المنفى VIII
المنفى VIII
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا يكفي.”
“أنتِ صامتة أكثر من اللازم.”
في تلك اللحظة، أيقظت جيسو قدراتها.
“جيسو، قد تعتبرين هذا حتى الآن ‘حدثًا لم يقع بعد’، على الأقل من منظوركِ. لكنكِ ممتنة لحانوتي، أليس كذلك؟”
تبدّل الجو من حول دوكسيو. كان ذلك طبيعيًا—فمظهرها تغيّر، ولون عينيها تبدّل، بل حتى إيقاع صوتها لم يعُد كما كان. ومع ذلك، بدا هذا التغيّر أعمق من مجرد مظهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تبدين مشوّشة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد آلمني. آلمني بشدة.”
“آه…”
“لا أريد أن تعاني ذاتي الأصغر، الطفلة في الدورة القادمة، الألم نفسه الذي عشته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، أنتِ محقة. لم أكن أعلم بألمكِ… بالمآسي التي ربما مررت بها.”
دوكسيو—أو بالأحرى، الكيان الذي استدعى جيسو من الدورة 703 ليحلّ وعيها محلّ شخصيتها—اكتفى بابتسامة ملتوية. كانت تعبيرًا لم يُعرف عن دوكسيو قط.
الإجابة تجلت أمام عينيّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كيف يمكن وصفه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيّقت دوكسيو عينيها، اللتين باتتا تحملان لونًا أخضر آسنًا كبركة راكدة. “هذا حسن الحظ. في الأصل، ماتوا جميعًا، كما تعلمين. الطلاب الكبار أيضًا.”
نعم… تحوّل—ذلك وحده بدا التوصيف الأنسب.
“أنا كذلك مشوّش/ة، في الواقع. لا، ربما… مفتون/ة، هو التعبير الأصدق.”
“أنتِ صامتة أكثر من اللازم.”
[**: لا أعرف من يتكلم هنا..]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذًا… أنتِ حقًا…؟”
بكت جيسو من أجلهما معًا.
جيسو الحالية—أي “كيم جيسو الحقيقية”، التي تشبه تمامًا الجالسة أمامها—تردّدت، واهتزّت شفتيها. “أأنتِ تقولين إنكِ… أنا السابقة؟”
في ذلك اليوم، اختفت القدرة المعروفة باسم التعذيب الطيفي، التي صُقلت في خط زمني لعائد، إلى الأبد. وبدلًا منها، وُلد إيقاظ جديد.
“هذا ما أراه. لكن كلمة ‘السابقة’ ليست دقيقة تمامًا. أنا احتمال… مستقبل كان ليكون، لو سلكتِ بعض الدروب… شكرًا لك، أيا حانوتي. على إتاحة هذه الفرصة. على تحقيق أمنيتي.”
“هل يمكن للمشاعر وحدها أن تُنقل فعلًا دون ألم جسدي؟”
عندها فقط بدا أن جيسو أدركت الأمر. أن العينين الخضراوين أمامها لم تحملا عبير الأوراق أو الشاي، بل رائحة التحلل، متعفنة بلا نهاية.
أومأت برأسي في صمت.
حتى قبل لحظات، كنتُ أنا وجيسو المحورَين الأساسيَّين لهذا اللقاء، أما دوكسيو، فلم تكن سوى ضيفة طارئة، لا تدري لِمَ دُعيت. لكن الأدوار انقلبت الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد آلمني. آلمني بشدة.”
الأبطال الحقيقيون في هذه اللحظة هما كيم جيسو وكيم جيسو: ماضٍ ومستقبل، واقعٌ واحتمال، يصطدمان.
كانت تجسيدًا للانتقام، وُلدت حصريًا ضمن المسار المنافق الذي سلكته جيوون في الدورة 703.
لم يكن يهم. كانت لإحداهما.
اخترتُ الانسحابَ إلى صمتي، ووقفتُ على هامش هذا اللقاء. كان ذلك مراعاةً لاثنتين: الفتاة التي خرّبتُ حكايتها الرئيسية، وتلك التي مُنحت عبري فرصة لإعادة كتابة قصتها الجانبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ترى، هل فهمت مقصدي؟
أغلقت عينيها.
أومأت دوكسيو قليلًا—لم تكن سوى جيسو من دورة أخرى، لكنني سأستمر في الإشارة إليها بـ دوكسيو من باب التبسيط—وكانت الإيماءة تكفي لتبدي امتنانها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصبح واضحًا أن كل الضغائن السابقة بيننا قد زالت تمامًا.
“وماذا عن الطلاب الكبار؟”
“إنه مؤلم… ليس مجرد تعاطف مع حكايتك. قلبي يؤلمني. رأسي ينبض. أشعر بالغثيان.”
وأخيرًا، بدت جيسو الجالسة أمامها وكأنها استوعبت الصدمة الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سمعت… أنكِ تعرضتِ للتعذيب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان هذا الاسم القرمزي الذي حملته كيم جيسو.
“أجل، حدث ذلك. بل وساعدتُ في الأمر كمساعدة.”
“آه، نعم. لقد توفي.”
“لكنني لا أفهم لماذا ترغبين في نقل هذا الحقد إلى النسخة القادمة منك. سأصدقكِ حين تقولين إن جيوون مختلة نفسيًا، وأن التعذيب قد وقع بالفعل. لكن، مع ذلك، هذا شيء لم يحدث بعد. على الأقل، ليس من منظوري.”
“لا أعلم إن كنتُ سأنتقم من جيوون كما تتمنين. لا أعرف أي نوع من الحياة سأعيش. لا يمكنني الجزم الآن.”
“شيء لم يحدث بعد، تقولين.” احتست دوكسيو قهوتها بهدوء. “هل توفي السيد بارك؟”
“وماذا عن الطلاب الكبار؟”
“ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن أنتِ لستِ من هذا النوع.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان سببها بسيطًا.
“معلمكِ، بارك وونتشول. الذي عضه الزومبي أثناء محاولته إنقاذ طلاب مدرسة بيكام الثانوية.”
شدّت جيسو قبضتها حول يد دوكسيو، معانقةً إياها بضغط محكم.
“هذا… هذا هو الشعور الذي تحسّين به، أليس كذلك؟”
“آه، نعم. لقد توفي.”
“لكن مشاعركِ تصل إليّ بالكامل. تضغط على قلبي، بوضوح ساحق.”
“وماذا عن الطلاب الكبار؟”
“لا أريد أن تعاني ذاتي الأصغر، الطفلة في الدورة القادمة، الألم نفسه الذي عشته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد نجوا، بفضل الحانوتي هنا.”
[**: إبيميثيوس هو شقيق بروميثيوس، الشخصية الأسطورية اليونانية التي يُقال إنها وهبت البشرية النار. بينما عُرف بروميثيوس (الذي يُطلق عليه “البصيرة”) بذكائه الفذ، كان إبيميثيوس (الذي يُطلق عليه “الإدراك المتأخر”) يُعتبر غبيًا وغير مدروس في أفعاله. يُشتق اسما بروميثيوس وإبيميثيوس أيضًا من كلمتي “مقدمة” و”خاتمة”.]
ضيّقت دوكسيو عينيها، اللتين باتتا تحملان لونًا أخضر آسنًا كبركة راكدة. “هذا حسن الحظ. في الأصل، ماتوا جميعًا، كما تعلمين. الطلاب الكبار أيضًا.”
“هُم… ماذا؟”
“وماذا عن الطلاب الكبار؟”
“لم يكن الأمر مقتصرًا على المعلم فحسب، بل حتى الطلاب الكبار سقطوا أمام الشذوذ. حين عدتُ إلى المدرسة، كان كل شيء قد انتهى. لم يكن أمامي خيار سوى التخلي عنهم ومحاولة الهرب.”
“كنتُ من طلاب الجيل الأول الذين أيقظوا قدراتهم. كما أنني كنتُ الوحيدة التي أتقنت الالتعذيب الطيفيي، المهارة التي رغبت بها الأم الروحية بشدة. لذا، في كل مرة كانت تعذب فيها الأطفال الآخرين، كنتُ أساعدها.”
عند ذلك، لم يصدر أي رد.
كيف يمكن وصفه؟
“جيسو، قد تعتبرين هذا حتى الآن ‘حدثًا لم يقع بعد’، على الأقل من منظوركِ. لكنكِ ممتنة لحانوتي، أليس كذلك؟”
“جيسو، قد تعتبرين هذا حتى الآن ‘حدثًا لم يقع بعد’، على الأقل من منظوركِ. لكنكِ ممتنة لحانوتي، أليس كذلك؟”
“نعم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ذلك لأنكِ تعلمين. حتى لو لم تقع الكارثة في واقعكِ، فأنتِ تدركين تمامًا كيف كان من الممكن أن تحدث. لهذا تشعرين بالامتنان.”
بالفعل.
“تبدين مشوّشة.”
وضعت دوكسيو كوب قهوتها على الطاولة بصوت خافت. ومع تموج سطح السائل الداكن، عكست مشاعرها تلك الحركة، مرتعشةً بقدر ضئيل.
“هل من الخطأ أن أشعر بالضغينة؟ عند العبور إلى الدورة التالية، سيختفي إنقاذ حانوتي لكِ. هل تقولين لي أن أطلب من نسختكِ القادمة أن تنسى امتنانها، أن ذلك لم يعد يعنيكِ، وأن تتجاوز الأمر؟ ربما قد يفعل البعض ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مالت دوكسيو للأمام، مقلّصة المسافة بينهما.
ومع ذلك، لم أستطع إلا أن أشعر بالشك.
“لكن أنتِ لستِ من هذا النوع.”
“لذا، أرجوكِ، تعلمي. اطرحي الأسئلة. استمعي إلى إجاباتي. ثم قرري. هل ستحملين ضغينتي؟ انتقامي؟”
“أنا كذلك مشوّش/ة، في الواقع. لا، ربما… مفتون/ة، هو التعبير الأصدق.”
عندها فقط بدا أن جيسو أدركت الأمر. أن العينين الخضراوين أمامها لم تحملا عبير الأوراق أو الشاي، بل رائحة التحلل، متعفنة بلا نهاية.
الإجابة تجلت أمام عينيّ.
“السبب وراء عدم قدرتكِ على الشعور بالضغينة بسيط. ذلك لأنكِ لا تعلمين.”
كان صوتها همسًا.
“لا… أعلم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم. أنتِ، النسخة مني منذ سنوات، لا تملكين أدنى فكرة عن المآسي التي قد تكونين مررتِ بها. لا يمكنكِ حتى تصورها. يمكنكِ أن تفترضي ‘ربما مات الطلاب الكبار بسبب الزومبي’، لكنكِ لا تستطيعين استيعاب ‘السقوط في الجحيم بسبب جيوون’.”
وضعت جيسو يدها على صدرها.
ارتجفت جيسو. لقد أمسكت دوكسيو يدها بإحكام.
“لذا، أرجوكِ، تعلمي. اطرحي الأسئلة. استمعي إلى إجاباتي. ثم قرري. هل ستحملين ضغينتي؟ انتقامي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقطت قطرة على سطح القهوة.
دوكسيو—التي كانت دائمًا خطوة خلفي، أبطأ متكهنة في العالم، إبميثيوس مقابل بروميثيوس الذي كنتُه—بدأت قصتها بسجلات من دورة سابقة.
‘إذا استخدمتُ قوة الأحلام الخاصة بجنية التمهيد، يمكنني خلق حلم فائق الواقعية. في ذلك الحلم، أستطيع جعل جيسو في هذه الدورة تعيش أحداث الدورة السابقة.’
هناك خاتمة.
[**: إبيميثيوس هو شقيق بروميثيوس، الشخصية الأسطورية اليونانية التي يُقال إنها وهبت البشرية النار. بينما عُرف بروميثيوس (الذي يُطلق عليه “البصيرة”) بذكائه الفذ، كان إبيميثيوس (الذي يُطلق عليه “الإدراك المتأخر”) يُعتبر غبيًا وغير مدروس في أفعاله. يُشتق اسما بروميثيوس وإبيميثيوس أيضًا من كلمتي “مقدمة” و”خاتمة”.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
راقبناها، متفاجئين. حتى هي بدت غير مدركة أنها كانت تبكي.
————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم…”
هناك خاتمة.
أومأت برأسي في صمت.
“كان هناك عدد لا يحصى من الأطفال مثلي مجتمعين هناك. ‘ورشة البؤس’، هكذا أطلقت عليها جيوون.”
ترى، هل فهمت مقصدي؟
أغلقت عينيها.
حكاية سقوطها في الجحيم.
“كنتُ من طلاب الجيل الأول الذين أيقظوا قدراتهم. كما أنني كنتُ الوحيدة التي أتقنت الالتعذيب الطيفيي، المهارة التي رغبت بها الأم الروحية بشدة. لذا، في كل مرة كانت تعذب فيها الأطفال الآخرين، كنتُ أساعدها.”
في الحقيقة، كنتُ قد أعددتُ خطة بديلة تحسبًا لفشل دوكسيو.
تبدّل الجو من حول دوكسيو. كان ذلك طبيعيًا—فمظهرها تغيّر، ولون عينيها تبدّل، بل حتى إيقاع صوتها لم يعُد كما كان. ومع ذلك، بدا هذا التغيّر أعمق من مجرد مظهر.
حكاية الفصول التي قضتها في الجحيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فالبشر، في النهاية، لا يتعاطفون إلا مع الألم الذي جربوه بأنفسهم. حتى وأنا أحقق أمنيتها، وأقنع دوكسيو وسيورين، وأرتب لهذا اللقاء، لم أستطع التخلص من تشاؤمي.
“سـلخ جلدي. انتُزعت أسناني بفواصل زمنية من ستين ثانية. كي أمارس التعذيب الطيفي، كان عليّ أن أختبر ذلك الألم بنفسي أولًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تترك دوكسيو يد جيسو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت جيسو نفسًا عميقًا. الدموع، التي تحولت الآن إلى لون أحمر ياقوتي، انسابت بحرية من عينيها المتبدلتين.
“لقد آلمني. آلمني بشدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كان هناك عدد لا يحصى من الأطفال مثلي مجتمعين هناك. ‘ورشة البؤس’، هكذا أطلقت عليها جيوون.”
قبضتُ يديّ، وأنا أشاهد المشهد من الجانب.
ماذا ستكون جيسو حينها؟
‘هل سيُنقل؟’
كانت تجسيدًا للانتقام، وُلدت حصريًا ضمن المسار المنافق الذي سلكته جيوون في الدورة 703.
في الحقيقة، كنتُ قد أعددتُ خطة بديلة تحسبًا لفشل دوكسيو.
‘إذا استخدمتُ قوة الأحلام الخاصة بجنية التمهيد، يمكنني خلق حلم فائق الواقعية. في ذلك الحلم، أستطيع جعل جيسو في هذه الدورة تعيش أحداث الدورة السابقة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم…”
“جيسو، قد تعتبرين هذا حتى الآن ‘حدثًا لم يقع بعد’، على الأقل من منظوركِ. لكنكِ ممتنة لحانوتي، أليس كذلك؟”
بعبارة أخرى، إعادة خلق أهوال ورشة البؤس داخل حلم. لكن هذه الفكرة قوبلت بالرفض من قبل جيسو في الدورة 703.
لم تكن ترغب في تمرير معاناتها وألمها.
كان سببها بسيطًا.
مالت دوكسيو للأمام، مقلّصة المسافة بينهما.
“لا أريد أن تعاني ذاتي الأصغر، الطفلة في الدورة القادمة، الألم نفسه الذي عشته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن ترغب في تمرير معاناتها وألمها.
[عينا جيسو تغير لونهما. شعرها لم يتبدل، لكن هذا لا بد أن يكون—لا، بل هو بالتأكيد—.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت جيسو. لقد أمسكت دوكسيو يدها بإحكام.
“لأنه مؤلم للغاية. أنا فقط… لا أريد أن تتلاشى حياتي ومشاعري في العدم. آمل أن يفهموا. آمل أن يتذكروا. لأن تلك الطفلة هي أنا.”
تبدّل الجو من حول دوكسيو. كان ذلك طبيعيًا—فمظهرها تغيّر، ولون عينيها تبدّل، بل حتى إيقاع صوتها لم يعُد كما كان. ومع ذلك، بدا هذا التغيّر أعمق من مجرد مظهر.
وأخيرًا، تكلمت.
كان هذا رجاءها الصادق، أمنيةً نقية وواضحة كصوت جرس، رغم أنها نبتت من قلب اليأس.
وأخيرًا، تكلمت.
بكت جيسو من أجلهما معًا.
ومع ذلك، لم أستطع إلا أن أشعر بالشك.
من أطلق تلك؟
“لا أريد أن تعاني ذاتي الأصغر، الطفلة في الدورة القادمة، الألم نفسه الذي عشته.”
“هل يمكن للمشاعر وحدها أن تُنقل فعلًا دون ألم جسدي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت جيسو. لقد أمسكت دوكسيو يدها بإحكام.
فالبشر، في النهاية، لا يتعاطفون إلا مع الألم الذي جربوه بأنفسهم. حتى وأنا أحقق أمنيتها، وأقنع دوكسيو وسيورين، وأرتب لهذا اللقاء، لم أستطع التخلص من تشاؤمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم، حدث ذلك.
“لكنني لا أفهم لماذا ترغبين في نقل هذا الحقد إلى النسخة القادمة منك. سأصدقكِ حين تقولين إن جيوون مختلة نفسيًا، وأن التعذيب قد وقع بالفعل. لكن، مع ذلك، هذا شيء لم يحدث بعد. على الأقل، ليس من منظوري.”
————————
سقطت قطرة على سطح القهوة.
“معلمكِ، بارك وونتشول. الذي عضه الزومبي أثناء محاولته إنقاذ طلاب مدرسة بيكام الثانوية.”
لم تكن ترغب في تمرير معاناتها وألمها.
“آه…”
أومأت دوكسيو قليلًا—لم تكن سوى جيسو من دورة أخرى، لكنني سأستمر في الإشارة إليها بـ دوكسيو من باب التبسيط—وكانت الإيماءة تكفي لتبدي امتنانها.
من أطلق تلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم. أنتِ، النسخة مني منذ سنوات، لا تملكين أدنى فكرة عن المآسي التي قد تكونين مررتِ بها. لا يمكنكِ حتى تصورها. يمكنكِ أن تفترضي ‘ربما مات الطلاب الكبار بسبب الزومبي’، لكنكِ لا تستطيعين استيعاب ‘السقوط في الجحيم بسبب جيوون’.”
لم يكن يهم. كانت لإحداهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن أنتِ لستِ من هذا النوع.”
كانت الدموع تنهمر من عيني جيسو السوداوين.
“نعم.”
[**: لا أعرف من يتكلم هنا..]
“هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضعت جيسو يدها على صدرها.
لم تكن ترغب في تمرير معاناتها وألمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد آلمني. آلمني بشدة.”
راقبناها، متفاجئين. حتى هي بدت غير مدركة أنها كانت تبكي.
مررت يدها عبر وجهها كستارة، كاشفةً عن عينيها مرة أخرى. في تلك اللحظة الوجيزة، كان قد طرأ عليهما تغيير.
راقبتها دوكسيو—الشبح الناقم الذي أنهى حياته في جدول زمني محذوف—في صمت طويل.
“إنه مؤلم… ليس مجرد تعاطف مع حكايتك. قلبي يؤلمني. رأسي ينبض. أشعر بالغثيان.”
“كنتُ من طلاب الجيل الأول الذين أيقظوا قدراتهم. كما أنني كنتُ الوحيدة التي أتقنت الالتعذيب الطيفيي، المهارة التي رغبت بها الأم الروحية بشدة. لذا، في كل مرة كانت تعذب فيها الأطفال الآخرين، كنتُ أساعدها.”
مسحت جيسو دموعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت جيسو. لقد أمسكت دوكسيو يدها بإحكام.
“بطريقة ما، أعتقد أنني أفهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأت برأسي في صمت.
مررت يدها عبر وجهها كستارة، كاشفةً عن عينيها مرة أخرى. في تلك اللحظة الوجيزة، كان قد طرأ عليهما تغيير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن أنتِ لستِ من هذا النوع.”
قبل لحظة، كانتا سوداوين خالصتين. والآن، تشعان بوميض أحمر متقد.
“لكن مشاعركِ تصل إليّ بالكامل. تضغط على قلبي، بوضوح ساحق.”
“هذا… هذا هو الشعور الذي تحسّين به، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وجدتُ نفسي عاجزًا عن الكلام.
قبضتُ يديّ، وأنا أشاهد المشهد من الجانب.
[سيد حانوتي.]
قبل لحظة، كانتا سوداوين خالصتين. والآن، تشعان بوميض أحمر متقد.
رغم أنها لم تكن موجودة في المقهى، فإن القديسة، التي كانت تشارك نظرتي أو منظور دوكسيو، تحدثت بقلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [سيد حانوتي.]
“هُم… ماذا؟”
[عينا جيسو تغير لونهما. شعرها لم يتبدل، لكن هذا لا بد أن يكون—لا، بل هو بالتأكيد—.]
أومأت دوكسيو قليلًا—لم تكن سوى جيسو من دورة أخرى، لكنني سأستمر في الإشارة إليها بـ دوكسيو من باب التبسيط—وكانت الإيماءة تكفي لتبدي امتنانها.
بالفعل.
“نعم.”
في تلك اللحظة، أيقظت جيسو قدراتها.
في الدورة السابقة، كانت جيوون قد أيقظ طفلةً كان من المفترض أن تموت كشخص عادي، ثم صاغتها وفق رؤيتها المثالية عبر تجارب مخططة بعناية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التعذيب الطيفي. القدرة على نقل الألم للآخرين بوضوح مؤلم.
التعذيب الطيفي. القدرة على نقل الألم للآخرين بوضوح مؤلم.
كانت تجسيدًا للانتقام، وُلدت حصريًا ضمن المسار المنافق الذي سلكته جيوون في الدورة 703.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيرًا، بدت جيسو الجالسة أمامها وكأنها استوعبت الصدمة الأولى.
‘إذا استخدمتُ قوة الأحلام الخاصة بجنية التمهيد، يمكنني خلق حلم فائق الواقعية. في ذلك الحلم، أستطيع جعل جيسو في هذه الدورة تعيش أحداث الدورة السابقة.’
لكن ماذا لو تغيرت الدورة؟ لو أن جيسو في الدورة 703 طلبت مساعدة عائد مثلي، مؤثرةً بذلك على ذاتها القادمة؟
ماذا ستكون جيسو حينها؟
“لا… أعلم؟”
“هل من الخطأ أن أشعر بالضغينة؟ عند العبور إلى الدورة التالية، سيختفي إنقاذ حانوتي لكِ. هل تقولين لي أن أطلب من نسختكِ القادمة أن تنسى امتنانها، أن ذلك لم يعد يعنيكِ، وأن تتجاوز الأمر؟ ربما قد يفعل البعض ذلك.”
“حتى مع احتراق صدري هكذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الإجابة تجلت أمام عينيّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، أنتِ محقة. لم أكن أعلم بألمكِ… بالمآسي التي ربما مررت بها.”
“لقد أخبرتني بكل شيء، بصدق، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعبارة أخرى، إعادة خلق أهوال ورشة البؤس داخل حلم. لكن هذه الفكرة قوبلت بالرفض من قبل جيسو في الدورة 703.
شدّت جيسو قبضتها حول يد دوكسيو، معانقةً إياها بضغط محكم.
مررت يدها عبر وجهها كستارة، كاشفةً عن عينيها مرة أخرى. في تلك اللحظة الوجيزة، كان قد طرأ عليهما تغيير.
لاحقًا، سيُكشف أن هذه كانت شرط تفعيل قدرتها الجديدة: الاتصال الجسدي.
“نعم، أنتِ محقة. لم أكن أعلم بألمكِ… بالمآسي التي ربما مررت بها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى الآن، لم تستطع فهمها بالكامل، كما اعترفت جيسو.
الرنين العاطفي. قدرة على الشعور الكامل بمشاعر الآخرين.
“لكن مشاعركِ تصل إليّ بالكامل. تضغط على قلبي، بوضوح ساحق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه.”
[عينا جيسو تغير لونهما. شعرها لم يتبدل، لكن هذا لا بد أن يكون—لا، بل هو بالتأكيد—.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شكرًا لكِ. لأنكِ أخبرتني.”
[عينا جيسو تغير لونهما. شعرها لم يتبدل، لكن هذا لا بد أن يكون—لا، بل هو بالتأكيد—.]
أخذت جيسو نفسًا عميقًا. الدموع، التي تحولت الآن إلى لون أحمر ياقوتي، انسابت بحرية من عينيها المتبدلتين.
“أجل، حدث ذلك. بل وساعدتُ في الأمر كمساعدة.”
لأجل ذاتها الماضية والمستقبلية.
[**: لا أعرف من يتكلم هنا..]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الدورة السابقة، كانت جيوون قد أيقظ طفلةً كان من المفترض أن تموت كشخص عادي، ثم صاغتها وفق رؤيتها المثالية عبر تجارب مخططة بعناية.
بكت جيسو من أجلهما معًا.
“لا أعلم إن كنتُ سأنتقم من جيوون كما تتمنين. لا أعرف أي نوع من الحياة سأعيش. لا يمكنني الجزم الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيرًا، بدت جيسو الجالسة أمامها وكأنها استوعبت الصدمة الأولى.
[عينا جيسو تغير لونهما. شعرها لم يتبدل، لكن هذا لا بد أن يكون—لا، بل هو بالتأكيد—.]
كان صوتها همسًا.
أومأت برأسي في صمت.
أومأت برأسي في صمت.
“لكنني لن أنسى هذا الشعور أبدًا—أبدًا. سأحمله معي طوال حياتي.”
راقبتها دوكسيو—الشبح الناقم الذي أنهى حياته في جدول زمني محذوف—في صمت طويل.
“هذا ما أراه. لكن كلمة ‘السابقة’ ليست دقيقة تمامًا. أنا احتمال… مستقبل كان ليكون، لو سلكتِ بعض الدروب… شكرًا لك، أيا حانوتي. على إتاحة هذه الفرصة. على تحقيق أمنيتي.”
وأخيرًا، تكلمت.
التعذيب الطيفي. القدرة على نقل الألم للآخرين بوضوح مؤلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا رجاءها الصادق، أمنيةً نقية وواضحة كصوت جرس، رغم أنها نبتت من قلب اليأس.
“نعم.”
ابتسمت جيسو في الدورة 703.
“أجل، حدث ذلك. بل وساعدتُ في الأمر كمساعدة.”
“هذا يكفي.”
“سمعت… أنكِ تعرضتِ للتعذيب.”
أغلقت عينيها.
حكاية الفصول التي قضتها في الجحيم.
ترى، هل فهمت مقصدي؟
في ذلك اليوم، اختفت القدرة المعروفة باسم التعذيب الطيفي، التي صُقلت في خط زمني لعائد، إلى الأبد. وبدلًا منها، وُلد إيقاظ جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[**: لا أعرف من يتكلم هنا..]
الرنين العاطفي. قدرة على الشعور الكامل بمشاعر الآخرين.
بمعنى آخر، “المعاناة بنفس قدر الآخر”—قدرة نشأت من الألم المشترك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكان هذا الاسم القرمزي الذي حملته كيم جيسو.
“شيء لم يحدث بعد، تقولين.” احتست دوكسيو قهوتها بهدوء. “هل توفي السيد بارك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
————————
‘إذا استخدمتُ قوة الأحلام الخاصة بجنية التمهيد، يمكنني خلق حلم فائق الواقعية. في ذلك الحلم، أستطيع جعل جيسو في هذه الدورة تعيش أحداث الدورة السابقة.’
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل من الخطأ أن أشعر بالضغينة؟ عند العبور إلى الدورة التالية، سيختفي إنقاذ حانوتي لكِ. هل تقولين لي أن أطلب من نسختكِ القادمة أن تنسى امتنانها، أن ذلك لم يعد يعنيكِ، وأن تتجاوز الأمر؟ ربما قد يفعل البعض ذلك.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات