العقل المدبر X
العقل المدبر X
“……”
“استمع جيدًا، يا سنباي. الاستراتيجية التي سأقترحها قريبًا ستكون صعبة التنفيذ للغاية،” قال الفراغ اللانهائي.
وبعد أن هدأت ضحكاته، تغير الجو في الفصل الدراسي الفارغ.
بعد سقوط العقل المدبر وتدمير الكمبيوتر المحمول اللعبة الفوقية اللانهائية، بدا الأمر وكأن السيطرة على هذا الحيز الطاغوتي قد انتقلت بالكامل إلى الفراغ اللانهائي. وكان تغير المشهد بنقرة بسيطة من أصابع الفراغ اللانهائي دليلًا كافيًا.
نعم. في ذلك الوقت، اقترح اللعبة الفوقية اللانهائية تحالفًا وقحًا أمامي مباشرة.
نظرت حولي. “هذا المكان…”
“مدهش، أليس كذلك؟” انتشرت ابتسامة ماكرة على وجه الفراغ اللانهائي. “يمكنك أن تسميه نوعًا من الثغرات. لقد خُتمت في هيئة بشرية، وتكيفت مع تلك البشرية تمامًا لدرجة أن حتى العقل المدبر أخطأ في اعتباري بشري.”
“هذا فصل دراسي في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات. بمعنى ما، إنها مسقط رأسي. بعد كل شيء، إنها المكان الذي وُلِد فيه غروري، تشيون يو-هوا، من الطاغوت الخارجي المسمى الفراغ اللانهائي.”
“بسبب هذه المشكلة، تخليت عن الاستراتيجية أ. ولكن بمجرد وصولي إلى هنا في الحيز الطاغوتي، أصبح من الواضح لي وجود اختراق محتمل جديد.”
تحولت طيات الدماغ إلى ألواح خشبية صريرية في الفصل الدراسي، بينما تحولت المجسات إلى مكاتب وكراسي.
وبقيت يقظًا، وأجبت، “إذا تمكنت البشرية من إنقاذ العالم، فسيقضى على العقل المدبر بشكل طبيعي. من شبه الجزيرة الكورية إلى آسيا، وفي النهاية عبر جميع القارات، سيكون ذلك أمرًا لا مفر منه.”
صراخ.
“في النهاية، حتى استنساخات حانوتي هي كيانات ولدت من محاكاة العقل المدبر. الأمر أشبه بتكليف العقل المدبر بمراقبة نفسه. في النهاية، سوف يخونونك.”
سحب الفراغ اللانهائي كرسيًا وجلس على المقعد.
“حسنًا، هذا جزء من الأمر. لكن السبب الرئيسي هو أنني أُعامَل باعتباري ميكو العقل المدبر. فكر في الأمر — أي طاغوت قد يقتل كاهنه الأكثر يقينًا بيديه؟”
“أولًا، دعني أسألك. كيف كنت تخطط لصيد العقل المدبر؟”
“إن الميكو هو في النهاية طريق أو محطة لطاغوت خارجي للتدخل في الواقع. إنهم أقرب وكلاء الطاغوت الخارجي.”
“يزدهر العقل المدبر في أماكن تتجاوز الإدراك البشري — بذرة لا يمكن أن تزدهر إلا وسط ضباب الحرب،” أوضحتُ على مضض بينما جلست أمامه. ابتسم الفراغ اللانهائي بابتسامة مقلقة.
“في النهاية، حتى استنساخات حانوتي هي كيانات ولدت من محاكاة العقل المدبر. الأمر أشبه بتكليف العقل المدبر بمراقبة نفسه. في النهاية، سوف يخونونك.”
هل يمكنني أن أثق في نفس الكيان الذي حاول للتو الإيقاع بي في نهاية طبيعية؟
خدش، صرير. خدش.
وبقيت يقظًا، وأجبت، “إذا تمكنت البشرية من إنقاذ العالم، فسيقضى على العقل المدبر بشكل طبيعي. من شبه الجزيرة الكورية إلى آسيا، وفي النهاية عبر جميع القارات، سيكون ذلك أمرًا لا مفر منه.”
كشط الطباشير اللوحة بصوت صرير ثاقب أثناء الكتابة.
“بالضبط.”
[الاستراتيجية أ: الإبادة الطبيعية]
لوح الفراغ اللانهائي بيده بكسل. طارت قطعة طباشير في الهواء أمام السبورة في الفصل، وبدأت في الكتابة. كانت الحروف البيضاء المتكونة على السبورة تقول:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاف الفراغ اللانهائي بابتسامة ساخرة، “إنه تدبير ذكي، ألا تعتقد ذلك؟ ملائم لهويته.”
[الاستراتيجية أ: الإبادة الطبيعية]
“ما هو؟”
* توسيع نطاق نشاط العائد تدريجيًا.
“مدهش، أليس كذلك؟” انتشرت ابتسامة ماكرة على وجه الفراغ اللانهائي. “يمكنك أن تسميه نوعًا من الثغرات. لقد خُتمت في هيئة بشرية، وتكيفت مع تلك البشرية تمامًا لدرجة أن حتى العقل المدبر أخطأ في اعتباري بشري.”
* في النهاية، سوف يفقد العقل المدبر كل “ضباب الحرب”، مما يجعله غير قادر على التلاعب بالسببية في الواقع.
“……”
خدش، صرير. خدش.
“ما هو؟”
كشط الطباشير اللوحة بصوت صرير ثاقب أثناء الكتابة.
“أنتم لستم كائنات حية…”
“مثال واضح على الاستراتيجية. إذا نفذت حتى نهايتها المنطقية، فإن استراتيجية العائد تفوز دائمًا. ولكن هناك مشكلة. أنت تعرفها أيضًا، أليس كذلك؟”
“يمكنك أن تسميها حدس الطاغوت الخارجي. سنباي، أعتقد أن العقل المدبر كان يختار ميكو مختلف لكل دورة.”
أومأت برأسي. “نعم… العقل المدبر ليس أحمقًا بما يكفي للسماح بحدوث ذلك.”
“بالضبط!”
تمامًا كما كانت بوسان بمثابة خط الدفاع الأخير للبشرية، كانت سلاسل جبال الأورال والهيمالايا بمثابة خط ماجينو المعادل للعقل المدبر. في لحظة عبور هذا الخط، سيتلاعب العقل المدبر بالسببية لإثارة “سيناريو تدمير العالم”.
“لقد فكرت أيضًا في السفر عبر الأكوان المحاكاة لجمع المعلومات عن جميع الشذوذات…”
[**: كان خط ماجينو عبارة عن حصن منيع بنته فرنسا على طول حدودها مع ألمانيا أثناء الحرب العالمية الثانية. وعلى الرغم من تكلفته الباهظة، إلا أنه كان فعالًا بشكل لا يصدق في ردع الغزوات. ومع ذلك، احتجت دول أخرى مجاورة لفرنسا على بناء الجدار على حدودها، والذي استخدمه الألمان في النهاية للغزو. ونتيجة لذلك، أصبح ذكر الجدار في النهاية استعارة للجهود الباهظة الثمن التي تقدم شعورًا زائفًا بالأمان.]
“لكنك رفضت التحالف. بالنسبة للعبة الفوقية اللانهائية، لا بد أن هذا كان محيرًا. لماذا تترددتَ عندما كانت فرصة ذهبية للهروب من قبضة العائد؟”
“كيف كنت تنوي حل هذه المشكلة؟” ضغط الفراغ اللانهائي.
انحنى الفراغ اللانهائي على المكتب، واستند بذقنه على إحدى يديه. حدقت عيناه القرمزيتان فيّ باهتمام. “لكن نقاط ضعف هذه الاستراتيجية واضحة أيضًا، أليس كذلك؟”
“بسبب هذه المشكلة، تخليت عن الاستراتيجية أ. ولكن بمجرد وصولي إلى هنا في الحيز الطاغوتي، أصبح من الواضح لي وجود اختراق محتمل جديد.”
لقد أكد لي الفراغ اللانهائي ذلك دون تردد. لقد اشتدت البرودة في قاعدة رقبتي.
“اختراق جديد؟”
“لا، ولكن… هل يمكن للطاغوت الخارجي أن يصبح ميكو لطاغوت خارجي آخر؟”
لقد شاركت بالخطة النهائية التي كانت في ذهني. “إنها بسيطة. استخراج نسخ من ‘أنا’ من محاكاة كونية أخرى ووضعها هنا كحراس.”
[الاستراتيجية ب: الحراس]
“أوه؟” رفع الفراغ اللانهائي حاجبه. “هل تقصد استخدام محاكاة لنفسك كحلفاء؟”
لماذا اقترح اللعبة الفوقية اللانهائية التحالف تحت ناظري؟ هل كان ذلك من باب الغباء؟ أم الغطرسة؟ أم على سبيل المزاح؟
“هذا صحيح. طالما ظلت إعداداتهم دون تغيير، فسوف يفكرون ويتصرفون مثل الحانوتي. بهذه الطريقة، لن يتمكن العقل المدبر من التلاعب بالمحاكاة كما يشاء، وستراقب نسخي عالمنا الحقيقي بدقة.”
“……”
“مثل القديسة؟”
“مثال واضح على الاستراتيجية. إذا نفذت حتى نهايتها المنطقية، فإن استراتيجية العائد تفوز دائمًا. ولكن هناك مشكلة. أنت تعرفها أيضًا، أليس كذلك؟”
“تمامًا. مثل القديسة.”
كانت مؤخرة رقبتي تنتفض من شدة القلق.
“هذا مثير للاهتمام. ذكي، مثلك تمامًا، يا سنباي.”
لقد شاركت بالخطة النهائية التي كانت في ذهني. “إنها بسيطة. استخراج نسخ من ‘أنا’ من محاكاة كونية أخرى ووضعها هنا كحراس.”
تحرك الطباشير مرة أخرى، وهو ينقر بعيدًا.
بعد سقوط العقل المدبر وتدمير الكمبيوتر المحمول اللعبة الفوقية اللانهائية، بدا الأمر وكأن السيطرة على هذا الحيز الطاغوتي قد انتقلت بالكامل إلى الفراغ اللانهائي. وكان تغير المشهد بنقرة بسيطة من أصابع الفراغ اللانهائي دليلًا كافيًا.
[الاستراتيجية ب: الحراس]
* في النهاية، سوف يفقد العقل المدبر كل “ضباب الحرب”، مما يجعله غير قادر على التلاعب بالسببية في الواقع.
* إنشاء نسخ طبق الأصل من حانوتي من أكوان محاكاة وتعيينهم كحراس في الحيز الطاغوتي.
العقل المدبر X
* سوف تراقب المستنسخات الكون 107 (عالمنا الحقيقي) بشكل مستمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاف الفراغ اللانهائي بابتسامة ساخرة، “إنه تدبير ذكي، ألا تعتقد ذلك؟ ملائم لهويته.”
* مع مراقبة هذه المستنسخات الكوكب بأكمله، لن يحدث “ضباب الحرب”، وبالتالي يفقد العقل المدبر الفرصة للتلاعب بالسببية.
“لا يمكن! هل تقول أنك الميكو؟”
كسر!
لقد أكد لي الفراغ اللانهائي ذلك دون تردد. لقد اشتدت البرودة في قاعدة رقبتي.
انكسر الطباشير إلى نصفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بفت. أليس هذا مضحكًا؟” غطى الفراغ اللانهائي فمه، ساخرًا. “وبكل ثقة، أطلقَ العنان لقوته الكاملة في اللحظة الأكثر أهمية، صارخًا، ‘الآن هو الوقت المناسب!’ يا له من خطأ في التقدير. إحراج حقيقي. كان الميكو وطاغوته الخارجي ثنائيًا مثاليًا، أليس كذلك؟”
“ليس سيئًا. ليس سيئًا على الإطلاق. استراتيجية جيدة.”
كشط الطباشير اللوحة بصوت صرير ثاقب أثناء الكتابة.
كان شعورًا غريبًا أن أُقيم ويُشاد بي من قبل طاغوت خارجي بشأن خطة لهزيمة طاغوت آخر من نوعه. من كان ليتصور أنني سأرى مثل هذا اليوم؟
[**: كان خط ماجينو عبارة عن حصن منيع بنته فرنسا على طول حدودها مع ألمانيا أثناء الحرب العالمية الثانية. وعلى الرغم من تكلفته الباهظة، إلا أنه كان فعالًا بشكل لا يصدق في ردع الغزوات. ومع ذلك، احتجت دول أخرى مجاورة لفرنسا على بناء الجدار على حدودها، والذي استخدمه الألمان في النهاية للغزو. ونتيجة لذلك، أصبح ذكر الجدار في النهاية استعارة للجهود الباهظة الثمن التي تقدم شعورًا زائفًا بالأمان.]
انحنى الفراغ اللانهائي على المكتب، واستند بذقنه على إحدى يديه. حدقت عيناه القرمزيتان فيّ باهتمام. “لكن نقاط ضعف هذه الاستراتيجية واضحة أيضًا، أليس كذلك؟”
كان علي أن أفعل ذلك. لأنه إذا كانت فرضيتي صحيحة، فإن الكائن الذي أمامي هو الفراغ اللانهائي وفي نفس الوقت العقل المدبر.
“……”
“أليس مو غوانغ-سيو، المنقذ الكاذب، هو الطرف النهائي للعقل المدبر؟ كان زعيم الطائفة هو أول من أبلغني بـ ‘تمهيد الطريق’.”
“في النهاية، حتى استنساخات حانوتي هي كيانات ولدت من محاكاة العقل المدبر. الأمر أشبه بتكليف العقل المدبر بمراقبة نفسه. في النهاية، سوف يخونونك.”
“هممم.” عبست. “الفراغ اللانهائي، الطريقة التي تتحدث بها الآن… تبدو وكأنك تقترح أن الحل الحقيقي هو اقتلاع كل من العقل المدبر والحيز الطاغوتي نفسه.”
“نعم… كنت أعلم ذلك. كانت خطتي هي العودة إلى الحيز الطاغوتي بشكل دوري في نهاية كل دورة للتحقق من حالتهم.”
لقد أكد لي الفراغ اللانهائي ذلك دون تردد. لقد اشتدت البرودة في قاعدة رقبتي.
“لا، هناك مشكلة أعمق، يا سنباي.” ابتسم الفراغ اللانهائي. “من خلال اختيار الاستراتيجية ب، فإنك تعترف فعليًا بأن ‘هذا العالم هو عالم محاكاة’. والفرق الوحيد هو أن استنساخك، المتنكرين في هيئة أنت، يصبحون حاكمًا للحيز الطاغوتي.”
“صحيح.” نظر إليّ الفراغ اللانهائي. “أليس هذا واضحًا؟ أنا من نجا بجانبك حتى نهاية العالم. وأنا من سعى العقل المدبر إلى النزول عليه في اللحظة الأخيرة.”
“……”
سحب الفراغ اللانهائي كرسيًا وجلس على المقعد.
“في البداية، ستتصرف الاستنساخات مثلك تمامًا. ولكن مع انتشار الحبر على الورق، فإنها تتحول في النهاية إلى طواغيت متنكرين. ثم يمكن للعقل المدبر أن ينتحل شخصية استنساخك، تمامًا مثل الطريقة التي يعمل بها الطواغيت الخارجيون.”
“هذا فصل دراسي في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات. بمعنى ما، إنها مسقط رأسي. بعد كل شيء، إنها المكان الذي وُلِد فيه غروري، تشيون يو-هوا، من الطاغوت الخارجي المسمى الفراغ اللانهائي.”
وبعبارة أخرى، هذه استراتيجية معيبة بطبيعتها. وحتى أنا كنت أدرك أن الاستراتيجية الثانية لم تكن سوى حل مؤقت. ولكن هل كان هناك حل أكثر فعالية؟
“حسنًا، لو اخترت النهاية الطبيعية، كنت سأوافق عليها، تمامًا كما كنت أتمنى.”
“لقد فكرت أيضًا في السفر عبر الأكوان المحاكاة لجمع المعلومات عن جميع الشذوذات…”
“أرى.”
“لا فائدة من ذلك. ففي اللحظة التي تستخدم فيها أكوانًا محاكاة، فإنك تضع نفسك تحت سلطة العقل المدبر. كن حذرًا. هدفك هو العيش في العالم الحقيقي الوحيد.”
“… إذن كيف يمكننا التخلص منكم؟” اختتمت.
“هممم.” عبست. “الفراغ اللانهائي، الطريقة التي تتحدث بها الآن… تبدو وكأنك تقترح أن الحل الحقيقي هو اقتلاع كل من العقل المدبر والحيز الطاغوتي نفسه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه أمر مسلٍ، أليس كذلك؟ أنتم البشر تسمونني دائمًا طاغوتًا خارجيًا، ومع ذلك فإن الطواغيت الخارجيين يخطئون في اعتباري بشريًا.”
“بالضبط!”
“……”
“هذا مستحيل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت برأسي. “نعم… العقل المدبر ليس أحمقًا بما يكفي للسماح بحدوث ذلك.”
ليس من الممكن القضاء على الطواغيت الخارجيين. وبالنظر إلى رحلتي حتى الآن، بات ذلك واضحًا تمامًا.
نظرت حولي. “هذا المكان…”
الفراغ اللانهائي، مختوم داخل جسد تشيون يو-هوا. طاغوتة الليل نوت، مجمدة إلى الأبد بواسطة القديسة باستخدام إيقاف الوقت. مدير اللعبة الفوقية اللانهائية مختوم داخل حكاية أوه دوك-سيو.
هذا ما أوضحه الأمر. في بعض الأحيان كان سيو غيو. وفي أحيان أخرى كان دانغ سيو-رين. وفي أحيان أخرى كان يو جي-وون. كان ميكو العقل المدبر يظهر دائمًا وينقل لي نفس التصريح: “كل هذا يسير وفقًا لخطتي”. والآن —
لم يحدث قط أن قُضي على طاغوت خارجي بالكامل. والسبب بسيط.
فجأة سأل، “أليس هذا غريبًا؟”
“أنتم لستم كائنات حية…”
وهكذا، فإن الـ”ميكو” في آنٍ معًا سيف الطاغوت الخارجي الذي يشطر العالم ورمحه الذي يخترق الطاغوت نفسه. اللحظة التي يعرّف فيها الـ”ميكو” ذاته، تصبح تلك الهوية مصدر قوة شذوذه وضعفه في الوقت نفسه.
فما هذه المخلوقات إلا عبارة عن مجموعات من المفاهيم، أو فيروسات مفاهيمية. وهي عبارة عن ظواهر فاسدة مشوهة. وعلى هذا، فهي تفتقر إلى ما يمكن أن نطلق عليه “الحياة”، وبالتالي إلى مفهوم “الموت”.
“بالضبط!”
“… إذن كيف يمكننا التخلص منكم؟” اختتمت.
“……”
“……”
“هذا مستحيل…”
هبت الرياح عبر نافذة الفصل، مما تسبب في رفرفة الستائر البيضاء في نسيم منتصف النهار. أغمض الفراغ اللانهائي عينيه وكأنه يستمتع بملامح الريح.
وهكذا، فإن الـ”ميكو” في آنٍ معًا سيف الطاغوت الخارجي الذي يشطر العالم ورمحه الذي يخترق الطاغوت نفسه. اللحظة التي يعرّف فيها الـ”ميكو” ذاته، تصبح تلك الهوية مصدر قوة شذوذه وضعفه في الوقت نفسه.
لقد تركتني هذه البادرة الإنسانية المميزة متجمدًا للحظات.
“مثال واضح على الاستراتيجية. إذا نفذت حتى نهايتها المنطقية، فإن استراتيجية العائد تفوز دائمًا. ولكن هناك مشكلة. أنت تعرفها أيضًا، أليس كذلك؟”
فجأة سأل، “أليس هذا غريبًا؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“ما هو؟”
وبعد أن هدأت ضحكاته، تغير الجو في الفصل الدراسي الفارغ.
“كل طاغوت خارجي لديه ما أسميتَه ميكو — مبعوث. في الواقع، كل شذوذ في نطاق طاغوت خارجي يعمل كميكو. ولكن من بينهم، هناك دائمًا فرد واحد يبرز أكثر من غيره، والذي نطلق عليه ميكو.”
“غريزتك؟”
“……”
“لكنك رفضت التحالف. بالنسبة للعبة الفوقية اللانهائية، لا بد أن هذا كان محيرًا. لماذا تترددتَ عندما كانت فرصة ذهبية للهروب من قبضة العائد؟”
“فلماذا العقل المدبر ليس لديه ميكو؟”
“لا، ولكن… هل يمكن للطاغوت الخارجي أن يصبح ميكو لطاغوت خارجي آخر؟”
غياب الميكو. لقد فكرت في هذا السؤال من قبل.
“يزدهر العقل المدبر في أماكن تتجاوز الإدراك البشري — بذرة لا يمكن أن تزدهر إلا وسط ضباب الحرب،” أوضحتُ على مضض بينما جلست أمامه. ابتسم الفراغ اللانهائي بابتسامة مقلقة.
“أليس مو غوانغ-سيو، المنقذ الكاذب، هو الطرف النهائي للعقل المدبر؟ كان زعيم الطائفة هو أول من أبلغني بـ ‘تمهيد الطريق’.”
“استمع جيدًا، يا سنباي. الاستراتيجية التي سأقترحها قريبًا ستكون صعبة التنفيذ للغاية،” قال الفراغ اللانهائي.
“ربما، لكن غريزتي تخبرني أن الأمور ليست بهذه البساطة.”
اتسعت عيني من الصدمة.
“غريزتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شعورًا غريبًا أن أُقيم ويُشاد بي من قبل طاغوت خارجي بشأن خطة لهزيمة طاغوت آخر من نوعه. من كان ليتصور أنني سأرى مثل هذا اليوم؟
“يمكنك أن تسميها حدس الطاغوت الخارجي. سنباي، أعتقد أن العقل المدبر كان يختار ميكو مختلف لكل دورة.”
“يزدهر العقل المدبر في أماكن تتجاوز الإدراك البشري — بذرة لا يمكن أن تزدهر إلا وسط ضباب الحرب،” أوضحتُ على مضض بينما جلست أمامه. ابتسم الفراغ اللانهائي بابتسامة مقلقة.
عبستُ عند سماع هذا الاقتراح. “هل تقول أن رفاقي الذين وقعوا ضحية لمتلازمة العقل المدبر كانوا في الواقع ميكو؟”
نظرت حولي. “هذا المكان…”
“من المحتمل.”
انكسر الطباشير إلى نصفين.
توقف نسيم النافذة. حينها فقط فتح الفراغ اللانهائي عينيه.
“هممم.” عبست. “الفراغ اللانهائي، الطريقة التي تتحدث بها الآن… تبدو وكأنك تقترح أن الحل الحقيقي هو اقتلاع كل من العقل المدبر والحيز الطاغوتي نفسه.”
“إن الميكو هو في النهاية طريق أو محطة لطاغوت خارجي للتدخل في الواقع. إنهم أقرب وكلاء الطاغوت الخارجي.”
* في النهاية، سوف يفقد العقل المدبر كل “ضباب الحرب”، مما يجعله غير قادر على التلاعب بالسببية في الواقع.
وهكذا، فإن الـ”ميكو” في آنٍ معًا سيف الطاغوت الخارجي الذي يشطر العالم ورمحه الذي يخترق الطاغوت نفسه. اللحظة التي يعرّف فيها الـ”ميكو” ذاته، تصبح تلك الهوية مصدر قوة شذوذه وضعفه في الوقت نفسه.
“لا يمكن! هل تقول أنك الميكو؟”
“إنها خطوة مثيرة للاهتمام. العقل المدبر لا يحدد الميكو الخاص به على أنه سيو غيو أو دانغ سيو-رين—أسماء أفراد محددة تعمل كإحداثيات. بدلًا من ذلك، يعرّف الميكو خاصته على أنه آخر إنسان نجا. بطريقة ما، يُعد هذا مرساة أقوى من الاسم، لأنه يضمن ظهوره.”
وبعبارة أخرى، هذه استراتيجية معيبة بطبيعتها. وحتى أنا كنت أدرك أن الاستراتيجية الثانية لم تكن سوى حل مؤقت. ولكن هل كان هناك حل أكثر فعالية؟
أضاف “الفراغ اللانهائي” بابتسامة خفيفة: 「إنه تدبير ذكي، أليس كذلك؟ ملائم لهويتهم. في النهاية، يظهر كل من المنقذ والمنقذ الزائف في آخر العالم.」
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفراغ اللانهائي، مختوم داخل جسد تشيون يو-هوا. طاغوتة الليل نوت، مجمدة إلى الأبد بواسطة القديسة باستخدام إيقاف الوقت. مدير اللعبة الفوقية اللانهائية مختوم داخل حكاية أوه دوك-سيو.
أضاف الفراغ اللانهائي بابتسامة ساخرة، “إنه تدبير ذكي، ألا تعتقد ذلك؟ ملائم لهويته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، هناك مشكلة أعمق، يا سنباي.” ابتسم الفراغ اللانهائي. “من خلال اختيار الاستراتيجية ب، فإنك تعترف فعليًا بأن ‘هذا العالم هو عالم محاكاة’. والفرق الوحيد هو أن استنساخك، المتنكرين في هيئة أنت، يصبحون حاكمًا للحيز الطاغوتي.”
“أرى.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
هذا ما أوضحه الأمر. في بعض الأحيان كان سيو غيو. وفي أحيان أخرى كان دانغ سيو-رين. وفي أحيان أخرى كان يو جي-وون. كان ميكو العقل المدبر يظهر دائمًا وينقل لي نفس التصريح: “كل هذا يسير وفقًا لخطتي”. والآن —
سرت قشعريرة في عمودي الفقري.
“لكن، يا سنباي.” أصبحت نظرة الفراغ اللانهائي القرمزية أكثر رقة، لطيفة بشكل غريب. “في هذه الدورة، من تعتقد أنه ميكو العقل المدبر؟”
أضاف “الفراغ اللانهائي” بابتسامة خفيفة: 「إنه تدبير ذكي، أليس كذلك؟ ملائم لهويتهم. في النهاية، يظهر كل من المنقذ والمنقذ الزائف في آخر العالم.」
اتسعت عيني من الصدمة.
سحب الفراغ اللانهائي كرسيًا وجلس على المقعد.
ففزعت، وقفزت من مقعدي وضربت يدي على المكتب، فانزلق الكرسي إلى الخلف محدثًا صرخة عالية.
“أوه؟” رفع الفراغ اللانهائي حاجبه. “هل تقصد استخدام محاكاة لنفسك كحلفاء؟”
“لا يمكن! هل تقول أنك الميكو؟”
نظرت حولي. “هذا المكان…”
“صحيح.” نظر إليّ الفراغ اللانهائي. “أليس هذا واضحًا؟ أنا من نجا بجانبك حتى نهاية العالم. وأنا من سعى العقل المدبر إلى النزول عليه في اللحظة الأخيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اختراق جديد؟”
“لا، ولكن… هل يمكن للطاغوت الخارجي أن يصبح ميكو لطاغوت خارجي آخر؟”
[م.ل.ف.ل – حتى في هذا الشكل المختوم، فهذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها طاغوتًا خارجيًا بشكل مباشر. الفراغ اللانهائي، أقترح تحالفًا.]
“مدهش، أليس كذلك؟” انتشرت ابتسامة ماكرة على وجه الفراغ اللانهائي. “يمكنك أن تسميه نوعًا من الثغرات. لقد خُتمت في هيئة بشرية، وتكيفت مع تلك البشرية تمامًا لدرجة أن حتى العقل المدبر أخطأ في اعتباري بشري.”
“في النهاية، حتى استنساخات حانوتي هي كيانات ولدت من محاكاة العقل المدبر. الأمر أشبه بتكليف العقل المدبر بمراقبة نفسه. في النهاية، سوف يخونونك.”
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا فائدة من ذلك. ففي اللحظة التي تستخدم فيها أكوانًا محاكاة، فإنك تضع نفسك تحت سلطة العقل المدبر. كن حذرًا. هدفك هو العيش في العالم الحقيقي الوحيد.”
“بهذه الطريقة تمكنت من فتح الطريق بحرية. فمن الطبيعي أن يدخل الميكو إلى موئله، بعد كل شيء.”
لقد تركتني هذه البادرة الإنسانية المميزة متجمدًا للحظات.
لقد تركني هذا الكشف في حالة من الذهول، ولكن عندما نظرت إلى الأمر الآن، أدركت أن الأدلة كانت موجودة طوال الوقت.
تبادل الطاغوتان الخارجيان هذه الكلمات:
“على الرغم من أننا غزونا نطاق العقل المدبر، إلا أنه لم يحاول تدميرنا بنشاط… لقد افترضت أن ذلك كان بسبب تغلبُكَ عليه.”
“لا يمكن! هل تقول أنك الميكو؟”
“حسنًا، هذا جزء من الأمر. لكن السبب الرئيسي هو أنني أُعامَل باعتباري ميكو العقل المدبر. فكر في الأمر — أي طاغوت قد يقتل كاهنه الأكثر يقينًا بيديه؟”
“……”
“هل هذا يعني أن السبب الذي جعلك قادرًا على التلاعب بهذا الفضاء بحرية هو—”
“لكن، يا سنباي.” أصبحت نظرة الفراغ اللانهائي القرمزية أكثر رقة، لطيفة بشكل غريب. “في هذه الدورة، من تعتقد أنه ميكو العقل المدبر؟”
“بالضبط، لأنني أملك السلطة للقيام بذلك.”
تنهد الفراغ اللانهائي، ثم نظر إليَّ.
سرت قشعريرة في عمودي الفقري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا يعني أن السبب الذي جعلك قادرًا على التلاعب بهذا الفضاء بحرية هو—”
‘أوه، هكذا كان الأمر!’
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
كانت مؤخرة رقبتي تنتفض من شدة القلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……”
لقد بلعت ريقي بقوة قبل أن أخرج الكلمات. “لهذا السبب اقترح اللعبة الفوقية اللانهائية تحالفًا في اللحظة التي رآك فيها.”
“في النهاية، حتى استنساخات حانوتي هي كيانات ولدت من محاكاة العقل المدبر. الأمر أشبه بتكليف العقل المدبر بمراقبة نفسه. في النهاية، سوف يخونونك.”
لقد أكدت ابتسامة الفراغ اللانهائي الصامتة ذلك.
انحنى الفراغ اللانهائي على المكتب، واستند بذقنه على إحدى يديه. حدقت عيناه القرمزيتان فيّ باهتمام. “لكن نقاط ضعف هذه الاستراتيجية واضحة أيضًا، أليس كذلك؟”
نعم. في ذلك الوقت، اقترح اللعبة الفوقية اللانهائية تحالفًا وقحًا أمامي مباشرة.
هبت الرياح عبر نافذة الفصل، مما تسبب في رفرفة الستائر البيضاء في نسيم منتصف النهار. أغمض الفراغ اللانهائي عينيه وكأنه يستمتع بملامح الريح.
تبادل الطاغوتان الخارجيان هذه الكلمات:
“من المحتمل.”
[م.ل.ف.ل – حتى في هذا الشكل المختوم، فهذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها طاغوتًا خارجيًا بشكل مباشر. الفراغ اللانهائي، أقترح تحالفًا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * سوف تراقب المستنسخات الكون 107 (عالمنا الحقيقي) بشكل مستمر.
“هاه؟ أنا؟”
“حسنًا، لو اخترت النهاية الطبيعية، كنت سأوافق عليها، تمامًا كما كنت أتمنى.”
[م.ل.ف.ل – صحيح. نحن كيانان مختومان ومتغيران من قبل الطاغية المعروف باسم الحانوتي. إذا تعاونا، بناءً على التفاهم المتبادل، فقد نستعيد سلطتنا السابقة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شعورًا غريبًا أن أُقيم ويُشاد بي من قبل طاغوت خارجي بشأن خطة لهزيمة طاغوت آخر من نوعه. من كان ليتصور أنني سأرى مثل هذا اليوم؟
لماذا اقترح اللعبة الفوقية اللانهائية التحالف تحت ناظري؟ هل كان ذلك من باب الغباء؟ أم الغطرسة؟ أم على سبيل المزاح؟
“حسنًا، لو اخترت النهاية الطبيعية، كنت سأوافق عليها، تمامًا كما كنت أتمنى.”
لا، الجواب كان بسيطًا.
اتسعت عيني من الصدمة.
لقد فعل ذلك لأنه كان واثقًا من قدرته على هزيمتي.
لقد أكدت ابتسامة الفراغ اللانهائي الصامتة ذلك.
لو أن الفراغ اللانهائي قد قبل يده، لأمكنهما سحق العائد، بغض النظر عن من كان يراقب.
“… إذن كيف يمكننا التخلص منكم؟” اختتمت.
“من المؤكد أن اللعبة الفوقية اللانهائية…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تمامًا. مثل القديسة.”
اخترت كلماتي التالية بعناية.
نظرت حولي. “هذا المكان…”
كان علي أن أفعل ذلك. لأنه إذا كانت فرضيتي صحيحة، فإن الكائن الذي أمامي هو الفراغ اللانهائي وفي نفس الوقت العقل المدبر.
هبت الرياح عبر نافذة الفصل، مما تسبب في رفرفة الستائر البيضاء في نسيم منتصف النهار. أغمض الفراغ اللانهائي عينيه وكأنه يستمتع بملامح الريح.
“…أدرك على الفور أنك قادر على استخدام قوى العقل المدبر جزئيًا. لهذا السبب اقترح عليك خيانتي.”
أضاف “الفراغ اللانهائي” بابتسامة خفيفة: 「إنه تدبير ذكي، أليس كذلك؟ ملائم لهويتهم. في النهاية، يظهر كل من المنقذ والمنقذ الزائف في آخر العالم.」
“صحيح.”
لقد أكد لي الفراغ اللانهائي ذلك دون تردد. لقد اشتدت البرودة في قاعدة رقبتي.
لا، الجواب كان بسيطًا.
“لكنك رفضت التحالف. بالنسبة للعبة الفوقية اللانهائية، لا بد أن هذا كان محيرًا. لماذا تترددتَ عندما كانت فرصة ذهبية للهروب من قبضة العائد؟”
لوح الفراغ اللانهائي بيده بكسل. طارت قطعة طباشير في الهواء أمام السبورة في الفصل، وبدأت في الكتابة. كانت الحروف البيضاء المتكونة على السبورة تقول:
“نعم، لقد تساءلَ عن ذلك.”
“غريزتك؟”
“لذا، عندما حاولت إغرائي بالنهاية الطبيعية، لا بد أن اللعبة الفوقية اللانهائية قد فكر، ‘آه، هذه هي النهاية’. لقد اعتقدت أنك كنت تنتظر اللحظة الحاسمة لإغرائي.”
“أوه؟” رفع الفراغ اللانهائي حاجبه. “هل تقصد استخدام محاكاة لنفسك كحلفاء؟”
“بفت. أليس هذا مضحكًا؟” غطى الفراغ اللانهائي فمه، ساخرًا. “وبكل ثقة، أطلقَ العنان لقوته الكاملة في اللحظة الأكثر أهمية، صارخًا، ‘الآن هو الوقت المناسب!’ يا له من خطأ في التقدير. إحراج حقيقي. كان الميكو وطاغوته الخارجي ثنائيًا مثاليًا، أليس كذلك؟”
“بالضبط، لأنني أملك السلطة للقيام بذلك.”
“……”
“ما هو؟”
“حسنًا، لو اخترت النهاية الطبيعية، كنت سأوافق عليها، تمامًا كما كنت أتمنى.”
“… إذن كيف يمكننا التخلص منكم؟” اختتمت.
وبعد أن هدأت ضحكاته، تغير الجو في الفصل الدراسي الفارغ.
لقد تركني هذا الكشف في حالة من الذهول، ولكن عندما نظرت إلى الأمر الآن، أدركت أن الأدلة كانت موجودة طوال الوقت.
تنهد الفراغ اللانهائي، ثم نظر إليَّ.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“إنه أمر مسلٍ، أليس كذلك؟ أنتم البشر تسمونني دائمًا طاغوتًا خارجيًا، ومع ذلك فإن الطواغيت الخارجيين يخطئون في اعتباري بشريًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما، لكن غريزتي تخبرني أن الأمور ليست بهذه البساطة.”
————————
* إنشاء نسخ طبق الأصل من حانوتي من أكوان محاكاة وتعيينهم كحراس في الحيز الطاغوتي.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“هذا صحيح. طالما ظلت إعداداتهم دون تغيير، فسوف يفكرون ويتصرفون مثل الحانوتي. بهذه الطريقة، لن يتمكن العقل المدبر من التلاعب بالمحاكاة كما يشاء، وستراقب نسخي عالمنا الحقيقي بدقة.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“إنها خطوة مثيرة للاهتمام. العقل المدبر لا يحدد الميكو الخاص به على أنه سيو غيو أو دانغ سيو-رين—أسماء أفراد محددة تعمل كإحداثيات. بدلًا من ذلك، يعرّف الميكو خاصته على أنه آخر إنسان نجا. بطريقة ما، يُعد هذا مرساة أقوى من الاسم، لأنه يضمن ظهوره.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه أمر مسلٍ، أليس كذلك؟ أنتم البشر تسمونني دائمًا طاغوتًا خارجيًا، ومع ذلك فإن الطواغيت الخارجيين يخطئون في اعتباري بشريًا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات