المتشكك XVIII
… تمتلك شعرًا ورديًا أيضًا.
المتشكك XVIII
شعروا بالوقار. يدرك الضباط المحليون بالفعل إهمالهم لهذه الفتاة، وتركها تعاني من إساءة معاملة عائلتها لفترة طويلة.
أتعس مطر في العالم هو المطر الذي يسقط على مقبرة منسية.
تششششش.
استمعت فتاة صغيرة، لم تكن قد ماتت بعد، إلى صوت المطر ونظرت إليَّ.
“مهلًا! كفى، هذا وقح!”
“أنت تطلب مني الانتظار، لكن هذا سيكون صعبًا،” همست جيوون. “كما تعلم يا سيد ماتيز، لا يمكنني تذكر وجوه الناس. حتى تمييز الأصوات صعب… لذا، لا تعتمد ذاكرتي إلا على رائحتك. هل يمكنك البقاء هكذا للحظة؟”
لقد أغلقت القضية.
لقد فعلتُ كما طلبت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [■■■]
لم تُبعد راحتيها عن خدي بعد. ثم عدّلت زاوية خدها برفق، وجذبتني إليها لتضغط أنفها عليّ.
“سأبذل قصارى جهدي لحفظه.”
هي لم…
صوت. نفس عميق. صوت آخر.
س: كيف حالك في الآونة الأخيرة؟
“أنا لا أؤمن بالنبوءات، ولا حتى بالطوائف الغبية هذه. ولكن عندما تحدثتَ عن نهاية العالم، لسببٍ ما، وجدتُكَ جديرًا بالثقة بشكلٍ غريب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فعلتُ كما طلبت.
نفس. صوت هادئ. نفس آخر.
س: يسعدني معرفة ذلك!
“لذا سأحاول البقاء على قيد الحياة.”
… تمتلك شعرًا ورديًا أيضًا.
مع أنها تواجه العالم دائمًا بتعبير فارغ، إلا أن تنفس يو جيوون لم يكن خاليًا تمامًا من اللون أو الرائحة. لا، كانت من النوع الذي يواجه العالم دائمًا وجهًا لوجه، ولكن من زاوية مختلفة قليلًا عن الآخرين. في تلك الزاوية الصغيرة الخفية، عملت بجد—كما تفعل مع كل شيء—لحفظ رائحتي.
[■■■]
“ذاكرتي ليست خارقة. أتوقع أن أنسى الرائحة بعد سبع أو ثماني سنوات.”
لم يتخيل أحد أن فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا قد قتلت والديها، ودفنتهما ليلًا، ثم اختلقت بهدوء ذريعة كاذبة.
“…سأعود قبل ذلك الحين.”
أنا…
“حسنًا. سأبقى حية حتى ذلك الحين. حتى لو هلكَ العالم مرارًا وتكرارًا، كما قلتَ، سأصمد.”
اتجه ركاب الصباح الباكر إلى أعمالهم، وارتدى كل واحد منهم بلا استثناء حبل مشنقة شفافًا مصنوعًا من حشرات الماء. كان الأمر نفسه أينما نظرت. الناس الذين يخرجون من متجر صغير للتدخين، وسائق الحافلة الواقف بجانبهم على الأسفلت، والطالب الجامعي النائم وهو يومئ برأسه في مقاعد الحافلة—جميعهم لديهم ذلك الحبل حول أعناقهم.
وكان صوتها هادئًا وهي تتحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، آنسة جيوون، نحاول تتبع والديك، لكن الأمر ليس سهلًا. هل اتصلا بكِ أو بأي شيء منذ ذلك اليوم؟”
“أجدك… مثيرًا للاهتمام. لطفك معي غير عادي ومميز. لكن مما سمعته، قد يدوم حقد الإنسان لأكثر من خمسة عشر عامًا، بينما اللطف يتلاشى أسرع. أتساءل إن كنت ستعاملني بنفس الطريقة عندما نلتقي مجددًا.”
كانوا جميعًا مجهولين. مهما بحثتُ، لم أجد اسمًا مناسبًا. كان الجميع ■، مثلي تمامًا.
تراجعت جيوون قليلًا، وأمالت رأسها لأعلى وهي تمسك وجهي في يدها، وتركت ابتسامة خفيفة ترتسم على شفتيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [يبدو أن لدينا بقايا حساء معجون فول الصويا. حالما تنتهي جدتي من وجبتها، سأمرّ مع البقايا.]
كانت ابتسامتها غير طبيعية ومصطنعة. كان هذا التعبير غير الطبيعي هو طبيعتها.
“لا، لقد فقدت هاتفي.”
“لدي سبب للاستمرار في العيش الآن.”
ما هو هذا الحبل المشبوه؟
ثم فجأةً، التفّ حول عنقي وابلٌ من حشرات الماء، كاد يلتهم العالم بأسره، كحبلٍ على سجينٍ مُدان. نفس حبل الماء الشفاف التفّ حول عنق جيوون.
لقد غادروا، وهم متشبثون بالحالة المزرية التي وصل إليها العالم كما فعل.
مطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “■■■؟”
لقد بدونا كالمحكوم عليهما بالإعدام وقد أجل تنفيذ حكم الإعدام فيهما.
“…لا، لا شيء.”
————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [■■■]
نزلنا من الجبل، وكان ذلك الحبل الشفاف لا يزال معلقًا حول رقبتي ورقبة جيوون حتى بعد أن خرجنا من المقبرة على قيد الحياة.
استمعت فتاة صغيرة، لم تكن قد ماتت بعد، إلى صوت المطر ونظرت إليَّ.
‘… ليس لدي أي فكرة عما هو هذا،’ فكرت في نفسي وأنا أطرق على حبل المشنقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، آنسة جيوون، نحاول تتبع والديك، لكن الأمر ليس سهلًا. هل اتصلا بكِ أو بأي شيء منذ ذلك اليوم؟”
لم تلمس أطراف أصابعي شيئًا، حتى مع تمايل الحلقة المائية. كانت موجودة بالتأكيد—استطعتُ رؤيتها بعينيّ—لكنني لم أشعر بأي شيء يؤكدها.
اتجه ركاب الصباح الباكر إلى أعمالهم، وارتدى كل واحد منهم بلا استثناء حبل مشنقة شفافًا مصنوعًا من حشرات الماء. كان الأمر نفسه أينما نظرت. الناس الذين يخرجون من متجر صغير للتدخين، وسائق الحافلة الواقف بجانبهم على الأسفلت، والطالب الجامعي النائم وهو يومئ برأسه في مقاعد الحافلة—جميعهم لديهم ذلك الحبل حول أعناقهم.
‘جيوون لم تلاحظ ذلك على الإطلاق.’
كا توك.
ما هو هذا الحبل المشبوه؟
كان هذا بسبب جيوون—كنت متأكدًا من ذلك. قبل “ارتباطها” بليفياثان، لم يكن أيٌّ من هذا واضحًا. بدأ الأمر بعد أن دفنّا رفات والديها، ووقفنا تحت المطر، وقررنا البقاء. منذ تلك اللحظة، ارتدى الناس—وربما البشرية جمعاء—حبال المشانق.
لأكون صادقًا، لم أكن قلقًا جدًا حتى تخلصنا من تلك السيارة المستعملة قرب دوبونغسان. كنتُ أظن عند وصولي أن يو جيوون تمتلك قدرةً ما على الإيقاظ تتجاوز الخريطة الصغيرة، وهو أمرٌ لم أكن أعرفه.
لن يكون الأمر سيئًا للغاية. على الأقل سأقول لها كلمة وداع، وربما أمنحها ابتسامة دافئة أخيرة. مع ذلك، من المؤسف أنني لن أتمكن من ركوب الدراجات معًا. سأترك هذا الأمر لـ”ذاتي السابقة”.
ولكن بعد ذلك…
بعد تلك الليلة، مر الزمن سريعًا.
“هاه؟” تنفستُ.
‘… ليس لدي أي فكرة عما هو هذا،’ فكرت في نفسي وأنا أطرق على حبل المشنقة.
مع حلول الليل وطلوع الفجر، رأيتُ الناس خارج نافذة السيارة. وهذا غيّر الأمور.
“بصراحة لا ينبغي لنا أن نقول هذا،” همس أحدهم، “ولكن على الأقل أصبح الحي أكثر هدوءًا.”
“ما الخطب يا سيد ماتيز؟”
س: أنت موثوق كما كنت دائمًا، كما أرى.
قُيد جميعهم بحبل حول أعناقهم.
… تمتلك شعرًا ورديًا أيضًا.
اتجه ركاب الصباح الباكر إلى أعمالهم، وارتدى كل واحد منهم بلا استثناء حبل مشنقة شفافًا مصنوعًا من حشرات الماء. كان الأمر نفسه أينما نظرت. الناس الذين يخرجون من متجر صغير للتدخين، وسائق الحافلة الواقف بجانبهم على الأسفلت، والطالب الجامعي النائم وهو يومئ برأسه في مقاعد الحافلة—جميعهم لديهم ذلك الحبل حول أعناقهم.
اتجه ركاب الصباح الباكر إلى أعمالهم، وارتدى كل واحد منهم بلا استثناء حبل مشنقة شفافًا مصنوعًا من حشرات الماء. كان الأمر نفسه أينما نظرت. الناس الذين يخرجون من متجر صغير للتدخين، وسائق الحافلة الواقف بجانبهم على الأسفلت، والطالب الجامعي النائم وهو يومئ برأسه في مقاعد الحافلة—جميعهم لديهم ذلك الحبل حول أعناقهم.
لم يدرك أحد ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كا توك.
“…لا، لا شيء.”
اتجه ركاب الصباح الباكر إلى أعمالهم، وارتدى كل واحد منهم بلا استثناء حبل مشنقة شفافًا مصنوعًا من حشرات الماء. كان الأمر نفسه أينما نظرت. الناس الذين يخرجون من متجر صغير للتدخين، وسائق الحافلة الواقف بجانبهم على الأسفلت، والطالب الجامعي النائم وهو يومئ برأسه في مقاعد الحافلة—جميعهم لديهم ذلك الحبل حول أعناقهم.
“هل هذا صحيح؟” سألت جيوون وهي تميل رأسها.
لم يملك أحدٌ في هذا الحي ما يكفي من الخيال أو المكر القاسي للتخمين.
لقد بلعت ريقي بينما أدير عجلة القيادة.
مع حلول الليل وطلوع الفجر، رأيتُ الناس خارج نافذة السيارة. وهذا غيّر الأمور.
كان هذا بسبب جيوون—كنت متأكدًا من ذلك. قبل “ارتباطها” بليفياثان، لم يكن أيٌّ من هذا واضحًا. بدأ الأمر بعد أن دفنّا رفات والديها، ووقفنا تحت المطر، وقررنا البقاء. منذ تلك اللحظة، ارتدى الناس—وربما البشرية جمعاء—حبال المشانق.
[هل ستغادر غدًا؟]
‘ليفياثان… هل كان يؤثر على البشرية منذ زمن بعيد؟’
فتحت الباب بقوة.
كنتُ قد افترضتُ أن ليفياثان كان متمركزًا بعيدًا عن شبه الجزيرة الكورية، ولم يزد قوته إلا بالتزامن مع دوراتي المتكررة، ولم أُبدِ اهتمامًا بشبه الجزيرة إلا بعد ذلك بكثير. ولكن، كيف يُمكنني تفسير ذلك؟
بعد تلك الليلة، مر الزمن سريعًا.
بعد ثلاثة أيام، أبلغت جيوون الشرطة عن اختفاء والديها، قائلة إنها تعتقد أنهما اختفيا.
خرج أنين من شفتي.
كانت المحطة المحلية على دراية تامة بمنزلها. لطالما كان قمار الأب من أقل الأمور أهمية. رُفعت ضدهم شكاوى لا تُحصى تتعلق بالضوضاء، وذلك قبل ذكر صِلاتهم بطائفة تُسبب صداعًا، ليس فقط في حيّنا، بل في جميع أنحاء سيول.
لم تلمس أطراف أصابعي شيئًا، حتى مع تمايل الحلقة المائية. كانت موجودة بالتأكيد—استطعتُ رؤيتها بعينيّ—لكنني لم أشعر بأي شيء يؤكدها.
ومن هذه الحقائق وحدها، توصلت الشرطة إلى استنتاج سهل:
·
“ربما هربا في الليل؟”
“أيها الرقيب! وجدنا سيارة ذلك المتعصب!”
لقد كان هذا استنتاجًا عقلانيًا للغاية.
“سيدتي، هل تتذكرين أي شيء عن المكان الذي ربما ذهب إليه ابنك وزوجة ابنك؟”
سرقا حساب ابنتها المصرفي بالتلاعب بكلمة المرور. أما الأخرى، فقد أُغلق حسابها تمامًا.
هي لم…
“أبلغ طالب جامعي يعيش في المنزل المجاور عن سرقة سيارة ماتيز الخاصة به أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟” رمشت. “ذهب الطفلان؟”
“واو، والدان محتالان، أمر لا يصدق.”
تششششش.
لم تُجدِ كاميرات المراقبة نفعًا أيضًا. هطلت الأمطار بغزارة في الليل، وسلكت السيارة طرقًا خالية. كان من الصعب العثور على أي شهود من ذلك الفجر العاصف.
[■. ■■■]
“أيها الرقيب! وجدنا سيارة ذلك المتعصب!”
‘ليفياثان… هل كان يؤثر على البشرية منذ زمن بعيد؟’
“أين؟”
تبادل الضباط النظرات. لم يسعهم فعل الكثير.
“في إنتشون. هاتف الابنة كان هناك أيضًا.”
“أنا لا أؤمن بالنبوءات، ولا حتى بالطوائف الغبية هذه. ولكن عندما تحدثتَ عن نهاية العالم، لسببٍ ما، وجدتُكَ جديرًا بالثقة بشكلٍ غريب.”
“آه، اللعنة…”
“…لا، لا شيء.”
“لقد وجدنا أيضًا بعض الملابس في صندوق السيارة والتي ربما استخدمت لتغيير الملابس أثناء الهروب.”
ج: كل شيء جيد
توجهت الشرطة، بوجوهٍ غاضبة، إلى منزل يو جيوون مجددًا. وهناك، وجدوا فتاةً في المرحلة الإعدادية، بوجهٍ جامد، ترعى جدتها المصابة بالخرف.
شعروا بالوقار. يدرك الضباط المحليون بالفعل إهمالهم لهذه الفتاة، وتركها تعاني من إساءة معاملة عائلتها لفترة طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com س: أعطني القليل، وسأراك قريبًا.
“حسنًا، آنسة جيوون، نحاول تتبع والديك، لكن الأمر ليس سهلًا. هل اتصلا بكِ أو بأي شيء منذ ذلك اليوم؟”
ثم فجأةً، التفّ حول عنقي وابلٌ من حشرات الماء، كاد يلتهم العالم بأسره، كحبلٍ على سجينٍ مُدان. نفس حبل الماء الشفاف التفّ حول عنق جيوون.
“لا، لقد فقدت هاتفي.”
س: كيف حالك في الآونة الأخيرة؟
“آه، أوه… صحيح، نعم… هذا صعب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ·
توجهت الشرطة إلى الجدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ·
“سيدتي، هل تتذكرين أي شيء عن المكان الذي ربما ذهب إليه ابنك وزوجة ابنك؟”
أدركتُ أن جميع الأحداث الحاسمة في هذه المرحلة من الماضي قد حُسمت بالفعل. لم يعد هناك ما أتعلمه. أو بالأحرى، كانت هذه كل المعلومات المتاحة عن ماضي يو جيوون.
“هاه؟” رمشت. “ذهب الطفلان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نفس. صوت هادئ. نفس آخر.
“نعم يا جدتي لقد مر نصف شهر بالفعل، أليس كذلك؟”
“نعم يا جدتي لقد مر نصف شهر بالفعل، أليس كذلك؟”
“هل ذهب الطفلان إلى مكان ما؟ أين؟”
“أيها الرقيب! وجدنا سيارة ذلك المتعصب!”
تبادل الضباط النظرات. لم يسعهم فعل الكثير.
“أنا لا أؤمن بالنبوءات، ولا حتى بالطوائف الغبية هذه. ولكن عندما تحدثتَ عن نهاية العالم، لسببٍ ما، وجدتُكَ جديرًا بالثقة بشكلٍ غريب.”
“حسنًا يا آنسة جيوون، إذا اتصل والداك، فأخبرينا. وإذا احتجتِ إلى أي مساعدة، فقط أبلغينا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أنا آس■ة يا سنباي. حاولتُ أن أست■ر، لكن ل■ أستطع.]
“حسنًا، شكرًا لك.”
اتجه ركاب الصباح الباكر إلى أعمالهم، وارتدى كل واحد منهم بلا استثناء حبل مشنقة شفافًا مصنوعًا من حشرات الماء. كان الأمر نفسه أينما نظرت. الناس الذين يخرجون من متجر صغير للتدخين، وسائق الحافلة الواقف بجانبهم على الأسفلت، والطالب الجامعي النائم وهو يومئ برأسه في مقاعد الحافلة—جميعهم لديهم ذلك الحبل حول أعناقهم.
لقد غادروا، وهم متشبثون بالحالة المزرية التي وصل إليها العالم كما فعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كا توك.
“كيف يمكن لآباء مثل هؤلاء أن يوجدوا في هذه الأيام؟”
“لذا سأحاول البقاء على قيد الحياة.”
“تلك الطفلة المسكينة الطيبة. إنها مهذبة جدًا.”
سحبت نفسي من مقعدي وتوجهت نحو الباب.
“بصراحة لا ينبغي لنا أن نقول هذا،” همس أحدهم، “ولكن على الأقل أصبح الحي أكثر هدوءًا.”
كان بإمكاني الاتصال أو استقبال المكالمات، لكن ذلك بلا جدوى. لم أستطع فهم أي شيء يقوله الطرف الآخر، ولم يتمكنوا من سماعي. كانوا يسمعون فقط “أيًا كان ما كنت سأقوله أنا في هذا العصر”.
“صحيح. قد يكون أفضل لها.”
“آه، اللعنة…”
“مهلًا! كفى، هذا وقح!”
كنت أتمنى على الأقل البقاء حتى نذهب أنا وهي في رحلة بالدراجة إلى اليابان، ولكن…
غرقت الشائعات في شقوق الخرسانة الرخيصة في ذلك الحي الفقير الواقع على التل.
“آه، أوه… صحيح، نعم… هذا صعب.”
لم يتخيل أحد أن فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا قد قتلت والديها، ودفنتهما ليلًا، ثم اختلقت بهدوء ذريعة كاذبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [■■■]
لم يملك أحدٌ في هذا الحي ما يكفي من الخيال أو المكر القاسي للتخمين.
لن يكون الأمر سيئًا للغاية. على الأقل سأقول لها كلمة وداع، وربما أمنحها ابتسامة دافئة أخيرة. مع ذلك، من المؤسف أنني لن أتمكن من ركوب الدراجات معًا. سأترك هذا الأمر لـ”ذاتي السابقة”.
لقد أثبتت بيئتها نفسها وجود هذه الفجوة في الخيال، والفراغ الحقيقي في واقعها.
لقد بدونا كالمحكوم عليهما بالإعدام وقد أجل تنفيذ حكم الإعدام فيهما.
لقد أغلقت القضية.
ج: كل شيء جيد
————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينها فقط…
كا توك.
‘آه، لا بد أنها جيوون. لقد ذكرت بقايا الحساء.’
[هل ستغادر غدًا؟]
لم تُجدِ كاميرات المراقبة نفعًا أيضًا. هطلت الأمطار بغزارة في الليل، وسلكت السيارة طرقًا خالية. كان من الصعب العثور على أي شهود من ذلك الفجر العاصف.
كا توك.
أتعس مطر في العالم هو المطر الذي يسقط على مقبرة منسية.
[السيد ماتيز، هل صحيح أننا يجب أن نخلع أحذيتنا عند ركوب الطائرة؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ·
[أريد أن أصدق ذلك، لكن الإنترنت يقول عكس ذلك.]
[■■■]
[على أية حال، لقد حزمت النعال الداخلية فقط في حالة.]
كا توك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، شكرًا لك.”
[يبدو أن لدينا بقايا حساء معجون فول الصويا. حالما تنتهي جدتي من وجبتها، سأمرّ مع البقايا.]
عند رؤية الزائر من خلال الفجوة، تجمد جسدي بأكمله.
بعد تلك الليلة، مر الزمن سريعًا.
بعد ثلاثة أيام، أبلغت جيوون الشرطة عن اختفاء والديها، قائلة إنها تعتقد أنهما اختفيا.
لم يكن مجرد شعور. بل بدا الوقت أسرع حرفيًا، كأنني أشاهد فيديو بسرعة 5x وأتخطّى أجزائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبلغ طالب جامعي يعيش في المنزل المجاور عن سرقة سيارة ماتيز الخاصة به أيضًا.”
أدركتُ أن جميع الأحداث الحاسمة في هذه المرحلة من الماضي قد حُسمت بالفعل. لم يعد هناك ما أتعلمه. أو بالأحرى، كانت هذه كل المعلومات المتاحة عن ماضي يو جيوون.
كان هذا بسبب جيوون—كنت متأكدًا من ذلك. قبل “ارتباطها” بليفياثان، لم يكن أيٌّ من هذا واضحًا. بدأ الأمر بعد أن دفنّا رفات والديها، ووقفنا تحت المطر، وقررنا البقاء. منذ تلك اللحظة، ارتدى الناس—وربما البشرية جمعاء—حبال المشانق.
لقد بدا الأمر وكأنه تلميح صامت من تشيون يوهوا، الشخص الذي ينظم هذا الوهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح. قد يكون أفضل لها.”
‘أعتقد أن ذاكرتي في ذلك العصر لم تكن كاملة، لذا لم أكن أتذكر تفاصيل كل يوم لحظة بلحظة. كانت الأحداث الكبرى فقط هي التي تبرز.’
لقد أوقفت الدردشة الجماعية التي ظلت تهتز بإشعارات الكا توك وتصفحت قائمة عناوين الهاتف.
لقد أوقفت الدردشة الجماعية التي ظلت تهتز بإشعارات الكا توك وتصفحت قائمة عناوين الهاتف.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
[الأصدقاء: 611]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فعلتُ كما طلبت.
[■. ■■■]
تششششش.
[■. ■■■]
مع أنها تواجه العالم دائمًا بتعبير فارغ، إلا أن تنفس يو جيوون لم يكن خاليًا تمامًا من اللون أو الرائحة. لا، كانت من النوع الذي يواجه العالم دائمًا وجهًا لوجه، ولكن من زاوية مختلفة قليلًا عن الآخرين. في تلك الزاوية الصغيرة الخفية، عملت بجد—كما تفعل مع كل شيء—لحفظ رائحتي.
[■■■]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا. سأبقى حية حتى ذلك الحين. حتى لو هلكَ العالم مرارًا وتكرارًا، كما قلتَ، سأصمد.”
[■■■ ■■■]
“…سأعود قبل ذلك الحين.”
[■■■(■■)]
[■■■(■■)]
[■■■]
أدركتُ أن جميع الأحداث الحاسمة في هذه المرحلة من الماضي قد حُسمت بالفعل. لم يعد هناك ما أتعلمه. أو بالأحرى، كانت هذه كل المعلومات المتاحة عن ماضي يو جيوون.
[■]
كا توك.
[■■■]
لقد بدونا كالمحكوم عليهما بالإعدام وقد أجل تنفيذ حكم الإعدام فيهما.
[■■■~■]
لم تُبعد راحتيها عن خدي بعد. ثم عدّلت زاوية خدها برفق، وجذبتني إليها لتضغط أنفها عليّ.
[■■■]
‘ليفياثان… هل كان يؤثر على البشرية منذ زمن بعيد؟’
·
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المحطة المحلية على دراية تامة بمنزلها. لطالما كان قمار الأب من أقل الأمور أهمية. رُفعت ضدهم شكاوى لا تُحصى تتعلق بالضوضاء، وذلك قبل ذكر صِلاتهم بطائفة تُسبب صداعًا، ليس فقط في حيّنا، بل في جميع أنحاء سيول.
·
“هاه؟” تنفستُ.
·
‘لذا ربما سأحصل على طعامها محلي الصنع وأخرج من الحلم؟’
كانوا جميعًا مجهولين. مهما بحثتُ، لم أجد اسمًا مناسبًا. كان الجميع ■، مثلي تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [■■■]
تنهدت.
‘لدي الكثير من الاتصالات، ولكنني محروم تمامًا من تتبع ماضي.’
تبادل الضباط النظرات. لم يسعهم فعل الكثير.
كان بإمكاني الاتصال أو استقبال المكالمات، لكن ذلك بلا جدوى. لم أستطع فهم أي شيء يقوله الطرف الآخر، ولم يتمكنوا من سماعي. كانوا يسمعون فقط “أيًا كان ما كنت سأقوله أنا في هذا العصر”.
لم تُجدِ كاميرات المراقبة نفعًا أيضًا. هطلت الأمطار بغزارة في الليل، وسلكت السيارة طرقًا خالية. كان من الصعب العثور على أي شهود من ذلك الفجر العاصف.
على سبيل المثال…
[الأصدقاء: 611]
كا توك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [■■■]
وصلت رسالة جديدة. هذه المرة، ليست من يو جيوون، بل من شخص آخر. اطلعتُ عليها بدافع الفضول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أنا آس■ة يا سنباي. حاولتُ أن أست■ر، لكن ل■ أستطع.]
س: كيف حالك في الآونة الأخيرة؟
ولكن بعد ذلك…
س: أفترض أن كل شيء يسير على ما يرام، ولكنني أشعر بالقلق قليلًا عندما لا أسمع منك نبأ.
“لقد حدث هذا من قبل أيضًا. على أية حال، آسفة، لقد مرّ وقت طويل منذ آخر مرة أتيت فيها… هاه؟”
س: هل كل شيء على ما يرام معك؟
في بعض الأحيان، ومن خلال الضوضاء، كان صوت يتسلل بين الشفتين.
ج: لا تقلق
“تلك الطفلة المسكينة الطيبة. إنها مهذبة جدًا.”
ج: كل شيء جيد
[■■■ ■■■]
س: يسعدني معرفة ذلك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————————
س: أنت موثوق كما كنت دائمًا، كما أرى.
“ربما هربا في الليل؟”
س: أعطني القليل، وسأراك قريبًا.
دينغ دونغ.

[■■■ ■■■]
“ليس لدي أي فكرة من هو هذا،” تمتمت.
“سيدتي، هل تتذكرين أي شيء عن المكان الذي ربما ذهب إليه ابنك وزوجة ابنك؟”
على الشاشة، بدا وكأننا نتبادل أطراف الحديث بشكل جيد، لكن في الواقع، لم يحدث شيء يُذكر. أرسل رسالة نصية، وسرعان ما ظهر ردي تلقائيًا. إذا حاولتُ كتابة رسالتي بنفسي، لم يُجدِ ذلك نفعًا، إذ سيُلغى نص مُحدد مسبقًا.
“أين؟”
على الأقل معه، أستطيع رؤية المحادثة بنص عادي. أما مع الآخرين، فالأمر مجرد سكون. كنت آمل أن أعرف المزيد عن معارفي الآخرين أثناء التحقيق في ماضي جيوون، لكن دون جدوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غو… يوري…؟”
لا بد أن تشيون يوهوا تطبق القاعدة التي ذكرتها: “لا يمكن لقطعة قماش واحدة أن تحتوي إلا على لوحة واحدة”.
كان هناك رنين عاجل ثانٍ.
ابتسامة ساخرة ارتسمت على شفتي.
“تلك الطفلة المسكينة الطيبة. إنها مهذبة جدًا.”
‘لقد فقدت الوعي لفترة بالفعل، ومرت ستة أشهر بسرعة. هذا الوهم على وشك الانتهاء، وسيعيدني إلى فصلها الدراسي.’
“حسنًا يا آنسة جيوون، إذا اتصل والداك، فأخبرينا. وإذا احتجتِ إلى أي مساعدة، فقط أبلغينا.”
كنت أتمنى على الأقل البقاء حتى نذهب أنا وهي في رحلة بالدراجة إلى اليابان، ولكن…
كا توك.
‘أعتقد ألا مفر من ذلك.’
تشششششش…
حينها فقط…
“ذاكرتي ليست خارقة. أتوقع أن أنسى الرائحة بعد سبع أو ثماني سنوات.”
دينغ دونغ.
مطر.
رن جرس الباب من المدخل.
في بعض الأحيان، ومن خلال الضوضاء، كان صوت يتسلل بين الشفتين.
لم يكن هذا المبنى قديمًا فحسب، بل كان صوت جرس الباب قديمًا أيضًا، لذا كان هناك همهمة ميكانيكية غير طبيعية أسفل الصوت.
كنتُ قد افترضتُ أن ليفياثان كان متمركزًا بعيدًا عن شبه الجزيرة الكورية، ولم يزد قوته إلا بالتزامن مع دوراتي المتكررة، ولم أُبدِ اهتمامًا بشبه الجزيرة إلا بعد ذلك بكثير. ولكن، كيف يُمكنني تفسير ذلك؟
‘آه، لا بد أنها جيوون. لقد ذكرت بقايا الحساء.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قُيد جميعهم بحبل حول أعناقهم.
بدأت جيوون مؤخرًا بطهي العشاء. يعود ذلك جزئيًا إلى اختفاء والديها، وجزئيًا لإنقاذ وضعها المالي المتدهور. مع ذلك، تواجه المبتدئة صعوبة في تحديد حجم الحصص، لذلك كانت غالبًا ما تطبخ كميات كبيرة جدًا وتعطيني كميات إضافية.
·
دينغ دونغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “■■■؟”
كان هناك رنين عاجل ثانٍ.
لم تلمس أطراف أصابعي شيئًا، حتى مع تمايل الحلقة المائية. كانت موجودة بالتأكيد—استطعتُ رؤيتها بعينيّ—لكنني لم أشعر بأي شيء يؤكدها.
“نعم، أنا قادم، أنا قادم.”
“ماذا أفعل؟ ضغطتُ جرس الباب، لكن الزرّ تعطل. ما زال يرن.”
سحبت نفسي من مقعدي وتوجهت نحو الباب.
وصلت رسالة جديدة. هذه المرة، ليست من يو جيوون، بل من شخص آخر. اطلعتُ عليها بدافع الفضول.
مع كل خطوة، كان الوهم يتزعزع. في بداية الصيف، كان يبدو واقعيًا للغاية. أما الآن، فقد أصبح غير مستقر، كما لو أنه على وشك الانفصال في أي لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com س: هل كل شيء على ما يرام معك؟
‘لذا ربما سأحصل على طعامها محلي الصنع وأخرج من الحلم؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد بلعت ريقي بينما أدير عجلة القيادة.
لن يكون الأمر سيئًا للغاية. على الأقل سأقول لها كلمة وداع، وربما أمنحها ابتسامة دافئة أخيرة. مع ذلك، من المؤسف أنني لن أتمكن من ركوب الدراجات معًا. سأترك هذا الأمر لـ”ذاتي السابقة”.
صوت. نفس عميق. صوت آخر.
لم يكن الأمر مهمًا. بمجرد انتهاء الوهم، أستطيع أن ألتقي بها في أي وقت في الوقت الحاضر.
سرقا حساب ابنتها المصرفي بالتلاعب بكلمة المرور. أما الأخرى، فقد أُغلق حسابها تمامًا.
أنا…
كان بإمكاني الاتصال أو استقبال المكالمات، لكن ذلك بلا جدوى. لم أستطع فهم أي شيء يقوله الطرف الآخر، ولم يتمكنوا من سماعي. كانوا يسمعون فقط “أيًا كان ما كنت سأقوله أنا في هذا العصر”.
دينغ-دووووووونغ…
س: يسعدني معرفة ذلك!
فتحت الباب بقوة.
ابتسامة ساخرة ارتسمت على شفتي.
“هاه… يا عزيزي.”
“نعم، أنا قادم، أنا قادم.”
عند رؤية الزائر من خلال الفجوة، تجمد جسدي بأكمله.
لم تُبعد راحتيها عن خدي بعد. ثم عدّلت زاوية خدها برفق، وجذبتني إليها لتضغط أنفها عليّ.
“ماذا أفعل؟ ضغطتُ جرس الباب، لكن الزرّ تعطل. ما زال يرن.”
ومن هذه الحقائق وحدها، توصلت الشرطة إلى استنتاج سهل:
“…”
‘جيوون لم تلاحظ ذلك على الإطلاق.’
“لقد حدث هذا من قبل أيضًا. على أية حال، آسفة، لقد مرّ وقت طويل منذ آخر مرة أتيت فيها… هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أثبتت بيئتها نفسها وجود هذه الفجوة في الخيال، والفراغ الحقيقي في واقعها.
لم تكن يو جيوون.
“ذاكرتي ليست خارقة. أتوقع أن أنسى الرائحة بعد سبع أو ثماني سنوات.”
لم تتحدث بهذه الطريقة قط. لم تكن تُثير ضجةً كهذه. لم تكن حركاتها طبيعيةً.
“أنت تطلب مني الانتظار، لكن هذا سيكون صعبًا،” همست جيوون. “كما تعلم يا سيد ماتيز، لا يمكنني تذكر وجوه الناس. حتى تمييز الأصوات صعب… لذا، لا تعتمد ذاكرتي إلا على رائحتك. هل يمكنك البقاء هكذا للحظة؟”
هي لم…
ج: كل شيء جيد
“■■■؟”
ومن هذه الحقائق وحدها، توصلت الشرطة إلى استنتاج سهل:
… تمتلك شعرًا ورديًا أيضًا.
كانوا جميعًا مجهولين. مهما بحثتُ، لم أجد اسمًا مناسبًا. كان الجميع ■، مثلي تمامًا.
“■■■، هل أنت بخير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
تششششش.
[أريد أن أصدق ذلك، لكن الإنترنت يقول عكس ذلك.]
لم يكن لها وجه.
لن يكون الأمر سيئًا للغاية. على الأقل سأقول لها كلمة وداع، وربما أمنحها ابتسامة دافئة أخيرة. مع ذلك، من المؤسف أنني لن أتمكن من ركوب الدراجات معًا. سأترك هذا الأمر لـ”ذاتي السابقة”.
“…”
“أنت تطلب مني الانتظار، لكن هذا سيكون صعبًا،” همست جيوون. “كما تعلم يا سيد ماتيز، لا يمكنني تذكر وجوه الناس. حتى تمييز الأصوات صعب… لذا، لا تعتمد ذاكرتي إلا على رائحتك. هل يمكنك البقاء هكذا للحظة؟”
“■■■؟”
[■. ■■■]
تشششششش…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كا توك.
حيث كان من المفترض أن تكون عيناها وتعبيراتها، لم يكن هناك سوى صوت التلفاز الثابت.
“أنا لا أؤمن بالنبوءات، ولا حتى بالطوائف الغبية هذه. ولكن عندما تحدثتَ عن نهاية العالم، لسببٍ ما، وجدتُكَ جديرًا بالثقة بشكلٍ غريب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [يبدو أن لدينا بقايا حساء معجون فول الصويا. حالما تنتهي جدتي من وجبتها، سأمرّ مع البقايا.]
[أنا آس■ة يا سنباي. حاولتُ أن أست■ر، لكن ل■ أستطع.]
[■. ■■■]
تشششششش…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينها فقط…
في بعض الأحيان، ومن خلال الضوضاء، كان صوت يتسلل بين الشفتين.
“…سأعود قبل ذلك الحين.”
لم أكن أعاني من قلة التركيز الصوتي مثل يو جيوون. حتى مع وجود تشويش، كنت أستطيع تمييز هوية المتحدث من خلال أجزاء من صوته.
“آه، اللعنة…”
خرج أنين من شفتي.
س: أنت موثوق كما كنت دائمًا، كما أرى.
“غو… يوري…؟”
كنت أتمنى على الأقل البقاء حتى نذهب أنا وهي في رحلة بالدراجة إلى اليابان، ولكن…
وفي تلك اللحظة، استطال السكون، ثم تحرك، ثم تمزق.
س: أفترض أن كل شيء يسير على ما يرام، ولكنني أشعر بالقلق قليلًا عندما لا أسمع منك نبأ.
دينغ-دووونغ، دينغ-دووونغ.
سحبت نفسي من مقعدي وتوجهت نحو الباب.
أهاهاهاهاهاها- ڤززت!
مع أنها تواجه العالم دائمًا بتعبير فارغ، إلا أن تنفس يو جيوون لم يكن خاليًا تمامًا من اللون أو الرائحة. لا، كانت من النوع الذي يواجه العالم دائمًا وجهًا لوجه، ولكن من زاوية مختلفة قليلًا عن الآخرين. في تلك الزاوية الصغيرة الخفية، عملت بجد—كما تفعل مع كل شيء—لحفظ رائحتي.
مثل تحطم جهاز تلفاز قديم، قُطعت الطاقة عن هذا العالم.
كانت ابتسامتها غير طبيعية ومصطنعة. كان هذا التعبير غير الطبيعي هو طبيعتها.
————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المحطة المحلية على دراية تامة بمنزلها. لطالما كان قمار الأب من أقل الأمور أهمية. رُفعت ضدهم شكاوى لا تُحصى تتعلق بالضوضاء، وذلك قبل ذكر صِلاتهم بطائفة تُسبب صداعًا، ليس فقط في حيّنا، بل في جميع أنحاء سيول.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “■■■؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
[■■■(■■)]
لن يكون الأمر سيئًا للغاية. على الأقل سأقول لها كلمة وداع، وربما أمنحها ابتسامة دافئة أخيرة. مع ذلك، من المؤسف أنني لن أتمكن من ركوب الدراجات معًا. سأترك هذا الأمر لـ”ذاتي السابقة”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
احا
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟