المتشكك XXI
المتشكك XXI
————
“هل يجب علينا أن نذهب؟”
“السيد ماتيز، يمكنك متابعتي من الآن فصاعدًا. لقد خزّنتُ الكثير من المؤن لنهاية العالم.”
“كيف لي أن أكون كذلك؟ عادةً ما يعني ‘الانزعاج’ أنك تشعر أن أحدهم لم يُظهر لك اهتمامًا أو احترامًا كافيين. كيف لي أن أقول إنني لم أحظَ بقدرٍ وافرٍ من الاهتمام والاحترام منك، يا من عدتَ إلى الماضي؟”
“مم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضعيفة بما يكفي لاجتياز الاختبار… هذا المعيار سيكون أقل بقليل من العائد، الذي كان يُفترض أنه الأفضل على الإطلاق في الهالة. ثم كان هناك هايول، التي بمثابة ابنة مُتبناة لذلك العائد. لو أدركت يو جيوون أهمية هايول، لعدّلت مهاراتها بحيث تبدوان وكأنهما تتنافسان على المركز الثاني، مما يسمح لهايول أحيانًا بكسب الأفضلية.
“لقد حددتُ أيضًا مخابئ محتملة في أنحاء مختلفة من البلاد. بالمناسبة، مهاراتي هي نوع من القدرة على رسم الخرائط التي تُمكّنني من رؤية مواقع الأشخاص، ولكن لها متطلبات خاصة، لذلك سافرتُ في جميع أنحاء البلاد قبل انهيار البنية التحتية للنقل مباشرةً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرى…”
“أرى…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، انظري، بسكويت دايجستف بالشوكولاتة! إنه بسكويتي المفضل! لا أصدق أنكِ خزنتِ منه الكثير. حتى في صغركِ، كنتِ بارعةً في التخطيط بشكلٍ مُخيف!”
“لقد أمضيتُ سنواتٍ أيضًا في صقل مهاراتي في القتال اليدوي إلى مستوىً لائق في ثلاثة أساليب مختلفة للدفاع عن النفس. باختصار، يُمكنني أن أكون الشخص الذي يحملك هذه المرة، سيد ماتيز.”
لقد تغير المسار.
“أوه، جيوون.”
“أوه، جيوون.”
“نعم؟”
وقائدة الفريق الأول، بطبيعة الحال…
“أنا أقدر مدى الجهد الذي بذلتِه للاستعداد لهذه النهاية، ولكن… معظم ما فعلتِه قد لا يكون ضروريًا على الإطلاق.”
“هاه…؟”
“عفوًا؟”
“كما قلتُ سابقًا، أنا عائد بالزمن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم. مع أن جيوون كانت تجلس على مقعد السائق، إلا أنها استدارت تمامًا لتراقبني، كما لو كانت تقود السيارة برؤيتها المحيطية فقط.
“هذا المصطلح يُثير انتباهي. سمعتُك تقول أشياءً غريبةً من قبل، وخمنتُ ذلك. لكن ما معنى كلمة ‘عائد’ تحديدًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … كان هو الشخص الذي اعتقدنا جميعًا أنه يأتي في المرتبة الثانية بعدي في استخدام الهالة، مساعدتي السابقة.
“حسنًا، العائد هو—”
[[**: برانا كلمة سنسكريتية لها عدة تفسيرات، منها “قوة الحياة” و”الطاقة” و”المبدأ الحيوي”. يُستخدم هذا المصطلح في الفلسفة الهندوسية واليوغا للإشارة إلى جميع الطاقات الظاهرة في الكون، الموجودة في الكائنات الحية والجمادات.]
(شُطبت بعض التفاصيل.)
“سيد ماتيز،” قالت، مقاطعةً انكشافي، “في وقتٍ سابق، حين أخبرتني أنك عائدٌ عبر الزمن، ذكرتَ أيضًا شيئًا عن وحش عظيم يُدعى ليفياثان. قلتَ إنه البنية التحتية ذاتها، كيانٌ وطني، وطاغوتي أنا… وأنه ازداد قوةً مع كل دورة، صحيح؟ لكن هناك مقياسًا أبسط، وأكثر مباشرة من ذلك.”
“لذا، ببساطة، سيد ماتيز، أنت تعرف بالفعل طرقًا لا حصر لها لتأمين الإمدادات، وقد اخترت مخابئ مثالية، ونميتَ قوة قتالية هي في الأساس أقصى ما يمكن للبشرية أن تأمل في تحقيقه؟”
“…”
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذا، ببساطة، سيد ماتيز، أنت تعرف بالفعل طرقًا لا حصر لها لتأمين الإمدادات، وقد اخترت مخابئ مثالية، ونميتَ قوة قتالية هي في الأساس أقصى ما يمكن للبشرية أن تأمل في تحقيقه؟”
“وهذا يعني أيضًا أن الموارد التي قضيتُ سبع سنوات في جمعها، إلى جانب كل تلك المواقع التي استكشفتها، لا تعني الكثير؟”
خبر عاجل:
“آه… ليس بالضبط…”
“لقد أمضيتُ سنواتٍ أيضًا في صقل مهاراتي في القتال اليدوي إلى مستوىً لائق في ثلاثة أساليب مختلفة للدفاع عن النفس. باختصار، يُمكنني أن أكون الشخص الذي يحملك هذه المرة، سيد ماتيز.”
“بيني وبينك، لا داعي للعبارات المهذبة. ما تقصده هو أنه، حتى لو لم يكن الأمر بلا معنى تمامًا، كان مضيعة للوقت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرجو التحقق من نقاط مراقبة الموقظين القريبة من الطريق الذي نسلكه، على بُعد حوالي 10 كم. أخبريني بما يرونه.
“…نعم.”
————————
“همم.” أومأت جيوون. “حسنًا، فهمت.”
وهطل المطر.
كان هناك صمت محرج.
“استمر، استمر!”
“جيوون؟”
[[**: برانا كلمة سنسكريتية لها عدة تفسيرات، منها “قوة الحياة” و”الطاقة” و”المبدأ الحيوي”. يُستخدم هذا المصطلح في الفلسفة الهندوسية واليوغا للإشارة إلى جميع الطاقات الظاهرة في الكون، الموجودة في الكائنات الحية والجمادات.]
“نعم، عزيزي العائد.”
“الفريق 12، تم الانتهاء من الهجوم النهائي!”
“… هل أنت منزعجة؟”
“كيف…؟ كيف تمتلكين بالفعل مثل هذا التحكم المتقدم في الهالة؟”
“كيف لي أن أكون كذلك؟ عادةً ما يعني ‘الانزعاج’ أنك تشعر أن أحدهم لم يُظهر لك اهتمامًا أو احترامًا كافيين. كيف لي أن أقول إنني لم أحظَ بقدرٍ وافرٍ من الاهتمام والاحترام منك، يا من عدتَ إلى الماضي؟”
“من فضلك. صوتك مرتفع جدًا. أحتاج للتركيز على القيادة.”
وكان وجهها فارغًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، لقد تغيرتِ كثيرًا. شعركِ جميل. لطالما كنتِ ذكية، لكنكِ الآن جديرة بالثقة تمامًا يا جيوون…”
“لو لم تحذرني من نهاية العالم مسبقًا، لربما كنت قد انجرفت في انهيار المجتمع، وواجهت كل أنواع الصعوبات.”
“خسارة أقل من 1%!”
“أوه، صحيح. بالضبط.”
وأنا أتعرق بشدة، فحصتها بعناية —مثل ملء فقاعات الاختبار، ولكن بعيني.
“بالفعل. مع ذلك، لو كنتَ تعلم أن العالم سينهار، لكان الأمر أكثر فائدة لو طلبتَ مني أن أُدرّب مهاراتي القتالية بدلًا من جمع الموارد لدرجة أن عَظْم عَصعصِي كاد أن ينهار. لديّ سؤال بسيط: لماذا لم تُقدّم لي هذه النصيحة البسيطة… إنه مجرد فضول بسيط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه—نعم؟”
“…”
“استمر، استمر!”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن كان الأمر كذلك…”
“…”
لقد تغير المسار.
“ماذا تفعل يا سيد عائد؟ بما أن المخزون الذي وفرته هنا في هذا المتجر لا يزيد عن يراعة قبل اكتمال القمر أو عود ثقاب قبل حريق غابة، يمكنك تجاهله والانتقال إلى المرحلة التالية من خطتك، أليس كذلك؟”
ماذا إذا…؟
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت جيوون تقود سيارة ماتيز بمهارة مذهلة. في تلك اللحظة، لم تكن الطرق الرئيسية قد انهارت بعد، فاختارت بمهارة الطرق التي لا تزال سليمة وانطلقت عليها بسرعة.
“بالمناسبة، وجدتُ أيضًا سيارةً شبيهةً بسيارة ماتيز القديمة التي كنا نقودها. لكن أظنها عديمة الفائدة، لذا سأتركها هنا. وهذا الفأس اليدوي الذي كنتُ أستخدمه، سأعيده إليك. نصله باهت بعض الشيء الآن، لذا أشك في أنه سيكون ذا فائدة تُذكر. على أي حال…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لدي متسع من الوقت بشكل عام، كعائد، ولكن من الغريب أنني لم أجد الوقت الكافي لفهم هذا الأمر بهدوء، مثل طالب يواجه الدقائق الخمس الأخيرة من الامتحان النهائي.
“…”
لقد تغير المسار.
“هل يجب علينا أن نذهب؟”
كان من الصعب عليّ استيعاب الأمر. لو لم تكن السائقة يو جيوون، بل “شذوذ يو جيوون”، لربما وافقتُ على ذلك وكأن ذلك يبدو أكثر منطقية.
خبر عاجل:
“لقد حددتُ أيضًا مخابئ محتملة في أنحاء مختلفة من البلاد. بالمناسبة، مهاراتي هي نوع من القدرة على رسم الخرائط التي تُمكّنني من رؤية مواقع الأشخاص، ولكن لها متطلبات خاصة، لذلك سافرتُ في جميع أنحاء البلاد قبل انهيار البنية التحتية للنقل مباشرةً.”
المريضة النفسية مستاءة.
الدورة الثانية والأربعون. آنذاك، كان شذوذ سيل النيازك هو الزعيم النهائي الفعلي الذي هدد بتدمير العالم، فيما بدا الآن سوء فهم كوميديًا. كنت أول من هزمه.
————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عفوًا؟”
فروموووم.
“لقد حددتُ أيضًا مخابئ محتملة في أنحاء مختلفة من البلاد. بالمناسبة، مهاراتي هي نوع من القدرة على رسم الخرائط التي تُمكّنني من رؤية مواقع الأشخاص، ولكن لها متطلبات خاصة، لذلك سافرتُ في جميع أنحاء البلاد قبل انهيار البنية التحتية للنقل مباشرةً.”
“يا للعجب، رقائق البطاطس هذه لذيذة جدًا! لقد مرّ وقت طويل منذ أن تناولتُها. بمجرد أن بدأتُ بالذهاب إلى النادي الرياضي، أقلعتُ تقريبًا عن الوجبات السريعة. لكن الآن، بفضلك يا جيوون، أستطيع أن أحشو نفسي بالبطاطس المقلية. يا لها من رفاهية!”
“كيف لي أن أكون كذلك؟ عادةً ما يعني ‘الانزعاج’ أنك تشعر أن أحدهم لم يُظهر لك اهتمامًا أو احترامًا كافيين. كيف لي أن أقول إنني لم أحظَ بقدرٍ وافرٍ من الاهتمام والاحترام منك، يا من عدتَ إلى الماضي؟”
“…”
وأنا أتعرق بشدة، فحصتها بعناية —مثل ملء فقاعات الاختبار، ولكن بعيني.
“أوه، انظري، بسكويت دايجستف بالشوكولاتة! إنه بسكويتي المفضل! لا أصدق أنكِ خزنتِ منه الكثير. حتى في صغركِ، كنتِ بارعةً في التخطيط بشكلٍ مُخيف!”
نعم. تعاونّا مع دانغ سيورين لتطوير تعويذة “انعكاس”. ثم انطلقت قوة هجومية قوامها 700 شخص إلى السماء لتحدي “سيل النيازك”.
“…”
ومع ذلك، بمجرد أن التقيت بفتاة الصيف ذات الأربعة عشر عامًا باسم “السيد ماتيز” بدلًا من “الحانوتي”، بدأ المطر يهطل فجأةً في مكان وزمان لم يسبق لهما مثيل.
“يا للعجب، لقد أحضرت ويسكي فاخرًا! بالإضافة إلى مكونات الكوكتيل! جيوون، هل جربت الشرب من قبل؟ إن لم يُعلّمك أحدٌ كيفية تقديم المشروبات، يُمكنني أن أقدّم لك بعضًا من—”
ماذا إذا…؟
“من فضلك. صوتك مرتفع جدًا. أحتاج للتركيز على القيادة.”
“السيد ماتيز، يمكنك متابعتي من الآن فصاعدًا. لقد خزّنتُ الكثير من المؤن لنهاية العالم.”
“صحيح.”
المتشكك XXI
كانت جيوون تقود سيارة ماتيز بمهارة مذهلة. في تلك اللحظة، لم تكن الطرق الرئيسية قد انهارت بعد، فاختارت بمهارة الطرق التي لا تزال سليمة وانطلقت عليها بسرعة.
ومع ذلك، بمجرد أن التقيت بفتاة الصيف ذات الأربعة عشر عامًا باسم “السيد ماتيز” بدلًا من “الحانوتي”، بدأ المطر يهطل فجأةً في مكان وزمان لم يسبق لهما مثيل.
من الواضح أنها استعدت جيدًا مسبقًا. كان مستوى استعدادها مذهلًا.
وهطل المطر.
عندما كنتُ أقترب منها فقط بصفتي “الحانوتي”، لم تُقلني قط في سيارة ماتيز الصغيرة هذه أو ما شابه. على الأرجح، رتبت كل هذا كنوع من الاحتفال عند لقائها بـ”السيد ماتيز” لتظهر كفاءتها واستعدادها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الفريق الثاني، انتهى! بالكاد وصل!”
يو جيوون. عميلة هيئة إدارة الطرق الوطنية فضية الشعر، وقائدة فريق، ذهبت إلى حدّ إعداد “حدث” نهاية العالم لشخص ما…
‘لكنها تبدو تمامًا كما تفعل في كل دورة أخرى!’
كان من الصعب عليّ استيعاب الأمر. لو لم تكن السائقة يو جيوون، بل “شذوذ يو جيوون”، لربما وافقتُ على ذلك وكأن ذلك يبدو أكثر منطقية.
وقائدة الفريق الأول، بطبيعة الحال…
وكان هناك شيئا آخر غريبًا أيضًا.
لكن؟
نقر، نقر.
“ماذا تفعل يا سيد عائد؟ بما أن المخزون الذي وفرته هنا في هذا المتجر لا يزيد عن يراعة قبل اكتمال القمر أو عود ثقاب قبل حريق غابة، يمكنك تجاهله والانتقال إلى المرحلة التالية من خطتك، أليس كذلك؟”
هطل مطر خفيف خارج النافذة. في كل دورة سابقة، لم تهطل الأمطار في هذا الوقت أو المكان.
ماذا إذا…؟
لقد تغير المسار.
انهمر المطر على النوافذ، وسمع صوت هدير خافت، في مكان ما بين صوت المياه المتدفقة وصراخ التنين، في المسافة.
كانت حياتي كعائد متطابقةً تقريبًا في كل مرة. من منظور قارئٍ يتابع “حكايتي”، الذي وصل حاليًا إلى الفصل 328 تقريبًا، قد تبدو جديدةً ومُنعشةً كل يوم. لكن من وجهة نظري، مرّت عشرات الآلاف من السنين. والحكاية لم تتقدم إلا 328 مرة.
“مم.”
الساعات غير المُعلنة. في اللعبة، سيكون ذلك الجزء المُعنون بـ: [لقد قرأت هذا بالفعل. هل تتخطاه؟] هو ما استهلك الجزء الأكبر من حياتي كحانوتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عفوًا؟”
ومع ذلك، بمجرد أن التقيت بفتاة الصيف ذات الأربعة عشر عامًا باسم “السيد ماتيز” بدلًا من “الحانوتي”، بدأ المطر يهطل فجأةً في مكان وزمان لم يسبق لهما مثيل.
“…”
القديسة.
كان هناك صمت محرج.
تجنبت نظرة جيوون، وكتبت ملاحظة على فخذي الأيمن بإصبعي.
“…”
[نعم، أنا أستمع.]
“مم.”
أرجو التحقق من نقاط مراقبة الموقظين القريبة من الطريق الذي نسلكه، على بُعد حوالي 10 كم. أخبريني بما يرونه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المريضة النفسية مستاءة.
[مفهوم. رأيت 16 شخصًا حتى الآن.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لدي متسع من الوقت بشكل عام، كعائد، ولكن من الغريب أنني لم أجد الوقت الكافي لفهم هذا الأمر بهدوء، مثل طالب يواجه الدقائق الخمس الأخيرة من الامتحان النهائي.
كنا في بداية الدورة 777. كنت قد عقدتُ عهد دم مع القديسة قبل بضعة أيام فقط، لذا كانت لا تزال مبتدئة في حياة نهاية العالم، وكانت أيضًا جديدة على طريقة تواصلنا السري عبر الكتابة. ربما كانت تستخدم خاصية إيقاف الوقت لثانية أو ثانيتين كلما لاحظت نصي، وهي تفكّ رموز الحروف بعناية. لذلك، أبطأتُ كتابتي لتجنيب المبتدئة الشعور بالإرهاق.
“…”
هل تمطر حيث أنتِ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن كيف تغلبنا عليه بالضبط؟
وقفة قصيرة.
“لو لم تحذرني من نهاية العالم مسبقًا، لربما كنت قد انجرفت في انهيار المجتمع، وواجهت كل أنواع الصعوبات.”
[لا. لقد تحققتُ من جميع الاتجاهات حتى مسافة خمسة كيلومترات، ولا يوجد مطر. لكن…]
لكن؟
[نعم، أنا أستمع.]
[لستُ متأكدة، لكن يبدو أن الطريق الذي تسير فيه أنت ويوجيوون هو المنطقة الوحيدة التي تمطر فيها. أينما ذهبت، تمطر في ذلك المكان تحديدًا، على طول الطريق. خلفك مباشرةً، حول المتجر الذي زرته، هناك أمطار، ولكن بعيدًا قليلًا، مشمسٌ كالسحر.]
نعم… كان ذلك مثاليًا. مثل أحجية الصور المقطوعة التي تتحول إلى بناء ثلاثي الأبعاد، بنى المنطق نفسه في شكل معقد في ذهني.
أمطار على طول الطرق.
————
ليس مطرًا من الغيوم، بل مطرٌ كان ليفياثان نفسه. يتبع مسار ميكو ومبعوقته يو جيوون.
“لو لم تحذرني من نهاية العالم مسبقًا، لربما كنت قد انجرفت في انهيار المجتمع، وواجهت كل أنواع الصعوبات.”
من منظور القمر الصناعي، وبينما نتحرك حول الطرق السريعة المختلفة، فإن ظل ليفيثان سيبدو وكأنه تنين عملاق…
بل كانت أيضًا رائدة الهالة ذاتها.
أو حشرة ضخمة تشبه حريشًا تزحف خلفنا.
“آه… ليس بالضبط…”
هدير… ووشوش!
هل تمطر حيث أنتِ؟
انهمر المطر على النوافذ، وسمع صوت هدير خافت، في مكان ما بين صوت المياه المتدفقة وصراخ التنين، في المسافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…نعم.”
“السيد ماتيز.”
شعر فضي. حاجبان مقوسان قليلًا. عينان شاحبتان لدرجة أنهما شبه شفافتين، مزيج من الأرجواني والأزرق الفاتح. نظرة ثابتة بلا تعابير تجاهي.
“آه—نعم؟”
“بل يعني أنكَ، يا سيد ماتيز، وكل موقظٍ يستخدم الهالة، شركاء في منح القوة للِڤياثان.”
“ألم تلاحظ أن شيئًا ما قد تغير؟”
لحظة…نظرة؟
ذهني أصبح فارغًا.
“السيد ماتيز، يمكنك متابعتي من الآن فصاعدًا. لقد خزّنتُ الكثير من المؤن لنهاية العالم.”
كانت كلماتها كلاسيكية: “أنا منزعجة، وسأضاعف انزعاجي. اعتبر هذا تحذيرًا لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضعيفة بما يكفي لاجتياز الاختبار… هذا المعيار سيكون أقل بقليل من العائد، الذي كان يُفترض أنه الأفضل على الإطلاق في الهالة. ثم كان هناك هايول، التي بمثابة ابنة مُتبناة لذلك العائد. لو أدركت يو جيوون أهمية هايول، لعدّلت مهاراتها بحيث تبدوان وكأنهما تتنافسان على المركز الثاني، مما يسمح لهايول أحيانًا بكسب الأفضلية.
بلعت ريقي. أجبرت نفسي على التعبير بجدية، وخاطرت بالتخمين.
“هالة؟ همم. هذا ما تسميه ‘هذا’؟ هذا جديد بالنسبة لي.”
“حسنًا، لقد تغيرتِ كثيرًا. شعركِ جميل. لطالما كنتِ ذكية، لكنكِ الآن جديرة بالثقة تمامًا يا جيوون…”
همم. حدقت بي للحظة. “يبدو أن نظرك قد تدهور بشدة، سيد ماتيز.”
وكان وجهها فارغًا تمامًا.
“هاه…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان هناك شيئا آخر غريبًا أيضًا.
“انظر إليّ عن كثب… ما زلت لا تراه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه—نعم؟”
لو كان لدي توقف الوقت…
“وهذا يعني أيضًا أن الموارد التي قضيتُ سبع سنوات في جمعها، إلى جانب كل تلك المواقع التي استكشفتها، لا تعني الكثير؟”
كان لدي متسع من الوقت بشكل عام، كعائد، ولكن من الغريب أنني لم أجد الوقت الكافي لفهم هذا الأمر بهدوء، مثل طالب يواجه الدقائق الخمس الأخيرة من الامتحان النهائي.
“آه… ليس بالضبط…”
وأنا أتعرق بشدة، فحصتها بعناية —مثل ملء فقاعات الاختبار، ولكن بعيني.
“أنا أقدر مدى الجهد الذي بذلتِه للاستعداد لهذه النهاية، ولكن… معظم ما فعلتِه قد لا يكون ضروريًا على الإطلاق.”
‘لكنها تبدو تمامًا كما تفعل في كل دورة أخرى!’
عندما كنتُ أقترب منها فقط بصفتي “الحانوتي”، لم تُقلني قط في سيارة ماتيز الصغيرة هذه أو ما شابه. على الأرجح، رتبت كل هذا كنوع من الاحتفال عند لقائها بـ”السيد ماتيز” لتظهر كفاءتها واستعدادها.
شعر فضي. حاجبان مقوسان قليلًا. عينان شاحبتان لدرجة أنهما شبه شفافتين، مزيج من الأرجواني والأزرق الفاتح. نظرة ثابتة بلا تعابير تجاهي.
“جيوون؟”
لحظة…نظرة؟
“الفريق 12، تم الانتهاء من الهجوم النهائي!”
نعم. مع أن جيوون كانت تجلس على مقعد السائق، إلا أنها استدارت تمامًا لتراقبني، كما لو كانت تقود السيارة برؤيتها المحيطية فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المريضة النفسية مستاءة.
“هل لاحظت أخيرًا؟”
القديسة.
عند التدقيق، كانت تتظاهر فقط بالإمساك بعجلة القيادة. في الواقع، لم تكن راحتاها تلامسانها. بل امتد تيار من الطاقة من راحتيها، هالتها، إلى عجلة القيادة، موجّهًا إياها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الفريق السادس، جاهز للانطلاق! لا خسائر كبيرة حتى الآن!”
“كيف…؟ كيف تمتلكين بالفعل مثل هذا التحكم المتقدم في الهالة؟”
خبر عاجل:
“هالة؟ همم. هذا ما تسميه ‘هذا’؟ هذا جديد بالنسبة لي.”
“انظر إليّ عن كثب… ما زلت لا تراه؟”
سحبت جيوون يديها تمامًا، ومع ذلك، بقيت الهالة الزرقاء الخافتة التي تتسلل من أطراف أصابعها. لم تتبدد، بل التفتت حول عجلة القيادة بحرية أكبر، متحكمةً بها دون عناء.
وزّعنا أنفسنا في 12 وحدة. واجهت كل مجموعة مرآة كبيرة، حيث وجّهوا إليها قواهم المشتركة باستخدام…
لقد انفتحت عيني وفمي من الصدمة.
“لو لم تحذرني من نهاية العالم مسبقًا، لربما كنت قد انجرفت في انهيار المجتمع، وواجهت كل أنواع الصعوبات.”
“هذا مستحيل. في هذه المرحلة، لا ينبغي أن تكون لديك هذه المهارة في الهالة. عادةً ما تتطلب الهالة تدريبًا هائلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمعنى آخر، لم تكن يو جيوون مجرد كاهنة ليفياثان، ذاك الكيان الوحشي المرتبط بالمطر.
“هل هذا صحيح؟” سألت وهي تميل رأسها بهدوء. “ومع ذلك، أستطيع فعل ذلك. كنت أسميه برانا، لكن كلمة ‘هالة’ أفضل. في مرحلة ما، أدركت أنني أستطيع تحريكها كيفما أشاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه—نعم؟”
[[**: برانا كلمة سنسكريتية لها عدة تفسيرات، منها “قوة الحياة” و”الطاقة” و”المبدأ الحيوي”. يُستخدم هذا المصطلح في الفلسفة الهندوسية واليوغا للإشارة إلى جميع الطاقات الظاهرة في الكون، الموجودة في الكائنات الحية والجمادات.]
وكان وجهها فارغًا تمامًا.
في الحقيقة، لطالما كانت جيوون عبقرية مطلقة في الهالة. في أي دورة، كانت بلا منازع الثانية في استخدام الهالة، بعدي أنا فقط —باستثناء الأوقات التي نادرًا ما تتفوق فيها هايول عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…نعم.”
ماذا إذا…؟
أن القوة التي تقاتل الشذوذات قد تكون هي نفسها شذوذًا. ما كنا نسميه “هالة” لم يكن حكرًا على البشر.
ظهرت فرضية مرعبة في ذهني: ماذا لو كانت قد أخفت عمدًا براعتها الحقيقية مع الهالة طوال هذا الوقت؟
“…”
بدأت قطع اللغز في التجمع معًا بسرعة عالية.
هل تمطر حيث أنتِ؟
نجحت في إخفاء هدفها “السيد ماتيز” عن الجميع لآلاف السنين. هل كانت تتظاهر بضعف قوتها لتتخفّى؟ كان ذلك سهلًا.
ضعيفة بما يكفي لاجتياز الاختبار… هذا المعيار سيكون أقل بقليل من العائد، الذي كان يُفترض أنه الأفضل على الإطلاق في الهالة. ثم كان هناك هايول، التي بمثابة ابنة مُتبناة لذلك العائد. لو أدركت يو جيوون أهمية هايول، لعدّلت مهاراتها بحيث تبدوان وكأنهما تتنافسان على المركز الثاني، مما يسمح لهايول أحيانًا بكسب الأفضلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، لقد تغيرتِ كثيرًا. شعركِ جميل. لطالما كنتِ ذكية، لكنكِ الآن جديرة بالثقة تمامًا يا جيوون…”
نعم… كان ذلك مثاليًا. مثل أحجية الصور المقطوعة التي تتحول إلى بناء ثلاثي الأبعاد، بنى المنطق نفسه في شكل معقد في ذهني.
“همم.” أومأت جيوون. “حسنًا، فهمت.”
هل كان من الممكن أن يبدأ الأمر منذ ذلك الحين؟
“لقد أمضيتُ سنواتٍ أيضًا في صقل مهاراتي في القتال اليدوي إلى مستوىً لائق في ثلاثة أساليب مختلفة للدفاع عن النفس. باختصار، يُمكنني أن أكون الشخص الذي يحملك هذه المرة، سيد ماتيز.”
تذكرت عصرًا قديمًا، مدفونًا مثل الحفرية في ذاكرتي.
“يا للعجب، رقائق البطاطس هذه لذيذة جدًا! لقد مرّ وقت طويل منذ أن تناولتُها. بمجرد أن بدأتُ بالذهاب إلى النادي الرياضي، أقلعتُ تقريبًا عن الوجبات السريعة. لكن الآن، بفضلك يا جيوون، أستطيع أن أحشو نفسي بالبطاطس المقلية. يا لها من رفاهية!”
الدورة الثانية والأربعون. آنذاك، كان شذوذ سيل النيازك هو الزعيم النهائي الفعلي الذي هدد بتدمير العالم، فيما بدا الآن سوء فهم كوميديًا. كنت أول من هزمه.
“بيني وبينك، لا داعي للعبارات المهذبة. ما تقصده هو أنه، حتى لو لم يكن الأمر بلا معنى تمامًا، كان مضيعة للوقت.”
ولكن كيف تغلبنا عليه بالضبط؟
القديسة.
جلب سيل النيازك دمارًا رماديًا أينما حل، مُخَدِّرًا الناس في نومٍ أشبه بالحلم، ليموتوا دون ألم. وكانت المرايا هي طريقتنا في التغلب عليها.
“هذا المصطلح يُثير انتباهي. سمعتُك تقول أشياءً غريبةً من قبل، وخمنتُ ذلك. لكن ما معنى كلمة ‘عائد’ تحديدًا؟”
نعم. تعاونّا مع دانغ سيورين لتطوير تعويذة “انعكاس”. ثم انطلقت قوة هجومية قوامها 700 شخص إلى السماء لتحدي “سيل النيازك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم. مع أن جيوون كانت تجلس على مقعد السائق، إلا أنها استدارت تمامًا لتراقبني، كما لو كانت تقود السيارة برؤيتها المحيطية فقط.
“الفريق 12، تم الانتهاء من الهجوم النهائي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… هل أنت منزعجة؟”
“الفريق 11، مشحون بالكامل!”
“الفريق الرابع، تسرب طاقة ضئيل، حوالي 3٪! ضمن النطاق المتوقع. جاري التنفيذ!”
“الفريق السادس، جاهز للانطلاق! لا خسائر كبيرة حتى الآن!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لدي متسع من الوقت بشكل عام، كعائد، ولكن من الغريب أنني لم أجد الوقت الكافي لفهم هذا الأمر بهدوء، مثل طالب يواجه الدقائق الخمس الأخيرة من الامتحان النهائي.
“الفريق الرابع، تسرب طاقة ضئيل، حوالي 3٪! ضمن النطاق المتوقع. جاري التنفيذ!”
“صاحب السعادة، صاحب السعادة!”
“الفريق 3، تم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، لقد تغيرتِ كثيرًا. شعركِ جميل. لطالما كنتِ ذكية، لكنكِ الآن جديرة بالثقة تمامًا يا جيوون…”
وزّعنا أنفسنا في 12 وحدة. واجهت كل مجموعة مرآة كبيرة، حيث وجّهوا إليها قواهم المشتركة باستخدام…
وزّعنا أنفسنا في 12 وحدة. واجهت كل مجموعة مرآة كبيرة، حيث وجّهوا إليها قواهم المشتركة باستخدام…
الهالة.
تجنبت نظرة جيوون، وكتبت ملاحظة على فخذي الأيمن بإصبعي.
“الفريق الثاني، انتهى! بالكاد وصل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… هل أنت منزعجة؟”
“استمر، استمر!”
الدورة الثانية والأربعون. آنذاك، كان شذوذ سيل النيازك هو الزعيم النهائي الفعلي الذي هدد بتدمير العالم، فيما بدا الآن سوء فهم كوميديًا. كنت أول من هزمه.
“الفريق 1 مشحون بالكامل!”
تذكرت عصرًا قديمًا، مدفونًا مثل الحفرية في ذاكرتي.
وقائدة الفريق الأول، بطبيعة الحال…
كنا في بداية الدورة 777. كنت قد عقدتُ عهد دم مع القديسة قبل بضعة أيام فقط، لذا كانت لا تزال مبتدئة في حياة نهاية العالم، وكانت أيضًا جديدة على طريقة تواصلنا السري عبر الكتابة. ربما كانت تستخدم خاصية إيقاف الوقت لثانية أو ثانيتين كلما لاحظت نصي، وهي تفكّ رموز الحروف بعناية. لذلك، أبطأتُ كتابتي لتجنيب المبتدئة الشعور بالإرهاق.
“صاحب السعادة، صاحب السعادة!”
“نعم.”
… كان هو الشخص الذي اعتقدنا جميعًا أنه يأتي في المرتبة الثانية بعدي في استخدام الهالة، مساعدتي السابقة.
كان من الصعب عليّ استيعاب الأمر. لو لم تكن السائقة يو جيوون، بل “شذوذ يو جيوون”، لربما وافقتُ على ذلك وكأن ذلك يبدو أكثر منطقية.
“يا صاحب السعادة! الآن! لقد نقلنا الطاقة!”
“لو لم تحذرني من نهاية العالم مسبقًا، لربما كنت قد انجرفت في انهيار المجتمع، وواجهت كل أنواع الصعوبات.”
“خسارة أقل من 1%!”
“بالمناسبة، وجدتُ أيضًا سيارةً شبيهةً بسيارة ماتيز القديمة التي كنا نقودها. لكن أظنها عديمة الفائدة، لذا سأتركها هنا. وهذا الفأس اليدوي الذي كنتُ أستخدمه، سأعيده إليك. نصله باهت بعض الشيء الآن، لذا أشك في أنه سيكون ذا فائدة تُذكر. على أي حال…”
يو جيوون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الفريق الثاني، انتهى! بالكاد وصل!”
“سيد ماتيز،” قالت، مقاطعةً انكشافي، “في وقتٍ سابق، حين أخبرتني أنك عائدٌ عبر الزمن، ذكرتَ أيضًا شيئًا عن وحش عظيم يُدعى ليفياثان. قلتَ إنه البنية التحتية ذاتها، كيانٌ وطني، وطاغوتي أنا… وأنه ازداد قوةً مع كل دورة، صحيح؟ لكن هناك مقياسًا أبسط، وأكثر مباشرة من ذلك.”
ظهرت فرضية مرعبة في ذهني: ماذا لو كانت قد أخفت عمدًا براعتها الحقيقية مع الهالة طوال هذا الوقت؟
كنتُ أظن أن “الهالة” مجرد قدرة عادية لمن أُيقظوا. أمرٌ معتادٌ في القصص، فلا عجب أن تظهر في عالمٍ يعجّ بالشذوذات. لكن إن كانت فعلًا بهذه الدرجة من الشيوع، فلماذا لم تُمحَ حين قضينا على مدير اللعبة الفوقية اللامتناهية، ذاك الطاغوت الخارجي المنسوج من آلاف المجازات الخيالية؟ لو كانت مجرّد قدرة “خيالية” من صنع البشر، لأمكن للمرء أن يظن أنها ستتلاشى مع زوال الأوهام.
“ماذا تفعل يا سيد عائد؟ بما أن المخزون الذي وفرته هنا في هذا المتجر لا يزيد عن يراعة قبل اكتمال القمر أو عود ثقاب قبل حريق غابة، يمكنك تجاهله والانتقال إلى المرحلة التالية من خطتك، أليس كذلك؟”
لكنها لم تتلاشَ. وهذا يُشير إلى…
هل كان من الممكن أن يبدأ الأمر منذ ذلك الحين؟
أن القوة التي تقاتل الشذوذات قد تكون هي نفسها شذوذًا. ما كنا نسميه “هالة” لم يكن حكرًا على البشر.
————————
“دعني أطرح سؤالًا واحدًا… عبر مئات الدورات، أليست ’هالتك‘ قد ازدادت قوةً معك؟ هل صنعتَ، بالمصادفة، ما يُسمى ’طريقة تدريب الهالة‘ الخاصة بك ونشرتها بين الآخرين من الموقظين؟”
[[**: برانا كلمة سنسكريتية لها عدة تفسيرات، منها “قوة الحياة” و”الطاقة” و”المبدأ الحيوي”. يُستخدم هذا المصطلح في الفلسفة الهندوسية واليوغا للإشارة إلى جميع الطاقات الظاهرة في الكون، الموجودة في الكائنات الحية والجمادات.]
لم أُجب.
“هل لاحظت أخيرًا؟”
“إن كان الأمر كذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرجو التحقق من نقاط مراقبة الموقظين القريبة من الطريق الذي نسلكه، على بُعد حوالي 10 كم. أخبريني بما يرونه.
عينها الزرقاء الفاتحة، كمرآةٍ للبشرية، ثبتت على وجهي.
أن القوة التي تقاتل الشذوذات قد تكون هي نفسها شذوذًا. ما كنا نسميه “هالة” لم يكن حكرًا على البشر.
“فهذا يعني أنني لستُ تابعتَه الوحيدة، أعني ليفياثان.”
“الفريق 3، تم!”
وهطل المطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من منظور القمر الصناعي، وبينما نتحرك حول الطرق السريعة المختلفة، فإن ظل ليفيثان سيبدو وكأنه تنين عملاق…
“بل يعني أنكَ، يا سيد ماتيز، وكل موقظٍ يستخدم الهالة، شركاء في منح القوة للِڤياثان.”
لحظة…نظرة؟
بمعنى آخر، لم تكن يو جيوون مجرد كاهنة ليفياثان، ذاك الكيان الوحشي المرتبط بالمطر.
“يا للعجب، رقائق البطاطس هذه لذيذة جدًا! لقد مرّ وقت طويل منذ أن تناولتُها. بمجرد أن بدأتُ بالذهاب إلى النادي الرياضي، أقلعتُ تقريبًا عن الوجبات السريعة. لكن الآن، بفضلك يا جيوون، أستطيع أن أحشو نفسي بالبطاطس المقلية. يا لها من رفاهية!”
بل كانت أيضًا رائدة الهالة ذاتها.
القديسة.
————————
“كيف…؟ كيف تمتلكين بالفعل مثل هذا التحكم المتقدم في الهالة؟”
تبًا.. يعني.. لن أفكر حتى.. كل شيء تقريبًا كنا نتكلم عنه انا و demon here زمان خطأ بطريقة أو بأخرى..
كنا في بداية الدورة 777. كنت قد عقدتُ عهد دم مع القديسة قبل بضعة أيام فقط، لذا كانت لا تزال مبتدئة في حياة نهاية العالم، وكانت أيضًا جديدة على طريقة تواصلنا السري عبر الكتابة. ربما كانت تستخدم خاصية إيقاف الوقت لثانية أو ثانيتين كلما لاحظت نصي، وهي تفكّ رموز الحروف بعناية. لذلك، أبطأتُ كتابتي لتجنيب المبتدئة الشعور بالإرهاق.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“الفريق 11، مشحون بالكامل!”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كنا في بداية الدورة 777. كنت قد عقدتُ عهد دم مع القديسة قبل بضعة أيام فقط، لذا كانت لا تزال مبتدئة في حياة نهاية العالم، وكانت أيضًا جديدة على طريقة تواصلنا السري عبر الكتابة. ربما كانت تستخدم خاصية إيقاف الوقت لثانية أو ثانيتين كلما لاحظت نصي، وهي تفكّ رموز الحروف بعناية. لذلك، أبطأتُ كتابتي لتجنيب المبتدئة الشعور بالإرهاق.
نجحت في إخفاء هدفها “السيد ماتيز” عن الجميع لآلاف السنين. هل كانت تتظاهر بضعف قوتها لتتخفّى؟ كان ذلك سهلًا.
لو كان لدي توقف الوقت…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
نعم غالبه كان خطأ والدليل كان فعليا امامنا هزيمة مدير اللعبة الفوقية وعدم ذهاب الهالة كان دليل صريح ان الهالة ليست من خيالات البشر او انتاجهم بل واذكر اني قلتها مرارا ان الشذوذ المسؤول عن الهالة قد يكون هو الشذوذ الاخير الذي يضطر البطل لمحاربته وفعلا صدق توقعي هناك شذوذ للهالة لكنه ليس الزعيم النهائي، والحقيقة لا اعلم لم الكاتب قرر جعل ليفياثان بهذه الأهمية فالطاغوت المسؤول عن الحالة يمكنه ان يكون منفردا طاغوت خارجي بل أقوى طاغوت ويمكننا القول انه بمستوى تجاوز الطاغوت كما هو حال غو يوري فلم قرر دمجه بليفياثان…..
الهالة ليست من أقوى من أشياء أخرى للبطل