المستسلم I
المستسلم I
“أجد الكتابة… مؤلمة.”
لطالما وُجدت محظوراتٌ معينة في أدب النوع، قواعد غير مكتوبة نجتمع جميعًا على احترامها ضمنًا، كأننا نقول: فلنحرص ألّا نفعل هذا، حسنًا؟
“يا سيد! لقد أحضرتُ شيئًا رائعًا!”
مثلًا: إن كان البطل قد قضى أكثر من مئتي فصلٍ في علاقة رومانسية حالمة، مخلصة، مع شخصيةٍ معينة… فلا يجوز له فجأة أن يرتبط بشخصية جانبية عشوائية في النهاية.
“حسنًا، يا سيد، عضلات بطنك مذهلة. أعني، من باب الفضول الفيزيائي؟ هل يمكنني…؟”
ولا يجوز للبطل أن يرتكب خطأ فادحًا يؤدي إلى هزيمة ساحقة لحلفائه، تمامًا كما لا يحق لحلفائه أن يخطئوا خطأً مدمرًا يجرّ عليه هزيمةً كبرى.
“بالنسبة لهذا الفصل وحده، لقد نشرت 96 إشعارًا منفصلًا بـ ‘تأخير النشر’ و 37 إشعارًا بـ ‘استئناف النشر’، ومع ذلك تتصرف كما لو كنت على قدم المساواة مع الموقر لوه قوانتشونغ، الرجل الذي أنهى ملحمته بشكل صحيح!”
وربما يفاجئ هذا بعض القرّاء، لكن: إدخال نينجا من العدم ليذبح كل الشخصيات هو أيضًا حبكة محرّمة في هذا السياق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رااااااه! اخرجي! إلى متى ستبقين واقفة هناك تصرخين أيتها الوغدة؟!”
ومن هذه المحظورات، بالطبع، ما يُعرف بـ”البطل الذي يفقد قواه فجأة ويصير ضعيفًا”.
لمجرد أن الأمر بدا رائعًا، تُوِّج كطاغوت خارجي. لا أعرف ما إن ستفرح موجة الوحوش أم ستُصاب بالفزع لسماع ذلك.
وهكذا، ها أنا ذا، الحانوتي، وقد فرضتُ على نفسي حمية الهالة. يمكن القول إنني أنا الآخر، قد خرقتُ إحدى تلك القواعد غير المكتوبة في عالم الأدب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما تعلمون جميعًا، أوه دوكسيو أوتاكو (مهووسة) تُعاني من حالة عضال من مرض تشونيبيو. وللأسف، غالبًا ما يكون مفهوم “الروعة الفائقة” بالنسبة لتشونيبيو بعيدًا كل البعد عما قد يعتبره معظم الناس العاديين كذلك.
لكن المحظور الذي يتناوله هذا الفصل… يختلف قليلًا في طبيعته عن كل ما سبق.
“لقد كنت أنت من اختار أوه دوكسيو لتكن الميكو خاصتك في المقام الأول، أليس كذلك؟”
[…]
النوع 1: نهاية كل شكل وصورة، “الفراغ اللانهائي” النوع 2: إيقافالخادم، “مدير اللعبة اللانهائية” النوع 3: هاوية الأحلام، “نوت” النوع 4: المتاهة اللانهائية، “العقل المدبر” النوع 5: الصدمة النفاسة، “ليفياثان” النوع 6: جيش الفناء، “موجة الوحوش” ————
بطل اليوم ليس سوى حامل ألقاب شهيرة مثل “الأضعف من بين الملوك السماويين الأربعة”، “كمبيوتر محمول ذو خدعة واحدة”، “جائزة العقل المدبر”، “من بين كل ميكو ممكن، اختار أوه دوكسيو (LOL)”، وما إلى ذلك.
لطالما وُجدت محظوراتٌ معينة في أدب النوع، قواعد غير مكتوبة نجتمع جميعًا على احترامها ضمنًا، كأننا نقول: فلنحرص ألّا نفعل هذا، حسنًا؟
[……]
———— قائمة الطواغيت الخارجيين
مدير اللعبة الفوقية اللانهائية.
“لكن، كما تعلم، هذا الأمر يجعلني أتساءل حقًا.”
وهذا سرد لمعركته اليائسة للتغلب بطريقة ما على المحظورات الأدبية التي تربطه:
“هاه؟ عمّا تتحدث؟ إذا كان هذا هو المعيار الذي نتبعه، فيجب أن تُعامل جميع أسماء الممالك الثلاث الفاخرة، مثل جنرالات النمور الخمسة أو التنين الرابض والعنقاء الشابة، بنفس الطريقة أيضًا.”
الشرير الذي هزمه البطل بالفعل لا يجب أن يعود أقوى من ذي قبل.
“كياااااا!”
هذه هي حكاية اليوم.
“همم.”
————
[الآنسة دوكسيو؟] نادت القديسة بسرعة باستخدام تخاطرها. [لم أفعل شيئًا كهذا من قبل، أتعلمين؟]
“يا سيد! لقد أحضرتُ شيئًا رائعًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com […]
بانغ!
لقد غضب.
في أحد الأيام، كالعادة، دخلت دوكسيو بركلةٍ خاطفةٍ على الباب. ولأن دماغها لم يتطور بعد إلى مستوى القرد، فقد حافظت على المنطق العجيب القائل بأن “اليدين = القدمان الأماميتان ≈ القدمان الخلفيتان”.
لا أزال أتساءل في بعض الأحيان.
تحدثتُ بهدوء، مُستلهِمًا عقلي كقنفذ شمبانزي. “دوكسيو… أتوسل إليك، أرجوكِ فقط اطرقي الباب. لقد اقتحمتَ الباب مباشرةً بعد أن انتهيتُ من الاستحمام في المرة السابقة أيضًا.”
[سيد حانوتي، هذا سوء فهم وتشهير. أنت تعلم جيدًا مدى احترامي لخصوصيتك.]
“آه، آسفة، آسفة. لكن، على أي حال، القديسة أوني تراقبك دائمًا، أليس كذلك؟ حتى لو رأيتُ شيئًا، فهو كقطرة ماء في المحيط الهادئ.”
“هذا الدفاع المطلق الذي تعتمدين عليه—”
[الآنسة دوكسيو؟] نادت القديسة بسرعة باستخدام تخاطرها. [لم أفعل شيئًا كهذا من قبل، أتعلمين؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يُقال إن تنينًا شفافًا ظهر للتو في دايغو! إنه يُصدر صوتًا غررررررر! ويزأر، وقوته خارقة! ربما يكون من فئة الطاغوت الخارجي!”
كنا صامتين كلينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ثم هناك مسألة كتابة ما يُسمى بالكتاب الجامع نيابةً عنها. لقد أجبرتني على ذلك فجأةً—]
[سيد حانوتي، هذا سوء فهم وتشهير. أنت تعلم جيدًا مدى احترامي لخصوصيتك.]
رمشت دوكسيو في إدراكٍ واضح، ثم قالت، “حسنًا! عليّ أن أطلب من سيو غيو استبدال جميع ألقاب الطاغوت الخارجي على شبكة س.غ بخاصتي! هيهي! سيكون هذا ممتعًا! الآن أصبحتُ مؤرخًا رسميًا لجمعية المكتبات!”
لنمضي قدمًا.
“همم.”
كما تعلمون جميعًا، أوه دوكسيو أوتاكو (مهووسة) تُعاني من حالة عضال من مرض تشونيبيو. وللأسف، غالبًا ما يكون مفهوم “الروعة الفائقة” بالنسبة لتشونيبيو بعيدًا كل البعد عما قد يعتبره معظم الناس العاديين كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، أصبح تعبير وجه أوه دوكسيو جديًا.
لنفترض أن هناك شخصية فقدت عينها لسببٍ مأساوي. سيقول الشخص العادي: يا له من أمرٍ محزن… لكن كاتبتنا المحبوبة دوكسيو ستتحمس بشدة، قائلة: “يا للعجب! عينٌ سحرية! حيوا ملك العين الغامضة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنني انتهيت للتو من الاستحمام.
اختارت دوكسيو تلك اللحظة لتتدخل مجددًا. “أجل، يمكننا مناقشة ذوق القديسة أوني لاحقًا. أما الآن، فانظر إلى إبداعي المذهل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تألقت مجرة بأكملها ودارت في عيني دوكسيو.
[الآنسة دوكسيو؟ دوكسيو، هل تسمعينني؟]
لقد غضب.
“تاداا!”
[هذا أمر لا يصدق لدرجة الـ—محجوب—]
فتحت دوكسيو صحيفةً ببراعةٍ دراماتيكية. على تلك الصحيفة، التي لم تُحدَّث منذ سنوات، كانت هناك لطخات فرشاة ضخمة:
لقد صرختُ.
————
قائمة الطواغيت الخارجيين
بانغ!
النوع 1: نهاية كل شكل وصورة، “الفراغ اللانهائي”
النوع 2: إيقافالخادم، “مدير اللعبة اللانهائية”
النوع 3: هاوية الأحلام، “نوت”
النوع 4: المتاهة اللانهائية، “العقل المدبر”
النوع 5: الصدمة النفاسة، “ليفياثان”
النوع 6: جيش الفناء، “موجة الوحوش”
————
“نعم، حقل AT الخاص بك دليلٌ أيضًا على بقائك ميكو. يمكنك اعتبار أي تدخل في هذا العالم مجرد ‘صراعات شخصية نظامية داخل عمل إبداعي’. هذه قوةٌ هائلة.”
رفرفرت دوكسيو بالصحيفة بفخر.
“حسنًا… تعازيّ.”
“تادا! ما رأيك؟ لم أكن متأكدة إن كان عليّ تصنيفهم حسب مستوى التهديد أم حسب ترتيب تواصلهم معك فقط، لذلك فكرتُ في تبسيط الأمر أولًا! إذن؟!”
اليوم، وأمس، واليوم الذي سبقه، واليوم الذي سبق ذاك —طوال الماضي، والحاضر، وحتى المستقبل الأبدي— ظلت ثابتة في فترة توقف.
تألقت مجرة بأكملها ودارت في عيني دوكسيو.
[بجدية—محجوب—فكِّر في الأمر للحظة. لو أنهت تلك الحكاية، لربما استعدتُ قوتي ولو قليلًا. لماذا أمنعها؟]
“مذهل جدًا، أليس كذلك؟”
[وقبض عليها، لذلك—محجوب—توقفت عن كتابة الكتاب الجامع لمدة سبع سنوات كاملة الآن—]
صمتتُ، وأنا أحاول جاهدًا تحديد على ماذا وكيف أرد. ربما عليّ البدء بالمشكلة الأساسية: ما سرّ هذه الطريقة الغريبة في كتابة “إيقاف الخادم”؟ حتى أنها أخطأت في تهجئة كلمة “نفسية”. هل كانت تقصد شيئًا مثل “العقل المطلق”؟ شيء من هذا القبيل.
لقد صرختُ.
[**: تبا لك يا دوكسيو.. ما فعلت هي هنا أنها كتبت “Sike” بدلًا من “Psyche” وتعني نفس.. المهم، حولت أرقعها بأي شيء منطقي في العربية. “Sike” (أو “psych”) كلمة عامية أمريكية، تُستخدم غالبًا بعد قول شيء يبدو جادًا أو حقيقيًا ثم التراجع عنه مباشرة بشكل ساخر، وكأن المتحدث يقول: “خدعتك!” أو “كنت أمزح!”]
“هاه؟ عمّا تتحدث؟ إذا كان هذا هو المعيار الذي نتبعه، فيجب أن تُعامل جميع أسماء الممالك الثلاث الفاخرة، مثل جنرالات النمور الخمسة أو التنين الرابض والعنقاء الشابة، بنفس الطريقة أيضًا.”
“حسنًا…”
لم يكن هناك حل. في حالته الراهنة، كان مدير اللعبة اللانهائية ضعيفًا جدًا لدرجة أن مجرد مظهر صغير كهذا في العالم الحقيقي كاد أن يستنفد كل قوته.
“أه هاه؟!”
“في كل مرة أواجه فيها شاشة الكمبيوتر المحمول الفارغة، يغيب ذهني أيضًا. أخشى رد فعل القراء. أخشى شروق شمس الغد. آه، أنا فتاة عالقة في جحيم الحياة اليومية! من الذي حصرني في مصيرٍ لا أجد فيه متعةً في ضوء الشمس كضوء الشمس؟ صحيح. إنه مدير اللعبة اللانهائية. إنه المذنب. هو من سلبني سعادة الحياة…”
“إنه… رائع. رائع جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا… لا يزال، دوكسيو.”
“صحيح؟!”
[أجمع كل ما أستطيع حشده—أبذل قصارى جهدي—مثل كرة ضغينة أخيرة—]
“نعم، لديك موهبة خاصة في هذه الأمور. أنت كاتبٌة بحق، بكل ما للكلمة من معنى، بل رائعٌة أيضًا.”
“كياااااا!”
“هاه!”
لطالما وُجدت محظوراتٌ معينة في أدب النوع، قواعد غير مكتوبة نجتمع جميعًا على احترامها ضمنًا، كأننا نقول: فلنحرص ألّا نفعل هذا، حسنًا؟
“لكن، هممم… في الواقع، لسنا متأكدين حتى ما إذا كانت موجة الوحوش هي حقًا طاغوت خارجي أم مجرد ظاهرة ثانوية مرتبطة بطاغوت خارجي، أليس كذلك؟”
[محجوب.]
“صحيح، صحيح، صحيح. أجل، هذا الجزء أزعجني أيضًا، لكن لحن ‘جيش الفناء’ بدا رائعًا جدًا لدرجة أنني لم أستطع تجاهله… لذا أضفته الآن. أليس رائعًا؟”
[محجوب.]
لمجرد أن الأمر بدا رائعًا، تُوِّج كطاغوت خارجي. لا أعرف ما إن ستفرح موجة الوحوش أم ستُصاب بالفزع لسماع ذلك.
بانغ!
على أية حال، هناك المزيد للإشارة إليه.
“لكن، كما تعلم، هذا الأمر يجعلني أتساءل حقًا.”
“مرحبًا، دوكسيو.”
“حسنًا، يا سيد، عضلات بطنك مذهلة. أعني، من باب الفضول الفيزيائي؟ هل يمكنني…؟”
“مممم!”
الشرير الذي هزمه البطل بالفعل لا يجب أن يعود أقوى من ذي قبل.
“لماذا وضعت كل هذه الألقاب أصلًا؟ إنها ليست أسماءً مستعارةً تُستخدم في أدلة الاستراتيجية القياسية أو ما شابه. ألا تعتقدي أنها غير ضرورية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، أصبح تعبير وجه أوه دوكسيو جديًا.
“هاه؟ عمّا تتحدث؟ إذا كان هذا هو المعيار الذي نتبعه، فيجب أن تُعامل جميع أسماء الممالك الثلاث الفاخرة، مثل جنرالات النمور الخمسة أو التنين الرابض والعنقاء الشابة، بنفس الطريقة أيضًا.”
في يوم من الأيام في الدورة التالية، حوالي الدورة 925، جاءت دوكسيو مرة أخرى وهي تركل الباب بساقها الخلفية واقتحمت.
“حسنًا، هذه الأعمال موجودة منذ البداية. إنها ‘رومانسية الممالك الثلاث’. تتمتع بأصالة كلاسيكية، وتستحق بجدارة ألقابها.”
“حسنًا… تعازيّ.”
“أوه، حقًا الآن؟” قالت دوكسيو بعد ذلك بلا مبالاة تامة، “بما أنني أكتب رواية الحانوتي، فيمكنني فقط تعيين الألقاب كما أريد، أليس كذلك؟”
“نعم، لديك موهبة خاصة في هذه الأمور. أنت كاتبٌة بحق، بكل ما للكلمة من معنى، بل رائعٌة أيضًا.”
ماذا.
رفرفرت دوكسيو بالصحيفة بفخر.
“أعني، في السجلات التاريخية الفعلية للممالك الثلاث، لم يكن هناك ما يُسمى بجنرالات النمور الخمسة، أليس كذلك؟ الأمر نفسه هنا، أليس كذلك؟ تدخّل في الروايات التاريخية الحقيقية يا سيدي. في ‘روايتي’، هذه هي الألقاب الرسمية. بانغ بانغ بانغ.”
المستسلم I
تلك الطفلة العاطلة عن العمل إلى أجل غير مسمى…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت دوكسيو صحيفةً ببراعةٍ دراماتيكية. على تلك الصحيفة، التي لم تُحدَّث منذ سنوات، كانت هناك لطخات فرشاة ضخمة:
“بالنسبة لهذا الفصل وحده، لقد نشرت 96 إشعارًا منفصلًا بـ ‘تأخير النشر’ و 37 إشعارًا بـ ‘استئناف النشر’، ومع ذلك تتصرف كما لو كنت على قدم المساواة مع الموقر لوه قوانتشونغ، الرجل الذي أنهى ملحمته بشكل صحيح!”
“لذا لا أشعر بأي امتنان تجاهه. لو كان مُزعجًا لهذه الدرجة، لكان بإمكانه على الأقل أن يمنحني جسدًا يُفرز الدوبامين باستمرار لأستمتع بالكتابة كل يوم. لا أريد حقًا أن أكون في فترة انقطاع، ولكن بسبب ذلك، قرائي المساكين هم من يعانون في النهاية.”
للأسف، لم أستطع إيجاد أي رد فوري على نقاشها غير المدروس حول “السجلات التاريخية مقابل الرومانسية”. لذا، غيّرت وجهة نظري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت دوكسيو صحيفةً ببراعةٍ دراماتيكية. على تلك الصحيفة، التي لم تُحدَّث منذ سنوات، كانت هناك لطخات فرشاة ضخمة:
“أليست القائمة متناقضة نوعًا ما؟ انظري إلى قائمتك.”
“كياااااا!”
“هاه؟ أين؟”
لم أستطع الوقوف ومشاهدة ذلك بصمت لفترة أطول.
“بالنسبة للنوع الثاني، كتبتِ إيقافالخادم، ‘مدير اللعبة اللانهائية’. جميع الطواغيت الخارجيين الأخريين مكتوبين كألقاب عادية، لكن هذا الاسم نصفه ونصف. ألا تعتقد أن هذا غريب؟”
لنمضي قدمًا.
“أوه، هذا؟” طون دوكسيو الصحيفة بلا مبالاة. “لا يهم حقًا، أليس كذلك؟ ففي النهاية، هذا هو أضعف —لا— أقصى أضعف طاغوت خارجي على الإطلاق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن هذه المحظورات، بالطبع، ما يُعرف بـ”البطل الذي يفقد قواه فجأة ويصير ضعيفًا”.
بززت.
لمجرد أن الأمر بدا رائعًا، تُوِّج كطاغوت خارجي. لا أعرف ما إن ستفرح موجة الوحوش أم ستُصاب بالفزع لسماع ذلك.
في تلك اللحظة، بدأ الكمبيوتر المحمول الموجود على مكتبي —“الجسم الرئيسي” الأخير الذي تركه مدير اللعبة اللانهائية في هذا العالم— يرتجف بشكل محموم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بزز…
ولكن دوكسيو لم ترى ذلك ولم يسمعه.
[…]
“قد يبدو اسم ‘مدير اللعبة الفوقية اللانهائي’ مثيرًا للإعجاب، لكن هذا المسكين هُزم من قِبلك، ومن قِبل العقل المدبر، ومن قِبل الفراغ اللانهائي. بصرف النظر عن تسليمي مسودة الرواية قبل أن تعود بالزمن، ماذا تبقى منه؟ يلتهم ليفياثان هالة كل موقظ، أما هذا الشيء؟ لا بأس. بصراحة… حتى الآن، من حيث مستوى تهديد الشذوذ، فهو ليس حتى من فئة الطاغوت الخارجي. إنه، مثل، من فئة القرية؟”
لقد كانت في فترة توقف.
بززززززززز! فرررر!
[…]
الآن، بدأ الكمبيوتر المحمول، الذي كان مغلقًا بهدوء، في التشغيل من تلقاء نفسه، مع عرض شاشة زرقاء على شكل نبضات.
ساد الصمت في غرفتي الخاصة.
لكن دوكسيو تجاهلت الأمر.
بانغ!
لماذا؟ لأن ذلك الكمبيوتر المحمول كان مخصصًا لكتابة تسلسلها، والآن… لم تكن تكتب شيئًا.
[نحن بحاجة إلى المزيد من الإخلاص أكثر من أي وقت مضى، ولكن كل ما تفعله هو الحديث بشكل سيء عن طاغوتها—محجوب—محجوب—]
لقد كانت في فترة توقف.
“عذرًا، ماذا؟”
اليوم، وأمس، واليوم الذي سبقه، واليوم الذي سبق ذاك —طوال الماضي، والحاضر، وحتى المستقبل الأبدي— ظلت ثابتة في فترة توقف.
وهكذا، ها أنا ذا، الحانوتي، وقد فرضتُ على نفسي حمية الهالة. يمكن القول إنني أنا الآخر، قد خرقتُ إحدى تلك القواعد غير المكتوبة في عالم الأدب.
لم أستطع الوقوف ومشاهدة ذلك بصمت لفترة أطول.
لم يكن هناك حل. في حالته الراهنة، كان مدير اللعبة اللانهائية ضعيفًا جدًا لدرجة أن مجرد مظهر صغير كهذا في العالم الحقيقي كاد أن يستنفد كل قوته.
“حسنًا… لا يزال، دوكسيو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنني انتهيت للتو من الاستحمام.
“مممم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بزز…
“مدير اللعبة اللانهائية هو الطاغوت الخارجي الذي اختارك لتكونين ميكو، كما تعلمين. عندما رآك الجميع مجرد طفلة مدللة، اكتشف هو وحده إمكانياتٍ مذهلة فيك. بمعنى آخر، ‘استكشفك’. ألا ترين الأمر بهذه الطريقة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
“همم.”
“هذا الدفاع المطلق الذي تعتمدين عليه—”
“هذا الدفاع المطلق الذي تعتمدين عليه—”
“حسنًا… تعازيّ.”
“حقل AT.”
“أعني، في السجلات التاريخية الفعلية للممالك الثلاث، لم يكن هناك ما يُسمى بجنرالات النمور الخمسة، أليس كذلك؟ الأمر نفسه هنا، أليس كذلك؟ تدخّل في الروايات التاريخية الحقيقية يا سيدي. في ‘روايتي’، هذه هي الألقاب الرسمية. بانغ بانغ بانغ.”
“نعم، حقل AT الخاص بك دليلٌ أيضًا على بقائك ميكو. يمكنك اعتبار أي تدخل في هذا العالم مجرد ‘صراعات شخصية نظامية داخل عمل إبداعي’. هذه قوةٌ هائلة.”
[…]
“أعني، أظن ذلك، لكن…” عبستْ وحركت رأسها. “أصبحتُ كاتبةً —وهو أمرٌ لم يكن من المفترض أن أكونه— وانتهى بي الأمر بكتابة حكاية حياتكَ لأنه اختارني ميكو، أليس كذلك؟”
[الآنسة دوكسيو؟ دوكسيو، هل تسمعينني؟]
“أوه نعم، هذا صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا سيد! حالة طوارئ ج، حالة طوارئ ج!”
“ولكن يا سيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ثم هناك مسألة كتابة ما يُسمى بالكتاب الجامع نيابةً عنها. لقد أجبرتني على ذلك فجأةً—]
فجأة، أصبح تعبير وجه أوه دوكسيو جديًا.
“هذا الدفاع المطلق الذي تعتمدين عليه—”
“أجد الكتابة… مؤلمة.”
للأسف، لم أستطع إيجاد أي رد فوري على نقاشها غير المدروس حول “السجلات التاريخية مقابل الرومانسية”. لذا، غيّرت وجهة نظري.
صمت مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رااااااه! اخرجي! إلى متى ستبقين واقفة هناك تصرخين أيتها الوغدة؟!”
“في كل مرة أواجه فيها شاشة الكمبيوتر المحمول الفارغة، يغيب ذهني أيضًا. أخشى رد فعل القراء. أخشى شروق شمس الغد. آه، أنا فتاة عالقة في جحيم الحياة اليومية! من الذي حصرني في مصيرٍ لا أجد فيه متعةً في ضوء الشمس كضوء الشمس؟ صحيح. إنه مدير اللعبة اللانهائية. إنه المذنب. هو من سلبني سعادة الحياة…”
[محجوب.]
“لذا لا أشعر بأي امتنان تجاهه. لو كان مُزعجًا لهذه الدرجة، لكان بإمكانه على الأقل أن يمنحني جسدًا يُفرز الدوبامين باستمرار لأستمتع بالكتابة كل يوم. لا أريد حقًا أن أكون في فترة انقطاع، ولكن بسبب ذلك، قرائي المساكين هم من يعانون في النهاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ثم هناك مسألة كتابة ما يُسمى بالكتاب الجامع نيابةً عنها. لقد أجبرتني على ذلك فجأةً—]
بزز…
“هوااك!”
اهتزّ الكمبيوتر المحمول بشدة حتى سقط من على المكتب. حتى على الأرض، ظلّ يرتجف غضبًا.
لقد صرختُ.
رمشت دوكسيو في إدراكٍ واضح، ثم قالت، “حسنًا! عليّ أن أطلب من سيو غيو استبدال جميع ألقاب الطاغوت الخارجي على شبكة س.غ بخاصتي! هيهي! سيكون هذا ممتعًا! الآن أصبحتُ مؤرخًا رسميًا لجمعية المكتبات!”
لنفترض أن هناك شخصية فقدت عينها لسببٍ مأساوي. سيقول الشخص العادي: يا له من أمرٍ محزن… لكن كاتبتنا المحبوبة دوكسيو ستتحمس بشدة، قائلة: “يا للعجب! عينٌ سحرية! حيوا ملك العين الغامضة!”
ثم، بنفس السرعة التي فتحت بها المدخل، خرجت مسرعة من الباب مثل الهامستر المتحمس لرؤية سيده.
“بالنسبة لهذا الفصل وحده، لقد نشرت 96 إشعارًا منفصلًا بـ ‘تأخير النشر’ و 37 إشعارًا بـ ‘استئناف النشر’، ومع ذلك تتصرف كما لو كنت على قدم المساواة مع الموقر لوه قوانتشونغ، الرجل الذي أنهى ملحمته بشكل صحيح!”
ساد الصمت في غرفتي الخاصة.
رمشت دوكسيو في إدراكٍ واضح، ثم قالت، “حسنًا! عليّ أن أطلب من سيو غيو استبدال جميع ألقاب الطاغوت الخارجي على شبكة س.غ بخاصتي! هيهي! سيكون هذا ممتعًا! الآن أصبحتُ مؤرخًا رسميًا لجمعية المكتبات!”
بعد برهة، أصدر الكمبيوتر المحمول الذي لا يزال يرتجف نقرة خفيفة، واختفت شاشته الزرقاء. وظهر مكانها صورة رمزية لفيتيوير —فتاة صغيرة ذات شعر أبيض، بدقة 144 بكسل— بدأت تتحدث بصوت ضعيف وهزيل.
لنمضي قدمًا.
[هذا أمر لا يصدق لدرجة الـ—محجوب—]
اختارت دوكسيو تلك اللحظة لتتدخل مجددًا. “أجل، يمكننا مناقشة ذوق القديسة أوني لاحقًا. أما الآن، فانظر إلى إبداعي المذهل.”
[أجمع كل ما أستطيع حشده—أبذل قصارى جهدي—مثل كرة ضغينة أخيرة—]
“هاه؟ عمّا تتحدث؟ إذا كان هذا هو المعيار الذي نتبعه، فيجب أن تُعامل جميع أسماء الممالك الثلاث الفاخرة، مثل جنرالات النمور الخمسة أو التنين الرابض والعنقاء الشابة، بنفس الطريقة أيضًا.”
[ومع ذلك، ينتهي الأمر بما يُسمى ميكو وهو يضرب طاغوته. أين في هذا العالم—محجوب—يوجد سيد يضرب خادمه—محجوب—؟]
“لذا لا أشعر بأي امتنان تجاهه. لو كان مُزعجًا لهذه الدرجة، لكان بإمكانه على الأقل أن يمنحني جسدًا يُفرز الدوبامين باستمرار لأستمتع بالكتابة كل يوم. لا أريد حقًا أن أكون في فترة انقطاع، ولكن بسبب ذلك، قرائي المساكين هم من يعانون في النهاية.”
[نحن بحاجة إلى المزيد من الإخلاص أكثر من أي وقت مضى، ولكن كل ما تفعله هو الحديث بشكل سيء عن طاغوتها—محجوب—محجوب—]
رفرفرت دوكسيو بالصحيفة بفخر.
[ثم هناك مسألة كتابة ما يُسمى بالكتاب الجامع نيابةً عنها. لقد أجبرتني على ذلك فجأةً—]
“لماذا وضعت كل هذه الألقاب أصلًا؟ إنها ليست أسماءً مستعارةً تُستخدم في أدلة الاستراتيجية القياسية أو ما شابه. ألا تعتقدي أنها غير ضرورية؟”
[وقبض عليها، لذلك—محجوب—توقفت عن كتابة الكتاب الجامع لمدة سبع سنوات كاملة الآن—]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [محجوب.]
[مهما كان رأيك، فأنا لستُ وراء هذا. سأستعيد ولو القليل من قوتي لو أكملت هذا الكتاب—فلماذا أُفسد إكماله؟]
“أعني، في السجلات التاريخية الفعلية للممالك الثلاث، لم يكن هناك ما يُسمى بجنرالات النمور الخمسة، أليس كذلك؟ الأمر نفسه هنا، أليس كذلك؟ تدخّل في الروايات التاريخية الحقيقية يا سيدي. في ‘روايتي’، هذه هي الألقاب الرسمية. بانغ بانغ بانغ.”
[إنها—محجوب—التي توقفت عن الكتابة بمحض إرادتها. لم يكن لي يد في ذلك و—]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تألقت مجرة بأكملها ودارت في عيني دوكسيو.
[بجدية—محجوب—فكِّر في الأمر للحظة. لو أنهت تلك الحكاية، لربما استعدتُ قوتي ولو قليلًا. لماذا أمنعها؟]
رمشت دوكسيو في إدراكٍ واضح، ثم قالت، “حسنًا! عليّ أن أطلب من سيو غيو استبدال جميع ألقاب الطاغوت الخارجي على شبكة س.غ بخاصتي! هيهي! سيكون هذا ممتعًا! الآن أصبحتُ مؤرخًا رسميًا لجمعية المكتبات!”
كان هناك صوت طقطقة ثابت، وكأن الكمبيوتر المحمول حُمل بشكل زائد، فأصبحت الشاشة سوداء.
[ومع ذلك، ينتهي الأمر بما يُسمى ميكو وهو يضرب طاغوته. أين في هذا العالم—محجوب—يوجد سيد يضرب خادمه—محجوب—؟]
لم يكن هناك حل. في حالته الراهنة، كان مدير اللعبة اللانهائية ضعيفًا جدًا لدرجة أن مجرد مظهر صغير كهذا في العالم الحقيقي كاد أن يستنفد كل قوته.
“مممم؟”
“حسنًا… تعازيّ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رااااااه! اخرجي! إلى متى ستبقين واقفة هناك تصرخين أيتها الوغدة؟!”
[…]
رفرفرت دوكسيو بالصحيفة بفخر.
“لكن، كما تعلم، هذا الأمر يجعلني أتساءل حقًا.”
“الميكو خاصتك، مسؤوليتك. تحمّل الأمر، يا الطاغوت الخارجي ‘إيقافخادم’ —مدير اللعبة الفوقية اللانهائية.”
[…]
اليوم، وأمس، واليوم الذي سبقه، واليوم الذي سبق ذاك —طوال الماضي، والحاضر، وحتى المستقبل الأبدي— ظلت ثابتة في فترة توقف.
“لقد كنت أنت من اختار أوه دوكسيو لتكن الميكو خاصتك في المقام الأول، أليس كذلك؟”
لماذا؟ لأن ذلك الكمبيوتر المحمول كان مخصصًا لكتابة تسلسلها، والآن… لم تكن تكتب شيئًا.
[…]
ربما، وربما فقط، لم يكن مدير اللعبة اللانهائية قد احتضن الجانب المظلم بالكامل…
“الميكو خاصتك، مسؤوليتك. تحمّل الأمر، يا الطاغوت الخارجي ‘إيقافخادم’ —مدير اللعبة الفوقية اللانهائية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، أصبح تعبير وجه أوه دوكسيو جديًا.
[…]
“جياااااه!”
[محجوب.]
الشرير الذي هزمه البطل بالفعل لا يجب أن يعود أقوى من ذي قبل.
[محجوب.]
“لقد ظهر تنين شفاف!”
[محجوب.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك صوت طقطقة ثابت، وكأن الكمبيوتر المحمول حُمل بشكل زائد، فأصبحت الشاشة سوداء.
[محجوب.]
[…]
[محجوب.]
مدير اللعبة الفوقية اللانهائية.
مثل أحد روائيي النوع القديم الذي ملأ أكثر من صفحتين بعبارة “ارتقي بمستواك!”، ألقى مدير اللعبة الفوقية اللانهائية سلسلة من الألفاظ البذيئة بجودة 144 بكسل لفترة طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، آسفة، آسفة. لكن، على أي حال، القديسة أوني تراقبك دائمًا، أليس كذلك؟ حتى لو رأيتُ شيئًا، فهو كقطرة ماء في المحيط الهادئ.”
لا أزال أتساءل في بعض الأحيان.
[…]
لو أنني في تلك اللحظة كنت قد عزيته بطريقة أكثر لطفًا بدلًا من السخرية من ذلك الشذوذ—
ولا يجوز للبطل أن يرتكب خطأ فادحًا يؤدي إلى هزيمة ساحقة لحلفائه، تمامًا كما لا يحق لحلفائه أن يخطئوا خطأً مدمرًا يجرّ عليه هزيمةً كبرى.
ربما، وربما فقط، لم يكن مدير اللعبة اللانهائية قد احتضن الجانب المظلم بالكامل…
[نحن بحاجة إلى المزيد من الإخلاص أكثر من أي وقت مضى، ولكن كل ما تفعله هو الحديث بشكل سيء عن طاغوتها—محجوب—محجوب—]
————
“قبل أن تتمكني من تجربة الثقل الساحق للفيزياء، اخرجي.”
“يا سيد! حالة طوارئ ج، حالة طوارئ ج!”
[سيد حانوتي، هذا سوء فهم وتشهير. أنت تعلم جيدًا مدى احترامي لخصوصيتك.]
بانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا.
في يوم من الأيام في الدورة التالية، حوالي الدورة 925، جاءت دوكسيو مرة أخرى وهي تركل الباب بساقها الخلفية واقتحمت.
[ومع ذلك، ينتهي الأمر بما يُسمى ميكو وهو يضرب طاغوته. أين في هذا العالم—محجوب—يوجد سيد يضرب خادمه—محجوب—؟]
لقد صرختُ.
“في كل مرة أواجه فيها شاشة الكمبيوتر المحمول الفارغة، يغيب ذهني أيضًا. أخشى رد فعل القراء. أخشى شروق شمس الغد. آه، أنا فتاة عالقة في جحيم الحياة اليومية! من الذي حصرني في مصيرٍ لا أجد فيه متعةً في ضوء الشمس كضوء الشمس؟ صحيح. إنه مدير اللعبة اللانهائية. إنه المذنب. هو من سلبني سعادة الحياة…”
“جياااااه!”
“أوه، حقًا الآن؟” قالت دوكسيو بعد ذلك بلا مبالاة تامة، “بما أنني أكتب رواية الحانوتي، فيمكنني فقط تعيين الألقاب كما أريد، أليس كذلك؟”
لأنني انتهيت للتو من الاستحمام.
“إنه… رائع. رائع جدًا.”
دوكسيو صرخت أيضًا.
ساد الصمت في غرفتي الخاصة.
“كياااااا!”
صمتتُ، وأنا أحاول جاهدًا تحديد على ماذا وكيف أرد. ربما عليّ البدء بالمشكلة الأساسية: ما سرّ هذه الطريقة الغريبة في كتابة “إيقاف الخادم”؟ حتى أنها أخطأت في تهجئة كلمة “نفسية”. هل كانت تقصد شيئًا مثل “العقل المطلق”؟ شيء من هذا القبيل.
“هوااك!”
لنمضي قدمًا.
“كيااااااااااا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————————
“رااااااه! اخرجي! إلى متى ستبقين واقفة هناك تصرخين أيتها الوغدة؟!”
مدير اللعبة الفوقية اللانهائية.
“حسنًا، يا سيد، عضلات بطنك مذهلة. أعني، من باب الفضول الفيزيائي؟ هل يمكنني…؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“قبل أن تتمكني من تجربة الثقل الساحق للفيزياء، اخرجي.”
“بالنسبة لهذا الفصل وحده، لقد نشرت 96 إشعارًا منفصلًا بـ ‘تأخير النشر’ و 37 إشعارًا بـ ‘استئناف النشر’، ومع ذلك تتصرف كما لو كنت على قدم المساواة مع الموقر لوه قوانتشونغ، الرجل الذي أنهى ملحمته بشكل صحيح!”
لحظة لاحقة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
“أوه، صحيح! يا سيد! حالة طوارئ! حالة طوارئ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، آسفة، آسفة. لكن، على أي حال، القديسة أوني تراقبك دائمًا، أليس كذلك؟ حتى لو رأيتُ شيئًا، فهو كقطرة ماء في المحيط الهادئ.”
بانغ!
“لماذا وضعت كل هذه الألقاب أصلًا؟ إنها ليست أسماءً مستعارةً تُستخدم في أدلة الاستراتيجية القياسية أو ما شابه. ألا تعتقدي أنها غير ضرورية؟”
ركلت دوكسيو الباب مرة أخرى ودخلت. ولحسن الحظ، هذه المرة لم أكن إلا قد بلّلت شعري قليلًا، وكنت بكامل هيئتي مرتديًا زيّ الباريستا.
“مرحبًا، دوكسيو.”
تمتمتُ وأنا منهك، “حسنًا، ما الأمر الآن؟”
اهتزّ الكمبيوتر المحمول بشدة حتى سقط من على المكتب. حتى على الأرض، ظلّ يرتجف غضبًا.
“لقد ظهر تنين شفاف!”
“يا سيد! لقد أحضرتُ شيئًا رائعًا!”
“عذرًا، ماذا؟”
“لذا لا أشعر بأي امتنان تجاهه. لو كان مُزعجًا لهذه الدرجة، لكان بإمكانه على الأقل أن يمنحني جسدًا يُفرز الدوبامين باستمرار لأستمتع بالكتابة كل يوم. لا أريد حقًا أن أكون في فترة انقطاع، ولكن بسبب ذلك، قرائي المساكين هم من يعانون في النهاية.”
“يُقال إن تنينًا شفافًا ظهر للتو في دايغو! إنه يُصدر صوتًا غررررررر! ويزأر، وقوته خارقة! ربما يكون من فئة الطاغوت الخارجي!”
وهكذا، ها أنا ذا، الحانوتي، وقد فرضتُ على نفسي حمية الهالة. يمكن القول إنني أنا الآخر، قد خرقتُ إحدى تلك القواعد غير المكتوبة في عالم الأدب.
نعم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [……]
مدير اللعبة الفوقية اللانهائية.
“قد يبدو اسم ‘مدير اللعبة الفوقية اللانهائي’ مثيرًا للإعجاب، لكن هذا المسكين هُزم من قِبلك، ومن قِبل العقل المدبر، ومن قِبل الفراغ اللانهائي. بصرف النظر عن تسليمي مسودة الرواية قبل أن تعود بالزمن، ماذا تبقى منه؟ يلتهم ليفياثان هالة كل موقظ، أما هذا الشيء؟ لا بأس. بصراحة… حتى الآن، من حيث مستوى تهديد الشذوذ، فهو ليس حتى من فئة الطاغوت الخارجي. إنه، مثل، من فئة القرية؟”
حرفيًا، الشذوذ الذي يحكم كل عمل إبداعي موجود.
في يوم من الأيام في الدورة التالية، حوالي الدورة 925، جاءت دوكسيو مرة أخرى وهي تركل الباب بساقها الخلفية واقتحمت.
لقد غضب.
رمشت دوكسيو في إدراكٍ واضح، ثم قالت، “حسنًا! عليّ أن أطلب من سيو غيو استبدال جميع ألقاب الطاغوت الخارجي على شبكة س.غ بخاصتي! هيهي! سيكون هذا ممتعًا! الآن أصبحتُ مؤرخًا رسميًا لجمعية المكتبات!”
————————
“بالنسبة للنوع الثاني، كتبتِ إيقافالخادم، ‘مدير اللعبة اللانهائية’. جميع الطواغيت الخارجيين الأخريين مكتوبين كألقاب عادية، لكن هذا الاسم نصفه ونصف. ألا تعتقد أن هذا غريب؟”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، آسفة، آسفة. لكن، على أي حال، القديسة أوني تراقبك دائمًا، أليس كذلك؟ حتى لو رأيتُ شيئًا، فهو كقطرة ماء في المحيط الهادئ.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثل أحد روائيي النوع القديم الذي ملأ أكثر من صفحتين بعبارة “ارتقي بمستواك!”، ألقى مدير اللعبة الفوقية اللانهائية سلسلة من الألفاظ البذيئة بجودة 144 بكسل لفترة طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن هذه المحظورات، بالطبع، ما يُعرف بـ”البطل الذي يفقد قواه فجأة ويصير ضعيفًا”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات