Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 365

المفقود XVII

المفقود XVII

1111111111

 

والحقيقة أنها ترتكب الجرائم بوجه مستقيم.

المفقود XVII

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد اختفت الذرة وراء الظل عندما التفّت غو يوري نحوي.

اسمحوا لي بطرح عليكم سؤالًا للحظة.

“سنباي.”

لنفترض أنكم ظننتم أن الحكاية تتجه نحو نهاية سعيدة. ولكن فجأةً، يستحضر أحدهم سحرًا ويعلن، “يا رفاق، نحن محكوم علينا بالفشل! حتى لو كررنا هذه اللعبة التافهة مئات المرات، فلن ننجح أبدًا! على أي حال، استمتعوا!” ها هم ينشرون حرقًا للأحداث في كل مكان.

“لقد استغرق الأمر عامًا واحدًا بالضبط،” قالت غو يوري.

إذن، كيف سيكون رد فعلكم؟

عالم اللاوعي. مكانٌ لا تصل إليه إلا بعد حلمٍ داخل أحلام، حين يذوب الزمن كشمعةٍ ذابلة. المصرف. الفراغ الذي تشترك فيه البشرية جمعاء —الفراغ الأول على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بطبيعة الحال، تختلف الإجابة من شخص لآخر. سيشعر البعض باليأس من تكرار تلك اللعبة المثيرة للغضب مئات المرات. من ناحية أخرى، إذا كنت من النوع الفاسد —أسماءنا محجوبة لحماية المذنبين— فقد تبتسم ابتسامة عريضة لرائحة لعبة معطلة إلى الأبد وتدّعي حبها بصدق.

“أنا ضعيفة، على عكس رفاقنا الموهوبين. لذا كل ما أعرفه هو كيف أدفع حياتي ثمنًا لذلك.” حاولتُ توبيخها، لكن كلماتها التالية أوقفتني. “مثلك تمامًا. هكذا هو العائد.”

أما بالنسبة لأخت رئيسة مجلس الطالبات الكبرى، والمعروفة أيضًا باسم بطلة الاستطلاع السنوي لتحالف العائد لـ “الشخصية الأكثر شرًا” والشخصية الشهيرة بوجهها الذي يصرخ “الخيانة القادمة”، الآنسة تشيون يوهوا…

لهذا السبب اختفى الشخصان اللذان غاصا معي. لقد أخفت الأمر عنهما.

‘أنا من الدورة رقم ٩٩٩، ومن زاوية معينة، يمكنك حتى أن تسميها الدورة رقم ١٠٠٠.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت الأصوات.

بالنسبة لها، كان حرق من العائد مجرد علامة على صعوبة المستوى.

أول ما خطر ببالها عند سماعها اعتراف العائد هو أن هذا سيكون صعبًا. ومع ذلك، منذ ولادتها، كانت قادرة على حل كل مشكلة، مهما كانت صعبة —بغض النظر عن لغز الحب.

نعم، هذا صحيح. صعوبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالضبط. مصيرها هو ابتلاع العقل المدبر وتلقي ختم الوقت. لذا، بحلول الدورة الألف، لن تتمكن تشيون يوهوا البشرية من الظهور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الأمر مختلف تمامًا عن الإحراج، الذي يحمل في طياته ضرورة الشعور بالعاطفة. لم تشعر يوهوا بالإحباط، أو الانزعاج، أو الغضب، أو اليأس، أو الحزن، أو الألم، أو الحيرة. لم يكن رد فعلها إحراجًا، بل اعترافًا بمعضلة. كلاعب يواجه لغزًا يجب حله، لم تشعر إلا بمستوى الصعوبة الخام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل. قلتُ لها: “اسقطي إن اضطررتِ’.” لاحظت صمتي حينها. “أعلم أن عالم ‘إيقاف الوقت’ المتجمد جحيمٌ عليك. آسفة. لكن مشاعرك لا تهمّ كثيرًا.” بقيت تلك الابتسامة الخافتة ثابتة، وغابت حافتها في الظل، ثم اختتمَت قائلةً، “مشاعري لا تهمّ أيضًا.”

“تلك البقع الفارغة الفطرية لديك يا سنباي. نقطة فقدان الذاكرة في الدورة الرابعة. سنرسم السببية على تلك اللوحة الفارغة بطرق تناسبنا. أحبها —إنها تُعبّر عن شخصيتي تمامًا. تفوح منها رائحة الخداع والمكر، وهو ما يُناسب ذوقي تمامًا. لكنه خط رفيع للغاية،” قالت يوهوا.

لنفترض أنكم ظننتم أن الحكاية تتجه نحو نهاية سعيدة. ولكن فجأةً، يستحضر أحدهم سحرًا ويعلن، “يا رفاق، نحن محكوم علينا بالفشل! حتى لو كررنا هذه اللعبة التافهة مئات المرات، فلن ننجح أبدًا! على أي حال، استمتعوا!” ها هم ينشرون حرقًا للأحداث في كل مكان.

هل لأن أصابعها الخمسة حجبت بصري؟ تجاوز الأمر وجهها. حتى صوتها رن من أماكن مختلفة، من وعبر العوالم الصغيرة التي شقتها تلك الأصابع، دفعةً واحدة.

“سأعترف لكَ فقط يا سنباي. عندما حلّ الفراغ… كدتُ أُجنّ عندما سمعتُ أن أختي عالقة في المدرسة. لكن بعد أن أنقذتها، سعدتُ.”

بيدها التي لا تزال تغطي عيني —كيف، لا أستطيع التخمين— كانت ترشدني إلى مكان ما خطوة بخطوة.

“كإنسانة، أعيش بكامل طاقتي في الدورة ١٧٣. أنا مُنبّهة ضعيف، نعم، لكنني أيضًا غير عاطفية، أعيش بعقلٍ وتخطيط. وبصفتي العقل المدبر—”

“كما قلتَ، هذه هي الدورة ١٧٣ والألف. قد يكون الآخرون قادرين على تحمّل العواقب، لكنني أسير على حافة السكين. كإنسان، أنا —تشيون يوهوا، تلميذتك العزيزة— يجب أن أكون موجودة في الدورة ١٧٣. على العكس، في الدورة الألف، لا أستطيع أن أكون موجودة.”

“أنا ضعيفة، على عكس رفاقنا الموهوبين. لذا كل ما أعرفه هو كيف أدفع حياتي ثمنًا لذلك.” حاولتُ توبيخها، لكن كلماتها التالية أوقفتني. “مثلك تمامًا. هكذا هو العائد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالضبط. مصيرها هو ابتلاع العقل المدبر وتلقي ختم الوقت. لذا، بحلول الدورة الألف، لن تتمكن تشيون يوهوا البشرية من الظهور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوة. خطوة. خطوة. خطوة.

“لكن كطاغوت غريبٍ اندمج مع العقل المدبر، انقلب وضعي. في الدورة الألف، لا بأس بلقائك. مهما صغرت المساحة، سأكون في ذلك الحيز المختوم بختم الوقت. لكن في الدورة الـ ١٧٣، لا يجب أن أظهر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه؟ إذًا عليّ أن أموت، أليس كذلك؟”

كانت هذه هي المعضلة التي واجهتها تشيون يوهوا. سواء أكانت بشرية أم طاغوتة خارجية ساقطة، لا بد أن أحد جوانبها يرتكب تناقضًا زمنيًا.

جلستُ.

“آه ها،” ضحكت يوهوا. “بالطبع يمكنني أن أقول: تبًا لمفارقة الزمن، لكنني أشعر بها أيضًا.”

تداخلت العديد من الأصوات مع الخطوات —تنفسها، أنين صغير، ضحكة مكتومة.

وأخيرًا سألت، “تشعرين بماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد مر وقت طويل منذ أن أتيت إلى هنا،” تمتمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حدسك يُخبرك أنه لا يجب علينا ارتكاب مفارقة زمنية دون قصد. إذا تلاعبنا بالنظام الكوني المسمى ‘الزمن’، فستنهار الديون التي نؤجل سدادها يومًا ما. أشعر بذلك أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوة. خطوة. خطوة.

ومن هنا تأتي المعضلة.

٣٦٥ يومًا. ٣٦٥ لحظة. ٣٦٥ فصلًا.

أول ما خطر ببالها عند سماعها اعتراف العائد هو أن هذا سيكون صعبًا. ومع ذلك، منذ ولادتها، كانت قادرة على حل كل مشكلة، مهما كانت صعبة —بغض النظر عن لغز الحب.

‘قالت إنها وثقت بي. في تلك اللحظة الأخيرة، ما الذي وثقت به تحديدًا؟ حتى بعد اختفائها، كيف استنتجت تلميذتي أنها كانت إيمانًا خالصًا، لا استسلامًا؟’

“فكرت قليلًا ورأيت الجواب.”

الصمت.

وهذه المرة لم تكن مختلفة.

“أجل!” هتفت، وابتسامتها تتسع. “وأنا آسفة، لكنني طردتُ أختي والجنية. إذا لاحظا وجودي الحالي، فسيكون ذلك مشكلة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه؟ إذًا عليّ أن أموت، أليس كذلك؟”

“نعم، هذا طبيعي بالنسبة للبشر.”

وكان الحل بسيطًا.

“أنت…”

“كإنسانة، أعيش بكامل طاقتي في الدورة ١٧٣. أنا مُنبّهة ضعيف، نعم، لكنني أيضًا غير عاطفية، أعيش بعقلٍ وتخطيط. وبصفتي العقل المدبر—”

“كما قلتَ، هذه هي الدورة ١٧٣ والألف. قد يكون الآخرون قادرين على تحمّل العواقب، لكنني أسير على حافة السكين. كإنسان، أنا —تشيون يوهوا، تلميذتك العزيزة— يجب أن أكون موجودة في الدورة ١٧٣. على العكس، في الدورة الألف، لا أستطيع أن أكون موجودة.”

كل ما أحتاجه هو أن أكون موجودًا في الحلم.

“نعم، هذا طبيعي بالنسبة للبشر.”

“بالتحديد، حلمك يا سنباي.” انحنت شفتاها. “صحيح؟ ختم الوقت الأصلي لا يختلف عن حلمٍ لا يمكن لأحدٍ سواك تجربته.”

بخطوة واحدة دخلتُ الهيكلَ نصفَ المدمر. مشيت نحو الحطام حيث تداخلت أشكالُ الحلقات التي تذكرتها مع تلك التي نسيتها. انفتح سقفُ القاعةِ فجأةً كبانثيون روما، حيثُ تداخل الضوءُ والظلُّ في الفضاءِ عبرَ العوارضِ المكسورة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد فترة توقف طويلة، قلت، “أرى… لذا انتظرتِ حتى دخلتُ الحلم عبر شيطانة الأحلام.”

“ثم، عندما ننظر إلى الوراء نحو باب الموت، كم من الثمانين عامًا تبقى؟”

“أجل!” هتفت، وابتسامتها تتسع. “وأنا آسفة، لكنني طردتُ أختي والجنية. إذا لاحظا وجودي الحالي، فسيكون ذلك مشكلة.”

“ليس الآن.”

لهذا السبب اختفى الشخصان اللذان غاصا معي. لقد أخفت الأمر عنهما.

هل لأن أصابعها الخمسة حجبت بصري؟ تجاوز الأمر وجهها. حتى صوتها رن من أماكن مختلفة، من وعبر العوالم الصغيرة التي شقتها تلك الأصابع، دفعةً واحدة.

والحقيقة أنها ترتكب الجرائم بوجه مستقيم.

ذرات غبار بيضاء تطايرت بين الأنقاض، عززها الصمت. هكذا كان الأمر بيننا. بقعٌ لم تكن لتتحول إلى بذور، تلألأت تحت الشمس ثم اختفت في الظلال.

“حسنًا، كان لا بد أن يكون أحدهم ممرًا إلى هيكاتي. الآن يا سنباي، أرجوك دس جثتي وارحل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه؟ إذًا عليّ أن أموت، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اخترت عدم تكريم ذلك بالرد.

“الآن ليس الوقت المناسب للتفكير فيهم.”

“آه، لا تُبدي هذا الوجه. بالمناسبة، كيف مُتُّ؟ تنتهي ذاكرتي بسماء الليل وهي تسقط على المدينة الفاضلة.”

يوهوا لم تكن في أي مكان.

“أختك قطعت رأسك ركلًا.”

التقت أعيننا.

“إيه؟ آهها؟ أه-ههه!” هزّت كفّها رؤيتي وهي تُعلّق، “واو. لقد أخبرتها، كما تعلم. ‘إذا ساءت حالتي، فاقتليني.’ ومع ذلك، أن أموت بقدمها! وُلدتُ أبكر، أموت أبكر، على ما أعتقد.”

أما بالنسبة لأخت رئيسة مجلس الطالبات الكبرى، والمعروفة أيضًا باسم بطلة الاستطلاع السنوي لتحالف العائد لـ “الشخصية الأكثر شرًا” والشخصية الشهيرة بوجهها الذي يصرخ “الخيانة القادمة”، الآنسة تشيون يوهوا…

“هل شجعت القديسة أيضًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوة. خطوة. خطوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أجل. قلتُ لها: “اسقطي إن اضطررتِ’.” لاحظت صمتي حينها. “أعلم أن عالم ‘إيقاف الوقت’ المتجمد جحيمٌ عليك. آسفة. لكن مشاعرك لا تهمّ كثيرًا.” بقيت تلك الابتسامة الخافتة ثابتة، وغابت حافتها في الظل، ثم اختتمَت قائلةً، “مشاعري لا تهمّ أيضًا.”

كلما ذهبنا أعمق، أصبحت أنفاس يوهوا أرق.

“أنت…”

“أنا ضعيفة، على عكس رفاقنا الموهوبين. لذا كل ما أعرفه هو كيف أدفع حياتي ثمنًا لذلك.” حاولتُ توبيخها، لكن كلماتها التالية أوقفتني. “مثلك تمامًا. هكذا هو العائد.”

“أنا ضعيفة، على عكس رفاقنا الموهوبين. لذا كل ما أعرفه هو كيف أدفع حياتي ثمنًا لذلك.” حاولتُ توبيخها، لكن كلماتها التالية أوقفتني. “مثلك تمامًا. هكذا هو العائد.”

“حسنًا، كان لا بد أن يكون أحدهم ممرًا إلى هيكاتي. الآن يا سنباي، أرجوك دس جثتي وارحل!”

ولم يكن لدي أي رد على ذلك.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أتساءل. عندما أسيطر على العقل المدبر وأختفي، كيف سيكون وجهها؟ على الأرجح لن تستوعب حقيقة الأمر، ومع ذلك ستظل تؤمن بأن أرواحنا متصلة. تلك الفتاة…”

“آه، اقتربنا. استعد.”

لقد جعلت رؤيتي المحدودة تقدير المسافة صعبًا —كل فجوة بين أصابعها أظهرت مشهدًا مختلفًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سمعت خطوات مهيبة.

وأخيرًا سألت، “تشعرين بماذا؟”

لقد جعلت رؤيتي المحدودة تقدير المسافة صعبًا —كل فجوة بين أصابعها أظهرت مشهدًا مختلفًا.

كلما ذهبنا أعمق، أصبحت أنفاس يوهوا أرق.

من خلال التركيز تحت إبهامها، استنتجت أننا كنا ننزل الدرج.

أما بالنسبة لأخت رئيسة مجلس الطالبات الكبرى، والمعروفة أيضًا باسم بطلة الاستطلاع السنوي لتحالف العائد لـ “الشخصية الأكثر شرًا” والشخصية الشهيرة بوجهها الذي يصرخ “الخيانة القادمة”، الآنسة تشيون يوهوا…

“إلى أين نحن متجهان؟”

“أتجلس بجانبي؟ المكان ضيق بعض الشيء…”

“الفراغ. الهاوية.”

“إيه؟ آهها؟ أه-ههه!” هزّت كفّها رؤيتي وهي تُعلّق، “واو. لقد أخبرتها، كما تعلم. ‘إذا ساءت حالتي، فاقتليني.’ ومع ذلك، أن أموت بقدمها! وُلدتُ أبكر، أموت أبكر، على ما أعتقد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطوة. خطوة. خطوة.

إذن، كيف سيكون رد فعلكم؟

غرقنا في الظلام.

“عام واحد؟”

“حلمٌ أعمق من الحلم. ذلك العالم الذي سمّيته حلمًا داخل حلم، عالم اللاوعي. ههه. كل هبوط يُرهقني قليلًا… لكنني سأبذل قصارى جهدي.”

“عام واحد؟”

“هل أنت بخير؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أتساءل. عندما أسيطر على العقل المدبر وأختفي، كيف سيكون وجهها؟ على الأرجح لن تستوعب حقيقة الأمر، ومع ذلك ستظل تؤمن بأن أرواحنا متصلة. تلك الفتاة…”

“أنا بخير. لكن هل لي أن أطلب معروفًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل. قلتُ لها: “اسقطي إن اضطررتِ’.” لاحظت صمتي حينها. “أعلم أن عالم ‘إيقاف الوقت’ المتجمد جحيمٌ عليك. آسفة. لكن مشاعرك لا تهمّ كثيرًا.” بقيت تلك الابتسامة الخافتة ثابتة، وغابت حافتها في الظل، ثم اختتمَت قائلةً، “مشاعري لا تهمّ أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطوة. خطوة. خطوة. خطوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد مر وقت طويل منذ أن أتيت إلى هنا،” تمتمت.

سُمعت أصوات أقدام بدرجات متفاوتة ضمن المشهد المجزأ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوة. خطوة. خطوة.

“من فضلك لا تحرك يدي حتى النهاية.”

تداخلت العديد من الأصوات مع الخطوات —تنفسها، أنين صغير، ضحكة مكتومة.

تداخلت العديد من الأصوات مع الخطوات —تنفسها، أنين صغير، ضحكة مكتومة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت ظهر يدها. ذرةٌ لامست ظفرها.

“سنباي.”

“حسنًا، كان لا بد أن يكون أحدهم ممرًا إلى هيكاتي. الآن يا سنباي، أرجوك دس جثتي وارحل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترددت الأصوات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوة. خطوة. خطوة.

“إلى الأسفل، أبعد من ذلك، أعمق.”

‘أنا من الدورة رقم ٩٩٩، ومن زاوية معينة، يمكنك حتى أن تسميها الدورة رقم ١٠٠٠.’

كلما ذهبنا أعمق، أصبحت أنفاس يوهوا أرق.

لقد اختفت الأصابع التي كانت تحجب بصري بلطف، الستار النهائي وليس العقل المدبر.

“عندما متُّ، ما هو الوجه الذي صنعته أختي؟”

“الآن ليس الوقت المناسب للتفكير فيهم.”

“خطوة. خطوة. خطوة. خطوة.”

“حلمٌ أعمق من الحلم. ذلك العالم الذي سمّيته حلمًا داخل حلم، عالم اللاوعي. ههه. كل هبوط يُرهقني قليلًا… لكنني سأبذل قصارى جهدي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آها. يا للعجب! ستظن أننا لن نفترق للأبد. ما فائدة الحزن؟ لطالما كانت كذلك… تؤمن بأن روحينا التوأم مرتبطتان. عاطفة مبالغ فيها، بصراحة.”

“خطوة. خطوة. خطوة. خطوة.”

خطوة. خطوة. خطوة. خطوة.

“من وجهة نظرك، قائد النقابة.”

222222222

“أتساءل. عندما أسيطر على العقل المدبر وأختفي، كيف سيكون وجهها؟ على الأرجح لن تستوعب حقيقة الأمر، ومع ذلك ستظل تؤمن بأن أرواحنا متصلة. تلك الفتاة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوة. خطوة. خطوة.

خطوة. خطوة. خطوة. خطوة.

“إلى أين نحن متجهان؟”

“سأعترف لكَ فقط يا سنباي. عندما حلّ الفراغ… كدتُ أُجنّ عندما سمعتُ أن أختي عالقة في المدرسة. لكن بعد أن أنقذتها، سعدتُ.”

غرقنا في الظلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطوة. خطوة. خطوة.

“أتجلس بجانبي؟ المكان ضيق بعض الشيء…”

“انظر، أشعر بالملل دائمًا. إنه أمر ممل. خليفة طائفة —ربما يكون لقبًا غريبًا، لكنه ممل بالنسبة لي. الكثير من المشاهد صغيرة جدًا. نظام الدوبامين لديّ مُنهك. ربما يكون مجرد تبجح طفولي.”

كانت هذه هي المعضلة التي واجهتها تشيون يوهوا. سواء أكانت بشرية أم طاغوتة خارجية ساقطة، لا بد أن أحد جوانبها يرتكب تناقضًا زمنيًا.

خطوة. خطوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حدسك يُخبرك أنه لا يجب علينا ارتكاب مفارقة زمنية دون قصد. إذا تلاعبنا بالنظام الكوني المسمى ‘الزمن’، فستنهار الديون التي نؤجل سدادها يومًا ما. أشعر بذلك أيضًا.”

“هلّا أغمضت عينيك للحظة؟ نعم، هكذا ببساطة. لحظة… فقط.”

‘أنا من الدورة رقم ٩٩٩، ومن زاوية معينة، يمكنك حتى أن تسميها الدورة رقم ١٠٠٠.’

خطوة.

“لقد استغرق الأمر عامًا واحدًا بالضبط،” قالت غو يوري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سنباي… سنباي. أثق بك.”

تداخلت العديد من الأصوات مع الخطوات —تنفسها، أنين صغير، ضحكة مكتومة.

“يوهوا؟”

كلما ذهبنا أعمق، أصبحت أنفاس يوهوا أرق.

الصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اخترت عدم تكريم ذلك بالرد.

“تشيون يوهوا؟”

“لكن كطاغوت غريبٍ اندمج مع العقل المدبر، انقلب وضعي. في الدورة الألف، لا بأس بلقائك. مهما صغرت المساحة، سأكون في ذلك الحيز المختوم بختم الوقت. لكن في الدورة الـ ١٧٣، لا يجب أن أظهر.”

فتحت عيني.

نظرتُ إلى الأسفل بصمت. في يدي ربطة شعر سوداء وحيدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد ذهب الظلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت الأصوات.

لقد اختفت الأصابع التي كانت تحجب بصري بلطف، الستار النهائي وليس العقل المدبر.

“كما قلتَ، هذه هي الدورة ١٧٣ والألف. قد يكون الآخرون قادرين على تحمّل العواقب، لكنني أسير على حافة السكين. كإنسان، أنا —تشيون يوهوا، تلميذتك العزيزة— يجب أن أكون موجودة في الدورة ١٧٣. على العكس، في الدورة الألف، لا أستطيع أن أكون موجودة.”

يوهوا لم تكن في أي مكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

نظرتُ إلى الأسفل بصمت. في يدي ربطة شعر سوداء وحيدة.

“تلك البقع الفارغة الفطرية لديك يا سنباي. نقطة فقدان الذاكرة في الدورة الرابعة. سنرسم السببية على تلك اللوحة الفارغة بطرق تناسبنا. أحبها —إنها تُعبّر عن شخصيتي تمامًا. تفوح منها رائحة الخداع والمكر، وهو ما يُناسب ذوقي تمامًا. لكنه خط رفيع للغاية،” قالت يوهوا.

‘قالت إنها وثقت بي. في تلك اللحظة الأخيرة، ما الذي وثقت به تحديدًا؟ حتى بعد اختفائها، كيف استنتجت تلميذتي أنها كانت إيمانًا خالصًا، لا استسلامًا؟’

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد مر وقت طويل منذ أن أتيت إلى هنا،” تمتمت.

رمال بيضاء تسحق تحت الأقدام. ليست رمالًا سحقتها مياه الحياة، بل رمال تقيأها الفراغ، المسمى الليل الأبيض. فيه، دُفنت أشياء كثيرة نصف دفن.

عالم اللاوعي. مكانٌ لا تصل إليه إلا بعد حلمٍ داخل أحلام، حين يذوب الزمن كشمعةٍ ذابلة. المصرف. الفراغ الذي تشترك فيه البشرية جمعاء —الفراغ الأول على الإطلاق.

وهكذا اتخذت خطوة.

لقد رحل الدليل الذي قادني إلى هنا بأمان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه؟ إذًا عليّ أن أموت، أليس كذلك؟”

“لا تقلقي.” ضغطتُ على ربطة شعرها السوداء التي تركتها لي. لم أكن أعلم إن كان ذلك بدافع غريزي أم اندفاعي، لكنني تعمدتُ التحدث للحفاظ على استمراريتي. “أفهم تمامًا سبب إحضاركِ لي إلى هنا.”

“أنا ضعيفة، على عكس رفاقنا الموهوبين. لذا كل ما أعرفه هو كيف أدفع حياتي ثمنًا لذلك.” حاولتُ توبيخها، لكن كلماتها التالية أوقفتني. “مثلك تمامًا. هكذا هو العائد.”

وهكذا اتخذت خطوة.

خطوة. خطوة. خطوة. خطوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في فراغ الأحلام داخل الأحلام، يفتقر المكان والزمان إلى التماسك. كانت الفوضى طبيعة الفراغ، وهذا العالم مُختلطٌ بحلقاتٍ مُتشابكة. بجوار شاطئ هايونداي، انكشف حقلٌ ثلجي —تندرا نينيت، مشهدٌ مُستحيلٌ في الدورة ١٧٣. تحت الأنقاض، رقدت ظلال العجوز شو وأديل، رؤىً لم تُرَ حتى من قِبل أنا الدورة الألف. في صحراء، لعبت هايول بدميةٍ تُشبهني، بينما انبثقت آهريون من ثمرةٍ وذابت كالوحل.

“نعم، هذا طبيعي بالنسبة للبشر.”

“ليس الآن.”

“تلك البقع الفارغة الفطرية لديك يا سنباي. نقطة فقدان الذاكرة في الدورة الرابعة. سنرسم السببية على تلك اللوحة الفارغة بطرق تناسبنا. أحبها —إنها تُعبّر عن شخصيتي تمامًا. تفوح منها رائحة الخداع والمكر، وهو ما يُناسب ذوقي تمامًا. لكنه خط رفيع للغاية،” قالت يوهوا.

كانت بقايا زمن، أصداءً تآكلت من بقايا متراكمة. أشباح لم تعد حقيقية.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أتساءل. عندما أسيطر على العقل المدبر وأختفي، كيف سيكون وجهها؟ على الأرجح لن تستوعب حقيقة الأمر، ومع ذلك ستظل تؤمن بأن أرواحنا متصلة. تلك الفتاة…”

“الآن ليس الوقت المناسب للتفكير فيهم.”

“ثم، عندما ننظر إلى الوراء نحو باب الموت، كم من الثمانين عامًا تبقى؟”

رمال بيضاء تسحق تحت الأقدام. ليست رمالًا سحقتها مياه الحياة، بل رمال تقيأها الفراغ، المسمى الليل الأبيض. فيه، دُفنت أشياء كثيرة نصف دفن.

هبت نسمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عمود مكسور. إشارة مرور متجمدة للأبد على اللون الأحمر. بتلات. شظايا زجاج. يدا بيغ بن.

“آه، اقتربنا. استعد.”

خلفهم تقع البداية: ساحة محطة بوسان، التي أطلقت عليها دوكسيو لقب “قرية البداية”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ضوء الشمس هنا رائع. يمكنك الاسترخاء، وتفريغ أفكارك… لطالما أحببت هذا المكان.”

إذا كان العالم يزدهر ويذبل حقًا مع كل دورة، فلا يمكن الضحك على هذه النكتة.

وأخيرًا سألت، “تشعرين بماذا؟”

بخطوة واحدة دخلتُ الهيكلَ نصفَ المدمر. مشيت نحو الحطام حيث تداخلت أشكالُ الحلقات التي تذكرتها مع تلك التي نسيتها. انفتح سقفُ القاعةِ فجأةً كبانثيون روما، حيثُ تداخل الضوءُ والظلُّ في الفضاءِ عبرَ العوارضِ المكسورة.

خطوة. خطوة. خطوة. خطوة.

وجلست تحتهم غو يوري.

“ليس الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مرحبًا بك، قائد النقابة.”

والحقيقة أنها ترتكب الجرائم بوجه مستقيم.

لم تنظر إليّ. كانت عيناها مغمضتين، ووجهها مائلًا ليرسم معالم السماء المحطمة والظلال.

“انظر، أشعر بالملل دائمًا. إنه أمر ممل. خليفة طائفة —ربما يكون لقبًا غريبًا، لكنه ممل بالنسبة لي. الكثير من المشاهد صغيرة جدًا. نظام الدوبامين لديّ مُنهك. ربما يكون مجرد تبجح طفولي.”

لقد تحدثت.

لقد اختفت الأصابع التي كانت تحجب بصري بلطف، الستار النهائي وليس العقل المدبر.

“أتجلس بجانبي؟ المكان ضيق بعض الشيء…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد مر وقت طويل منذ أن أتيت إلى هنا،” تمتمت.

جلستُ.

خطوة. خطوة. خطوة. خطوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ضوء الشمس هنا رائع. يمكنك الاسترخاء، وتفريغ أفكارك… لطالما أحببت هذا المكان.”

“تلك البقع الفارغة الفطرية لديك يا سنباي. نقطة فقدان الذاكرة في الدورة الرابعة. سنرسم السببية على تلك اللوحة الفارغة بطرق تناسبنا. أحبها —إنها تُعبّر عن شخصيتي تمامًا. تفوح منها رائحة الخداع والمكر، وهو ما يُناسب ذوقي تمامًا. لكنه خط رفيع للغاية،” قالت يوهوا.

ذرات غبار بيضاء تطايرت بين الأنقاض، عززها الصمت. هكذا كان الأمر بيننا. بقعٌ لم تكن لتتحول إلى بذور، تلألأت تحت الشمس ثم اختفت في الظلال.

“هلّا أغمضت عينيك للحظة؟ نعم، هكذا ببساطة. لحظة… فقط.”

“لقد استغرق الأمر عامًا واحدًا بالضبط،” قالت غو يوري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت ظهر يدها. ذرةٌ لامست ظفرها.

“عام واحد؟”

وجلست تحتهم غو يوري.

“نعم. ثلاثمائة وخمسة وستون يومًا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…لا يبدو وكأنه وقت صغير.”

٣٦٥ يومًا. ٣٦٥ لحظة. ٣٦٥ فصلًا.

“من وجهة نظرك، قائد النقابة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آها. يا للعجب! ستظن أننا لن نفترق للأبد. ما فائدة الحزن؟ لطالما كانت كذلك… تؤمن بأن روحينا التوأم مرتبطتان. عاطفة مبالغ فيها، بصراحة.”

ظلت عيناها مغلقتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنباي… سنباي. أثق بك.”

“أنت تعلم جيدًا كيف يختلف إحساس الوقت من شخص لآخر… تخيل محو كل ذرة من الوقت في حياة لا تترك أثرًا في الذاكرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل. قلتُ لها: “اسقطي إن اضطررتِ’.” لاحظت صمتي حينها. “أعلم أن عالم ‘إيقاف الوقت’ المتجمد جحيمٌ عليك. آسفة. لكن مشاعرك لا تهمّ كثيرًا.” بقيت تلك الابتسامة الخافتة ثابتة، وغابت حافتها في الظل، ثم اختتمَت قائلةً، “مشاعري لا تهمّ أيضًا.”

صوتها بدا خفيفا إلى حد ما.

“بالنسبة لي، هذه اللحظة هي رقم ثلاثمائة وخمسة وستين، قائد النقابة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنفاسك التي التقطتها بالأمس. يوم الثلاثاء الذي لعبت فيه مع صديقٍ فقدتَ اسمه ووجهه. امحِ كل ذلك، ولا تملأ الوقت إلا بالمشاهد التي لا تُنسى.”

أول ما خطر ببالها عند سماعها اعتراف العائد هو أن هذا سيكون صعبًا. ومع ذلك، منذ ولادتها، كانت قادرة على حل كل مشكلة، مهما كانت صعبة —بغض النظر عن لغز الحب.

“…”

“عام واحد؟”

“ثم، عندما ننظر إلى الوراء نحو باب الموت، كم من الثمانين عامًا تبقى؟”

خطوة. خطوة. خطوة. خطوة.

“…من الصعب ملء يوم واحد كامل من الوقت.”

وهذه المرة لم تكن مختلفة.

“نعم، هذا طبيعي بالنسبة للبشر.”

“عندما متُّ، ما هو الوجه الذي صنعته أختي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت ظهر يدها. ذرةٌ لامست ظفرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل. قلتُ لها: “اسقطي إن اضطررتِ’.” لاحظت صمتي حينها. “أعلم أن عالم ‘إيقاف الوقت’ المتجمد جحيمٌ عليك. آسفة. لكن مشاعرك لا تهمّ كثيرًا.” بقيت تلك الابتسامة الخافتة ثابتة، وغابت حافتها في الظل، ثم اختتمَت قائلةً، “مشاعري لا تهمّ أيضًا.”

“أن تعيش عمرًا كاملًا، ثم تجمع لحظة واحدة فقط، متشبثًا بذكريات بطول ذبابة مايو، ومع ذلك تفقد حتى تلك الرمشة.”

“أنت…”

“…”

خطوة. خطوة.

“لقد ملأتُ الثلاثمائة والخمسة والستين يومًا.”

خطوة. خطوة. خطوة. خطوة.

هبت نسمة.

“آه، لا تُبدي هذا الوجه. بالمناسبة، كيف مُتُّ؟ تنتهي ذاكرتي بسماء الليل وهي تسقط على المدينة الفاضلة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد اختفت الذرة وراء الظل عندما التفّت غو يوري نحوي.

“أتجلس بجانبي؟ المكان ضيق بعض الشيء…”

التقت أعيننا.

“من وجهة نظرك، قائد النقابة.”

“بالنسبة لي، هذه اللحظة هي رقم ثلاثمائة وخمسة وستين، قائد النقابة.”

“سنباي.”

————————

لنفترض أنكم ظننتم أن الحكاية تتجه نحو نهاية سعيدة. ولكن فجأةً، يستحضر أحدهم سحرًا ويعلن، “يا رفاق، نحن محكوم علينا بالفشل! حتى لو كررنا هذه اللعبة التافهة مئات المرات، فلن ننجح أبدًا! على أي حال، استمتعوا!” ها هم ينشرون حرقًا للأحداث في كل مكان.

٣٦٥ يومًا. ٣٦٥ لحظة. ٣٦٥ فصلًا.

نظرتُ إلى الأسفل بصمت. في يدي ربطة شعر سوداء وحيدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“الآن ليس الوقت المناسب للتفكير فيهم.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوة. خطوة. خطوة. خطوة.

“إيه؟ آهها؟ أه-ههه!” هزّت كفّها رؤيتي وهي تُعلّق، “واو. لقد أخبرتها، كما تعلم. ‘إذا ساءت حالتي، فاقتليني.’ ومع ذلك، أن أموت بقدمها! وُلدتُ أبكر، أموت أبكر، على ما أعتقد.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول mysteries:

    شكرا على الترجمة🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط