القاتل II
القاتل II
انتفخت عينا القائد وهو يحدق في العمود الذهبي للهالة.
“ماذا علينا أن نفعل يا زعيم النقابة؟”
ربما كانوا مجرمين ينالون العقاب، ولكن رؤية الأطفال الذين لا يتجاوز عمرهم العامين بينهم أشارت إلى خلاف ذلك.
“لنراقب الآن.”
حملت حمولة ضخمة على ظهري، وسمحتُ لها-يول وآه-ريون بالركوب أثناء تحركنا. كان القائد يراقبنا بمزيج من عدم التصديق والخوف.
مهما تعدّت الألفيات التي اجتزتها بسهولة، أنا، حانوتي، لم أكن مغفّلًا بما يكفي لأتوهم أن العالم يدور حولي.
“…”
في هذا العالم، تتعدد الظروف بتعدد البشر. وحتى لو كان هؤلاء الأشقياء يختطفون الناس ويقيدونهم على قضبان السكة الحديدية، لم يكن من الحكمة التصرف بتهور والتدخل دون خطة محكمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حسن.”
بدلًا من ذلك، وضعنا أحمالنا الثقيلة جانبًا—وكان وصفها بـ”الأمتعة” إساءة صريحة للتعبير—واقتربنا نحو القضبان بحذر.
“آه، فهمت. من فضلك، من هذا الطريق…”
هناك، التقطنا حديثهم.
يشير هذا المصطلح إلى المستوطنات التي تفشّى فيها سمّ الفراغ بشكل كامل. للوهلة الأولى، تبدو هذه الأماكن كأي بلدة أو مدينة عادية، لكن الهواء فيها يحمل شعورًا مريبًا ومشوّهًا، لأن مراكزها العصبية الاجتماعية قد ابتُلعت بواسطة الشذوذات.
“هيه! هل أحصيتهم بشكل صحيح؟” صرخ رجل ضخم البنية، بدا أنه قائدهم، بأعلى صوته. خمّنت أنه القائد بناءً على عقده الذهبي البراق وخواتمه المذهبة. وحده شخص محمي جيدًا من جماعته يجرؤ على استعراض مثل هذه الزينة في زمن الفوضى. وإلا، فالأمر كأنه يعلن: “لم أعد بشرًا، أنا غول ذهبي.”
“واو.”
“نعم، أيها الرئيس! قيدوا بإحكام!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟”
“أيها الأحمق! أسألك عن العدد! العدد 133! اليوم يجب أن نقدّم بالضبط 133 شخصًا للرود عربة! لا تهدروا أي عبد ثمين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحبت ها-يول كم قميصي.
“نعم، سيدي! سأعيد العدّ للتأكد!”
إذا طلبت ها-يول، فلن يكون هناك أي شك — سأتصرف.
“آه، لا يمكنني الاعتماد على أي منكم. تبًا، لا أستطيع الاسترخاء ولو للحظة.”
هناك، التقطنا حديثهم.
“هاها! أقسم، لقد استغرق الأمر دهورًا لأعلم هؤلاء كيفية ربط العقد بشكل صحيح!”
“نعم، أيها الرئيس! قيدوا بإحكام!”
اللورد عربة؟
“أوه، تبًا! أيتها العاهرة المجنونة، ماذا حدث؟”
تبادلت النظرات مع ها-يول. لم نكن بحاجة إلى الكلمات، إذ كنا نتفاهم بسرعة باستخدام إشاراتنا الخاصة والفريدة.
“ماذا… ماذا هو؟ هل هو إنسان حقًا؟”
كانت لغة الإشارة هذه، على سبيل المثال، شيئًا لا يستطيع استخدامه سوى ها-يول وأنا. كانت تتضمن اللغتين الكورية واليابانية، وبعض الفروق الدقيقة في الهالة، وإشارات سرية لا يفهمها سوانا.
صرخ القائد، “لقد هبط اللورد عربة!” ثم أمر، “الجميع، غادروا القضبان! اقرعوا الطبول! استقبلوا اللورد عربة وباركوه!”
[ماذا يقولون؟]
بالطبع، لم أرمي جسدي عليه بتهور. لقد لففت نفسي بالكامل في الهالة قبل الاصطدام. وإلا، لكان من المستحيل أن أسبق القطار في المقام الأول.
[عصابة من البلطجية. يطلقون على الأشخاص المقيدين على القضبان لقب ‘العبيد’.]
القرية المقفرة.
[أهُم أشرار حقًا؟]
حملت حمولة ضخمة على ظهري، وسمحتُ لها-يول وآه-ريون بالركوب أثناء تحركنا. كان القائد يراقبنا بمزيج من عدم التصديق والخوف.
[على الأرجح. خصوصًا أنهم يخاطبون شذوذ العربة بـ’الورد’، وهذا ينضح بجوهر قرية مقفرة نموذجية.]
لقد كانت موهوبة حقًا في إثارة العداوة، أليس كذلك؟ لقد كان من المطمئن أن نعرف أننا بين أيدٍ “قادرة” إلى هذا الحد.
【”أوه.”】
“لا، ليس عادلًا! أنا أيضًا أستطيع فعل ذلك!”
القرية المقفرة.
“ما هذا بحق الجحيم؟”
يشير هذا المصطلح إلى المستوطنات التي تفشّى فيها سمّ الفراغ بشكل كامل. للوهلة الأولى، تبدو هذه الأماكن كأي بلدة أو مدينة عادية، لكن الهواء فيها يحمل شعورًا مريبًا ومشوّهًا، لأن مراكزها العصبية الاجتماعية قد ابتُلعت بواسطة الشذوذات.
ألقيت نظرة ذات مغزى على ها-يول وآه-ريون. وسرعان ما أدركت ها-يول ذلك وحركت هالتها. فانبعثت هالة ذهبية مشعة، مما ترك القرويين في حالة من الرهبة.
على سبيل المثال، كانت المملكة المقدسة الشرقية مؤهلة أيضًا لأن تُعتبر مستوطنة منسية، كونها مجتمعًا يتبع شذوذ “مو كوانغ-سيو”. الفارق الوحيد هو أن نطاقها توسّع من “قرية” إلى “أمّة”.
القاتل II
“م-ما الذي تهمسان به؟ رجاءً، تحدثا بطريقة أفهمها!”
كانت معضلة العربة شذوذًا على مستوى القرية يمكن أن يظهر في أي مكان في العالم. وبالتالي، هناك طرق عديدة للقضاء عليها. ومن بينها طريقة بسيطة ولكنها متطرفة لا يستطيع سوى عدد قليل من الموقظين استخدامها.
آه-ريون، التي دائمًا ما تصبح مضطربة بشكل واضح عندما تستبعد، عبّرت عن احتجاجها. وبعد أن استمعت إلى شرحي، أسندت ذقنها على يدها بتنهيدة غاضبة. في هذه الأثناء، منحتها ها-يول نظرة مغرورة، مستمتعةً بكونها عاجزة عن فهم إشاراتنا الخاصة.
حملت حمولة ضخمة على ظهري، وسمحتُ لها-يول وآه-ريون بالركوب أثناء تحركنا. كان القائد يراقبنا بمزيج من عدم التصديق والخوف.
“زعيم ال-النقابة، هل وقعت حوادث كهذه في الدورات السابقة؟”
“زعيم ال-النقابة، هل وقعت حوادث كهذه في الدورات السابقة؟”
“لا. هذه أول مرة أسلك هذا الطريق. بالإضافة إلى ذلك، المناطق القريبة من الهند عادةً ما تُباد خلال خمس سنوات، لذلك لم يكن لدي الكثير من التواصل مع الناجين.”
إذا طلبت ها-يول، فلن يكون هناك أي شك — سأتصرف.
“هممم…”
اللورد عربة؟
غرقت آه-ريون في تفكير عميق، على الأرجح لتصيغ خطة أخرى من خططها الغريبة.
“لا، على الإطلاق. هل يستخدم المسافرون من الشرق مثل هذه… الحمالات غالبًا؟ هل يمكنني أن أسألك من أين أتيت بالضبط؟”
عندها، سمعنا ذلك الصوت.
“أفهم ذلك.” شحب وجه القائد وهو يتلعثم. “سنقوم بفك قيود العبيد على الفور. ومع ذلك، لا يمكنني اتخاذ مثل هذه القرارات بمفردي. هل يمكننا مرافقتك إلى مدينتنا لمقابلة زعيمنا؟”
— بوووووووووو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————————
في البعيد، دوى بوق قطار، أو بالأحرى صافرة بخارية. استدار كل من مجموعتنا والعصابة، وكذلك الأشخاص المربوطون إلى القضبان، غريزيًا نحو مصدر الصوت.
غرقت آه-ريون في تفكير عميق، على الأرجح لتصيغ خطة أخرى من خططها الغريبة.
في عالم انهارت فيه الحضارة، كان من المستحيل أن تعمل قاطرة بخارية بشكل طبيعي. ولم يكن لهذا إلا معنى واحد: شذوذ معضلة العربة يقترب.
ألقيت نظرة ذات مغزى على ها-يول وآه-ريون. وسرعان ما أدركت ها-يول ذلك وحركت هالتها. فانبعثت هالة ذهبية مشعة، مما ترك القرويين في حالة من الرهبة.
صرخ القائد، “لقد هبط اللورد عربة!” ثم أمر، “الجميع، غادروا القضبان! اقرعوا الطبول! استقبلوا اللورد عربة وباركوه!”
“هذا يكفي، ها-يول. لقد أوضحت وجهة نظرك. ولكن هل يمكنك تعزيز التأثير؟ أضفي بعض العظمة بنبضة هالة خفيفة.”
“عربة! عربة! عربة! عربة!”
في البعيد، دوى بوق قطار، أو بالأحرى صافرة بخارية. استدار كل من مجموعتنا والعصابة، وكذلك الأشخاص المربوطون إلى القضبان، غريزيًا نحو مصدر الصوت.
“الجميع، اجتمعوا هنا!”
“لنراقب الآن.”
تراجع سكان القرية المقفرة للخلف، وبدؤوا يرددون شعارات غريبة. لم يكن مظهرهم يشبه الطقوس القديمة؛ بل كان أغلبهم يرتدي ملابس أنيقة نسبيًا، وإن كانت معظمها ممزقة ومتآكلة. بدا الأمر أشبه بتجمّع طائفي، مفعم بحماسة غير طبيعية ومرعبة.
“ماذا… ماذا هو؟ هل هو إنسان حقًا؟”
حسنًا، معظم القرى المقفرة مثل هذا.
القرية المقفرة.
— بووووو!
اللورد عربة؟
تشوج تشوج، تشوج تشوج!
توقفت العربة تمامًا، أوقفها شخص واحد فقط.
ظهر شذوذ العربة في الأفق، وكان قريبًا بما يكفي لرؤيته بالعين المجردة.
يشير هذا المصطلح إلى المستوطنات التي تفشّى فيها سمّ الفراغ بشكل كامل. للوهلة الأولى، تبدو هذه الأماكن كأي بلدة أو مدينة عادية، لكن الهواء فيها يحمل شعورًا مريبًا ومشوّهًا، لأن مراكزها العصبية الاجتماعية قد ابتُلعت بواسطة الشذوذات.
ارتجف المئات من الأسرى المقيدين بالقضبان بعنف من الاهتزازات الثقيلة القادمة من الأرض. تدفقت الدموع بقوة بينما عَلى الصراخ والعويل في كل مكان.
انتفخت عينا القائد وهو يحدق في العمود الذهبي للهالة.
ربما كانوا مجرمين ينالون العقاب، ولكن رؤية الأطفال الذين لا يتجاوز عمرهم العامين بينهم أشارت إلى خلاف ذلك.
سامحنني أيتها الفتيات الساحرات، لقد فعلت الكثير من أجلكن بالفعل، اعتبرن هذا بمثابة خدمة رُدت لكم.
[أوبّا.]
— بوووووووووو.
سحبت ها-يول كم قميصي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا، النسخة التي سبقت الدورة المائة مني لم تكن لتجرأ على محاولة استخدام مثل هذه الطريقة بالقوة الغاشمة.
“همم.”
انطلقت الصراخات من خلفي.
أومأت برأسي، واندفعت إلى الأمام من بين الشجيرات الصغيرة.
لقد كانت نتيجة طبيعية.
إذا طلبت ها-يول، فلن يكون هناك أي شك — سأتصرف.
“…”
لقد فاجأ ظهوري المفاجئ وأنا أندفع نحو العراء مباشرة نحو القطار سكان القرية المقفرة.
إذا طلبت ها-يول، فلن يكون هناك أي شك — سأتصرف.
“هاه؟”
ظهر شذوذ العربة في الأفق، وكان قريبًا بما يكفي لرؤيته بالعين المجردة.
“ما هذا بحق الجحيم؟”
مهما تعدّت الألفيات التي اجتزتها بسهولة، أنا، حانوتي، لم أكن مغفّلًا بما يكفي لأتوهم أن العالم يدور حولي.
كانت معضلة العربة شذوذًا على مستوى القرية يمكن أن يظهر في أي مكان في العالم. وبالتالي، هناك طرق عديدة للقضاء عليها. ومن بينها طريقة بسيطة ولكنها متطرفة لا يستطيع سوى عدد قليل من الموقظين استخدامها.
في بعض الأحيان، يمكن القضاء على الشذوذ على مستوى القرية بسهولة. ومع ذلك، إذا كانت قائدة ه.و.إ.ط هنا، فمن المحتمل أن تقسم قائلة، “ما هذا الهراء؟ إذا كان الأمر بهذه السهولة، فلماذا انهار العالم؟”
“انظروا إليَّ!”
حسنًا، معظم القرى المقفرة مثل هذا.
وهذا يعني إلقاء الشخص نفسه مباشرة أمام القطار، قبل أي من الأسرى.
حتى عندما كنت أدير ظهري، كنت أستطيع أن أشعر بالدهشة الصادرة من السكان خلفي.
وبشكل أكثر تحديدًا، الاصطدام بالعربة بجسدك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟”
كان وجه الشذوذ مرئيًا من خلال نافذة القاطرة البخارية القادمة. شابه مهندس قطار، لكن وجهه كان ظلًا داكنًا، غير قابل للقراءة ولكنه يكشف بطريقة ما عن تردده.
“الجميع، اجتمعوا هنا!”
حسنًا، ربما هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها هذا الشذوذ موقظًا مجنونًا يلقي بنفسه في طريقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا اختفى الشذوذ المعروف باسم معضلة العربة دون أن يترك أثرًا، وكأنه لم يكن موجودة أبدا.
انطلقت الصراخات من خلفي.
جمعت يدي معًا في إشارة تحية وأجبت، “نحن مسافرون.”
“مهلًا، مهلًا! ماذا تفعل أيها الوغد!”
“زعيم ال-النقابة، هل وقعت حوادث كهذه في الدورات السابقة؟”
“هذا الرجل مجنون!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك مشكلة؟” سألت.
“سوف يصيبه! سوف يموت!”
لقد كانت موهوبة حقًا في إثارة العداوة، أليس كذلك؟ لقد كان من المطمئن أن نعرف أننا بين أيدٍ “قادرة” إلى هذا الحد.
— بو-بوووووووم!
“آآآآه!”
سمعنا صوت تحطم مدو.
— بوووووووووو.
بالطبع، لم أرمي جسدي عليه بتهور. لقد لففت نفسي بالكامل في الهالة قبل الاصطدام. وإلا، لكان من المستحيل أن أسبق القطار في المقام الأول.
في عالم انهارت فيه الحضارة، كان من المستحيل أن تعمل قاطرة بخارية بشكل طبيعي. ولم يكن لهذا إلا معنى واحد: شذوذ معضلة العربة يقترب.
“هوب.”
“لا، على الإطلاق. هل يستخدم المسافرون من الشرق مثل هذه… الحمالات غالبًا؟ هل يمكنني أن أسألك من أين أتيت بالضبط؟”
كان التأثير كبيرًا، وهو مزيج من القوة البدنية للقطار واللعنة الفريدة التي يحملها الشذوذ والتي تقول “أي شخص يصيبه يجب أن يموت”. وبالنسبة لشذوذ من فئة القرية، كان التأثير قاتلًا بشكل سخيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حسن.”
ولكن ضعفها النهائي كان واضحًا: إذا اصطدم كيان أسرع مع العربة وجهًا لوجه قبل أن يضرب ضحاياه، فمن الذي يضرب من؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد أدى الجمع بين هذه التكتيكات إلى تحقيق التأثير المطلوب.
وفي خضم هذه المفارقة، كانت العجلات تصدر صوت صرير ضد المسارات، وكانت الشرارات تتطاير في كل الاتجاهات.
“…”
— صراخ!
لقد كانت نتيجة طبيعية.
ممدتُ ذراعي واحتضنت القطار، ووضعت قدمي على الأرض لامتصاص الصدمة.
وبينما كنت أوقف القطار، لم يكن رفاقي مكتوفي الأيدي. وعندما نظرت إلى الوراء، رأيت سكان القرية المقفرة يتلوون على الأرض، مختبئين في خيوط مثل الفرائس المحاصرة. وبطبيعة الحال، كان هذا من فعل ها-يول. وبينما انشغل السكان بحيلة، قيدتهم هي بسرعة باستخدام خيوط محركة الدمى التي تشتهر بها.
توقفت العربة تمامًا، أوقفها شخص واحد فقط.
[أوبّا.]
حتى عندما كنت أدير ظهري، كنت أستطيع أن أشعر بالدهشة الصادرة من السكان خلفي.
حسنًا، ربما هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها هذا الشذوذ موقظًا مجنونًا يلقي بنفسه في طريقه.
“ياللعجب…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها، سمعنا ذلك الصوت.
“ماذا… ماذا هو؟ هل هو إنسان حقًا؟”
في بعض الأحيان، يمكن القضاء على الشذوذ على مستوى القرية بسهولة. ومع ذلك، إذا كانت قائدة ه.و.إ.ط هنا، فمن المحتمل أن تقسم قائلة، “ما هذا الهراء؟ إذا كان الأمر بهذه السهولة، فلماذا انهار العالم؟”
وهكذا اختفى الشذوذ المعروف باسم معضلة العربة دون أن يترك أثرًا، وكأنه لم يكن موجودة أبدا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سمع القائد لغتي الهندية بطلاقة، اتسعت عيناه من الصدمة. “مسافرون؟”
“واو.”
[أوبّا.]
لقد كانت نتيجة طبيعية.
في البعيد، دوى بوق قطار، أو بالأحرى صافرة بخارية. استدار كل من مجموعتنا والعصابة، وكذلك الأشخاص المربوطون إلى القضبان، غريزيًا نحو مصدر الصوت.
في اللحظة التي “اصطدم فيها شخص ما بالعربة على المسارات”، كان على الشذوذ أن يختفي وفقًا لقواعده الخاصة.
لقد كانت موهوبة حقًا في إثارة العداوة، أليس كذلك؟ لقد كان من المطمئن أن نعرف أننا بين أيدٍ “قادرة” إلى هذا الحد.
في بعض الأحيان، يمكن القضاء على الشذوذ على مستوى القرية بسهولة. ومع ذلك، إذا كانت قائدة ه.و.إ.ط هنا، فمن المحتمل أن تقسم قائلة، “ما هذا الهراء؟ إذا كان الأمر بهذه السهولة، فلماذا انهار العالم؟”
يشير هذا المصطلح إلى المستوطنات التي تفشّى فيها سمّ الفراغ بشكل كامل. للوهلة الأولى، تبدو هذه الأماكن كأي بلدة أو مدينة عادية، لكن الهواء فيها يحمل شعورًا مريبًا ومشوّهًا، لأن مراكزها العصبية الاجتماعية قد ابتُلعت بواسطة الشذوذات.
حسنًا، النسخة التي سبقت الدورة المائة مني لم تكن لتجرأ على محاولة استخدام مثل هذه الطريقة بالقوة الغاشمة.
لقد فاجأ ظهوري المفاجئ وأنا أندفع نحو العراء مباشرة نحو القطار سكان القرية المقفرة.
“آآآآه!”
— بوووووووووو.
“ماذا… ماذا يحدث لنا؟”
[على الأرجح. خصوصًا أنهم يخاطبون شذوذ العربة بـ’الورد’، وهذا ينضح بجوهر قرية مقفرة نموذجية.]
وبينما كنت أوقف القطار، لم يكن رفاقي مكتوفي الأيدي. وعندما نظرت إلى الوراء، رأيت سكان القرية المقفرة يتلوون على الأرض، مختبئين في خيوط مثل الفرائس المحاصرة. وبطبيعة الحال، كان هذا من فعل ها-يول. وبينما انشغل السكان بحيلة، قيدتهم هي بسرعة باستخدام خيوط محركة الدمى التي تشتهر بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟”
“أوه، تبًا! أيتها العاهرة المجنونة، ماذا حدث؟”
في هذا العالم، تتعدد الظروف بتعدد البشر. وحتى لو كان هؤلاء الأشقياء يختطفون الناس ويقيدونهم على قضبان السكة الحديدية، لم يكن من الحكمة التصرف بتهور والتدخل دون خطة محكمة.
“نعم.”
“أوه، تبًا! أيتها العاهرة المجنونة، ماذا حدث؟”
في هذه الأثناء، كانت آه-ريون تدوس على وجوه القرويين المحاصرين، تستمتع بذلك على ما يبدو. ورغم أن القرويين المحاصرين حاولوا الاحتجاج، إلا أنها لم تعرهم أي اهتمام.
تمتم القرويون فيما بينهم.
لقد كانت موهوبة حقًا في إثارة العداوة، أليس كذلك؟ لقد كان من المطمئن أن نعرف أننا بين أيدٍ “قادرة” إلى هذا الحد.
[أوبّا.]
“من أنتم؟ من أين أتيت حتى تجرؤ على مهاجمتنا بهذه الطريقة؟” حاول القائد، الذي كان هادئًا بشكل مدهش على الرغم من محنته، إجراء حوار باللغة الإنجليزية ذات اللكنة. كانت نبرته رسمية، لكنها حملت إيقاعًا هنديًا مميزًا.
ركزت ها-ول على نشر هالتها إلى الخارج بينما أحدثت اهتزازًا رنانًا غريبًا يحاكي صوتًا. ورغم أن النغمات كانت تفتقر إلى الاتساق أو الوضوح، إلا أنها خلقت انطباعًا بالأمر الملكي.
جمعت يدي معًا في إشارة تحية وأجبت، “نحن مسافرون.”
“إنه مذهل! حقًا، إنه جليل للغاية!”
عندما سمع القائد لغتي الهندية بطلاقة، اتسعت عيناه من الصدمة. “مسافرون؟”
ظهر شذوذ العربة في الأفق، وكان قريبًا بما يكفي لرؤيته بالعين المجردة.
“نعم، نحن من الشرق البعيد. هاتان حكيمتنان، وأنا مجرد راهب متواضع يرافقهما في رحلتهما.”
توقفت العربة تمامًا، أوقفها شخص واحد فقط.
“حكيمة؟”
“آه، لا يمكنني الاعتماد على أي منكم. تبًا، لا أستطيع الاسترخاء ولو للحظة.”
تمتم القرويون فيما بينهم.
يشير هذا المصطلح إلى المستوطنات التي تفشّى فيها سمّ الفراغ بشكل كامل. للوهلة الأولى، تبدو هذه الأماكن كأي بلدة أو مدينة عادية، لكن الهواء فيها يحمل شعورًا مريبًا ومشوّهًا، لأن مراكزها العصبية الاجتماعية قد ابتُلعت بواسطة الشذوذات.
ألقيت نظرة ذات مغزى على ها-يول وآه-ريون. وسرعان ما أدركت ها-يول ذلك وحركت هالتها. فانبعثت هالة ذهبية مشعة، مما ترك القرويين في حالة من الرهبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا الرجل مجنون!”
“مذهل!”
“بالطبع، من فضلك، أرشدني.”
انتفخت عينا القائد وهو يحدق في العمود الذهبي للهالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلًا من ذلك، وضعنا أحمالنا الثقيلة جانبًا—وكان وصفها بـ”الأمتعة” إساءة صريحة للتعبير—واقتربنا نحو القضبان بحذر.
يمكن لأي موقظ مدرب بشكل كافٍ أن يستخدم الهالة، لكن التقنيات المنظمة لإتقانها لم تكن مفهومة من قبل إلا من قبلي. بصفتها تلميذتي المباشرة، كانت مهارات ها-يول في التلاعب بالهالة من بين الأفضل، حتى في منطقة تنافسية مثل بوسان. أذهلت الهالة الذهبية، التي يبلغ ارتفاعها أكثر من عشرة أمتار، القرويين بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، سيدي! سأعيد العدّ للتأكد!”
“لا، ليس عادلًا! أنا أيضًا أستطيع فعل ذلك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سمع القائد لغتي الهندية بطلاقة، اتسعت عيناه من الصدمة. “مسافرون؟”
قلدت آه-ريون عرض ها-يول، فهي لم تكن ترغب في أن تُستبعد. لقد انهارت القرية، التي كانت بالفعل مندهشة، عندما انضمت هالتها إلى المشهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلًا من ذلك، وضعنا أحمالنا الثقيلة جانبًا—وكان وصفها بـ”الأمتعة” إساءة صريحة للتعبير—واقتربنا نحو القضبان بحذر.
بدا أن آه-ريون تستمتع بالاهتمام. في كوريا، كان إظهار هالتها لا يجلب لها سوى السخرية. كانت التعليقات مثل “هل هذا كل شيء؟” أو “إنها مجرد واحدة أخرى من هؤلاء” تمنعها من الاستمتاع بقوتها حقًا.
“واو.”
“هذا يكفي، ها-يول. لقد أوضحت وجهة نظرك. ولكن هل يمكنك تعزيز التأثير؟ أضفي بعض العظمة بنبضة هالة خفيفة.”
“آه، فهمت. من فضلك، من هذا الطريق…”
[أي شيء محدد؟]
— بووووو!
“لا يهم. اجعلي الأمر يبدو وكأنه مرسوم ملكي أو شيء من هذا القبيل.”
“هيه! هل أحصيتهم بشكل صحيح؟” صرخ رجل ضخم البنية، بدا أنه قائدهم، بأعلى صوته. خمّنت أنه القائد بناءً على عقده الذهبي البراق وخواتمه المذهبة. وحده شخص محمي جيدًا من جماعته يجرؤ على استعراض مثل هذه الزينة في زمن الفوضى. وإلا، فالأمر كأنه يعلن: “لم أعد بشرًا، أنا غول ذهبي.”
[فهمت. عليّ فقط أن أتحدث بكلام فارغ.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك مشكلة؟” سألت.
“…حسن.”
“لا، على الإطلاق. هل يستخدم المسافرون من الشرق مثل هذه… الحمالات غالبًا؟ هل يمكنني أن أسألك من أين أتيت بالضبط؟”
ركزت ها-ول على نشر هالتها إلى الخارج بينما أحدثت اهتزازًا رنانًا غريبًا يحاكي صوتًا. ورغم أن النغمات كانت تفتقر إلى الاتساق أو الوضوح، إلا أنها خلقت انطباعًا بالأمر الملكي.
انطلقت الصراخات من خلفي.
“أوه، ياللعجب…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آه-ريون، التي دائمًا ما تصبح مضطربة بشكل واضح عندما تستبعد، عبّرت عن احتجاجها. وبعد أن استمعت إلى شرحي، أسندت ذقنها على يدها بتنهيدة غاضبة. في هذه الأثناء، منحتها ها-يول نظرة مغرورة، مستمتعةً بكونها عاجزة عن فهم إشاراتنا الخاصة.
“إنه مذهل! حقًا، إنه جليل للغاية!”
“لا يهم. اجعلي الأمر يبدو وكأنه مرسوم ملكي أو شيء من هذا القبيل.”
لقد أدى هذا الرنين الفوضوي إلى زيادة اقتناع القرويين. وبالنسبة لأعينهم غير المطلعة، لابد وأنهم شعروا وكأن العالم نفسه يتحدث.
لقد كانت موهوبة حقًا في إثارة العداوة، أليس كذلك؟ لقد كان من المطمئن أن نعرف أننا بين أيدٍ “قادرة” إلى هذا الحد.
ابتسمت بهدوء وتحدثت إلى المجموعة، وأنا أظهر سلطة هادئة.
“ياللعجب…”
“أعتذر عن التدخل دون معرفة ظروفك الكاملة. ومع ذلك، بصفتي راهبًا مكرسًا لحماية الحياة، لا يمكنني تجاهل مشهد أكثر من مائة حياة معرضة للخطر. لماذا استخدمت القطار لمحاولة التضحية الجماعية بهذه الطريقة؟”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حسن.”
“إن الحكيمتان اللاتان أخدمهما رحيمتين وستحكما على أسبابكم بإنصاف. تحدث بالحقيقة، وقد ينقذك ذلك.”
“واو.”
بينما استخدمت ها-يول الترهيب البصري، اخترت نهجًا غير مرئي. نشرتُ هالتي في الأرض، ووجهتها بمهارة نحو القرويين، مما خلق إحساسًا بالضغط غير المرئي الذي يقترب منهم.
“أوه، تبًا! أيتها العاهرة المجنونة، ماذا حدث؟”
وقد أدى الجمع بين هذه التكتيكات إلى تحقيق التأثير المطلوب.
في بعض الأحيان، يمكن القضاء على الشذوذ على مستوى القرية بسهولة. ومع ذلك، إذا كانت قائدة ه.و.إ.ط هنا، فمن المحتمل أن تقسم قائلة، “ما هذا الهراء؟ إذا كان الأمر بهذه السهولة، فلماذا انهار العالم؟”
“أفهم ذلك.” شحب وجه القائد وهو يتلعثم. “سنقوم بفك قيود العبيد على الفور. ومع ذلك، لا يمكنني اتخاذ مثل هذه القرارات بمفردي. هل يمكننا مرافقتك إلى مدينتنا لمقابلة زعيمنا؟”
“أعتذر عن التدخل دون معرفة ظروفك الكاملة. ومع ذلك، بصفتي راهبًا مكرسًا لحماية الحياة، لا يمكنني تجاهل مشهد أكثر من مائة حياة معرضة للخطر. لماذا استخدمت القطار لمحاولة التضحية الجماعية بهذه الطريقة؟”
“بالطبع، من فضلك، أرشدني.”
تراجع سكان القرية المقفرة للخلف، وبدؤوا يرددون شعارات غريبة. لم يكن مظهرهم يشبه الطقوس القديمة؛ بل كان أغلبهم يرتدي ملابس أنيقة نسبيًا، وإن كانت معظمها ممزقة ومتآكلة. بدا الأمر أشبه بتجمّع طائفي، مفعم بحماسة غير طبيعية ومرعبة.
وبذلك دُعينا رسميًا إلى المدينة — وهو المكان الذي كان، في الفترة التي سبقت انهيار الحضارة، يقع بالقرب من نيودلهي في الهند.
إذا طلبت ها-يول، فلن يكون هناك أي شك — سأتصرف.
حملت حمولة ضخمة على ظهري، وسمحتُ لها-يول وآه-ريون بالركوب أثناء تحركنا. كان القائد يراقبنا بمزيج من عدم التصديق والخوف.
حسنًا، معظم القرى المقفرة مثل هذا.
“هل هناك مشكلة؟” سألت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلًا من ذلك، وضعنا أحمالنا الثقيلة جانبًا—وكان وصفها بـ”الأمتعة” إساءة صريحة للتعبير—واقتربنا نحو القضبان بحذر.
“لا، على الإطلاق. هل يستخدم المسافرون من الشرق مثل هذه… الحمالات غالبًا؟ هل يمكنني أن أسألك من أين أتيت بالضبط؟”
[أهُم أشرار حقًا؟]
“الأرخبيل الياباني.”
[أوبّا.]
“آه، فهمت. من فضلك، من هذا الطريق…”
[على الأرجح. خصوصًا أنهم يخاطبون شذوذ العربة بـ’الورد’، وهذا ينضح بجوهر قرية مقفرة نموذجية.]
سامحنني أيتها الفتيات الساحرات، لقد فعلت الكثير من أجلكن بالفعل، اعتبرن هذا بمثابة خدمة رُدت لكم.
تبادلت النظرات مع ها-يول. لم نكن بحاجة إلى الكلمات، إذ كنا نتفاهم بسرعة باستخدام إشاراتنا الخاصة والفريدة.
————————
قلدت آه-ريون عرض ها-يول، فهي لم تكن ترغب في أن تُستبعد. لقد انهارت القرية، التي كانت بالفعل مندهشة، عندما انضمت هالتها إلى المشهد.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“زعيم ال-النقابة، هل وقعت حوادث كهذه في الدورات السابقة؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“أوه، ياللعجب…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حسن.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات