوا، ابتسمت بخفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أعدت إلباس القفازات بقوة على يدي دوهوا، ابتسمت بخفة.

“دعنا لا نعيش متباعدين جدًا.”

“أحيي كل ما أنجزته. حتى لو تلاشت ذكرياتي، فإن حقيقة أن إنسانًا مثلك موجود لن تمحى من قلبي أبدًا.”

“حتى لو لم نكن بحاجة لأن نكون قريبين جدًا، لسنا بحاجة لأن نكون بعيدين جدًا أيضًا. عند السير في شوارع يغمرها وهج المساء. عند أخذ منعطف بسيط في طريق العودة إلى المنزل… حيث لا تحتاجين لارتداء ملابس خاصة ولكن يمكننا اللقاء بمجرد الاتصال…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم. مع خبرة عشرات الآلاف من السنين في إدارة منظمة بحجم شبه جزيرة، أليس ترك مثل هذه الموهبة تضيع خسارة وطنية بحد ذاتها؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم. مع خبرة عشرات الآلاف من السنين في إدارة منظمة بحجم شبه جزيرة، أليس ترك مثل هذه الموهبة تضيع خسارة وطنية بحد ذاتها؟”

حيث يهطل المطر عندما يهطل هناك أيضًا.

دوهوا ركعت بسهولة ممارسة وداعبت كلب المالطية الكبير هنا وهناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حيث تتكسر الأمواج عندما تتكسر هناك أيضًا.

“كنت محقًا وكنت مخطئة. كنت حريصًا وكنت متهورة. ازدرائي كان مبكرًا جدًا لحصاد الخريف الأخير.”

حيث إذا أشرقت الشمس بشكل جميل، يقع ظلها عليكِ أيضًا.

“ف-فقط، لا تهتموا بي! بالطبع، سأرى في النهاية كل ما حدث هنا في مخطوطة الحاسوب المحمول! لكن حقًا لا تهتما بي! أنا أعرف كيف أحترم الخصوصية، كما تعلمان! تثقان بي، صحيح؟ إذن أنا ذاهبة.”

“أود أن تكوني في مثل هذا المكان.”

“أود أن تكوني في مثل هذا المكان.”

 

 

بالنسبة لشخص ما، إذا كان الغروب جميلًا، فذلك لأن الطرق تحت ذلك القرمزي تؤدي إلى منازل الجيران.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غروبي الغربي احتاج منزلكِ المواجه لنفس الاتجاه.

حيث يهطل المطر عندما يهطل هناك أيضًا.

“هل ستفعلين ذلك، آنسة دوهوا؟”

لم يمض وقت طويل قبل أن يرفرف رماد أبيض نقي فقط عبر ساحة برج بابل.

 

“بعد أن مشيت كل هذا الطريق، أنت أكثر من تستحق النصر.”

أغلقت نوه دوهوا شفتيها.

 

كان صمتًا طويلًا.

المزيد من الحيوانات الأليفة تبع المالطية، تتلوى اقترابًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى لا ترتفع الكلمات المتدفقة من رئتيها فورًا عبر حلقها بل تدور في قلبها عدة مرات، تنقع بشكل صحيح.

“وقتلي آنذاك لن يكون ‘خيارًا جديدًا’ من منظوركِ. ستكررين ببساطة الاختيار الذي اتخذته نفسكِ الماضية، نفسكِ السابقة. وأنتِ…”

“سأفعل ذلك، حانوتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. المديرة دوهوا ميزت نفسها دائمًا عن نظيراتها في الدورات الأخرى. دائمًا.”

 

 

باب تشكل من الهواء الفارغ ودوكسيو اندفعت من خلاله، دافعة إياه مفتوحًا. وجهها كان محمرًا من الركض.

بالنسبة لشخص ما، إذا كان الغروب جميلًا، فذلك لأن الطرق تحت ذلك القرمزي تؤدي إلى منازل الجيران.

“هف، الجميع! بدون استثناء! أحضرتهم جميعًا!”

“كم مرة ستستمرين في قتلي؟ ألف؟ عشرة آلاف؟ لكن في النهاية، ستأتي نهاية، وأنتِ في تلك النهاية ستتخذين خيار السماح لي بالعيش. الشخص الذي سيبقى في هذا العالم سيكون من اتخذ ذلك الاختيار النهائي. ليس أنتِ الواقفة أمامي الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وراء الباب، لمحت ومضات من العجوز شو والعلاقات التي مررت بها في كل طابق حتى الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“حاولت الإسراع بطريقتي الخاصة لكن، كما تعلم، تدفق الزمن مختلف جدًا لدرجة أنني لست متأكدة إذا كان التوقيت مناسبًا— هاه.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أعتذر لقتلك مرات عديدة.”

دوكسيو، التي كانت تلهث لالتقاط أنفاسها، تجمدت.

“حاولت الإسراع بطريقتي الخاصة لكن، كما تعلم، تدفق الزمن مختلف جدًا لدرجة أنني لست متأكدة إذا كان التوقيت مناسبًا— هاه.”

نظرتها هبطت بدقة على المشهد حيث كنت ألبس القفازات للتو على يدي دوهوا.

“الخيار لك في النهاية. هذه مجرد المنهجية التي اقترحتها تلك الشخصة دوكسيو. لست ملزمًا باتباعها…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غطت دوكسيو فمها بكلتا يديها.

مع اختفاء صوت الطرق، سادت أعماق هذا الحلم داخل حلم الصمت كمقبرة.

“ز-زوجان عجوزان…؟!”

 

“آ-آسفة! أيها السيد! لقد كنت عديمة اللباقة! واو. حقًا يجب أن أموت. دوكسيو الغبية! دوكسيو الأحمق! ثلاث دقائق، لا. ثلاثين دقيقة. لا لا، سأعود بعد ثلاث ساعات!”

 

“لهث. لكن انتظري، ألن يملأ ذلك الحد الزمني بالكامل قبل الموعد النهائي؟ لا، حسنًا. مهما يكن. العالم دُمّر مرات لا تُحصى على أي حال، مرة أخرى لن تؤذي. استمتعا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا السحر ذاته الذي سمح للجميع بتذكر الدورات السابقة كان في حد ذاته نتاجًا ثانويًا للحلم داخل حلم. بمصطلحات متطرفة، لم يكن مختلفًا عن الفراغ.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن أرفض بكل كيان جسدي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الباب انغلق.

وكأنها تؤمن دون شك أنها كانت ستؤدي نفس هذه الكلمات.

“ف-فقط، لا تهتموا بي! بالطبع، سأرى في النهاية كل ما حدث هنا في مخطوطة الحاسوب المحمول! لكن حقًا لا تهتما بي! أنا أعرف كيف أحترم الخصوصية، كما تعلمان! تثقان بي، صحيح؟ إذن أنا ذاهبة.”

وضعت دوهوا أدواتها جانبًا.

 

دوهوا ركعت بسهولة ممارسة وداعبت كلب المالطية الكبير هنا وهناك.

لو لم يُفتح الباب من هذا الجانب، لكان استغرق أكثر من ثلاث ساعات لتوضيح سوء الفهم، وكانت عملية الغزو ستؤجل إلى الدورة التالية.

 

يا له من حظ عظيم.

إذا كان هذا المكان مكانًا آخر، في نهاية طريق ما حيث انعكس المنتصر والمهزوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

خلعت دوهوا أحادية العدسة.

————————

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصابعها الجافة أمسكت برقبتي.

 

زوايا فم دوهوا ارتفعت.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لم يمض وقت طويل قبل أن يرفرف رماد أبيض نقي فقط عبر ساحة برج بابل.

 

“لكن الآن، في هذه النهاية من النهايات، كل تلك الذكريات الماضية، كل تلك الأقدار المستقبلية قد أُعطيت لكِ. لقد عبرتِ أخيرًا منحدرات الزمن التي لم تستطع عبورها أبدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) الصوت الذي انزلق عبر الشفتين المنسحبتين كان أقرب إلى الإعجاب، لكنه أقرب أيضًا إلى لعنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا السحر ذاته الذي سمح للجميع بتذكر الدورات السابقة كان في حد ذاته نتاجًا ثانويًا للحلم داخل حلم. بمصطلحات متطرفة، لم يكن مختلفًا عن الفراغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط