المفقود VIII
المفقود VIII
“كنتُ قلقًا فقط من أنني قد أضيع الكثير من وقت حاكمة المدينة الثمين.” قبل أن تتمكن سيورين من الرد، غيّرتُ أهدافي. “آهريون، كما قالت سورين، بمجرد اكتمال المدينة الفاضلة، اختفت مشاعر الاستياء والازدراء والغيرة من هذا المكان. لا يهم النظام.”
المشروع انهيار.
لقد ضربني الجانب المظلم لثقافة الإنترنت من جديد.
التالي: المُرشّح الثاني، الاحتفالي.
“واو،” تمتمت دوكسيو بصوت خافت، “هوس آهريون أوني قد بلغ ذروته في هذه الدورة. أهذه نتيجة ترك الإنترنت؟”
كانت آهريون تعبث بأصابعها، وشَعرُها العُشبي اللون يتدلّى مثل أغصان الصفصاف.
نعم، كنتُ مُنبطحًا. ومع ذلك، لم يكن معظم رؤيتي خرسانية رمادية، بل خضراء باهتة.
“أم… زعيم النقابة… أليس الترتيب هنا خاطئًا؟”
سبعة أيام وليالٍ. لم تغادر هذه الغرفة ولو لمرة، تُدبّر هذا الوهم من أجلنا.
“ما الخطأ في ذلك؟”
“دوكسيو…” بدأت، لكنها قاطعتني.
“حسنًا… قوتي تنمو فقط عندما أتغذى على المشاعر السلبية للناس، ولكن… قائدة الفريق سقطت في الفساد أولًا، لذلك لم يتبق الآن أي شخص يستطيع أن يكرهني…”
أمسكنا يدي دوكسيو، ووقفنا معًا وخرجنا.
“هذا لا يهم.”
“أم… زعيم النقابة… أليس الترتيب هنا خاطئًا؟”
لم أكن أنا من قاطعها، بل سيورين.
استقامت، وطقطقت ظهرها. “ووها، كان ذلك قريبًا جدًا! تطلب الأمر كاتبة من عياري لتُسيطر على الموقف. وهيو. هل تطلب مني فعل ذلك مرتين؟ أجل، لا، شكرًا. مهام الكاهنة؟ لقد استقلتُ بالفعل تقريبًا.”
جلسنا نحن الأربعة —آهريون، وسيورين، ودوكسيو، وأنا— في دائرة في غرفة آمنة شبه مظلمة، وكانت الشمعة الوحيدة هي مصدر الضوء الوحيد لدينا، مثل طلاب المدارس الإعدادية الذين يتسللون إلى فصل دراسي لحضور جلسة تحضير الأرواح.
مسحت صلصة الساندويتش عن شفتيها وأومأت برأسها بحزم. “فهمت يا سيد. دع الأمر لي.”
“في مدينتي، اختفى منذ زمن بعيد مواطنون ساذجون بما يكفي لملاحقة أشرارٍ رخيصين مثل ‘العجوز غوريو’. الجميع يعيشون الآن أفضل حياتهم الحقيقية.”
ارتجفت آهريون لذلك. “إيييك! م-ماذا تقول، زعيم النقابة؟! تقصد… أنك ستبدأ في كراهيتي الآن؟! أنا التي تخلّى عنها العالم، والمنبوذة حتى من أصدقائي في المنتديات، وربما أكثر الكائنات شفقةً في هذا الكون… حتى أنت، زعيم النقابة؟ حتى أنت ستلعنني؟!”
“يا شيطانة! كيف تقولين كلامًا شريرًا بهذه البساطة؟ جميع مواطنيك رهنت أرواحهم، إنهم عبيد الساحرة العظيمة! هذا المكان جحيم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا، الحانوتي، حتى أغادر هذه الغرفة، سأصدق أي وهم يظهر لي كحقيقة مطلقة.”
“إذا كان المكان الذي يركض فيه الأطفال مثلك بحرية هو الجنة، فسأختار الجحيم في أي يوم.”
تفتحت بصمات الأيدي الحمراء.
تبادلا الانتقادات اللاذعة، لكنني شعرتُ بتناقضٍ حقيقي. على شبكة س.غ، لم تكن سيورين أقل شرًا من العجوز غوريو. في كل دورة، تداول أعضاء نقابة سامتشيون قواعد غير مكتوبة مثل: “حالما تنشر الساحرة العظيمة منشورًا، اضغط على زر الإعجاب وانشرها بسرعة!” و”اترك تعليقًا على منشوراتها!” و”إذا كان عدد كبير من التعليقات يحمل وسم [سامتشيون]، سجّل خروجك وعلّق كمجهول!”
لم تمت. يدي قطعت الحياة، لكن قوتها أعادت نسج العظمة لحظة انكسارها، مسرعةً خطواتٍ عدة، خاطةً شريان الحياة من جديدٍ بشفرةٍ هلاليةٍ رفيعةٍ من الإمكانية.
تذكرتُ كل شيء بوضوح. حتى الفتاة الجالسة في الزاوية وهي تتناول شطيرتها، دوكسيو، كانت نجمةً على شبكة س.غ.
مدت دوكسيو يدها اليسرى لي، ومدت اليمنى لآهريون.
لقد كنت الشخص الوحيد المشهور في هذه الغرفة —أنا، خالٍ من السكر…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثل أنين الناجي تحت أنقاض الزلزال.
لقد ضربني الجانب المظلم لثقافة الإنترنت من جديد.
التفتُّ جانبًا. “سيورين، أريد عقدًا.”
“انتظر يا حانوتي؟ هل يمكنك من فضلك أن تشرح لي لماذا تنظر إليّ هكذا؟”
…
“كنتُ قلقًا فقط من أنني قد أضيع الكثير من وقت حاكمة المدينة الثمين.” قبل أن تتمكن سيورين من الرد، غيّرتُ أهدافي. “آهريون، كما قالت سورين، بمجرد اكتمال المدينة الفاضلة، اختفت مشاعر الاستياء والازدراء والغيرة من هذا المكان. لا يهم النظام.”
شفاء. إصلاح. إعادة نمو. استعادة.
“إذن، أليس هذا أسوأ؟” سألت آهريون بشفتين مرتعشتين. “أنا بالفعل منبوذة… سأُترك. قائدو فريق العمليات، وأختي بيكهوا الثانوية، وحتى تلك الفتاة الصغيرة التي تتصرف فجأةً بودٍّ—”
المشروع انهيار.
دوكسيو، التي أمسكت بحيوان ضال بدون سبب، التهمت شطيرتها بعلامة استفهام كبيرة فوق رأسها.
“فشلت في إيقاف سيل النيازك. سحبت سيورين نصف الميتة بعيدًا، لكن في النهاية، تحولتما إلى غبار أبيض.”
“سيسقطون جميعًا، وستكون قوتهم هائلة! سأكون منخفضة المستوى الوحيدة المتبقية. حتى أنت ستتجاهلني يا زعيم النقابة!”
شفاء. إصلاح. إعادة نمو. استعادة.
أبديت لها ابتسامةً ساخرةً، “لا تقلقي يا آهريون، أنا معك.”
…
“هاه…؟ وما علاقة وجودك بتوقعاتي العقلانية تمامًا؟”
ما كان نظيفًا قبل أن أفقد وعيي أصبح الآن حطامًا. انقلبت الكراسي، وانقلبت الطاولة، وانفتح الباب على مصراعيه. استلقيتُ أنا وآعريون على العتبة، وتناثرت العلب وأغلفة الطعام على الأرض من حولنا.
كل شئ.
لقد كانت مختارات حقيقية من الخطوط العظيمة.
لنلقي نظرة على بعض الاقتباسات من آهريون في دورات أخرى:
حتى بعد أن فقدت السيطرة على هالتي، بقيت قبضتي قوية. سحقت قصبتها الهوائية بلا رحمة.
الدورة ١٣٣: “لذيذ جدًا! لذيذ جدًا! طعام شهي لم أذقه في حياتي…! من يُثير فيّ هذا الاستياء اللذيذ…؟!”
“لم تُذكر، لكن بساطة الموت لا تُعفي أحدًا. حتى الرفاق واجهوها. في الدورة ١٧٣، أحضرتَ لها شاي بوإير كالمعتاد، ومع ذلك وجدتَ نوه دوهوا تنزف حتى الموت في ردهة جناح إعادة التأهيل.”
الدورة ١٣٤: “إييك؟! لم أفعل شيئًا، وكل هذا العداء ظهر من تلقاء نفسه…؟! إنه لذيذ ولكنه مرعب! ز-زعيم النقابة! شخص لا أعرفه حتى يكرهني بلا سبب —مباشرةً، في الوقت الفعلي!”
“—آسفة يا سيد—”
الدورة ٢٦٧: “آه! كما هو متوقع من زعيم النقابة. لذيذٌ جدًا. عدائك ألذّ في العالم…”
حينها فقط أصبحت الغرفة أكثر وضوحًا.
لقد كانت مختارات حقيقية من الخطوط العظيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في مدينتي، اختفى منذ زمن بعيد مواطنون ساذجون بما يكفي لملاحقة أشرارٍ رخيصين مثل ‘العجوز غوريو’. الجميع يعيشون الآن أفضل حياتهم الحقيقية.”
عندما هدأ رأسي الدوار، كان الاستنتاج بسيطًا: بالنسبة للشريرة آهريون، التي تجد عدوانية الآخرين “لذيذة”، فإن أعذب كراهية للذواقة لم تكن سوى حقدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدّتها كطفلةٍ عائدةٍ إلى منزلها تحت المطر، مدّت يدها خلف مظلتها لتلمس السماء. تتبعت أصابعها الطريق المبلل، ثم ضغطت بكفها على خدي.
ارتجفت آهريون لذلك. “إيييك! م-ماذا تقول، زعيم النقابة؟! تقصد… أنك ستبدأ في كراهيتي الآن؟! أنا التي تخلّى عنها العالم، والمنبوذة حتى من أصدقائي في المنتديات، وربما أكثر الكائنات شفقةً في هذا الكون… حتى أنت، زعيم النقابة؟ حتى أنت ستلعنني؟!”
“أي نوع؟”
“واو،” تمتمت دوكسيو بصوت خافت، “هوس آهريون أوني قد بلغ ذروته في هذه الدورة. أهذه نتيجة ترك الإنترنت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في مدينتي، اختفى منذ زمن بعيد مواطنون ساذجون بما يكفي لملاحقة أشرارٍ رخيصين مثل ‘العجوز غوريو’. الجميع يعيشون الآن أفضل حياتهم الحقيقية.”
“أ-أرأيتم؟ حتى هذه الطفلة الأصغر مني تنظر إليّ باحتقار! آه… فليَنتهِ العالم فحسب…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الموقظة: سيم آهريون الاسم الفاسد: الضحية قد انضمت للفرقة.
تنهدت قائلًا، “حسنًا. لساعات قادمة —وربما لأيام، أو حتى أسابيع— سأكرهك يا آهريون، داخل هذه الغرفة.”
قطرة.
“هييييك!”
مسحت صلصة الساندويتش عن شفتيها وأومأت برأسها بحزم. “فهمت يا سيد. دع الأمر لي.”
“ولكن مع قليل من الوهم.”
“لقد قُتلت على يد قتلة، وهي عصابة كان من الممكن أن تختفي لو طهرت ‘تأثير الفراشة’ في وقت سابق.”
“هيي-هيي… هاه؟”
الدورة ١٣٤: “إييك؟! لم أفعل شيئًا، وكل هذا العداء ظهر من تلقاء نفسه…؟! إنه لذيذ ولكنه مرعب! ز-زعيم النقابة! شخص لا أعرفه حتى يكرهني بلا سبب —مباشرةً، في الوقت الفعلي!”
التفتُّ جانبًا. “سيورين، أريد عقدًا.”
مدت دوكسيو يدها اليسرى لي، ومدت اليمنى لآهريون.
“أي نوع؟”
التالي: المُرشّح الثاني، الاحتفالي.
“أنا، الحانوتي، حتى أغادر هذه الغرفة، سأصدق أي وهم يظهر لي كحقيقة مطلقة.”
ارتجفت آهريون لذلك. “إيييك! م-ماذا تقول، زعيم النقابة؟! تقصد… أنك ستبدأ في كراهيتي الآن؟! أنا التي تخلّى عنها العالم، والمنبوذة حتى من أصدقائي في المنتديات، وربما أكثر الكائنات شفقةً في هذا الكون… حتى أنت، زعيم النقابة؟ حتى أنت ستلعنني؟!”
مع بريق، ظهر ميزان ذهبي في الظلام.
“…لا بأس.”
“ولن أتذكر أنني أبرمت هذا العقد. علاوة على ذلك، إن لم أُدرك أنه وهم، فلن أستطيع التأثير على الواقع بأي شكل من الأشكال.”
جلسنا نحن الأربعة —آهريون، وسيورين، ودوكسيو، وأنا— في دائرة في غرفة آمنة شبه مظلمة، وكانت الشمعة الوحيدة هي مصدر الضوء الوحيد لدينا، مثل طلاب المدارس الإعدادية الذين يتسللون إلى فصل دراسي لحضور جلسة تحضير الأرواح.
همم، هذا التقييد ليس صعبًا. فكرت سيورين مليًا، ثم نظرت إليّ. “حسنًا. ماذا ستضع على الكفة الأخرى؟”
“—آسفة يا سيد—”
“عندما أستيقظ، لا أريد أن أتذكر أي شيء مما حدث داخل الوهم.”
“لذا لا تتعب نفسك بالاعتذارات. احتفظ بها حتى نفشل.”
“هاه؟ هذا ليس في مصلحتك تمامًا —انتظر، الميزان متوازن؟” أمالت رأسها، مترددة عند رؤيتها. “غريب… لكن لا بأس. هل أُلقي التعويذة؟”
“دانغ سيورين” “ميتة” “القديسة” “قتلتها” “تشيون يوهوا” “تلميذتك” “لي هايول” “أختك” “نوه دوهوا” “سيو غيو” “جيونج سيو آه” “كل من” “تحب” “بسببك” “لو لم يصبحوا شذوذًا، لكان من الممكن تجنب مئات الوفيات إن لم يكن أكثر” “عنادك” “كبريائك” “فشلك” “القاتل” “المتفرج” “المرآة” “أمامك”.
نعم. أوه، ودوكسيو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
حدّقت بي دوكسيو. كانت تراقب كل حركة لي.
أمسكنا يدي دوكسيو، ووقفنا معًا وخرجنا.
“أنت تعلمين ما هو قادم. تذكري، إنه مجرد وهم. أنا على وشك الغطس —أنت المرساة. أعتمد عليك.”
“حسنًا… قوتي تنمو فقط عندما أتغذى على المشاعر السلبية للناس، ولكن… قائدة الفريق سقطت في الفساد أولًا، لذلك لم يتبق الآن أي شخص يستطيع أن يكرهني…”
مسحت صلصة الساندويتش عن شفتيها وأومأت برأسها بحزم. “فهمت يا سيد. دع الأمر لي.”
“دانغ سيورين” “ميتة” “القديسة” “قتلتها” “تشيون يوهوا” “تلميذتك” “لي هايول” “أختك” “نوه دوهوا” “سيو غيو” “جيونج سيو آه” “كل من” “تحب” “بسببك” “لو لم يصبحوا شذوذًا، لكان من الممكن تجنب مئات الوفيات إن لم يكن أكثر” “عنادك” “كبريائك” “فشلك” “القاتل” “المتفرج” “المرآة” “أمامك”.
تنفست سيورين الصعداء عندما اشتكت آهريون، “لقد اعتدت على أن أكون الدور المكروه.”
“لنتجاوز الاعتذارات. كلانا كان يعلم ما نفعله، أنت وأنا… سيو-ين أوني كانت أكثر تأثرًا مما توقعت. خرجت —أجبرتها على الراحة.” نفضت الغبار عن سترتها وأعادت ترتيب قبعتها المائلة، ثم نظرت إليّ مباشرةً. “سننقذها، القديسة العالقة في الدورة ٢٦٧، التي أسرتها نوت.”
أغمضت عيني.
لقد كانت مختارات حقيقية من الخطوط العظيمة.
بالكاد تشبثت الشمعة بالحياة. عندما سقط جفني، أعادني العالم إلى الظلام. من هناك، سمعت دوكسيو تسأل سيورين بصوت خافت، “هاه؟ لا… لحظة… يمكنني تدبر الأمر… أنت…”
…
ساد صمت غريب في الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد.” أشرق وجهها، وقد اختفت الكدمات من رقبتها. “أعلم يا زعيم النقابة. أعرف ذلك منذ زمن.”
“تعلن ميكو اللعبة الفوقية اللانهائية…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على خادمة الطاغوت الخارجي. على قوة الشذوذ. بفضلهما، كنتَ تُخلَّص.”
كان صوت دوكسيو جادًا بشكل غير معتاد، وتردد في الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا، الحانوتي، حتى أغادر هذه الغرفة، سأصدق أي وهم يظهر لي كحقيقة مطلقة.”
“هذه هي الدورة الخامسة. أيا حانوتي، لقد جهزتَ خط دفاع أخير في بوسان. ومع ذلك، طُعنت دانغ سيورين، التي كانت تقاتل إلى جانبك، وقتلها الأرجل العشر. والآن، ما تراه أمامك ليس سيم آيريون، بل تلك الأرجل العشر ذاتها—”
“واو،” تمتمت دوكسيو بصوت خافت، “هوس آهريون أوني قد بلغ ذروته في هذه الدورة. أهذه نتيجة ترك الإنترنت؟”
في تلك اللحظة، انقطعت ذاكرتي.
“هيي-هيي… هاه؟”
————
“أ-أرأيتم؟ حتى هذه الطفلة الأصغر مني تنظر إليّ باحتقار! آه… فليَنتهِ العالم فحسب…”
“فشلت في إيقاف سيل النيازك. سحبت سيورين نصف الميتة بعيدًا، لكن في النهاية، تحولتما إلى غبار أبيض.”
…
…
“لا بأس…”
“كان موتكما معًا عزاءكما الوحيد، هروبكما. ومع ذلك، حتى العزاء فيه لمحة من الزيف. في الحقيقة، مُتما بعد سيو-رين. ثانية واحدة —ربما جزء من الثانية، لحظة واحدة. كافية لمشاهدتها وهي تتبدد كالغبار…”
“لا يزال… شكرا لك.”
…
“لذا لا تتعب نفسك بالاعتذارات. احتفظ بها حتى نفشل.”
“لم تُذكر، لكن بساطة الموت لا تُعفي أحدًا. حتى الرفاق واجهوها. في الدورة ١٧٣، أحضرتَ لها شاي بوإير كالمعتاد، ومع ذلك وجدتَ نوه دوهوا تنزف حتى الموت في ردهة جناح إعادة التأهيل.”
“يا شيطانة! كيف تقولين كلامًا شريرًا بهذه البساطة؟ جميع مواطنيك رهنت أرواحهم، إنهم عبيد الساحرة العظيمة! هذا المكان جحيم!”
“لقد قُتلت على يد قتلة، وهي عصابة كان من الممكن أن تختفي لو طهرت ‘تأثير الفراشة’ في وقت سابق.”
لقد كانت مختارات حقيقية من الخطوط العظيمة.
“يقف أمامك قاتل.”
جلسنا نحن الأربعة —آهريون، وسيورين، ودوكسيو، وأنا— في دائرة في غرفة آمنة شبه مظلمة، وكانت الشمعة الوحيدة هي مصدر الضوء الوحيد لدينا، مثل طلاب المدارس الإعدادية الذين يتسللون إلى فصل دراسي لحضور جلسة تحضير الأرواح.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت عيني.
“أنت تُفضّل الخير. لقد تسامحت مع يو جيوون، لأن حادثًا أو خطأً لا يُقتلها في أي وقت.”
تسقط —مرارًا وتكرارًا.
“لقد شاهدت الكثير من أحبائك يموتون بسبب متغيرات لا يمكن السيطرة عليها.”
“أ… أنا… بخير.”
“لذا اعتمدت على بقائها.”
تسقط —مرارًا وتكرارًا.
“على خادمة الطاغوت الخارجي. على قوة الشذوذ. بفضلهما، كنتَ تُخلَّص.”
“دانغ سيورين” “ميتة” “القديسة” “قتلتها” “تشيون يوهوا” “تلميذتك” “لي هايول” “أختك” “نوه دوهوا” “سيو غيو” “جيونج سيو آه” “كل من” “تحب” “بسببك” “لو لم يصبحوا شذوذًا، لكان من الممكن تجنب مئات الوفيات إن لم يكن أكثر” “عنادك” “كبريائك” “فشلك” “القاتل” “المتفرج” “المرآة” “أمامك”.
“عندما علمت أن يو جيوون نفسها عذبت فتاة بريئة تدعى كيم جيسو وعشرات المتشردين—”
“—آسفة يا سيد—”
…
من أوسع شارع إلى أضيق زقاق، غرقت المدينة الفاضلة في حقل الزهور “مائة زهرة متفتحة” الذي استدعته آهريون.
“دانغ سيورين” “ميتة” “القديسة” “قتلتها” “تشيون يوهوا” “تلميذتك” “لي هايول” “أختك” “نوه دوهوا” “سيو غيو” “جيونج سيو آه” “كل من” “تحب” “بسببك” “لو لم يصبحوا شذوذًا، لكان من الممكن تجنب مئات الوفيات إن لم يكن أكثر” “عنادك” “كبريائك” “فشلك” “القاتل” “المتفرج” “المرآة” “أمامك”.
“تعلن ميكو اللعبة الفوقية اللانهائية…”
…
“ولن أتذكر أنني أبرمت هذا العقد. علاوة على ذلك، إن لم أُدرك أنه وهم، فلن أستطيع التأثير على الواقع بأي شكل من الأشكال.”
…
“لذا اعتمدت على بقائها.”
…
تنهدت قائلًا، “حسنًا. لساعات قادمة —وربما لأيام، أو حتى أسابيع— سأكرهك يا آهريون، داخل هذه الغرفة.”
“—آسفة يا سيد—”
…
“قطع الإدخالات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك أي إشارة إلى التردد في تلك النظرة.
————
“قطع الإدخالات.”
فتحت عيني.
استقامت، وطقطقت ظهرها. “ووها، كان ذلك قريبًا جدًا! تطلب الأمر كاتبة من عياري لتُسيطر على الموقف. وهيو. هل تطلب مني فعل ذلك مرتين؟ أجل، لا، شكرًا. مهام الكاهنة؟ لقد استقلتُ بالفعل تقريبًا.”
شهيق.
“دوكسيو…” بدأت، لكنها قاطعتني.
جسدي، لماذا كان في هذا الوضع؟ لم أرَ سقفًا غريبًا، بل أرضية غريبة.
“عندما علمت أن يو جيوون نفسها عذبت فتاة بريئة تدعى كيم جيسو وعشرات المتشردين—”
انطلقت الأنفاس عبر قفص رئتي الصدري.
تسقط —مرارًا وتكرارًا.
نعم، كنتُ مُنبطحًا. ومع ذلك، لم يكن معظم رؤيتي خرسانية رمادية، بل خضراء باهتة.
…
أنفاس متقطعة، نفس متقطع، “ز-زعيم… النقابة…”
“…لا بأس.”
آهريون.
نعم. أوه، ودوكسيو.
لقد كانت مثبتة تحتي، وكانت يديها مشدودتين بإحكام حول حلقي.
لم أكن أنا من قاطعها، بل سيورين.
“مم…”
شفاء. إصلاح. إعادة نمو. استعادة.
نفس مؤلم.
نفس مؤلم.
ونعم كانت تعاني.
“إذا كان المكان الذي يركض فيه الأطفال مثلك بحرية هو الجنة، فسأختار الجحيم في أي يوم.”
حتى بعد أن فقدت السيطرة على هالتي، بقيت قبضتي قوية. سحقت قصبتها الهوائية بلا رحمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على خادمة الطاغوت الخارجي. على قوة الشذوذ. بفضلهما، كنتَ تُخلَّص.”
طقطقة —انكسر عنقها. طحن— انشقّت قصبتها الهوائية ومريئها مرارًا وتكرارًا.
“انتظر يا حانوتي؟ هل يمكنك من فضلك أن تشرح لي لماذا تنظر إليّ هكذا؟”
تفتحت بصمات الأيدي الحمراء.
“…لا بأس.”
لكن تنفسها لم يتوقف. تسلل خيط خفيف من الهواء بين الفواصل.
طقطقة —انكسر عنقها. طحن— انشقّت قصبتها الهوائية ومريئها مرارًا وتكرارًا.
مثل أنين الناجي تحت أنقاض الزلزال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما هدأ رأسي الدوار، كان الاستنتاج بسيطًا: بالنسبة للشريرة آهريون، التي تجد عدوانية الآخرين “لذيذة”، فإن أعذب كراهية للذواقة لم تكن سوى حقدي.
“أ… أنا… بخير.”
“لقد قُتلت على يد قتلة، وهي عصابة كان من الممكن أن تختفي لو طهرت ‘تأثير الفراشة’ في وقت سابق.”
شفاء. إصلاح. إعادة نمو. استعادة.
“أ-أرأيتم؟ حتى هذه الطفلة الأصغر مني تنظر إليّ باحتقار! آه… فليَنتهِ العالم فحسب…”
لم تمت. يدي قطعت الحياة، لكن قوتها أعادت نسج العظمة لحظة انكسارها، مسرعةً خطواتٍ عدة، خاطةً شريان الحياة من جديدٍ بشفرةٍ هلاليةٍ رفيعةٍ من الإمكانية.
“انتظر يا حانوتي؟ هل يمكنك من فضلك أن تشرح لي لماذا تنظر إليّ هكذا؟”
وابتسمت.
جسدي، لماذا كان في هذا الوضع؟ لم أرَ سقفًا غريبًا، بل أرضية غريبة.
“أنا… مم، أنا—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثل أنين الناجي تحت أنقاض الزلزال.
قطرة.
لقد ضربني الجانب المظلم لثقافة الإنترنت من جديد.
لم تكن الكدمات وبصمات الأيدي هي الشيء الوحيد الذي غطّاها، بل كان هناك أيضًا ماءٌ لم يتبخر بسرعة كافية. تبلل وجهها.
“عندما أستيقظ، لا أريد أن أتذكر أي شيء مما حدث داخل الوهم.”
تسقط —مرارًا وتكرارًا.
“ولن أتذكر أنني أبرمت هذا العقد. علاوة على ذلك، إن لم أُدرك أنه وهم، فلن أستطيع التأثير على الواقع بأي شكل من الأشكال.”
“…لا بأس.”
التفتُّ. “آهريون… شكرًا لك.”
مدّتها كطفلةٍ عائدةٍ إلى منزلها تحت المطر، مدّت يدها خلف مظلتها لتلمس السماء. تتبعت أصابعها الطريق المبلل، ثم ضغطت بكفها على خدي.
“…لا بأس.”
“لا بأس…”
مسحت صلصة الساندويتش عن شفتيها وأومأت برأسها بحزم. “فهمت يا سيد. دع الأمر لي.”
تركتها. لا تزال راحة يدي تحترق بحرارة أنفاسها التي استنشقتُها حديثًا.
“ج-جميل…”
حينها فقط أصبحت الغرفة أكثر وضوحًا.
كانت آهريون تعبث بأصابعها، وشَعرُها العُشبي اللون يتدلّى مثل أغصان الصفصاف.
ما كان نظيفًا قبل أن أفقد وعيي أصبح الآن حطامًا. انقلبت الكراسي، وانقلبت الطاولة، وانفتح الباب على مصراعيه. استلقيتُ أنا وآعريون على العتبة، وتناثرت العلب وأغلفة الطعام على الأرض من حولنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفست سيورين الصعداء عندما اشتكت آهريون، “لقد اعتدت على أن أكون الدور المكروه.”
كان أحدهم يتنفس بصعوبة عند الباب —دوكسيو. أمسكت بمقبض الباب وهي تلهث بشدة.
وابتسمت.
اتسخت قلنصوتها وقبعتها.
ما كان نظيفًا قبل أن أفقد وعيي أصبح الآن حطامًا. انقلبت الكراسي، وانقلبت الطاولة، وانفتح الباب على مصراعيه. استلقيتُ أنا وآعريون على العتبة، وتناثرت العلب وأغلفة الطعام على الأرض من حولنا.
استقامت، وطقطقت ظهرها. “ووها، كان ذلك قريبًا جدًا! تطلب الأمر كاتبة من عياري لتُسيطر على الموقف. وهيو. هل تطلب مني فعل ذلك مرتين؟ أجل، لا، شكرًا. مهام الكاهنة؟ لقد استقلتُ بالفعل تقريبًا.”
“لذا اعتمدت على بقائها.”
“دوكسيو…” بدأت، لكنها قاطعتني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هييييك!”
“لنتجاوز الاعتذارات. كلانا كان يعلم ما نفعله، أنت وأنا… سيو-ين أوني كانت أكثر تأثرًا مما توقعت. خرجت —أجبرتها على الراحة.” نفضت الغبار عن سترتها وأعادت ترتيب قبعتها المائلة، ثم نظرت إليّ مباشرةً. “سننقذها، القديسة العالقة في الدورة ٢٦٧، التي أسرتها نوت.”
كانت آهريون تعبث بأصابعها، وشَعرُها العُشبي اللون يتدلّى مثل أغصان الصفصاف.
لم يكن هناك أي إشارة إلى التردد في تلك النظرة.
“أنت تعلمين ما هو قادم. تذكري، إنه مجرد وهم. أنا على وشك الغطس —أنت المرساة. أعتمد عليك.”
“انهض يا سيد. تماسك. العالم مُحطّم بالفعل، لكنك أتيت لأن حياةً واحدةً تستحق الإنقاذ. العدو هو أسوأ منافس لك. إنه المفترس الطبيعي للعائد. الخدوش والتمزقات متوقعة. ولا أحد منا —لا أنا، ولا سيورين، ولا آهريون— ضعيف.”
ارتجفت آهريون لذلك. “إيييك! م-ماذا تقول، زعيم النقابة؟! تقصد… أنك ستبدأ في كراهيتي الآن؟! أنا التي تخلّى عنها العالم، والمنبوذة حتى من أصدقائي في المنتديات، وربما أكثر الكائنات شفقةً في هذا الكون… حتى أنت، زعيم النقابة؟ حتى أنت ستلعنني؟!”
مدت دوكسيو يدها اليسرى لي، ومدت اليمنى لآهريون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في مدينتي، اختفى منذ زمن بعيد مواطنون ساذجون بما يكفي لملاحقة أشرارٍ رخيصين مثل ‘العجوز غوريو’. الجميع يعيشون الآن أفضل حياتهم الحقيقية.”
“لذا لا تتعب نفسك بالاعتذارات. احتفظ بها حتى نفشل.”
“لنتجاوز الاعتذارات. كلانا كان يعلم ما نفعله، أنت وأنا… سيو-ين أوني كانت أكثر تأثرًا مما توقعت. خرجت —أجبرتها على الراحة.” نفضت الغبار عن سترتها وأعادت ترتيب قبعتها المائلة، ثم نظرت إليّ مباشرةً. “سننقذها، القديسة العالقة في الدورة ٢٦٧، التي أسرتها نوت.”
“…كم من الوقت كنتُ تحت التأثير؟”
اتسخت قلنصوتها وقبعتها.
“أسبوع.” ثم تنهدت. “نعم، كان الأمر صعبًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت عيني.
سبعة أيام وليالٍ. لم تغادر هذه الغرفة ولو لمرة، تُدبّر هذا الوهم من أجلنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا… مم، أنا—”
التفتُّ. “آهريون… شكرًا لك.”
…
’آه. هيهي. هيهي. حقًا، لم يكن سيئًا على الإطلاق! كان جيدًا تمامًا!”
…
“لا يزال… شكرا لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أحدهم يتنفس بصعوبة عند الباب —دوكسيو. أمسكت بمقبض الباب وهي تلهث بشدة.
“بالتأكيد.” أشرق وجهها، وقد اختفت الكدمات من رقبتها. “أعلم يا زعيم النقابة. أعرف ذلك منذ زمن.”
تبادلا الانتقادات اللاذعة، لكنني شعرتُ بتناقضٍ حقيقي. على شبكة س.غ، لم تكن سيورين أقل شرًا من العجوز غوريو. في كل دورة، تداول أعضاء نقابة سامتشيون قواعد غير مكتوبة مثل: “حالما تنشر الساحرة العظيمة منشورًا، اضغط على زر الإعجاب وانشرها بسرعة!” و”اترك تعليقًا على منشوراتها!” و”إذا كان عدد كبير من التعليقات يحمل وسم [سامتشيون]، سجّل خروجك وعلّق كمجهول!”
أمسكنا يدي دوكسيو، ووقفنا معًا وخرجنا.
أبديت لها ابتسامةً ساخرةً، “لا تقلقي يا آهريون، أنا معك.”
“هاه.”
قطرة.
“ج-جميل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوكسيو، التي أمسكت بحيوان ضال بدون سبب، التهمت شطيرتها بعلامة استفهام كبيرة فوق رأسها.
من أوسع شارع إلى أضيق زقاق، غرقت المدينة الفاضلة في حقل الزهور “مائة زهرة متفتحة” الذي استدعته آهريون.
“لذا لا تتعب نفسك بالاعتذارات. احتفظ بها حتى نفشل.”
الموقظة: سيم آهريون
الاسم الفاسد: الضحية
قد انضمت للفرقة.
أمسكنا يدي دوكسيو، ووقفنا معًا وخرجنا.
————————
“دانغ سيورين” “ميتة” “القديسة” “قتلتها” “تشيون يوهوا” “تلميذتك” “لي هايول” “أختك” “نوه دوهوا” “سيو غيو” “جيونج سيو آه” “كل من” “تحب” “بسببك” “لو لم يصبحوا شذوذًا، لكان من الممكن تجنب مئات الوفيات إن لم يكن أكثر” “عنادك” “كبريائك” “فشلك” “القاتل” “المتفرج” “المرآة” “أمامك”.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لم أكن أنا من قاطعها، بل سيورين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
مع بريق، ظهر ميزان ذهبي في الظلام.
تبادلا الانتقادات اللاذعة، لكنني شعرتُ بتناقضٍ حقيقي. على شبكة س.غ، لم تكن سيورين أقل شرًا من العجوز غوريو. في كل دورة، تداول أعضاء نقابة سامتشيون قواعد غير مكتوبة مثل: “حالما تنشر الساحرة العظيمة منشورًا، اضغط على زر الإعجاب وانشرها بسرعة!” و”اترك تعليقًا على منشوراتها!” و”إذا كان عدد كبير من التعليقات يحمل وسم [سامتشيون]، سجّل خروجك وعلّق كمجهول!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات