المفجوعة II
المفجوعة II
لنيضسف للحظة فكرة واحدة قاسية إلى هذا المزيج.
“إذن يمكنك تغيير اسمك، أليس كذلك؟”
أريدك أن تفكر في شخص عزيز عليك جدًا.
لقد أتقنت ذلك السحر الخاص الذي يقتصر على الأشخاص الاجتماعيين، محولة الهواء البارد مؤقتًا إلى نسيم ربيعي لطيف كما لو كان ذلك عن طريق كذبة.
“آهاهاها! حقًا—؟”
قد تكون والدتك. قد يكون والدك. قد يكون حبيبك. قد يكون حتى حيوانك الأليف.
لا يهم إن لم يكن لديك شخص عزيز عليك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، آه. إضافةً إلى ذلك، لستُ متأكدًا تمامًا مما إذا كان هذا الشيء إنسانًا أم شذوذًا. من وجهة نظري، لا يمكن الوثوق بها على الإطلاق. هل تدّعي أنها استراتيجية؟ أم أنها مُدبّرة مكائد؟ يبدو أنها حريصة على ترسيخ صورتها، لكن الأمر يبدو شريرًا.”
“حسنًا، فهمت.”
لا. في الواقع، بالنسبة للمحاكاة التي نحن بصدد تجربتها، قد يكون من الأنسب ألا يكون لديك شخص عزيز عليك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بفضلهم بتَّ إنسانًا.
— آه، بجدية! أوني!
“…”
يكفي ببساطة افتراض وجود “شخص عزيز عليّ بشكل لا يصدق”.
————
— قلت لك ألا تسرقي ملابسي! لم تتح لي الفرصة لارتدائها بعد!
“تمام.”
— يقولون إن ارتداء الملابس الجديدة فورًا مضرٌّ بالصحة بسبب المواد الكيميائية الموجودة عليها، يا أختي الصغيرة. لكن أختك الكبرى الرائعة، بحرصها الشديد على صحتك، جربتها لكِ أولًا، تمامًا كما يفعل متذوقو الطعام الملكيون.
— موتي!
“أهيو. حقًا! لا أعرف لماذا أتورط كثيرًا مع الشذوذات من نوع الشبيه.”
إن قصة حياتك متشابكة للغاية مع ذلك الشخص العزيز لدرجة أنه لا يمكنك كتابة سيرتك الذاتية بدونه.
――لإخضاع الطاغوت الخارجي النائم في مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات، لم يكن الأمر يقتصر عليّ وعلى يوهوا فقط، بل كان هناك في الواقع شخص آخر مؤذٍ بجانبنا.
– …؟
ضحك. تشاجر. تحديق. اعتذار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شتك. لوم النفس. ثقة. انتظار.
“آهاها…؟”
لم تُجب يوهوا. بل لم تُحوّل نظرها حتى. كانت تنظر إلى أختها الكبرى من نفس الزاوية الثابتة كما في السابق.
من خلال ذلك الشخص، تعلمت كيف تكون “إنسانًا”. تعلمت المشاعر. مارست كيفية التفاعل مع الناس.
بفضلهم بتَّ إنسانًا.
— …
— أنا سعيدة جدًا لأنكِ أختي الكبرى. يا له من أمر رائع أن يكون لديّ شخص في عائلتي أستطيع التحدث إليه هكذا، حتى عن والدينا. أعتقد أنها نعمة.
– أجل. أنا أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فقد هذا العالم، هذا الكون، شيئًا ثمينًا يُدعى قوانين الفيزياء. وأنتَ فقدتَ للتو شيئًا أثمن من ذلك بقليل.
همم.
— إذا ما قُذفتُ بعيدًا بسبب ذلك الكيان… ساعديني يا أوني. سأساعدكِ أنتِ أيضًا، مهما حدث.
“أنت موتي. لا، أنت ميتة بالفعل، لذا من فضلك احذفي وجودك بالكامل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— تمام.
ثم في صباح أحد الأيام، تستيقظ، وتجد أن ذلك “الشخص” لم يعد بجانبك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنها قضة قاسية للغاية.
لأنهم لم يُمنحوا حتى فرصة لفهم الوقت والمسار اللذين أديا إلى هذا الوضع.
– …؟
شعور غريب.
وبالتحديد، يوهوا. توقفت الأخت الصغرى عن الكلام فجأة.
“…”
يبدو الأمر كما لو أنك تركت شيئًا ما وراءك في مكان ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— هاه؟
لم يعد موجودًا.
– همم؟
إذا كانت والدتك، فكأنك لم تعرف أمًا قط. وإذا كان حبيبًا، فأنت لم تختبر مثل هذا الحب. وإذا كان حيوانًا أليفًا، فلم يصعد ذلك الطفل على ظهرك ولو لمرة واحدة.
— أنا سعيدة جدًا لأنكِ أختي الكبرى. يا له من أمر رائع أن يكون لديّ شخص في عائلتي أستطيع التحدث إليه هكذا، حتى عن والدينا. أعتقد أنها نعمة.
— …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنها قضة قاسية للغاية.
خاوي.
“…”
فراغ.
“نجن-”
لقد فقد هذا العالم، هذا الكون، شيئًا ثمينًا يُدعى قوانين الفيزياء. وأنتَ فقدتَ للتو شيئًا أثمن من ذلك بقليل.
ومع ذلك، يستمر العالم في الدوران، وما زلت أنت هناك.
“تمام.”
— أوه؟ ما الأمر؟ أشعر وكأنني نسيت شيئًا.
أبقت تشيون هوا رأسها منحنيًا.
— رئي-رئيسة!
– همم؟
— ياللراحة! سيدتي الرئيسة، لقد أصبحت المدرسة غريبة حقًا! لا نستطيع حتى تجاوز بوابة المدرسة. وقد اختفى جميع المعلمين!
“أجل، أجل.”
— مهلًا، مهلًا، لحظة! اهدأي! خذوا جميعًا نفسًا عميقًا! شهيقًا وزفيرًا. نعم، نعم، شهيقًا وزفيرًا. جيد. اهدأوا وتحدثوا واحدًا تلو الآخر.
“هل هذا مقبول؟ أم… أكثر من ذلك؟”
“أهيو. حقًا! لا أعرف لماذا أتورط كثيرًا مع الشذوذات من نوع الشبيه.”
– بكاء . حسنًا، كما ترين…
نهضت تشيون هوا من على مكتبها وسارت نحو السبورة. ثم التقطت ممحاة السبورة، وبدأت فجأة بفركها على شعرها.
“من يدري. لم أكن أولي اهتمامًا خاصًا لكما في ذلك الوقت.”
بينما يمضي وقت العالم وتبقى حياتك، ليس لديك خيار سوى الاستمرار في العيش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم في صباح أحد الأيام، تستيقظ، وتجد أن ذلك “الشخص” لم يعد بجانبك.
على الرغم من وقوع كارثة، مثل أوتاكو يحاول ترك انطباع عميق في موعد غرامي أعمى ويترك بدلًا من ذلك انطباعًا عميقًا بمعنى مختلف، قامت يوهوا، الشقيقة التوأم الصغرى، بأداء حيلة ماهرة تسمى “التقرب من شخص قابلته للتو”.
لكن فجأة، يخطر ببالك الأمر.
همم.
أثناء سيرك في ممر طويل ومستقيم، ودون أي سبب على الإطلاق، وهو سبب لم تستطع أنت نفسك اكتشافه، استدرت.
“نعم.”
— …
— …
“حسنًا. سأفعل.”
لا يهم إن لم يكن لديك شخص عزيز عليك.
أنا.
――لإخضاع الطاغوت الخارجي النائم في مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات، لم يكن الأمر يقتصر عليّ وعلى يوهوا فقط، بل كان هناك في الواقع شخص آخر مؤذٍ بجانبنا.
ماذا تركت ورائي هناك؟
— رئيسة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انظري!”
— أوه، أجل! آسفة. انتابني شعور غريب للحظة. هيا بنا! لنبحث عن بقية الطالبات!
أبقت تشيون هوا رأسها منحنيًا.
— نعم! وااااه. حقًا، أنا سعيدة جدًا بوجودك هنا، يا رئيسة!
استمرت تشيون هوا في الثرثرة، بحماس غير معتاد كطفلة. وتفاعلت يوهوا معها، وشاركت بحماس.
“آه.”
– أهاها…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فقد هذا العالم، هذا الكون، شيئًا ثمينًا يُدعى قوانين الفيزياء. وأنتَ فقدتَ للتو شيئًا أثمن من ذلك بقليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة للآخرين.
لماذا؟
لأنني مُنحت وقتًا كافيًا، على مدار العديد من الدورات، لاختيار ما إذا كان الكائن الذي أمامي شذوذًا أم إنسانًا.
— …
“شعرك. اصبغيه.”
“آسفة.”
هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تحدق بصمت في هذا الاتجاه… في الاتجاه الذي كنا نجلس فيه أنا وتشيون هوا، بنظرة فارغة.
أشعر وكأن هذه ليست حياتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
————
لم الشمل مع الشقيقتين التوأم… كاد أن ينتهي بكارثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انظري!”
ولهذا السبب التزمنا الصمت.
“آهاهاها! حقًا—؟”
— قلت لك ألا تسرقي ملابسي! لم تتح لي الفرصة لارتدائها بعد!
“مهلًا، أنا جادة. هههه.”
إن قصة حياتك متشابكة للغاية مع ذلك الشخص العزيز لدرجة أنه لا يمكنك كتابة سيرتك الذاتية بدونه.
“شعرك. اصبغيه.”
على عكس الأخت الكبرى، المنعزلة اجتماعيًا بشكلٍ أسطوري (إذ حُبست بواسطة ختم الوقت وتُركت وحيدة في الفصل الدراسي إلى الأبد، فكانت عمليًا أعظم شخصية انطوائية في العالم)، كانت الأخت الصغرى، لحسن الحظ، اجتماعية للغاية. إنها تجسيدٌ حقيقي لشخصية ENFP.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنها قضة قاسية للغاية.
لقد أتقنت ذلك السحر الخاص الذي يقتصر على الأشخاص الاجتماعيين، محولة الهواء البارد مؤقتًا إلى نسيم ربيعي لطيف كما لو كان ذلك عن طريق كذبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذن يمكنك تغيير اسمك، أليس كذلك؟”
للعلم فقط، الأخت الكبرى التي أفسدت انطباعها الأول صُنفت كشخصية INFJ. وبما أن نمط شخصيتها لن يُذكر مجددًا قبل نهاية الحكاية، فسأكتفي بهذا القدر.
المفجوعة II
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد حوالي 90 ثانية من الصمت، انفرجت شفتا يوهوا.
على الرغم من وقوع كارثة، مثل أوتاكو يحاول ترك انطباع عميق في موعد غرامي أعمى ويترك بدلًا من ذلك انطباعًا عميقًا بمعنى مختلف، قامت يوهوا، الشقيقة التوأم الصغرى، بأداء حيلة ماهرة تسمى “التقرب من شخص قابلته للتو”.
أوقفتني أصابع يوهوا، المتشابكة مع أصابعي منذ أن دخلنا فصل [ختم الوقت].
“نعم! لا!”
“لسبب ما، منذ اللحظة التي رأيتك فيها يا معلم، شعرت بشعور لا يُصدق بالألفة. ويا للعجب! لقد كنت معلمنا حتى قبل أن نلتقي في مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات!”
“آهاها…؟”
“أجل، أجل.”
— قلت لك ألا تسرقي ملابسي! لم تتح لي الفرصة لارتدائها بعد!
“لكن لماذا تناديك أوني ب’سنباي’؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه. كنت أخطط للالتحاق بجامعة سيول الوطنية أيضًا. وبما أننا سنصبح في السنة الثانية والثالثة على أي حال، قررت أن أبدأ بمناداته سنباي. هكذا استقررنا على هذا اللقب.”
“حسنًا. سأفعل.”
“يا للعجب! لا بد أنك كنت متفوقة جدًا في الدراسة.”
“حسنًا، حسنًا. الدراسة سهلة للغاية! همم.”
“لقد خُتمت. أنا الآن مجرد أثر تركه الطاغوت الخارجي، لا شيء أكثر من مجرد ظل. أنا آسفة.”
همم.
كنت أتابع لقاء الأختين المنفصلتين بقلبٍ متوتر، ولكن…
لا يوجد خيار في المقام الأول.
‘هذا جيد بشكل مفاجئ، أليس كذلك؟’
“لكن كما قلت، أنا كذبابة مايو. حتى فكرة أنني غيرت اسمي ستتلاشى عندما يمر منتصف الليل.”
— …
في تلك اللحظة بالذات، التقت عيناي بعيني تشيون هوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أو ربما.
من زاوية لم تستطع أختها رؤيتها، قبضت يدها وهمست “رائع!”. وجدت نفسي أردّ بالمثل.
“هياا. لكن يمكنك معرفة ذلك إذا حاولتِ. سنباي، من فضلك ابحثي عنه من أجلي! أنا لا أكره اسمي تحديدًا، لكنني فضولية فقط لمعرفة اسمه. لا أحد يعلم. قد يكون شيئًا مثل بوكجا أو جيلجا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسنًا، حسنًا. يوهوا، لن تتذكري هذا، ولكن عندما كنتُ أُعلّمكما، كنا نتجول في ممر سري في منزلكما وما إلى ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت يوهوا ذلك وهي تنظر إليّ، وكانت ترتسم على وجهها ابتسامة عريضة، ابتسامة خالية من أي أثر للظلال.
“هيهيه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت يوهوا ذلك وهي تنظر إليّ، وكانت ترتسم على وجهها ابتسامة عريضة، ابتسامة خالية من أي أثر للظلال.
“همف”.
“ثم! سنباي―”
استمرت تشيون هوا في الثرثرة، بحماس غير معتاد كطفلة. وتفاعلت يوهوا معها، وشاركت بحماس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فقد هذا العالم، هذا الكون، شيئًا ثمينًا يُدعى قوانين الفيزياء. وأنتَ فقدتَ للتو شيئًا أثمن من ذلك بقليل.
يكفي ببساطة افتراض وجود “شخص عزيز عليّ بشكل لا يصدق”.
ارتسمت ابتسامة رضا على شفتي بشكل طبيعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘حسنًا، لقد كانتا شقيقتين توأمتين متقاربتين للغاية، لذا حتى لو فقدت ذكرياتها بسبب [ختم الوقت]، فإن توافقهما البشري الأساسي لن يختفي ببساطة…’
الأمر ببساطة أنني كنت قد حسمت أمري لصالح الخيار الأخير.
نما العفن في شقوق أفكاري.
“أهيو. حقًا! لا أعرف لماذا أتورط كثيرًا مع الشذوذات من نوع الشبيه.”
“…”
كان شعورًا بعدم الارتياح.
أبقت تشيون هوا رأسها منحنيًا.
‘حسنًا، لقد كانتا شقيقتين توأمتين متقاربتين للغاية، لذا حتى لو فقدت ذكرياتها بسبب [ختم الوقت]، فإن توافقهما البشري الأساسي لن يختفي ببساطة…’
‘…همم؟ لحظة. كيف لي أن أعرف مدى قربهما من بعضهما؟’
“الحقيقة هي أنني الطاغوت الذي اعتادت عائلتك، عائلة تشيون يوهوا، اتباعه. طاغوت خارجي. العقل المدبر. ولكن لإغراء الحانوتي، أقلد مظهرك، وأتظاهر بأنني إنسانىة. نوع من الشبيه.”
كانت هذه هي المرة الأولى في حياتي الطويلة كعائد أرى فيها تشيون هوا ويوهوا تضحكان وتتحدثان معًا بهذه الطريقة.
وبينما تناثر المسحوق في جميع الاتجاهات، استدارت تشيون هوا لتنظر إلى هذا الاتجاه.
بمعنى آخر، لم يكن لدي أي أدلة أو دلائل لمعرفة أي شيء عن علاقة الأختين.
كان ذلك طبيعيًا.
كان ذلك طبيعيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فلماذا فعلت ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— نعم! وااااه. حقًا، أنا سعيدة جدًا بوجودك هنا، يا رئيسة!
“عائلتنا هي الأسوأ على الإطلاق، أليس كذلك؟”
“لسنا قريبين على الإطلاق!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همف”.
“آه، حقًا! لا يمكنك فهم ذلك إلا إذا ولدت كوريث لطائفة شبه دينية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بفضلهم بتَّ إنسانًا.
“صحيح، صحيح. يعني، أي نوع من الآباء يعبث بأسماء بناته، ويخطط لتقديمهن كقرابين؟ هل تعلمين؟ في الواقع، لدينا أسماء مختلفة مسجلة رسميًا في مكتب الحكومة. فقط داخل العائلة والطائفة كنا نُدعى تشيون يوهوا…”
————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليس كذلك؟ أنا تشيون بوكجا. هههههه.”
“يا للعجب. مستحيل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد حوالي 90 ثانية من الصمت، انفرجت شفتا يوهوا.
‘بصفتي’ عائدًا، يمكنني أن أتقبل ذلك.
“كنا سنعرف ذلك أسرع لو حصلنا على بطاقات هويتنا. ربما أخفوها عنا أيضًا. آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت يوهوا ذلك وهي تنظر إليّ، وكانت ترتسم على وجهها ابتسامة عريضة، ابتسامة خالية من أي أثر للظلال.
نكز، نكز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتسمت ابتسامة رضا على شفتي بشكل طبيعي.
دفعت تشيون هوا، بابتسامة مرحة ومشاكسة، أضلاعي بمرفقها.
“…”
“يا سنباي، ربما تعرف أسماءنا الأخرى، أليس كذلك؟ أنت تعرف. عندما كنت تعمل مع الجد شوبنهاور، كنت تبحث في جميع السجلات الحكومية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من يدري. لم أكن أولي اهتمامًا خاصًا لكما في ذلك الوقت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهلًا، أنا جادة. هههه.”
“هياا. لكن يمكنك معرفة ذلك إذا حاولتِ. سنباي، من فضلك ابحثي عنه من أجلي! أنا لا أكره اسمي تحديدًا، لكنني فضولية فقط لمعرفة اسمه. لا أحد يعلم. قد يكون شيئًا مثل بوكجا أو جيلجا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم أستطع أن أفهم.
“هذا يبدو مثيرًا للاهتمام.”
‘حسنًا، لقد كانتا شقيقتين توأمتين متقاربتين للغاية، لذا حتى لو فقدت ذكرياتها بسبب [ختم الوقت]، فإن توافقهما البشري الأساسي لن يختفي ببساطة…’
“أليس كذلك؟ أنا تشيون بوكجا. هههههه.”
ارتجفت. توتر كتفا تشيون هوا قليلًا، ورأسها لا يزال منحنيًا.
عندها أدركت فجأة.
ورأينا.
أصبح الفصل الدراسي هادئًا بعض الشيء.
يبدو الأمر كما لو أنك تركت شيئًا ما وراءك في مكان ما.
وبالتحديد، يوهوا. توقفت الأخت الصغرى عن الكلام فجأة.
فلماذا فعلت ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آهاها…؟”
— نعم! وااااه. حقًا، أنا سعيدة جدًا بوجودك هنا، يا رئيسة!
“همم؟”
كان لدى كل من تشسون هوا وأنا حدس جيد. وبينما كنا نتظاهر بالمنطقية للوهلة الأولى، كنا في الواقع نعتمد في كثير من الأحيان على حدسنا.
أدرنا رأسينا في نفس الوقت.
يكفي ببساطة افتراض وجود “شخص عزيز عليّ بشكل لا يصدق”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المفجوع” هو من سُلِب منه أعز ما يملك بغتة، فجمع بين مرارة الفقد وذهول الصدمة المفاجئة… كنت في حيرة بينه وبين “المكلوم”.
ورأينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من وجه يوهوا..
مزيد من الصمت. أضيفت ثلاثين ثانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اختفت جميع التعابير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرى.”
تشبه عيون الزواحف.
كانت تحدق بصمت في هذا الاتجاه… في الاتجاه الذي كنا نجلس فيه أنا وتشيون هوا، بنظرة فارغة.
“أوه.”
استمرت تشيون هوا في الثرثرة، بحماس غير معتاد كطفلة. وتفاعلت يوهوا معها، وشاركت بحماس.
[[⌐☐=☐: يمكن أن تكون كلمة العقل المدبر أيضًا “الحجاب الأسود”، ومن هنا تأتي الملابس السوداء.]
تراجع.
— يقولون إن ارتداء الملابس الجديدة فورًا مضرٌّ بالصحة بسبب المواد الكيميائية الموجودة عليها، يا أختي الصغيرة. لكن أختك الكبرى الرائعة، بحرصها الشديد على صحتك، جربتها لكِ أولًا، تمامًا كما يفعل متذوقو الطعام الملكيون.
“غيّريه إذن.”
لم نجد أنا وتشيون هوا ما نقوله.
في العينين الحمروايتين اللتان تراقبنا، كان هناك غشاء يشبه الفينيل بدا من المستحيل على أي أجنحة اختراقه.
“…”
تشبه عيون الزواحف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختفت جميع التعابير.
“…”
————
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا.
“إذن يمكنك تغيير اسمك، أليس كذلك؟”
انقطع خيط الحديث بشكل غير طبيعي، واستمر الصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ولم لا؟”
كان لدى كل من تشسون هوا وأنا حدس جيد. وبينما كنا نتظاهر بالمنطقية للوهلة الأولى، كنا في الواقع نعتمد في كثير من الأحيان على حدسنا.
ولهذا السبب التزمنا الصمت.
“انظري! إنه ؤجرح مشاعر الناس هكذا ببساطة، دون أدنى تفكير! هل يفعل الأصدقاء المقربون هذا ببعضهم البعض؟ هاه؟ آه، هذا أسوأ ما يمكن أن يحدث. لقد ضاعت سنوات شبابي لأن شخصًا كهذا كان معلمي. أجل، أجل. كان من الأفضل لو لم أعرف أبدًا!”
مثل الحشرة. لأنها تعلم أنه إذا تحركت الآن، فسوف تتفاعل السحلية هناك.
“يا.”
بعد حوالي 90 ثانية من الصمت، انفرجت شفتا يوهوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل أنتما مقربان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم! لا!”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجابت تشيون هوا على الفور.
[[⌐☐=☐: يمكن أن تكون كلمة العقل المدبر أيضًا “الحجاب الأسود”، ومن هنا تأتي الملابس السوداء.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد موجودًا.
“أنا لستُ على وفاق مع سنباي! نحن عودات لدودان! أكرهه بشدة! نحن نبحث دائمًا عن فرصة لنطعن بعضنا البعض في الظهر! أليس كذلك يا سونباي؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختفت جميع التعابير.
“آه، آه. إضافةً إلى ذلك، لستُ متأكدًا تمامًا مما إذا كان هذا الشيء إنسانًا أم شذوذًا. من وجهة نظري، لا يمكن الوثوق بها على الإطلاق. هل تدّعي أنها استراتيجية؟ أم أنها مُدبّرة مكائد؟ يبدو أنها حريصة على ترسيخ صورتها، لكن الأمر يبدو شريرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا. في الواقع، بالنسبة للمحاكاة التي نحن بصدد تجربتها، قد يكون من الأنسب ألا يكون لديك شخص عزيز عليك.
— …
“انظري! إنه ؤجرح مشاعر الناس هكذا ببساطة، دون أدنى تفكير! هل يفعل الأصدقاء المقربون هذا ببعضهم البعض؟ هاه؟ آه، هذا أسوأ ما يمكن أن يحدث. لقد ضاعت سنوات شبابي لأن شخصًا كهذا كان معلمي. أجل، أجل. كان من الأفضل لو لم أعرف أبدًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– همم؟
“ربما لم أقم بتدريسها إلا من أجل المال. في قلبي، تلميذتي الحقيقية الوحيدة كانت أنتِ يا يوهوا.”
لم الشمل مع الشقيقتين التوأم… كاد أن ينتهي بكارثة.
ومع ذلك، يستمر العالم في الدوران، وما زلت أنت هناك.
“مت! سنباي! أرجوك فقط مت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خارج الفصل الدراسي. الأشجار والزهور التي كانت تزين النوافذ في الفصول الأربعة ذبلت جميعها دفعة واحدة.
“أنت موتي. لا، أنت ميتة بالفعل، لذا من فضلك احذفي وجودك بالكامل.”
الصمت.
“انظري!”
“حسنًا، حسنًا. يوهوا، لن تتذكري هذا، ولكن عندما كنتُ أُعلّمكما، كنا نتجول في ممر سري في منزلكما وما إلى ذلك.”
“نجن-”
تنهدت تشيون هوا باستسلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لسنا قريبين على الإطلاق!”
— آه، بجدية! أوني!
لم أستطع أن أفهم.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صمت. تسعون ثانية أخرى.
– …؟
“همف”.
“نجن-”
مزيد من الصمت. أضيفت ثلاثين ثانية.
“يا سنباي، ربما تعرف أسماءنا الأخرى، أليس كذلك؟ أنت تعرف. عندما كنت تعمل مع الجد شوبنهاور، كنت تبحث في جميع السجلات الحكومية.”
“شعرك. اصبغيه.”
شتك. لوم النفس. ثقة. انتظار.
خاوي.
هذه المرة، كان دورنا أن نصمت.
“كان الأمر غريبًا بعض الشيء، لكنها كانت تجربة مثيرة للاهتمام. ههه. يا معلم! لقد فرغت جدولي تمامًا لهذا اليوم، فلنسرع ونذهب لتناول الطعام!”
“…”
لكن معنى صمتنا كان مختلفًا تمامًا. ذلك لأننا لم نتمكن من فك شفرة معنى طلبها، الكلمات التي خرجت من شفتيها.
لماذا؟
“هاه؟ ما الذي تتحدثين عنه يا يوهوا؟ الصباغة؟”
“و؟”
“…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مثل الحشرة. لأنها تعلم أنه إذا تحركت الآن، فسوف تتفاعل السحلية هناك.
لم تُجب يوهوا. بل لم تُحوّل نظرها حتى. كانت تنظر إلى أختها الكبرى من نفس الزاوية الثابتة كما في السابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه.”
————————
تنهدت تشيون هوا باستسلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في العينين الحمروايتين اللتان تراقبنا، كان هناك غشاء يشبه الفينيل بدا من المستحيل على أي أجنحة اختراقه.
“أجل، فهمت. فهمت.”
ما الذي يمكن أن تكون قد فهمته؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نهضت تشيون هوا من على مكتبها وسارت نحو السبورة. ثم التقطت ممحاة السبورة، وبدأت فجأة بفركها على شعرها.
“أتذكر يا معلم، في مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات؟ عندما كنا معزولات في غرفة مجلس الطالبات طوال فصل الشتاء. في ذلك الوقت أيضًا، كانت شبيهتنا هي التي بقيت حتى النهاية، أليس كذلك؟”
دقات. دقات. دقات. دقات.
في الفصل الدراسي الموحش، لم يكن يتردد سوى صوت ممحاة السبورة وهي تضرب ليس السبورة نفسها، بل شعر تشيون هوا.
لقد كان تصرفًا مفاجئًا وغريبًا للغاية.
حاولت الاقتراب منها، لكنها ضغطت عليّ.
حاولت الاقتراب منها، لكنها ضغطت عليّ.
‘فهمت. هل هذه هي الخاتمة التي عليّ مواجهتها؟’
وبينما تناثر المسحوق في جميع الاتجاهات، استدارت تشيون هوا لتنظر إلى هذا الاتجاه.
أوقفتني أصابع يوهوا، المتشابكة مع أصابعي منذ أن دخلنا فصل [ختم الوقت].
“نعم.”
“…”
“أجل، أجل.”
كانت قبضة ضعيفة للغاية، ولكن لهذا السبب بالذات، كانت سحبة لم أستطع التخلص منها.
“أتذكر يا معلم، في مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات؟ عندما كنا معزولات في غرفة مجلس الطالبات طوال فصل الشتاء. في ذلك الوقت أيضًا، كانت شبيهتنا هي التي بقيت حتى النهاية، أليس كذلك؟”
بينما كنت متجمدًا، أصبح شعر تشيون هوا مغطى بمسحوق الطباشير الأبيض.
أنا.
وبينما تناثر المسحوق في جميع الاتجاهات، استدارت تشيون هوا لتنظر إلى هذا الاتجاه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في العينين الحمروايتين اللتان تراقبنا، كان هناك غشاء يشبه الفينيل بدا من المستحيل على أي أجنحة اختراقه.
“هل هذا مقبول؟ أم… أكثر من ذلك؟”
“نعم.”
فراغ.
“عائلتنا هي الأسوأ على الإطلاق، أليس كذلك؟”
“حسنًا، فهمت.”
“نجن-”
حفيف. فكت تشيون هوا ربطة شعرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبذلك، اختفى ذيل الحصان الذي كان بمثابة علامة مميزة للأختين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان تصرفًا مفاجئًا وغريبًا للغاية.
لم أستطع أن أفهم.
ماذا تركت ورائي هناك؟
نهضت تشيون هوا من على مكتبها وسارت نحو السبورة. ثم التقطت ممحاة السبورة، وبدأت فجأة بفركها على شعرها.
“آسفة.”
الأمر الذي كان من الصعب فهمه أكثر هو أن الأخت الكبرى، تشيون هوا، التي غطت شعرها بمسحوق الطباشير، لطخت زيها المدرسي الأسود الأنيق، وأرخت شعرها، وانحنت برأسها بشدة.
“يا للعجب! لا بد أنك كنت متفوقة جدًا في الدراسة.”
من خلال ذلك الشخص، تعلمت كيف تكون “إنسانًا”. تعلمت المشاعر. مارست كيفية التفاعل مع الناس.
“أنا شذوذ.”
ارتجفت. توتر كتفا تشيون هوا قليلًا، ورأسها لا يزال منحنيًا.
“…”
لنيضسف للحظة فكرة واحدة قاسية إلى هذا المزيج.
“الحقيقة هي أنني الطاغوت الذي اعتادت عائلتك، عائلة تشيون يوهوا، اتباعه. طاغوت خارجي. العقل المدبر. ولكن لإغراء الحانوتي، أقلد مظهرك، وأتظاهر بأنني إنسانىة. نوع من الشبيه.”
‘…همم؟ لحظة. كيف لي أن أعرف مدى قربهما من بعضهما؟’
“…”
— …
“أنا آسفة لاقتحامي مساحتك الشخصية دون إذن.”
— …
“هياا. لكن يمكنك معرفة ذلك إذا حاولتِ. سنباي، من فضلك ابحثي عنه من أجلي! أنا لا أكره اسمي تحديدًا، لكنني فضولية فقط لمعرفة اسمه. لا أحد يعلم. قد يكون شيئًا مثل بوكجا أو جيلجا.”
أبقت تشيون هوا رأسها، الذي أصبح الآن مغطى بالبودرة البيضاء، منحنيًا إلى الأسفل.
“لذا لا داعي للقلق بشأن شخص مثلي. تشيون يوهوا. ذبابة مايو غير موجودة في العالم على أي حال، ولن تكون موجودة في المستقبل، ولن تتمكن من ترك أي شيء وراءها. هذا ما أنا عليه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلت إنك طاغوت خارجي؟”
“لن أطلب منك مسامحتي. ولكن هناك نقطتان أود منك أن تأخذيهما بعين الاعتبار من وجهة نظري. هل ستستمع إليّ؟”
“قليهما.”
لكن معنى صمتنا كان مختلفًا تمامًا. ذلك لأننا لم نتمكن من فك شفرة معنى طلبها، الكلمات التي خرجت من شفتيها.
“أولًا، أنا شذوذ مصاب ب[ختم الوقت]. لذا، عندما يمر يوم، أنسى كل ما حدث فيه. يمكنك افتراض أنه من شبه المستحيل بالنسبة لي وللحانوتي أن نكوّن ذكريات معًا.”
“أوه.”
“و؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ثانيًا، لن يخلط حانوتي أبدًا بين كائن غريب ومخيف مثلي وبينك. أنا آسفة، لكن أنت من يقع في هذا الخطأ.”
لم الشمل مع الشقيقتين التوأم… كاد أن ينتهي بكارثة.
المفجوعة II
“…”
لم أستطع أن أفهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنتِ أيضًا من تشعرين بالقلق. قد يبدو كلامي وقحًا وأنا من تسبب في هذا اللبس، ولكن مهما حاولتُ تقليدكِ، فلن أحلّ مكانكِ أبدًا في قلب حانوتي. صدّقيني من فضلكِ.”
حتى وأنا أُقتاد خارج الفصل الدراسي بيد يوهوا، طوال الوقت.
“غيّريه إذن.”
فلماذا فعلت ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم. لنكشف عنه الآن.
ارتجفت. توتر كتفا تشيون هوا قليلًا، ورأسها لا يزال منحنيًا.
“أنت موتي. لا، أنت ميتة بالفعل، لذا من فضلك احذفي وجودك بالكامل.”
“…آسفة. لا أستطيع تغيير مظهري.”
أمالت يوهوا رأسها.
“ولم لا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا فقط… لا أستطيع.”
“أنا آسفة. لا أستطيع حقًا. الأمر يفوق قدرتي. ليس لأنني شخص غير كفؤ، بل لأنني شذوذ قليل الحيلة.”
“قلت إنك شبيه؟”
يكفي ببساطة افتراض وجود “شخص عزيز عليّ بشكل لا يصدق”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء سيرك في ممر طويل ومستقيم، ودون أي سبب على الإطلاق، وهو سبب لم تستطع أنت نفسك اكتشافه، استدرت.
“أنا آسفة. لا أستطيع حقًا. الأمر يفوق قدرتي. ليس لأنني شخص غير كفؤ، بل لأنني شذوذ قليل الحيلة.”
لأنني مُنحت وقتًا كافيًا، على مدار العديد من الدورات، لاختيار ما إذا كان الكائن الذي أمامي شذوذًا أم إنسانًا.
“قلت إنك طاغوت خارجي؟”
— يقولون إن ارتداء الملابس الجديدة فورًا مضرٌّ بالصحة بسبب المواد الكيميائية الموجودة عليها، يا أختي الصغيرة. لكن أختك الكبرى الرائعة، بحرصها الشديد على صحتك، جربتها لكِ أولًا، تمامًا كما يفعل متذوقو الطعام الملكيون.
يبدو الأمر كما لو أنك تركت شيئًا ما وراءك في مكان ما.
“لقد خُتمت. أنا الآن مجرد أثر تركه الطاغوت الخارجي، لا شيء أكثر من مجرد ظل. أنا آسفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة للآخرين.
“همف”.
خدشت يوهوا كرسيها ووقفت.
أمالت يوهوا رأسها.
“إذن يمكنك تغيير اسمك، أليس كذلك؟”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنها قضة قاسية للغاية.
أوقفتني أصابع يوهوا، المتشابكة مع أصابعي منذ أن دخلنا فصل [ختم الوقت].
“يا العقل المدبر، هذا جيد. ملابسك سوداء أيضًا. من الآن فصاعدًا، أريدك أن تستخدمين اسم العقل المدبر، وليس تشيون يوهوا.”
[[⌐☐=☐: يمكن أن تكون كلمة العقل المدبر أيضًا “الحجاب الأسود”، ومن هنا تأتي الملابس السوداء.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المفجوع” هو من سُلِب منه أعز ما يملك بغتة، فجمع بين مرارة الفقد وذهول الصدمة المفاجئة… كنت في حيرة بينه وبين “المكلوم”.
“حسنًا. سأفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرير.
ما الذي يمكن أن تكون قد فهمته؟
خارج الفصل الدراسي. الأشجار والزهور التي كانت تزين النوافذ في الفصول الأربعة ذبلت جميعها دفعة واحدة.
انشق لحاء أشجار البتولا، وتدفق الدم الأسود من الشقوق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنها قضة قاسية للغاية.
أريدك أن تفكر في شخص عزيز عليك جدًا.
“لكن كما قلت، أنا كذبابة مايو. حتى فكرة أنني غيرت اسمي ستتلاشى عندما يمر منتصف الليل.”
المفجوعة II
“أولًا، أنا شذوذ مصاب ب[ختم الوقت]. لذا، عندما يمر يوم، أنسى كل ما حدث فيه. يمكنك افتراض أنه من شبه المستحيل بالنسبة لي وللحانوتي أن نكوّن ذكريات معًا.”
“…”
شعور غريب.
الصمت.
“لذا لا داعي للقلق بشأن شخص مثلي. تشيون يوهوا. ذبابة مايو غير موجودة في العالم على أي حال، ولن تكون موجودة في المستقبل، ولن تتمكن من ترك أي شيء وراءها. هذا ما أنا عليه.”
“…”
“أرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حفيف. فكت تشيون هوا ربطة شعرها.
“نعم.”
— هاه؟
“تمام.”
كان لدى كل من تشسون هوا وأنا حدس جيد. وبينما كنا نتظاهر بالمنطقية للوهلة الأولى، كنا في الواقع نعتمد في كثير من الأحيان على حدسنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خدشت يوهوا كرسيها ووقفت.
“من يدري. لم أكن أولي اهتمامًا خاصًا لكما في ذلك الوقت.”
“هيا بنا إذن! يا معلم!”
“نعم.”
“أتذكر يا معلم، في مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات؟ عندما كنا معزولات في غرفة مجلس الطالبات طوال فصل الشتاء. في ذلك الوقت أيضًا، كانت شبيهتنا هي التي بقيت حتى النهاية، أليس كذلك؟”
قالت يوهوا ذلك وهي تنظر إليّ، وكانت ترتسم على وجهها ابتسامة عريضة، ابتسامة خالية من أي أثر للظلال.
“لذا لا داعي للقلق بشأن شخص مثلي. تشيون يوهوا. ذبابة مايو غير موجودة في العالم على أي حال، ولن تكون موجودة في المستقبل، ولن تتمكن من ترك أي شيء وراءها. هذا ما أنا عليه.”
“أنت موتي. لا، أنت ميتة بالفعل، لذا من فضلك احذفي وجودك بالكامل.”
“أهيو. حقًا! لا أعرف لماذا أتورط كثيرًا مع الشذوذات من نوع الشبيه.”
“إذن يمكنك تغيير اسمك، أليس كذلك؟”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتسمت ابتسامة رضا على شفتي بشكل طبيعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أتذكر يا معلم، في مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات؟ عندما كنا معزولات في غرفة مجلس الطالبات طوال فصل الشتاء. في ذلك الوقت أيضًا، كانت شبيهتنا هي التي بقيت حتى النهاية، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…هذا صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أو ربما.
يكفي ببساطة افتراض وجود “شخص عزيز عليّ بشكل لا يصدق”.
“أهيو. حقًا! لا أعرف لماذا أتورط كثيرًا مع الشذوذات من نوع الشبيه.”
――لإخضاع الطاغوت الخارجي النائم في مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات، لم يكن الأمر يقتصر عليّ وعلى يوهوا فقط، بل كان هناك في الواقع شخص آخر مؤذٍ بجانبنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفعت تشيون هوا، بابتسامة مرحة ومشاكسة، أضلاعي بمرفقها.
――لذا في غرفة مجلس الطالبات، حيث كان الموقد الكهربائي ينبعث منه بخار خفيف، لم يكن هناك دفء شخصين، بل ثلاثة أشخاص في الواقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، حقًا! لا يمكنك فهم ذلك إلا إذا ولدت كوريث لطائفة شبه دينية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، آه. إضافةً إلى ذلك، لستُ متأكدًا تمامًا مما إذا كان هذا الشيء إنسانًا أم شذوذًا. من وجهة نظري، لا يمكن الوثوق بها على الإطلاق. هل تدّعي أنها استراتيجية؟ أم أنها مُدبّرة مكائد؟ يبدو أنها حريصة على ترسيخ صورتها، لكن الأمر يبدو شريرًا.”
――وبحذف ذلك الشخص، ربما استنسخ قسرًا بالشذوذ المسمى “الشبيه”.
صرير.
الأمر ببساطة أنني كنت قد حسمت أمري لصالح الخيار الأخير.
لم أستطع أن أفهم.
“هياا. لكن يمكنك معرفة ذلك إذا حاولتِ. سنباي، من فضلك ابحثي عنه من أجلي! أنا لا أكره اسمي تحديدًا، لكنني فضولية فقط لمعرفة اسمه. لا أحد يعلم. قد يكون شيئًا مثل بوكجا أو جيلجا.”
أما يوهوا أمامي فقد قررت ببساطة الخيار الأول.
“لذا لا داعي للقلق بشأن شخص مثلي. تشيون يوهوا. ذبابة مايو غير موجودة في العالم على أي حال، ولن تكون موجودة في المستقبل، ولن تتمكن من ترك أي شيء وراءها. هذا ما أنا عليه.”
آه.
“انظري! إنه ؤجرح مشاعر الناس هكذا ببساطة، دون أدنى تفكير! هل يفعل الأصدقاء المقربون هذا ببعضهم البعض؟ هاه؟ آه، هذا أسوأ ما يمكن أن يحدث. لقد ضاعت سنوات شبابي لأن شخصًا كهذا كان معلمي. أجل، أجل. كان من الأفضل لو لم أعرف أبدًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندها فقط استطعت أن أشعر حقًا بمدى قسوة سلطتي، القدرة المسماة [ختم الوقت].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرى.”
‘بصفتي’ عائدًا، يمكنني أن أتقبل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلت إنك طاغوت خارجي؟”
لأنني مُنحت وقتًا كافيًا، على مدار العديد من الدورات، لاختيار ما إذا كان الكائن الذي أمامي شذوذًا أم إنسانًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أو ربما.
لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة للآخرين.
— تمام.
“لكن كما قلت، أنا كذبابة مايو. حتى فكرة أنني غيرت اسمي ستتلاشى عندما يمر منتصف الليل.”
حتى بالنسبة لعائلتها، الذين لا بد أنهم كانوا الأقرب والأعز إليها، لم يكن من الممكن رؤية الكائن الذي أمامها إلا على أنه “شذوذ”.
انشق لحاء أشجار البتولا، وتدفق الدم الأسود من الشقوق.
لا يوجد خيار في المقام الأول.
لأنهم لم يُمنحوا حتى فرصة لفهم الوقت والمسار اللذين أديا إلى هذا الوضع.
صمت. تسعون ثانية أخرى.
‘فهمت. هل هذه هي الخاتمة التي عليّ مواجهتها؟’
بينما يمضي وقت العالم وتبقى حياتك، ليس لديك خيار سوى الاستمرار في العيش.
إنها قضة قاسية للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من وقوع كارثة، مثل أوتاكو يحاول ترك انطباع عميق في موعد غرامي أعمى ويترك بدلًا من ذلك انطباعًا عميقًا بمعنى مختلف، قامت يوهوا، الشقيقة التوأم الصغرى، بأداء حيلة ماهرة تسمى “التقرب من شخص قابلته للتو”.
“كان الأمر غريبًا بعض الشيء، لكنها كانت تجربة مثيرة للاهتمام. ههه. يا معلم! لقد فرغت جدولي تمامًا لهذا اليوم، فلنسرع ونذهب لتناول الطعام!”
لا يوجد خيار في المقام الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟ ما الذي تتحدثين عنه يا يوهوا؟ الصباغة؟”
حتى وأنا أُقتاد خارج الفصل الدراسي بيد يوهوا، طوال الوقت.
أبقت تشيون هوا رأسها منحنيًا.
ماذا تركت ورائي هناك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد حوالي 90 ثانية من الصمت، انفرجت شفتا يوهوا.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، حقًا! لا يمكنك فهم ذلك إلا إذا ولدت كوريث لطائفة شبه دينية!”
نعم. لنكشف عنه الآن.
هذه حكاية شخص فقد شخصًا عزيزًا عليه بسبب [ختم الوقت].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفعت تشيون هوا، بابتسامة مرحة ومشاكسة، أضلاعي بمرفقها.
————————
“…”
“المفجوع” هو من سُلِب منه أعز ما يملك بغتة، فجمع بين مرارة الفقد وذهول الصدمة المفاجئة… كنت في حيرة بينه وبين “المكلوم”.
ضحك. تشاجر. تحديق. اعتذار.
“غيّريه إذن.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولهذا السبب التزمنا الصمت.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“شعرك. اصبغيه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما يوهوا أمامي فقد قررت ببساطة الخيار الأول.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات