المفجوععة XI
المفجوععة XI
“إذا نسيتِ ما حدث بيننا اليوم. وإذا، بعد منتصف الليل، كررتِ نفس اليوم كما كان من قبل.”
نحن الثلاثة، الذين يمكن تسميتهم ‘خبراء الشذوذات’، وصلنا إلى نفس التفسير.
ماذا يعني أن تثق بشخص ما؟
سأعترف بصراحة لكم جميعًا. أنا، الحانوتي، عشت لفترة طويلة جدًا. كنت دائمًا أعتقد ذلك، لكن رؤية [حانوتي الدورة الأولى] جعلت هذا الشعور أكثر وضوحًا. أنني، اليوم، أصبحت أكبر من أن أكون إنسانًا. كلمة عجوز لم تكن كافية. لقد تجاوزت مرحلة الشيخوخة. لقد تخطيت الهرم. حقًا، أفق جديد من العتق كان يُحدث يوميًا بسببي. سبعينيات؟ ثمانينيات؟ أوه، أنا آسف، لكن بالمقارنة معي، هم لا يختلفون عن الأطفال الصغار. فقط فكروا في الأمر. حتى ذلك العجوز شوبنهاور ربما لا يستطيع العودة من ‘عطلته’ حتى لو أراد، لأنه لن تكون لديه القوة الجسدية. وفقًا للأقوال الكونفوشيوسية التي أحبها ذلك العجوز كثيرًا، كيف يجرؤ شاب صغير، هاه، أن يرفع رأسه بصلابة أمامي، أنا الأكبر سنًا بكثير.
“شرط.”
“أعتقد أنهما كائنان متكاملان بشكل متبادل. لبعضهما البعض.”
لقد وثقت بتشيون هوا. ووثقت أيضًا بيوهوا.
“كيااااااااااااااك!”
أن تثق بشخص آخر. في مرحلة ما، أصبح ذلك طبيعيًا للغاية بالنسبة لي، متداخلًا في المعنى مع ‘أن تثق بطفل’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لقد قمنا بكل العمل الذي يمكننا القيام به من جانبنا.’
أتمنى أن يكبرا بشكل جيد. حتى لو لم يكبرا بشكل جيد، لا بأس.
“تشيون هوا! كانت هناك بعض الأخطاء، لكن على أي حال، لقد كان نجاحًا. في لاوعي أختكِ، سيكون هناك الآن شعور غامض وحنين لأختها المفقودة!”
طالما أنهما بأمان. أتمنى أن تنسجما مع عائلتهما الثمينة.
بجانبي، أبقَت تشيون هوا شفتيها مقفلتين. لكن في عينيها الحمراوين، وميض من الإدراك كشعلة شمعة مرّ.
بالنسبة لي، كانت كلمات ‘أن تثق بشخص ما’ مطابقة لإعلان أنني سأتحمل مسؤولية ذلك الطفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهكذا، عند عودتي من الليالي العربية للحلم داخل الحلم، ذهبت فورًا إلى الشاهد الحجري على سطح برج بابل وثرثرت بمرح عن القصة كاملة.
“مرحبًا بعودتك.”
“تشيون هوا! كانت هناك بعض الأخطاء، لكن على أي حال، لقد كان نجاحًا. في لاوعي أختكِ، سيكون هناك الآن شعور غامض وحنين لأختها المفقودة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أي نوع من المشاهد كان ينتظر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. يا معلم. ربما ما قمعته لم يكن الفراغ اللانهائي، بل…”
“…”
بالنسبة لي، كانت كلمات ‘أن تثق بشخص ما’ مطابقة لإعلان أنني سأتحمل مسؤولية ذلك الطفل.
“هوو. لا يوجد طبيب نفسي في هذا العالم يمكنه تخفيف الأعراض النفسية المرضية بقدر ما أستطيع. حقًا، ماذا كنتما ستفعلان، أيها الأختين، بدوني!”
في المستقبل، بغض النظر عن عدد آلاف أو عشرات الآلاف من العودات الزمنية التي ستتكرر، اليوم الذي سأقدم فيه ‘أختها’ ل يوهوا لن يأتي أبدًا.
“…”
اليوم، إما ستربح عائلة أو تخسر واحدة. وهذا، بناءً على طلب يوهوا، كان محفورًا ل ‘الأبدية’.
“يوهوا لا تزال مشغولة بلحاق طالباتها، لذا سأحضرها بعد حوالي أسبوع. هذه المرة، ستتمكنان أختان من لم شمل هو لم شمل بأصدق معانيه!”
هدأت عينا يوهوا.
“أجل. شكرًا، سنباي. أنا ممتنة حقًا حقًا، لكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضاقت عينا تشيون هوا الحمراوان.
“هووووو…”
“في النهاية، تظاهرت بأنك أنا في حلم، بمظهري، بطريقتي في التفكير، كابنة عائلة مرموقة. حتى استخدام اللغة الرسمية أمام الآخرين. قضيت عدة سنوات هكذا، صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“مم. هذا صحيح.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“إنه شعور مريع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…لا. أنتِ محقة.”
“…”
“ما احتضنته وختمته الشخص الذي قد يكون أختي ربما لم يكن العقل المدبر، بل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هل هذا صحيح.”
“إنه شعور مريع! سنباي!”
شعرت بإحساس عميق.
نظرت إليّ تشيون هوا بتعبير ازدراء حقيقي، ولفت ذراعيها حول كتفيها، ولفت فقط الجزء العلوي من جسدها بعيدًا.
‘أفهم.’
“…”
الأطفال يمرون بمرحلة المراهقة أحيانًا، بعد كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كانت مجرد شخص يقدر قبلة واحدة مع المعلم أكثر من هذا المشهد على أي حال. لا يهم حقًا إذا كانت أختي أم لا.”
هذه أيضًا كانت هزة ارتدادية ل ‘الثقة بشخص ما’.
‘…على عكس المختومين الآخرين، تحافظ تشيون هوا على اللحظة ذاتها التي خُتمت فيها ب [ختم الوقت] ك ‘أسعد ذكرى لها’.’
الساعة 12. لبشر الواقع، كان خط الأساس حيث الآن أصبح ‘بالأمس’ والآن يصبح ‘اليوم’. لكن للكائنات في منطقة القبر المختومة، كان مجرد النقطة التي يتكرر فيها نفس اليوم.
أومأت برأسي، ثم سحبت هالتي لتشكيل شكل على سطح بشرتي. شعر برتقالي وعيون حمراء، تعبير مبتسم خفي. قناع بشري فوري حصري لتشيون هوا، مكتمل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأطفال يمرون بمرحلة المراهقة أحيانًا، بعد كل شيء.
“أوه، ياللعجب. كيف حالكِ؟”
□.
ثم أخرجت مروحة كنت قد أعددتها مسبقًا وفتحتها بفرقعة.
كشف عن جميع المعلومات ليوهوا. بما في ذلك حقيقة أن تشيون هوا يمكن أن تكون أختها التوأم، أو يمكن أن تكون مجرد أثر لطاغوت خارجي.
الأناقة والرشاقة. هاتان الكلمتان موجودتان لوصف ‘أنا’ في هذه اللحظة بالذات.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لقد قمنا بكل العمل الذي يمكننا القيام به من جانبنا.’
“كيااااااك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
المفجوععة XI
“هاااه. أتمنى لو يموت أبي فقط. آه، يجب أن أُذيق والدي طعم البر الكوري التقليدي بسرعة حتى تتنفس أختي العزيزة بسهولة أكبر.”
“آه. يا معلم؟ هذا حقًا شيء من نوع ‘إلى الأبد’، حسنًا؟ حتى في الدورة القادمة. حتى في الدورة التي تليها، أرجوك لا تحاول أبدًا لم شملي بأختي مجددًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. الآن، أعتقد أنني أصبحت سعيدة بما فيه الكفاية.”
“كياااااااا!”
“سنباي. أرجوك اجعلني شخصًا سعيدًا.”
“لقد ظننت أنه كان غريبًا.”
“كيااااااااااااااك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم. الآن، أعتقد أنني أصبحت سعيدة بما فيه الكفاية.”
المختومة. التي فقدت وجودها الخاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مت! مت، سنباي! أرجوك مت فقط! حقًا، حقًا! إنه شعور مريع حقًا! مريعمريعمريع! أرجوك مت فقط—”
كشخص يجلس بشكل طبيعي على مكتبه في يوم ما ويفاجأ بكدمة على ساعده، لا يعرف من أين أتت. يوهوا أخيرًا استطاعت أن تحدق بوضوح في □ الذي كان مثقوبًا في قلبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذا إنها مسابقة. إذا كانت اللحظة التي تُنادى فيها ‘أوني’ من قبلي تجعلكِ أكثر سعادة، لدرجة أن ‘اليوم’ الذي تكررينه هنا في منطقة القبر هذه يصبح اليوم بدلًا من ذلك اليوم——”
اللعب مع الأطفال ممتع!
————
لكن.
السعادة.
بعد فترة وجيزة من مرور العاصفة، المراهقة المتشنجة (صالحة ليوم واحد). أخيرًا، حدث لم الشمل التاريخي للأختين التوأم المنفصلتين.
“…”
“…أنتِ أختي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، ياللعجب. كيف حالكِ؟”
“…”
لم شمل. حرفيًا، التقيتا مجددًا.
“سنباي. أرجوك اجعلني شخصًا سعيدًا.”
في الدورة السابقة، كنت ببساطة أجعل الأختين تواجهان بعضهما، وبسبب انهيار يوهوا، كنت أنا من نظم مرة أخرى اللقاء الذي انتهى بخراب دورة.
بمزيد من الدقة. باستخدام امتياز العائد بالزمن حتى أشبع رغبتي، مستخدمًا طريقة لا يمكن أن تكون أكثر شمولًا.
“مت! مت، سنباي! أرجوك مت فقط! حقًا، حقًا! إنه شعور مريع حقًا! مريعمريعمريع! أرجوك مت فقط—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لقد قمنا بكل العمل الذي يمكننا القيام به من جانبنا.’
هل كانت ثمار هذا الجهد قد رأت النور؟
“…”
“…لا أتذكر على الإطلاق. لكن، مم، بالتأكيد. الانطباع الغريب بأن شخصًا ما كان بجانبي في طفولتي… هذا القدر بقي.”
على عكس السابق، كان تعبير يوهوا حذرًا. في المرة الماضية، كان الشعور قويًا بأنها كانت تجبر نفسها على التقرب لأنها تلقت طلبًا مني. في النهاية، حتى أثناء التحدث مع الشخص الآخر، كانت فقط تستجيب ب ‘مشاعرها تجاهي’ وليس ‘مشاعرها تجاه أختها’.
“لا يهم إذا انكسرت الرابطة الأختية إلى الأبد. الحياة لم تنته. بفضلكما يا أختان، تمكنت من تعلم أنه حتى حياة الشخص المختوم لم تنته تمامًا.”
“إذا نسيتِ ما حدث بيننا اليوم. وإذا، بعد منتصف الليل، كررتِ نفس اليوم كما كان من قبل.”
من ناحية أخرى… كان الأمر مختلفًا الآن. هذه المرة، كانت حقًا وبجدية تفكر في وجود ‘أخت توأم’.
نفس صغير. كان نفس الشيء كما في الدورة 117. يوهوا، رئيسة مجلس الطالبات الحيوية ذات الشعر البرتقالي، كانت دائمًا تثق وتتبعني من الخلف. في ذلك الوقت، تمكنت يوهوا من العثور على نفسها المفقودة.
□.
بجانبي، أبقَت تشيون هوا شفتيها مقفلتين. لكن في عينيها الحمراوين، وميض من الإدراك كشعلة شمعة مرّ.
كشخص يجلس بشكل طبيعي على مكتبه في يوم ما ويفاجأ بكدمة على ساعده، لا يعرف من أين أتت. يوهوا أخيرًا استطاعت أن تحدق بوضوح في □ الذي كان مثقوبًا في قلبها.
“أعتقد ذلك.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لا أتذكر على الإطلاق. لكن، مم، بالتأكيد. الانطباع الغريب بأن شخصًا ما كان بجانبي في طفولتي… هذا القدر بقي.”
“لقد ظننت أنه كان غريبًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمتمت يوهوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “——هيك.”
كشف عن جميع المعلومات ليوهوا. بما في ذلك حقيقة أن تشيون هوا يمكن أن تكون أختها التوأم، أو يمكن أن تكون مجرد أثر لطاغوت خارجي.
أنا وتشيون هوا، اللتان كنا سنقود المحادثة عادة، كنا الآن نصمت، في انتظار رد فعل يوهوا. لأننا عرفنا أن فرض ‘محادثة من مجرد كلمات’ لن يقابل إلا بالفشل الكارثي.
‘لقد قمنا بكل العمل الذي يمكننا القيام به من جانبنا.’
“نعم. شرط، أو بالأحرى، مسابقة. لنراهن. إذا كنتِ ترغبين في ذلك.”
كشف عن جميع المعلومات ليوهوا. بما في ذلك حقيقة أن تشيون هوا يمكن أن تكون أختها التوأم، أو يمكن أن تكون مجرد أثر لطاغوت خارجي.
“…”
دق. قلبي خفق بخفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضاقت عينا يوهوا الحمراوان.
“…حقًا؟”
‘الآن، تأكيد أو نفي هذه العلاقة متروك تمامًا ل يوهوا.’ دورنا كان قبول النتيجة. وأن نكون شركاء محادثتها المخلصين حتى الوصول إلى تلك النتيجة، هذا كل ما تبقى لنا فعله.
“لقد ظننت أنه كان غريبًا.”
“غريب؟ ماذا كان؟”
“كياااااااا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ☯.
“الفراغ اللانهائي. الطاغوت الذي خدمته. طائفتنا، بكل ما تستحق، هي طائفة معتقدية زائفة ذات أساس طاوي. تمامًا كما تهتم الطوائف المسيحية بالرقم ‘3’ للثالوث، نحن متعلقون بشكل مرضي بالرقم ‘2’ للتاي تشي/تايجوك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تاي تشي. أبيض وأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“في النهاية، تظاهرت بأنك أنا في حلم، بمظهري، بطريقتي في التفكير، كابنة عائلة مرموقة. حتى استخدام اللغة الرسمية أمام الآخرين. قضيت عدة سنوات هكذا، صحيح؟”
“آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لا أتذكر على الإطلاق. لكن، مم، بالتأكيد. الانطباع الغريب بأن شخصًا ما كان بجانبي في طفولتي… هذا القدر بقي.”
شيء ما تبادر إلى ذهني.
“لماذا…؟”
عند رؤية وجهي، أعطتني يوهوا ابتسامة مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقدت تشيون هوا حاجبيها.
“لذا إذا كانت ‘أخت’ غير موجودة قد كسرت قواعد مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات لترتدي ‘زيًا بحريًا أسود’… كان هذا، في جميع الاحتمالات، نتيجة نوايا والدي.”
“جنون.”
“آه. يا معلم؟ هذا حقًا شيء من نوع ‘إلى الأبد’، حسنًا؟ حتى في الدورة القادمة. حتى في الدورة التي تليها، أرجوك لا تحاول أبدًا لم شملي بأختي مجددًا.”
لم أستطع إلا أن أترك لعنة منخفضة تفلت.
‘أفهم.’
من ناحية أخرى… كان الأمر مختلفًا الآن. هذه المرة، كانت حقًا وبجدية تفكر في وجود ‘أخت توأم’.
أب تشيون يوهوا. زعيم الطائفة كان قد فرض حتى تعاويذ طائفته الزائفة على لون الزي المدرسي الذي ترتديه طفلتاه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالنظر إلى هذا الأمر بهذه الطريقة، أصبحت أفكاري واضحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الفراغ اللانهائي يعامل كل الخليقة كقطع بيانات متساوية. عالم حيث كل شيء متساوٍ. يمكن رؤيته كالخليقة كلها، وكرحابة. من ناحية أخرى، العقل المدبر ببساطة يأخذ تلك البيانات كأساس لترتيبها وإعادة ترتيبها باستمرار، وتشغيل المحاكاة.”
“لذا اللحظة التي أناديكِ فيها ‘أوني’، يجب أن تكوني الأسعد. أكثر من اللحظة التي قبلتِ فيها المعلم بدافع مفاجئ. هذه اللحظة. أكثر. أكثر. أكثر. يجب أن تكون أسعد.”
“نعم. إنه الزمن الذي يظهر فيه كل شيء.”
“…يا معلم. أنت تقضي ساعات لا تحصى لإثبات إخلاصك أنت.”
“…لكي يكون للعقل المدبر معنى، يجب جمع أكبر قدر ممكن من البيانات. على العكس، لكي تكون بيانات الفراغ اللانهائي مفيدة، يجب تشغيل أكبر عدد ممكن من المحاكاة.”
دق. قلبي خفق بخفة.
“نعم. فقط عندها يمكن أن تكون خالية من أي عيوب.”
“في هذه الحالة، الأسماء التي أعطيتها للطواغيت الخارجية سيتعين تغييرها أيضًا.”
“…”
“من منظور الطواغيت الخارجية، إنهما يقلدان ‘عالمًا’ سيحل محل واقعنا بشكل مثالي.”
“مرحبًا بعودتك.”
أومأت يوهوا برأسها.
“ما رأيك؟ يا معلم؟”
“أعتقد أنهما كائنان متكاملان بشكل متبادل. لبعضهما البعض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، ياللعجب. كيف حالكِ؟”
بجانبي، أبقَت تشيون هوا شفتيها مقفلتين. لكن في عينيها الحمراوين، وميض من الإدراك كشعلة شمعة مرّ.
“طاغوت خارجي كان واحدًا واثنين من البداية. توأم.”
نحن الثلاثة، الذين يمكن تسميتهم ‘خبراء الشذوذات’، وصلنا إلى نفس التفسير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“في هذه الحالة، الأسماء التي أعطيتها للطواغيت الخارجية سيتعين تغييرها أيضًا.”
أومأت تشيون هوا برأسها. ثم، ابتسمت يوهوا.
“نعم. يا معلم. ربما ما قمعته لم يكن الفراغ اللانهائي، بل…”
‘أفهم.’
“نعم. فقط عندها يمكن أن تكون خالية من أي عيوب.”
يانغ التاي تشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقدت تشيون هوا حاجبيها.
“وذلك هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت بكاء تشيون هوا ملأ الفصل الدراسي.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ندخل؟”
“ما احتضنته وختمته الشخص الذي قد يكون أختي ربما لم يكن العقل المدبر، بل…”
“…لا. أنتِ محقة.”
يين التاي تشي.
“لا يوجد شيء أقرب إلى الفراغ من قلب الإنسان. لا يمكن فهمه. هم أنفسهم لا يعرفونه. هناك أجزاء لا يريدون معرفتها، وأجزاء يخدعون أنفسهم بها.”
“…”
“طاغوت خارجي كان واحدًا واثنين من البداية. توأم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعتقد حقًا أن ذلك الشخص ستقبل اللحظة التي ناديتها فيها ‘أختي’ كأسعد يوم لها؟”
“…”
“بالطبع، لا أعرف أي منهما عيّنه والدي كيانغ وأيهما كيين. لا يمكن تمييزه باللون فقط، آه. أنت تعرف هذا أيضًا، أليس كذلك، يا معلم؟ عندما تنظر إلى التاي تشي، هناك نقطة من اللون المعاكس على كل جانب.”
“…”
“أعرف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
☯.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في وسط الأبيض، نقطة سوداء.
في وسط الأسود، نقطة بيضاء.
“تشيون هوا! كانت هناك بعض الأخطاء، لكن على أي حال، لقد كان نجاحًا. في لاوعي أختكِ، سيكون هناك الآن شعور غامض وحنين لأختها المفقودة!”
كان رمزًا مهمًا جدًا عند رسم التاي تشي. لأنه يؤكد أن الأبيض والأسود ليسا مجرد ‘اثنين’ منفصلين، بل ‘واحد’ حيث يقود كل منهما الآخر.
ابتسمت يوهوا بخفة.
يانغ التاي تشي.
من ناحية أخرى… كان الأمر مختلفًا الآن. هذه المرة، كانت حقًا وبجدية تفكر في وجود ‘أخت توأم’.
“لذا في الواقع، ربما كان ذلك الجانب هو اليانغ، وكان جانبي هو اليين. حسنًا! يبدو أن خطة والدي فشلت على أي حال. ليس وكأنني أنني أهتم!”
أن تثق بشخص آخر. في مرحلة ما، أصبح ذلك طبيعيًا للغاية بالنسبة لي، متداخلًا في المعنى مع ‘أن تثق بطفل’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. الآن، أعتقد أنني أصبحت سعيدة بما فيه الكفاية.”
“…هل هذا صحيح.”
كانت هذه هي الخاتمة النهائية لفصل الإجابة. الاسم الحقيقي ل ‘الفراغ اللانهائي’، الذي أخضعته لأول مرة في الدورة 117، كان ‘قطبي التاي تشي’. الآن فقط، عند الوصول إلى هذه النقطة—في الدورة 1003، لا أقل—تم الكشف عن كل شيء.
بمزيد من الدقة. باستخدام امتياز العائد بالزمن حتى أشبع رغبتي، مستخدمًا طريقة لا يمكن أن تكون أكثر شمولًا.
“…لا. أنتِ محقة.”
‘هل تسمية الشيء باسمه الصحيح بهذه الصعوبة؟’
مسابقة. رهان. كانت تلك كلمات أحبتها تشيون هوا أكثر من أي شخص آخر. كانت أيضًا لعبة ستُلعب أكثر من أي لعبة أخرى، بعد أن وُلدا كشقيقتين متقاربتين في العمر.
شعرت بإحساس عميق.
اللعب مع الأطفال ممتع!
قالت يوهوا.
بينما كنت أتذوق هذا الشعور، محت يوهوا الابتسامة من وجهها وحدقت في تشيون هوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسفة، أوني.”
ليوم كامل، نصبنا أنا و يوهوا خيمة على سطح برج بابل وعشنا هناك. قبل بضعة أيام فقط، قضينا وقتًا بمفردنا، معزولين في حاجز الفراغ اللانهائي في مدرسة بيكهوا. الوضع الحالي بدا مألوفًا جدًا ل يوهوا.
“لا يزال من الصعب مناداتكِ… أوني. أنا آسفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد ذلك.”
“…”
‘…على عكس المختومين الآخرين، تحافظ تشيون هوا على اللحظة ذاتها التي خُتمت فيها ب [ختم الوقت] ك ‘أسعد ذكرى لها’.’
“لكن إذا كنتِ أختي. إذا كانت شخصيتكِ كما أخبرني المعلم، فسوف تتأذين أكثر إذا ناديتكِ أوني ظاهريًا بينما لا أعتبركِ كذلك حقًا في داخلي. لذا، أرجوكِ تحملي الجرح الأقل إيلامًا قليلًا.”
هناك اسم واحد فقط للتعويذة واللعنة التي تجعل الوقت المتوقف للمفقود يتدفق.
“…”
“إذا كنتِ أختي. لقد تعرضتِ ل [ختم الوقت] على الرغم من أنكِ كنت تعلمين أنني سأتأذى. لذا تحملي.”
“…”
أومأت تشيون هوا برأسها. ثم، ابتسمت يوهوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟”
“بدلًا من ذلك، في الوقت الحالي، يمكنكِ مناداتي بيوهوا.”
“…”
عادةً، عند رؤيتي أدخل أولًا، كانت تشيون هوا لتضحك بمرح، قائلة شيئًا مثل ‘آه سنباي! مرحبًا! كنت أعرف أنك ستأتي!’ من منظورها، لقد قبلتني للتو منذ لحظة.
“…حقًا؟”
“سنباي. أرجوك اجعلني شخصًا سعيدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لأول مرة منذ لم شمل الأختين، فتحت تشيون هوا شفتيها بحذر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه شعور مريع.”
“أنا، التي قد أكون شذوذًا…”
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لهذا السبب هناك شرط.”
“شرط.”
كانت لتبتسم ابتسامة واثقة، وكأنها لتتباهى، وكأن لتقول أن كل شيء سار وفقًا لخطتها، كما هو متوقع منها، ابتسامة تجعلني أرغب في صفعها برفق على رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد ذلك.”
“نعم. شرط، أو بالأحرى، مسابقة. لنراهن. إذا كنتِ ترغبين في ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مسابقة. رهان. كانت تلك كلمات أحبتها تشيون هوا أكثر من أي شخص آخر. كانت أيضًا لعبة ستُلعب أكثر من أي لعبة أخرى، بعد أن وُلدا كشقيقتين متقاربتين في العمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. الآن، أعتقد أنني أصبحت سعيدة بما فيه الكفاية.”
“أي نوع من الرهان؟”
“…انتصاري.”
“سمعت من المعلم. أنتِ، حتى هنا حيث تعرضتِ ل [ختم الوقت], تعمدتِ جعل اليوم الذي خُتِمتِ فيه أسعد ذكرى لكِ من أجل الحفاظ على إحساسكِ بذاتكِ.”
“…”
“…يا معلم. أنت تقضي ساعات لا تحصى لإثبات إخلاصك أنت.”
“نعم.”
“نعم. فقط عندها يمكن أن تكون خالية من أي عيوب.”
“بتقبيل المعلم.”
“…نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسمت يوهوا بخفة.
أغلقت يوهوا عينيها وأخذت نفسًا. ثم نظرت مباشرة إلى الشخص الذي يبدو مطابقًا لها تمامًا.
“…”
“من الآن فصاعدًا، مرة واحدة فقط. سأناديكِ ‘أوني’.”
————————
“وذلك هناك.”
“…!”
“…انتصاري.”
“سأصدق قصتكِ. سأصدق اعتقاد المعلم. سأفكر مليًا في قلبي—حقًا، حقًا مليًا—بأنكِ أختي المفقودة، وأثناء التفكير في ألمكِ بعمق… سأناديكِ بصدق ‘أوني’.”
“…يا معلم. أنت تقضي ساعات لا تحصى لإثبات إخلاصك أنت.”
“آه، أم. هذا جيد، لكن… نعم! إنه جيد حقًا، لكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لم تخرج أي كلمات ذات معنى. فتحت شفتيها لتقول شيئًا، لكن كل ما خرج كان أنينًا متذمرًا. حتى عندما حاولت كبح الأنين، ما بقي في فمها كان نفس الأنين، لذا تراكم البكاء على البكاء، وصوتها ظل يغرق أكثر.
عقدت تشيون هوا حاجبيها.
“هذا بفضل تصديقكم جميعًا بي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا…؟”
“سنباي. أرجوك اجعلني شخصًا سعيدًا.”
حتى قبل أن يفتح الباب، كانت تشيون هوا تبكي. في زاوية الفصل الدراسي. جاثمة باستخدام مكتب وكرسي كساترة، كانت تذرف دموعًا صامتة.
“…”
“سأصدق قصتكِ. سأصدق اعتقاد المعلم. سأفكر مليًا في قلبي—حقًا، حقًا مليًا—بأنكِ أختي المفقودة، وأثناء التفكير في ألمكِ بعمق… سأناديكِ بصدق ‘أوني’.”
هدأت عينا يوهوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لاختبار ما إذا كنتِ ستصبحين سعيدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعتقد حقًا أن ذلك الشخص ستقبل اللحظة التي ناديتها فيها ‘أختي’ كأسعد يوم لها؟”
“هاه؟”
“إذا كنتِ حقًا أختي. إذا لم يكن ‘شذوذ حقيقي’ كامنًا في زاوية من قلبكِ يقلد أختي فحسب، إذا كنتِ حقًا أختي. إذن أنتِ… عليكِ أن تصبحي سعيدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“…”
“…”
أعلنت يوهوا بحزم.
“شرط.”
“ليس لديكِ خيار سوى أن تصبحي سعيدة.”
“سمعت من المعلم. أنتِ، حتى هنا حيث تعرضتِ ل [ختم الوقت], تعمدتِ جعل اليوم الذي خُتِمتِ فيه أسعد ذكرى لكِ من أجل الحفاظ على إحساسكِ بذاتكِ.”
“…”
كانت عينا يوهوا هادئتين. ولهذا السبب، كانتا مرعبتين.
‘في الواقع، الأمر كما لو أنها تواجه لحظة [ختم الوقت] في كل مرة تفتح فيها عينيها.’
“المعلم الذي تحبينه عمل بجد لأجلكِ هكذا. من أجل أختكِ الصغيرة التي تحبينها، حاول جاهدًا هكذا. حرفيًا يخاطر بحياته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الفراغ اللانهائي يعامل كل الخليقة كقطع بيانات متساوية. عالم حيث كل شيء متساوٍ. يمكن رؤيته كالخليقة كلها، وكرحابة. من ناحية أخرى، العقل المدبر ببساطة يأخذ تلك البيانات كأساس لترتيبها وإعادة ترتيبها باستمرار، وتشغيل المحاكاة.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بغض النظر عن عدد المرات التي يعيد فيها العالم تكرار تدميره، لن تتمكني أبدًا، أبدًا من الوصول إلى مشهد كهذا مرة أخرى. شخص ليقودكِ إلى هذا الحد—ليفهمكِ. ليستسلم لكِ. لا يمكنكِ أن تتمني مثل هذا الشخص، مثل هذه العائلة، بعد الآن.”
“…”
في المستقبل، بغض النظر عن عدد آلاف أو عشرات الآلاف من العودات الزمنية التي ستتكرر، اليوم الذي سأقدم فيه ‘أختها’ ل يوهوا لن يأتي أبدًا.
‘هل تسمية الشيء باسمه الصحيح بهذه الصعوبة؟’
“لذا اللحظة التي أناديكِ فيها ‘أوني’، يجب أن تكوني الأسعد. أكثر من اللحظة التي قبلتِ فيها المعلم بدافع مفاجئ. هذه اللحظة. أكثر. أكثر. أكثر. يجب أن تكون أسعد.”
“لذا في الواقع، ربما كان ذلك الجانب هو اليانغ، وكان جانبي هو اليين. حسنًا! يبدو أن خطة والدي فشلت على أي حال. ليس وكأنني أنني أهتم!”
ضاقت عينا يوهوا الحمراوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل أنا… مخطئة؟”
في الدورة السابقة، كنت ببساطة أجعل الأختين تواجهان بعضهما، وبسبب انهيار يوهوا، كنت أنا من نظم مرة أخرى اللقاء الذي انتهى بخراب دورة.
“من الشائع الحكم على الدموع كإخلاص الشخص. لكن في النهاية، لا يثبت الإخلاص بتلك اللحظة بل بالوقت الذي يليها.”
“…لا. أنتِ محقة.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كم أنا ثمينة بالنسبة لكِ؟ هل مناداتكِ ب ‘أوني’ من قبل أختكِ الصغيرة ثمينة حقًا مثل القبلة مع الحانوتي الذي تدعين حبك له؟ إذا كان الأمر كذلك. أريني دليلًا، ليس مجرد كلمات.
“أجل.”
“أعتقد أنهما كائنان متكاملان بشكل متبادل. لبعضهما البعض.”
أعلنت يوهوا بحزم.
عند رؤية وجهي، أعطتني يوهوا ابتسامة مرة.
“آه. يا معلم؟ هذا حقًا شيء من نوع ‘إلى الأبد’، حسنًا؟ حتى في الدورة القادمة. حتى في الدورة التي تليها، أرجوك لا تحاول أبدًا لم شملي بأختي مجددًا.”
“لذا إنها مسابقة. إذا كانت اللحظة التي تُنادى فيها ‘أوني’ من قبلي تجعلكِ أكثر سعادة، لدرجة أن ‘اليوم’ الذي تكررينه هنا في منطقة القبر هذه يصبح اليوم بدلًا من ذلك اليوم——”
‘الآن، تأكيد أو نفي هذه العلاقة متروك تمامًا ل يوهوا.’ دورنا كان قبول النتيجة. وأن نكون شركاء محادثتها المخلصين حتى الوصول إلى تلك النتيجة، هذا كل ما تبقى لنا فعله.
“…انتصاري.”
داخل منطقة القبر المختومة زمنيًا، في الأصل، لا أحد غيري كان من المفترض أن يتجول بحرية. لأنه من اللحظة التي ينقطع فيها اتصالهم بي، سيتعرضون للفراغ.
“أعرف.”
“صحيح. سأقبل حقيقة أنكِ أختي الحقيقية. لكن إذا، حتى بعد أن أناديكِ أختي، كانت اللحظة التي تتذكرينها بأسعد شكل لا تزال تلك اللحظة من الدورة 688. اليوم الذي تشاركتِ فيه قبلة مع المعلم.”
بمزيد من الدقة. باستخدام امتياز العائد بالزمن حتى أشبع رغبتي، مستخدمًا طريقة لا يمكن أن تكون أكثر شمولًا.
“…”
“ما احتضنته وختمته الشخص الذي قد يكون أختي ربما لم يكن العقل المدبر، بل…”
استدرنا كلانا. على الطاولة البسيطة أمام الخيمة، كان هاتف ذكي يرن. لقد حل منتصف الليل.
“إذا نسيتِ ما حدث بيننا اليوم. وإذا، بعد منتصف الليل، كررتِ نفس اليوم كما كان من قبل.”
نفس صغير. كان نفس الشيء كما في الدورة 117. يوهوا، رئيسة مجلس الطالبات الحيوية ذات الشعر البرتقالي، كانت دائمًا تثق وتتبعني من الخلف. في ذلك الوقت، تمكنت يوهوا من العثور على نفسها المفقودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…هزيمتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوهوا لا تزال مشغولة بلحاق طالباتها، لذا سأحضرها بعد حوالي أسبوع. هذه المرة، ستتمكنان أختان من لم شمل هو لم شمل بأصدق معانيه!”
ضاقت عينا تشيون هوا الحمراوان.
“لن أقبل أنكِ أختي. إلى الأبد.”
“ليس لديكِ خيار سوى أن تصبحي سعيدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الفراغ اللانهائي. الطاغوت الذي خدمته. طائفتنا، بكل ما تستحق، هي طائفة معتقدية زائفة ذات أساس طاوي. تمامًا كما تهتم الطوائف المسيحية بالرقم ‘3’ للثالوث، نحن متعلقون بشكل مرضي بالرقم ‘2’ للتاي تشي/تايجوك.”
“…”
“من الآن فصاعدًا، مرة واحدة فقط. سأناديكِ ‘أوني’.”
“آه. يا معلم؟ هذا حقًا شيء من نوع ‘إلى الأبد’، حسنًا؟ حتى في الدورة القادمة. حتى في الدورة التي تليها، أرجوك لا تحاول أبدًا لم شملي بأختي مجددًا.”
“أجل.”
“…نعم، يا معلم. أرجوك افتحه.”
ابتسمت يوهوا ببراعة.
ماذا يعني أن تثق بشخص ما؟
“إذا كانت مجرد شخص يقدر قبلة واحدة مع المعلم أكثر من هذا المشهد على أي حال. لا يهم حقًا إذا كانت أختي أم لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
“لذا اللحظة التي أناديكِ فيها ‘أوني’، يجب أن تكوني الأسعد. أكثر من اللحظة التي قبلتِ فيها المعلم بدافع مفاجئ. هذه اللحظة. أكثر. أكثر. أكثر. يجب أن تكون أسعد.”
“إذن، ماذا سيكون؟ الأمر متروك لكِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لقد قمنا بكل العمل الذي يمكننا القيام به من جانبنا.’
أسندت يوهوا ذقنها على يدها.
“لا بأس إذا لم تقبلي هذا الرهان. عندها لن أذهب إلى حد مناداتكِ أختي، لكن… حسنًا. يمكنني قبولكِ كزميلة معقولة للمعلم. سأناديكِ تشيون هوا. وسأقبل مناداتكِ لي يوهوا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماذا يعني أن تثق بشخص ما؟
“…”
“…”
“إذا قبلتِ الرهان، هذه هي المرة الوحيدة. لا مزيد من الفرص. هل ستصبحين أختي؟ أم سيتعفن وجودكِ إلى الأبد داخل شاهد قبر لا يهتم به أحد سوى المعلم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
‘الآن يوهوا… تستخدم نفس الفكرة تمامًا كأختها التوأم، لتطرح سؤالًا بالمقابل.’
“صحيح. سأقبل حقيقة أنكِ أختي الحقيقية. لكن إذا، حتى بعد أن أناديكِ أختي، كانت اللحظة التي تتذكرينها بأسعد شكل لا تزال تلك اللحظة من الدورة 688. اليوم الذي تشاركتِ فيه قبلة مع المعلم.”
“أنتِ تقررين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
ساد الصمت.
“…”
كان اقتراح يوهوا، حتى من منظوري، فكرة نادرة بشكل ملحوظ.
“كياااااااا!”
‘…على عكس المختومين الآخرين، تحافظ تشيون هوا على اللحظة ذاتها التي خُتمت فيها ب [ختم الوقت] ك ‘أسعد ذكرى لها’.’
“هاااه. أتمنى لو يموت أبي فقط. آه، يجب أن أُذيق والدي طعم البر الكوري التقليدي بسرعة حتى تتنفس أختي العزيزة بسهولة أكبر.”
“…”
‘في الواقع، الأمر كما لو أنها تواجه لحظة [ختم الوقت] في كل مرة تفتح فيها عينيها.’
بينما كنت أتذوق هذا الشعور، محت يوهوا الابتسامة من وجهها وحدقت في تشيون هوا.
كانت تلك حيلة تشيون هوا الذكية. خطة عبقرية لتكرار أسعد يوم وفي نفس الوقت الاحتفاظ ب ‘الوعي’ بأنها نفسها قد خُتمت بالزمن.
في وسط الأبيض، نقطة سوداء.
‘باستخدام مثل هذه الحيلة، كانت تشيون هوا تستمر بذكاء في تحديث يومها على الرغم من كونها مختومة بالزمن.’
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘ذكريات معي. وقت أكثر سعادة قليلًا، كانت تراكمها بثبات يومًا بعد يوم.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘الآن يوهوا… تستخدم نفس الفكرة تمامًا كأختها التوأم، لتطرح سؤالًا بالمقابل.’
“هووووو…”
“…”
كم أنا ثمينة بالنسبة لكِ؟ هل مناداتكِ ب ‘أوني’ من قبل أختكِ الصغيرة ثمينة حقًا مثل القبلة مع الحانوتي الذي تدعين حبك له؟ إذا كان الأمر كذلك. أريني دليلًا، ليس مجرد كلمات.
“…”
كم أنا ثمينة بالنسبة لكِ؟ هل مناداتكِ ب ‘أوني’ من قبل أختكِ الصغيرة ثمينة حقًا مثل القبلة مع الحانوتي الذي تدعين حبك له؟ إذا كان الأمر كذلك. أريني دليلًا، ليس مجرد كلمات.
فقط بعد أن ملأ صمت طويل الفصل الدراسي، رفعت تشيون هوا، الاستراتيجية التي عاشت حياتها كلها كمقامرة مجنونة، رأسها.
“سأصدق قصتكِ. سأصدق اعتقاد المعلم. سأفكر مليًا في قلبي—حقًا، حقًا مليًا—بأنكِ أختي المفقودة، وأثناء التفكير في ألمكِ بعمق… سأناديكِ بصدق ‘أوني’.”
“إذا قبلتِ الرهان، هذه هي المرة الوحيدة. لا مزيد من الفرص. هل ستصبحين أختي؟ أم سيتعفن وجودكِ إلى الأبد داخل شاهد قبر لا يهتم به أحد سوى المعلم؟”
في عينيها… كان هناك تصميم.
————
“…يا معلم.”
“آه.”
مر يوم.
هل كانت ثمار هذا الجهد قد رأت النور؟
“ما رأيك؟ يا معلم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ليوم كامل، نصبنا أنا و يوهوا خيمة على سطح برج بابل وعشنا هناك. قبل بضعة أيام فقط، قضينا وقتًا بمفردنا، معزولين في حاجز الفراغ اللانهائي في مدرسة بيكهوا. الوضع الحالي بدا مألوفًا جدًا ل يوهوا.
“ما رأيك؟ يا معلم؟”
“هذا بفضل تصديقكم جميعًا بي.”
“هل تعتقد حقًا أن ذلك الشخص ستقبل اللحظة التي ناديتها فيها ‘أختي’ كأسعد يوم لها؟”
“من يعلم؟”
“وأنا أؤمن بكم جميعًا أيضًا.”
نظرت إلى سماء الليل.
“لا يوجد شيء أقرب إلى الفراغ من قلب الإنسان. لا يمكن فهمه. هم أنفسهم لا يعرفونه. هناك أجزاء لا يريدون معرفتها، وأجزاء يخدعون أنفسهم بها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آهاها… أعتقد ذلك أيضًا.”
نظرت إلى سماء الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“الإخلاص دائمًا كلمة صعبة.”
“طاغوت خارجي كان واحدًا واثنين من البداية. توأم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل بضع ساعات. تشيون هوا قبلت الرهان في النهاية. يوهوا أيضًا، نادت خصمها ‘أوني’ وأعطتها عناقًا دافئًا. تعتذر مرارًا وتكرارًا لأسفها للنسيان، لترك أختها تضحى وحدها. الدموع تدفقت على وجه تشيون هوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من الشائع الحكم على الدموع كإخلاص الشخص. لكن في النهاية، لا يثبت الإخلاص بتلك اللحظة بل بالوقت الذي يليها.”
أخذت يوهوا يدي أولًا. ارتجاف طفيف. توتر واضح انتقل عبر حرارة جسدها.
كانت عينا يوهوا هادئتين. ولهذا السبب، كانتا مرعبتين.
“…يا معلم. أنت تقضي ساعات لا تحصى لإثبات إخلاصك أنت.”
“آه، أم. هذا جيد، لكن… نعم! إنه جيد حقًا، لكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا بفضل تصديقكم جميعًا بي.”
“…”
ابتسمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العالم دُمّر دون تحفظ والحياة تكررت دون وعد. ومع ذلك، إذا أتيحت فرصة. ربما.
“وأنا أؤمن بكم جميعًا أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كانت مجرد شخص يقدر قبلة واحدة مع المعلم أكثر من هذا المشهد على أي حال. لا يهم حقًا إذا كانت أختي أم لا.”
“لا يهم إذا انكسرت الرابطة الأختية إلى الأبد. الحياة لم تنته. بفضلكما يا أختان، تمكنت من تعلم أنه حتى حياة الشخص المختوم لم تنته تمامًا.”
من ناحية أخرى… كان الأمر مختلفًا الآن. هذه المرة، كانت حقًا وبجدية تفكر في وجود ‘أخت توأم’.
“…لكي يكون للعقل المدبر معنى، يجب جمع أكبر قدر ممكن من البيانات. على العكس، لكي تكون بيانات الفراغ اللانهائي مفيدة، يجب تشغيل أكبر عدد ممكن من المحاكاة.”
ما إذا كان يمكن للمرء أن يتعلم من الأطفال أم لا. ربما كان هذا هو معيار الشخص البالغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تريييييييييينغ.
“هوو. لا يوجد طبيب نفسي في هذا العالم يمكنه تخفيف الأعراض النفسية المرضية بقدر ما أستطيع. حقًا، ماذا كنتما ستفعلان، أيها الأختين، بدوني!”
استدرنا كلانا. على الطاولة البسيطة أمام الخيمة، كان هاتف ذكي يرن. لقد حل منتصف الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…يا معلم.”
“صحيح. سأقبل حقيقة أنكِ أختي الحقيقية. لكن إذا، حتى بعد أن أناديكِ أختي، كانت اللحظة التي تتذكرينها بأسعد شكل لا تزال تلك اللحظة من الدورة 688. اليوم الذي تشاركتِ فيه قبلة مع المعلم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الساعة 12. لبشر الواقع، كان خط الأساس حيث الآن أصبح ‘بالأمس’ والآن يصبح ‘اليوم’. لكن للكائنات في منطقة القبر المختومة، كان مجرد النقطة التي يتكرر فيها نفس اليوم.
“هل ندخل؟”
“…أجل.”
ما إذا كان يمكن للمرء أن يتعلم من الأطفال أم لا. ربما كان هذا هو معيار الشخص البالغ.
“أجل. شكرًا، سنباي. أنا ممتنة حقًا حقًا، لكن…”
أخذت يوهوا يدي أولًا. ارتجاف طفيف. توتر واضح انتقل عبر حرارة جسدها.
ماذا يعني أن تثق بشخص ما؟
اليوم، إما ستربح عائلة أو تخسر واحدة. وهذا، بناءً على طلب يوهوا، كان محفورًا ل ‘الأبدية’.
الأناقة والرشاقة. هاتان الكلمتان موجودتان لوصف ‘أنا’ في هذه اللحظة بالذات.
عادةً، عند رؤيتي أدخل أولًا، كانت تشيون هوا لتضحك بمرح، قائلة شيئًا مثل ‘آه سنباي! مرحبًا! كنت أعرف أنك ستأتي!’ من منظورها، لقد قبلتني للتو منذ لحظة.
في المستقبل، بغض النظر عن عدد آلاف أو عشرات الآلاف من العودات الزمنية التي ستتكرر، اليوم الذي سأقدم فيه ‘أختها’ ل يوهوا لن يأتي أبدًا.
“صحيح. سأقبل حقيقة أنكِ أختي الحقيقية. لكن إذا، حتى بعد أن أناديكِ أختي، كانت اللحظة التي تتذكرينها بأسعد شكل لا تزال تلك اللحظة من الدورة 688. اليوم الذي تشاركتِ فيه قبلة مع المعلم.”
خطوة، أخذت خطوة للأمام. دَب، خطوات تبعتها بزاوية.
“لماذا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هووووو…”
نفس صغير. كان نفس الشيء كما في الدورة 117. يوهوا، رئيسة مجلس الطالبات الحيوية ذات الشعر البرتقالي، كانت دائمًا تثق وتتبعني من الخلف. في ذلك الوقت، تمكنت يوهوا من العثور على نفسها المفقودة.
حتى قبل أن يفتح الباب، كانت تشيون هوا تبكي. في زاوية الفصل الدراسي. جاثمة باستخدام مكتب وكرسي كساترة، كانت تذرف دموعًا صامتة.
هذه المرة كانت مختلفة. لم تتبعني فقط، المعلم. لقد فكرت بنفسها، وابتكرت معيارًا يمكن للجميع قبوله، وهي نفسها راهنت تحت اسم ‘مسابقة’.
لقد وثقت بتشيون هوا. ووثقت أيضًا بيوهوا.
‘لقد كبرتِ، يوهوا.’
الأناقة والرشاقة. هاتان الكلمتان موجودتان لوصف ‘أنا’ في هذه اللحظة بالذات.
العالم دُمّر دون تحفظ والحياة تكررت دون وعد. ومع ذلك، إذا أتيحت فرصة. ربما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد ذلك.”
“سأفتح الباب.”
كانت عينا يوهوا هادئتين. ولهذا السبب، كانتا مرعبتين.
في المستقبل، بغض النظر عن عدد آلاف أو عشرات الآلاف من العودات الزمنية التي ستتكرر، اليوم الذي سأقدم فيه ‘أختها’ ل يوهوا لن يأتي أبدًا.
“…نعم، يا معلم. أرجوك افتحه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرير.
كانت لتبتسم ابتسامة واثقة، وكأنها لتتباهى، وكأن لتقول أن كل شيء سار وفقًا لخطتها، كما هو متوقع منها، ابتسامة تجعلني أرغب في صفعها برفق على رأسها.
باب لا يمكن رؤيته إلا بالنسبة لي فُتح بسرعة لا يمكن سماعها إلا بالنسبة لي. الشاهد الحجري الشفاف، الذي بدا وكأنه لن يقبل أحدًا، يعكسهم فقط كمرآة، كشف عن داخله.
أي نوع من المشاهد كان ينتظر؟
هذه المرة كانت مختلفة. لم تتبعني فقط، المعلم. لقد فكرت بنفسها، وابتكرت معيارًا يمكن للجميع قبوله، وهي نفسها راهنت تحت اسم ‘مسابقة’.
“…”
عادةً، عند رؤيتي أدخل أولًا، كانت تشيون هوا لتضحك بمرح، قائلة شيئًا مثل ‘آه سنباي! مرحبًا! كنت أعرف أنك ستأتي!’ من منظورها، لقد قبلتني للتو منذ لحظة.
“سأفتح الباب.”
“———”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت لتبتسم ابتسامة واثقة، وكأنها لتتباهى، وكأن لتقول أن كل شيء سار وفقًا لخطتها، كما هو متوقع منها، ابتسامة تجعلني أرغب في صفعها برفق على رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يزال من الصعب مناداتكِ… أوني. أنا آسفة.”
لكن.
كم أنا ثمينة بالنسبة لكِ؟ هل مناداتكِ ب ‘أوني’ من قبل أختكِ الصغيرة ثمينة حقًا مثل القبلة مع الحانوتي الذي تدعين حبك له؟ إذا كان الأمر كذلك. أريني دليلًا، ليس مجرد كلمات.
“——هيك.”
حتى قبل أن يفتح الباب، كانت تشيون هوا تبكي. في زاوية الفصل الدراسي. جاثمة باستخدام مكتب وكرسي كساترة، كانت تذرف دموعًا صامتة.
“ليس لديكِ خيار سوى أن تصبحي سعيدة.”
كما لو أنها أدركت متأخرة أننا دخلنا، أدارت تشيون هوا رأسها. شفتا تشيون هوا تحركتا.
“هك، آه…… آه، ……هك. أووه……”
قالت يوهوا.
كانت عينا يوهوا هادئتين. ولهذا السبب، كانتا مرعبتين.
“…”
“لن أقبل أنكِ أختي. إلى الأبد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلقت يوهوا عينيها وأخذت نفسًا. ثم نظرت مباشرة إلى الشخص الذي يبدو مطابقًا لها تمامًا.
لكن لم تخرج أي كلمات ذات معنى. فتحت شفتيها لتقول شيئًا، لكن كل ما خرج كان أنينًا متذمرًا. حتى عندما حاولت كبح الأنين، ما بقي في فمها كان نفس الأنين، لذا تراكم البكاء على البكاء، وصوتها ظل يغرق أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘لقد كبرتِ، يوهوا.’
“أنا، أنا……. أنا. يومًا ما، يومًا ما……. يومًا ما، مع سنباي……. ويوهوا. نحن الثلاثة. هك، نحن الثلاثة…….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
“لكن، هذا. لكن، هذا……. غير ممكن. إنه، إنه صعب. إنه مستحيل……. لذا، حتى لو كان فقط سنباي. أنا، أنا. بذلك، ظننت أنه يكفي……”
“…”
“…”
“أنا آسفة. أنا آسفة. أنا آسفة، يوهوا. أنا آسفة……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أعلنت يوهوا بحزم.
مشت يوهوا إلى الأمام.
باب لا يمكن رؤيته إلا بالنسبة لي فُتح بسرعة لا يمكن سماعها إلا بالنسبة لي. الشاهد الحجري الشفاف، الذي بدا وكأنه لن يقبل أحدًا، يعكسهم فقط كمرآة، كشف عن داخله.
داخل منطقة القبر المختومة زمنيًا، في الأصل، لا أحد غيري كان من المفترض أن يتجول بحرية. لأنه من اللحظة التي ينقطع فيها اتصالهم بي، سيتعرضون للفراغ.
“نعم.”
لكن لسبب ما، تركت يوهوا يدي بشكل طبيعي. أنا أيضًا، لسبب ما، شعرت أنه ‘سيكون على ما يرام’ وتركتها تذهب.
خطوة، خطوة. مشت يوهوا وثنت ركبتيها. وجلست على نفس الارتفاع، مدت ذراعيها وعانقت أختها بإحكام.
“كياااااااا!”
“في النهاية، تظاهرت بأنك أنا في حلم، بمظهري، بطريقتي في التفكير، كابنة عائلة مرموقة. حتى استخدام اللغة الرسمية أمام الآخرين. قضيت عدة سنوات هكذا، صحيح؟”
“أنا آسفة، أوني.”
“…أجل.”
دق. قلبي خفق بخفة.
قالت يوهوا.
“…”
“أنا آسفة لأني نسيت.”
“…”
“…”
“مرحبًا بعودتك.”
“هاااه. أتمنى لو يموت أبي فقط. آه، يجب أن أُذيق والدي طعم البر الكوري التقليدي بسرعة حتى تتنفس أختي العزيزة بسهولة أكبر.”
“…لا. أنتِ محقة.”
صوت بكاء تشيون هوا ملأ الفصل الدراسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أنتِ أختي.”
“…”
المختومة. التي فقدت وجودها الخاص.
“…”
هناك اسم واحد فقط للتعويذة واللعنة التي تجعل الوقت المتوقف للمفقود يتدفق.
طالما أنهما بأمان. أتمنى أن تنسجما مع عائلتهما الثمينة.
استدرنا كلانا. على الطاولة البسيطة أمام الخيمة، كان هاتف ذكي يرن. لقد حل منتصف الليل.
السعادة.
————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
بجدية.. الرواية قربت تنتهي.. حتى أنا بدأت أحب التوأم قليلًا.. ياللعجب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العالم دُمّر دون تحفظ والحياة تكررت دون وعد. ومع ذلك، إذا أتيحت فرصة. ربما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
شكرا على الترجمة🌹