القاتل I
القاتل I
“…….”
القضاء على العقل المدبر.
بفضل هذا الحدث، شهدت حياتي كعائد تغييرات طفيفة لكنها ملحوظة. وإن كنت مضطرًا لاختيار أكثر تلك التغييرات تمثيلًا، حسنًا… لقلتُ إنه إضافة القدرة على كتابة قصص جانبية لصالح أوه دوك-سيو.
لكن ها-يول كانت جشعة صغيرة لا يُستهان بها.
ولكن حلقة اليوم ليست عن هذا النوع من التغيير. لنركّز على شيء أكثر مادية هذه المرة.
[مدينة الكباري، القاهرة.]
ما الداعي للتردد؟
“يبدو أن عينيَّ ترى نفس ما تراه عيناك.”
[**: الجيجي هي إطار حمل كوري تقليدي. حمالة بكل يساطة.]
أخيرًا، استطعتُ—بل استطعنا—التواصل مع الناجين فيما وراء جبال الهيمالايا وجبال الأورال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
————
ومع ذلك، استغرق إنشاء إشارات النيران عبر أنحاء العالم وقتًا هائلًا.
ومع ذلك، استغرق إنشاء إشارات النيران عبر أنحاء العالم وقتًا هائلًا.
والسبب كان بسيطًا.
بحث تمهيدي. رسم مسارات إشارات النار المثلى. تحديد المدن والقرى التي تجمع فيها الناجون. فهم توجهات قادة كل قاعدة. استكشاف وسائل طلب التعاون. بناء الروابط لإرساء قاعدة من الثقة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رغم أنني زرت مدنًا شهيرة كالقاهرة عدة مرات من قبل، فإن المرور السريع يختلف تمامًا عن المهمة الجبارة المتمثلة في ربط جميع القواعد ببعضها البعض.
طيف.
ما الخيار الآخر المتاح أمامي؟ كان لا بد لي من الانطلاق في جولة عالمية، شيئًا فشيئًا، على امتداد دورات متعددة، أجمع خلالها المعلومات قطعة قطعة.
سيم آه-ريون—المندفعة في شبكة س.غ والمتمركزة بثبات في زاويتها—كانت تلقي نظرات خاطفة، بالكاد تُخفي حسدها، بينما كانت ها-يول تتنقل على الجيجي خلال رحلاتنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد واجهت مشاهد مماثلة لا تُحصى. على سبيل المثال، تنتهز دوك-سيو كل فرصة لتعلن: “التبادل العاطفي عبر الروايات هو وحده ما يُعتبر تواصلًا حقيقيًا. كل ما عدا ذلك زائف.”
وجولة عالمية تعني—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[ناديتني، أوبّا؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [مدينة الموضة، ميلانو.]
طيف.
[ناديتني، أوبّا؟]
ظهرت لي ها-يول، شبح السفر، وأطلت برأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد ظهور خط السكة الحديدية، افترضت آه-ريون على الفور أنه يشكل خطرًا. ولم يكن افتراضها بلا أساس.
كانت تقلب صفحات دفتر رسم أعدّته مسبقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[↓↓ قائمة أمنياتي ↓↓]
[مدينة الحب، باريس.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[مدينة المقاليع البشرية، براغ.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……!”
[مدينة الرومانسية، روما.]
[ظهر أوبّا ليس رائعًا.]
[مدينة البلح، العاصمة الإدارية الجديدة.]
خلال رحلاتنا، كانت ها-يول تتمتم بشكاواها:
[مدينة الماء، البندقية.]
وفي نهاية المطاف، لم يكن أمامي خيار سوى تطوير وسيلة نقل فاخرة خصيصًا لها-يول. كانت هذه تحفة فريدة من نوعها، لم يُسبق لها مثيل في تاريخ البشرية، ولن يتكرر مثلها.
[مدينة الموضة، ميلانو.]
“ساعدنيي. لا أريد أن أموت!”
خلال رحلاتنا، كانت ها-يول تتمتم بشكاواها:
[مدينة فن الطهي، باليرمو.]
من ذا الذي كان ليتوقع مشهدًا كهذا؟
[مدينة الكباري، القاهرة.]
لكي أكون أكثر دقة، لم تكن نظراتها خفية على الإطلاق. تأكدت من أن أرى تعبيرها الحاسد وأن يصلني المغزى بوضوح تام.
[مدينة الفلسفة، أثينا…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، استطعتُ—بل استطعنا—التواصل مع الناجين فيما وراء جبال الهيمالايا وجبال الأورال.
والقائمة تطول وتطول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [رشة من السفر في عالم مُقبل على الهلاك تستثير مشاعر خالدة.]
لحظة واحدة—ألم يكن هناك عدد مبالغ فيه من المدن الإيطالية في القائمة؟ هل ترغب ها-يول بشدة في زيارة إيطاليا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقليب.
[هاه.]
واصلت ها-يول قلب صفحات دفتر الرسم بجدية لم تفارق ملامحها مطلقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[إن كانت هذه الحكاية ستصبح عملًا خياليًا مثل رواية دوك-سيو، فعليك بالتأكيد التخطيط لعمل فرعي.]
“……”
ونتيجة لذلك، بدأت الأساطير الحضرية حول رجل الحلزون تظهر في كل مكان — من موسكو إلى إسطنبول إلى براغ.
[حكايات محركة دمى تسافر حول العالم مع العائد اللانهائي ← يمكنها أن تنجح كقصة فرعية مستقلة وطويلة.]
إذًا، هل يعني ذلك أن الأشخاص الذين لا يدرجون قراءة الروايات ضمن هواياتهم عاجزون عن التواصل؟ لم أستطع استيعاب الفكرة. وكل ما تمكنت من استنتاجه هو أن هناك سببًا يجعل ها-يول ودوك-سيو صديقتين مقربتين بهذا الشكل.
[رشة من السفر في عالم مُقبل على الهلاك تستثير مشاعر خالدة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[هل أخيرًا قد حلّت الحقبة؟]
————————
[حقبتي أنا.]
ظهرت لي ها-يول، شبح السفر، وأطلت برأسها.
«……»
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه-ريون. هذه الجيجي مخصصة لشخص واحد فقط.”
يبدو أن ها-يول، التي كانت قد انغمست مؤخرًا في قراءة روايات دوك-سيو، قد بدأت فجأة تشعر برغبة جامحة في الظهور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السفر حول العالم برفقة العائد اللانهائي—إعلان عن قصة جانبية! (أو ربما لا).
وللإنصاف، فإن ها-يول أمضت معي وقتًا أطول من أي شخص آخر. مقارنةً بداينغ سيو-رين أو تشيون يو-هوا، اللتين كانتا مشغولتين بإدارة نقابتيهما، كانت ها-يول تلتصق بي يوميًا كما يلتصق البلح بالحُكم (العلك بالشعر).
لهذا السبب تحديدًا كان من الضروري فصل الشخص عن أعماله—العملاق الأدبي، العجوز غوريو، والموقظة—عن حياتها الخاصة.
لكن ها-يول كانت جشعة صغيرة لا يُستهان بها.
لم تكن مجرد جيجي، بل جيجي مطورة. بمستوى +9، متجاوزة بكثير الغاية الأصلية التي صُممت من أجلها.
ماذا أعني بهذا؟
[إذا كان هذا هو مقياس النجاح، فاعلمي أن يومياتي عن السفر تحصل على ضعف مشاهداتكِ، أوني آه-ريون.]
رغم أنها أصبحت متقنة بما يكفي في التحكم في الهالة لتتواصل بسلاسة، إلا أنها أصرّت بعناد على استخدام شفرة مورس ولغة الإشارة والرسومات للتعبير عن نفسها. وعندما سألتها يومًا عن السبب، أجابت:
[مدينة المقاليع البشرية، براغ.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[أوبّا، الناس هذه الأيام أصبحوا معتادين على التواصل السهل لدرجة أنهم نسوا قيمة الروابط الإنسانية الحقيقية.]
[اللغة، الصوت، المحادثة — هذه المعجزات لم تُمنح لهم بسهولة أبدًا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأشخاص الذين كانوا يُقيِدون الضحايا لم يكونوا شذوذات على الإطلاق. بل كانوا بشرًا. بشرًا عاديين، دون أدنى شك.
لم يكن هذا بالأمر الجديد. فقد ظهرت معضلة العربة بشكل متكرر وبلا تمييز — سواء في شبه الجزيرة الكورية أو في أي مكان آخر. وكانت بمثابة كليشيهات شائعة عن الشذوذ. كانت الأساليب المستخدمة في مواجهتها موثقة جيدًا، فكانت عملية القضاء عليها واضحة ومباشرة. والحقيقة أنها لم تكن حتى واحدة من أكثر الشذوذ صعوبة في التغلب عليها.
[بسبب المطالب المستمرة بالتواصل، وبشكل متناقض، ارتفعت عتبات التفاعل الهادف لدى الإنسان المعاصر بشكل كبير.]
بينما كنت أؤدي شتى الحركات البهلوانية بهالتي—عروض لا يمكن سوى لخبراء الهالة تنفيذها—كانت ها-يول تتشبث بظهري، تضحك بصمت ولكن دون توقف.
عندما اقتربتُ ورفعتها كما طلبت، حدث ما كان مذهلًا. استخدمت هذه المشاغبة الصغيرة هالتها لتتسلق جسدي بسرعة خاطفة، وفي لحظات كانت قد اتخذت لها مكانًا على كتفي! سرعتها كانت مذهلة للغاية بحيث لا يمكن وصفها سوى بـ”ها-يول السنجاب”!
[أسعى جاهدة إلى عدم الإدمان على مادة الدوبامين التي تنتج عن التواصل. وهذا هو جهدي المستمر.]
[آمل أن تتمكن أنت أيضًا من تقدير المعجزة التي يمثلها الحوار، أوبّا.]
[أتساءل… ربما عشتُ عبر دورات لا تُحصى والتقيتُ بك، أوبّا، فقط لأعيش هذه اللحظة.]
“هـ-ها-يول، أليس هذا افتراضًا مبالغًا فيه؟ جمع الأضواء؟ لماذا أضيع وقتي على شيء تافه وغير مُثمر؟ لا تنسي أنني بالفعل عملاقة أدبية متوسط مشاهداتي 2.6 ضعف مشاهدات المدعوة الفتاة الأدبية.”
بعبارة أبسط، كانت قمة تصرفات الـ”تشونيبيو”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجل، كانت جيجي.
لقد واجهت مشاهد مماثلة لا تُحصى. على سبيل المثال، تنتهز دوك-سيو كل فرصة لتعلن: “التبادل العاطفي عبر الروايات هو وحده ما يُعتبر تواصلًا حقيقيًا. كل ما عدا ذلك زائف.”
[إنه عريض، وهذا جيد، لكنه قاسٍ جدًا، لذا فهو غير مريح.]
إذًا، هل يعني ذلك أن الأشخاص الذين لا يدرجون قراءة الروايات ضمن هواياتهم عاجزون عن التواصل؟ لم أستطع استيعاب الفكرة. وكل ما تمكنت من استنتاجه هو أن هناك سببًا يجعل ها-يول ودوك-سيو صديقتين مقربتين بهذا الشكل.
إذًا، هل يعني ذلك أن الأشخاص الذين لا يدرجون قراءة الروايات ضمن هواياتهم عاجزون عن التواصل؟ لم أستطع استيعاب الفكرة. وكل ما تمكنت من استنتاجه هو أن هناك سببًا يجعل ها-يول ودوك-سيو صديقتين مقربتين بهذا الشكل.
“على أي حال، ها-يول،” بدأت الحديث. “حتى لو سافرنا معًا هذه المرة، فإن المسافة بعيدة جدًا، ولا يمكننا استخدام عربة الزبادي. علينا أن نجعل الرحلة سريعة لأننا لا نستطيع الغياب طويلًا.”
في هذا العالم المدمر، دائمًا ما تنذر السكك الحديدية بخطر محدد: معضلة العربة.
“……”
ضربة، ضربة.
ما الداعي للتردد؟
ربتت ها-يول على كتفها.
ولكن بعد ذلك—
كان لدينا مجموعة من الإشارات الصامتة التي نستخدمها للتواصل، والإشارة التي قامت بها للتو كانت تعني: [احملني].
واضح أن اسم الحكاية “القتلة” وليس “القاتل”..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
عندما اقتربتُ ورفعتها كما طلبت، حدث ما كان مذهلًا. استخدمت هذه المشاغبة الصغيرة هالتها لتتسلق جسدي بسرعة خاطفة، وفي لحظات كانت قد اتخذت لها مكانًا على كتفي! سرعتها كانت مذهلة للغاية بحيث لا يمكن وصفها سوى بـ”ها-يول السنجاب”!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبطبيعة الحال—وإن لم يكن ذلك طبيعيًا تمامًا—كانت الجيجي مزودة أيضًا بنظام تكييف صغير.
وكردة فعل، كان عليّ الرد ببراعة مكافئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هكذا كانت طريقة اللعب المعتادة بيني وبين ها-يول.
“التواء العائد الخاص المزدوج.”
القاتل I
“……!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه-ريون. هذه الجيجي مخصصة لشخص واحد فقط.”
“دوران الفايكنغ الحلزوني للعائد.”
كانت معضلة العربة بمثابة نوع من سيناريو الرعب الأخلاقي الغريب.
“……! ……!”
————————
بينما كنت أؤدي شتى الحركات البهلوانية بهالتي—عروض لا يمكن سوى لخبراء الهالة تنفيذها—كانت ها-يول تتشبث بظهري، تضحك بصمت ولكن دون توقف.
[حقبتي أنا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وللإنصاف، فإن ها-يول أمضت معي وقتًا أطول من أي شخص آخر. مقارنةً بداينغ سيو-رين أو تشيون يو-هوا، اللتين كانتا مشغولتين بإدارة نقابتيهما، كانت ها-يول تلتصق بي يوميًا كما يلتصق البلح بالحُكم (العلك بالشعر).
ومن الجانب، كانت دوك-سيو تراقبنا وتتمتم بعدم تصديق، “حقًا، هل هما أب وابنته أم ماذا؟”
دوك-سيو اختصرت تقييمها في جملة واحدة:
لكي أكون أكثر دقة، لم تكن نظراتها خفية على الإطلاق. تأكدت من أن أرى تعبيرها الحاسد وأن يصلني المغزى بوضوح تام.
هكذا كانت طريقة اللعب المعتادة بيني وبين ها-يول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبطبيعة الحال—وإن لم يكن ذلك طبيعيًا تمامًا—كانت الجيجي مزودة أيضًا بنظام تكييف صغير.
[على أي حال، يمكننا القيام بذلك بدون كوكو، لا بأس. سأكتفي بالركوب على ظهر أوبّا.]
“حقًا؟”
————————
[لمَ لا؟ أهناك مشكلة؟]
“يبدو أن عينيَّ ترى نفس ما تراه عيناك.”
“بالطبع لا. هيا ننطلق بسرعة إذن.”
رغم أنني زرت مدنًا شهيرة كالقاهرة عدة مرات من قبل، فإن المرور السريع يختلف تمامًا عن المهمة الجبارة المتمثلة في ربط جميع القواعد ببعضها البعض.
السفر حول العالم برفقة العائد اللانهائي—إعلان عن قصة جانبية! (أو ربما لا).
وبالتالي، بدأت شائعات عن “ثنائي الأب والابنة اللذان يتجولان بلا مبالاة في عالم مدمر” تنتشر في أنحاء قارة أوراسيا. ولم تكن تلك الشائعات إيجابية بطبيعتها؛ بل كانت أقرب إلى قصص الأشباح.
صحيح أن الصورة المألوفة لهذا النوع من الأدوات ترتبط عادةً بكبار السن أو النمور الذين يستمتعون بركوبها، لكن المفاجأة أن ها-يول استطاعت أيضًا استخدامها بكل سلاسة.
ولكن متى كانت الشذوذات تزعج نفسها بتفاصيل دقيقة مثل المنطق البشري؟ لقد جلبت هذه المخلوقات معضلة العربة إلى الواقع بأكثر الطرق المروعة التي يمكن تخيلها.
والسبب كان بسيطًا.
[مدينة المقاليع البشرية، براغ.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[ظهر أوبّا ليس رائعًا.]
“حسنًا… ذلك لأنكِ تنشرين على المنتدى المفتوح للجميع. من الطبيعي أن تكون عدد الزيارات هناك أعلى بكثير من منتدى الروايات المُسلسلة. لو كنت أنشر هناك، لكانت مشاهداتي على الأقل خمسة أضعاف مشاهداتكِ!”
[إنه عريض، وهذا جيد، لكنه قاسٍ جدًا، لذا فهو غير مريح.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [مدينة الحب، باريس.]
والأدهى، أن هذه المشاغبة الصغيرة التي قضت رحلتنا الأولى إلى مومباي وهي تعاملني كوسيلة نقل شخصية، تجرأت على أن تترك مراجعة تشتكي فيها من راحة الركوب!
بطبيعة الحال، لم يكن هناك في العالم الحقيقي قتلة متسلسلون مجانين يربطون الناس بقضبان السكك الحديدية لإجبارهم على مثل هذه الاختيارات. لقد كانت تجربة فكرية بالكامل — مشكلة خيالية تستخدم لإثارة المناقشات الفلسفية.
وفي نهاية المطاف، لم يكن أمامي خيار سوى تطوير وسيلة نقل فاخرة خصيصًا لها-يول. كانت هذه تحفة فريدة من نوعها، لم يُسبق لها مثيل في تاريخ البشرية، ولن يتكرر مثلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبطبيعة الحال—وإن لم يكن ذلك طبيعيًا تمامًا—كانت الجيجي مزودة أيضًا بنظام تكييف صغير.
أما تصميمها؟ حسنًا…
بعبارة أبسط، كانت قمة تصرفات الـ”تشونيبيو”.
دوك-سيو اختصرت تقييمها في جملة واحدة:
[حقبتي أنا.]
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“حقًا، إنها مجرد جيجي مُبالغ فيها جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [مدينة الموضة، ميلانو.]
أجل، كانت جيجي.
فهل كانت العجوز غوريو، مثيرة المتاعب الأزلية في شبكة س.غ، هي جذع هذه الشجرة؟ أم أن قديسة الشمال في الدفاع الأخير، إحدى الشخصيات المركزية في خط الدفاع الأخير، هي الجوهر الحقيقي؟
[**: الجيجي هي إطار حمل كوري تقليدي. حمالة بكل يساطة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [رشة من السفر في عالم مُقبل على الهلاك تستثير مشاعر خالدة.]
صحيح أن الصورة المألوفة لهذا النوع من الأدوات ترتبط عادةً بكبار السن أو النمور الذين يستمتعون بركوبها، لكن المفاجأة أن ها-يول استطاعت أيضًا استخدامها بكل سلاسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجل، كانت جيجي.
وكردة فعل، كان عليّ الرد ببراعة مكافئة.
ومع ذلك، لم تكن هذه جيجي عادية. كانت ضخمة الحجم، وقد أضفت إليها أريكة مبطنة فاخرة يمكن تحويلها إلى سرير مريح. بل حتى قمت بإضافة مظلة لحماية الركاب من المطر أو الثلوج أو العواصف، ما يضمن تجربة تخييم مريحة في جميع الأحوال الجوية.
[أسعى جاهدة إلى عدم الإدمان على مادة الدوبامين التي تنتج عن التواصل. وهذا هو جهدي المستمر.]
[آمل أن تتمكن أنت أيضًا من تقدير المعجزة التي يمثلها الحوار، أوبّا.]
لم تكن مجرد جيجي، بل جيجي مطورة. بمستوى +9، متجاوزة بكثير الغاية الأصلية التي صُممت من أجلها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
وبطبيعة الحال—وإن لم يكن ذلك طبيعيًا تمامًا—كانت الجيجي مزودة أيضًا بنظام تكييف صغير.
[ناديتني، أوبّا؟]
[**: الجيجي هي إطار حمل كوري تقليدي. حمالة بكل يساطة.]
[مثالية.]
وفي نهاية المطاف، لم يكن أمامي خيار سوى تطوير وسيلة نقل فاخرة خصيصًا لها-يول. كانت هذه تحفة فريدة من نوعها، لم يُسبق لها مثيل في تاريخ البشرية، ولن يتكرر مثلها.
رغم أنني زرت مدنًا شهيرة كالقاهرة عدة مرات من قبل، فإن المرور السريع يختلف تمامًا عن المهمة الجبارة المتمثلة في ربط جميع القواعد ببعضها البعض.
[أتساءل… ربما عشتُ عبر دورات لا تُحصى والتقيتُ بك، أوبّا، فقط لأعيش هذه اللحظة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد عدة جولات من التقييم والمراجعة، تركت ها-يول تقييمًا متألقًا بخمس نجوم.
ومنذ تلك اللحظة، تحولت، هي التي كانت أشبه بقنديل بحر بشري، إلى ما يشبه الحلزون. وهكذا، أصبحت الحكايات المتداولة عبر قارة أوراسيا أكثر تحديدًا:
ونتيجة لذلك، بدأت الأساطير الحضرية حول رجل الحلزون تظهر في كل مكان — من موسكو إلى إسطنبول إلى براغ.
“يقال إن أبًا وابنته يتجولان في عالم دمرته الكوارث. الأب يحمل جيجي بحجم غرفة، ويبدوان غريبَي الأطوار بشكل ملفت وهما يسافران بلا اكتراث. ولكن هناك شيء يثير الشكوك بشدة حولهما.”
ما الداعي للتردد؟
كان من الطبيعي ألا تنال مثل هذه القصص استحسانًا كبيرًا. فبالنسبة للشخص العادي، لابد وأن فكرة هذه القصص قد بدت غريبة تمامًا. فمن كان ليتصور أن أحد الموقظين، في عالم مليء بالمخاطر، قد يحمل معه جيجي فقط لتحقيق رغبة رفيقه في السفر؟
بحث تمهيدي. رسم مسارات إشارات النار المثلى. تحديد المدن والقرى التي تجمع فيها الناجون. فهم توجهات قادة كل قاعدة. استكشاف وسائل طلب التعاون. بناء الروابط لإرساء قاعدة من الثقة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى أنني لم أكن لأتوقع هذا.
————
ونتيجة لذلك، بدأت الأساطير الحضرية حول رجل الحلزون تظهر في كل مكان — من موسكو إلى إسطنبول إلى براغ.
“آه… أشعر بالغيرة…”
[هاه.]
والأغرب من ذلك، لم تكن تلك نهاية الشائعات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [رشة من السفر في عالم مُقبل على الهلاك تستثير مشاعر خالدة.]
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“أرغب في تجربة الركوب على جيجي زعيم النقابة أيضًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سيم آه-ريون—المندفعة في شبكة س.غ والمتمركزة بثبات في زاويتها—كانت تلقي نظرات خاطفة، بالكاد تُخفي حسدها، بينما كانت ها-يول تتنقل على الجيجي خلال رحلاتنا.
كانت معضلة العربة بمثابة نوع من سيناريو الرعب الأخلاقي الغريب.
“على أي حال، ها-يول،” بدأت الحديث. “حتى لو سافرنا معًا هذه المرة، فإن المسافة بعيدة جدًا، ولا يمكننا استخدام عربة الزبادي. علينا أن نجعل الرحلة سريعة لأننا لا نستطيع الغياب طويلًا.”
لكي أكون أكثر دقة، لم تكن نظراتها خفية على الإطلاق. تأكدت من أن أرى تعبيرها الحاسد وأن يصلني المغزى بوضوح تام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحظة واحدة—ألم يكن هناك عدد مبالغ فيه من المدن الإيطالية في القائمة؟ هل ترغب ها-يول بشدة في زيارة إيطاليا؟
دوك-سيو اختصرت تقييمها في جملة واحدة:
وجهها الذي بدا مغفلًا كان خداعًا. كنت أعلم جيدًا ألا أنخدع به. كل حركة وإيماءة من آه-ريون كانت تحمل دلالة سياسية محسوبة بعناية فائقة.
“حقًا؟”
“آه-ريون. هذه الجيجي مخصصة لشخص واحد فقط.”
“ماذا؟ آه، بالطبع! هذا واضح، ولكن… بما أن زعيم النقابة يتمتع بقوة خارقة، ألا يمكن تعديلها لتصبح بمقعدين؟”
“سكة حديدية… هل تعتقد أنها خطيرة؟”
“آه-ريون، أنا زعيم نقابتك. انظري جيدًا—هذه ليست وسيلة نقل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……!”
“و-ولكنك سمحت لها-يول بالركوب…”
القاتل I
حكاية جانبية: شخصية داعمة تنضم إلى الطاقم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد كانت تلك اللحظة التاريخية التي صعدت فيها الشخصية الشريرة الشهيرة، “العجوز غوريو”، إلى الجيغي، وهي الأداة التي باتت مرادفة لعصر مملكة غوريو.
خلال رحلاتنا، كانت ها-يول تتمتم بشكاواها:
يبدو أن ها-يول، التي كانت قد انغمست مؤخرًا في قراءة روايات دوك-سيو، قد بدأت فجأة تشعر برغبة جامحة في الظهور.
[أوني آه-ريون كئيبة للغاية. هي فقط مستاءة لأن يومياتي عن السفر حول العالم على شبكة س.غ أصبحت مشهورة، والآن تريد تقليدي فقط لجمع الأضواء.]
القاتل I
“و-ولكنك سمحت لها-يول بالركوب…”
“هـ-ها-يول، أليس هذا افتراضًا مبالغًا فيه؟ جمع الأضواء؟ لماذا أضيع وقتي على شيء تافه وغير مُثمر؟ لا تنسي أنني بالفعل عملاقة أدبية متوسط مشاهداتي 2.6 ضعف مشاهدات المدعوة الفتاة الأدبية.”
واصلت ها-يول قلب صفحات دفتر الرسم بجدية لم تفارق ملامحها مطلقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[واو. مستحيل.]
[حقًا.]
وفي نهاية المطاف، لم يكن أمامي خيار سوى تطوير وسيلة نقل فاخرة خصيصًا لها-يول. كانت هذه تحفة فريدة من نوعها، لم يُسبق لها مثيل في تاريخ البشرية، ولن يتكرر مثلها.
[هاه.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكردة فعل، كان عليّ الرد ببراعة مكافئة.
[إذا كان هذا هو مقياس النجاح، فاعلمي أن يومياتي عن السفر تحصل على ضعف مشاهداتكِ، أوني آه-ريون.]
وجولة عالمية تعني—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، استطعتُ—بل استطعنا—التواصل مع الناجين فيما وراء جبال الهيمالايا وجبال الأورال.
“حسنًا… ذلك لأنكِ تنشرين على المنتدى المفتوح للجميع. من الطبيعي أن تكون عدد الزيارات هناك أعلى بكثير من منتدى الروايات المُسلسلة. لو كنت أنشر هناك، لكانت مشاهداتي على الأقل خمسة أضعاف مشاهداتكِ!”
ولكن حلقة اليوم ليست عن هذا النوع من التغيير. لنركّز على شيء أكثر مادية هذه المرة.
“سكة حديدية… هل تعتقد أنها خطيرة؟”
[أسطوري.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد واجهت مشاهد مماثلة لا تُحصى. على سبيل المثال، تنتهز دوك-سيو كل فرصة لتعلن: “التبادل العاطفي عبر الروايات هو وحده ما يُعتبر تواصلًا حقيقيًا. كل ما عدا ذلك زائف.”
لا تُسيئوا الفهم. هاتان الاثنتان هما نفس الموقظتين اللتين قاتلتا، خلال الدورة الـ687، في الدفاع الأخير عن البشرية. واحدة لقت حتفها ببسالة على الخطوط الأمامية، والأخرى بقيت في المؤخرة، تداوي الجرحى بلا كلل حتى استسلمت للفساد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لهذا السبب تحديدًا كان من الضروري فصل الشخص عن أعماله—العملاق الأدبي، العجوز غوريو، والموقظة—عن حياتها الخاصة.
البشر أشبه بالأشجار. مع مرور الوقت، تتراكم حلقات النمو، طبقة فوق طبقة. الأغصان تمتد في اتجاهات شتى.
البشر أشبه بالأشجار. مع مرور الوقت، تتراكم حلقات النمو، طبقة فوق طبقة. الأغصان تمتد في اتجاهات شتى.
[على أي حال، يمكننا القيام بذلك بدون كوكو، لا بأس. سأكتفي بالركوب على ظهر أوبّا.]
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
فهل كانت العجوز غوريو، مثيرة المتاعب الأزلية في شبكة س.غ، هي جذع هذه الشجرة؟ أم أن قديسة الشمال في الدفاع الأخير، إحدى الشخصيات المركزية في خط الدفاع الأخير، هي الجوهر الحقيقي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه… أوه ياللعجب؟”
شخصيًا، كنت أرى أن النقاش حول أيّهما هو الجوهري لا جدوى منه. كلاهما مجرد أغصان.
واصلت ها-يول قلب صفحات دفتر الرسم بجدية لم تفارق ملامحها مطلقًا.
الجذع كان دائمًا واحدًا—ذلك الإنسان الحي، المُتنفس، الواقف أمامي. هذا الإنسان الذي يُحب قهوة الموكا، يتحدث بتلعثم، ويضحك بارتباك في كثير من الأحيان.
كان لدينا مجموعة من الإشارات الصامتة التي نستخدمها للتواصل، والإشارة التي قامت بها للتو كانت تعني: [احملني].
ماذا أعني بهذا؟
“أوه… أوه؟” مدت آه-ريون ذراعها فجأة فوق كتفي، مشيرة إلى مكان ما. “زعيم النقابة. هناك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[أسعى جاهدة إلى عدم الإدمان على مادة الدوبامين التي تنتج عن التواصل. وهذا هو جهدي المستمر.]
لم تكن هناك حاجة لأن تشير إليّ. حتى قبل أن تلاحظ ذلك، كنت قد اكتشفت بالفعل الشذوذ في مجال رؤيتي.
كان لدينا مجموعة من الإشارات الصامتة التي نستخدمها للتواصل، والإشارة التي قامت بها للتو كانت تعني: [احملني].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم، إنه خط سكة حديدية.”
[مثالية.]
[مدينة الفلسفة، أثينا…]
“سكة حديدية… هل تعتقد أنها خطيرة؟”
ماذا أعني بهذا؟
بمجرد ظهور خط السكة الحديدية، افترضت آه-ريون على الفور أنه يشكل خطرًا. ولم يكن افتراضها بلا أساس.
إذًا، هل يعني ذلك أن الأشخاص الذين لا يدرجون قراءة الروايات ضمن هواياتهم عاجزون عن التواصل؟ لم أستطع استيعاب الفكرة. وكل ما تمكنت من استنتاجه هو أن هناك سببًا يجعل ها-يول ودوك-سيو صديقتين مقربتين بهذا الشكل.
————
ولكن حلقة اليوم ليست عن هذا النوع من التغيير. لنركّز على شيء أكثر مادية هذه المرة.
[أوبّا، الناس هذه الأيام أصبحوا معتادين على التواصل السهل لدرجة أنهم نسوا قيمة الروابط الإنسانية الحقيقية.]
في هذا العالم المدمر، دائمًا ما تنذر السكك الحديدية بخطر محدد: معضلة العربة.
“يبدو أن عينيَّ ترى نفس ما تراه عيناك.”
كانت معضلة العربة بمثابة نوع من سيناريو الرعب الأخلاقي الغريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [حقًا.]
س: الرجاء اتخاذ خيار. الأفراد الذين اختيروا سوف يموتون!
شخصيًا، كنت أرى أن النقاش حول أيّهما هو الجوهري لا جدوى منه. كلاهما مجرد أغصان.
[واو. مستحيل.]
أ: خمسة مجرمين عنيفين.
فهل كانت العجوز غوريو، مثيرة المتاعب الأزلية في شبكة س.غ، هي جذع هذه الشجرة؟ أم أن قديسة الشمال في الدفاع الأخير، إحدى الشخصيات المركزية في خط الدفاع الأخير، هي الجوهر الحقيقي؟
[↓↓ قائمة أمنياتي ↓↓]
ب: محتال واحد.
سيم آه-ريون—المندفعة في شبكة س.غ والمتمركزة بثبات في زاويتها—كانت تلقي نظرات خاطفة، بالكاد تُخفي حسدها، بينما كانت ها-يول تتنقل على الجيجي خلال رحلاتنا.
لقد تمحور الإعداد حول اختيار من يُنقذ ومن يُقتل، وهي معضلة أخلاقية بامتياز.
كان من الطبيعي ألا تنال مثل هذه القصص استحسانًا كبيرًا. فبالنسبة للشخص العادي، لابد وأن فكرة هذه القصص قد بدت غريبة تمامًا. فمن كان ليتصور أن أحد الموقظين، في عالم مليء بالمخاطر، قد يحمل معه جيجي فقط لتحقيق رغبة رفيقه في السفر؟
بطبيعة الحال، لم يكن هناك في العالم الحقيقي قتلة متسلسلون مجانين يربطون الناس بقضبان السكك الحديدية لإجبارهم على مثل هذه الاختيارات. لقد كانت تجربة فكرية بالكامل — مشكلة خيالية تستخدم لإثارة المناقشات الفلسفية.
حتى أنني لم أكن لأتوقع هذا.
ولكن متى كانت الشذوذات تزعج نفسها بتفاصيل دقيقة مثل المنطق البشري؟ لقد جلبت هذه المخلوقات معضلة العربة إلى الواقع بأكثر الطرق المروعة التي يمكن تخيلها.
“من فضلك! أنقذنا! أتوسل إليك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ساعدنيي. لا أريد أن أموت!”
[ظهر أوبّا ليس رائعًا.]
“همم.”
وبالفعل، كان الناس يتلوون ويكافحون، مقيدين على طول المسارات.
ب: محتال واحد.
لم يكن هذا بالأمر الجديد. فقد ظهرت معضلة العربة بشكل متكرر وبلا تمييز — سواء في شبه الجزيرة الكورية أو في أي مكان آخر. وكانت بمثابة كليشيهات شائعة عن الشذوذ. كانت الأساليب المستخدمة في مواجهتها موثقة جيدًا، فكانت عملية القضاء عليها واضحة ومباشرة. والحقيقة أنها لم تكن حتى واحدة من أكثر الشذوذ صعوبة في التغلب عليها.
[إن كانت هذه الحكاية ستصبح عملًا خياليًا مثل رواية دوك-سيو، فعليك بالتأكيد التخطيط لعمل فرعي.]
ولكن بعد ذلك—
س: الرجاء اتخاذ خيار. الأفراد الذين اختيروا سوف يموتون!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأشخاص الذين كانوا يُقيِدون الضحايا لم يكونوا شذوذات على الإطلاق. بل كانوا بشرًا. بشرًا عاديين، دون أدنى شك.
“أوه… أوه ياللعجب؟”
“…….”
“همم.”
واصلت ها-يول قلب صفحات دفتر الرسم بجدية لم تفارق ملامحها مطلقًا.
“همم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، توقفنا جميعًا—أنا وآه-ريون وها-يول—في وقتٍ واحد بإنسجام تام.
كان من الطبيعي ألا تنال مثل هذه القصص استحسانًا كبيرًا. فبالنسبة للشخص العادي، لابد وأن فكرة هذه القصص قد بدت غريبة تمامًا. فمن كان ليتصور أن أحد الموقظين، في عالم مليء بالمخاطر، قد يحمل معه جيجي فقط لتحقيق رغبة رفيقه في السفر؟
بالنسبة إلى موقظين محترفين مثلنا، ممن اعتادوا تمامًا التعامل مع الشذوذات، كان هذا التردد أمرًا غير طبيعي. غير أن الواقع، كالعادة، يتفوق على أكثر التوقعات جنونًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد واجهت مشاهد مماثلة لا تُحصى. على سبيل المثال، تنتهز دوك-سيو كل فرصة لتعلن: “التبادل العاطفي عبر الروايات هو وحده ما يُعتبر تواصلًا حقيقيًا. كل ما عدا ذلك زائف.”
“حقًا، إنها مجرد جيجي مُبالغ فيها جدًا.”
“زعيم ال-النقابة.”
“و-ولكنك سمحت لها-يول بالركوب…”
“…….”
“نعم؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هؤلاء الناس على القضبان… يُقَيدوا بواسطة أُناس آخرين.”
“يبدو أن عينيَّ ترى نفس ما تراه عيناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
من ذا الذي كان ليتوقع مشهدًا كهذا؟
صحيح أن الصورة المألوفة لهذا النوع من الأدوات ترتبط عادةً بكبار السن أو النمور الذين يستمتعون بركوبها، لكن المفاجأة أن ها-يول استطاعت أيضًا استخدامها بكل سلاسة.
الأشخاص الذين كانوا يُقيِدون الضحايا لم يكونوا شذوذات على الإطلاق. بل كانوا بشرًا. بشرًا عاديين، دون أدنى شك.
[إنه عريض، وهذا جيد، لكنه قاسٍ جدًا، لذا فهو غير مريح.]
وأكثر من ذلك، لم يكن الأمر مقتصرًا على أفراد معدودين. بل كان حشدًا كاملًا—جموعًا بالمئات—يعملون بجد على تقييد الآخرين.
“حقًا، إنها مجرد جيجي مُبالغ فيها جدًا.”
————————
واضح أن اسم الحكاية “القتلة” وليس “القاتل”..
في هذا العالم المدمر، دائمًا ما تنذر السكك الحديدية بخطر محدد: معضلة العربة.
[مدينة البلح، العاصمة الإدارية الجديدة.]
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبطبيعة الحال—وإن لم يكن ذلك طبيعيًا تمامًا—كانت الجيجي مزودة أيضًا بنظام تكييف صغير.
“حقًا، إنها مجرد جيجي مُبالغ فيها جدًا.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ضربة، ضربة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات