You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 409

العارض III 

العارض III 

1111111111

العارض III

كانت سيم آهريون تستجيب ‘إنه لطيف’ لشعوري أنا برؤيتها كروح قريبة.

 

“…”

استذكار.

“أرجوك حاولي فهمهم.”

أفكر دائمًا كيف يمكنني أن أكون صادقًا معكم جميعًا.

[[⌐☐=☐: ليس خطئًا.. تعلن من إعلان.. أي أنها تعلن عن نفسها..]

 

“من منظورك، أيها السيد، نفس المسار ليس سيئًا كل هذا. لماذا؟ لأنه أسهل عندما تكون ردود فعل الناس متشابهة. إنه يلغي ‘الحاجة لتمييز هذه الدورة فقط من بين مئات الأشخاص الآخرين’.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يجب أن أعترف الآن، كان هناك سبب يائس إلى حد ما وراء تعييني ‘الكاتب الشبح’ المعروف باسم أوه دوكسيو.

ألتقط ‘هذه الدورة’.

هل كان لمجرد إخضاع اللعبة الفوقية اللانهائية؟ كان هذا جزءًا منه، لكنه لم يكن السبب الوحيد.

“إيهيهي…”

 

“ما الذي تتحدث عنه؟” “آه، بحقك. كانت تلك مجموعة قصص قصيرة! استثناء!” “أنا لم أكتب فصلًا كهذا؟” “البطاطا (كامجا) كان عنوانًا حُذف منه ‘سي’ من كام-سي-جا (المراقبة). وكان تلاعبًا بالكلمات يعني بطاطا في نفس الوقت. في الواقع هي بطاطا، لذا لم أكن مخطئة على أي حال” “الألف في ‘أنا’ تشبه أداة التعريف، لذا أليس من المفترض أن يكون جيدًا؟” “آسفة، أيها السيد” “لم أفهم ما قلته للتو” “ماذا عنيت؟”

كنت غير مناسب أساسًا لكتابة قصة حياتي الخاصة.

توقف التمشيط.

لا يمكنني أن أكون على نحو آخر.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تألقت عينا أوه دوكسيو بضوء أحمر.

في أقصى الشارع، ظهر شخص تعرفه يمشي. فتسرع خطاك وتنادي باسمه.

 

“آه.”

 

يستدير ذلك الشخص.

لكن لسبب ما. في زاوية من قلبي، كان هناك أيضًا شعور بأنه ‘طبيعي’.

“الحانوتي. يا لها من مصادفة. هل أنت ذاهب إلى مكان ما؟”

بما أن ذكاء سيم آهريون لم يكن منخفضًا بأي حال، استطاعت أيضًا تخمين الأحداث التي ستتبع بناءً على المشاعر التي شعرت بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

حدث يومي. رد فعل عادي. استجابة طبيعية.

أسندت سيم آهريون مؤخرة رأسها على صدري.

 

حبست ابتسامة عند ذلك التعلن العظيم.

لكن بالنسبة لي، أنا الذي أمتلك قدرة [الذاكرة الكاملة]، مثل هذا الشيء لا يحدث أبدًا.

“بصرف النظر عنا نحن الاثنين، ب-بصراحة، لن يفهم أحد هذا المعرض غير…”

 

قالت أوه دوكسيو وهي تلتقط مخطوطتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذلك الشخص.

لم أكن أنا من توقف. سيم آهريون كانت قد اتكأت عليّ بالكامل، لذا لم أعد أستطيع تمشيط شعرها.

“آه” “نائب الزعيم؟” “الحانوتي” “علمت أنك ستأتي” “لماذا تأخرت كثيرًا؟” “أنا فضولي منذ لقائنا الأول… ما هذه العصا؟” “يا لها من مصادفة” “همم؟ أوه، كان أنت؟ آسف. كنت غارقًا في التفكير للحظة” “ماذا، هذا الزي مجددًا؟ أخبرتك ألا ترتديه لأنه كئيب جدًا” “أنت حقًا دائمًا ترتدي زي الباريستا” “هل أنت ذاهب إلى مكان ما؟”

───

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يجب أن أعترف الآن، كان هناك سبب يائس إلى حد ما وراء تعييني ‘الكاتب الشبح’ المعروف باسم أوه دوكسيو.

ينظرون إليّ. يواصلون السير، وكأنهم لم يسمعوا. يبتسمون ببراعة. يحمرون خجلًا ويبتسمون. يشخرون وكأن الأمر سخيف. يضربون جانبي بمرفقهم بدعابة. يشبكون أيديهم خلف ظهورهم.

صوت احتكاك. ضوضاء تولدت.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الآن، بعد أكثر من 1000 عودة بالزمن.

مهما كان، سيم آهريون ‘شعرت’ به.

هناك أكثر من 1000 نسخة منك.

“بصرف النظر عنا نحن الاثنين، ب-بصراحة، لن يفهم أحد هذا المعرض غير…”

 

وانفرجت شفتاها.

“…”

ارتدت أوه دوكسيو نظاراتها.

 

“ف-فقط أنت فعلتها، أيها الزعيم. ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذاكرة كاملة.

 

تعايش الماضي والحاضر.

“هذا صحيح.”

داخل المشهد الذي يتكشف أمام عينيّ كمشكال، أنا كعالم آثار، أكنس رمال الماضي لأفصلها عن الحاضر.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

ألتقط ‘هذه الدورة’.

توقف التمشيط.

 

كانت أداة ترتديها فقط عندما تكتب روايتها وحدها، قائلة لسبب ما إنها لا تحب إظهار وجهها بالنظارات للآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كيف يمكنني نقل هذا الشعور لكم جميعًا؟

 

أختار الرؤية الأكثر ملاءمة التي تتناسب مع سياق اللحظة الحالية.

في الليل الهادئ لقاعة المعرض.

بطريقة ما، يمكنك القول إنني انغمست و’مثلتُ’ دور أنا من هذه الدورة.

“نعم. هذا ما أريده.”

إنه أمر طبيعي جدًا بالنسبة لي لدرجة أن هناك جوانب عديدة يصعب، بالعكس، تفسيرها.

“لشيء كهذا، يبدو أنك لم تتبعه جيدًا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

 

 

كانت سيم آهريون تستجيب ‘إنه لطيف’ لشعوري أنا برؤيتها كروح قريبة.

منذ فترة.

أسندت سيم آهريون مؤخرة رأسها على صدري.

“أيها السيد. أنا آسفة، لكن هذا… غير قابل للاستخدام.”

ينظرون إليّ. يواصلون السير، وكأنهم لم يسمعوا. يبتسمون ببراعة. يحمرون خجلًا ويبتسمون. يشخرون وكأن الأمر سخيف. يضربون جانبي بمرفقهم بدعابة. يشبكون أيديهم خلف ظهورهم.

قالت أوه دوكسيو وهي تلتقط مخطوطتي.

هذه المرة، جاء جواب غير متوقع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نعم. في الأصل، لم تكن لدي نية لترك كتابة الرواية بالكامل لها. كنت أخطط للمساعدة بجزء كبير.

لم أكن أنا من توقف. سيم آهريون كانت قد اتكأت عليّ بالكامل، لذا لم أعد أستطيع تمشيط شعرها.

ما كانت تحمله أوه دوكسيو كان مسودتي الأولى.

“ف-فقط أنت فعلتها، أيها الزعيم. ذلك.”

 

لم أكن أنا من توقف. سيم آهريون كانت قد اتكأت عليّ بالكامل، لذا لم أعد أستطيع تمشيط شعرها.

“ماذا تعنين بـ غير قابل للاستخدام؟ لماذا؟”

“لكن هناك مشكلة واحدة.”

“حسنًا… لسطر حوار واحد، هناك ألف سطر متداخل. أيضًا، في هذه النقطة من الرواية، يجب أن نروي حكاية الدورة العشرين، لكن هناك حوار يظهر متأخرًا كثيرًا، حوالي الدورة 400. إذا كان الأمر هكذا، لا يمكن للقراء المتابعة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قيمنا كانت مختلفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أفكر دائمًا كيف يمكنني أن أكون صادقًا معكم جميعًا.

“لكن دوكسيو.”

 

قلت.

 

“هذه هي الحقيقة، بالنسبة لي.”

 

“…”

كنت غير مناسب أساسًا لكتابة قصة حياتي الخاصة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تعبير أوه دوكسيو تشوه.

– إيه.

“إذا كان عالمي الصادق يبدو غريبًا في عينيكِ. إذن ربما أنا حقًا قد تدهورت بالفعل إلى شذوذ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – أوغ، (لماذا تتأوه) ل-لقد كان الوقت ضيقًا حقًا. (ما كان ضيقًا) ذكرني بموعد تقديم معرض تخرجي لأول مرة منذ فترة. (معرض تخرج؟) لا أحلم بتلك الأحلام كثيرًا هذه الأيام، لكن قبل ذلك، كلما ساءت حالتي قليلًا (حالتها؟) كنت دائمًا أحلم بكوابيس عن معرض تخ-تخرجي…

“…”

ابتسامة مرة تشكلت على وجهي.

 

 

تبع صمت طويل.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “الحانوتي…” “دوك!” “صاحب السعادة” “اهرب” “على الأقل أنت” “سأغطي المؤخرة!” “أرجوك، كلماتي الأخيرة” “لقد أُبيدنا” “نائب الزعيم!” “آسف” “لإشراكك في هذا” “فشل آخر” “خط الدفاع” “…” “أنا آسف” “هل ستخبر القادم مني؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خلعت أوه دوكسيو قبعتها.

“ليس بسبب أن لدي نقص في قلبي… أو لأن لدي ذكرى فقدان شخص ما. ه-هذا ليس سبب إعجابي بك، أيها الزعيم.”

“…لا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – نعم! أوغ، ل-لقد كان الوقت ضيقًا حقًا. ذكرني بموعد تقديم معرض تخرجي لأول مرة منذ فترة. لا أحلم بتلك الأحلام كثيرًا هذه الأيام، لكن قبل ذلك، كلما ساءت حالتي قليلًا، كنت دائمًا أحلم بكوابيس عن معرض تخ-تخرجي..

فتحت حاسوبها المحمول، فكت يديها، ونظرت إليّ مباشرة.

“بالطبع، بما أنك إنسان أيضًا، فلا بد أن هناك أوقات تتعب فيها. في تلك الأوقات، تخلق ‘عودة بالزمن لن تتداخل أبدًا مع العودات الأخرى’. حسنًا. في كلتا الحالتين، هناك نقطة مشتركة في جعل رد فعل الشخص الآخر إلى ‘واحد’.”

“هذا ليس صحيحًا. أيها السيد، أنت فقط أصبحت موقظًا بقدرة تسمى الذاكرة الكاملة. أنت فقط تدحرجت خلال مئات العودات لأنك لم تستسلم، ونتيجة ذلك أن تصبح شذوذًا؟ لا يمكنني أبدًا قبول شيء كهذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

هذه المرة، جاء جواب غير متوقع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الذي تحاولين قوله؟”

“لا يهم حقًا إذا كذبت قليلًا على القراء بشأني، صحيح؟ أنا مجرد محررة، على أي حال. في الأصل، أنا حضور لا يجب حتى أن يُكشف عنه في مقدمة الرواية.”

“سأحرره لك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طلب ذلك الزائر، الذي بدا عاديًا تمامًا على السطح، ربما بدا مختلفًا تمامًا في أذني سيم آهريون.

ارتدت أوه دوكسيو نظاراتها.

 

كانت أداة ترتديها فقط عندما تكتب روايتها وحدها، قائلة لسبب ما إنها لا تحب إظهار وجهها بالنظارات للآخرين.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“لا يوجد سبب في أي مكان لكي تكذب على القراء، أيها السيد. فقط أخبرني بالأمور كما هي. بدلًا من ذلك، سأحررها بطريقتي الخاصة—بقدر الإمكان، بأكبر قدر ممكن من التسلسل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بالنسبة لي، الاستذكار كان نفس الحاضر.

“…”

“المعرض. كان من الجيد إقامته بعد غياب طويل. لكن هؤلاء الناس يقدسونني فقط بعد رؤية لوحاتي، صحيح؟ أمم. أعني، أيها الزعيم… لن يهم إذا لم أستطع الرسم لبقية حياتي، صحيح؟”

“قلت إني لست فقط كاهنة اللعبة الفوقية، بل كاهنتك أيضًا، صحيح؟ هذا مثالي. هذا في الأصل دور الكاهنة، أليس كذلك؟ وسيط. لتفسير وترجمة لغة طاغوت.”

داخل المشهد الذي يتكشف أمام عينيّ كمشكال، أنا كعالم آثار، أكنس رمال الماضي لأفصلها عن الحاضر.

 

لمواكبة ذلك الإيقاع، كانت سيم آهريون تتمايل يمينًا ويسارًا بسبب السياق المتغير باستمرار، تكرر كلماتها وكأنها تهذي.

أفكر دائمًا كيف يمكنني أن أكون صادقًا معكم جميعًا.

“مثل ‘المناد’ (單子). أو ‘البطاطا’ (감자). في الحالة الأولى، إنها أداة التعريف ‘الـ’، وفي الحالة الثانية، إنها مجرد اسم عادي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لنشارك الحقيقة.”

لم أكن أنا من توقف. سيم آهريون كانت قد اتكأت عليّ بالكامل، لذا لم أعد أستطيع تمشيط شعرها.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، بعد أكثر من 1000 عودة بالزمن.

“حقيقتك هي حقيقتك أنت، أيها السيد. سأكون أيضًا وفية لحقيقتي أنا. الاحتكاك الذي ينشأ بين الاثنين، الأخطاء السردية، سأتحمل المسؤولية الكاملة عنها جميعًا.”

 

 

كانت تلك محررتي.

استذكار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ذلك الحل الذي قدمته أوه دوكسيو.

يستدير ذلك الشخص.

 

“كنت أشعر بالفضول كيف يمكنك السير في نفس المسار مئات المرات دون أن تتعب. من أين أتت تلك العقلية.”

“لكن… حسنًا. أنا أفهم أخيرًا.”

 

“تفهمين ماذا؟”

 

“كنت أشعر بالفضول كيف يمكنك السير في نفس المسار مئات المرات دون أن تتعب. من أين أتت تلك العقلية.”

هناك أكثر من 1000 نسخة منك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسامة مرة رسمت على شفتي أوه دوكسيو.

 

“من منظورك، أيها السيد، نفس المسار ليس سيئًا كل هذا. لماذا؟ لأنه أسهل عندما تكون ردود فعل الناس متشابهة. إنه يلغي ‘الحاجة لتمييز هذه الدورة فقط من بين مئات الأشخاص الآخرين’.”

“همم.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“…”

هزت أوه دوكسيو كتفيها.

“بالطبع، بما أنك إنسان أيضًا، فلا بد أن هناك أوقات تتعب فيها. في تلك الأوقات، تخلق ‘عودة بالزمن لن تتداخل أبدًا مع العودات الأخرى’. حسنًا. في كلتا الحالتين، هناك نقطة مشتركة في جعل رد فعل الشخص الآخر إلى ‘واحد’.”

لأن الأشخاص الآخرين كانوا يسألونها باستمرار بمشاعرهم. يتفاعلون. بسرعة جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لذلك، لم تستطع إلا أن تتلعثم.

أومأت برأسي.

“هذه هي الحقيقة، بالنسبة لي.”

“لكن هناك مشكلة واحدة.”

“ف-فقط أنت فعلتها، أيها الزعيم. ذلك.”

“همم؟ أي مشكلة؟”

تحت كل الإطارات الملطخة بالشذوذات. في وسط معرض حيث أُدرجت آلاف وآلاف الموتى الذين شهدتهم.

“ألم نقرر أنا سأتولى مسؤولية أوصافك.”

“هذا صحيح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه. أم. في هذه الحالة، فقط حاولي اتباع الطريقة التي كتبت بها الرواية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم. في الأصل، لم تكن لدي نية لترك كتابة الرواية بالكامل لها. كنت أخطط للمساعدة بجزء كبير.

هزت أوه دوكسيو كتفيها.

 

“لا يهم حقًا إذا كذبت قليلًا على القراء بشأني، صحيح؟ أنا مجرد محررة، على أي حال. في الأصل، أنا حضور لا يجب حتى أن يُكشف عنه في مقدمة الرواية.”

“نعم. حرف الإنسان، 者. في النهاية، ستكون هذه حكاية إنسان، حكاية إنسان يلتقي بإنسان آخر.”

 

 

“همم.”

“كنت أشعر بالفضول كيف يمكنك السير في نفس المسار مئات المرات دون أن تتعب. من أين أتت تلك العقلية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“في تحالف العائد، أنا نوعًا ما مهرجة على أي حال. ليس لدي حقًا أي رغبة في إظهار ذاتي الحقيقية للقراء.”

“همم؟ أي مشكلة؟”

“هل ستكونين بخير مع ذلك؟”

 

“نعم. هذا ما أريده.”

هذا العالم كره البشرية.

 

سؤال: لماذا لا تتلعثم سيم آهريون على الإطلاق عندما تلعب دور قديسة الشمال؟

وهكذا كان.

على سبيل المثال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لن أسمح أبدًا بمعاملتك كشذوذ، أيها السيد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تألقت عينا أوه دوكسيو بضوء أحمر.

لم أسأل، ما هو لطيف؟

“لقد قررت. في الرواية التي سأكتبها، كل عناوين القصص ستنتهي بـ ‘ال’.”

أسندت سيم آهريون مؤخرة رأسها على صدري.

“ال؟”

“…”

“نعم. حرف الإنسان، 者. في النهاية، ستكون هذه حكاية إنسان، حكاية إنسان يلتقي بإنسان آخر.”

“إيهيهي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت.

“…”

أيضًا.. أرى أن سيم آهريون تشبهني إلى حد ما..

حبست ابتسامة عند ذلك التعلن العظيم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد الفعل كان غير متوافق.

[[⌐☐=☐: ليس خطئًا.. تعلن من إعلان.. أي أنها تعلن عن نفسها..]

“هذا ليس صحيحًا. أيها السيد، أنت فقط أصبحت موقظًا بقدرة تسمى الذاكرة الكاملة. أنت فقط تدحرجت خلال مئات العودات لأنك لم تستسلم، ونتيجة ذلك أن تصبح شذوذًا؟ لا يمكنني أبدًا قبول شيء كهذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت دانغ سيورين هناك، رأسها مقطوع. كان العجوز شو هناك، صدره مثقوب. كانت يو جيوون هناك، التي دفعني جانبًا وماتت مكاني. بكل الطرق، رفاقي الذين ماتوا في كل دورة كانوا منهارين عند أطراف اللوامس، تحت قبضة الأرجل العشرة.

“لشيء كهذا، يبدو أنك لم تتبعه جيدًا.”

لذا من منظور سيم آهريون، ‘شخص يستمع بهدوء دون كلمة’ بأصدق معنى لم يكن موجودًا.

“هاه؟”

في الليل الهادئ لقاعة المعرض.

“مثل ‘المناد’ (單子). أو ‘البطاطا’ (감자). في الحالة الأولى، إنها أداة التعريف ‘الـ’، وفي الحالة الثانية، إنها مجرد اسم عادي.”

“…”

 

لذا من منظور سيم آهريون، ‘شخص يستمع بهدوء دون كلمة’ بأصدق معنى لم يكن موجودًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمالت أوه دوكسيو رأسها.

بدلًا من ذلك، كان الأمر هكذا.

وانفرجت شفتاها.

“آه. أمم. ذ-ذلك، أيها الزعيم… أنت لا تشعر بالشهوة تحت أي ظرف من الظروف.”

“ما الذي تتحدث عنه؟” “آه، بحقك. كانت تلك مجموعة قصص قصيرة! استثناء!” “أنا لم أكتب فصلًا كهذا؟” “البطاطا (كامجا) كان عنوانًا حُذف منه ‘سي’ من كام-سي-جا (المراقبة). وكان تلاعبًا بالكلمات يعني بطاطا في نفس الوقت. في الواقع هي بطاطا، لذا لم أكن مخطئة على أي حال” “الألف في ‘أنا’ تشبه أداة التعريف، لذا أليس من المفترض أن يكون جيدًا؟” “آسفة، أيها السيد” “لم أفهم ما قلته للتو” “ماذا عنيت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

غسل الشعر وارتداء الملابس الأنيقة.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――في كل مرة واجهت الأرجل العشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت.

تبع صمت طويل.

“لا شيء.”

“لا يوجد سبب في أي مكان لكي تكذب على القراء، أيها السيد. فقط أخبرني بالأمور كما هي. بدلًا من ذلك، سأحررها بطريقتي الخاصة—بقدر الإمكان، بأكبر قدر ممكن من التسلسل.”

“بصراحة، أيها السيد. وكأنه لا يكفي أن لديك صفة البطل، أنت دائمًا تتمتم بالهراء أو تتحدث مع نفسك.”

ابتسامة مرة تشكلت على وجهي.

 

هذه المرة، جاء جواب غير متوقع.

“…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“المعرض. كان من الجيد إقامته بعد غياب طويل. لكن هؤلاء الناس يقدسونني فقط بعد رؤية لوحاتي، صحيح؟ أمم. أعني، أيها الزعيم… لن يهم إذا لم أستطع الرسم لبقية حياتي، صحيح؟”

استذكار.

بهذا، ليس فقط صفتي ‘التحدث مع الذات’، التي تتنكرت بها بحجة أعراف روايات الأنواع الأدبية، بل حتى كليشيه ‘البطل اللاجنسي’ قد اخترقت.

بالنسبة لي، الاستذكار كان نفس الحاضر.

بما أن ذكاء سيم آهريون لم يكن منخفضًا بأي حال، استطاعت أيضًا تخمين الأحداث التي ستتبع بناءً على المشاعر التي شعرت بها.

الحياة كانت دائمًا خاتمة.

بدلًا من ذلك، كان الأمر هكذا.

 

“الناس… غريبون حقًا، أليسوا كذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――في كل مرة واجهت الأرجل العشرة.

لذا من منظور سيم آهريون، ‘شخص يستمع بهدوء دون كلمة’ بأصدق معنى لم يكن موجودًا.

هناك، لم أر فقط اللوامس المتكاثرة بل أيضًا أشكال رفاقي.

ابتسمت سيم آهريون.

كانت دانغ سيورين هناك، رأسها مقطوع. كان العجوز شو هناك، صدره مثقوب. كانت يو جيوون هناك، التي دفعني جانبًا وماتت مكاني. بكل الطرق، رفاقي الذين ماتوا في كل دورة كانوا منهارين عند أطراف اللوامس، تحت قبضة الأرجل العشرة.

كان أمرًا مدهشًا.

 

أسندت سيم آهريون مؤخرة رأسها على صدري.

222222222

“الحانوتي…” “دوك!” “صاحب السعادة” “اهرب” “على الأقل أنت” “سأغطي المؤخرة!” “أرجوك، كلماتي الأخيرة” “لقد أُبيدنا” “نائب الزعيم!” “آسف” “لإشراكك في هذا” “فشل آخر” “خط الدفاع” “…” “أنا آسف” “هل ستخبر القادم مني؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – أوغ، (لماذا تتأوه) ل-لقد كان الوقت ضيقًا حقًا. (ما كان ضيقًا) ذكرني بموعد تقديم معرض تخرجي لأول مرة منذ فترة. (معرض تخرج؟) لا أحلم بتلك الأحلام كثيرًا هذه الأيام، لكن قبل ذلك، كلما ساءت حالتي قليلًا (حالتها؟) كنت دائمًا أحلم بكوابيس عن معرض تخ-تخرجي…

هذا العالم كره البشرية.

 

الشذوذات كانت تهين البشر.

– هل يمكنني التقاط صورة؟ صورة يا فنانة، يا فنانة!

كانوا حتى يدنسون موت البشر.

كذلك الشخصيات الرئيسية كلها الكاتب أبدع فيهم.. لا أرى واحدة تتفوق على الأخرى كتابيًا، حتى تشيون يوهوا التي أكرهها، الكاتب كتبها جيدًا.

لم أستطع أن أنسى.

كنت غير مناسب أساسًا لكتابة قصة حياتي الخاصة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أستطع أن أهرب.

هل كان إعجابًا خالصًا من معجب؟ هل أرادوا التباهي لشخص ما؟ هل كان لنشر معلوماتها الشخصية على شبكة س.غ بالتظاهر أنه خطأ. هل كانت شهوة؟

ببساطة لم أستطع أن أسامح.

“…”

 

“لا يهم حقًا إذا كذبت قليلًا على القراء بشأني، صحيح؟ أنا مجرد محررة، على أي حال. في الأصل، أنا حضور لا يجب حتى أن يُكشف عنه في مقدمة الرواية.”

───

 

 

– إيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد اُخترقت من قبل سيم آهريون.

لكن أمام سيم آهريون، لا فائدة من تغطية أي شيء. الجميع كانوا، بمعنى ما، يتجولون عراة تمامًا.

سر لم يعرفه سوى أوه دوكسيو. حقيقة حتى أنا أخبرت أوه دوكسيو بها بنفسي أولًا، اكتشفتها سيم آهريون بالكامل بنفسها.

 

كان أمرًا مدهشًا.

لمواكبة ذلك الإيقاع، كانت سيم آهريون تتمايل يمينًا ويسارًا بسبب السياق المتغير باستمرار، تكرر كلماتها وكأنها تهذي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لكن لسبب ما. في زاوية من قلبي، كان هناك أيضًا شعور بأنه ‘طبيعي’.

“ف-فقط أنت فعلتها، أيها الزعيم. ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيم آهريون أكلت المشاعر البشرية. كمزحة، وصفتها بضع مرات بـ ‘الطائر الذي يشرب السم’، لكن في الحقيقة، كانت أقرب إلى ‘الطائر الذي يشرب المشاعر’.

“نعم. هذا ما أريده.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أمام سيم آهريون، كل إنسان لم يستطع إلا أن يكشف عن وجهه الحقيقي العاري.

لذا أجابت.

على سبيل المثال.

لكن لسبب ما. في زاوية من قلبي، كان هناك أيضًا شعور بأنه ‘طبيعي’.

– هل يمكنني التقاط صورة؟ صورة يا فنانة، يا فنانة!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طلب ذلك الزائر، الذي بدا عاديًا تمامًا على السطح، ربما بدا مختلفًا تمامًا في أذني سيم آهريون.

ينظرون إليّ. يواصلون السير، وكأنهم لم يسمعوا. يبتسمون ببراعة. يحمرون خجلًا ويبتسمون. يشخرون وكأن الأمر سخيف. يضربون جانبي بمرفقهم بدعابة. يشبكون أيديهم خلف ظهورهم.

لأن اللون تغير اعتمادًا على نوع المشاعر التي كانت محمولة.

وانفرجت شفتاها.

هل كان إعجابًا خالصًا من معجب؟ هل أرادوا التباهي لشخص ما؟ هل كان لنشر معلوماتها الشخصية على شبكة س.غ بالتظاهر أنه خطأ. هل كانت شهوة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم. في الأصل، لم تكن لدي نية لترك كتابة الرواية بالكامل لها. كنت أخطط للمساعدة بجزء كبير.

مهما كان، سيم آهريون ‘شعرت’ به.

الآن، سيُفهم تناقض معين.

بما أن ذكاء سيم آهريون لم يكن منخفضًا بأي حال، استطاعت أيضًا تخمين الأحداث التي ستتبع بناءً على المشاعر التي شعرت بها.

غسل الشعر وارتداء الملابس الأنيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ال؟”

لذا أجابت.

“…”

– عذرًا؟ لا. أنا أكره الفكرة بشدة…

أيضًا.. أرى أن سيم آهريون تشبهني إلى حد ما..

– إيه.

“آه” “نائب الزعيم؟” “الحانوتي” “علمت أنك ستأتي” “لماذا تأخرت كثيرًا؟” “أنا فضولي منذ لقائنا الأول… ما هذه العصا؟” “يا لها من مصادفة” “همم؟ أوه، كان أنت؟ آسف. كنت غارقًا في التفكير للحظة” “ماذا، هذا الزي مجددًا؟ أخبرتك ألا ترتديه لأنه كئيب جدًا” “أنت حقًا دائمًا ترتدي زي الباريستا” “هل أنت ذاهب إلى مكان ما؟”

– إيه.

بالنسبة لي، الاستذكار كان نفس الحاضر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رد الفعل كان غير متوافق.

“ما الذي تتحدث عنه؟” “آه، بحقك. كانت تلك مجموعة قصص قصيرة! استثناء!” “أنا لم أكتب فصلًا كهذا؟” “البطاطا (كامجا) كان عنوانًا حُذف منه ‘سي’ من كام-سي-جا (المراقبة). وكان تلاعبًا بالكلمات يعني بطاطا في نفس الوقت. في الواقع هي بطاطا، لذا لم أكن مخطئة على أي حال” “الألف في ‘أنا’ تشبه أداة التعريف، لذا أليس من المفترض أن يكون جيدًا؟” “آسفة، أيها السيد” “لم أفهم ما قلته للتو” “ماذا عنيت؟”

صوت احتكاك. ضوضاء تولدت.

استذكار.

فتحت فجوة لا يمكن إصلاحها بين العالم الذي أدركته سيم آهريون والعالم الذي سار فيه الناس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعبير أوه دوكسيو تشوه.

 

“لكن… حسنًا. أنا أفهم أخيرًا.”

كان الأمر نفسه عند إجراء محادثة.

استذكار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

– نعم! أوغ، ل-لقد كان الوقت ضيقًا حقًا. ذكرني بموعد تقديم معرض تخرجي لأول مرة منذ فترة. لا أحلم بتلك الأحلام كثيرًا هذه الأيام، لكن قبل ذلك، كلما ساءت حالتي قليلًا، كنت دائمًا أحلم بكوابيس عن معرض تخ-تخرجي..

“كنت أشعر بالفضول كيف يمكنك السير في نفس المسار مئات المرات دون أن تتعب. من أين أتت تلك العقلية.”

حتى عندما كان الشخص الآخر يستمع بهدوء لحكايتها، استطاعت سيم آهريون في الواقع رؤية مشاعر الشخص الآخر ‘تتفاعل في الوقت الفعلي’.

بالنسبة لي، الاستذكار كان نفس الحاضر.

 

“مع ذلك، آهريون-آه. هناك مرات عديدة لا يعرف فيها الناس إلا إذا أخبرتهم.”

لذا من منظور سيم آهريون، ‘شخص يستمع بهدوء دون كلمة’ بأصدق معنى لم يكن موجودًا.

[[⌐☐=☐: ليس خطئًا.. تعلن من إعلان.. أي أنها تعلن عن نفسها..]

بدلًا من ذلك، كان الأمر هكذا.

[[⌐☐=☐: ليس خطئًا.. تعلن من إعلان.. أي أنها تعلن عن نفسها..]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

– أوغ، (لماذا تتأوه) ل-لقد كان الوقت ضيقًا حقًا. (ما كان ضيقًا) ذكرني بموعد تقديم معرض تخرجي لأول مرة منذ فترة. (معرض تخرج؟) لا أحلم بتلك الأحلام كثيرًا هذه الأيام، لكن قبل ذلك، كلما ساءت حالتي قليلًا (حالتها؟) كنت دائمًا أحلم بكوابيس عن معرض تخ-تخرجي…

 

 

رفعت سيم آهريون ذراعيها ولفتهما حول رقبتي. ودفنت رأسها في صدري.

لذلك، لم تستطع إلا أن تتلعثم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تحاولين قوله؟”

لأن الأشخاص الآخرين كانوا يسألونها باستمرار بمشاعرهم. يتفاعلون. بسرعة جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنشارك الحقيقة.”

لمواكبة ذلك الإيقاع، كانت سيم آهريون تتمايل يمينًا ويسارًا بسبب السياق المتغير باستمرار، تكرر كلماتها وكأنها تهذي.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

هناك، لم أر فقط اللوامس المتكاثرة بل أيضًا أشكال رفاقي.

الآن، سيُفهم تناقض معين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

سؤال: لماذا لا تتلعثم سيم آهريون على الإطلاق عندما تلعب دور قديسة الشمال؟

 

جواب: لأنها لا تحتاج للإجابة على الشخص الآخر بصدق. بدون الحاجة لإجراء ‘محادثة’، تحتاج فقط لأداء الدور المُعطى لها.

بينما كنت أمشط شعرها، سيم آهريون، بظهرها إليّ، ضحكت بهدوء.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان مشابهًا في الجوهر.

أختار الرؤية الأكثر ملاءمة التي تتناسب مع سياق اللحظة الحالية.

أنا بالذاكرة الكاملة، وسيم آهريون التي عاشت بشرب المشاعر، كنا منفصلين عن العالم.

————————

 

“مع ذلك، آهريون-آه. هناك مرات عديدة لا يعرف فيها الناس إلا إذا أخبرتهم.”

…قد يلوم الناس سيم آهريون، يسألون لماذا لا تغسل شعرها، لماذا تتجول بهذا الفوضى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيهيهي.”

لكن سيم آهريون نفسها ربما تريد أن تسأل العكس تمامًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘أنتم جميعًا تُسربون المشاعر في كل مكان، أتعلمون؟’

لأننا كنا من نوع واحد.

 

…قد يلوم الناس سيم آهريون، يسألون لماذا لا تغسل شعرها، لماذا تتجول بهذا الفوضى.

غسل الشعر وارتداء الملابس الأنيقة.

“ف-فقط أنت فعلتها، أيها الزعيم. ذلك.”

كان ذلك، في الجوهر، فعل تغطية المظهر لأنك ‘تريد أن تبدو جيدًا’ للآخرين، لأنك ‘لا تريد أن تتعرض للنقد’.

هل كان لمجرد إخضاع اللعبة الفوقية اللانهائية؟ كان هذا جزءًا منه، لكنه لم يكن السبب الوحيد.

لكن أمام سيم آهريون، لا فائدة من تغطية أي شيء. الجميع كانوا، بمعنى ما، يتجولون عراة تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قيمنا كانت مختلفة.

 

وجهات نظرنا كانت مختلفة.

“ما الذي تتحدث عنه؟” “آه، بحقك. كانت تلك مجموعة قصص قصيرة! استثناء!” “أنا لم أكتب فصلًا كهذا؟” “البطاطا (كامجا) كان عنوانًا حُذف منه ‘سي’ من كام-سي-جا (المراقبة). وكان تلاعبًا بالكلمات يعني بطاطا في نفس الوقت. في الواقع هي بطاطا، لذا لم أكن مخطئة على أي حال” “الألف في ‘أنا’ تشبه أداة التعريف، لذا أليس من المفترض أن يكون جيدًا؟” “آسفة، أيها السيد” “لم أفهم ما قلته للتو” “ماذا عنيت؟”

 

“من منظورك، أيها السيد، نفس المسار ليس سيئًا كل هذا. لماذا؟ لأنه أسهل عندما تكون ردود فعل الناس متشابهة. إنه يلغي ‘الحاجة لتمييز هذه الدورة فقط من بين مئات الأشخاص الآخرين’.”

لذا، ربما كان من الطبيعي أن حقيقتي الأكثر سرية اخترقت من قبل سيم آهريون من بين الجميع.

كانت أداة ترتديها فقط عندما تكتب روايتها وحدها، قائلة لسبب ما إنها لا تحب إظهار وجهها بالنظارات للآخرين.

لأننا كنا من نوع واحد.

“آه” “نائب الزعيم؟” “الحانوتي” “علمت أنك ستأتي” “لماذا تأخرت كثيرًا؟” “أنا فضولي منذ لقائنا الأول… ما هذه العصا؟” “يا لها من مصادفة” “همم؟ أوه، كان أنت؟ آسف. كنت غارقًا في التفكير للحظة” “ماذا، هذا الزي مجددًا؟ أخبرتك ألا ترتديه لأنه كئيب جدًا” “أنت حقًا دائمًا ترتدي زي الباريستا” “هل أنت ذاهب إلى مكان ما؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم أكن أنا من توقف. سيم آهريون كانت قد اتكأت عليّ بالكامل، لذا لم أعد أستطيع تمشيط شعرها.

“إيهيهي…”

في أقصى الشارع، ظهر شخص تعرفه يمشي. فتسرع خطاك وتنادي باسمه.

حفيف.

على عكس الناس الذين يعيشون مقيدين بالكلمات والجمل، بيننا نحن الاثنين، كانت اللغة دائمًا مجرد أداة ثانوية.

بينما كنت أمشط شعرها، سيم آهريون، بظهرها إليّ، ضحكت بهدوء.

“آه.”

“إ-إنه لطيف…”

“لا شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أرجوك حاولي فهمهم.”

لم أسأل، ما هو لطيف؟

“بصراحة، أيها السيد. وكأنه لا يكفي أن لديك صفة البطل، أنت دائمًا تتمتم بالهراء أو تتحدث مع نفسك.”

كانت سيم آهريون تستجيب ‘إنه لطيف’ لشعوري أنا برؤيتها كروح قريبة.

لأن الأشخاص الآخرين كانوا يسألونها باستمرار بمشاعرهم. يتفاعلون. بسرعة جدًا.

على عكس الناس الذين يعيشون مقيدين بالكلمات والجمل، بيننا نحن الاثنين، كانت اللغة دائمًا مجرد أداة ثانوية.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“متى لاحظتِ؟”

 

“آه. أمم. ذ-ذلك، أيها الزعيم… أنت لا تشعر بالشهوة تحت أي ظرف من الظروف.”

بينما كنت أمشط شعرها، سيم آهريون، بظهرها إليّ، ضحكت بهدوء.

“؟”

استذكار.

هذه المرة، جاء جواب غير متوقع.

“إيهيهي…”

“شهوة؟”

هزت أوه دوكسيو كتفيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعععم… إ-إنه غريب، أليس كذلك. لذا فكرت في الأمر. أعني، في كل مرة ترى فيها الناس، ترى أكوامًا وأكوامًا من الجثث متراكبة فوقهم… لا يوجد مجال لتنشأ شهوة أو شيء كهذا.”

تبع صمت طويل.

 

لأن الأشخاص الآخرين كانوا يسألونها باستمرار بمشاعرهم. يتفاعلون. بسرعة جدًا.

“…”

“مع أنك عرفت، أيها الزعيم؟”

“لأنك شخص طبيعي، أيها الزعيم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ابتسامة مرة تشكلت على وجهي.

سؤال: لماذا لا تتلعثم سيم آهريون على الإطلاق عندما تلعب دور قديسة الشمال؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان من الصعب حقًا إخفاء أي شيء أمام هذه الطفلة.

“إ-إنه لطيف…”

بهذا، ليس فقط صفتي ‘التحدث مع الذات’، التي تتنكرت بها بحجة أعراف روايات الأنواع الأدبية، بل حتى كليشيه ‘البطل اللاجنسي’ قد اخترقت.

“الناس… غريبون حقًا، أليسوا كذلك.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تحاولين قوله؟”

“الناس… غريبون حقًا، أليسوا كذلك.”

 

“أرجوك حاولي فهمهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف يمكنني نقل هذا الشعور لكم جميعًا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم. لكن، إنها مشكلة يمكنك حلها بمجرد تخيلها ببساطة، أليس كذلك؟ أنت تتذكر كل شيء تمامًا. إذن كيف سيبدو العالم. أنت تشرب المشاعر. إذن ماذا سيحدث… إ-إنها سهلة جدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – أوغ، (لماذا تتأوه) ل-لقد كان الوقت ضيقًا حقًا. (ما كان ضيقًا) ذكرني بموعد تقديم معرض تخرجي لأول مرة منذ فترة. (معرض تخرج؟) لا أحلم بتلك الأحلام كثيرًا هذه الأيام، لكن قبل ذلك، كلما ساءت حالتي قليلًا (حالتها؟) كنت دائمًا أحلم بكوابيس عن معرض تخ-تخرجي…

 

الآن، سيُفهم تناقض معين.

أسندت سيم آهريون مؤخرة رأسها على صدري.

 

“ف-فقط أنت فعلتها، أيها الزعيم. ذلك.”

أيضًا.. أرى أن سيم آهريون تشبهني إلى حد ما..

“…بالنسبة لي أيضًا، أنت الوحيدة التي كانت هكذا. إنها لوحات رائعة حقًا. شكرًا لكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – أوغ، (لماذا تتأوه) ل-لقد كان الوقت ضيقًا حقًا. (ما كان ضيقًا) ذكرني بموعد تقديم معرض تخرجي لأول مرة منذ فترة. (معرض تخرج؟) لا أحلم بتلك الأحلام كثيرًا هذه الأيام، لكن قبل ذلك، كلما ساءت حالتي قليلًا (حالتها؟) كنت دائمًا أحلم بكوابيس عن معرض تخ-تخرجي…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إيهيهي.”

يستدير ذلك الشخص.

“مع ذلك، آهريون-آه. هناك مرات عديدة لا يعرف فيها الناس إلا إذا أخبرتهم.”

 

“مع أنك عرفت، أيها الزعيم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد الفعل كان غير متوافق.

“ذلك…”

كان أمرًا مدهشًا.

“أنا لا أحتاج حقًا لأشخاص آخرين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يجب أن أعترف الآن، كان هناك سبب يائس إلى حد ما وراء تعييني ‘الكاتب الشبح’ المعروف باسم أوه دوكسيو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت سيم آهريون إليّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه. أم. في هذه الحالة، فقط حاولي اتباع الطريقة التي كتبت بها الرواية.”

“أنا… سعيدة. أيها الزعيم.”

“ذلك…”

“…”

 

“المعرض. كان من الجيد إقامته بعد غياب طويل. لكن هؤلاء الناس يقدسونني فقط بعد رؤية لوحاتي، صحيح؟ أمم. أعني، أيها الزعيم… لن يهم إذا لم أستطع الرسم لبقية حياتي، صحيح؟”

هزت أوه دوكسيو كتفيها.

“هذا صحيح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم.”

[[⌐☐=☐: ليس خطئًا.. تعلن من إعلان.. أي أنها تعلن عن نفسها..]

 

“هذا ليس صحيحًا. أيها السيد، أنت فقط أصبحت موقظًا بقدرة تسمى الذاكرة الكاملة. أنت فقط تدحرجت خلال مئات العودات لأنك لم تستسلم، ونتيجة ذلك أن تصبح شذوذًا؟ لا يمكنني أبدًا قبول شيء كهذا.”

توقف التمشيط.

مهما كان، سيم آهريون ‘شعرت’ به.

لم أكن أنا من توقف. سيم آهريون كانت قد اتكأت عليّ بالكامل، لذا لم أعد أستطيع تمشيط شعرها.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا يجب أن تحاول ملء الثقب في قلبي، ل-لا بأس، أيها الزعيم.”

بطريقة ما، يمكنك القول إنني انغمست و’مثلتُ’ دور أنا من هذه الدورة.

من تحت ذقني.

العارض III

كانت سيم آهريون تنظر إليّ.

إنه أمر طبيعي جدًا بالنسبة لي لدرجة أن هناك جوانب عديدة يصعب، بالعكس، تفسيرها.

“ليس بسبب أن لدي نقص في قلبي… أو لأن لدي ذكرى فقدان شخص ما. ه-هذا ليس سبب إعجابي بك، أيها الزعيم.”

“…”

“…”

العارض III

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا معجبة بك لأنك أنت، أيها الزعيم. سواء لم أستطع الرسم، أو تسببت بمشاكل… لا يهم. تمامًا كما أنا لا أزال أنا بالنسبة لك، أيها الزعيم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذاكرة كاملة.

 

“…لا.”

رفعت سيم آهريون ذراعيها ولفتهما حول رقبتي. ودفنت رأسها في صدري.

هناك، لم أر فقط اللوامس المتكاثرة بل أيضًا أشكال رفاقي.

 

أفكر دائمًا كيف يمكنني أن أكون صادقًا معكم جميعًا.

“بصرف النظر عنا نحن الاثنين، ب-بصراحة، لن يفهم أحد هذا المعرض غير…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

في الليل الهادئ لقاعة المعرض.

“ليس بسبب أن لدي نقص في قلبي… أو لأن لدي ذكرى فقدان شخص ما. ه-هذا ليس سبب إعجابي بك، أيها الزعيم.”

تحت كل الإطارات الملطخة بالشذوذات. في وسط معرض حيث أُدرجت آلاف وآلاف الموتى الذين شهدتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ابتسمت سيم آهريون.

 

“أعتقد أنه حقًا… جميل.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هذا صحيح.”

————————

 

 

أيضًا.. أرى أن سيم آهريون تشبهني إلى حد ما..

الآن أفكر.. الحانوتي بالفعل هو أفضل بطل رواية رأيته حتى الآن.. لا عزاء لكلاين، ولا عزاء لفانغ يوان، ولا آرثر، ولا لي تشي، ولا يون تشي ولا هذا ولا ذاك.. صراحة سينوا أبدع في كتابة “الحانوتي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متى لاحظتِ؟”

كذلك الشخصيات الرئيسية كلها الكاتب أبدع فيهم.. لا أرى واحدة تتفوق على الأخرى كتابيًا، حتى تشيون يوهوا التي أكرهها، الكاتب كتبها جيدًا.

“أنا… سعيدة. أيها الزعيم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلعت أوه دوكسيو قبعتها.

أيضًا.. أرى أن سيم آهريون تشبهني إلى حد ما..

وهكذا كان.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“لكن هناك مشكلة واحدة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تحاولين قوله؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“…بالنسبة لي أيضًا، أنت الوحيدة التي كانت هكذا. إنها لوحات رائعة حقًا. شكرًا لكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه. أم. في هذه الحالة، فقط حاولي اتباع الطريقة التي كتبت بها الرواية.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط