You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 367

المفقود XIX

المفقود XIX

1111111111

 

أحيانًا، أثناء تصفحه للصحيفة، كان يلمح أسماء “إخوته” مطبوعة. في الصفحات التي تزعم أنها تنسج شبكة واسعة بما يكفي لحصر العالم في حروف، بدا وكأن العالم نفسه غائب.

المفقود XIX

أمسكت راحة اليد المظلمة بكاحل غو يوري، لكنها ظلت غير منزعجة.

الموت يجعل كل شيء يختفي.

‘استمري في العيش.’

خذوه مثلاً، لم يولد من زوجة شرعية، بل من محظية.

“ذكي مثل والدك، ولكن عدني بشيء واحد… لا تنضم للجيش أبدًا… أبدًا.”

“نحن جميعًا عائلة.”

أرفض هذه النهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهذا ما قاله والده، رئيس العشيرة الذي كان يرتدي ذات يوم شارة ذهبية لعضو في الجمعية الوطنية.

“أبي…”

“نحن منزل واحد. واحد. عليكم جميعًا أن تكبروا لتكونوا أعمدة هذا المنزل، فلا خلاف. مفهوم؟”

لم يكن لنضالهم أي معنى. في تلك الأيام الأولى، كانت المعلومات عن الشذوذ قليلة جدًا. من كان ليتخيل أن النباتات قد تتحول إلى وحوش؟

طوال حياة والده، كان لديه ما يكفي من السلطة لتحديد معنى “الأسرة”. لم يطرد ابنه غير الشرعي قط، ولم يترك أمه تتنقل بين الغرف المستأجرة.

“ظلّ إخوتي يتوسلون إليّ أن أترك المتجر وأهرب مع أمي وأبي، لكنني أخبرتهم… أخبرتهم أن يثقوا بأختهم الكبرى، لكن بعد ذلك، أنا… أنا… كنتُ مولعًة بالنقابات…”

لم تستمر هذه القوة إلا طالما ظل قلب والده ينبض.

[2. البقاء مع غو يوري]

“ابني، سنتحرك مرة أخرى.”

وُلدت طفلة اسمها دانغ سيورين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد وفاة والده بفترة وجيزة، ساعد والدته في حزم أمتعتها، لكن شيئًظ ما كان غريبًا. نعم، ما أغرب أن تنقل العائلة بيتها، من دون أن يُرى أيٌّ من أشقائه الآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ما أغرب ذلك.’

‘ما أغرب ذلك!’ فكر. لماذا أنا وأمي فقط نتجول بحذر لجمع الصناديق؟

وفي مواجهة العبث، فعلت ما يفعله البشر عادة في النهاية: الترجي لأي من كان يمكنها تصوره.

ربما كانت الأمتعة ثقيلة جدًا. ربما كانا طليعةً، يحملان العبء قبل الآخرين.

استغرق الأمر منه ثلاث سنوات كاملة حتى أدرك أنه كان ذلك “الحمل الثقيل”.

“إذا كانت فتاة، سيورين.”

“ابني، ذكي مثل والدك.”

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد فهم أشياء كثيرة. لماذا كان المنزل الجديد أصغر من القديم، ولماذا كان الحي يبدو أكثر ظلمة، ولماذا لم يطلب من والدته أبدًا تأكيد ما يعرفه مسبقًا، ولماذا كان الصمت يحمل طعم الذنب، وكيف كان الذنب ممزوجًا بالحب.

‘آه.’

“ذكي مثل والدك، ولكن عدني بشيء واحد… لا تنضم للجيش أبدًا… أبدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الموت يجعل كل شيء يختفي.

لقد أراد أن يعرف العالم.

إنها لن تخفي سرًا بهذا الحجم.

أحيانًا، أثناء تصفحه للصحيفة، كان يلمح أسماء “إخوته” مطبوعة. في الصفحات التي تزعم أنها تنسج شبكة واسعة بما يكفي لحصر العالم في حروف، بدا وكأن العالم نفسه غائب.

هل كانت خائفة؟ بدت خائفة.

‘ما أغرب ذلك بحق.’

غمر اللون الأحمر بصرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الموت يجعل كل شيء يختفي.

لا.

خذها على سبيل المثال. وُلدت ابنةً لصاحب بستانٍ ثري.

“على أحدهم أن يبقى قريبًا من الوطن. لا يُمكن تحويلهم جميعًا إلى مُتعجرفين في سيول.”

“يا له من رجل! صدقًا…”

“إذا كانت فتاة، سيورين.”

كان والدها زير نساء. في أحد الأيام، جاء إلى البيت ومعه أخ غير شقيق أصغر من عمّال البستان، ولسبب ما، عاملت أمها ذلك الطفل بقسوة لا رحمة فيها.

‘ما أظلم ذلك.’

“لا أستطيع العيش هكذا! بصراحة…”

“با-با.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كرهت تنهدات أمها، فهربت منها. شعرت أنها لا تستطيع التنفس إلا في مكان لا يصله التنهد. أخبرت والديها أنها ذاهبة للعب مع أصدقائها، لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا. كل يوم كان بمثابة هروب صغير من المنزل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحبست أنفاسي في حلقي. كان مشهدًا مذبحةً. أوراقٌ حادة كالسكاكين، وسيقانٌ سميكة كالأسياخ، مزّقتها.

في مقابل ترك المنزل، حصلت على العالم الخارجي: رائحة أشجار السنط المزهرة على طول طريق البستان، وصوت دراجة حمراء اشتراها والدها سرًا، ورائحة الماء والتربة الرطبة في الخندق بين الربيع والصيف.

دوي! اصطدام، تناثر!

‘جميل،’ فكرت في كل مرة تعود فيها، وهي تحمل كل تلك الأشياء الخارجية في أنفاسها الشابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فهم أشياء كثيرة. لماذا كان المنزل الجديد أصغر من القديم، ولماذا كان الحي يبدو أكثر ظلمة، ولماذا لم يطلب من والدته أبدًا تأكيد ما يعرفه مسبقًا، ولماذا كان الصمت يحمل طعم الذنب، وكيف كان الذنب ممزوجًا بالحب.

لقد كان العالم محبوبًا.

‘ما أظلم ذلك.’

“بحق! والدك سيكون سبب موتي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘فقط شاهدوني.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في العالم أجمع، يبدو أن البشر فقط هم من يعيشون على بعد نصف شبر من هذا الحب.

‘هل كان بإمكانها أن تفعل ذلك؟’

ذهبت أختاها الكبرى وثانية الكبرى للدراسة في سيول. أما هي، فاختارت مدينة أخرى. رثت والدتها درجاتها العالية جدًا، لكن والدها دعمها.

‘إذا كانت سيورين قد انتقمت بطريقة ما، فأحرقت الحديقة بأكملها، فلماذا أثار منظر الزهور ذعرها؟ هناك شيء مفقود.’

“على أحدهم أن يبقى قريبًا من الوطن. لا يُمكن تحويلهم جميعًا إلى مُتعجرفين في سيول.”

كانا يتحدثان بلهجة مهذبة. كان ذلك بالنسبة لهما تعبيرًا عن الاحترام والمودة، لكنه في الحقيقة كان ندبة ورثها كل منهما عن والديه. لم يدركا بعد أن الزواج يعني تبادل حتى الجروح التي لم يعرفا بوجودها.

دخلت جامعة بوسان الوطنية. خلال معرضٍ حرميّ، رأت ظلّ طالبٍ يسحب أوراقًا متساقطة على حافة الساحة، فخطرت لها الفكرة دون وعيٍ منها.

“أبي…”

‘ما أجمل ذلك.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ساني، انطلق! اطلب المساعدة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد أحبته، وأحبها.

أحيانًا، أثناء تصفحه للصحيفة، كان يلمح أسماء “إخوته” مطبوعة. في الصفحات التي تزعم أنها تنسج شبكة واسعة بما يكفي لحصر العالم في حروف، بدا وكأن العالم نفسه غائب.

الحب لا يعرف الخوف.

ظلت دقات قلبي وخطواتي تتردد حتى وصلت في مرحلة ما إلى هاوية الحديقة.

“ماذا نسمي الطفل؟”

‘انظروا لما كنت أكرهه، انظروا لما كنت أحبه.’

“كنت أفكر. ساعدني في اتخاذ القرار.”

لملايين السنين، من خلال مئات المليارات من الفروع.

كانا يتحدثان بلهجة مهذبة. كان ذلك بالنسبة لهما تعبيرًا عن الاحترام والمودة، لكنه في الحقيقة كان ندبة ورثها كل منهما عن والديه. لم يدركا بعد أن الزواج يعني تبادل حتى الجروح التي لم يعرفا بوجودها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الدورة ٩٩٩، قدمت سيورين اعترافًا بنفسها في حديقة الزهور المتساقطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا عن هذا؟”

دعني أعيش… كإنسانة.

“إذا كان صبيًا، فهذا اختياري.”

وفي مواجهة العبث، فعلت ما يفعله البشر عادة في النهاية: الترجي لأي من كان يمكنها تصوره.

“إذا كانت فتاة، فهو لك.”

لقد كان هناك الكثير مما لم يعرفاه، وكان هناك الكثير ليتعلماه.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

خفق قلباهما بشدة. زار الزوجان الشابان العرافين، وتصفحا قواميس الأسماء، مستكشفين جهلهما بحذرٍ حثيث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في العالم أجمع، يبدو أن البشر فقط هم من يعيشون على بعد نصف شبر من هذا الحب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذا كان ولدًا، سان. اسم من مقطع لفظي واحد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سُمع صوتٌ ما خلفنا. استدرتُ، فرأيتُ بصمة يد سوداء متناثرة على جدار الفينيل.

“إذا كانت فتاة، سيورين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عهدًا صادقًا، وإن كان رغبةً متناقضة. لو أنها وهبت “كل شيء” بصدق، فحتى لو مُنح الوقت، فلن يعود ملكها.

وُلدت طفلة اسمها دانغ سيورين.

“ار-كضي…”

ما أغرب ذلك، ما أجمل ذلك.

ومع ذلك، كانت القديسة تراقب جميع الموقظين الرئيسيين ببصيرتها آنذاك. لو كان هناك موقظ آخر، للاحظت ذلك.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عهدًا صادقًا، وإن كان رغبةً متناقضة. لو أنها وهبت “كل شيء” بصدق، فحتى لو مُنح الوقت، فلن يعود ملكها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الموت يجعل كل شيء يختفي.

حي ولكن ليس حيًا.

في الوقت الذي وُلد فيه طفلهما الثاني، توفيت والدته. وبعد فترة وجيزة، توفي والداها أيضًا. فجأةً، قلّ عدد من يستطيعون الإدلاء بشهاداتهم بشأن والديهما.

كل ما أملك، سأعطيه كله.

لم يتذكر أحد كيف أصبح والده عضوًا في المجلس التشريعي، أو الصعوبات التي تحملها، أو لماذا أصرّ على أن يكون “عائلة واحدة” مع الاحتفاظ بزوجة وعشيقة. لم يتذكر أحد لماذا، بعد أن أنجبت ثلاث بنات متتالية، لم تستطع والدتها قبول الابن الذي أحضره زوجها فجأةً إلى المنزل، أو لماذا حثّت بناتها بشدة على الالتحاق بجامعات مرموقة.

كانت عيناها الفارغتان، الملطختان بالفعل بالموت، تنظران إلى الأعلى من خلال سقف الدفيئة الممزق لترى ضوء القمر يتدفق إلى الأسفل.

الموت يجعل كل شيء يختفي.

لا.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كرهت تنهدات أمها، فهربت منها. شعرت أنها لا تستطيع التنفس إلا في مكان لا يصله التنهد. أخبرت والديها أنها ذاهبة للعب مع أصدقائها، لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا. كل يوم كان بمثابة هروب صغير من المنزل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عرفت دانغ سيورين لأول مرة أن الموت موجود عندما كانت في السابعة من عمرها.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استدرتُ ودخلتُ أعمقَ في الدفيئة، نحو حرم هيكاتي الأعمق. بعد خطواتٍ أخرى، نظرتُ إلى الوراء.

“يبدو أن سيورين تحب الزهور.”

أنا ارفض.

“نأمل أن تتوقف عن أكلهم.”

لم يتذكر أحد كيف أصبح والده عضوًا في المجلس التشريعي، أو الصعوبات التي تحملها، أو لماذا أصرّ على أن يكون “عائلة واحدة” مع الاحتفاظ بزوجة وعشيقة. لم يتذكر أحد لماذا، بعد أن أنجبت ثلاث بنات متتالية، لم تستطع والدتها قبول الابن الذي أحضره زوجها فجأةً إلى المنزل، أو لماذا حثّت بناتها بشدة على الالتحاق بجامعات مرموقة.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فهم أشياء كثيرة. لماذا كان المنزل الجديد أصغر من القديم، ولماذا كان الحي يبدو أكثر ظلمة، ولماذا لم يطلب من والدته أبدًا تأكيد ما يعرفه مسبقًا، ولماذا كان الصمت يحمل طعم الذنب، وكيف كان الذنب ممزوجًا بالحب.

كثيرًا ما تجلس سيورين الصغيرة القرفصاء في محل الزهور الذي يديره والداها. محاطة بنباتات أطول منها، كانت تحدق في ظلال الشمس المتساقطة عبر غشاء الدفيئة.

صفعة، تناثر، تناثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘ما أغرب ذلك.’

ممسوس ولكن محروم.

تألق ضوء الشمس على أوراق الفاوانيا الخضراء اللامعة في لمعان سريع الزوال.

ولكن حتى في ذلك الوقت، لم تمت سيورين، بل كانت على قيد الحياة.

‘جميل…’

المفقود XIX

كان كل شيء كضوء الشمس. أشرق للحظة، ومع ذلك كان جميلًا. إذا كان الجمال بهذه العظمة، فلماذا لا يبقى طويلًا؟ كان من الغريب أنه لم يبق إلا لفترة وجيزة.

وُلدت طفلة اسمها دانغ سيورين.

كان العالم غريبًا وجميلًا.

الانتقام لا يُعيد ما فُقد، لكنه يجعلك أقوى من خسارتك. لا ينبغي للزهور وحدها أن تُحطمها. عليها أن تكون غاضبة، تُحرق كل زهرة تراها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جميل جدًا، ولكنه غريب.

أمسكت راحة اليد المظلمة بكاحل غو يوري، لكنها ظلت غير منزعجة.

“أخ-تي!”

“بحق! والدك سيكون سبب موتي!”

“با-با.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطريقة ما، شعرتُ بذلك. بتلك الخطوة، انقسم خط زمني كامل. في صندوق اختياراتٍ كصندوق حانوتي، لا بد أنني رأيتُ خيارين حتى لحظةٍ ما:

إخوة وأخوات صغار. أب. أم.

أعطني مرةً أخرى…

عائلتها.

إنسان ولكن ليس إنسانًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

منذ اليوم الذي صدأ فيه ظلّ الشمس على ورقة الفاوانيا، قررت دانغ سيورين تقبّل هذا “الشيء الغريب والجميل في آنٍ واحد”. ظنّت أنه لا بد أن يكون الشكل الأصلي للحياة. في الحقيقة، كان هذا هو الشكل الذي غرسه والداها، ومن قبلهما، في لب الحياة طوال حياتهما —شكلٌ لا يزال ضخمًا جدًا يصعب ابتلاعه، وقد ورثته الآن.

وحديثًا عن شيء آخر، الموقف اللي تكلم عنه حانوتي في الدورة ٩٩٩ ظهر في هذه الحكاية في الفصل ٣٤٧.. الجدير بالذكر.. أني ترجمت ذاك الفصل تقريبًا من شهر!

لملايين السنين، من خلال مئات المليارات من الفروع.

المفقود XIX

‘عيشي،’ قالت لنفسها.

‘أجسام متعددة الطبقات.’

دانغ سيورين كانت مستعدة أيضًا.

لم ترفع يوري رأسها.

‘استمري في العيش.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، أُصحِّح نفسي. كانت حديقة الشذوذ قوية جدًا. لم يكن معظم موقظي ذلك الوقت قادرين على التعامل معها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التأذي من الناس. إيذاء الناس. القتال. الخوف. الحماية. التخلي. النسيان. التذكر.

والأكبر سنًا —ولدوا للتألق.

مثل أمي، مثل أبي.

‘انظروا لما كنت أكرهه، انظروا لما كنت أحبه.’

‘استمري في العيش.’

لو لم أتمكن من النجاة من غسيل الدماغ والإغراء، فمن المؤكد أن اللعبة كانت ستجبرني على الخيار الثاني.

من ستقابل؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفق قلبي بشدة. قد تتوقف الأفكار، لكن نبضات القلب لا تتوقف أبدًا. ضخخت الدم في ساقيّ، حاثًّا إياي على الخطوة التالية.

هل سيأتي هذا الحظ؟

“ابني، سنتحرك مرة أخرى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل ستنجب طفلًا؟ ما هو الحب؟ هل يختلف حب الشريك عن حب الطفل؟ أين ستعيش؟ كيف؟ هل ستُجرَّح؟ هل ستجرِّح؟ أين سيلتقيان؟ ما الأغاني التي ستُحبها؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ساني، انطلق! اطلب المساعدة!”

‘سأترك دليلًا على أنني كنت هنا.’

اقترب الموت.

‘العالم واسع جدًا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أحبته، وأحبها.

كما فعل مليارات البشر قبلها، منذ العصور والآلاف من السنين الماضية.

لو لم أتمكن من النجاة من غسيل الدماغ والإغراء، فمن المؤكد أن اللعبة كانت ستجبرني على الخيار الثاني.

كان قلبها على شكل تفاحة، ينبض بسرعة.

“…شكرًا لك على إرشادي إلى هذا الحد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘فقط شاهدوني.’

لم يكن لنضالهم أي معنى. في تلك الأيام الأولى، كانت المعلومات عن الشذوذ قليلة جدًا. من كان ليتخيل أن النباتات قد تتحول إلى وحوش؟

‘انظروا لما كنت أكرهه، انظروا لما كنت أحبه.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الموت يجعل كل شيء يختفي —الحياة، الحب، المستقبل.

‘أنا ابنة أبي وأمي الحبيبان، والأخت الكبرى الفخورة لإخوتي.’

ثم وصل الفراغ.

‘اسمي دانغ سيو—’

لقد رغبت بالمفارقة.

ثم وصل الفراغ.

“كنت أفكر. ساعدني في اتخاذ القرار.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

————

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الموت يجعل كل شيء يختفي —الحياة، الحب، المستقبل.

كريييييك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحبست أنفاسي في حلقي. كان مشهدًا مذبحةً. أوراقٌ حادة كالسكاكين، وسيقانٌ سميكة كالأسياخ، مزّقتها.

عندما فتحنا باب الدفيئة شبه المعتم، انفتحت أمامنا حديقة غارقة بالدماء.

كانت العائلة تسكن في المتجر. كانت المدارس مغلقة بسبب حالة الطوارئ، فبقي أصغرهم وثاني أصغرهم في المنزل.

هناك، واقفة عند المدخل بالضبط. كما لو أنها حاولت الفرار وفشلت، كانت طفلة لم تبلغ بعد سن دخول الثانوية، مثبّتة على ساق نبتة اخترق جسدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في العالم أجمع، يبدو أن البشر فقط هم من يعيشون على بعد نصف شبر من هذا الحب.

“هذه…”

وبما أن نصف سيول انتهى في غمضة عين، فإن المذبحة في حديقة بوسان لم تكن سوى يوم آخر في روتين الفراغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت غو يوري، وهي تسبق أفكاري بنصف خطوة، “أخت سيورين الصغيرة. لقد رأيتها، أليس كذلك يا قائد النقابة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الموت يجعل كل شيء يختفي.

وقد فعلت. أثناء تطهيري للفراغ اللانهائي، تجولتُ عبر الحاجز الذي أقامه، ورأيتُ رؤيا لسيورين مع إخوتها. كانت هذه أيضًا رؤيا، لكن الجثة الممزقة أمامي كانت حقيقيةً بوحشية.

إنها لن تخفي سرًا بهذا الحجم.

“لقد حدث ذلك بالفعل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الموت يجعل كل شيء يختفي —الحياة، الحب، المستقبل.

“أعتقد ذلك… بصراحة، أنا مندهشة من فتح الباب أصلًا. من الجيد أن الفتاة الأدبية لم تخننا.”

“ار-كضي…”

اصطدام!

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استدرتُ ودخلتُ أعمقَ في الدفيئة، نحو حرم هيكاتي الأعمق. بعد خطواتٍ أخرى، نظرتُ إلى الوراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سُمع صوتٌ ما خلفنا. استدرتُ، فرأيتُ بصمة يد سوداء متناثرة على جدار الفينيل.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

صفعة! صفعة، ارتطام!

لم تستمر هذه القوة إلا طالما ظل قلب والده ينبض.

تضاعفت بصمات الأيدي، وهي تمسك بالمقبض، وتهز الباب، وتخدش الأخاديد الممزقة عبر الفيلم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ما أغرب ذلك.’

“آه. هممم.” ابتسمت غو يوري بقلق. “إنهم لا يعرفون معنى الاستسلام… مع أن عهدًا يربطهم، ربما لا يستطيعون حتى لو أرادوا.”

‘ومع ذلك، بعد أن نجحت في الانتقام، على الأقل من المفترض، انهارت عند رؤية الزهور. لماذا؟’

“عهد؟”

‘انظروا لما كنت أكرهه، انظروا لما كنت أحبه.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عذرًا يا قائد النقابة، سأبقى في الخلف لأكون على أهبة الاستعداد.” وقفت بأدب أمام المدخل، وجسدها يسد الباب. “لن يكون من السيء أن تستحوذ على كل وقتك حتى النهاية، لكنك ستنسى كل ما يحدث في هذا العالم وفي هذه الدورة، على أي حال.”

أرجوك.

“…لا يزال لدي العديد من الأسئلة لكِ.”

اسمي، حياتي، كل مستقبلي، كل ذكرياتي… مهما كان أنت، خذه جميعًا.

“أعلم. لكن كما قلت، لن تتذكر هذه اللحظة.”

ضوء القمر هو مجرد ضوء الشمس المنعكس، ومع ذلك يصر الناس على تسميته ضوء القمر، وكأن هناك عالم منفصل يقع وراء المرآة.

دوي! اصطدام، تناثر!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الموت يجعل كل شيء يختفي.

غطت بصمات الأيدي السوداء الدفيئة خلفها، مما أدى إلى تلطيخها بالظلام الدامس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطت الرؤية الجثث. النباتات التي كانت تُعتنى بها بعناية، أصيبت بتسمم الفراغ بشكل جماعي. ربما تلوثت منذ زمن بعيد، وانتهت فترة الحضانة في هذه اللحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تكرار نفس الحديث مرارًا وتكرارًا… لا أحب ذلك يا قائد النقابة. إنه يُرهق القلب. إلا إذا… هل تُفضّل أن تُصبح واحدًا معي؟”

كل ما أملك، سأعطيه كله.

رشة.

[1. المشي إلى دانغ سيورين]

أمسكت راحة اليد المظلمة بكاحل غو يوري، لكنها ظلت غير منزعجة.

“أبي!”

“هذا أيضًا سيكون بمثابة نهاية. لا أمانع.”

“…شكرًا لك على إرشادي إلى هذا الحد.”

“مهما كانت النهاية التي تقصديها، إذا لم تكن سعيدة، فإن موتي محجوز بالفعل،” رفضت بشكل قاطع.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أها؟ أهاها.” انحنت شفتاها كاشفتين عن هلال أبيض. “نوه دوهوا. أجل، حقًا… يا له من أمرٍ رائع. الكائن الأبعد عن الشذوذ يُلقي تعويذةً على الكائن الأقرب إليه.”

هل كانت خائفة؟ بدت خائفة.

صفعة، تناثر، تناثر.

“إذا كانت فتاة، سيورين.”

كانت الأيدي التي لا تعد ولا تحصى تحيط بحذائها وكاحليها ولكنها لم تتحرك إلى أعلى، كما لو أن حاجزًا غير مرئي منع صعودها.

صفعة، تناثر، تناثر.

“فهمتُ يا قائد النقابة.” ضغطت على طرف تنورتها بين إصبعيها وانحنت بانحناءة أنيقة. “وداعًا. لنلتقي مجددًا في مكان لن تنساه.”

لم تنتقم سيورين منهم. لا بد أنها هربت. فتحت الدفيئة وأدركت فورًا مدى خطورة الوضع. أخوها الأصغر كان ميتًا عند المدخل. غضبت بشدة وشعرت باليأس، ومع ذلك كانت ذكية. حتى في خضم الفوضى، أدركت بدقة أنها لا تستطيع التغلب على هذا الشذوذ الآن.

“…شكرًا لك على إرشادي إلى هذا الحد.”

وُلدت طفلة اسمها دانغ سيورين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“العفو.”

بين ذلك الرجل وتلك المرأة وقفت دانغ سيورين. كانت سريعة البديهة منذ طفولتها، وازدادت حدةً مع نموها. عندما اختفى نصف سكان سيول في لحظة، وهربت الجماهير من بوسان إلى اليابان، جادلت سيورين بأن بوسان ستكون أكثر أمانًا. لقد أثبت التاريخ أن بوسان ستكون آخر معقل لكوريا. أمّنوا لها موطئ قدم الآن، وعززوها بالأرض والعلاقات، وستكون معقلًا أكثر أمانًا بكثير من مدينة يابانية لا تربطهم بها أي علاقات. لقد كان هذا هو القرار الصحيح، ولكن لم يبق أحد ليتذكر هذا القرار الصحيح.

لم ترفع يوري رأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أها؟ أهاها.” انحنت شفتاها كاشفتين عن هلال أبيض. “نوه دوهوا. أجل، حقًا… يا له من أمرٍ رائع. الكائن الأبعد عن الشذوذ يُلقي تعويذةً على الكائن الأقرب إليه.”

“على العكس، أشكرك دائمًا.”

“با-با.”

222222222

استدرتُ ودخلتُ أعمقَ في الدفيئة، نحو حرم هيكاتي الأعمق. بعد خطواتٍ أخرى، نظرتُ إلى الوراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ماتت دانغ سيورين.

لم يبقى إلا الظلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عهدًا صادقًا، وإن كان رغبةً متناقضة. لو أنها وهبت “كل شيء” بصدق، فحتى لو مُنح الوقت، فلن يعود ملكها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بطريقة ما، شعرتُ بذلك. بتلك الخطوة، انقسم خط زمني كامل. في صندوق اختياراتٍ كصندوق حانوتي، لا بد أنني رأيتُ خيارين حتى لحظةٍ ما:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يخرج صوت. صرخةٌ لم تستطع أن تُصبح صوتًا، ارتجفت في صمت.

[1. المشي إلى دانغ سيورين]

‘استمري في العيش.’

[2. البقاء مع غو يوري]

مال ضوء القمر.

لو لم أتمكن من النجاة من غسيل الدماغ والإغراء، فمن المؤكد أن اللعبة كانت ستجبرني على الخيار الثاني.

“يبدو أن سيورين تحب الزهور.”

ممسكًا بربطة شعر تشيون يوهوا السوداء، أثرها الأخير، قطعة ثمينة أو أثرًا شبحيًا، أسرعتُ. خلفها يكمن السر الذي أرادت سيورين إخفاءه بشدة، الحقيقة التي تحجبها سماء هيكاتي الليلية.

هناك رقدت دانغ سيورين ميتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لنذهب.’

أعطني مرةً أخرى…

كل بضع خطوات، كانت جثة أخرى تتناثر في الحديقة. صبي في سن المدرسة الثانوية تقريبًا… شقيق سيورين الثاني. كان الطفل عند المدخل هو الأخ الأصغر؛ حاولت إنقاذه. كل جثة كانت ممزقة بأوراق متحولة أو مغروسة في سيقانها.

‘ما أغرب ذلك بحق.’

لقد كان هذا المشهد هو الذي وسم حياة سيورين، والصدمة التي عاشتها طيلة حياتها أصبحت الآن واضحة.

وحديثًا عن شيء آخر، الموقف اللي تكلم عنه حانوتي في الدورة ٩٩٩ ظهر في هذه الحكاية في الفصل ٣٤٧.. الجدير بالذكر.. أني ترجمت ذاك الفصل تقريبًا من شهر!

‘أجسام متعددة الطبقات.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كان ولدًا، سان. اسم من مقطع لفظي واحد.”

إخوتها… وهناك، من جهة الأم. لم يبتعدوا كثيرًا.

“ابني، سنتحرك مرة أخرى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غطت الرؤية الجثث. النباتات التي كانت تُعتنى بها بعناية، أصيبت بتسمم الفراغ بشكل جماعي. ربما تلوثت منذ زمن بعيد، وانتهت فترة الحضانة في هذه اللحظة.

كريييييك!

“اركض!”

وُلدت طفلة اسمها دانغ سيورين.

من الذي صاح؟

استغرق الأمر منه ثلاث سنوات كاملة حتى أدرك أنه كان ذلك “الحمل الثقيل”.

كانت العائلة تسكن في المتجر. كانت المدارس مغلقة بسبب حالة الطوارئ، فبقي أصغرهم وثاني أصغرهم في المنزل.

“إذا كان صبيًا، فهذا اختياري.”

“أبي!”

ومع ذلك، كانت القديسة تراقب جميع الموقظين الرئيسيين ببصيرتها آنذاك. لو كان هناك موقظ آخر، للاحظت ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ساني، انطلق! اطلب المساعدة!”

“إذا كانت فتاة، فهو لك.”

“ح-ح-حسنًا!”

‘عيشي،’ قالت لنفسها.

“الأخت الكبرى في الداخل!”

تضاعفت بصمات الأيدي، وهي تمسك بالمقبض، وتهز الباب، وتخدش الأخاديد الممزقة عبر الفيلم.

لم يكن لنضالهم أي معنى. في تلك الأيام الأولى، كانت المعلومات عن الشذوذ قليلة جدًا. من كان ليتخيل أن النباتات قد تتحول إلى وحوش؟

‘اسمي دانغ سيو—’

الأب، الأم، الثاني، الثالث، والأصغر. قُتلوا جميعًا في لحظات، على بُعد أمتار من بعضهم البعض. محنة تفوق قدرة الناس العاديين على التحمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد وفاة والده بفترة وجيزة، ساعد والدته في حزم أمتعتها، لكن شيئًظ ما كان غريبًا. نعم، ما أغرب أن تنقل العائلة بيتها، من دون أن يُرى أيٌّ من أشقائه الآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا، أُصحِّح نفسي. كانت حديقة الشذوذ قوية جدًا. لم يكن معظم موقظي ذلك الوقت قادرين على التعامل معها.

‘ما أجمل ذلك.’

كان قلبي ينبض بقوة عندما خطوت إلى الحديقة حيث امتزجت الأوهام الحاضرة مع بقايا الماضي، ومررت بجثة والد سيورين مع ذكريات مرتبطة بكل مشهد.

“ذكي مثل والدك، ولكن عدني بشيء واحد… لا تنضم للجيش أبدًا… أبدًا.”

“إخوتي الصغار…”

————————

لم تكن ذكرى بعيدة.

سوف يتذكر شخص ما عائلتنا.

“ظلّ إخوتي يتوسلون إليّ أن أترك المتجر وأهرب مع أمي وأبي، لكنني أخبرتهم… أخبرتهم أن يثقوا بأختهم الكبرى، لكن بعد ذلك، أنا… أنا… كنتُ مولعًة بالنقابات…”

أعطني مرةً أخرى…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الدورة ٩٩٩، قدمت سيورين اعترافًا بنفسها في حديقة الزهور المتساقطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل ستنجب طفلًا؟ ما هو الحب؟ هل يختلف حب الشريك عن حب الطفل؟ أين ستعيش؟ كيف؟ هل ستُجرَّح؟ هل ستجرِّح؟ أين سيلتقيان؟ ما الأغاني التي ستُحبها؟

“وواصلتُ السعي وراء حلمي بتكوين واحدة… عندما عدتُ، لم يكن أحد في المنزل. ذهبتُ إلى المتجر، و… لو لم أفعل ذلكك، إذن…”

“ذكي مثل والدك، ولكن عدني بشيء واحد… لا تنضم للجيش أبدًا… أبدًا.”

عندما وقعت المأساة، لم تكن سيورين في موقع الحادث، وفقًا لشهادتها. هذا يعني أنها عادت إلى هذا المكان بعد وفاة عائلتها. وهكذا، كانت النبتة الشذوذ التي شربت دماء عائلتها لا تزال حية آنذاك، ولكي تنجو سيورين، كان عليها قتلها. من الواضح، لولا قتلها، لكانت هي الأخرى قد ماتت قبل أن تتمكن من الانتقام. لذا الآن—

لا.

‘هل كان بإمكانها أن تفعل ذلك؟’

“اركض!”

هل يمكنها، وهي موقظة لا تزال في مستوى منخفض، بلا خبرة، والتي تعرضت لكمين دون أن يكون لديها الوقت حتى لترديد أغنيتها الملعونة…

‘موقظ آخر، ربما، بينما كانت سيورين في حالة صدمة؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خفق قلبي بشدة. قد تتوقف الأفكار، لكن نبضات القلب لا تتوقف أبدًا. ضخخت الدم في ساقيّ، حاثًّا إياي على الخطوة التالية.

المفقود XIX

‘إذا كانت سيورين قد انتقمت بطريقة ما، فأحرقت الحديقة بأكملها، فلماذا أثار منظر الزهور ذعرها؟ هناك شيء مفقود.’

تألق ضوء الشمس على أوراق الفاوانيا الخضراء اللامعة في لمعان سريع الزوال.

الانتقام لا يُعيد ما فُقد، لكنه يجعلك أقوى من خسارتك. لا ينبغي للزهور وحدها أن تُحطمها. عليها أن تكون غاضبة، تُحرق كل زهرة تراها.

لم يتذكر أحد أنها، التي كانت تحمي أطفالها، كانت تحب ذات يوم رائحة الهواء التي ترتفع من الطرق الريفية، وتبتسم عندما تعض الخوخ الذي قطفه والدها عند الفجر.

‘ومع ذلك، بعد أن نجحت في الانتقام، على الأقل من المفترض، انهارت عند رؤية الزهور. لماذا؟’

استغرق الأمر منه ثلاث سنوات كاملة حتى أدرك أنه كان ذلك “الحمل الثقيل”.

لا.

كان كل شيء كضوء الشمس. أشرق للحظة، ومع ذلك كان جميلًا. إذا كان الجمال بهذه العظمة، فلماذا لا يبقى طويلًا؟ كان من الغريب أنه لم يبق إلا لفترة وجيزة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد قفز قلبي.

ابتسامة الأم الجميلة، وجه الأب عندما كان يفكر في الأواني، أصواتهم، الملابس التي تناسب الأصغر، وكم كانت تحب عائلتها.

لا، افتراضاتي كانت خاطئة. بل العكس. لم يكن غريبًا أنها انهارت رغم انتقامها. لقد انهارت لأن انتقامها فشل.

[1. المشي إلى دانغ سيورين]

لم تنتقم سيورين منهم. لا بد أنها هربت. فتحت الدفيئة وأدركت فورًا مدى خطورة الوضع. أخوها الأصغر كان ميتًا عند المدخل. غضبت بشدة وشعرت باليأس، ومع ذلك كانت ذكية. حتى في خضم الفوضى، أدركت بدقة أنها لا تستطيع التغلب على هذا الشذوذ الآن.

“…لا يزال لدي العديد من الأسئلة لكِ.”

فركضت، مُقسمةً على العودة. استنتاجٌ منطقيٌّ.

‘عيشي،’ قالت لنفسها.

‘ولكن لماذا لم تخبرني الحقيقة إذن؟’

لم ترفع يوري رأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لو كانت هذه الفرضية صحيحة، فلا بد أن شخصًا آخر دمّر الحديقة لاحقًا. عندما زرت سيورين، كانت رمادًا.

كان والدها زير نساء. في أحد الأيام، جاء إلى البيت ومعه أخ غير شقيق أصغر من عمّال البستان، ولسبب ما، عاملت أمها ذلك الطفل بقسوة لا رحمة فيها.

‘موقظ آخر، ربما، بينما كانت سيورين في حالة صدمة؟’

الأب. الأم. الثاني. الثالث. الأصغر.

ومع ذلك، كانت القديسة تراقب جميع الموقظين الرئيسيين ببصيرتها آنذاك. لو كان هناك موقظ آخر، للاحظت ذلك.

“ماذا نسمي الطفل؟”

‘ولم تذكر القديسة ذلك أبدًا.’

كريييييك!

إنها لن تخفي سرًا بهذا الحجم.

وفي مواجهة العبث، فعلت ما يفعله البشر عادة في النهاية: الترجي لأي من كان يمكنها تصوره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لذلك… فهي لم ترى المأساة على الإطلاق؟’

دخلت جامعة بوسان الوطنية. خلال معرضٍ حرميّ، رأت ظلّ طالبٍ يسحب أوراقًا متساقطة على حافة الساحة، فخطرت لها الفكرة دون وعيٍ منها.

لم أسأل القديسة قط عن ماضي سيورين. في الواقع، طلبت منها ألا تشاهدني خلال اجتماعاتي الخاصة معها، وقد احترمت ذلك.

‘هل كان بإمكانها أن تفعل ذلك؟’

رطم، خطوة._

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقط ضوء القمر على جثة سيورين.

ظلت دقات قلبي وخطواتي تتردد حتى وصلت في مرحلة ما إلى هاوية الحديقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أها؟ أهاها.” انحنت شفتاها كاشفتين عن هلال أبيض. “نوه دوهوا. أجل، حقًا… يا له من أمرٍ رائع. الكائن الأبعد عن الشذوذ يُلقي تعويذةً على الكائن الأقرب إليه.”

هناك رقدت دانغ سيورين ميتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انحبست أنفاسي في حلقي. كان مشهدًا مذبحةً. أوراقٌ حادة كالسكاكين، وسيقانٌ سميكة كالأسياخ، مزّقتها.

الموت يجعل كل شيء يختفي.

الموت يجعل كل شيء يختفي.

خفق قلباهما بشدة. زار الزوجان الشابان العرافين، وتصفحا قواميس الأسماء، مستكشفين جهلهما بحذرٍ حثيث.

لم يتذكر أحد أن هذا الرجل الذي قاتل الوحش لأول مرة لحماية عائلته، كان ابنًا غير شرعي لأحد أعضاء الجمعية، والذي نجح في إدارة محل لبيع الزهور في بوسان دون مساعدة تذكر من المنزل الرئيسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل ستنجب طفلًا؟ ما هو الحب؟ هل يختلف حب الشريك عن حب الطفل؟ أين ستعيش؟ كيف؟ هل ستُجرَّح؟ هل ستجرِّح؟ أين سيلتقيان؟ ما الأغاني التي ستُحبها؟

لم يتذكر أحد أنها، التي كانت تحمي أطفالها، كانت تحب ذات يوم رائحة الهواء التي ترتفع من الطرق الريفية، وتبتسم عندما تعض الخوخ الذي قطفه والدها عند الفجر.

كثيرًا ما تجلس سيورين الصغيرة القرفصاء في محل الزهور الذي يديره والداها. محاطة بنباتات أطول منها، كانت تحدق في ظلال الشمس المتساقطة عبر غشاء الدفيئة.

بين ذلك الرجل وتلك المرأة وقفت دانغ سيورين.
كانت سريعة البديهة منذ طفولتها، وازدادت حدةً مع نموها. عندما اختفى نصف سكان سيول في لحظة، وهربت الجماهير من بوسان إلى اليابان، جادلت سيورين بأن بوسان ستكون أكثر أمانًا. لقد أثبت التاريخ أن بوسان ستكون آخر معقل لكوريا. أمّنوا لها موطئ قدم الآن، وعززوها بالأرض والعلاقات، وستكون معقلًا أكثر أمانًا بكثير من مدينة يابانية لا تربطهم بها أي علاقات.
لقد كان هذا هو القرار الصحيح، ولكن لم يبق أحد ليتذكر هذا القرار الصحيح.

لم ترفع يوري رأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الموت يجعل كل شيء يختفي —الحياة، الحب، المستقبل.

طوال حياة والده، كان لديه ما يكفي من السلطة لتحديد معنى “الأسرة”. لم يطرد ابنه غير الشرعي قط، ولم يترك أمه تتنقل بين الغرف المستأجرة.

وبما أن نصف سيول انتهى في غمضة عين، فإن المذبحة في حديقة بوسان لم تكن سوى يوم آخر في روتين الفراغ.

‘العالم واسع جدًا.’

الأب. الأم. الثاني. الثالث. الأصغر.

“على أحدهم أن يبقى قريبًا من الوطن. لا يُمكن تحويلهم جميعًا إلى مُتعجرفين في سيول.”

والأكبر سنًا —ولدوا للتألق.

كان قلبها على شكل تفاحة، ينبض بسرعة.

‘آه.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لنذهب.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد ماتت دانغ سيورين.

اقترب الموت.

“ار-كضي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يخرج صوت. صرخةٌ لم تستطع أن تُصبح صوتًا، ارتجفت في صمت.

عندما تحولت الحديقة إلى جزارة، كانت سيورين أول من تلقى الضربة. لم يستطع الأب التخلي عن طفلته التي أحبها حبًا جمًا. وكذلك الأم. حاولا إنقاذ بقية الأطفال، لكن السيقان كانت سريعة جدًا. أدارت ظهرها لحماية الطفل، فاخترقت العمود كليهما.

هناك، واقفة عند المدخل بالضبط. كما لو أنها حاولت الفرار وفشلت، كانت طفلة لم تبلغ بعد سن دخول الثانوية، مثبّتة على ساق نبتة اخترق جسدها.

“آه… آه… أمي…”

ابتسامة الأم الجميلة، وجه الأب عندما كان يفكر في الأواني، أصواتهم، الملابس التي تناسب الأصغر، وكم كانت تحب عائلتها.

ولكن حتى في ذلك الوقت، لم تمت سيورين، بل كانت على قيد الحياة.

أمسكت راحة اليد المظلمة بكاحل غو يوري، لكنها ظلت غير منزعجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سقط الأب. سقطت الأم. سقط الإخوة واحدًا تلو الآخر.

عندما تحولت الحديقة إلى جزارة، كانت سيورين أول من تلقى الضربة. لم يستطع الأب التخلي عن طفلته التي أحبها حبًا جمًا. وكذلك الأم. حاولا إنقاذ بقية الأطفال، لكن السيقان كانت سريعة جدًا. أدارت ظهرها لحماية الطفل، فاخترقت العمود كليهما.

غمر اللون الأحمر بصرها.

شخص ما سوف يتذكر.

“أبي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أحبته، وأحبها.

اقترب الموت.

“ابني، ذكي مثل والدك.”

هل كانت خائفة؟ بدت خائفة.

صفعة، تناثر، تناثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كل شئ يختفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شئ يختفي.

لو نجا عضو واحد من العائلة، فلن تشعر بالخوف كثيرًا.

“بحق! والدك سيكون سبب موتي!”

شخص ما سوف يتذكر.

‘استمري في العيش.’

سوف يتذكر شخص ما عائلتنا.

‘العالم واسع جدًا.’

“آه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكنهم جميعًا موتى.

“فهمتُ يا قائد النقابة.” ضغطت على طرف تنورتها بين إصبعيها وانحنت بانحناءة أنيقة. “وداعًا. لنلتقي مجددًا في مكان لن تنساه.”

ابتسامة الأم الجميلة، وجه الأب عندما كان يفكر في الأواني، أصواتهم، الملابس التي تناسب الأصغر، وكم كانت تحب عائلتها.

لم ترفع يوري رأسها.

كل ذلك، لسبب سخيف مثل هذا، غرق في الفراغ إلى الأبد.

في مقابل ترك المنزل، حصلت على العالم الخارجي: رائحة أشجار السنط المزهرة على طول طريق البستان، وصوت دراجة حمراء اشتراها والدها سرًا، ورائحة الماء والتربة الرطبة في الخندق بين الربيع والصيف.

“ذكي مثل والدك، ولكن عدني بشيء واحد… لا تنضم للجيش أبدًا… أبدًا.”

تحركت شفاه سيورين بصمت.

—فتحت دانغ سيورين عينيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يخرج صوت. صرخةٌ لم تستطع أن تُصبح صوتًا، ارتجفت في صمت.

“اركض!”

لا.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

‘ما أظلم ذلك.’

‘ما أجمل ذلك.’

أرجوك.

‘عيشي،’ قالت لنفسها.

وفي مواجهة العبث، فعلت ما يفعله البشر عادة في النهاية: الترجي لأي من كان يمكنها تصوره.

“على العكس، أشكرك دائمًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من فضلك، مرة أخرى.

لقد كان هذا المشهد هو الذي وسم حياة سيورين، والصدمة التي عاشتها طيلة حياتها أصبحت الآن واضحة.

كانت عيناها الفارغتان، الملطختان بالفعل بالموت، تنظران إلى الأعلى من خلال سقف الدفيئة الممزق لترى ضوء القمر يتدفق إلى الأسفل.

ارتجف الفينيل، لكن لم تكن هناك ريح. ربما اهتزّ بأنفاسها المتقطعة.

أعطني مرةً أخرى…

ضوء القمر هو مجرد ضوء الشمس المنعكس، ومع ذلك يصر الناس على تسميته ضوء القمر، وكأن هناك عالم منفصل يقع وراء المرآة.

ارتجف الفينيل، لكن لم تكن هناك ريح. ربما اهتزّ بأنفاسها المتقطعة.

لا.

كل ما أملك، سأعطيه كله.

“أبي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان عهدًا صادقًا، وإن كان رغبةً متناقضة. لو أنها وهبت “كل شيء” بصدق، فحتى لو مُنح الوقت، فلن يعود ملكها.

“مهما كانت النهاية التي تقصديها، إذا لم تكن سعيدة، فإن موتي محجوز بالفعل،” رفضت بشكل قاطع.

اسمي، حياتي، كل مستقبلي، كل ذكرياتي… مهما كان أنت، خذه جميعًا.

إخوة وأخوات صغار. أب. أم.

دعني أعيش… كإنسانة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كرهت تنهدات أمها، فهربت منها. شعرت أنها لا تستطيع التنفس إلا في مكان لا يصله التنهد. أخبرت والديها أنها ذاهبة للعب مع أصدقائها، لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا. كل يوم كان بمثابة هروب صغير من المنزل.

لقد كانت جادة في ذلك. لتعيش كإنسانة، كانت مستعدة للتخلي عن إنسانيتها بكل سرور.

‘اسمي دانغ سيو—’

لقد رغبت بالمفارقة.

‘ما أظلم ذلك.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حاضر ولكن مستحيل.

“آه. هممم.” ابتسمت غو يوري بقلق. “إنهم لا يعرفون معنى الاستسلام… مع أن عهدًا يربطهم، ربما لا يستطيعون حتى لو أرادوا.”

أنا ارفض.

بين ذلك الرجل وتلك المرأة وقفت دانغ سيورين. كانت سريعة البديهة منذ طفولتها، وازدادت حدةً مع نموها. عندما اختفى نصف سكان سيول في لحظة، وهربت الجماهير من بوسان إلى اليابان، جادلت سيورين بأن بوسان ستكون أكثر أمانًا. لقد أثبت التاريخ أن بوسان ستكون آخر معقل لكوريا. أمّنوا لها موطئ قدم الآن، وعززوها بالأرض والعلاقات، وستكون معقلًا أكثر أمانًا بكثير من مدينة يابانية لا تربطهم بها أي علاقات. لقد كان هذا هو القرار الصحيح، ولكن لم يبق أحد ليتذكر هذا القرار الصحيح.

أرفض هذه النهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطت الرؤية الجثث. النباتات التي كانت تُعتنى بها بعناية، أصيبت بتسمم الفراغ بشكل جماعي. ربما تلوثت منذ زمن بعيد، وانتهت فترة الحضانة في هذه اللحظة.

ساد الصمت الحديقة. انقطعت أنفاسنا، وانقطع أنيننا. لم يبقَ سوى نباتاتٍ تتلوى، تتغذى على ما تبقى من البشر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ساني، انطلق! اطلب المساعدة!”

لقد ماتت دانغ سيورين.

لم ترفع يوري رأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

وبما أن نصف سيول انتهى في غمضة عين، فإن المذبحة في حديقة بوسان لم تكن سوى يوم آخر في روتين الفراغ.

مال ضوء القمر.

“…”

ضوء القمر هو مجرد ضوء الشمس المنعكس، ومع ذلك يصر الناس على تسميته ضوء القمر، وكأن هناك عالم منفصل يقع وراء المرآة.

‘سأترك دليلًا على أنني كنت هنا.’

ظل، وليس حقيقيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحبست أنفاسي في حلقي. كان مشهدًا مذبحةً. أوراقٌ حادة كالسكاكين، وسيقانٌ سميكة كالأسياخ، مزّقتها.

كائن لا يُعرف إلا باسم مستعار، وليس باسمه الحقيقي.

‘العالم واسع جدًا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سقط ضوء القمر على جثة سيورين.

‘أنا ابنة أبي وأمي الحبيبان، والأخت الكبرى الفخورة لإخوتي.’

بالنسبة للقمر، كان الأمر طبيعيًا: كل الأشياء على الأرض ليست سوى ظلال تنعكس مؤقتًا في مكان آخر.

اقترب الموت.

إنسان ولكن ليس إنسانًا.

‘ولكن لماذا لم تخبرني الحقيقة إذن؟’

حي ولكن ليس حيًا.

مال ضوء القمر.

ممسوس ولكن محروم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عهدًا صادقًا، وإن كان رغبةً متناقضة. لو أنها وهبت “كل شيء” بصدق، فحتى لو مُنح الوقت، فلن يعود ملكها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأخيرًا وجد ضوء السماء الليلية مرساة له ليثبتها على الأرض.

إنسان ولكن ليس إنسانًا.

وفي تلك اللحظة—

سوف يتذكر شخص ما عائلتنا.

“…”

“إذا كانت فتاة، سيورين.”

—فتحت دانغ سيورين عينيها.

ممسكًا بربطة شعر تشيون يوهوا السوداء، أثرها الأخير، قطعة ثمينة أو أثرًا شبحيًا، أسرعتُ. خلفها يكمن السر الذي أرادت سيورين إخفاءه بشدة، الحقيقة التي تحجبها سماء هيكاتي الليلية.

————————

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفق قلبي بشدة. قد تتوقف الأفكار، لكن نبضات القلب لا تتوقف أبدًا. ضخخت الدم في ساقيّ، حاثًّا إياي على الخطوة التالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إن الذي أحب الإنسانية بكل قلبه تبين أنه لم يكن إنسانًا على الإطلاق… أليس هذا مثيرًا للاهتمام؟ أعتقد أنه يُمكن مقارنتها بنوه دوهوا. إنسانة تكره البشرية، ولكنها أبعد ما يكون عن الشذوذ. وإنسانة تُحب البشرية (دانغ سيورين)، ولكنها قريبة جدًا من الشذوذ… يارجل..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كان ولدًا، سان. اسم من مقطع لفظي واحد.”

وحديثًا عن شيء آخر، الموقف اللي تكلم عنه حانوتي في الدورة ٩٩٩ ظهر في هذه الحكاية في الفصل ٣٤٧.. الجدير بالذكر.. أني ترجمت ذاك الفصل تقريبًا من شهر!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “العفو.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

ذهبت أختاها الكبرى وثانية الكبرى للدراسة في سيول. أما هي، فاختارت مدينة أخرى. رثت والدتها درجاتها العالية جدًا، لكن والدها دعمها.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

اقترب الموت.

كانت الأيدي التي لا تعد ولا تحصى تحيط بحذائها وكاحليها ولكنها لم تتحرك إلى أعلى، كما لو أن حاجزًا غير مرئي منع صعودها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط