الانتحاري VIII
الانتحاري VIII
[[⌐☐=☐: سأفعل شيئًا لا أحبه بهذا الفصل.. ألا وهو أن أترجم النصوص القديمة بترجمة جديدة وألا أبحث عنها في الفصول القديمة.. مثل كلام دانغ سيورين الآتي: ]]
يو جيوون “الحالية” اقتربت مني.
「حانوتي.」
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في طريق العودة إلى قاعة المؤتمرات.
“هل أنتِ أكثر سعادة الآن؟”
「إذا كان ذلك ممكنًا على الإطلاق، فلا تخبر الشخص الذي سيعود في المرة القادمة بأنك شخص متراجع.」
التقيت بيو جيوون في الممر.
「أنا جشعة للغاية ومندفعة.」
「لذا فإن فكرة ‘سأتخلى عن هذه الدورة من أجل الدورة التالية’ لن تتجذر في ذهني على الإطلاق.」
خطوة. نقر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن مجموعتا عام سامتشيون وبيكهوا من المجموعات التي تخسر في قسم الجنون، ولكن حتى هاتين المجموعتين تراجعتا بهدوء إلى ضواحي الساحة، خائفتين من تعصب الدولة.
「إذا اكتشفت أن لدي مئات الأعوام المتبقية من عمري، فسأحرقها بالتأكيد في الدورة الحالية.」
「فقط في النهاية.」
“ماذا عنك في وضع مماثل؟”
「حتى تصل الأزمة النهائية الحقيقية، أرشدني حتى يستمر عمري في اكتساب الفائدة.」
بالنسبة لها، كانت “النظرة المباشرة”، أي النظر إلى شخص ما مباشرة في عينيه، زاوية تتطلب بالفعل التدريب.
وهكذا كان.
“ولكنك بقيت صامتًا من البداية إلى النهاية.”
————
شيئا فشيئًا.
لم يفارقا التناغم قط. كانت السرعة والخطوة متطابقتين تمامًا. لا سنتيمترًا واحدًا للأمام ولا للخلف.
قاعة المؤتمرات كانت قبل لحظات مشتعلة بحرارة الغضب الذي من شأنه أن ينهي العالم.
“هذا أمر طبيعي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان من المفترض أن يظن المرء أن رقبة شخص جميل ستزين المشنقة قريبًا، ولكن من المدهش أن كل ذلك قد حُسم في “صمت!” واحد من الكاتبة العظيمة أوه دوكسيو.
كانت “يو جيوون” في الماضي والحاضر تبدي نفس الوجه ونفس التعبير تمامًا.
حتى أن عينا هذا العائد لم تكن تتوقع هذا التطور.
لم يفارقا التناغم قط. كانت السرعة والخطوة متطابقتين تمامًا. لا سنتيمترًا واحدًا للأمام ولا للخلف.
“صحيح… حتى عندما أصبحت مارقة، طردت دوكسيو سيد الشياطين السماوي الأرجل، لذا فهي بطريقة ما هي “القوة المخفية” في الكتاب المدرسي.”
“لا. أعتقد أنها في الواقع دليل على أن الهادئين هم الأكثر رعبًا عندما ينفجرون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في مرحلة ما، سُلمت الصينية الفضية التي كانت في يديها، وفي مرحلة ما قبلتها دون أن أقول كلمة.
برج بابل. الشرفة.
“إيه؟”
هناك، كنتُ أنا والقديسة نتنفس الهواء بمفردنا للحظة. كانت أوه دوكسيو قد أجّلت الاجتماع لحوالي ثلاثين دقيقة.
————————
وهكذا، نهضت على أطراف أصابعها وأسندت وجهها بالقرب من مؤخرة رقبتي.
دوكسيو، هادئة…؟ ابحث في شبه الجزيرة بأكملها، وأراهن أن حتى الرجل العجوز جو يونغسو سيتخلى عن البحث عن أي شخص أكثر تمردًا منها.
“فلماذا هي دائمًا تسبب لي المشاكل؟”
“إنها فقط تتخلى عن كل دفاعاتها أمام السيد حانوتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة إلى يو جيوون، فإن الشخص الذي لم يكن ماتيز غائبًا عنها جسديًا أبدًا، حتى في كل السنوات التي لم تر وجهه فيها.
“…”
تحدثت القديسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة.
“عندما تتعامل دوكسيو مع الآخرين، عادةً ما تتطوع لتكون من يُدفع. أعتقد أن هذه هي الوضعية التي تعلمتها للتعامل مع الآخرين.”
تأكيد.
“فلماذا هي دائمًا تسبب لي المشاكل؟”
لأنها كانت تقضي معظم يومها في استخدام [الاستبصار]، فلا بد أن يكون حاسة “البصر” لديها مختلفة عن حاسة البصر لدى الأشخاص العاديين.
“يبدو أن الآخرين يفسرون تجنبك للرومانسية على أنه ألم العودة بالزمن —الوداع الحتمي.”
“…”
“…”
لم تجب القديسة.
“…”
“هل انتهيت من الحديث مع القديسة؟”
وبدلًا من ذلك، ألقت نظرة إلى أسفل نحو الساحة الواقعة على بعد عشرة طوابق أسفل برج بابل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن همسٌ تدفق،
معبأة بشكل متين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مئات من عضوات نقابة مدرسة بيكهوا الثانوية للفتيات، وأعضاء نقابة عالم سامتشيون وحتى فرسان الدولة الشرقية كانوا متكدسين جنبًا إلى جنب.
— أيها الحانوتي، استيقظ! استيقظ! استيقظ!
— أيها الحانوتي، استيقظ! استيقظ! استيقظ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
— اسحبوا هذا الوغد للخارج! اسحبوه للخارج حالًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تستمر في طرح سيناريوهات غير محتملة للغاية، السيد ماتيز.”
“دعنا نتمشى.”
— جميعًا! قديستنا الشمالية! ما أشرفها وأطهرها! سخرت! ضايقت! هاه! يا لها من كافرة وقحة لتختبئ داخل برج بابل!
“مما لاحظته، فإن احتمال دخول المديرة في علاقة رومانسية منخفض للغاية، وحتى لو فعلت ذلك، فإن احتمالية أن تتفاخر بها أمام الآخرين تتقارب عند الصفر المطلق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— أوووووو—!
“…”
“آه…”
بصراحة كان الأمر مخيفًا قليلًا.
بصراحة، لم أقابل قط، وربما لن أقابل أبدًا، إنسانًا آخر مجتهدًا بشكل غريب مثل يو جيوون…
بالنسبة لشخص مثلي يتمتع بذاكرة كاملة، كان الماضي دائمًا مساويًا للحاضر.
آهريون، ما مقدار الدعاية التي نشرتها في الدولة الشرقية؟
“لأكتشف مدى نفاذ صبري. كيف يمكن للناس أن يكونوا غافلين وغير مبالين، ليس فقط بمشاعر الآخرين، بل بمشاعرهم أيضًا.”
لم تكن مجموعتا عام سامتشيون وبيكهوا من المجموعات التي تخسر في قسم الجنون، ولكن حتى هاتين المجموعتين تراجعتا بهدوء إلى ضواحي الساحة، خائفتين من تعصب الدولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في طريق العودة إلى قاعة المؤتمرات.
في مواجهة الزئير الصاخب أدناه، انجرف صوت القديسة عبر الإيقاع الهادئ للشرفة.
“هذه المرة… يبدو أن دوكسيو لم تخبر أحدًا ومضت قدمًا بمفردها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في مواجهة الزئير الصاخب أدناه، انجرف صوت القديسة عبر الإيقاع الهادئ للشرفة.
بصراحة كان الأمر مخيفًا قليلًا.
“إيه؟”
“وأنا أعلم أن اسمي مكتوب على صفحتك، بخطك الخاص.”
“في الواقع، كنت أشك، عندما أخذ السيد الحانوتي السيدة دوكسيو وعدد قليل من الآخرين من سطح برج بابل منذ فترة، أن كل شيء كان مرتبًا مسبقًا.”
بدأ التداخل بين الماضي والحاضر يتصدع في رؤيتي القديمة.
كانت تشير إلى حجر القبر البلوري الذي يحمل أثر ختم الزمن. لم يستطع أحد رؤيته سواي.
“لأكتشف مدى نفاذ صبري. كيف يمكن للناس أن يكونوا غافلين وغير مبالين، ليس فقط بمشاعر الآخرين، بل بمشاعرهم أيضًا.”
“لكن عند رؤية رد فعلك اليوم، يبدو الأمر كما لو أن السيدة دوكسيو قد انطلقت إلى الأمام بمفردها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لهذا السبب أيضًا لم أجرؤ على الاقتراب منك في الأيام القليلة الماضية. كنتُ مشغولة بالتواصل مع أعضاء تحالف العائد واحدًا تلو الآخر، محاولًا فهم ما يحدث.”
“مما لاحظته، فإن احتمال دخول المديرة في علاقة رومانسية منخفض للغاية، وحتى لو فعلت ذلك، فإن احتمالية أن تتفاخر بها أمام الآخرين تتقارب عند الصفر المطلق.”
“لماذا؟ على الأقل تناقش الأمر مع آهريون أو هايول، لماذا تفعل ذلك وحدها…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا آسفة. قد يكون التخمين بشفتي إهانةً للآنسة لدوكسيو.”
「إذا اكتشفت أن لدي مئات الأعوام المتبقية من عمري، فسأحرقها بالتأكيد في الدورة الحالية.」
أطلقت القديسة ابتسامة ساخرة.
— اسحبوا هذا الوغد للخارج! اسحبوه للخارج حالًا!
「إذا كان ذلك ممكنًا على الإطلاق، فلا تخبر الشخص الذي سيعود في المرة القادمة بأنك شخص متراجع.」
“لهذا السبب أيضًا لم أجرؤ على الاقتراب منك في الأيام القليلة الماضية. كنتُ مشغولة بالتواصل مع أعضاء تحالف العائد واحدًا تلو الآخر، محاولًا فهم ما يحدث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه…”
“هاه؟ لماذا؟”
“لكنني الآن أفهم. أعتقد أن السيدة دوكسيو لم تُردك أنت فقط، يا سيد حانوتي، بل أرادتْني أنا أيضًا أن أواجه الواقع وأُفكِّر في أنفسنا.”
「إذا كان أنا في الدورة الخامسة أكثر سعادة من أنا في الدورة السادسة، ألا توجد فرصة عادلة لأن أكون أنا في الدورة السابعة أكثر سعادة بقليل؟」
“كما هو متوقع من سيم آهريون.”
“الواقع؟ التفكر؟”
أدارت القديسة رأسها. وجّه ضوء عينيها المائيّين نظره مباشرة إلى وجهي.
“لأكتشف مدى نفاذ صبري. كيف يمكن للناس أن يكونوا غافلين وغير مبالين، ليس فقط بمشاعر الآخرين، بل بمشاعرهم أيضًا.”
شيئا فشيئًا.
لا تزال القديسة تنظر إلى الهواء بنظراتها.
“طبيعي؟ ماذا تقصد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثت القديسة.
لأنها كانت تقضي معظم يومها في استخدام [الاستبصار]، فلا بد أن يكون حاسة “البصر” لديها مختلفة عن حاسة البصر لدى الأشخاص العاديين.
“أولًا. المديرة نوه دوهوا لن تبدأ بمواعدة السيد ماتيز علنًا إلا إذا فقدت عقلها تمامًا.”
بالنسبة لها، كانت “النظرة المباشرة”، أي النظر إلى شخص ما مباشرة في عينيه، زاوية تتطلب بالفعل التدريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
「حانوتي.」
“عندما رأيتُ السيد حانوتي يُواعد نوه دوهوا… ارتجف قلبي. دهشتُ من قوة هذا الشعور، دون أن أُدرك ذلك.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيوون.”
“من الواضح أنه كان تمويهًا دبره شخص ما. حتى لو فكرتُ في أسوأ الاحتمالات، كان ذلك نتيجةً لشذوذ. لذا لم يكن هناك داعٍ للانفعال؛ كان المطلوب تحديد ما إذا كان تمويهًا بشريًا أم شذوذًا… حكمتُ على هذا النحو وتصرفتُ على هذا النحو.”
بعد أن تأكدت من أن عطر الألوان السبعة لا يزال موجودًا دون تغيير، انسحبت ببطء.
خطوة. نقر.
همهمة.
ذكريات الماضي تطغى على الحاضر.
“ظننتُ أنني فهمتُ كل شيء، لكن اتضح أنني ما زلتُ لا أفهم نفسي. و…”
شيئا فشيئًا.
أدارت القديسة رأسها. وجّه ضوء عينيها المائيّين نظره مباشرة إلى وجهي.
“لكنني الآن أفهم. أعتقد أن السيدة دوكسيو لم تُردك أنت فقط، يا سيد حانوتي، بل أرادتْني أنا أيضًا أن أواجه الواقع وأُفكِّر في أنفسنا.”
فما هو الاتجاه الحقيقي لنظر الإنسان؟
“…”
“إنها فقط تتخلى عن كل دفاعاتها أمام السيد حانوتي.”
فجأة.
نفس.
وعندما التقيت بتلك النظرة، ظهرت هذه الفكرة في ذهني.
“أنا آسفة. قد يكون التخمين بشفتي إهانةً للآنسة لدوكسيو.”
التوجيه الصحيح. الاتجاه الصحيح. في المنزل، على سبيل المثال، التوجيه الجيد هو غرفة جنوبية تتدفق إليها أشعة الشمس.
مصادقة.
فما هو الاتجاه الحقيقي لنظر الإنسان؟
بعد أن تأكدت من أن عطر الألوان السبعة لا يزال موجودًا دون تغيير، انسحبت ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما يكون هذا هو الاتجاه الذي يقف فيه الشخص الذي يسمح لألمع الضوء بالتسرب إلى حياتك ووقتك.
“لتعلم الأجزاء مني التي لا أفهمها بعد، أعتقد أن الطريق ليس التعمق في ذاتي، بل التداخل مع اتجاه محاولة فهم شخص آخر.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثت القديسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة إلى يو جيوون، فإن الشخص الذي لم يكن ماتيز غائبًا عنها جسديًا أبدًا، حتى في كل السنوات التي لم تر وجهه فيها.
“أنا معجبة بك يا سيد حانوتي.”
“ولكنك بقيت صامتًا من البداية إلى النهاية.”
ابتسمت القديسة بهدوء.
“سأنتظر حتى اليوم الذي أستطيع فيه سماع إجابتك.”
“إيه؟”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
في طريق العودة إلى قاعة المؤتمرات.
“…”
“آه، سيد ماتيز.”
لذا انتهى بي الأمر بطرح نفس السؤال بالضبط دون تفكير.
التقيت بيو جيوون في الممر.
لقد كان شيئًا تعلمتْه.
وجهها المعتاد بلا تعابير. كانت تحمل صينية فضية مليئة بأكواب ورقية من القهوة سريعة التحضير.
“…”
“هل انتهيت من الحديث مع القديسة؟”
“أجل. جيوون، هل توصلين القهوة؟”
「نائب زعيمة النقابة، صاحب السعادة.」
“…”
“نعم. عادةً كنتُ سأُصدر الأمر لأحد مرؤوسي، لكن نظرًا لتواجد الحضور المميزين اليوم، قررتُ القيام بذلك بنفسي.” قالت يو جيوون دون أن ترمش. “لو سألتُ السيد سيو غيو لكان سيوافق بكل سرور، لكنني تطوعت عمدًا.”
“…”
“هاه؟ لماذا؟”
“عندما تتعامل دوكسيو مع الآخرين، عادةً ما تتطوع لتكون من يُدفع. أعتقد أن هذه هي الوضعية التي تعلمتها للتعامل مع الآخرين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“السيد سيو غيو من النوع الذي يتأثر باعتبارات صغيرة كهذه. عندما أُقدّم له القهوة كوبًا تلو الآخر في قاعة الاجتماعات، سيقول حتمًا: “لا، كان عليك أن تُخبرني بذلك!” فأرد عليه: “لقد نجوتَ أخيرًا من السجن، لذا استرخِ قليلًا”.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
“سيزداد تأييد سيو غيو لي بلا شك. بمهمة قهوة واحدة، سأزيد بشكل كبير من فرصة انضمام حارس الشذوذ إلى صفي في حالة الطوارئ. لا شيء سوى الربح.”
بصراحة، لم أقابل قط، وربما لن أقابل أبدًا، إنسانًا آخر مجتهدًا بشكل غريب مثل يو جيوون…
“آه…”
“هاه؟ لماذا؟”
“دعنا نتمشى.”
“نعم.”
خطوة. نقر.
يو جيوون أمالت رأسها.
توقفت خطواتنا.
تردد صدى خطواتنا معًا في الممر المؤدي إلى قاعة المؤتمرات.
لم يفارقا التناغم قط. كانت السرعة والخطوة متطابقتين تمامًا. لا سنتيمترًا واحدًا للأمام ولا للخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
「إذا اكتشفت أن لدي مئات الأعوام المتبقية من عمري، فسأحرقها بالتأكيد في الدورة الحالية.」
“…”
“…”
“…”
لقد كان شيئًا تعلمتْه.
في أحد فصول الصيف في المدرسة المتوسطة، بعد أن التقت برجل قدم نفسه باسم “ماتيز”، حللا سرعة مشيته وخطواته ولصقتها بنفسها.
“لأكتشف مدى نفاذ صبري. كيف يمكن للناس أن يكونوا غافلين وغير مبالين، ليس فقط بمشاعر الآخرين، بل بمشاعرهم أيضًا.”
“مما لاحظته، فإن احتمال دخول المديرة في علاقة رومانسية منخفض للغاية، وحتى لو فعلت ذلك، فإن احتمالية أن تتفاخر بها أمام الآخرين تتقارب عند الصفر المطلق.”
بالنسبة إلى يو جيوون، فإن الشخص الذي لم يكن ماتيز غائبًا عنها جسديًا أبدًا، حتى في كل السنوات التي لم تر وجهه فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أثار هذا الحادث ضجة كبيرة بين الكثير من الناس.”
“لماذا؟ على الأقل تناقش الأمر مع آهريون أو هايول، لماذا تفعل ذلك وحدها…؟”
استعادت يو جيوون التوقف الذي وضعته في كلماتها وفتحت شفتيها.
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تزال القديسة تنظر إلى الهواء بنظراتها.
————————
“ولكنك بقيت صامتًا من البداية إلى النهاية.”
“أولًا. المديرة نوه دوهوا لن تبدأ بمواعدة السيد ماتيز علنًا إلا إذا فقدت عقلها تمامًا.”
“هذا أمر طبيعي.”
“لكن عند رؤية رد فعلك اليوم، يبدو الأمر كما لو أن السيدة دوكسيو قد انطلقت إلى الأمام بمفردها.”
جاء صوتها من مسافة أربعين سنتيمترًا تقريبًا إلى كتفي الأيسر.
“طبيعي؟ ماذا تقصد؟”
“أولًا. المديرة نوه دوهوا لن تبدأ بمواعدة السيد ماتيز علنًا إلا إذا فقدت عقلها تمامًا.”
“…”
“مما لاحظته، فإن احتمال دخول المديرة في علاقة رومانسية منخفض للغاية، وحتى لو فعلت ذلك، فإن احتمالية أن تتفاخر بها أمام الآخرين تتقارب عند الصفر المطلق.”
“آه…”
“في الواقع، كنت أشك، عندما أخذ السيد الحانوتي السيدة دوكسيو وعدد قليل من الآخرين من سطح برج بابل منذ فترة، أن كل شيء كان مرتبًا مسبقًا.”
“لا أستطيع الجدال في ذلك.”
[[⌐☐=☐: سأفعل شيئًا لا أحبه بهذا الفصل.. ألا وهو أن أترجم النصوص القديمة بترجمة جديدة وألا أبحث عنها في الفصول القديمة.. مثل كلام دانغ سيورين الآتي: ]]
“ثانيّا.”
تحدثت يو جيوون كالمعتاد.
قالت يو جيوون، “يشعر السيد ماتيز ببساطة أن أسلوب الحياة الذي نتشاركه الآن هو الأسعد، وبالتالي لم يكن بحاجة إلى اختيار الرومانسية.”
بصراحة كان الأمر مخيفًا قليلًا.
“لن يُقرر السيد ماتيز مواعدة شخص ما دون استشارتي أولًا. هذا الاحتمال أيضًا صفر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
تحدثت يو جيوون كالمعتاد.
“…”
“قد يتخطى حدث واحد كل التوقعات، لكن تزامن حدثين يتطلب احتمالات فلكية. الاعتقاد بأن الحب حقيقي هو موقف غير منطقي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة.
رغم أن صوتها كان هادئًا، إلا أنني شعرت بحرج غريب، لذا غيرت الموضوع.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيوون.”
“قالت آهريون أنه إذا بدأت بمواعدة شخص لا يقبلها، فسوف تقتل شريكتي.”
“دعنا نتمشى.”
“كما هو متوقع من سيم آهريون.”
“——إن كلمة “السعادة” كلمة غريبة.”
“ماذا عنك في وضع مماثل؟”
「حانوتي.」
“أنت تستمر في طرح سيناريوهات غير محتملة للغاية، السيد ماتيز.”
“ظننتُ أنني فهمتُ كل شيء، لكن اتضح أنني ما زلتُ لا أفهم نفسي. و…”
يو جيوون أمالت رأسها.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“لا يمكن للسيد ماتيز أن يحب شخصًا لا يقبل وجودي.”
「حانوتي.」
“…”
في مرحلة ما، سُلمت الصينية الفضية التي كانت في يديها، وفي مرحلة ما قبلتها دون أن أقول كلمة.
“بالطبع، البشر كائنات عاطفية. حتى لو رفض عقل السيد ماتيز ذلك، فقد تتجاوب مشاعره معه.”
توقفت خطواتنا.
يو جيوون أمالت رأسها.
ولكن همسٌ تدفق،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الواضح أنه كان تمويهًا دبره شخص ما. حتى لو فكرتُ في أسوأ الاحتمالات، كان ذلك نتيجةً لشذوذ. لذا لم يكن هناك داعٍ للانفعال؛ كان المطلوب تحديد ما إذا كان تمويهًا بشريًا أم شذوذًا… حكمتُ على هذا النحو وتصرفتُ على هذا النحو.”
“عند مقارنة الوقت الذي أمضيته في مثل هذا الحب مع الوقت الذي أمضيته معي، فإن الأخير له قيمة أكبر بكثير بالنسبة للسيد ماتيز.”
“بالطبع، البشر كائنات عاطفية. حتى لو رفض عقل السيد ماتيز ذلك، فقد تتجاوب مشاعره معه.”
“كل هذا صحيح، لذلك لا أستطيع دحضه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يفارقا التناغم قط. كانت السرعة والخطوة متطابقتين تمامًا. لا سنتيمترًا واحدًا للأمام ولا للخلف.
خطوة. نقر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وثم—
“يبدو أن الآخرين يفسرون تجنبك للرومانسية على أنه ألم العودة بالزمن —الوداع الحتمي.”
“همم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أثق بحكمك. إن كنت تعيش هكذا، فهذا يعني أن هذه هي الحالة المثالية. ولستَ من النوع الذي، وهو في أفضل حالاته، يندب حظه ويصفه بالسيء.”
“وجهة نظري مختلفة بعض الشيء.”
“السيد سيو غيو من النوع الذي يتأثر باعتبارات صغيرة كهذه. عندما أُقدّم له القهوة كوبًا تلو الآخر في قاعة الاجتماعات، سيقول حتمًا: “لا، كان عليك أن تُخبرني بذلك!” فأرد عليه: “لقد نجوتَ أخيرًا من السجن، لذا استرخِ قليلًا”.”
قالت يو جيوون، “يشعر السيد ماتيز ببساطة أن أسلوب الحياة الذي نتشاركه الآن هو الأسعد، وبالتالي لم يكن بحاجة إلى اختيار الرومانسية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذكريات الماضي تطغى على الحاضر.
“…”
التقيت بيو جيوون في الممر.
“في ذهنك، حتى الآن، يُضحى بالناس بسبب التشوهات. جوعًا. عطشًا. نخرًا. تتذكر وفيات لا تُحصى.”
قالت يو جيوون، “يشعر السيد ماتيز ببساطة أن أسلوب الحياة الذي نتشاركه الآن هو الأسعد، وبالتالي لم يكن بحاجة إلى اختيار الرومانسية.”
خطوة. نقر.
“بالنسبة لك، تلك الوفيات هي الماضي والحاضر والمستقبل في آنٍ واحد. ألوانٌ لا تذبل أبدًا. لذلك، تُدرك بوضوحٍ أكبر من أي شخصٍ آخر كم هو ثمينٌ ومُبهجٌ هذا السلامُ القصير مع من حولك —تلك السنوات العشرون أو أكثر القليلة التي تُمنح لكلِّ دورة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————
“…”
“أثق بحكمك. إن كنت تعيش هكذا، فهذا يعني أن هذه هي الحالة المثالية. ولستَ من النوع الذي، وهو في أفضل حالاته، يندب حظه ويصفه بالسيء.”
「يرجى ترك وصية تخبرني فيها بأن أبذل قصارى جهدي لكي أعيش حياة أكثر سعادة قبل إقامة الجنازة…」
“أرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدلًا من ذلك، ألقت نظرة إلى أسفل نحو الساحة الواقعة على بعد عشرة طوابق أسفل برج بابل.
وعندما التقيت بتلك النظرة، ظهرت هذه الفكرة في ذهني.
خطوة. نقر.
لفترة من الوقت، كان الممر يتردد فيه صدى مجموعتين من الخطوات وإيقاع واحد.
“نعم إذن.”
「إذا كان أنا في الدورة الخامسة أكثر سعادة من أنا في الدورة السادسة، ألا توجد فرصة عادلة لأن أكون أنا في الدورة السابعة أكثر سعادة بقليل؟」
استعادت يو جيوون التوقف الذي وضعته في كلماتها وفتحت شفتيها.
“لقد ملأتُ هذا الفراغ أيضًا باسم ‘ماتيز’.”
“قد يُطلق البعض على هذه النهاية اسم “النهاية الطبيعية”، مُدّعين وجود نهاية أسعد منها. لكن بالنسبة لي، هذه اللحظة وحدها —كنهاية طبيعية— كافية.”
“عند مقارنة الوقت الذي أمضيته في مثل هذا الحب مع الوقت الذي أمضيته معي، فإن الأخير له قيمة أكبر بكثير بالنسبة للسيد ماتيز.”
“…”
فجأة.
لم تكن لفتة عاطفية أو رغبة.
「نائب زعيمة النقابة، صاحب السعادة.」
“نعم.”
ذكريات الماضي تطغى على الحاضر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيوون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لتعلم الأجزاء مني التي لا أفهمها بعد، أعتقد أن الطريق ليس التعمق في ذاتي، بل التداخل مع اتجاه محاولة فهم شخص آخر.”
「إذا كان أنا في الدورة الخامسة أكثر سعادة من أنا في الدورة السادسة، ألا توجد فرصة عادلة لأن أكون أنا في الدورة السابعة أكثر سعادة بقليل؟」
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
「يرجى ترك وصية تخبرني فيها بأن أبذل قصارى جهدي لكي أعيش حياة أكثر سعادة قبل إقامة الجنازة…」
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
「مممم. ألن أكون أكثر سعادةً في الجولة القادمة؟」
“…”
بالنسبة لشخص مثلي يتمتع بذاكرة كاملة، كان الماضي دائمًا مساويًا للحاضر.
「إذا كان أنا في الدورة الخامسة أكثر سعادة من أنا في الدورة السادسة، ألا توجد فرصة عادلة لأن أكون أنا في الدورة السابعة أكثر سعادة بقليل؟」
「أعتقد أنني سأكون أكثر سعادة في المرة القادمة.」
شيئا فشيئًا،
كانت “يو جيوون” في الماضي والحاضر تبدي نفس الوجه ونفس التعبير تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الواضح أنه كان تمويهًا دبره شخص ما. حتى لو فكرتُ في أسوأ الاحتمالات، كان ذلك نتيجةً لشذوذ. لذا لم يكن هناك داعٍ للانفعال؛ كان المطلوب تحديد ما إذا كان تمويهًا بشريًا أم شذوذًا… حكمتُ على هذا النحو وتصرفتُ على هذا النحو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — جميعًا! قديستنا الشمالية! ما أشرفها وأطهرها! سخرت! ضايقت! هاه! يا لها من كافرة وقحة لتختبئ داخل برج بابل!
لذا انتهى بي الأمر بطرح نفس السؤال بالضبط دون تفكير.
آهريون، ما مقدار الدعاية التي نشرتها في الدولة الشرقية؟
“جيوون.”
شيئا فشيئًا،
“نعم؟”
「حتى تصل الأزمة النهائية الحقيقية، أرشدني حتى يستمر عمري في اكتساب الفائدة.」
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل أنتِ أكثر سعادة الآن؟”
“هل انتهيت من الحديث مع القديسة؟”
توقفت خطواتنا.
「إذا كان أنا في الدورة الخامسة أكثر سعادة من أنا في الدورة السادسة، ألا توجد فرصة عادلة لأن أكون أنا في الدورة السابعة أكثر سعادة بقليل؟」
عندما أدرت رأسي، أدارت هي أيضًا رأسها. عندما يلتقي جانبان، يبدو أنهما يشكّلان واجهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وثم—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“——إن كلمة “السعادة” كلمة غريبة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيوون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — جميعًا! قديستنا الشمالية! ما أشرفها وأطهرها! سخرت! ضايقت! هاه! يا لها من كافرة وقحة لتختبئ داخل برج بابل!
وجاءت إجابة مختلفة من شفتي يو جيوون.
“إنها فقط تتخلى عن كل دفاعاتها أمام السيد حانوتي.”
بدأ التداخل بين الماضي والحاضر يتصدع في رؤيتي القديمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة إلى يو جيوون، فإن الشخص الذي لم يكن ماتيز غائبًا عنها جسديًا أبدًا، حتى في كل السنوات التي لم تر وجهه فيها.
الانتحاري VIII
شيئا فشيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدلًا من ذلك، ألقت نظرة إلى أسفل نحو الساحة الواقعة على بعد عشرة طوابق أسفل برج بابل.
“يستخدم الجميع هذه الكلمة كما لو كان مفهومًا ثابتًا، ومع ذلك، بالنسبة لشخص ما، تعني المودة، وبالنسبة لآخر، الشهوة. القوة. الظل في منتصف الصيف. كأس من مشروب فاخر.”
“أنا سعيدة الآن، سيد ماتيز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
“أثق بحكمك. إن كنت تعيش هكذا، فهذا يعني أن هذه هي الحالة المثالية. ولستَ من النوع الذي، وهو في أفضل حالاته، يندب حظه ويصفه بالسيء.”
“يوقع الناس على مفهوم السعادة بخط أيديهم، لذا تبدو السعادة أقل ككلمة وأكثر كمساحة فارغة.”
「فقط في النهاية.」
شيئا فشيئًا،
عندما أدرت رأسي، أدارت هي أيضًا رأسها. عندما يلتقي جانبان، يبدو أنهما يشكّلان واجهة.
مصادقة.
يو جيوون “الحالية” اقتربت مني.
أطلقت القديسة ابتسامة ساخرة.
“إذا كان الأمر كذلك، فإن شخصًا مثلي، بغض النظر عن أي كلمات أخرى، يجب أن يتمتع بالحرية في التوقيع على الفراغ الذي يسمى “السعادة” بالطريقة التي أشاء.”
توقفت خطواتنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في مرحلة ما، سُلمت الصينية الفضية التي كانت في يديها، وفي مرحلة ما قبلتها دون أن أقول كلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدلًا من ذلك، ألقت نظرة إلى أسفل نحو الساحة الواقعة على بعد عشرة طوابق أسفل برج بابل.
وهكذا، نهضت على أطراف أصابعها وأسندت وجهها بالقرب من مؤخرة رقبتي.
وهكذا، نهضت على أطراف أصابعها وأسندت وجهها بالقرب من مؤخرة رقبتي.
وجهها المعتاد بلا تعابير. كانت تحمل صينية فضية مليئة بأكواب ورقية من القهوة سريعة التحضير.
نفس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
لم تكن لفتة عاطفية أو رغبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الواضح أنه كان تمويهًا دبره شخص ما. حتى لو فكرتُ في أسوأ الاحتمالات، كان ذلك نتيجةً لشذوذ. لذا لم يكن هناك داعٍ للانفعال؛ كان المطلوب تحديد ما إذا كان تمويهًا بشريًا أم شذوذًا… حكمتُ على هذا النحو وتصرفتُ على هذا النحو.”
تأكيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثت القديسة.
“بالطبع، البشر كائنات عاطفية. حتى لو رفض عقل السيد ماتيز ذلك، فقد تتجاوب مشاعره معه.”
مصادقة.
دليل.
“هذه المرة… يبدو أن دوكسيو لم تخبر أحدًا ومضت قدمًا بمفردها.”
“لكن عند رؤية رد فعلك اليوم، يبدو الأمر كما لو أن السيدة دوكسيو قد انطلقت إلى الأمام بمفردها.”
أكد نفس هادئ أن الرائحة تلتصق ببشرتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وثم—
في هذا العالم لم تكن البشرية نوعًا واحدًا؛ كان كل شخص ينتمي إلى عرق مختلف، وكانت هذه طقوسًا مسموحًا بها فقط للعرق المسمى يو جيوون.
في أحد فصول الصيف في المدرسة المتوسطة، بعد أن التقت برجل قدم نفسه باسم “ماتيز”، حللا سرعة مشيته وخطواته ولصقتها بنفسها.
بعد أن تأكدت من أن عطر الألوان السبعة لا يزال موجودًا دون تغيير، انسحبت ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تستمر في طرح سيناريوهات غير محتملة للغاية، السيد ماتيز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وثم—
“لقد ملأتُ هذا الفراغ أيضًا باسم ‘ماتيز’.”
لأنها كانت تقضي معظم يومها في استخدام [الاستبصار]، فلا بد أن يكون حاسة “البصر” لديها مختلفة عن حاسة البصر لدى الأشخاص العاديين.
“طبيعي؟ ماذا تقصد؟”
“…”
الانتحاري VIII
“وأنا أعلم أن اسمي مكتوب على صفحتك، بخطك الخاص.”
「إذا كان ذلك ممكنًا على الإطلاق، فلا تخبر الشخص الذي سيعود في المرة القادمة بأنك شخص متراجع.」
“…”
ابتسمت يو جيوون.
“…”
لقد كان شيئًا تعلمتْه.
“نعم إذن.”
حتى أن عينا هذا العائد لم تكن تتوقع هذا التطور.
شيئا فشيئًا.
ابتسامة اصطناعية ولكنها أجمل من الطبيعة، ابتسامة إنسانية.
“دعنا نتمشى.”
“أنا سعيدة الآن، سيد ماتيز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تزال القديسة تنظر إلى الهواء بنظراتها.
“في ذهنك، حتى الآن، يُضحى بالناس بسبب التشوهات. جوعًا. عطشًا. نخرًا. تتذكر وفيات لا تُحصى.”
————————
“عندما رأيتُ السيد حانوتي يُواعد نوه دوهوا… ارتجف قلبي. دهشتُ من قوة هذا الشعور، دون أن أُدرك ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 「مممم. ألن أكون أكثر سعادةً في الجولة القادمة؟」
همم… أجواء نهاية رواية..
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لذا انتهى بي الأمر بطرح نفس السؤال بالضبط دون تفكير.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدلًا من ذلك، ألقت نظرة إلى أسفل نحو الساحة الواقعة على بعد عشرة طوابق أسفل برج بابل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
شكرا على الترجمة🌹