المستقْبِل XI
— هذا السؤال لا معنى له. إن لم أستطع، سأموت.
المستقْبِل XI
“كل صباح في السابعة، كانوا يجوبون الممر، ويحيون المارة بابتسامات عريضة. التقيا كطلاب تبادل في هاواي، على ما أعتقد.”
الوجه الحقيقي لغو يوري.
‘هذه… سيوآه من الدورة التاسعة عشر.’
أصررت على أنني لم أتخيل أبدًا أن هذا سيكون كذبة صريحة.
هل كان رأسها فارغًا بلا ملامح كسليندر مان؟ أم كان وجهها مجرد ضجيج، كالهاوية نفسها؟
نعم… لأعترف بصراحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو لم يكن هناك أي غرابة في محادثتنا بأكملها.
كلما كنت خاملًا كنت أتخيل كيف قد تبدو غو يوري في الواقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن تحكمًا بالعقل، بل أصبح تحكمًا بالعقل كأثر جانبي.
هل كانت شذوذًا؟ إنسانة حقيقية؟
نظرت الحانوتية إلى شخص ما.
هل كان رأسها فارغًا بلا ملامح كسليندر مان؟ أم كان وجهها مجرد ضجيج، كالهاوية نفسها؟
“…شخصيًا، أحببت أصحاب المكان أكثر من النكهة.”
ربما، وربما فقط، كانت ذات يوم واحدة من رفاقي، سقطت وفسدت حتى أصبح “غو يوري” كل ما تبقى.
كائنٌ لا أعرفه إلا أنا. حتى والداها ما كانا ليعرفاها لو كانت الدورة مختلفة، ومع ذلك، ها هي ذا، في الدورة ٩٩٩، أمام قصر كومسوسان للشمس، تُحدّق بفضول في جدران الماء المُنفصلة كطفلٍ في البحر الأحمر.
وهكذا—
‘هذه… سيوآه من الدورة التاسعة عشر.’
“……؟”
“سيد حانوتي… من فضلك… الذي لا يزال… باقيًا…”
بزززززت—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غو يوري—
في اللحظة التي ارتبط فيها بصري بالكوكبتين ورأيت ما كان يراه استبصارهما من منظور الشخص الثالث، لم أستطع أن أثق بعيني —ولا حتى في [الإستبصار] الذي كان يشارك الصورة معي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليس هذا قاسيًا جدًا؟ إنها تناديني أوبّا.”
“ج- جونغ سيآه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…أنا لا أتحدث معها على الإطلاق.’
وكان هناك طفل صغير يقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهما كان “به” فقد شعرت بخطوطه العريضة في أنفاسها المتقطعة.
جونغ سيوآه. أي شخص يتمتع بذاكرة قوية قد يتذكر الاسم، الفتاة الصغيرة من مخبز هايونداي التي كانت دائمًا تركض نحوي وتهديني دوناتس مغلفة بالسكر، قاتلة صغيرة الحجم كان حلمها أن تصبح إمبراطورة الأنسولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بزت-بزت-بزت-بزت-بزت!
‘جونغ سيوآه؟ غو يوري؟ لماذا… كيف؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — زعيم النقابة لي بايك! أمطار نيزكية قادمة!
علاوة على ذلك، كلما تغيرت دورة حياة، تغير جنس سيوآه ومظهرها أيضًا. كان لا بد من ذلك، لأن والديها الخبازين حملا بطفلهما بعد نهاية العالم، وكان توقيت الحمل يتغير بشكل طبيعي من دورة إلى أخرى.
“أكثر من أي شيء آخر، أنت بصراحة لا تهتم بالعمر.”
‘هذه… سيوآه من الدورة التاسعة عشر.’
كل خمس ثوانٍ، كنتُ أُعيد ترتيب الصور في ذهني بذاكرة كاملة —نوه دوهوا من الدورة الثالثة والخمسين. سويتش. سيم آهريون من الدورة الخامسة والتسعين. سويتش. يو جيوون من الدورة السابعة والسبعين. سويتش. القديسة من الدورة السابعة والعشرون.
كائنٌ لا أعرفه إلا أنا. حتى والداها ما كانا ليعرفاها لو كانت الدورة مختلفة، ومع ذلك، ها هي ذا، في الدورة ٩٩٩، أمام قصر كومسوسان للشمس، تُحدّق بفضول في جدران الماء المُنفصلة كطفلٍ في البحر الأحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دق. دق-دق.
‘ماذا بحق…’
تناقض. تبادلٌ غريب. أي شخصٍ عادي —لنقل نوه دوهوا— كان سيصرخ فورًا: “ما هذا الهراء الذي تتفوه به؟”
هل كان هذا هو الشكل الحقيقي لغو يوري؟
’هذه ليست محادثة.ر
مجرد إرهابية لطيفة مصنوعة من السكر، هددتني كعكاتها القاتلة بارتفاع سكر الدم، ومع ذلك كان من المفترض أن تكون نجمة “الكيان الوردي”؟
لم أستطع رؤيتها أو سماعها.
بدأ فهمي، الذي بُني بشق الأنفس على عودات لا تُحصى، يتصدع. تسللت التشويشات عبر رؤيتي كشاشة CRT قديمة.
‘لماذا هذا الوغد… هكذا؟’
بزز، بزت-بزت. بزز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…أنا لا أتحدث معها على الإطلاق.’
كان اللون الأسود هو ظل سيوآه —حيًا، ذو مخالب، يتسلق ليبتلعها بالكامل.
فقط الآن نطقتُ بعبارتين متناقضتين تمامًا. قبل قليل، قلتُ إن فتاةً تُدعى سيوآه نادتني بـ “أوبّا”. وبعدها مباشرةً، أضفتُ أن شابًا يُدعى سيوآه ناداني بـ “سيدي”.
كان وجه سيوآه أبيض اللون —الجلد يذوب مثل شمع الشمعة، ويسقط على الظل في كتل سميكة.
ظهر مشهد مختلف تمامًا.
بعد أن تقاطع الأسود والأبيض—
تبتسم غو يوري.
“آه؟”
“…شخصيًا، أحببت أصحاب المكان أكثر من النكهة.”
لقد تغيرت.
خلف لي بايك وقف الحانوتي؛ وخلفه، خفّ وجودٌ آخر كالظل. همس، فأومأ كلٌّ من لي بايك والحانوتي برأسيهما في آنٍ واحد. حاولتُ أن أرى من هو—
وجه مألوف ومن المستحيل التعود عليه في نفس الوقت.
“…”
— …
— الجناح الأيمن! جثة الساحرة الرئيسية مختبئة في مكان قريب – اعثر عليها واقضِ عليها!
ما يسمى بـ “الحانوتية” —ذاتي الأنثوية التي التقينا بها أنا ودانغ سيورين في الرحلة إلى سالار دي أويوني.
“… كانت ابنتهما مهذبة للغاية أيضًا. أتمنى لو أنها توقفت عن استخدامي كحقل تجارب لوصفات جديدة.”
— …سيورين.
فتحت عيني.
نظرت الحانوتية إلى شخص ما.
نحو مخلوق ظلّي من ضجيج أبيض وأسود —غير قابل للتمييز. مدّت يدها اليمنى، وداعبت خدّه برفق.
خلف لي بايك وقف الحانوتي؛ وخلفه، خفّ وجودٌ آخر كالظل. همس، فأومأ كلٌّ من لي بايك والحانوتي برأسيهما في آنٍ واحد. حاولتُ أن أرى من هو—
— آسفة.
‘أيًا كان من تتحدث معه، فإنها تقرأ ما في داخله وتحله.’
عند تلك الكلمة، طعن الظلّ خنجرًا. دويّ! انفجر من الصدر الذي اخترقه ذلك النصل رذاذٌ أبيضٌ مُبهرٌ —دم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأفادت الكوكبة بالنتيجة.
تناثرت قطرات بيضاء، وانتشر اللون الأسود الداكن للظل مثل الحبر في الماء.
“…”
عندما اختلط الأسود والأبيض—
“بناءً على ما نعرفه، لا بد أن هذه كانت بيونغ يانغ في السابق. إذن، بوسان مغمورة تمامًا، أليس كذلك؟”
بززززت، كشش، بزت-بزت!
“…غو يوري.”
ظهر مشهد مختلف تمامًا.
“… أوه؟ ولماذا؟”
— جميع الوحدات، تقدموا!
تناقض. تبادلٌ غريب. أي شخصٍ عادي —لنقل نوه دوهوا— كان سيصرخ فورًا: “ما هذا الهراء الذي تتفوه به؟”
صوت رجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفعت يوري يديها معًا.
كان الوجه مألوفًا، لكن عقلي توقف للحظة قبل أن يضعه في مكانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأفادت الكوكبة بالنتيجة.
— زعيم النقابة لي بايك! أمطار نيزكية قادمة!
“هاه؟ قائد النقابة؟”
— لا يهم! إن تعثرنا هنا، فستقضي علينا ساحرة الليل العظيمة على أي حال! لا تخشَ الخسائر —إلى الأمام!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما كنت خاملًا كنت أتخيل كيف قد تبدو غو يوري في الواقع.
لي بايك. ذلك اللص من سرداب بوسان التعليمي الذي يُقسّم الناجين إلى مجموعات دائمًا، قوته هي زئير الأسد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————————
لم يكن من المستغرب أن أعجز عن التعرف عليه فورًا، حتى مع [ذاكرتي الكاملة]. لقد تحوّل سلوكه تمامًا.
هل كان هذا هو الشكل الحقيقي لغو يوري؟
‘لماذا هذا الوغد… هكذا؟’
مرات عديدة، مثل تحويل المنظار، تتبادل الذكريات بدقة لا أستطيع تحقيقها إلا أنا.
أولًا، كان تعبيره ثابتًا. اختفى كل غطرسة البلطجة التي كان يتسم بها. حدقت عيناه في الواقع مباشرةً.
خلف لي بايك وقف الحانوتي؛ وخلفه، خفّ وجودٌ آخر كالظل. همس، فأومأ كلٌّ من لي بايك والحانوتي برأسيهما في آنٍ واحد. حاولتُ أن أرى من هو—
— الجناح الأيسر! اسحب شظايا النيزك بعيدًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غو يوري—
— نعم يا زعيم النقابة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————————
— الجناح الأيمن! جثة الساحرة الرئيسية مختبئة في مكان قريب – اعثر عليها واقضِ عليها!
“نعم!”
— نعم سيدي!
رؤية جُربت على حساب الحياة.
… ماذا يحدث؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليس هذا قاسيًا جدًا؟ إنها تناديني أوبّا.”
كان لي بايك يقود ساحة معركة واسعة لا يملك فيها سوى زئير الأسد. تحرك المستيقظون ككائن حي واحد تحت أوامره.
فتحت عيني.
— الحانوتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جونغ سيوآه. أي شخص يتمتع بذاكرة قوية قد يتذكر الاسم، الفتاة الصغيرة من مخبز هايونداي التي كانت دائمًا تركض نحوي وتهديني دوناتس مغلفة بالسكر، قاتلة صغيرة الحجم كان حلمها أن تصبح إمبراطورة الأنسولين.
— همم.
“آه؟”
من الخلف جاء الشخص المسمى الحانوتي. نظر إليه لي بايك بثقة مطلقة، وهي نظرة لم تمر أبدًا بيني وبين لي بايك الحقيقي في عشرة آلاف عام من الدورات.
نعم… لأعترف بصراحة.
— الضربة النهائية لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————————
— كما هو الحال دائمًا.
خلف لي بايك وقف الحانوتي؛ وخلفه، خفّ وجودٌ آخر كالظل. همس، فأومأ كلٌّ من لي بايك والحانوتي برأسيهما في آنٍ واحد. حاولتُ أن أرى من هو—
— هل تستطيع ذلك؟ العدو هو الساحرة العظيمة.
“…”
— هذا السؤال لا معنى له. إن لم أستطع، سأموت.
‘جونغ سيوآه؟ غو يوري؟ لماذا… كيف؟’
خلف لي بايك وقف الحانوتي؛ وخلفه، خفّ وجودٌ آخر كالظل. همس، فأومأ كلٌّ من لي بايك والحانوتي برأسيهما في آنٍ واحد. حاولتُ أن أرى من هو—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجه مألوف ومن المستحيل التعود عليه في نفس الوقت.
بزت-بزت-بزت-بزت-بزت!
الوجه الحقيقي لغو يوري.
سيطر اللونان الأبيض والأسود على العالم.
الوجه الحقيقي لغو يوري.
من يسار رؤيتي، تناثر سائل أبيض. انفجر شيءٌ ما بصوت فرقعةٍ رطبة. وعرفتُ، غريزيًا، أن ما يحدث ليس داخل “الشاشة” التي يعرضها الاستبصار، بل خارجها.
“…السيد الحانوتي.”
“…السيد الحانوتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأفادت الكوكبة بالنتيجة.
فتحت عيني.
المستقْبِل XI
كانت يدي اليسرى —[نجم صباح المجيء الثاني] تمسك بها منذ لحظات. لا تزال الكوكبة تمسك بها، ومع ذلك فقد معصمها كل وزنه. كان جسدها يتدلى في الهواء كدمية على أرجوحة مكسورة.
وسرعان ما أغلق البحر المنفصل مرة أخرى، مثل تصفيق يدي يوري.
“…”
“――ربما هذا لأنك في الواقع لا تمانع أن يُنادى عليك بلقب السيد، قائد النقابة.”
“نجم الصباح ماتت.”
كانت غو يوري تراقبني. ابتلعت ريقي، ليس بفمي، بل بقلبي.
اتجهت يمينًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأفادت الكوكبة بالنتيجة.
لم تسلم [فهم الأسى] أيضًا من الأذى. سال دم أبيض من فمها وعينيها وأذنيها.
“…”
“أنا أيضًا لن أستمر طويلًا، لذا…”
حتى الآن—
“تبادل… المعلومات.”
ما كان لأحد أن يدرك ذلك لولا أنهم، مثلي، عاشوا في جداول زمنية متناقضة. ولولا أنهم، مثلي، امتلكوا ذاكرةً ثاقبةً لكل منها.
“…نعم.”
من يسار رؤيتي، تناثر سائل أبيض. انفجر شيءٌ ما بصوت فرقعةٍ رطبة. وعرفتُ، غريزيًا، أن ما يحدث ليس داخل “الشاشة” التي يعرضها الاستبصار، بل خارجها.
سعال —تناثر سائل أبيض من شفتيها. بدت وكأنها تجمع آخر ما تبقى من حياتها بين أصابعنا المتشابكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……؟”
رؤية جُربت على حساب الحياة.
— …سيورين.
وأفادت الكوكبة بالنتيجة.
“نعم!”
“لم نرى شيئًا.”
ابتسمت غو يوري، وكأنها وجدتني مثيرة للإعجاب.
“لا شئ.”
— لا يهم! إن تعثرنا هنا، فستقضي علينا ساحرة الليل العظيمة على أي حال! لا تخشَ الخسائر —إلى الأمام!
“نعم. مجرد سكون أبيض وأسود دوار. من ذلك الكائن نفسه —لا لمحة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…أنا لا أتحدث معها على الإطلاق.’
“…”
في داخلها لم تكن إرادتها ورغبتها موجودة.
دليل حاسم… حتى أجزاء من القديسة، التي تدهورت إلى شذوذ من فئة المحيط، فشلت في ملاحظة جوهر غو يوري بكامل [استبصارها].
ابتسمت غو يوري، وكأنها تفهمني.
حتى الآن—
“سيد حانوتي… من فضلك… الذي لا يزال… باقيًا…”
“السيد الحانوتي… لقد رأيت، أليس كذلك؟”
“…أنا؟”
“فعلتُ.”
ومع ذلك، فاضت ملامح وجهها وهي تسترجع الذكريات بالحياة. تحدثت عن ذكريات من شارع لم يعد موجودًا.
لم أكن أعلم لماذا أنا وحدي من أدرك ذلك. ربما سأدركه يومًا ما. لكن من خلال الرؤية التي تقاتلا من أجلها، رأيتُ جزءًا من غو يوري.
في اللحظة التي ارتبط فيها بصري بالكوكبتين ورأيت ما كان يراه استبصارهما من منظور الشخص الثالث، لم أستطع أن أثق بعيني —ولا حتى في [الإستبصار] الذي كان يشارك الصورة معي.
“…من الجيد… سماع ذلك.”
“كيا-آ-!”
أعطى الفهم ابتسامة خافتة.
نظرتُ من فوق القارب. كانت المياه صافية بشكل غير طبيعي، وشوارع مدينة غارقة بادية للعيان في الأسفل. شوارع فارغة تحت الماء، نوافذ محطمة، أعمدة إنارة —حتى الأسماك لا تنزلق بينها. لا أثر للحياة على الإطلاق.
“سيد حانوتي… من فضلك… الذي لا يزال… باقيًا…”
رؤية جُربت على حساب الحياة.
[يتمنى لك فهم الأسى حظًا سعيدًا.]
نظرت الحانوتية إلى شخص ما.
سلووش.
“أحببتُ كرواسونهم أكثر من أي شيء آخر! مممم، أزيل تلك الطبقات الرقيقة وأمضغها، إنها مقرمشة للغاية.”
جسدها، الذي كان يذوب بالفعل مثل الشمع، انهار بالكامل.
ما كان لأحد أن يدرك ذلك لولا أنهم، مثلي، عاشوا في جداول زمنية متناقضة. ولولا أنهم، مثلي، امتلكوا ذاكرةً ثاقبةً لكل منها.
اليد اليسرى. اليد اليمنى.
أعطى الفهم ابتسامة خافتة.
“…”
اه…
ما هي الكلمات الأخيرة التي حاولت أن تتركها لي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دليل الاستراتيجية.
‘الذي لا يزال باقيًا.. اعتتني به.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غو يوري—
مهما كان “به” فقد شعرت بخطوطه العريضة في أنفاسها المتقطعة.
تبتسم غو يوري.
‘…أفهم.’
ربما، وربما فقط، كانت ذات يوم واحدة من رفاقي، سقطت وفسدت حتى أصبح “غو يوري” كل ما تبقى.
لم يبقَ لي الآن سوى شظية واحدة من كوكبة.
بعد أن تقاطع الأسود والأبيض—
————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
صفق!
— جميع الوحدات، تقدموا!
صفعت يوري يديها معًا.
“أوووه!؟ كأنني تركتُ أرنبي الأحمر يغرق! الأرنب الأحمر لا يُغرق! ليس كأسماك العوام!”
“عجباه. ثنائيٌّ من الكوكبات الشريرة يتربصان في كمين، وقائد النقابة العظيم قضى عليهما دفعةً واحدة. مذهلٌ كالعادة!”
لم يكن من المستغرب أن أعجز عن التعرف عليه فورًا، حتى مع [ذاكرتي الكاملة]. لقد تحوّل سلوكه تمامًا.
…راجعتُ ما حدث داخل القصر وأخبرتُها بروايةٍ أكثر قبولًا. قبلت الرواية دون ريبة، أو ربما لم تُبالِ إن صدقتها أم لا.
من يسار رؤيتي، تناثر سائل أبيض. انفجر شيءٌ ما بصوت فرقعةٍ رطبة. وعرفتُ، غريزيًا، أن ما يحدث ليس داخل “الشاشة” التي يعرضها الاستبصار، بل خارجها.
ررر-مبل.
“لو كنتَ قلقًا بشأن عمرك، لَأجبرتَ السيدة القديسة حتمًا على حساب عمرها بنفس الطريقة. لذا، فأنتَ تُراعيها.”
وسرعان ما أغلق البحر المنفصل مرة أخرى، مثل تصفيق يدي يوري.
لم يبقَ لي الآن سوى شظية واحدة من كوكبة.
من المؤخرة عوت ليو باي، وهي تمسك بالمجداف.
“أعتقد أنني لن أشتري الخبز مرة أخرى من مخبز هايونداي.”
“أوووه!؟ كأنني تركتُ أرنبي الأحمر يغرق! الأرنب الأحمر لا يُغرق! ليس كأسماك العوام!”
“لم نرى شيئًا.”
“كيا-آ-!”
مرات عديدة، مثل تحويل المنظار، تتبادل الذكريات بدقة لا أستطيع تحقيقها إلا أنا.
بفضل مهارة ليو باي في التجديف، وهو على سطح الماء، انطلق القارب الصغير متجاوزًا الخندق المنهار. كان الطريق متعرجًا كأي أفعوانية. صرخت غو يوري فرحًا بينما غمرتنا رذاذ أبيض، شاحب كدم كوكبة، من كل جانب.
— أجابت كما لو لم يكن هناك شيء غريب على الإطلاق.
“…غو يوري.”
— كما هو الحال دائمًا.
“نعم؟”
لقد تغيرت.
“بناءً على ما نعرفه، لا بد أن هذه كانت بيونغ يانغ في السابق. إذن، بوسان مغمورة تمامًا، أليس كذلك؟”
كان لي بايك يقود ساحة معركة واسعة لا يملك فيها سوى زئير الأسد. تحرك المستيقظون ككائن حي واحد تحت أوامره.
“آه، نعم، على الأرجح. ففي النهاية، كانت بوسان هي الجزيرة المهجورة التي استيقظتَ منها أولًا.”
“ومن الداخل، كلها ناعمة وطرية… كما لو كان لسانك مستلقيًا على سرير صغير.”
نظرتُ من فوق القارب. كانت المياه صافية بشكل غير طبيعي، وشوارع مدينة غارقة بادية للعيان في الأسفل. شوارع فارغة تحت الماء، نوافذ محطمة، أعمدة إنارة —حتى الأسماك لا تنزلق بينها. لا أثر للحياة على الإطلاق.
“عليك أن تفهم يا قائد النقابة. سواءً بدا لك الأمر ظالمًا أم لا، فقد عشت عشرات الآلاف من السنين بعمرك فقط. إذا كنت لا تزال تُصرّ على أن تُنادى بأوبا… ههه. ستُرسي آفاقًا جديدة في مجال ضمير البشرية…”
“أرى.”
“…حسنًا. بفضل ذلك الشاب سيوآه، اعتدتُ أن أُنادى بالسيد الآن.”
اخترت كلماتي بعناية، وارتدت تعبيرًا نادمًا.
“ج- جونغ سيآه؟”
“أعتقد أنني لن أشتري الخبز مرة أخرى من مخبز هايونداي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — الضربة النهائية لك.
“آه. كان هذا المكان جوهرة.”
من يسار رؤيتي، تناثر سائل أبيض. انفجر شيءٌ ما بصوت فرقعةٍ رطبة. وعرفتُ، غريزيًا، أن ما يحدث ليس داخل “الشاشة” التي يعرضها الاستبصار، بل خارجها.
ردت غو وري على تعليقي بشكل طبيعي كما لو كانت ترمي الكرة الطائرة.
اه…
“أحببتُ كرواسونهم أكثر من أي شيء آخر! مممم، أزيل تلك الطبقات الرقيقة وأمضغها، إنها مقرمشة للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليس هذا قاسيًا جدًا؟ إنها تناديني أوبّا.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أيضًا لن أستمر طويلًا، لذا…”
بعد إتمام محطة بوسان، تحتفي غو يوري. ولا تُشاهد إلا لاحقًا في دايجون. تاريخيًا، من غير المرجح أن تكون قد تذوقت أي كرواسون هناك، إذ أُعيد فتح المخبز بعد ذلك بكثير.
“كل صباح في السابعة، كانوا يجوبون الممر، ويحيون المارة بابتسامات عريضة. التقيا كطلاب تبادل في هاواي، على ما أعتقد.”
“ومن الداخل، كلها ناعمة وطرية… كما لو كان لسانك مستلقيًا على سرير صغير.”
المحادثة المثالية.
ومع ذلك، فاضت ملامح وجهها وهي تسترجع الذكريات بالحياة. تحدثت عن ذكريات من شارع لم يعد موجودًا.
مرات عديدة، مثل تحويل المنظار، تتبادل الذكريات بدقة لا أستطيع تحقيقها إلا أنا.
“…شخصيًا، أحببت أصحاب المكان أكثر من النكهة.”
نعم… لأعترف بصراحة.
“إيه؟”
بفضل مهارة ليو باي في التجديف، وهو على سطح الماء، انطلق القارب الصغير متجاوزًا الخندق المنهار. كان الطريق متعرجًا كأي أفعوانية. صرخت غو يوري فرحًا بينما غمرتنا رذاذ أبيض، شاحب كدم كوكبة، من كل جانب.
“كل صباح في السابعة، كانوا يجوبون الممر، ويحيون المارة بابتسامات عريضة. التقيا كطلاب تبادل في هاواي، على ما أعتقد.”
“لو كنتَ قلقًا بشأن عمرك، لَأجبرتَ السيدة القديسة حتمًا على حساب عمرها بنفس الطريقة. لذا، فأنتَ تُراعيها.”
كانت غو يوري تراقبني. ابتلعت ريقي، ليس بفمي، بل بقلبي.
نعم… لأعترف بصراحة.
“… كانت ابنتهما مهذبة للغاية أيضًا. أتمنى لو أنها توقفت عن استخدامي كحقل تجارب لوصفات جديدة.”
هل كانت شذوذًا؟ إنسانة حقيقية؟
“فوفو. قائد النقابة يُشعّ بهالةٍ يصعب الاقتراب منها. نادرًا ما يجرؤ الأطفال على الاقتراب.”
اليد اليسرى. اليد اليمنى.
“أليس هذا قاسيًا جدًا؟ إنها تناديني أوبّا.”
رؤية جُربت على حساب الحياة.
“عليك أن تفهم يا قائد النقابة. سواءً بدا لك الأمر ظالمًا أم لا، فقد عشت عشرات الآلاف من السنين بعمرك فقط. إذا كنت لا تزال تُصرّ على أن تُنادى بأوبا… ههه. ستُرسي آفاقًا جديدة في مجال ضمير البشرية…”
كان وجه سيوآه أبيض اللون —الجلد يذوب مثل شمع الشمعة، ويسقط على الظل في كتل سميكة.
سقطت قطرة في صدري.
“فوفو. قائد النقابة يُشعّ بهالةٍ يصعب الاقتراب منها. نادرًا ما يجرؤ الأطفال على الاقتراب.”
في الدورة ٩٩٩، في هذه الدورة تحديدًا، كان جونغ سيوآه صبيًا، لا فتاة صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جسدها، الذي كان يذوب بالفعل مثل الشمع، انهار بالكامل.
“…”
بعد أن تقاطع الأسود والأبيض—
دق قلبي.
— جميع الوحدات، تقدموا!
“…حسنًا. بفضل ذلك الشاب سيوآه، اعتدتُ أن أُنادى بالسيد الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليس هذا قاسيًا جدًا؟ إنها تناديني أوبّا.”
هذه المرة، تخيّلتُ الصبيّ البشوش في الدورة ٩٩٩. وكما هو الحال دائمًا، قدّمت [ذاكرة كاملة] تذكيرًا واضحًا للغاية.
رؤية جُربت على حساب الحياة.
“أطفال لطيفون ينشدون ‘سيدي، سيدي’، ولطفهم يفوق كرامتي.”
هل كان هذا هو الشكل الحقيقي لغو يوري؟
“…”
— هذا السؤال لا معنى له. إن لم أستطع، سأموت.
دق. دق-دق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غو يوري—
لن يهدأ قلبي المتسارع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان اللون الأسود هو ظل سيوآه —حيًا، ذو مخالب، يتسلق ليبتلعها بالكامل.
فقط الآن نطقتُ بعبارتين متناقضتين تمامًا. قبل قليل، قلتُ إن فتاةً تُدعى سيوآه نادتني بـ “أوبّا”. وبعدها مباشرةً، أضفتُ أن شابًا يُدعى سيوآه ناداني بـ “سيدي”.
⌐☐=☐: هذا اللي فهمته..
تناقض. تبادلٌ غريب. أي شخصٍ عادي —لنقل نوه دوهوا— كان سيصرخ فورًا: “ما هذا الهراء الذي تتفوه به؟”
“نعم!”
“أهاها.”
“…غو يوري.”
غو يوري—
“سيد حانوتي… من فضلك… الذي لا يزال… باقيًا…”
“――ربما هذا لأنك في الواقع لا تمانع أن يُنادى عليك بلقب السيد، قائد النقابة.”
— كما هو الحال دائمًا.
— أجابت كما لو لم يكن هناك شيء غريب على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دق. دق-دق.
“…أنا؟”
هل كانت شذوذًا؟ إنسانة حقيقية؟
“نعم. فكّر في الأمر. عندما تناديك أوه دوكسيو ‘سيد’، تشعر بقربٍ كبير، أليس كذلك؟”
“آه، نعم، على الأرجح. ففي النهاية، كانت بوسان هي الجزيرة المهجورة التي استيقظتَ منها أولًا.”
كما لو لم يكن هناك أي غرابة في محادثتنا بأكملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…أنا لا أتحدث معها على الإطلاق.’
“أكثر من أي شيء آخر، أنت بصراحة لا تهتم بالعمر.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ابتسمت غو يوري، وكأنها تمزح معي.
تبتسم غو يوري.
“أنا أعرف حتى السبب، هل ترى؟”
تبتسم غو يوري.
“… أوه؟ ولماذا؟”
اه…
“بسبب السيدة القديسة. لقد استخدمت [إيقاف الوقت] كثيرًا لدرجة أن عمرها يطول بشكل غير طبيعي.”
الوجه الحقيقي لغو يوري.
ابتسمت غو يوري، وكأنها وجدتني مثيرة للإعجاب.
— الحانوتي.
“لو كنتَ قلقًا بشأن عمرك، لَأجبرتَ السيدة القديسة حتمًا على حساب عمرها بنفس الطريقة. لذا، فأنتَ تُراعيها.”
ما يسمى بـ “الحانوتية” —ذاتي الأنثوية التي التقينا بها أنا ودانغ سيورين في الرحلة إلى سالار دي أويوني.
ابتسمت غو يوري، وكأنها تفهمني.
“…أنا؟”
“…هل هذا ما تعتقدينه؟”
لم أكن أعلم لماذا أنا وحدي من أدرك ذلك. ربما سأدركه يومًا ما. لكن من خلال الرؤية التي تقاتلا من أجلها، رأيتُ جزءًا من غو يوري.
تمكنت من الرد، ولكن لم يكن لدي أي هدوء لتحريك لساني.
كانت غو يوري تراقبني. ابتلعت ريقي، ليس بفمي، بل بقلبي.
كل خمس ثوانٍ، كنتُ أُعيد ترتيب الصور في ذهني بذاكرة كاملة —نوه دوهوا من الدورة الثالثة والخمسين. سويتش. سيم آهريون من الدورة الخامسة والتسعين. سويتش. يو جيوون من الدورة السابعة والسبعين. سويتش. القديسة من الدورة السابعة والعشرون.
لم تسلم [فهم الأسى] أيضًا من الأذى. سال دم أبيض من فمها وعينيها وأذنيها.
مرات عديدة، مثل تحويل المنظار، تتبادل الذكريات بدقة لا أستطيع تحقيقها إلا أنا.
— نعم سيدي!
“نعم!”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
تبتسم غو يوري.
في اللحظة التي ارتبط فيها بصري بالكوكبتين ورأيت ما كان يراه استبصارهما من منظور الشخص الثالث، لم أستطع أن أثق بعيني —ولا حتى في [الإستبصار] الذي كان يشارك الصورة معي.
“أثرت هذه الملاحظة الدقيقة منك على نوه دوهوا. لأن سيم آهريون حساسة بشكل مدهش. ماهرة في التمييز بين الكذب والصدق. مما صعّب الأمور على يو جيوون. ومع ذلك، دفعها أيضًا إلى الاستماع إلى صوتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان اللون الأسود هو ظل سيوآه —حيًا، ذو مخالب، يتسلق ليبتلعها بالكامل.
تبتسم غو يوري.
— آسفة.
تبتسم غو يوري.
حتى الآن—
تبتسم غو يوري.
“أحببتُ كرواسونهم أكثر من أي شيء آخر! مممم، أزيل تلك الطبقات الرقيقة وأمضغها، إنها مقرمشة للغاية.”
“والسيدة القديسة تعرف ذلك بالفعل —لن تُصرّح به بصوت عالٍ، لكنها تعلم أنك تُفكّر بها. عجباه! أجد هذه العلاقة جميلة حقًا!”
لقد تغيرت.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غو يوري—
اه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … ماذا يحدث؟
أطلقت روحي، وليس شفتاي، تنهيدة سوداء اللون.
“نعم. مجرد سكون أبيض وأسود دوار. من ذلك الكائن نفسه —لا لمحة.”
’هذه ليست محادثة.ر
من يسار رؤيتي، تناثر سائل أبيض. انفجر شيءٌ ما بصوت فرقعةٍ رطبة. وعرفتُ، غريزيًا، أن ما يحدث ليس داخل “الشاشة” التي يعرضها الاستبصار، بل خارجها.
ما كان لأحد أن يدرك ذلك لولا أنهم، مثلي، عاشوا في جداول زمنية متناقضة. ولولا أنهم، مثلي، امتلكوا ذاكرةً ثاقبةً لكل منها.
— نعم يا زعيم النقابة!
‘…أنا لا أتحدث معها على الإطلاق.’
ما يسمى بـ “الحانوتية” —ذاتي الأنثوية التي التقينا بها أنا ودانغ سيورين في الرحلة إلى سالار دي أويوني.
ليس هناك شيء اسمه “غو يوري”.
ربما، وربما فقط، كانت ذات يوم واحدة من رفاقي، سقطت وفسدت حتى أصبح “غو يوري” كل ما تبقى.
لم أستطع رؤيتها أو سماعها.
ومع ذلك، فاضت ملامح وجهها وهي تسترجع الذكريات بالحياة. تحدثت عن ذكريات من شارع لم يعد موجودًا.
أفكارها، أذواقها، هواياتها، ما تحبه وما تكرهه، ذكرياتها، ذكرياتها المشتركة —لا شيء من هذا يمكن أن يمر بيننا.
صفق!
‘إنها مجرد قراءة لمشاهد الخطوط الزمنية التي مشيت عليها، ومطابقتها، تؤدي الحوار المثالي، والفعل المثالي…’
بعد إتمام محطة بوسان، تحتفي غو يوري. ولا تُشاهد إلا لاحقًا في دايجون. تاريخيًا، من غير المرجح أن تكون قد تذوقت أي كرواسون هناك، إذ أُعيد فتح المخبز بعد ذلك بكثير.
لم يكن تحكمًا بالعقل، بل أصبح تحكمًا بالعقل كأثر جانبي.
لم أكن أعلم لماذا أنا وحدي من أدرك ذلك. ربما سأدركه يومًا ما. لكن من خلال الرؤية التي تقاتلا من أجلها، رأيتُ جزءًا من غو يوري.
‘أيًا كان من تتحدث معه، فإنها تقرأ ما في داخله وتحله.’
“ج- جونغ سيآه؟”
المحادثة المثالية.
“نجم الصباح ماتت.”
الاستشارة المثلى.
“…نعم.”
بمعنى آخر: الطريق الأمثل.
— آسفة.
دليل الاستراتيجية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دليل الاستراتيجية.
كانت هذه سلطة غو يوري.
أصررت على أنني لم أتخيل أبدًا أن هذا سيكون كذبة صريحة.
في داخلها لم تكن إرادتها ورغبتها موجودة.
ررر-مبل.
“…”
الاستشارة المثلى.
فكرت في الكائن الذي أمام عيني.
“لا شئ.”
هل سبق لها أن تحدثت مع شخص ما ولو لمرة واحدة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دليل الاستراتيجية.
“هاه؟ قائد النقابة؟”
لم أستطع رؤيتها أو سماعها.
تبتسم—
“…غو يوري.”
“لماذا تنظر إلي بهذه الطريقة؟”
“أكثر من أي شيء آخر، أنت بصراحة لا تهتم بالعمر.”
—غو يوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهما كان “به” فقد شعرت بخطوطه العريضة في أنفاسها المتقطعة.
————————
مجرد إرهابية لطيفة مصنوعة من السكر، هددتني كعكاتها القاتلة بارتفاع سكر الدم، ومع ذلك كان من المفترض أن تكون نجمة “الكيان الوردي”؟
غو يوري ليست شخصًا حقيقيًا.
إنها كيان بلا وعي — كأنها “ذكاء كوني” أو “نظام مثالي للمحادثة” أو “مرآة متكلمة”؛ مجرد انعكاس للأفكار والاحتمالات — كأنها مرآة لكل العقول، بلا عقلٍ خاص بها.
‘الذي لا يزال باقيًا.. اعتتني به.’
⌐☐=☐: هذا اللي فهمته..
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
’هذه ليست محادثة.ر
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جسدها، الذي كان يذوب بالفعل مثل الشمع، انهار بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أثرت هذه الملاحظة الدقيقة منك على نوه دوهوا. لأن سيم آهريون حساسة بشكل مدهش. ماهرة في التمييز بين الكذب والصدق. مما صعّب الأمور على يو جيوون. ومع ذلك، دفعها أيضًا إلى الاستماع إلى صوتك.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
شكرا على الترجمة🌹