المستقبل XI
المستقبل XI
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هل تستطيعين سماع صوتي؟]
كنت أحلم.
“… حلم غريب آخر.”
جلست وغطت عينيها.
جلست وغطت عينيها.
لقد كان وقتًا لم يكن أحد قد أطلق عليها لقب “القديسة” بعد، ولم تكن هي نفسها قادرة على تخيل ذلك، لذلك كل ما يمكنني فعله هو الإشارة إليها ببساطة باسم “هي”.
“…هاا.”
“حسنًا. لماذا تحثيني على العيش؟ أفهم هذا الاحتمال —ربما لا تزال هناك رغبة قوية في الحياة في أعماقي، لذا تبدو كحلمٍ واضحٍ يُريني الأوهام.”
ورغم هذا فهي لا تزال هي.
“…”
مع حركة خفيفة من ذقنها، تخلصت من الكابوس الذي راودها أثناء الليل، ثم ربطت شعرها إلى الخلف برباط.
غمرتها موجة من الهلوسة، كموجة لطيفة. وبينما كانت غرفة النوم تسبح أمام عينيها، انزلق وعيها إلى الأسفل، إلى الأسفل—
ربما كان ذلك بسبب آثار حبوب النوم، لكن عقلها كان يبدو غامضًا بعض الشيء.
وبينما كانت تقشر إحدى الموزات التي اشترتها بالأمس، لتتناولها على الإفطار، توقفت أصابعها.
[كم هو غريب.]
ربما حاول آخرون شراء منزل على ضفة نهر هان، أو التشبث بهدف معقول آخر.
صوت لا تستطيع سماعه إلا هي.
[لقد أتيتِ.]
[لطالما كنتُ أنا من يُراقب ■■ ■■، لكن هذه المرة أنا من يُراقب القديس■. شعورٌ غريبٌ نوعًا ما.]
[مم. أليس هذا أكثر إثارة للاهتمام؟]
[هذا ليس أنا، هذا أنا في الماضي.]
ربما كان قرارها هو الموت.
لقد انتهى عصر الوحوش، والآن جاء عصر الحكماء.
[مم. أليس هذا أكثر إثارة للاهتمام؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[أجد الأمر محرجًا، رغم ذلك.]
“حسنًا. لماذا تحثيني على العيش؟ أفهم هذا الاحتمال —ربما لا تزال هناك رغبة قوية في الحياة في أعماقي، لذا تبدو كحلمٍ واضحٍ يُريني الأوهام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عبست.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هاا.”
لمدة عدة أيام كانت الكوابيس الحية تتكشف في كل مرة تنام فيها، والآن، وكأن ذلك لم يكن كافيًا، بدأت تعاني من أصوات ورؤى وهمية أثناء يقظتها.
[يبدو أنك لا تزالي غير قادرة على تمييز أصواتنا بشكل صحيح.]
“هاا.”
بزززز—طقطقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“… حلم غريب آخر.”
صوت ثابت، مكسور بالضوضاء، يدور حول أذنيها مثل طنين الأذن.
فتحت تطبيق التقويم على هاتفها الذكي.
[نعم. أنا أيضًا لم أستطع فهم الأمر آنذاك. حتى لو أصبحتُ صاحبة سلطة كاملة، أعتقد أن الرسالة ما زالت غير واضحة بما يكفي. أنا آسفة فقط.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com […لا، ليس كذلك. أعرف مُسبقًا ما ستؤول إليه هذه المحادثة، وليس لديّ القدرة على تغييره.]
[لا داعي للاعتذار. هذا وحده يكفي.]
ورغم هذا فهي لا تزال هي.
[أما بالنسبة للسيد ■■……]
“لا أستطيع أن أقول أنني أفهم، ولكن…”
[لو كان ذلك ممكنًا، لما وُجدت قديسة اليوم. سأترك هذا الجزء للدوك—■. ستكون المحادثة المناسبة في حلم الليلة—]
لقد كان كابوسًا، حلمًا، صدى لاوعيها.
[…]
بزز—كرك، بزززز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكانت فضولية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنه لم يكن له وجه أو شكل سوى كتلة شاحبة.
ارتفع طنين أذنها إلى ذروته، ثم هدأ كأن قوته قد استنفدت. عندها فقط، انتهت من تقشير الموزة وأطلقت تنهيدة.
وكان معناها حرفيا.
…في علم الأمراض النفسية، سماع الأصوات ليس علامة جيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صوتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان أسعد وقت قضته طوال العام.
يمتلك البشر حسًا غريزيًا يميز بين “الخارج” و”الداخل”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن هذا لا يهم، قالت لنفسها.
ورغم هذا فهي لا تزال هي.
تنشأ الهلوسة عندما يصبح هذا الخط الأساسي غير واضح.
كان الشهر فارغًا تمامًا —لا توجد جداول زمنية على الإطلاق، فقط مربعات فارغة.
بمعنى آخر، حالة الحلم.
“…”
[سوف يصبح قلبك باهتًا.]
لقد كانت، بمعنى ما، تمشي أثناء نومها وهي مستيقظة تمامًا.
وفي الوقت نفسه، استمر الحلم في التدفق —قريبًا وبعيدًا، وتحطمت المدن، ومات الناس.
… ربما، دون أن تدرك، كانت محاصرة أكثر مما كانت تعتقد.
[…]
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تتمكن من فهم ذلك.
ولكن هذا لا يهم، قالت لنفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتحت تطبيق التقويم على هاتفها الذكي.
“…”
كان الشهر فارغًا تمامًا —لا توجد جداول زمنية على الإطلاق، فقط مربعات فارغة.
ادّعت أنها تعاني من قلق اجتماعي، ومع ذلك كانت تعزف على الجيتار في فرقة مع أصدقائها. في مجتمع حديث مليء بالأكاذيب، كانت وحدها من تؤمن بالمعنى الحقيقي لكلمة “غريب”.
لمدة عدة أيام كانت الكوابيس الحية تتكشف في كل مرة تنام فيها، والآن، وكأن ذلك لم يكن كافيًا، بدأت تعاني من أصوات ورؤى وهمية أثناء يقظتها.
لم يكن هناك مربع واحد فارغًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومن أصل ٩.٧٨ مليار وون التي كانت تملكها —وكان كونها في نطاق التسعة مليارات المبكرة أو المتأخرة أمراً مهماً بالنسبة لها أكثر مما قد يظنه أحد— تبرعت بـ ٩٣% منها.
[٦ يونيو]
[حتى لو تمكن الآخرون من إدارة حياتهم اليومية في عالم مدمر… فإن الحياة اليومية لن تأتي إليك.]
“…”
[النهاية]
مدخل متواضع. “النهاية”. نهاية حقيقية.
“هاا.”
وكان معناها حرفيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الظل الأبيض تردد.
في ذلك اليوم كانت تنوي الموت.
“ثم لماذا…”
————
لقد كانت، بمعنى ما، تمشي أثناء نومها وهي مستيقظة تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
روتينها اليومي لم يتغير أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استيقظت قبل الفجر. لحظة استيقاظها أكلت موزة. كنزة بقلنسوة اختارتها دون تفكير في الموضة. ركضت على ضفاف النهر.
الظل تلوى.
“مممم…”
أطعمت أسماك حوضها. أطعمت نفسها. تناولت الفطور. استحمت. فتحت تطبيق الأسهم وتصفحت الأسواق. وفي الوقت نفسه، قرأت مقالات مالية.
كانت أرباحها ثابتة أيضًا؛ فلم تكسب أكثر من مليون وون في اليوم أبدًا.
لم تكن هذه مهمة تسعى إلى تحقيقها بإرادة قوية، بل كانت مجرد عادة.
ذات مرة، في حالة من الهياج الوحشي، أطلقت ثروتها بأكملها مثل الرصاص، ولكن في مرحلة ما توقفت عن رؤية المعنى في تكديس المزيد.
[الناس ليسوا متسقين.]
إزالة سموم الدوبامين.
لقد انتهى عصر الوحوش، والآن جاء عصر الحكماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما حاول آخرون شراء منزل على ضفة نهر هان، أو التشبث بهدف معقول آخر.
[يبدو أنك لا تزالي غير قادرة على تمييز أصواتنا بشكل صحيح.]
ورغم هذا فهي لا تزال هي.
لم تفعل.
“… حلم غريب آخر.”
يونغسان. مجمع سينمائي قديم في دونغبينغغو—دونغ. لم تكن تفكر في الانتقال.
تصفية الأصول. تشغيل.
[لم تكوني أبدًا لا تقهري.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكان القرار سريعًا.
[أرى.]
[لقد أتيتِ.]
ومن أصل ٩.٧٨ مليار وون التي كانت تملكها —وكان كونها في نطاق التسعة مليارات المبكرة أو المتأخرة أمراً مهماً بالنسبة لها أكثر مما قد يظنه أحد— تبرعت بـ ٩٣% منها.
لقد كان أسعد وقت قضته طوال العام.
ربما كانت أسعد ما في حياتها.
لم يكن هناك مربع واحد فارغًا.
لم تتجاهل قيمة المال، بل رفضت ببساطة السماح للتبرعات بالتدفق إلى مكان سخيف.
وبعد تحويل التبرع الأخير، شعرت بالراحة في قلبها، وكذلك في حسابها البنكي.
كانت أرباحها ثابتة أيضًا؛ فلم تكسب أكثر من مليون وون في اليوم أبدًا.
وهكذا أمضت وقتها وجمعت المعلومات، فاختارت سبع منظمات غير حكومية موثوقة، وإحدى عشر مؤسسة للرعاية الاجتماعية، ومجموعة أكاديمية واحدة، وقسمت الأموال فيما بينها.
“…”
استغرق هذا “البحث” وقتًا طويلًا.
[لا داعي للاعتذار. هذا وحده يكفي.]
وبعد تحويل التبرع الأخير، شعرت بالراحة في قلبها، وكذلك في حسابها البنكي.
حتى أنها تظاهرت بأنها متطوعة وفحصت دور الأيتام بنفسها، وكان اهتمامها الأكبر هو ما إذا كان المدير هو الشخص المناسب أم لا.
ولم تكن متفاجئة.
“آه.”
مرة أخرى، لم تحتقر قيمة المال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هل تستطيعين سماع صوتي؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لقد أحببت الأشخاص الذين يبتسمون بشكل جميل، أحدهم سيقتل دون تردد.]
لقد احتقرت قيمتها فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[مذهل، ربحت عشرة مليارات وون من الأسهم؟ كنت تحلقين عاليًا حتى قبل نهاية العالم، ■■.]
[…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أجد الأمر محرجًا، رغم ذلك.]
[من فضلك. إنه أمر محرج، لا تتفاعلي مع كل شيء.]
[هذه هي الحياة التي سوف تمشين فيها.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أودُّ أن أسمع. إذا كنتَ آخرَ رغباتي، فأيُّ أفراحٍ ومتعٍ تنتظرني تجعلني أتمسكُ بك بعنادٍ؟”
[لا، إنه أمرٌ مذهل. لو كانت جي■ موهوبةً مثلكِ لما اضطرت للعمل بجدٍّ في عرض الأزياء.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الكابوس دائمًا مليئًا بالموت: مدينة لابد وأن تكون سيول تحولت إلى رماد بسبب انفجار نووي، ووحوش غريبة تذبح الناس.
[آه… حسنًا، هذا الشخص يرفض اعتبار المشاعر الإنسانية متغيرًا. بطريقة ما، هي الأقل ملاءمةً للسوق.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بزززز—طقطقة.
[أرى.]
ربما كان قرارها هو الموت.
لمدة عدة أيام كانت الكوابيس الحية تتكشف في كل مرة تنام فيها، والآن، وكأن ذلك لم يكن كافيًا، بدأت تعاني من أصوات ورؤى وهمية أثناء يقظتها.
…صوت آخر مهلوس.
بمعنى آخر، حالة الحلم.
وكان القرار سريعًا.
“هاا.”
ساد الصمت.
لكن لعبة المحقق ولعبة المحسن المجهول انتهت هنا.
لقد كان كابوسًا، حلمًا، صدى لاوعيها.
وبعد تحويل التبرع الأخير، شعرت بالراحة في قلبها، وكذلك في حسابها البنكي.
[الحقيقة أنني لست مرتاحًا تمامًا. حتى النهاية، كنت قلقًا بشأن ما سأفعله بسمكتي.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[ولم تجدي من يأخذهم؟]
تصفية الأصول. تشغيل.
[لا. كنت… مترددة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[إذا كانت حياتك لا قيمة لها، فتمنيت على الأقل مساعدة الآخرين ولو قليلًا، لكن كل ذلك سينهار. خدماتك وتبرعاتك لم تُجدِ نفعًا.]
طقطقة، طقطقة. كان الصوت عاليًا جدًا.
لم يكن هناك مربع واحد فارغًا.
————————
وباستخدام أيديها الماهرة، أخرجت حبوب النوم.
[لن يتعرف عليك أحد.]
زولبيديم بوصفة طبية —قرص واحد… لا، قرصان. وحبة منومة من الباربيتورات مهربة عبر وسيط.
لم تكن قد عبرت عن مشاعرها بعنف لأي شخص من قبل، ولكن بطريقة أو بأخرى، حرك هذا الظل الأبيض قلبها.
“مممم…”
في ذلك اليوم كانت تنوي الموت.
“…”
غمرتها موجة من الهلوسة، كموجة لطيفة. وبينما كانت غرفة النوم تسبح أمام عينيها، انزلق وعيها إلى الأسفل، إلى الأسفل—
وفي اللحظة التالية،
[قلبك سوف يتقلص.]
[لذلك لا يمكن لأحد أن يعرفك.]
“آه.”
ولم تكن متفاجئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
أدركت أنها سقطت مرة أخرى في قلب الكابوس وأطلقت نفسًا عميقا.
[عندما يكتشفون أنك كنت إنسانة، وليس ■■، يشعر البعض بالخيانة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…لماذا تستمرين في إظهار لي فقط الآثار؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————
المستقبل XI
ربما كان قرارها هو الموت.
[النهاية]
كان الكابوس دائمًا مليئًا بالموت: مدينة لابد وأن تكون سيول تحولت إلى رماد بسبب انفجار نووي، ووحوش غريبة تذبح الناس.
وهكذا، وعلى غير العادة، حتى في الحلم، كانت الكلمات القريبة من السخرية تتسرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد أزعجها التفكير في أن اللاوعي لديها قد يتوق سرًا إلى مثل هذه المشاهد.
ربما حاول آخرون شراء منزل على ضفة نهر هان، أو التشبث بهدف معقول آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [مع ذلك، أرجوك، مرة أخرى، أن تؤجلي قرارك. أرجوك.]
[لقد أتيتِ.]
[أعلم أنك قررت أن تموتي.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كانت تحدق في الأنقاض والدمار كما لو كانت تشاهد فيلمًا من الدرجة الثانية، سُمع صوتًا.
لقد استدارت.
[هل تستطيعين سماع صوتي؟]
استغرق هذا “البحث” وقتًا طويلًا.
لقد تسربت إجابة غير متوقعة.
تحت جدار ساقط كانت هناك ظلال بيضاء تتلوى —انظر عن كثب وستجد أنها تشبه إلى حد كبير الأشكال البشرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا أحدهم رجلًا، أما الشخص الذي يخاطبها الآن فقد كان، ربما، امرأة.
“آسفة، ولكن حتى الآن الأصوات التي تصدريها لا تبدو إنسانية حقًا.”
ورغم هذا فهي لا تزال هي.
“نعم، أسمعك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[حسنًا. مهما حاولتُ وأنتَ مستيقظ، لم يُسمَع صوتي.]
“صوتك؟”
[أنا آسفة.]
عقدت حواجبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آسفة، ولكن حتى الآن الأصوات التي تصدريها لا تبدو إنسانية حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لا، إنه أمرٌ مذهل. لو كانت جي■ موهوبةً مثلكِ لما اضطرت للعمل بجدٍّ في عرض الأزياء.]
[…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنه لم يكن له وجه أو شكل سوى كتلة شاحبة.
لقد كانت ميكانيكية—
يونغسان. مجمع سينمائي قديم في دونغبينغغو—دونغ. لم تكن تفكر في الانتقال.
غمرتها موجة من الهلوسة، كموجة لطيفة. وبينما كانت غرفة النوم تسبح أمام عينيها، انزلق وعيها إلى الأسفل، إلى الأسفل—
أكثر غرابة من أي صوت للذكاء الاصطناعي: داخل الكلمة الواحدة “صوت” يقفز كل مقطع لفظي بطريقة مختلفة.
[لا. كنت… مترددة.]
بينما كانت تحدق في الأنقاض والدمار كما لو كانت تشاهد فيلمًا من الدرجة الثانية، سُمع صوتًا.
تحرك الظل.
[أما بالنسبة للسيد ■■……]
[أعلم أنك قررت أن تموتي.]
[أعلم أنك قررت أن تموتي.]
ولم تكن متفاجئة.
تصفية الأصول. تشغيل.
لقد كان كابوسًا، حلمًا، صدى لاوعيها.
أي شيء تعرفه بنفسها سوف يظهر فيه.
[لكنني أريدك أن تؤجلي موتك، ولو لفترة قصيرة.]
[الناس ليسوا متسقين.]
“لقد أجّلتُ الأمر عدة مرات، خشية أن أغيّر رأيي. لم يكن قرارًا متسرعًا، بل اخترتُه بعناية.”
[لا أستطيع أن أسلمك قصصًا لا تعرفيها بعد.]
غمرتها موجة من الهلوسة، كموجة لطيفة. وبينما كانت غرفة النوم تسبح أمام عينيها، انزلق وعيها إلى الأسفل، إلى الأسفل—
[أنا أعرف.]
الظل فتح عينيه.
[هذا ليس أنا، هذا أنا في الماضي.]
“…”
ربما حاول آخرون شراء منزل على ضفة نهر هان، أو التشبث بهدف معقول آخر.
[مع ذلك، أرجوك، مرة أخرى، أن تؤجلي قرارك. أرجوك.]
شعرت بحرج خفيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى أنها تظاهرت بأنها متطوعة وفحصت دور الأيتام بنفسها، وكان اهتمامها الأكبر هو ما إذا كان المدير هو الشخص المناسب أم لا.
[حسنًا. مهما حاولتُ وأنتَ مستيقظ، لم يُسمَع صوتي.]
لم تكن قد عبرت عن مشاعرها بعنف لأي شخص من قبل، ولكن بطريقة أو بأخرى، حرك هذا الظل الأبيض قلبها.
[قلبك سوف يتقلص.]
“أنت تعرفين هذا، تعرفين ذاك —رائع. يبدو أنك تعرفين الكثير.”
“…”
وهكذا، وعلى غير العادة، حتى في الحلم، كانت الكلمات القريبة من السخرية تتسرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد كان كابوسًا، حلمًا، صدى لاوعيها.
الظل الأبيض تردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com […لا، ليس كذلك. أعرف مُسبقًا ما ستؤول إليه هذه المحادثة، وليس لديّ القدرة على تغييره.]
[… أكثر مما تفعلين الآن، نعم.]
كلمات خرجت من الظل.
“ثم لماذا…”
“يجب أن يكون لطيفًا، أن تعرفي الكثير.”
[إنه ليس كذلك حقًا.]
كلمات خرجت من الظل.
[سوف يصبح قلبك باهتًا.]
[…لا، ليس كذلك. أعرف مُسبقًا ما ستؤول إليه هذه المحادثة، وليس لديّ القدرة على تغييره.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[لا أستطيع أن أخبرك عن السيد ■■■■، أو عن السيد ■■■.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[لا أستطيع أن أسلمك قصصًا لا تعرفيها بعد.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
[مذهل، ربحت عشرة مليارات وون من الأسهم؟ كنت تحلقين عاليًا حتى قبل نهاية العالم، ■■.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الظل تلوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكثر غرابة من أي صوت للذكاء الاصطناعي: داخل الكلمة الواحدة “صوت” يقفز كل مقطع لفظي بطريقة مختلفة.
لقد كان وقتًا لم يكن أحد قد أطلق عليها لقب “القديسة” بعد، ولم تكن هي نفسها قادرة على تخيل ذلك، لذلك كل ما يمكنني فعله هو الإشارة إليها ببساطة باسم “هي”.
ربما كان هذا الالتواء هو تنفسها للداخل والخارج، فكرت.
وبينما كانت تقشر إحدى الموزات التي اشترتها بالأمس، لتتناولها على الإفطار، توقفت أصابعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا أستطيع أن أقول أنني أفهم، ولكن…”
استيقظت قبل الفجر. لحظة استيقاظها أكلت موزة. كنزة بقلنسوة اختارتها دون تفكير في الموضة. ركضت على ضفاف النهر.
[خيانة الآخرين سهلة، خيانة الذات أسهل قليلًا.]
حدقت فيه مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكثر غرابة من أي صوت للذكاء الاصطناعي: داخل الكلمة الواحدة “صوت” يقفز كل مقطع لفظي بطريقة مختلفة.
“حسنًا. لماذا تحثيني على العيش؟ أفهم هذا الاحتمال —ربما لا تزال هناك رغبة قوية في الحياة في أعماقي، لذا تبدو كحلمٍ واضحٍ يُريني الأوهام.”
[حتى لو تمكن الآخرون من إدارة حياتهم اليومية في عالم مدمر… فإن الحياة اليومية لن تأتي إليك.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [مع ذلك، أرجوك، مرة أخرى، أن تؤجلي قرارك. أرجوك.]
[…]
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تحت جدار ساقط كانت هناك ظلال بيضاء تتلوى —انظر عن كثب وستجد أنها تشبه إلى حد كبير الأشكال البشرية.
“أودُّ أن أسمع. إذا كنتَ آخرَ رغباتي، فأيُّ أفراحٍ ومتعٍ تنتظرني تجعلني أتمسكُ بك بعنادٍ؟”
[أما بالنسبة للسيد ■■……]
ساد الصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لقد أحببت الأشخاص الذين يبتسمون بشكل جميل، أحدهم سيقتل دون تردد.]
وفي الوقت نفسه، استمر الحلم في التدفق —قريبًا وبعيدًا، وتحطمت المدن، ومات الناس.
ومن أصل ٩.٧٨ مليار وون التي كانت تملكها —وكان كونها في نطاق التسعة مليارات المبكرة أو المتأخرة أمراً مهماً بالنسبة لها أكثر مما قد يظنه أحد— تبرعت بـ ٩٣% منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان هذا الالتواء هو تنفسها للداخل والخارج، فكرت.
فقط الظلال البيضاء ونفسها—
“هاا.”
منفصلة عن كل شيء مثل جزيرة هادئة غير مأهولة بالسكان.
[…أنا آسفة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ظنت أن الحلم سوف يغريها بكلمات حلوة، ويخبرها أن الحياة جميلة.
لقد كان كابوسًا، حلمًا، صدى لاوعيها.
ببطء انفصل الظل عن شفتيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [حتى الشخص الذي يفرح لأنك أنقذت حياته —امتنانه ليس قويًا دائمًا.]
“آسفة، ولكن حتى الآن الأصوات التي تصدريها لا تبدو إنسانية حقًا.”
[الحياة التي ستعيشيها… لن تكون سعيدة جدًا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا أحدهم رجلًا، أما الشخص الذي يخاطبها الآن فقد كان، ربما، امرأة.
لقد تسربت إجابة غير متوقعة.
“عفوًا؟”
بمعنى آخر، حالة الحلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد ظنت أن الحلم سوف يغريها بكلمات حلوة، ويخبرها أن الحياة جميلة.
[ستفعلين شيئًا نبيلًا جدًا. ستتوقف عليه أرواح كثيرة.]
[لذلك لا يمكن لأحد أن يعرفك.]
[لكن العمل ليس جميلًا كما تخيلت، وليس محبوبًا كما تمنيتِ.]
استمر الصوت الميكانيكي في الدوران.
لم يكن هناك مربع واحد فارغًا.
… ربما، دون أن تدرك، كانت محاصرة أكثر مما كانت تعتقد.
[الناس ليسوا متسقين.]
[حتى الشخص الذي يفرح لأنك أنقذت حياته —امتنانه ليس قويًا دائمًا.]
[ستقابلين شخصًا واحدًا. ثم—]
[عندما يكتشفون أنك كنت إنسانة، وليس ■■، يشعر البعض بالخيانة.]
[خيانة الآخرين سهلة، خيانة الذات أسهل قليلًا.]
ارتفع طنين أذنها إلى ذروته، ثم هدأ كأن قوته قد استنفدت. عندها فقط، انتهت من تقشير الموزة وأطلقت تنهيدة.
[لذلك لا يمكن لأحد أن يعرفك.]
[أنا أعرف.]
[لن يتعرف عليك أحد.]
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[هذه هي الحياة التي سوف تمشين فيها.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أجد الأمر محرجًا، رغم ذلك.]
[مذهل، ربحت عشرة مليارات وون من الأسهم؟ كنت تحلقين عاليًا حتى قبل نهاية العالم، ■■.]
[حتى لو تمكن الآخرون من إدارة حياتهم اليومية في عالم مدمر… فإن الحياة اليومية لن تأتي إليك.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[سوف يصبح قلبك باهتًا.]
“يجب أن يكون لطيفًا، أن تعرفي الكثير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[أنا آسفة. قبل أن يضعف قلبك —وأنت لا تزالي تحملي ولو القليل من حب الدنيا— لا بد أنك أردت التخلي عن هذا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[أنا آسفة لحظرك.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [كلما عرفت أكثر،]
“…”
لقد انقلبت معدتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[ستمرين عبر العديد من الجحيم.]
“…”
كلمات خرجت من الظل.
[كنت تعتقدين أنك قادرة —الآن سوف تتعلمين، نقطة بنقطة، أين أنت عاجزة.]
صوت لا تستطيع سماعه إلا هي.
أدركت أنها سقطت مرة أخرى في قلب الكابوس وأطلقت نفسًا عميقا.
[لقد أحببت الأشخاص الذين يبتسمون بشكل جميل، أحدهم سيقتل دون تردد.]
[إذا كانت حياتك لا قيمة لها، فتمنيت على الأقل مساعدة الآخرين ولو قليلًا، لكن كل ذلك سينهار. خدماتك وتبرعاتك لم تُجدِ نفعًا.]
منفصلة عن كل شيء مثل جزيرة هادئة غير مأهولة بالسكان.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تحت جدار ساقط كانت هناك ظلال بيضاء تتلوى —انظر عن كثب وستجد أنها تشبه إلى حد كبير الأشكال البشرية.
[العالم لا يزال سينتهي.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [حتى الشخص الذي يفرح لأنك أنقذت حياته —امتنانه ليس قويًا دائمًا.]
وبعد تحويل التبرع الأخير، شعرت بالراحة في قلبها، وكذلك في حسابها البنكي.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[كل شيء سوف يصبح أسوأ.]
[كل شيء سوف يصبح أسوأ.]
[كلما عرفت أكثر،]
فقط الظلال البيضاء ونفسها—
[قلبك سوف يتقلص.]
[…كلما رأيت أكثر،]
[قلبك سوف يتقلص.]
صوت ثابت، مكسور بالضوضاء، يدور حول أذنيها مثل طنين الأذن.
استيقظت قبل الفجر. لحظة استيقاظها أكلت موزة. كنزة بقلنسوة اختارتها دون تفكير في الموضة. ركضت على ضفاف النهر.
[أنا آسفة.]
[لم تكوني أبدًا لا تقهري.]
[إذا كانت حياتك لا قيمة لها، فتمنيت على الأقل مساعدة الآخرين ولو قليلًا، لكن كل ذلك سينهار. خدماتك وتبرعاتك لم تُجدِ نفعًا.]
شفتيها انفتحت وأغلقت.
“ثم لماذا…”
سؤال كان يتردد في قلبها منذ زمن طويل
“…”
ربما كانت أسعد ما في حياتها.
“… تطلبين مني أن أعيش؟”
لم تتمكن من فهم ذلك.
“…”
فكانت فضولية.
[سوف يُعجبكِ هذا الشخص.]
“بل—لماذا أنت الذي تقولين كل هذا، لا تزالي على قيد الحياة بدلًا من الموت الآن؟”
[…]
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الكابوس دائمًا مليئًا بالموت: مدينة لابد وأن تكون سيول تحولت إلى رماد بسبب انفجار نووي، ووحوش غريبة تذبح الناس.
تحرك الظل الأبيض.
أخبرتها الغريزة أنها أغلقت عينيها، وأخذت نفسًا عميقًا—
“…لماذا تستمرين في إظهار لي فقط الآثار؟”
رغم أنه لم يكن له وجه أو شكل سوى كتلة شاحبة.
[هذا ليس أنا، هذا أنا في الماضي.]
…صوت آخر مهلوس.
[ستقابلين شخصًا واحدًا. ثم—]
لقد انتهى عصر الوحوش، والآن جاء عصر الحكماء.
الظل فتح عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[من فضلك. إنه أمر محرج، لا تتفاعلي مع كل شيء.]
[سوف يُعجبكِ هذا الشخص.]
[ستمرين عبر العديد من الجحيم.]
…في علم الأمراض النفسية، سماع الأصوات ليس علامة جيدة.
————————
“…”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
صوت لا تستطيع سماعه إلا هي.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
[لكن العمل ليس جميلًا كما تخيلت، وليس محبوبًا كما تمنيتِ.]
وكان القرار سريعًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات