المنفى V
المنفى V
“حسنًا، لا بد أنّ لديها الكثير لتفكر فيه.”
“أنا آسف حقًا.”
“لـ… لماذا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لحدّتها أي تأثير عليّ.
“هل حرّكتم بعض الخيوط، يا صاحب السعادة؟” سألت بنبرة حادة.
انهارت جيسو على الأرض، وروحها تتحطم مع صوت أوراق الخريف المتكسر تحت ركبتيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا؟ لماذا يوجد شخص كهذا؟ لماذا يُعد شيء كهذا إنسانًا؟ لماذا…؟”
ربتت على رأس جيسو، وأضفت دفئي إلى المكان الذي بقيت فيه بصمات جيوون.
بل الأدق، بالكاد تمكنت من إنقاذ جيسو فقط.
لم تذرف عيناها الخضراوان القاتمتان دمعة واحدة، ومع ذلك، كانت جيسو تبكي بلا شك. لم يكن جسدها قادرًا على مجاراة الحزن الذي يعصف بقلبها.
“هذا جزء من السبب.” أومأت برأسي. “إنها بارعة. تحقق النتائج دائمًا. لا تتردد في المعارك ضد الشذوذات. وبصراحة، لقد تمنّت عندي يومًا، تمامًا كما تفعلين الآن. لهذا هي دائمًا بجانبي.”
“وعيناكِ… عيناكِ جيدتان. ما اسمك؟”
لم يكن الأمر هكذا دائمًا. ذات يوم، لا بد أنها عرفت كيف تذرف الدموع لتبكي. لكنها بمرور الوقت اعتادت العيش دونها. ولمن اعتادوا البكاء بلا دموع، كان إيجاد وسيلة أخرى للحزن ضربًا من المحال.
“لماذا؟”
“أرجوك، ساعدني في أن أحل محل الأم يو.”
ماتت جيسو، وستظل تموت في كل دورة ما عدا الدورة 703. السبب الوحيد لنجاتها هو أن جيوون تصرفت بشكل غير طبيعي، ولم تكتفِ بتتبع مسار القافلة.
“أنا آسف.”
ازدردت ريقها بصعوبة.
“لماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقدت والديها، فقدت منزلها، وفقدت آخر مأوى استطاع أصدقاؤها بناءه بصعوبة بعد الكارثة.
مهما قلّ فهم الجسد للتعبير، فإنه يظل الوسيط الذي يعيش الإنسان من خلاله. أحطتُ جيسو بهالتي كما لو كانت وشاحًا، وربتُّ على ظهرها محاولًا إبعاد قسوة برد الليل الخريفي.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
هذا كل ما كان بوسعي فعله.
“لماذا؟ لماذا يوجد شخص كهذا؟ لماذا يُعد شيء كهذا إنسانًا؟ لماذا…؟”
حين غافلنا الزمن، كانت جيسو تحدق في السماء ليلًا بعينين فارغتين. الهلال نصف المكتمل بدا شبعانًا، وكأنه قد ارتوى من دموع الأسى. ظهر بنابه الحاد وكأنه قد يجرح المعصم تحت ساعة اليد لو اقترب أكثر.
لم تعد تحمل ذلك الوجه الشاحب الذي لازمها طوال الشهرين الماضيين. بدلًا من ذلك، كانت عيناها تحملان عزيمة لا تتزعزع.
انتهى الاسترجاع.
“كان العكس تمامًا،” تمتمت. “الحكاية التي روتها لي الأم الروحية عن الإمبراطور… كانت النقيض تمامًا. شذوذ اجتاح قريتنا وقتل الجميع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جوهر أساليب الشياطين يكمن في التلاعب بالبشر ودفعهم لتحقيق أهدافهم الظاهرة، بينما يُجبرونهم على دفع أثمان خفية لم يدركوها بعد.
كانت كيم جيسو في يوم من الأيام جزءًا من مجموعة من الأيتام تجمعوا معًا بعدما فقدوا آباءهم. لم يكن ذلك من باب الاختيار، بل كضرورة للبقاء. فالعالم لم يكن يملك مكانًا للأطفال الأيتام الذين لا يقدرون على العمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان كل من تبنته في ورشة البؤس مثلي—ناجٍ وحيد من قرية مقفرة أو شخص نجا بأعجوبة أثناء هجوم الشذوذ.”
نظرت جيسو في عينيّ، ثم ارتجفت مما رأته، وتوترت كتفيها تحت نظراتي. لا بد أنها كانت المرة الأولى التي تلتقي فيها عينيّ بهذه الطريقة المباشرة.
شكّل أشخاصٌ في ظروفٍ متشابهة، وأعمارٍ متقاربة، قطيعهم الصغير الخاص، يعملون معًا من أجل البقاء. انتخبوا قادةً، ووزّعوا الأدوار، وتحمّلوا الجوع معًا، واصطادوا معًا.
المنفى V
شكل بدائي للمجتمع
“جيسو. أنتِ بركةٌ مختبئة في أعمق زوايا العالم، مستنقعٌ تتجمع فيه الكراهية… لا تفهمين الآن، أليس كذلك؟ لا بأس. ستفهمين قريبًا.”
“لماذا؟ لماذا يوجد شخص كهذا؟ لماذا يُعد شيء كهذا إنسانًا؟ لماذا…؟”
وكما هو الحال مع العديد من المجموعات الأخرى، فقد واجهوا في نهاية المطاف الفناء.
“مات الجميع… إلا أنا. ثم ظهرت الأم الروحية يو.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
اجتاح الشذوذ القرية المقفرة، محوِّلًا إياها إلى طلل بلا اسم، لكن يو جيوون أنقذتها—أو بالأحرى، أنقذت جيسو وحدها.
بل الأدق، بالكاد تمكنت من إنقاذ جيسو فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأنني قتلتُ أيضًا…”
“الآن عندما أفكر في الأمر، كان الأمر غريبًا.”
“أنت محظوظة.”
وسط البقايا المتفحمة، حملت يو جيوون جيسو بين ذراعيها. تأملت الطفلة الملطخة بالسُّخام بعينيها الزرقاوين بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وعيناكِ… عيناكِ جيدتان. ما اسمك؟”
“…جيسو.”
“اسم شائع…” حدقت فيها يو جيوون للحظة قبل أن تسأل.
لم تعد تحمل ذلك الوجه الشاحب الذي لازمها طوال الشهرين الماضيين. بدلًا من ذلك، كانت عيناها تحملان عزيمة لا تتزعزع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“جيسو، هل تكرهين الشذوذ؟”
أجابت جيسو بأنها تفعل.
تحت ضوء القمر الذي تسرب عبر غابة الصنوبر، همست جيسو بجانبي.
“هل ستكرسين حياتكِ كلها لأجل ذلك؟ تحفرين في أعماق روحكِ لو تطلب الأمر، فقط لتنتقمي منه؟”
“لـ… لماذا…؟”
مرة أخرى، جاء رد جيسو بالإيجاب.
“أنا أجمع أشخاصًا مثلكِ. إن تبعتِني، يمكنكِ أن تصبحي موقظة. حياة جديدة تنتظركِ… فكّري في الأمر على أنه طقسٌ يفصلكِ عن ذاتكِ القديمة.”
كانت عائلتها قد مُحيَت للتو. رغم الخلافات الكثيرة التي نشبت بينهم، كانوا يعيشون معًا كالأشقاء. الآن، رحلوا جميعًا، قتلهم الشذوذ.
ربما هذا ما يعنيه لجيوون.
فقدت والديها، فقدت منزلها، وفقدت آخر مأوى استطاع أصدقاؤها بناءه بصعوبة بعد الكارثة.
“آه.”
تحت ضوء القمر الذي تسرب عبر غابة الصنوبر، همست جيسو بجانبي.
بدأت نارٌ لا يمكن إخمادها تشتعل في قلبها.
“هل يمكنكِ أن تقسمي؟”
“هل ستساعدني يا حانوتي؟”
إذًا، لقد وصلت في تفكيرها إلى هذا الحد.
فيما بعد، ربما أجابت جيسو على عجل. لم تكن تفهم تمامًا معنى أن “تكرّس حياتها كلها”، ولم تكن تعي ما يعنيه “الحفر في أعماق روحها”، لم تكن تعلم كم الألم الذي ينتظرها بعد هذا القسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ممتاز.”
إذًا، لقد وصلت في تفكيرها إلى هذا الحد.
“همم.”
كان جوهر أساليب الشياطين يكمن في التلاعب بالبشر ودفعهم لتحقيق أهدافهم الظاهرة، بينما يُجبرونهم على دفع أثمان خفية لم يدركوها بعد.
“الآن، جيسو. أول ما عليكِ تقديمه لي هو اسمكِ.”
“جيسو، أستطيع أن أمنحك الحق في تحديد حياتك القادمة.”
“اسمي…؟”
[**: الكوان هو لغز على شكل قصة أو سؤال يُطرح على رهبان البوذية الزن ويُصمم للسماح لممارسيه برؤية طبيعتهم الخاصة في القلب.]
أجابت جيسو بأنها تفعل.
“أنا أجمع أشخاصًا مثلكِ. إن تبعتِني، يمكنكِ أن تصبحي موقظة. حياة جديدة تنتظركِ… فكّري في الأمر على أنه طقسٌ يفصلكِ عن ذاتكِ القديمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في عالم لوّثه سمّ الفراغ، حملت الأسماء قوة عظيمة ومجهولة. لكن جيسو، التي لم تعرف سوى الحياة بين فرقة من الأيتام والمنبوذين، لم تكن تدرك ذلك.
“يا طفلة فقدت اسمها… ندوبكِ وكراهيتكِ ليست بلا معنى. لقد قطعتِ كل هذا الطريق مطاردةً جيوون. لقد استحققتِ هذه اللحظة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مؤخرًا، تبدو جيسو شاردة الذهن. غالبًا ما تحدّق في السماء بلا هدف.”
“كما قال كونفوشيوس، تبدأ جميع شؤون الحياة بمنح الأشياء أسماءها الصحيحة. وهذا ينطبق أيضًا على الموقظين. سأمنحكِ اسمًا جديدًا.”
[**: يزعم كونفوشيوس في محاوراته أن تسمية شخص ما بالاسم غير اللائق والفشل في الاعتراف بالواجب المرتبط باللقب المناسب يؤدي إلى اضطراب اجتماعي وعدم القدرة على التعامل مع مشاكل الحياة عندما تأتي.]
تحرّكت شفتاها عدة مرات دون أن تخرج أي كلمة، ثم أخيرًا، نطقت بصوت متحشرج، وكأنّ كلماتها لم تأتِ من الحنجرة، بل تساقطت مباشرة من جراح قلبها.
“حسنًا… سأقدّم لكِ اسمي.”
“خذي وقتك في التفكير. فكري وتأملي، ثم أخبريني بما ترغبين به.”
“في البداية، لم أشكّ في العرابة. بل كنتُ معجبة بها لإنقاذها الكثير من المساكين مثلي.”
“رائع. همم.”
“ولماذا؟”
وضعت يو جيوون يدها تحت ذقنها، تفكر.
أغمضت عيني لفترة وجيزة وتنهدت.
“غالبًا ما يصف الناس الكراهية بأنها ‘تحترق’، لكن هذه تسمية خاطئة. لو كانت الكراهية قابلة للاشتعال، لكانت تتلاشى أثناء احتراقها. لكنها، على العكس، تنمو.”
“لـ… لماذا…؟”
“أنا أجمع أشخاصًا مثلكِ. إن تبعتِني، يمكنكِ أن تصبحي موقظة. حياة جديدة تنتظركِ… فكّري في الأمر على أنه طقسٌ يفصلكِ عن ذاتكِ القديمة.”
همست بصوت هادئ.
لم تعد تحمل ذلك الوجه الشاحب الذي لازمها طوال الشهرين الماضيين. بدلًا من ذلك، كانت عيناها تحملان عزيمة لا تتزعزع.
“الكراهية تتجمع، تمتص المغذيات والماء من محيطها، وتكبر من تلقاء نفسها… مستنقع ‘سو’. بركة ‘جي’.”
“ربما يكون افتراضك صحيحًا… كانت جيوون أشدّ أعضاء في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق صرامةً. لم يكن لديها أي داعٍ لبذل جهدٍ لإنقاذ مجموعاتٍ متجولةٍ لا تُقدّر جهدها، وقد تُخلّ بالنظام. عادةً، كانت ستتجاهلهم.”
مدّت يدها ومسدت شعر جيسو بلمسة خفيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكنني… أخذ مكان الأم يو؟”
“جيسو. أنتِ بركةٌ مختبئة في أعمق زوايا العالم، مستنقعٌ تتجمع فيه الكراهية… لا تفهمين الآن، أليس كذلك؟ لا بأس. ستفهمين قريبًا.”
————
المنفى V
انتهى الاسترجاع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…”
“صباح الخير. هل جمعتِ أفكاركِ؟”
تحت ضوء القمر الذي تسرب عبر غابة الصنوبر، همست جيسو بجانبي.
إعادة تدوير النفايات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت محظوظة.”
“الآن عندما أفكر في الأمر، كان الأمر غريبًا.”
“هل ستكرسين حياتكِ كلها لأجل ذلك؟ تحفرين في أعماق روحكِ لو تطلب الأمر، فقط لتنتقمي منه؟”
“أنا آسف.”
“ماذا كان؟”
مرة أخرى، جاء رد جيسو بالإيجاب.
“كان كل من تبنته في ورشة البؤس مثلي—ناجٍ وحيد من قرية مقفرة أو شخص نجا بأعجوبة أثناء هجوم الشذوذ.”
فيما بعد، ربما أجابت جيسو على عجل. لم تكن تفهم تمامًا معنى أن “تكرّس حياتها كلها”، ولم تكن تعي ما يعنيه “الحفر في أعماق روحها”، لم تكن تعلم كم الألم الذي ينتظرها بعد هذا القسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأتُ لها.
“همم.”
لم يكن بإمكان المواطنين ذوي العلاقات الفرار بسهولة من جرائمهم، خاصةً عندما تُحاسب عائلاتهم أو معارفهم. في المقابل، كان بإمكان غير المرتبطين بالسلطة ارتكاب الجرائم بحرية أكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيسو، هل تكرهين الشذوذ؟”
“في البداية، لم أشكّ في العرابة. بل كنتُ معجبة بها لإنقاذها الكثير من المساكين مثلي.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
منذ ذلك اليوم، توقّف “مسرح التعذيب” الخاص بجيسو فجأة.
“لكن…”
بدأت نارٌ لا يمكن إخمادها تشتعل في قلبها.
“الآن عندما أفكر في الأمر، كان الأمر غريبًا.”
“في مرحلة ما، ومع تزايد وضوح أفعال الأم الروحية يو في ورشة المصائب، بدأتُ أشك في الأمر، كما لو أن فقاعات تتصاعد على سطح مستنقع. هل يُعقل أن الأم الروحية سمحت عمدًا للشذوذات بالهجوم، ولم تتدخل إلا في اللحظة الأخيرة عندما بقي ناجٍ واحد؟”
تحت ضوء القمر الذي تسرب عبر غابة الصنوبر، همست جيسو بجانبي.
لفترة وجيزة، لم يكن هناك سوى السؤال، ثم اعترفتُ به.
هكذا مرّ شهران.
“إنه أمر معقول.”
كانت جيوون استهدف بشكل خاص الأطفال الذين لا تربطهم أي روابط، وتختطفهم إلى النفق تحت الماء.
“يا طفلة فقدت اسمها… ندوبكِ وكراهيتكِ ليست بلا معنى. لقد قطعتِ كل هذا الطريق مطاردةً جيوون. لقد استحققتِ هذه اللحظة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كانت مجموعتك يا جيسو من المتجولين. لم يكن بإمكانهم دخول معاقل حصينة مثل بوسان أو سيجونغ. كانت المجموعات المتجولة مثل مجموعتك غالبًا ما يصعب تمييزها عن قطاع الطرق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن بإمكان المواطنين ذوي العلاقات الفرار بسهولة من جرائمهم، خاصةً عندما تُحاسب عائلاتهم أو معارفهم. في المقابل، كان بإمكان غير المرتبطين بالسلطة ارتكاب الجرائم بحرية أكبر.
“حسنًا… سأقدّم لكِ اسمي.”
“لصوص غير جديرين بالثقة.”
“ولماذا؟”
هكذا مرّ شهران.
كان هذا هو الانطباع السائد عن الجماعات المتجولة، مشوبةً بتمييزٍ مبررٍ وغير مبرر. هذا ما سهّل نبذهم. في كوريا، كانت دايجون هي المدينة الوحيدة التي تقبل هؤلاء المتجولين علنًا.
“من أجل الانتقام. لأجعل يو جيوون تتألم، قتلت سبعة أشخاص لم يكن لهم أي علاقة بي. حتى لو كانوا مجرمين… فإن الأم ليست مختلفة عني. إنها مثلي تمامًا.”
[**: يزعم كونفوشيوس في محاوراته أن تسمية شخص ما بالاسم غير اللائق والفشل في الاعتراف بالواجب المرتبط باللقب المناسب يؤدي إلى اضطراب اجتماعي وعدم القدرة على التعامل مع مشاكل الحياة عندما تأتي.]
“ربما يكون افتراضك صحيحًا… كانت جيوون أشدّ أعضاء في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق صرامةً. لم يكن لديها أي داعٍ لبذل جهدٍ لإنقاذ مجموعاتٍ متجولةٍ لا تُقدّر جهدها، وقد تُخلّ بالنظام. عادةً، كانت ستتجاهلهم.”
كان مصير جيسو الموت خلال هجوم الشذوذ. حتى استبصار القديسة لم يستطع الوصول إلى مجموعتها المتجولة لمجرد افتقارهم إلى مُوقِظ.
أغمضت عيني لفترة وجيزة وتنهدت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…”
“لكن لسببٍ ما، تغيّرت جيوون. ربما فكّرت: ‘إذا تدخّلتُ، يُمكنني أن أُعطي معنىً حتى لهؤلاء المُتجوّلين الذين أبادتهم الشذوذات.'”
“خذي وقتك في التفكير. فكري وتأملي، ثم أخبريني بما ترغبين به.”
“‘معنى’.”
“نعم. بإنقاذها فردًا واحدًا واعدًا من المجموعة وتركها البقية يموتون، ربما ظنت أنها تُعطي معنىً للأرواح التي زهقت.”
“الكراهية تتجمع، تمتص المغذيات والماء من محيطها، وتكبر من تلقاء نفسها… مستنقع ‘سو’. بركة ‘جي’.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. لكن انتبهي لكلامي جيدًا. لا تتهاوني في أمرك، كما فعلت عندما قابلت جيوون لأول مرة.”
إعادة تدوير النفايات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شكل بدائي للمجتمع
الراحة. القوة. المعرفة.
ربما هذا ما يعنيه لجيوون.
“أنا آسف.”
“ولماذا؟”
“الآن، جيسو. أول ما عليكِ تقديمه لي هو اسمكِ.”
“لماذا تعتذر يا حانوتي؟”
أخذت جيسو نفسًا عميقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم تكن جيوون دائمًا مجتهدة. كانت تكتفي بأداء واجباتها الموكلة إليها وكسب ودّي. أنا من غرس فيها الحماس والطموح… آسف يا جيسو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————
حكاية الطفلة التي أمامي هي واحدة قاسية بحق.
خيّم صمت ثقيل علينا.
ربتت على رأس جيسو، وأضفت دفئي إلى المكان الذي بقيت فيه بصمات جيوون.
وفي الدورة التالية، 704، اكتشفت الحقيقة.
“لـ… لماذا…؟”
كان مصير جيسو الموت خلال هجوم الشذوذ. حتى استبصار القديسة لم يستطع الوصول إلى مجموعتها المتجولة لمجرد افتقارهم إلى مُوقِظ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان معدل بقاء مجموعات المتجولين منخفضًا دائمًا. بخلاف المدن المحصنة المُشبعة بتعاويذ الحماية التي لا تُحصى، كان بإمكان الشذوذ غزو القرية المقفرة في أي وقت.
ماتت جيسو، وستظل تموت في كل دورة ما عدا الدورة 703. السبب الوحيد لنجاتها هو أن جيوون تصرفت بشكل غير طبيعي، ولم تكتفِ بتتبع مسار القافلة.
“أن تكون بجانبك… هذا يبدو أهم شيء بالنسبة للأم يو. لذا، أريد أن أنتزع منها ما يهمها أكثر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا آسف حقًا.”
“يا طفلة فقدت اسمها… ندوبكِ وكراهيتكِ ليست بلا معنى. لقد قطعتِ كل هذا الطريق مطاردةً جيوون. لقد استحققتِ هذه اللحظة.”
حكاية الطفلة التي أمامي هي واحدة قاسية بحق.
لأول مرة منذ مئات السنين، انتشلت جيسو من براثن الموت على يد مُنقذتها، جيوون. لكن الخلاص الذي كان ينتظرها كان في أعماق جحيم لم تعرفه قط.
“لماذا؟ لماذا يوجد شخص كهذا؟ لماذا يُعد شيء كهذا إنسانًا؟ لماذا…؟”
لأول مرة منذ مئات السنين، انتشلت جيسو من براثن الموت على يد مُنقذتها، جيوون. لكن الخلاص الذي كان ينتظرها كان في أعماق جحيم لم تعرفه قط.
“مات الجميع… إلا أنا. ثم ظهرت الأم الروحية يو.”
مرة أخرى، جاء رد جيسو بالإيجاب.
المنقذة والمعذبة.
“مات الجميع… إلا أنا. ثم ظهرت الأم الروحية يو.”
الأم الروحية والعدوة اللدودة.
“كانت مجموعتك يا جيسو من المتجولين. لم يكن بإمكانهم دخول معاقل حصينة مثل بوسان أو سيجونغ. كانت المجموعات المتجولة مثل مجموعتك غالبًا ما يصعب تمييزها عن قطاع الطرق.”
“ومع ذلك، إذا لازلتي ترغبي في الانتقام، إذا ترغبين في إيذاء جيوون، فقد أكون قادرًا على المساعدة.”
ولأول مرة، رفعت جيسو رأسها عن كتفي لتحدق بي.
“كان العكس تمامًا،” تمتمت. “الحكاية التي روتها لي الأم الروحية عن الإمبراطور… كانت النقيض تمامًا. شذوذ اجتاح قريتنا وقتل الجميع.”
“هل ستساعدني يا حانوتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أن تكون بجانبك… هذا يبدو أهم شيء بالنسبة للأم يو. لذا، أريد أن أنتزع منها ما يهمها أكثر.”
“نعم. لكن انتبهي لكلامي جيدًا. لا تتهاوني في أمرك، كما فعلت عندما قابلت جيوون لأول مرة.”
نظرت جيسو في عينيّ، ثم ارتجفت مما رأته، وتوترت كتفيها تحت نظراتي. لا بد أنها كانت المرة الأولى التي تلتقي فيها عينيّ بهذه الطريقة المباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقدت والديها، فقدت منزلها، وفقدت آخر مأوى استطاع أصدقاؤها بناءه بصعوبة بعد الكارثة.
“أنا عائد بالزمن… عندما تنتهي هذه الحياة، تنتظرني حياة أخرى. لطالما كانت جيوون مساعدتي، وستبقى كذلك في الحياة الأخرى.”
كانت جيوون استهدف بشكل خاص الأطفال الذين لا تربطهم أي روابط، وتختطفهم إلى النفق تحت الماء.
فيما بعد، ربما أجابت جيسو على عجل. لم تكن تفهم تمامًا معنى أن “تكرّس حياتها كلها”، ولم تكن تعي ما يعنيه “الحفر في أعماق روحها”، لم تكن تعلم كم الألم الذي ينتظرها بعد هذا القسم.
تشققت تعابير وجهها، كاشفةً عن فهمٍ مُصدوم. أخيرًا، انكشفت الأسرار التي طالما راودتها—لماذا عامل شخصٌ مثل جيوون حياتها بإهمالٍ شديد.
المنفى V
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“جيسو، أستطيع أن أمنحك الحق في تحديد حياتك القادمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الأمر هكذا دائمًا. ذات يوم، لا بد أنها عرفت كيف تذرف الدموع لتبكي. لكنها بمرور الوقت اعتادت العيش دونها. ولمن اعتادوا البكاء بلا دموع، كان إيجاد وسيلة أخرى للحزن ضربًا من المحال.
“آه…”
أخذت جيسو نفسًا عميقًا.
“شكرًا لك على منح شخص مثلي أمنية. لكنني… لا أظن أنه ينبغي لي أن أتمنى السعادة.”
“أضمن لك ولأصدقائك ملاذًا آمنًا في بوسان، حيث ستعيشون حياةً هانئة. سعادتكم أمرٌ متروكٌ لكم، ولكن على الأقل ستكونون مرتاحين…”
“لـ… لماذا…؟”
“هل تريدين وسيلةً لمحاربة الشذوذ؟ يُمكنني تكليف الباكو بمشروعك، مُرشدة يقظتك عبر الأحلام دون الحاجة إلى تعذيب. أو إن شئت، يُمكنني مُشاركة أحداث هذه الدورة مع ذاتك المُستقبلية. مع أنك قد تُعاني في استيعاب الحقيقة، ستظل تُدركي أحد أعظم أسرار العالم…”
“أنا آسف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأتُ لها.
“أنا لا أجبرك على اختيار أمنية واحدة فقط. كل ما ذكرته، وأي شيء آخر ترغبين فيه—إن كان في متناول يدي، فسأحققه.”
[**: الكوان هو لغز على شكل قصة أو سؤال يُطرح على رهبان البوذية الزن ويُصمم للسماح لممارسيه برؤية طبيعتهم الخاصة في القلب.]
الراحة. القوة. المعرفة.
لم يكن العائد كائنًا قادرًا على كل شيء، لكنه قادر على تحمل مسؤولية حياة واحدة—وإن كانت معلقة بسبب الإعفاء المؤقت لعالم مروع.
“جيسو. أنتِ بركةٌ مختبئة في أعمق زوايا العالم، مستنقعٌ تتجمع فيه الكراهية… لا تفهمين الآن، أليس كذلك؟ لا بأس. ستفهمين قريبًا.”
“يا طفلة فقدت اسمها… ندوبكِ وكراهيتكِ ليست بلا معنى. لقد قطعتِ كل هذا الطريق مطاردةً جيوون. لقد استحققتِ هذه اللحظة.”
وفي فجر أحد الأيام، بينما كنت أستمتع بكوب من القهوة بالحليب أمام خيمتي تحت السماء الصباحية، سمعت صوت خشخشة العشب الندي، ثم ظهرت جيسو.
لأول مرة منذ مئات السنين، انتشلت جيسو من براثن الموت على يد مُنقذتها، جيوون. لكن الخلاص الذي كان ينتظرها كان في أعماق جحيم لم تعرفه قط.
“آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“خذي وقتك في التفكير. فكري وتأملي، ثم أخبريني بما ترغبين به.”
“تحدّثي.”
منذ ذلك اليوم، توقّف “مسرح التعذيب” الخاص بجيسو فجأة.
ربتت على رأس جيسو، وأضفت دفئي إلى المكان الذي بقيت فيه بصمات جيوون.
[**: الكوان هو لغز على شكل قصة أو سؤال يُطرح على رهبان البوذية الزن ويُصمم للسماح لممارسيه برؤية طبيعتهم الخاصة في القلب.]
مدّت يدها ومسدت شعر جيسو بلمسة خفيفة.
“سوف انتظر.”
منذ ذلك اليوم، توقّف “مسرح التعذيب” الخاص بجيسو فجأة.
“همم.”
حتى في أيام العطل الخالية من المهام، لم تعد تجرّ يو جيوون إلى الأزقة المعزولة.
المنفى V
خيّم صمت ثقيل علينا.
وجدت يو جيوون هذا الأمر غريبًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“مؤخرًا، تبدو جيسو شاردة الذهن. غالبًا ما تحدّق في السماء بلا هدف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيسو، هل تكرهين الشذوذ؟”
“تحدّثي.”
“حسنًا، لا بد أنّ لديها الكثير لتفكر فيه.”
“هل حرّكتم بعض الخيوط، يا صاحب السعادة؟” سألت بنبرة حادة.
“هل حرّكتم بعض الخيوط، يا صاحب السعادة؟” سألت بنبرة حادة.
“مات الجميع… إلا أنا. ثم ظهرت الأم الروحية يو.”
“نعم. فعلتُ.” وعندما لم ترد إلا بصمت ينهشها من الداخل، سألتها، “وماذا في ذلك؟ ماذا ستفعلين حيال الأمر؟”
كان هذا هو الانطباع السائد عن الجماعات المتجولة، مشوبةً بتمييزٍ مبررٍ وغير مبرر. هذا ما سهّل نبذهم. في كوريا، كانت دايجون هي المدينة الوحيدة التي تقبل هؤلاء المتجولين علنًا.
“أعتذر…”
ازدردت ريقها بصعوبة.
تشققت تعابير وجهها، كاشفةً عن فهمٍ مُصدوم. أخيرًا، انكشفت الأسرار التي طالما راودتها—لماذا عامل شخصٌ مثل جيوون حياتها بإهمالٍ شديد.
لم يكن لحدّتها أي تأثير عليّ.
“لكن…”
هكذا مرّ شهران.
ولأول مرة، رفعت جيسو رأسها عن كتفي لتحدق بي.
“خذي وقتك في التفكير. فكري وتأملي، ثم أخبريني بما ترغبين به.”
وفي فجر أحد الأيام، بينما كنت أستمتع بكوب من القهوة بالحليب أمام خيمتي تحت السماء الصباحية، سمعت صوت خشخشة العشب الندي، ثم ظهرت جيسو.
خيّم صمت ثقيل علينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“متعهد الدفن.”
لم تعد تحمل ذلك الوجه الشاحب الذي لازمها طوال الشهرين الماضيين. بدلًا من ذلك، كانت عيناها تحملان عزيمة لا تتزعزع.
“هل يمكنكِ أن تقسمي؟”
أومأتُ لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“صباح الخير. هل جمعتِ أفكاركِ؟”
“رائع. همم.”
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لحدّتها أي تأثير عليّ.
“أنتِ دقيقة للغاية. أن يقضي المرء شهرين في التأمل دون انقطاع ليس بالأمر السهل، حتى على راهبٍ يُعرض عليه كوان…”
[**: الكوان هو لغز على شكل قصة أو سؤال يُطرح على رهبان البوذية الزن ويُصمم للسماح لممارسيه برؤية طبيعتهم الخاصة في القلب.]
اجتاح الشذوذ القرية المقفرة، محوِّلًا إياها إلى طلل بلا اسم، لكن يو جيوون أنقذتها—أو بالأحرى، أنقذت جيسو وحدها.
تردّدت جيسو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما قال كونفوشيوس، تبدأ جميع شؤون الحياة بمنح الأشياء أسماءها الصحيحة. وهذا ينطبق أيضًا على الموقظين. سأمنحكِ اسمًا جديدًا.”
“تحدّثي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأتُ لها.
تحرّكت شفتاها عدة مرات دون أن تخرج أي كلمة، ثم أخيرًا، نطقت بصوت متحشرج، وكأنّ كلماتها لم تأتِ من الحنجرة، بل تساقطت مباشرة من جراح قلبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تشققت تعابير وجهها، كاشفةً عن فهمٍ مُصدوم. أخيرًا، انكشفت الأسرار التي طالما راودتها—لماذا عامل شخصٌ مثل جيوون حياتها بإهمالٍ شديد.
“شكرًا لك على منح شخص مثلي أمنية. لكنني… لا أظن أنه ينبغي لي أن أتمنى السعادة.”
انتهى الاسترجاع.
“ولماذا؟”
“لأنني قتلتُ أيضًا…”
ازدردت ريقها بصعوبة.
“لماذا؟”
“من أجل الانتقام. لأجعل يو جيوون تتألم، قتلت سبعة أشخاص لم يكن لهم أي علاقة بي. حتى لو كانوا مجرمين… فإن الأم ليست مختلفة عني. إنها مثلي تمامًا.”
“يا طفلة فقدت اسمها… ندوبكِ وكراهيتكِ ليست بلا معنى. لقد قطعتِ كل هذا الطريق مطاردةً جيوون. لقد استحققتِ هذه اللحظة.”
“ربما يكون افتراضك صحيحًا… كانت جيوون أشدّ أعضاء في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق صرامةً. لم يكن لديها أي داعٍ لبذل جهدٍ لإنقاذ مجموعاتٍ متجولةٍ لا تُقدّر جهدها، وقد تُخلّ بالنظام. عادةً، كانت ستتجاهلهم.”
إذًا، لقد وصلت في تفكيرها إلى هذا الحد.
“هل يمكنكِ أن تقسمي؟”
لينت نظرتي قليلًا. “تابعي.”
انهارت جيسو على الأرض، وروحها تتحطم مع صوت أوراق الخريف المتكسر تحت ركبتيها.
“في البداية، لم أشكّ في العرابة. بل كنتُ معجبة بها لإنقاذها الكثير من المساكين مثلي.”
“نعم… لكن لا يمكنني نسيان الأم. لا أريد أن أنسى ما فعلته.” قبضت يدها بجانبها، ثم نادتني، “حانوتي.”
“أنا آسف حقًا.”
“نعم.”
كان هذا هو الانطباع السائد عن الجماعات المتجولة، مشوبةً بتمييزٍ مبررٍ وغير مبرر. هذا ما سهّل نبذهم. في كوريا، كانت دايجون هي المدينة الوحيدة التي تقبل هؤلاء المتجولين علنًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“قلتَ إنّ يو جيوون هي نائبتك. هل ذلك لأنها فائقة الكفاءة؟”
“هذا جزء من السبب.” أومأت برأسي. “إنها بارعة. تحقق النتائج دائمًا. لا تتردد في المعارك ضد الشذوذات. وبصراحة، لقد تمنّت عندي يومًا، تمامًا كما تفعلين الآن. لهذا هي دائمًا بجانبي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لصوص غير جديرين بالثقة.”
أخذت جيسو نفسًا عميقًا.
“وعيناكِ… عيناكِ جيدتان. ما اسمك؟”
“هل يمكنني… أخذ مكان الأم يو؟”
“نعم.”
طرفَ جفناي. كان طلبًا غير متوقع حتى بالنسبة لي. “ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أن تكون بجانبك… هذا يبدو أهم شيء بالنسبة للأم يو. لذا، أريد أن أنتزع منها ما يهمها أكثر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مؤخرًا، تبدو جيسو شاردة الذهن. غالبًا ما تحدّق في السماء بلا هدف.”
“إنه أمر معقول.”
كانت عيناها الخضراء الداكنة تحدقان في عينيّ مباشرة.
وفي فجر أحد الأيام، بينما كنت أستمتع بكوب من القهوة بالحليب أمام خيمتي تحت السماء الصباحية، سمعت صوت خشخشة العشب الندي، ثم ظهرت جيسو.
“أرجوك، ساعدني في أن أحل محل الأم يو.”
“جيسو، أستطيع أن أمنحك الحق في تحديد حياتك القادمة.”
————————
شرح مبسط لكيفية عمل الباكو كما ذكر حانوتي فوق. الباكو هن الجنيات التعليمية، ولديهن القدرة على التحكم بالأحلام، لذا حانوتي يخبرهن بصنع وتوليد حلم معين يضخ فيه كل معلومات وذكريات الشخص الفلاني في دورة سابقة حتى يصبح وكأنه نفس الشخص من تلك الدورة في الدورة الجديدة.
“نعم.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
مهما قلّ فهم الجسد للتعبير، فإنه يظل الوسيط الذي يعيش الإنسان من خلاله. أحطتُ جيسو بهالتي كما لو كانت وشاحًا، وربتُّ على ظهرها محاولًا إبعاد قسوة برد الليل الخريفي.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أغمضت عيني لفترة وجيزة وتنهدت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات