الداعي III
الداعي III
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيه؟”
“لا يسعني السير على نفس المسار معك، ولكن على الأقل طوال حياتي، فإن عمري سوف يتبعك بنفس الوتيرة.”
“دانغ سيورين، انظري جيدًا.”
“لا نستطيع أن نسير معًا في الحياة، لكن في الموت نستطيع. نحن رفيقان، أنت وأنا.”
كنا نتمشى في الحديقة عندما أشرت إليها، وارتجفت أكتاف سيورين.
“من الآن فصاعدًا، أنا أعتمد عليك، رفيقي في الزمن.”
وبعد فترة وجيزة، وضعت سيورين الترمس جانبًا بتعبير فلسفي عميق.
في الدورة العاشرة، ماتت دانغ سيورين.
لقد كنا نحتاج إلى بعضنا البعض فقط لنبقى بشرًا ونبقى على قيد الحياة.
حتى الآن، عندما أغمض عيني، يعود كل شيء إليّ بوضوح كما لو كان قد حدث منذ لحظات فقط.
“هل نسير قليلًا الآن بعد أن أصبحنا ممتلئين؟”
لقد كانت مستلقية على سرير أبيض وماتت بسهولة وكأنها غفت للتو للحظة.
في ظل هذه الظروف، كان وصول “الحانوتي” بمثابة ملجأ ضروري للغاية.
“تعازيّ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلمة ‘لذيذ’ لا تُفي بالغرض. كانت متعة حقيقية… أعني، بجدية. ما قصة لحم البقر المقدد؟ كيف يكون طعمه بهذا الشكل أصلًا؟”
“لا بد أن الأمر كان مدمرًا بالنسبة لك. خالص تعازيّ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمدت.
وتجمع المشيعون بأعداد كبيرة.
إليك نصيحة صغيرة:
في ذلك الوقت، كانت دانغ سيورين البطلة العظيمة التي قادت إخضاع الأرجل العشر. كانت زعيمة تحالف الموقظين الكورية. كان الحدث أشبه بجنازة وطنية، إذ حضر عدد لا يُحصى من الناس لتقديم واجب العزاء.
“غريب بشكل مدهش، أليس كذلك؟”
“ت-ت- تعازيّ الحارة…”
“أكاذيب. لا تبدو مصدومًا على الإطلاق.”
وكانت سيم آهريون من بينهم.
“غريب بشكل مدهش، أليس كذلك؟”
وبما أن آهريون نفسها لم تكن قد أدركت قدرتها الحقيقية في تلك المرحلة، فقد رأيتها مجرد معالجة عادية.
“شكرًا لك.”
“شكرًا لك على حضورك.”
أو الموت معًا. لأني رفضتُ تركها هكذا، سأسحبها إلى أقصى خطٍّ خلفيٍّ لنهلك في نفس اللحظة.
لم يكن هناك أي شعور خاص بالارتباط بيننا. ارتباط سطحي، بالتأكيد، لأننا تجاوزنا نفس السرداب التعليمي، ولكن لا شيء أكثر من ذلك.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “الآن، الآن! يمكنك تحقيق ذلك أيضًا!”
تحركت آهريون، وحاولت بكل ما أوتيت من قوة أن تحشد بعض النعم الاجتماعية التي كانت غريبة عنها، وتمكنت من الانحناء بشكل محرج.
————
“لا، إنه فقط… أنا… أقدم تعازيّ الحارة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذا، قد أتساءل أو لا أتساءل عما إذا كنت أتعامل مع شخص خارج عن صوابه تمامًا.”
“شكرًا لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما يكون ثمانية أعشار ما يغذي الشاعر هو الريح، وبالمثل فإن ثمانية أعشار ما يزيد من حيوية الحديث أثناء التنزه هو الريح أيضًا.
في ذلك اليوم من الدورة العاشرة، قررت أن أتذكر كل فرد من بين الآلاف من الأشخاص الذين جاءوا لتقديم احترامهم في جنازة سيورين.
“حسنًا، لنلقِ نظرة.”
لاحقًا، حتى في الدورة الخمسين، عندما كان ما يُسمى بالشرير غوريو يُثير الفوضى بكل الطرق، كنتُ مستعدًا لسماع أعذار آهريون بعد أن عرفتُ أنها ذلك الشرير. كان هذا هو السبب.
وبما أن آهريون نفسها لم تكن قد أدركت قدرتها الحقيقية في تلك المرحلة، فقد رأيتها مجرد معالجة عادية.
والآن، لا أحد يتذكر غير أولئك الذين تحدوا طرق نهاية العالم، وخاطروا بحياتهم على الطريق الغادر فقط للوصول إلى قاعة الجنازة، واجهوا التهديدات في كل اتجاه —لم أنس وجوههم أو أسماءهم أبدًا.
لأن سيورين لم يكن لديها عائلة، كنتُ رئيس المعزين. والغريب أنه لم يعترض أيٌّ من أعضاء نقابة عالم سامتشيون التابعة لها. اكتفوا بالتشبث بكمّي والبكاء.
“ههه. أنت ذكي جدًا يا حانوتي. لماذا لا نقضي على هذه الشذوذات معًا؟”
“يا سيد الحانوتي، ماذا نفعل الآن؟ زعيمة نقابتنا، دانغ سيورين… ماذا نفعل…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذا، قد أتساءل أو لا أتساءل عما إذا كنت أتعامل مع شخص خارج عن صوابه تمامًا.”
لقد اعتنيت بهم.
“هل نسير قليلًا الآن بعد أن أصبحنا ممتلئين؟”
بغض النظر عن الدورة، كان هناك دائمًا نهايتان محتملتان فقط لدانغ سيورين:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
الموت في المعركة. مواجهة عدوٍّ أقوى من أن تواجهه البشرية آنذاك، والاندفاع نحوه قبل أي شخص آخر في الصفوف الأمامية.
“حسنًا، لنلقِ نظرة.”
أو الموت معًا. لأني رفضتُ تركها هكذا، سأسحبها إلى أقصى خطٍّ خلفيٍّ لنهلك في نفس اللحظة.
أدارت عائلتها متجرًا للزهور. كان المتجر كبيرًا بما يكفي ليُسمى مشتلًا متكاملًا. كان لديهم ثلاثة بيوت زجاجية كبيرة، تُزرع فيها جميع أنواع الزهور والأشجار. كان السكان المحليون، الذين يُحبون الزهور، يشترون دائمًا من متجر عائلة دانغ، وكانت هناك دائمًا شاحنة أمام المتجر تُوصل أواني الزهور الثقيلة والأسمدة.
“حانوتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن شربنا القهوة في الرابع والعشرين من يونيو، اتفقنا على أن نلتقي مجددًا بعد أربعة أيام عند الظهر تحت شجرة صفصاف. وهكذا، بعد ظهر الثامن والعشرين من يونيو، كنا هناك.
في كلتا الحالتين، لقد وفيت بوعدي لك.
————
“هناك طلب واحد فقط أريد أن أطلبه، هل هذا مناسب؟”
“أوه، بالتأكيد. يبدو جيدًا!”
“مهما حدث، حسنًا؟ إن استطعت.”
لتبقى الشخص الذي أحب الضحك ذات يوم.
“لا تمت قبلي.”
“لا، صدقيني، أنا مصدوم جدًا.”
لقد دفنت والديها وإخوتها شخصيًا في الدورة، لذا فإن فكرة ظهوري لها كجثة كانت مرعبة بالنسبة لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيه؟”
“يمكنك أن تعدني بذلك، أليس كذلك؟”
“دانغ سيورين، انظري جيدًا.”
وكان هذا وعدنا.
كان بإمكانها أن تضحك بشكل طبيعي.
————
“شكرًا لك.”
كما هو الحال في معظم اللقاءات، كان أول لقاء لي مع دانغ سيورين عند تقاطع طرق. مع ذلك، كان لقاءً أقرب إلى التعارف منه إلى التعارف الرسمي.
لم أنساه أبدًا، ولا حتى مرة واحدة.
“آه. أهلًا… انتظر، هذا صحيح. قررنا التخلي عن الرسمية في المرة السابقة، أليس كذلك؟”
لقد اعتنيت بهم.
“لا، كما ترين، أنا من النوع الذي يكون خجولًا للغاية عند التعامل مع الأشخاص الجدد، لذا فإن التوقف عن استخدام الكلام الرسمي أمر صعب بالنسبة لي إلى حد ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذلك الوقت، كانت دانغ سيورين البطلة العظيمة التي قادت إخضاع الأرجل العشر. كانت زعيمة تحالف الموقظين الكورية. كان الحدث أشبه بجنازة وطنية، إذ حضر عدد لا يُحصى من الناس لتقديم واجب العزاء.
“إيه؟”
“مهما حدث، حسنًا؟ إن استطعت.”
“آنسة دانغ سيورين، قلبي يخفق بشدة. هل يمكننا تأجيل هذا الحديث غير الرسمي قليلًا؟”
ساعدت سيورين وإخوتها الصغار أيضًا في أعمال والديهم. كانت سيورين سريعة في الرياضيات وبارعة في تحية العملاء بابتسامة، لذا كانت إضافة قيّمة لأعمال عائلتها.
“بفت. أوه، لا بأس.”
“لذا، كنت أفكر في أنه ينبغي أن يكون هناك لوحة متخصصة على شبكة الكوكبات للحصول على إرشادات أو منشورات نصائح يمكن للجميع، وليس فقط نقابتنا، الرجوع إليها.”
وكان اللقاء الثاني مختلفًا.
كان صيفًا، لكن الغيوم كانت تزورنا باستمرار، والنسيم كان يداعبنا، كما لو كنا في أروقة الإسكندرية العاصفة. كانت رياح بوسان لطيفة ذلك اليوم.
لقد كان لقاءً مناسبًا.
“آه. أهلًا… انتظر، هذا صحيح. قررنا التخلي عن الرسمية في المرة السابقة، أليس كذلك؟”
بعد أن شربنا القهوة في الرابع والعشرين من يونيو، اتفقنا على أن نلتقي مجددًا بعد أربعة أيام عند الظهر تحت شجرة صفصاف. وهكذا، بعد ظهر الثامن والعشرين من يونيو، كنا هناك.
“هاه. هذا يبدو جيدًا. ما هو الخيار الثاني؟”
ضحكت سيورين. “ألا تستغرب هذا حتى؟”
وفي هذه اللحظة، كانت تلك هي الحديقة الوحيدة في هذا العالم التي كنت تستطيعين تحمّل حبّها.
“لا، صدقيني، أنا مصدوم جدًا.”
“فكرة جيدة. ماذا قالت الكوكبة؟”
ما يُسمى بـ”نقطة المفاجأة” التي كانت تشير إليها هو زيّها. عندما ضلّت طريقها على معبر المشاة، كانت ترتدي ملابس عادية، أما الآن فهي ترتدي زيّ الساحرة المعروف.
في ذلك اليوم من الدورة العاشرة، قررت أن أتذكر كل فرد من بين الآلاف من الأشخاص الذين جاءوا لتقديم احترامهم في جنازة سيورين.
حتى في تلك الأيام الأولى، كانت سيورين تدير عالم سامتشيون. لم يكن عدد أعضاء النقابة قد تجاوز العشرة بعد.
وبما أن آهريون نفسها لم تكن قد أدركت قدرتها الحقيقية في تلك المرحلة، فقد رأيتها مجرد معالجة عادية.
“لذا، قد أتساءل أو لا أتساءل عما إذا كنت أتعامل مع شخص خارج عن صوابه تمامًا.”
“لا، كما ترين، أنا من النوع الذي يكون خجولًا للغاية عند التعامل مع الأشخاص الجدد، لذا فإن التوقف عن استخدام الكلام الرسمي أمر صعب بالنسبة لي إلى حد ما.”
“أكاذيب. لا تبدو مصدومًا على الإطلاق.”
لم نستنفد مواضيعنا قط. فمنذ ذلك اللقاء، اعتبرتني سيورين شخصًا يتمتع بمعرفة فريدة وواسعة حول الشذوذات.
“سلبياتي العقلية تُلغيها إيجابياتك الخارجية. أنتِ دليل على أن اللمسة الأخيرة في عالم الموضة هي الوجه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما يكون ثمانية أعشار ما يغذي الشاعر هو الريح، وبالمثل فإن ثمانية أعشار ما يزيد من حيوية الحديث أثناء التنزه هو الريح أيضًا.
انفجرت سيورين ضاحكةً من تعليقي الوقح. ثم نظرت إليّ بنظرةٍ خاطفةٍ بضيق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خيارين؟”
“يا حانوتي، بصراحة. لا بد أنك واعدت الكثير، أليس كذلك؟”
لم يبق من رائحتهم إلا آثار.
“لا تعليق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما يمكنكم تخمين الخيار الذي اختارته عندما واجهت هذا القرار الذي يشبه الرواية البصرية.
“أوه، هيا. أخبرني، أحب سماع القصص الرومانسية.”
ما يُسمى بـ”نقطة المفاجأة” التي كانت تشير إليها هو زيّها. عندما ضلّت طريقها على معبر المشاة، كانت ترتدي ملابس عادية، أما الآن فهي ترتدي زيّ الساحرة المعروف.
“همم.”
إن الاستراتيجي الحقيقي يتوقع مسبقًا أن مثل هذا السؤال قد ينشأ، ويأتي مستعدًا.
إليك نصيحة صغيرة:
كانت دوامة من المشاعر تمنعها من الرغبة في الظهور بمظهر الضعيفة: صراخ عائلتها، والارتباك حول كيفية التحدث عن الأمر، وصور جثث أشقائها المتشابكة في الكروم، بالإضافة إلى الرغبة في عدم كسر المزاج اللطيف لهذا اليوم العاصف، والغثيان، واللوم الذاتي لكونها تهتز من مجرد الزهور، وما إلى ذلك.
س: يسألنك باستمرار إن كانت لديك علاقات كثيرة. كيف تجيب؟
كنا نتمشى في الحديقة عندما أشرت إليها، وارتجفت أكتاف سيورين.
إن قول “لا، هذه أول مرة لي” هو أسوأ تصرف. من الصعب مواصلة الحديث، وليس هناك ما يضمن تصديقهن لك. ناهيك عن احتمالية تكرار نفس الموضوع. بالإضافة إلى ذلك، قد تبدو جادًا للغاية. وهذا ليس جيدًا.
لكن علاقتنا لم تكن عميقة بما يكفي لتعترف بصدمتها بعد.
الإجابة بـ “الكمية المعتادة، مثل أي شخص آخر” ردّ متواضع. ليس سيئًا، ولكنه ليس رائعًا. لا بأس إذا كنت مستعدًا لتغيير الموضوع بسرعة. من الطرق الجيدة تحويل الانتباه إلى شيء ارتداه الشخص الآخر أو يهتم به.
“سلبياتي العقلية تُلغيها إيجابياتك الخارجية. أنتِ دليل على أن اللمسة الأخيرة في عالم الموضة هي الوجه.”
إذًا، ما هي أفضل خطوة؟ وفقًا لكتاب فن الحرب لسون تزو: “إن أسمى فنون الحرب هو إخضاع العدو دون قتال”.
لقد كان لقاءً مناسبًا.
بعبارة أخرى، الفوز دون قتال هو الأمر المثالي.
“أنا سعيد لسماع ذلك.”
“حسنًا. في هذه الحالة، سأعطيك خيارين.”
وفي هذه اللحظة، كانت تلك هي الحديقة الوحيدة في هذا العالم التي كنت تستطيعين تحمّل حبّها.
“خيارين؟”
إنها تستطيع أن تبقى إنسانة.
إن الاستراتيجي الحقيقي يتوقع مسبقًا أن مثل هذا السؤال قد ينشأ، ويأتي مستعدًا.
“آنسة دانغ سيورين، قلبي يخفق بشدة. هل يمكننا تأجيل هذا الحديث غير الرسمي قليلًا؟”
“الخيار الأول: سأجيب على سؤالك. ثم سنتوجه إلى أحد المطاعم القليلة التي لا تزال مفتوحة في بوسان لتناول غداء لذيذ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن متأكدة من السبب، لكن وجودها بالقرب من هذا الرجل مكنها من نسيان خسارتها لفترة وجيزة.
“هاه. هذا يبدو جيدًا. ما هو الخيار الثاني؟”
انفجرت سيورين ضاحكةً من تعليقي الوقح. ثم نظرت إليّ بنظرةٍ خاطفةٍ بضيق.
رفعتُ سلة نزهة. “بدلًا من الإجابة، ننتقل مباشرةً إلى هذه الشطائر المنزلية التي أعددتها هذا الصباح ونتناولها معًا على ذلك المقعد. أقدمها مع شاي إيرل غراي بالحليب الفقاعي الذي أحضرته في الترمس.”
لم نستنفد مواضيعنا قط. فمنذ ذلك اللقاء، اعتبرتني سيورين شخصًا يتمتع بمعرفة فريدة وواسعة حول الشذوذات.
ربما يمكنكم تخمين الخيار الذي اختارته عندما واجهت هذا القرار الذي يشبه الرواية البصرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك أي شعور خاص بالارتباط بيننا. ارتباط سطحي، بالتأكيد، لأننا تجاوزنا نفس السرداب التعليمي، ولكن لا شيء أكثر من ذلك.
————
“آنسة دانغ سيورين، قلبي يخفق بشدة. هل يمكننا تأجيل هذا الحديث غير الرسمي قليلًا؟”
وبعد فترة وجيزة، وضعت سيورين الترمس جانبًا بتعبير فلسفي عميق.
“ههه. أنت ذكي جدًا يا حانوتي. لماذا لا نقضي على هذه الشذوذات معًا؟”
“ما هي الساندويتشات التي أكلتها طيلة حياتي حتى الآن…؟”
“من الآن فصاعدًا، أنا أعتمد عليك، رفيقي في الزمن.”
“أنا سعيد لأنه يناسب ذوقك.”
لم تكن هناك بتلة واحدة متفتحة، بل تناثرت على الأرض حطامٌ كالقمامة.
“كلمة ‘لذيذ’ لا تُفي بالغرض. كانت متعة حقيقية… أعني، بجدية. ما قصة لحم البقر المقدد؟ كيف يكون طعمه بهذا الشكل أصلًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خيارين؟”
“مم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلًا من أن أسألها إذا كانت بخير، أردت أن أساعدها على الشعور بأنها بخير.
“الآن، الآن! يمكنك تحقيق ذلك أيضًا!”
لكن علاقتنا لم تكن عميقة بما يكفي لتعترف بصدمتها بعد.
☆أقوى طاهٍ في عالم البشر☆
“ت-ت- تعازيّ الحارة…”
مجرد عائد عرضي لمدة بضعة آلاف من السنين بدءًا من الآن!
“هاه؟ أين…؟”
ملحوظة: القدرة على العودة غير قابلة للاسترداد.
وعندما اقتربنا من حديقة الزهور، ازداد الارتعاش في يدها قوة، وأصبح تنفسها ضحلًا.
لقد ابتلعت تلك النكتة غير المعلنة، وأعطيتها ابتسامة ناعمة.
لم يبق من رائحتهم إلا آثار.
“هل نسير قليلًا الآن بعد أن أصبحنا ممتلئين؟”
“حانوتي.”
“أوه، بالتأكيد. يبدو جيدًا!”
“هل تريد الانضمام إلى نقابتي؟”
كان صيفًا، لكن الغيوم كانت تزورنا باستمرار، والنسيم كان يداعبنا، كما لو كنا في أروقة الإسكندرية العاصفة. كانت رياح بوسان لطيفة ذلك اليوم.
في دورة معينة من الماضي، أخبرتني القديسة بشيء على انفراد.
ربما يكون ثمانية أعشار ما يغذي الشاعر هو الريح، وبالمثل فإن ثمانية أعشار ما يزيد من حيوية الحديث أثناء التنزه هو الريح أيضًا.
“حسنًا. في هذه الحالة، سأعطيك خيارين.”
“لذا، كنت أفكر في أنه ينبغي أن يكون هناك لوحة متخصصة على شبكة الكوكبات للحصول على إرشادات أو منشورات نصائح يمكن للجميع، وليس فقط نقابتنا، الرجوع إليها.”
لقد كانت مستلقية على سرير أبيض وماتت بسهولة وكأنها غفت للتو للحظة.
“فكرة جيدة. ماذا قالت الكوكبة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرتُ بيدها المرتعشة وأنفاسها المتعبة تهدأ فجأة.
“لا شيء بعد. سأتحدث معك أكثر عن الأمر اليوم، ثم أقترحه على الكوكبة بجدية.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “الآن، الآن! يمكنك تحقيق ذلك أيضًا!”
لم نستنفد مواضيعنا قط. فمنذ ذلك اللقاء، اعتبرتني سيورين شخصًا يتمتع بمعرفة فريدة وواسعة حول الشذوذات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن متأكدة من السبب، لكن وجودها بالقرب من هذا الرجل مكنها من نسيان خسارتها لفترة وجيزة.
كنا نتشارك الاهتمام بـ”الشذوذات”، وكنا أيضًا نتشارك الغضب تجاههم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حاربت ذلك الطوفان ذو الحدين، اليأس الانتحاري من جهة، والغضب القاتل من جهة أخرى، وقاتلت بكل ما أوتيت من قوة للحفاظ على طبيعتها الأصلية.
من وجهة نظر سيورين، لا بد أنني بدوت لها رفيقًا في رحلة “فقدان العائلة”. كان هذا هو الشرط المطلوب لاستدعائي إلى معبر المشاة هذا، في نهاية المطاف.
“هل نسير قليلًا الآن بعد أن أصبحنا ممتلئين؟”
“أوه، هذه فكرة رائعة حقًا!”
لقد دفنت والديها وإخوتها شخصيًا في الدورة، لذا فإن فكرة ظهوري لها كجثة كانت مرعبة بالنسبة لها.
“أنا سعيد لسماع ذلك.”
“مهما حدث، حسنًا؟ إن استطعت.”
“ههه. أنت ذكي جدًا يا حانوتي. لماذا لا نقضي على هذه الشذوذات معًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حاربت ذلك الطوفان ذو الحدين، اليأس الانتحاري من جهة، والغضب القاتل من جهة أخرى، وقاتلت بكل ما أوتيت من قوة للحفاظ على طبيعتها الأصلية.
بدت وكأنها مليئة بالحيوية على السطح، لكن في ذلك الوقت كانت روحها لا تزال ممزقة بسبب حزنها على فقدان عائلتها.
في ظل هذه الظروف، كان وصول “الحانوتي” بمثابة ملجأ ضروري للغاية.
في دورة معينة من الماضي، أخبرتني القديسة بشيء على انفراد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك أي شعور خاص بالارتباط بيننا. ارتباط سطحي، بالتأكيد، لأننا تجاوزنا نفس السرداب التعليمي، ولكن لا شيء أكثر من ذلك.
[عندما لا تكون موجودًا، لا تضحك أبدًا يا سيد حانوتي. ولا حتى مرة واحدة.]
لم تُدرك حتى أنني كنتُ أمسك بيدها وأرشدها. غمرتها مشاعرٌ كثيرة، تفوق طاقة قلب الإنسان في آنٍ واحد.
[إنها تعاملني، أنا الكوكبة، بهذا الموقف الصارم والعملي.]
لقد دفنت والديها وإخوتها شخصيًا في الدورة، لذا فإن فكرة ظهوري لها كجثة كانت مرعبة بالنسبة لها.
في تلك اللحظة، كانت سيورين يائسة. لو تُركت وحدها، فقد تشعر في أي لحظة برغبة في قتل نفسها، أو ربما برغبة في محو كل تلك الشذوذات اللعينة من على وجه الأرض.
الموت في المعركة. مواجهة عدوٍّ أقوى من أن تواجهه البشرية آنذاك، والاندفاع نحوه قبل أي شخص آخر في الصفوف الأمامية.
لقد حاربت ذلك الطوفان ذو الحدين، اليأس الانتحاري من جهة، والغضب القاتل من جهة أخرى، وقاتلت بكل ما أوتيت من قوة للحفاظ على طبيعتها الأصلية.
“أنا شخصياً أطلق على هذا المكان اسم ‘حديقة الزهور المتساقطة’.”
لتبقى الشخص الذي أحب الضحك ذات يوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك طلب واحد فقط أريد أن أطلبه، هل هذا مناسب؟”
من أحب الناس يوما ما.
“دانغ سيورين، انظري جيدًا.”
لقد حاربت من أجل نفسها بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن قول “لا، هذه أول مرة لي” هو أسوأ تصرف. من الصعب مواصلة الحديث، وليس هناك ما يضمن تصديقهن لك. ناهيك عن احتمالية تكرار نفس الموضوع. بالإضافة إلى ذلك، قد تبدو جادًا للغاية. وهذا ليس جيدًا.
في ظل هذه الظروف، كان وصول “الحانوتي” بمثابة ملجأ ضروري للغاية.
“شكرًا لك.”
لم تكن متأكدة من السبب، لكن وجودها بالقرب من هذا الرجل مكنها من نسيان خسارتها لفترة وجيزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحقًا، حتى في الدورة الخمسين، عندما كان ما يُسمى بالشرير غوريو يُثير الفوضى بكل الطرق، كنتُ مستعدًا لسماع أعذار آهريون بعد أن عرفتُ أنها ذلك الشرير. كان هذا هو السبب.
كان بإمكانها أن تضحك بشكل طبيعي.
“آنسة دانغ سيورين، قلبي يخفق بشدة. هل يمكننا تأجيل هذا الحديث غير الرسمي قليلًا؟”
إنها تستطيع أن تبقى إنسانة.
“حسنًا. في هذه الحالة، سأعطيك خيارين.”
“فما قولك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حاربت ذلك الطوفان ذو الحدين، اليأس الانتحاري من جهة، والغضب القاتل من جهة أخرى، وقاتلت بكل ما أوتيت من قوة للحفاظ على طبيعتها الأصلية.
“هل تريد الانضمام إلى نقابتي؟”
“لنتوقف هناك لثانية واحدة.”
تمامًا كما فعلتِ عندما قدمت لي تلك الدعوة، وعدت بصمت أنه في صيف يونيو هذا، سأبقى دائمًا بجانبك.
“ما هي الساندويتشات التي أكلتها طيلة حياتي حتى الآن…؟”
لم أنساه أبدًا، ولا حتى مرة واحدة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “الآن، الآن! يمكنك تحقيق ذلك أيضًا!”
لقد كنا نحتاج إلى بعضنا البعض فقط لنبقى بشرًا ونبقى على قيد الحياة.
“أنا شخصياً أطلق على هذا المكان اسم ‘حديقة الزهور المتساقطة’.”
“لنتوقف هناك لثانية واحدة.”
كما هو الحال في معظم اللقاءات، كان أول لقاء لي مع دانغ سيورين عند تقاطع طرق. مع ذلك، كان لقاءً أقرب إلى التعارف منه إلى التعارف الرسمي.
“هاه؟ أين…؟”
“لا يسعني السير على نفس المسار معك، ولكن على الأقل طوال حياتي، فإن عمري سوف يتبعك بنفس الوتيرة.”
تجمدت.
في دورة معينة من الماضي، أخبرتني القديسة بشيء على انفراد.
كنا نتمشى في الحديقة عندما أشرت إليها، وارتجفت أكتاف سيورين.
لقد كانت مستلقية على سرير أبيض وماتت بسهولة وكأنها غفت للتو للحظة.
الحديقة النباتية. ممرٌّ يؤدي إلى قريةٍ من الأشجار والزهور، في الهواء الطلق وفي الداخل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “الآن، الآن! يمكنك تحقيق ذلك أيضًا!”
“…آه. آه— آه! إذًا هذه دفيئة.”
في دورة معينة من الماضي، أخبرتني القديسة بشيء على انفراد.
لأول مرة، تلعثمت سيورين. مع أنني كنت أعرف السبب جيدًا، حركت رأسي.
ضحكت سيورين. “ألا تستغرب هذا حتى؟”
“همم؟ ألا تحبي الزهور؟”
“فكرة جيدة. ماذا قالت الكوكبة؟”
“لا… ليس هذا هو. أنا أحب الزهور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن قول “لا، هذه أول مرة لي” هو أسوأ تصرف. من الصعب مواصلة الحديث، وليس هناك ما يضمن تصديقهن لك. ناهيك عن احتمالية تكرار نفس الموضوع. بالإضافة إلى ذلك، قد تبدو جادًا للغاية. وهذا ليس جيدًا.
لم يكن أمامها خيار سوى أن تحبهم.
تحركت آهريون، وحاولت بكل ما أوتيت من قوة أن تحشد بعض النعم الاجتماعية التي كانت غريبة عنها، وتمكنت من الانحناء بشكل محرج.
أدارت عائلتها متجرًا للزهور. كان المتجر كبيرًا بما يكفي ليُسمى مشتلًا متكاملًا. كان لديهم ثلاثة بيوت زجاجية كبيرة، تُزرع فيها جميع أنواع الزهور والأشجار. كان السكان المحليون، الذين يُحبون الزهور، يشترون دائمًا من متجر عائلة دانغ، وكانت هناك دائمًا شاحنة أمام المتجر تُوصل أواني الزهور الثقيلة والأسمدة.
ساعدت سيورين وإخوتها الصغار أيضًا في أعمال والديهم. كانت سيورين سريعة في الرياضيات وبارعة في تحية العملاء بابتسامة، لذا كانت إضافة قيّمة لأعمال عائلتها.
ساعدت سيورين وإخوتها الصغار أيضًا في أعمال والديهم. كانت سيورين سريعة في الرياضيات وبارعة في تحية العملاء بابتسامة، لذا كانت إضافة قيّمة لأعمال عائلتها.
“لذا، كنت أفكر في أنه ينبغي أن يكون هناك لوحة متخصصة على شبكة الكوكبات للحصول على إرشادات أو منشورات نصائح يمكن للجميع، وليس فقط نقابتنا، الرجوع إليها.”
لحين تحول نباتات الدفيئة إلى وحوش وقتل عائلتها، أحبت دانغ سيورين الزهور.
لقد كنا نحتاج إلى بعضنا البعض فقط لنبقى بشرًا ونبقى على قيد الحياة.
“حسنًا، لنلقِ نظرة.”
“أنا سعيد لسماع ذلك.”
“…آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلمة ‘لذيذ’ لا تُفي بالغرض. كانت متعة حقيقية… أعني، بجدية. ما قصة لحم البقر المقدد؟ كيف يكون طعمه بهذا الشكل أصلًا؟”
لكن علاقتنا لم تكن عميقة بما يكفي لتعترف بصدمتها بعد.
وكانت سيم آهريون من بينهم.
كانت دوامة من المشاعر تمنعها من الرغبة في الظهور بمظهر الضعيفة: صراخ عائلتها، والارتباك حول كيفية التحدث عن الأمر، وصور جثث أشقائها المتشابكة في الكروم، بالإضافة إلى الرغبة في عدم كسر المزاج اللطيف لهذا اليوم العاصف، والغثيان، واللوم الذاتي لكونها تهتز من مجرد الزهور، وما إلى ذلك.
“غريب بشكل مدهش، أليس كذلك؟”
تداخلت كل تلك المشاعر عندما تبعتني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خيارين؟”
لم تُدرك حتى أنني كنتُ أمسك بيدها وأرشدها. غمرتها مشاعرٌ كثيرة، تفوق طاقة قلب الإنسان في آنٍ واحد.
ما يُسمى بـ”نقطة المفاجأة” التي كانت تشير إليها هو زيّها. عندما ضلّت طريقها على معبر المشاة، كانت ترتدي ملابس عادية، أما الآن فهي ترتدي زيّ الساحرة المعروف.
“…آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان هذا وعدنا.
وعندما اقتربنا من حديقة الزهور، ازداد الارتعاش في يدها قوة، وأصبح تنفسها ضحلًا.
————
كان بإمكاني أن أسألها إن كانت بخير، لكنني لم أفعل. كنت أعرف جيدًا أنها ليست كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حديقة الزهور المتساقطة…”
بدلًا من أن أسألها إذا كانت بخير، أردت أن أساعدها على الشعور بأنها بخير.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “الآن، الآن! يمكنك تحقيق ذلك أيضًا!”
“دانغ سيورين، انظري جيدًا.”
كان صيفًا، لكن الغيوم كانت تزورنا باستمرار، والنسيم كان يداعبنا، كما لو كنا في أروقة الإسكندرية العاصفة. كانت رياح بوسان لطيفة ذلك اليوم.
كانت تُخفض رأسها، لكنها رفعته ببطء. رمشت، ثم رأت المشهد أمامها، فاتسعت عيناها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك أي شعور خاص بالارتباط بيننا. ارتباط سطحي، بالتأكيد، لأننا تجاوزنا نفس السرداب التعليمي، ولكن لا شيء أكثر من ذلك.
“هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيه؟”
“غريب بشكل مدهش، أليس كذلك؟”
“لذا، كنت أفكر في أنه ينبغي أن يكون هناك لوحة متخصصة على شبكة الكوكبات للحصول على إرشادات أو منشورات نصائح يمكن للجميع، وليس فقط نقابتنا، الرجوع إليها.”
شعرتُ بيدها المرتعشة وأنفاسها المتعبة تهدأ فجأة.
لم يكن الأمر عجيبًا حقًا. هنا في هذه الدفيئة، ذبلت جميع الأشجار والزهور. شقائق النعمان الحمراء، التي كانت حمراء في السابق، أصبحت الآن بتلات ذابلة بلون النبيذ المتعفن. أزهار الكامبانيولا ببراعمها المغلقة تشبه أوراق الشاي الداكنة، مثل شاي بوير.
لم يكن الأمر عجيبًا حقًا. هنا في هذه الدفيئة، ذبلت جميع الأشجار والزهور. شقائق النعمان الحمراء، التي كانت حمراء في السابق، أصبحت الآن بتلات ذابلة بلون النبيذ المتعفن. أزهار الكامبانيولا ببراعمها المغلقة تشبه أوراق الشاي الداكنة، مثل شاي بوير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تداخلت كل تلك المشاعر عندما تبعتني.
لم تكن هناك بتلة واحدة متفتحة، بل تناثرت على الأرض حطامٌ كالقمامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك طلب واحد فقط أريد أن أطلبه، هل هذا مناسب؟”
لم يبق من رائحتهم إلا آثار.
انفجرت سيورين ضاحكةً من تعليقي الوقح. ثم نظرت إليّ بنظرةٍ خاطفةٍ بضيق.
“أنا شخصياً أطلق على هذا المكان اسم ‘حديقة الزهور المتساقطة’.”
“بفت. أوه، لا بأس.”
“حديقة الزهور المتساقطة…”
س: يسألنك باستمرار إن كانت لديك علاقات كثيرة. كيف تجيب؟
“أظن أن هذا بسبب شذوذ ما. في حدائق أخرى، لا تزال الزهور تتفتح، أما هنا… فهي تذبل دائمًا.”
“شكرًا لك على حضورك.”
وفي هذه اللحظة، كانت تلك هي الحديقة الوحيدة في هذا العالم التي كنت تستطيعين تحمّل حبّها.
“آه. أهلًا… انتظر، هذا صحيح. قررنا التخلي عن الرسمية في المرة السابقة، أليس كذلك؟”
————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرتُ بيدها المرتعشة وأنفاسها المتعبة تهدأ فجأة.
الفكرة.. أن دانغ سيورين إنسانية، وأحداثها إنسانية، الأغلب هنا في وضع الرواية الخيالية، فيريدون مشاكل وأحداث غير إنسانية، شيء خيالي له علاقة بالشذوذات مثلًا.. لذا لا يحب الجميع دانغ سيورين.. فقط لأنها بشرية. وهذا ما سنحتاجه الفترة القادمة بالمناسبة؛ إذ أنها فترة البشر ضد الشذوذات، وليس الموقظون ضد الشذوذات!
إذًا، ما هي أفضل خطوة؟ وفقًا لكتاب فن الحرب لسون تزو: “إن أسمى فنون الحرب هو إخضاع العدو دون قتال”.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كما هو الحال في معظم اللقاءات، كان أول لقاء لي مع دانغ سيورين عند تقاطع طرق. مع ذلك، كان لقاءً أقرب إلى التعارف منه إلى التعارف الرسمي.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حاربت ذلك الطوفان ذو الحدين، اليأس الانتحاري من جهة، والغضب القاتل من جهة أخرى، وقاتلت بكل ما أوتيت من قوة للحفاظ على طبيعتها الأصلية.
“لذا، كنت أفكر في أنه ينبغي أن يكون هناك لوحة متخصصة على شبكة الكوكبات للحصول على إرشادات أو منشورات نصائح يمكن للجميع، وليس فقط نقابتنا، الرجوع إليها.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات