مُفترٍ III
مُفترٍ III
بعد ذلك، تلاعبت ها-يول بالأوتار، موجهة يد ماركيز السيف إلى الشاشة.
تجديد.
عندما انتهت رقصة السيف، صفق ماركيز السيف بيديه، ولحيته ارتجفت.
ظاهرة حيث يعود السيد القديم، عند وصوله إلى ذروة التنوير، إلى طفولته أو سنوات ذروته.
“تهانينا على نجاحك الكبير، يا ماركيز السيف.”
إنها أيضًا حالة يحلم بها كل لاعب في StarCraft بشدة عندما تنزلق سيطرته على Mutalisk، مما يؤدي إلى مذبحة على أيدي البحرية القذرة.
ولكنني لم أستسلم.
من جلجامش، ملك الشياطين في الغرب، إلى تشين شي-هوانغ، حاكم السهول الوسطى، قليلون هم الذين لم يتوقوا إلى هذه الدولة.
<إن الحدود بين الليل والنهار ليست سوى تمييز بشري عابر، يتدفق عبر تيار لا نهاية له من الزمن.>
وبذلك، كان أول فرد يحقق هذا الإنجاز على خادم الأرض ليس سوى…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم ذلك، كان الأمر على بعد خطوة واحدة فقط من الكمال.
“همم؟ لماذا استدعيتني؟”
“لا أستطيع حتى أن أفهم نصف الكلمات التي تقولها، حانوتي…”
ماركيز دوقية يودولغوك، ماركيز السيف.
“تهانينا على نجاحك الكبير، يا ماركيز السيف.”
ربما تتذكرون، في دورة سابقة حيث استخدمت مخلب القرد، نجح هذا الرجل العجوز في التطور إلى وحش إعادة الميلاد.
ألم يكن كافيًا؟
وحش حقيقي من الاحتمالات.
كنت أعلم أن هذا سوف يحدث.
بالطبع، لم أعد أعتمد على مخلب القرد.
للنهائي الكبير:
ومع ذلك، بعد أن علمت أن ماركيز السيف لديه ترقية متاحة، لماذا لا أستخدم هذه المعرفة؟
“هل تشعر بذلك؟”
“السيد ماركيز، أرجوك استمع جيدًا. إن الحدود بين الليل والنهار ليست سوى تمييز مؤقت يصنعه البشر، ولا تعدو كونها وميضًا عابرًا في تدفق الزمن المستمر…”
بالمناسبة، الرقصة التي عرضت لم تكن أنا في الواقع – كانت أشباحًا تحاكي تحركاتي.
وهكذا دواليك.
“ماذا يحدث؟ ما هذا؟”
جاءت هذه الفقرة من الدورة 590، عندما شهد ماركيز السيف ولادة جديدة. كانت في الأساس بمثابة دليله إلى التنوير.
“هنا، استخدم هذا.”
كما هو متوقع، بينما كنت أروي الخطوات الدقيقة دون خطأ واحد، أصبح تعبير وجه ماركيز السيف محيرًا بشكل متزايد.
كانت الرقصة مليئة بأعمق أسرار رقصة السيف لزعيم طائفة جبل هوا، ولم يكن الراقص سوى ماركيز دوقية سيرلاند.
“الآن، ماركيز الوحش! تطوّر!”
من بينهم، ابتسمت آه-ريون ببراعة وقالت، “أنت مذهل، يا زعيم النقابة! الأفضل!”
“عن ماذا تتحدث يا حانوتي؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت موسيقاها الراب مشبعة بالتشويش، وهو أحد الآثار الجانبية للميكروفون الملعون. فالأجهزة الإلكترونية، على أية حال، لم تكن معفاة من ملاحقة الأشباح. ومع ذلك، حولت دوك-سيو، متشددة مشهد الراب في هذا العصر، صراخ الأشباح إلى جزء من أدائها.
لم ينجح.
كانت هذه هي الاستراتيجية النهائية للعائد: إذا لم تتمكن من الوصول إلى التنوير بمفردك، فما عليك سوى فرضه عليهم بتركيز 300٪!
ألم يكن كافيًا؟
إنها أيضًا حالة يحلم بها كل لاعب في StarCraft بشدة عندما تنزلق سيطرته على Mutalisk، مما يؤدي إلى مذبحة على أيدي البحرية القذرة.
حتى الأسرى الـ 360 الذين كانوا يراقبوننا من على الهامش بدأوا بالتحرك.
“إيه؟ تجديد؟ هذا، لست متأكدة منه…”
“بوو! بوو!”
“الآن، أظهري لهذا الرجل العجوز مهاراتك في الرقص كما ناقشنا.”
“أنت تختطف الناس وتستخدم القوة لتهديدهم، الآن ما هذا الهراء الذي تتفوه به؟!”
“الآن أريد فقط أن أضربك، حانوتي.”
“من المحتمل أن العالم لا يعرف هذا عن حانوتي، لكن كان لدي حدس منذ البداية!”
“تمام.”
ولكنني لم أستسلم.
“سيدي، انتبه جيدًا.”
في التعليم الكوري، الدراسة المسبقة والتكرار هما المفتاح. لا يزال أمامي طريق طويل لأقطعه مع دروس العائد.
“هممم؟”
ألقيت نظرة على جي-وون، وبنظرة واحدة، أسكتت الحشد الصاخب. ثم، سحبت سيفي على الفور.
جاءت هذه الفقرة من الدورة 590، عندما شهد ماركيز السيف ولادة جديدة. كانت في الأساس بمثابة دليله إلى التنوير.
“سيدي، انتبه جيدًا.”
“ههه؟ هذه التقنية… أعتقد أنني أتذكرها… ولكن لا أتذكرها أيضًا…”
“هممم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم يا صاحب السعادة.”
بدأت رقصة السيف.
مُفترٍ III
لم تكن هذه رقصة من اختراعي. منذ زمن بعيد، أثناء رحلة لمشاهدة الزهور في جبل هوا، كان ماركيز السيف يؤدي هذه الرقصة على القمة. والآن أعيد تمثيلها بأمانة.
إنها أيضًا حالة يحلم بها كل لاعب في StarCraft بشدة عندما تنزلق سيطرته على Mutalisk، مما يؤدي إلى مذبحة على أيدي البحرية القذرة.
لقد كان ماركيز السيف مندهشا بشكل واضح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجديد!
“ه-هذا…؟”
كانت مفاصل الرجل العجوز تصدر صوت صرير تحت الضغط، وعند حدوث ذلك، تعالجه آه-ريون بسعادة.
“هل تشعر بذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه.”
“أشعر بذلك! أستطيع أن أشعر به! أوه! كيف يُضمن جوهر جبل هوا في طرف سيف؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد عاد أصدقاء الغابة إلى ديارهم.
“الآن بعد أن شعرت بذلك، استمع مرة أخرى. الحد الفاصل بين الليل والنهار هو مجرد…”
أومأت برأسي راضيًا.
لقد تلوت تنوير ماركيز السيف بصوت عالٍ بينما أستعرضه بجسدي في نفس الوقت. لن تجد سيدًا مثلي في أي مكان آخر.
لقد كان ماركيز السيف مندهشا بشكل واضح.
بعبارة أخرى، من منظور طرف ثالث، لا بد أنني كنت أبدو وكأنني مجنون يلوح بسيفه ويغمغم بكلام غير مفهوم. حتى الأسرى كانوا الآن يحدقون بي وكأنني فقدت عقلي.
عندما انتهت رقصة السيف، صفق ماركيز السيف بيديه، ولحيته ارتجفت.
“اوووه…”
مُفترٍ – النهاية
عندما انتهت رقصة السيف، صفق ماركيز السيف بيديه، ولحيته ارتجفت.
بعد أداء رقصة السيف لأكثر من 30 دقيقة، فجأة اتسعت عينا ماركيز السيف، الغارق في العرق.
“حقا، رقصة السيف رائعة! كانت مثل أزهار البرقوق تتفتح على جبل هوا، مثل الضباب الذي يلف تلك الأزهار، ومثل سفينة وحيدة تشق طريقها عبر ذلك الضباب! يا له من أمر غريب! هل يجب أن أسمي هذه السفينة سفينة كنز سامبو تايجام أو ربما سفينة سلحفاة الأدميرال يي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى الأسرى الـ 360 الذين كانوا يراقبوننا من على الهامش بدأوا بالتحرك.
“لذا، هل تشعر وكأنك على وشك تجديد شبابك؟”
استمعت لصرخات ماركيز السيف المؤلمة تتلاشى في الخلفية واستدرت لمواجهة الأسرى البالغ عددهم 360. لقد شحبوا، وهم يراقبون أفعالنا في صمت مذهول.
“إيه؟ تجديد؟ هذا، لست متأكدة منه…”
تجديد.
لا يزال غير كاف.
بعد أداء رقصة السيف لأكثر من 30 دقيقة، فجأة اتسعت عينا ماركيز السيف، الغارق في العرق.
وارتفعت صيحات الاستهجان أكثر فأكثر من قبل الأسرى في الجمهور، لكنني لم أعرهم أي اهتمام.
“بوو! بوو!”
ففرقعت أصابعي.
“نعم يا صاحب السعادة.”
وبناء على إشارتي، بدأت يو جي-وون، التي كانت في وضع الاستعداد، في تفريغ العشرات من أجهزة التلفاز من الشاحنة.
نظرت إلى رفاقي الذين شاركوا في العملية ورفعت إبهامي لهم.
إجمالي 130 تلفزيون CRT.
وفي مكانه وقف صبي ذو شعر رمادي، رأسه منحني في صمت.
كانت أجهزة التلفاز تحيط بماركيز السيف مثل ستونهنغ مصغرة.
“بوو! بوو!”
“جي وون، شغليهم.”
“لقد علمت منذ اللحظة التي بدأ فيها هذا الهراء المتعلق بالتجديد…”
“نعم يا صاحب السعادة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — ……
تشيييك!
“كنت أعلم ذلك، كنت أعلم أن هذا سيحدث.”
ورغم عدم توصيلها بالتيار الكهربائي، ومضت أجهزة التلفاز، وكانت مليئة بالتشويش. وكما كان متوقعًا، كانت جميعها أجهزة تلفاز ملعونة. وكانت كل شاشة تعرض لقطات متدهورة من رقصة السيف التي كنت قد سجلتها مسبقًا.
ولكنني لم أستسلم.
<الحد الفاصل بين الليل والنهار، ايهيهيهي! مجرد تمييز مؤقت، هاهاها! دورة الحلقة التي لا نهاية لها… المبدأ… كوكيكيكيكيك.>
هذا صحيح.
بالمناسبة، الرقصة التي عرضت لم تكن أنا في الواقع – كانت أشباحًا تحاكي تحركاتي.
-كان هناك نور.
كان إخراج تلك الأرواح من البئر لإعادة تمثيل رقصتي أمرًا شاقًا للغاية. إذا نظرتم عن كثب، فربما يمكنك أن تستشعر الحزن والاستياء على وجوههم، بسبب إخلائهم القسري.
“أحضري ها-يول ودوك-سيو.”
“ماذا يحدث…؟”
كانت مفاصل الرجل العجوز تصدر صوت صرير تحت الضغط، وعند حدوث ذلك، تعالجه آه-ريون بسعادة.
حتى ماركيز السيف، الذي كان معروفًا بغرابة أطواره، شعر بأن هناك شيئًا ما ليس على ما يرام، وبدأ يشعر بالحذر. أما الأسرى، الذين كانوا يسخرون من بعضهم البعض من على الهامش، فقد هدأوا ببطء.
— أنا… أنا…
“ماذا تفعل في العالم، حانوتي؟”
“يا ثنائية الليل والنهار! النهار لا يزال نهارًا، والليل لا يزال ليلًا، يا لها من دقات طبول، إنها تتألق بجمالها الخاص، يا لها من دقات طبول!”
“لا تشكك في الأمر. اشعر به. تقبل الإحساس وتدفقه كما هو، يا ماركيز.”
“أنت تختطف الناس وتستخدم القوة لتهديدهم، الآن ما هذا الهراء الذي تتفوه به؟!”
“تقبل؟” نظر ماركيز السيف حوله في حيرة. “ما الذي يُفترض أن اتقبله في مشهد حيث يلوي الأشباح مفاصلهم للخلف ويغمغمون باللعنات؟!”
“ماذا يحدث…؟”
“هنا، استخدم هذا.”
بدأت رقصة السيف.
أعطيته زوجًا من سماعات الأذن، متصلة بمشغل MP3، بالطبع، مع ملف صوتي ملعون مخزن بداخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 360 أسيرًا ارتجفوا بعنف.
بمجرد أن وضع ماركيز السيف سماعات الأذن، بدأ باللعب بصوت آلي رتيب.
وفي مكانه وقف صبي ذو شعر رمادي، رأسه منحني في صمت.
<إن الحدود بين الليل والنهار ليست سوى تمييز بشري عابر، يتدفق عبر تيار لا نهاية له من الزمن.>
“لا تشكك في الأمر. اشعر به. تقبل الإحساس وتدفقه كما هو، يا ماركيز.”
“…….”
وفي هذه الأثناء، كانت دوك-سيو تبصق قوافيها الملعونة.
“أوه، ولا ترفع مستوى الصوت كثيرًا. فقط فكر في الأمر وكأنك تستمع إلى المتنبي. أنت تعرف المتنبي، أليس كذلك؟”
من بينهم، ابتسمت آه-ريون ببراعة وقالت، “أنت مذهل، يا زعيم النقابة! الأفضل!”
“هممم…اممم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يزال غير كاف.
“حسنًا، ماذا عن هذا؟ هل تشعر وكأنك على وشك تجديد شبابك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلبت دوك-سيو قبعتها إلى الخلف بهدوء. كانت هذه موضة لا يمكن أن ترتديها إلا النساء اللاتي يزيد طولهن عن 190 سم مع مستوى معين من اللياقة البدنية، وكان بريق قلادتها الذهبية يتلألأ بشكل ساطع على قميصها.
“لا أستطيع حتى أن أفهم نصف الكلمات التي تقولها، حانوتي…”
“الآن؟”
لا يزال غير كاف.
ألقيت نظرة على جي-وون، وبنظرة واحدة، أسكتت الحشد الصاخب. ثم، سحبت سيفي على الفور.
تمتم الأسرى الـ 360 باستياء، وبدأت وجوههم في التدلي.
كنت أعلم أن هذا سوف يحدث.
“كنت أعلم ذلك، كنت أعلم أن هذا سيحدث.”
“هرغ…؟”
“لقد علمت منذ اللحظة التي بدأ فيها هذا الهراء المتعلق بالتجديد…”
بعبارة أخرى، من منظور طرف ثالث، لا بد أنني كنت أبدو وكأنني مجنون يلوح بسيفه ويغمغم بكلام غير مفهوم. حتى الأسرى كانوا الآن يحدقون بي وكأنني فقدت عقلي.
“هل تعتقد أن إخراج أجهزة التلفاز الملعونة لتخويفنا سيجدي نفعًا؟ لقد كنت أعلم أن هذا سيحدث منذ البداية…”
“السيد ماركيز، أرجوك استمع جيدًا. إن الحدود بين الليل والنهار ليست سوى تمييز مؤقت يصنعه البشر، ولا تعدو كونها وميضًا عابرًا في تدفق الزمن المستمر…”
ورغم أن أصواتهم فقدت بعض قوتها، إلا أن الأسرى ما زالوا متمسكين بعبارتهم المتكررة “كنت أعلم أن هذا سيحدث”.
لمن يتسائل عن تأخير الحكاية وهي ثلاثة فصول فقط، فالأمر بسبب ان الفصول كانت قد حُذفت من هاتفي دون قصد – تقرييا ١٥٠٠ فصل. المهم، الحكاية القادمة فصلين، قريبًا.
ولكنني لم أشعر بالإحباط على الإطلاق.
“يا ثنائية الليل والنهار! النهار لا يزال نهارًا، والليل لا يزال ليلًا، يا لها من دقات طبول، إنها تتألق بجمالها الخاص، يا لها من دقات طبول!”
“جي-وون.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت موسيقاها الراب مشبعة بالتشويش، وهو أحد الآثار الجانبية للميكروفون الملعون. فالأجهزة الإلكترونية، على أية حال، لم تكن معفاة من ملاحقة الأشباح. ومع ذلك، حولت دوك-سيو، متشددة مشهد الراب في هذا العصر، صراخ الأشباح إلى جزء من أدائها.
“نعم يا صاحب السعادة.”
استمر ماركيز السيف، الذي يتأرجح على حافة التنوير، في الرقص (بفضل سيطرة ها-يول).
“أحضري ها-يول ودوك-سيو.”
وبمساعدة جي+وون، أحضرت الأختين الصغيرتين، لي ها-يول وأوه دوك-سيو، على الفور.
“في الحال.”
ولم يكن هذا مجرد منشور عن متلازمة البطل. بل كان اكتشافًا نادرًا، اكتشفته الهيئة الوطنية لإدارة الطرق باستخدام سجناء محكومين بالإعدام، مع وسم #فنون_القتال #جبل_هوا #العادة.
وبمساعدة جي+وون، أحضرت الأختين الصغيرتين، لي ها-يول وأوه دوك-سيو، على الفور.
من بينهم، ابتسمت آه-ريون ببراعة وقالت، “أنت مذهل، يا زعيم النقابة! الأفضل!”
كان وجه ها -ول شاحبًا. كانت تتدرب بجد على الرقص، بجدية أكبر من متدربة في فرقة البوب الكورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد استدعيت آه-ريون. كانت تجلس القرفصاء بجوار ماركيز السيف وتعالج مفاصله كلما صرخت تحت الضغط.
“ها يول، هل أتقنت ذلك؟”
ورغم عدم توصيلها بالتيار الكهربائي، ومضت أجهزة التلفاز، وكانت مليئة بالتشويش. وكما كان متوقعًا، كانت جميعها أجهزة تلفاز ملعونة. وكانت كل شاشة تعرض لقطات متدهورة من رقصة السيف التي كنت قد سجلتها مسبقًا.
[أوبّا، من فضلك مت.]
“الآن، ماركيز الوحش! تطوّر!”
“أحسنت، هذه هي الروح.”
— من الجحيم يمكنه التنبؤ بشيء مثل هذا؟!
[……]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هذه رقصة من اختراعي. منذ زمن بعيد، أثناء رحلة لمشاهدة الزهور في جبل هوا، كان ماركيز السيف يؤدي هذه الرقصة على القمة. والآن أعيد تمثيلها بأمانة.
“الآن، أظهري لهذا الرجل العجوز مهاراتك في الرقص كما ناقشنا.”
“السيد ماركيز، أرجوك استمع جيدًا. إن الحدود بين الليل والنهار ليست سوى تمييز مؤقت يصنعه البشر، ولا تعدو كونها وميضًا عابرًا في تدفق الزمن المستمر…”
قامت ها-يول بغزل خيوط من أطراف أصابعها، وربطتها بمفاصل ماركيز السيف. هذه الخيوط، اللزجة والمرنة مثل حرير العنكبوت، ارتبطت بسرعة بأطرافه.
حتى ماركيز السيف، الذي كان معروفًا بغرابة أطواره، شعر بأن هناك شيئًا ما ليس على ما يرام، وبدأ يشعر بالحذر. أما الأسرى، الذين كانوا يسخرون من بعضهم البعض من على الهامش، فقد هدأوا ببطء.
“ماذا يحدث؟ ما هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ماركيز السيف مرتبكًا، لكنه لم يستطع إيقاف ها-يول. ورغم أنها قد تبدو هشة، إلا أن هناك عددًا قليلًا جدًا من الموقظين الذين يمكنهم هزيمتها في قتال واحد لواحد.
كان ماركيز السيف مرتبكًا، لكنه لم يستطع إيقاف ها-يول. ورغم أنها قد تبدو هشة، إلا أن هناك عددًا قليلًا جدًا من الموقظين الذين يمكنهم هزيمتها في قتال واحد لواحد.
“ماذا يحدث؟ ما هذا؟”
“جي-وون، شغليها.”
كنت أعلم أن هذا سوف يحدث.
“نعم يا صاحب السعادة.”
“لذا، هل تشعر وكأنك على وشك تجديد شبابك؟”
“دوك-سيو، هيا.”
وبناء على إشارتي، بدأت يو جي-وون، التي كانت في وضع الاستعداد، في تفريغ العشرات من أجهزة التلفاز من الشاحنة.
“تمام.”
في ملخص:
قلبت دوك-سيو قبعتها إلى الخلف بهدوء. كانت هذه موضة لا يمكن أن ترتديها إلا النساء اللاتي يزيد طولهن عن 190 سم مع مستوى معين من اللياقة البدنية، وكان بريق قلادتها الذهبية يتلألأ بشكل ساطع على قميصها.
كانت رائحة غير معروفة للإنسان الحديث – رائحة أزهار البرقوق الحقيقية، أو شيء يشبه العطر المشترك للورود والكرز – تملأ الهواء.
“نعم، تحالف العائد. ياللعطب، ها نحن ذا، أيها المختلون عقليًا. أسلوب حر، سريعًا جدًا. إسكيتيت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، لم أعد أعتمد على مخلب القرد.
وبينما قدمت جي-وون إيقاعًا سلسًا، يتناوب بين الإيقاعات المتزامنة والمتزامنة، أمسكت دوك-سيو بالميكروفون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — نحن لا نعرف شيئًا! لا يمكننا أن نعرف شيئًا! نحن محكومون بالجهل، ومقيدون بالقدر بعدم الفهم أبدًا! الحياة معاناة، ونحن لسنا سوى أشخاص مهملين تم إلقاؤهم في العالم… لم أكن أعلم!
“الحدود الفاصلة بين الليل والنهار، ياللعجب! إنها مجرد انقسام عابر بين البشر! ياللعجب، تيك، كراكل، تيك، ياللعجب، في التدفق المستمر للوقت، تومض لفترة وجيزة، يا إلهي…”
“همم.”
كانت موسيقاها الراب مشبعة بالتشويش، وهو أحد الآثار الجانبية للميكروفون الملعون. فالأجهزة الإلكترونية، على أية حال، لم تكن معفاة من ملاحقة الأشباح. ومع ذلك، حولت دوك-سيو، متشددة مشهد الراب في هذا العصر، صراخ الأشباح إلى جزء من أدائها.
“يا ثنائية الليل والنهار! النهار لا يزال نهارًا، والليل لا يزال ليلًا، يا لها من دقات طبول، إنها تتألق بجمالها الخاص، يا لها من دقات طبول!”
وفي الوقت نفسه، تلاعبت ها-يول بخيوط الدمى، مما أجبر ماركيز السيف على التحرك كما يحلو لها.
“لقد علمت منذ اللحظة التي بدأ فيها هذا الهراء المتعلق بالتجديد…”
“أوه… أوه! مفاصلي—؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجديد!
لكي نكون واضحين، كانت ها-يول تتقن رقصة السيف التي أظهرتها في وقت سابق. لذا، من خلال التحكم في ماركيز السيف مثل الدمية، يمكنها الآن جعله يؤدي رقصة التنوير ضد إرادته.
“إيه؟ تجديد؟ هذا، لست متأكدة منه…”
كانت هذه هي الاستراتيجية النهائية للعائد: إذا لم تتمكن من الوصول إلى التنوير بمفردك، فما عليك سوى فرضه عليهم بتركيز 300٪!
أومأت برأسي راضيًا.
“هرررغ! آآه! ركبتي! كتفي! أشعر وكأن ظهري سوف ينكسر!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت موسيقاها الراب مشبعة بالتشويش، وهو أحد الآثار الجانبية للميكروفون الملعون. فالأجهزة الإلكترونية، على أية حال، لم تكن معفاة من ملاحقة الأشباح. ومع ذلك، حولت دوك-سيو، متشددة مشهد الراب في هذا العصر، صراخ الأشباح إلى جزء من أدائها.
لقد استدعيت آه-ريون. كانت تجلس القرفصاء بجوار ماركيز السيف وتعالج مفاصله كلما صرخت تحت الضغط.
“جي-وون.”
“أوه! آآآه!”
إنها أيضًا حالة يحلم بها كل لاعب في StarCraft بشدة عندما تنزلق سيطرته على Mutalisk، مما يؤدي إلى مذبحة على أيدي البحرية القذرة.
“إذا صرخت… فسوف يؤلمك أكثر.”
هناك خاتمة صغيرة.
حتى عندما انكسر عموده الفقري مرة واحدة، لم تكن هناك مشكلة على الإطلاق. ابتسمت آه-ريون ببراءة وهي تعالجه، وكان تعبيرها طفوليًا تقريبًا.
<الحد الفاصل بين الليل والنهار، ايهيهيهي! مجرد تمييز مؤقت، هاهاها! دورة الحلقة التي لا نهاية لها… المبدأ… كوكيكيكيكيك.>
هذا صحيح.
كانت أجهزة التلفاز تحيط بماركيز السيف مثل ستونهنغ مصغرة.
كم من الإساءة تعرضنا لها على يد ماركيز السيف هذا في الماضي، كل ذلك لأنه كان الوحيد القادر على تخفيف المجاعة؟ لقد تعاون رفاقي، الذين يحملون ضغائن عميقة، بسعادة في هذه العملية.
“هرغ، ماذا هناك…؟”
(كان الاستثناء الوحيد هو القديسة، التي رفضت استخدام التخاطر، مما أجبرنا على استخدام مشغل MP3 بدلًا من ذلك.)
حتى عندما انكسر عموده الفقري مرة واحدة، لم تكن هناك مشكلة على الإطلاق. ابتسمت آه-ريون ببراءة وهي تعالجه، وكان تعبيرها طفوليًا تقريبًا.
“هرررغ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحسنت، هذه هي الروح.”
استمعت لصرخات ماركيز السيف المؤلمة تتلاشى في الخلفية واستدرت لمواجهة الأسرى البالغ عددهم 360. لقد شحبوا، وهم يراقبون أفعالنا في صمت مذهول.
نجاح!
في ملخص:
مُفترٍ III
كنت أعلم أن هذا سوف يحدث…
“يا ثنائية الليل والنهار! النهار لا يزال نهارًا، والليل لا يزال ليلًا، يا لها من دقات طبول، إنها تتألق بجمالها الخاص، يا لها من دقات طبول!”
كوجيجيجيك.
ظاهرة حيث يعود السيد القديم، عند وصوله إلى ذروة التنوير، إلى طفولته أو سنوات ذروته.
وبينما تعرض أجهزة التلفاز الملعونة شخصيات خيالية تتلو جملات التنوير، وترقص على أنغام رقصة السيف التي سجلتها، وكانت الأشباح تلوح بإيقاعاتها، كان المشهد أشبه بطقوس طرد الأرواح الشريرة التي سارت على نحو خاطئ.
المهمة اكتملت!
وفي هذه الأثناء، كانت دوك-سيو تبصق قوافيها الملعونة.
“جي وون، شغليهم.”
“يا ثنائية الليل والنهار! النهار لا يزال نهارًا، والليل لا يزال ليلًا، يا لها من دقات طبول، إنها تتألق بجمالها الخاص، يا لها من دقات طبول!”
“هرغ…؟”
بدا الأسرى وكأنهم يتأرجحون على حافة الجنون. واصلت ها-سول التلاعب بماركيز السيف، مجبرة إياه على الرقص.
لا يزال غير كاف.
كانت مفاصل الرجل العجوز تصدر صوت صرير تحت الضغط، وعند حدوث ذلك، تعالجه آه-ريون بسعادة.
(كان الاستثناء الوحيد هو القديسة، التي رفضت استخدام التخاطر، مما أجبرنا على استخدام مشغل MP3 بدلًا من ذلك.)
“آآآآه! آآآآه!”
“الآن، ماركيز الوحش! تطوّر!”
كانت الرقصة مليئة بأعمق أسرار رقصة السيف لزعيم طائفة جبل هوا، ولم يكن الراقص سوى ماركيز دوقية سيرلاند.
“حسنًا، ماذا عن هذا؟ هل تشعر وكأنك على وشك تجديد شبابك؟”
حتى أصغر جزء من الضمير سوف يجد صعوبة في قبول عبثية مثل هذا السيناريو.
من جلجامش، ملك الشياطين في الغرب، إلى تشين شي-هوانغ، حاكم السهول الوسطى، قليلون هم الذين لم يتوقوا إلى هذه الدولة.
— ……
لم ينجح.
— ……
ورغم عدم توصيلها بالتيار الكهربائي، ومضت أجهزة التلفاز، وكانت مليئة بالتشويش. وكما كان متوقعًا، كانت جميعها أجهزة تلفاز ملعونة. وكانت كل شاشة تعرض لقطات متدهورة من رقصة السيف التي كنت قد سجلتها مسبقًا.
للنهائي الكبير:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحسنت، هذه هي الروح.”
بعد أداء رقصة السيف لأكثر من 30 دقيقة، فجأة اتسعت عينا ماركيز السيف، الغارق في العرق.
[السيد حانوتي.]
“ههه؟ هذه التقنية… أعتقد أنني أتذكرها… ولكن لا أتذكرها أيضًا…”
استمعت لصرخات ماركيز السيف المؤلمة تتلاشى في الخلفية واستدرت لمواجهة الأسرى البالغ عددهم 360. لقد شحبوا، وهم يراقبون أفعالنا في صمت مذهول.
في تلك اللحظة، بدأت رائحة خفيفة من أزهار البرقوق تتصاعد من جسد ماركيز السيف.
وفي هذه الأثناء، كانت دوك-سيو تبصق قوافيها الملعونة.
لقد ضغطت على قبضتي منتصرًا.
“تهانينا على نجاحك الكبير، يا ماركيز السيف.”
‘إنه هنا!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبذلك، كان أول فرد يحقق هذا الإنجاز على خادم الأرض ليس سوى…
على الرغم من ذلك، كان مختلفًا بعض الشيء عن رائحة زهرة البرقوق النقية في الإصدار 590. في ذلك الوقت، كانت طبيعية بنسبة 100%، وهي رائحة زهرة البرقوق الحقيقية، أما الآن، فقد شعرت وكأنها رائحة مصنعة بشكل مصطنع، من النوع الذي قد يضر رئتيك بعد التعرض لها لفترة طويلة.
حتى ماركيز السيف، الذي كان معروفًا بغرابة أطواره، شعر بأن هناك شيئًا ما ليس على ما يرام، وبدأ يشعر بالحذر. أما الأسرى، الذين كانوا يسخرون من بعضهم البعض من على الهامش، فقد هدأوا ببطء.
الطاقة التي كان ينضح بها الآن، والتي كانت في السابق صالحة تمامًا، قد طورت بطريقة ما هالة تشبه هالة الطائفة الشيطانية إلى حد ما.
“هرررغ!”
ورغم ذلك، كان الأمر على بعد خطوة واحدة فقط من الكمال.
ربما تتذكرون، في دورة سابقة حيث استخدمت مخلب القرد، نجح هذا الرجل العجوز في التطور إلى وحش إعادة الميلاد.
استمر ماركيز السيف، الذي يتأرجح على حافة التنوير، في الرقص (بفضل سيطرة ها-يول).
نظرت إلى رفاقي الذين شاركوا في العملية ورفعت إبهامي لهم.
أخرجت هاتفي الذكي بسرعة. “ماركيز السيف.”
“دوك-سيو، هيا.”
“هرغ، ماذا هناك…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 360 أسيرًا ارتجفوا بعنف.
“ألق نظرة على هذا.” رفعت شاشة هاتفي الذكي، والتي سُجل الدخول بها إلى شبكة س.غ وعرضت منشورًا معينًا.
“أشعر بذلك! أستطيع أن أشعر به! أوه! كيف يُضمن جوهر جبل هوا في طرف سيف؟!”
— مجهول: [النظام] انقر على هذا المنشور للانتقال إلى “عالم آخر”. (المشاهدات: 2)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — ……
لقد كانت متلازمة البطل سيئة السمعة!
نقر.
ولم يكن هذا مجرد منشور عن متلازمة البطل. بل كان اكتشافًا نادرًا، اكتشفته الهيئة الوطنية لإدارة الطرق باستخدام سجناء محكومين بالإعدام، مع وسم #فنون_القتال #جبل_هوا #العادة.
“ماذا تفعل في العالم، حانوتي؟”
ادعى السجين المحكوم عليه بالإعدام الذي نقر على المنشور أنه تجسد من جديد باعتباره الابن الثاني لعائلة نامجونغ، وارتقى إلى رتبة حاكم السيف، وشارك في حرب الفصيل الأرثوذكسي والطائفة الشيطانية. وعلى الرغم من أنه فقد ذاكرته بعد 30 ثانية فقط من النقر، وهو يتمتم “لماذا تذرف عيناي الدموع؟”، إلا أن التجربة كانت حقيقية.
“الآن، أظهري لهذا الرجل العجوز مهاراتك في الرقص كما ناقشنا.”
كانت هذه هي القطعة الأخيرة من اللغز، والتي اختيرت بعناية لهذه اللحظة من قبلي، حانوتي.
تفتحت أزهار أشجار البرقوق حول المعبد اليوناني المزيف.
“تمسك، يا ماركيز السيف.”
تشيييك!
“هرغ…؟”
مُفترٍ – النهاية
“امسك القطعة الأخيرة التي تقودك إلى التنوير!”
بالمناسبة، الرقصة التي عرضت لم تكن أنا في الواقع – كانت أشباحًا تحاكي تحركاتي.
بعد ذلك، تلاعبت ها-يول بالأوتار، موجهة يد ماركيز السيف إلى الشاشة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت موسيقاها الراب مشبعة بالتشويش، وهو أحد الآثار الجانبية للميكروفون الملعون. فالأجهزة الإلكترونية، على أية حال، لم تكن معفاة من ملاحقة الأشباح. ومع ذلك، حولت دوك-سيو، متشددة مشهد الراب في هذا العصر، صراخ الأشباح إلى جزء من أدائها.
نقر.
ارتعد الأسرى الـ 360 في انسجام تام، وانهاروا على جنبهم. هربت الأرواح الضعيفة، مثل الأرواح التي طُردت، من أجسادهم واختفت في الغابة البعيدة.
فُتح المنشور، و-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقا، رقصة السيف رائعة! كانت مثل أزهار البرقوق تتفتح على جبل هوا، مثل الضباب الذي يلف تلك الأزهار، ومثل سفينة وحيدة تشق طريقها عبر ذلك الضباب! يا له من أمر غريب! هل يجب أن أسمي هذه السفينة سفينة كنز سامبو تايجام أو ربما سفينة سلحفاة الأدميرال يي؟”
-كان هناك نور.
“هل تشعر بذلك؟”
تفتحت أزهار أشجار البرقوق حول المعبد اليوناني المزيف.
وحش حقيقي من الاحتمالات.
كانت رائحة غير معروفة للإنسان الحديث – رائحة أزهار البرقوق الحقيقية، أو شيء يشبه العطر المشترك للورود والكرز – تملأ الهواء.
“الآن؟”
لقد تراجع الضوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد هُزم الخبير في مجال الأرواح الافتراءية، المعروف أيضًا باسم حملة الاضطهاد أو أشباح الإنترنت.
لقد رحل الرجل العجوز المتجعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه.”
وفي مكانه وقف صبي ذو شعر رمادي، رأسه منحني في صمت.
وبينما قدمت جي-وون إيقاعًا سلسًا، يتناوب بين الإيقاعات المتزامنة والمتزامنة، أمسكت دوك-سيو بالميكروفون.
“همم.”
ارتعد الأسرى الـ 360 في انسجام تام، وانهاروا على جنبهم. هربت الأرواح الضعيفة، مثل الأرواح التي طُردت، من أجسادهم واختفت في الغابة البعيدة.
أومأت برأسي راضيًا.
ولكنني لم أشعر بالإحباط على الإطلاق.
نجاح!
— ……
تجديد!
تشيييك!
التفت إلى الأسرى الـ 360 الذين شهدوا هذا الحدث بالكامل. ثم سألتهم بهدوء، “حسنًا؟ هل هذه هي المرة الأولى التي ترون فيها التجديد؟”
— ……
— ……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبذلك، كان أول فرد يحقق هذا الإنجاز على خادم الأرض ليس سوى…
“حتى الآن، هل مازلتم تعتقدون أنكم كنتم تعلمون أن هذا سيحدث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن أصواتهم فقدت بعض قوتها، إلا أن الأسرى ما زالوا متمسكين بعبارتهم المتكررة “كنت أعلم أن هذا سيحدث”.
— ……
“آآآآه! آآآآه!”
360 أسيرًا ارتجفوا بعنف.
“من المحتمل أن العالم لا يعرف هذا عن حانوتي، لكن كان لدي حدس منذ البداية!”
— أنا… أنا…
وبينما قدمت جي-وون إيقاعًا سلسًا، يتناوب بين الإيقاعات المتزامنة والمتزامنة، أمسكت دوك-سيو بالميكروفون.
— لم أكن أتوقع هذا، أيها الوغد المجنون!
“الآن؟”
— من الجحيم يمكنه التنبؤ بشيء مثل هذا؟!
“آآآآآآه!”
“إذا صرخت… فسوف يؤلمك أكثر.”
— نحن لا نعرف شيئًا! لا يمكننا أن نعرف شيئًا! نحن محكومون بالجهل، ومقيدون بالقدر بعدم الفهم أبدًا! الحياة معاناة، ونحن لسنا سوى أشخاص مهملين تم إلقاؤهم في العالم… لم أكن أعلم!
— ……
— لا أستطيع أن أفتري هذا… لا أستطيع أن أفتري هذا!
“هممم…اممم…”
— هكيااااااه!
تفتحت أزهار أشجار البرقوق حول المعبد اليوناني المزيف.
إرتجاف!
مُفترٍ – النهاية
ارتعد الأسرى الـ 360 في انسجام تام، وانهاروا على جنبهم. هربت الأرواح الضعيفة، مثل الأرواح التي طُردت، من أجسادهم واختفت في الغابة البعيدة.
— لا أستطيع أن أفتري هذا… لا أستطيع أن أفتري هذا!
لقد عاد أصدقاء الغابة إلى ديارهم.
لقد كانت متلازمة البطل سيئة السمعة!
[السيد حانوتي.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم ذلك، كان الأمر على بعد خطوة واحدة فقط من الكمال.
[في جميع أنحاء شبه الجزيرة الكورية، شوهدت أشباح تفر من أجساد الناس وتختفي في الهواء.]
ربما تتذكرون، في دورة سابقة حيث استخدمت مخلب القرد، نجح هذا الرجل العجوز في التطور إلى وحش إعادة الميلاد.
نظرت إلى رفاقي الذين شاركوا في العملية ورفعت إبهامي لهم.
أخرجت هاتفي الذكي بسرعة. “ماركيز السيف.”
من بينهم، ابتسمت آه-ريون ببراعة وقالت، “أنت مذهل، يا زعيم النقابة! الأفضل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الأسرى وكأنهم يتأرجحون على حافة الجنون. واصلت ها-سول التلاعب بماركيز السيف، مجبرة إياه على الرقص.
لقد هُزم الخبير في مجال الأرواح الافتراءية، المعروف أيضًا باسم حملة الاضطهاد أو أشباح الإنترنت.
لقد كانت متلازمة البطل سيئة السمعة!
المهمة اكتملت!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن أصواتهم فقدت بعض قوتها، إلا أن الأسرى ما زالوا متمسكين بعبارتهم المتكررة “كنت أعلم أن هذا سيحدث”.
————
كانت مفاصل الرجل العجوز تصدر صوت صرير تحت الضغط، وعند حدوث ذلك، تعالجه آه-ريون بسعادة.
هناك خاتمة صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“تهانينا على نجاحك الكبير، يا ماركيز السيف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن أصواتهم فقدت بعض قوتها، إلا أن الأسرى ما زالوا متمسكين بعبارتهم المتكررة “كنت أعلم أن هذا سيحدث”.
“هممم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ماركيز السيف مرتبكًا، لكنه لم يستطع إيقاف ها-يول. ورغم أنها قد تبدو هشة، إلا أن هناك عددًا قليلًا جدًا من الموقظين الذين يمكنهم هزيمتها في قتال واحد لواحد.
“كيف تشعر الآن؟”
تمتم الأسرى الـ 360 باستياء، وبدأت وجوههم في التدلي.
“أشعر أنني بحالة جيدة. ذهني صافٍ، ويبدو العالم مختلفًا. في البداية، لم أستطع أن أفهم ما الذي كنت تفعله في العالم، حانوتي. لكن الآن، أرى أن كل هذه المصاعب كانت من أجلي. لكن الآن… الآن فقط…”
لقد ضغطت على قبضتي منتصرًا.
“الآن؟”
————————
“الآن أريد فقط أن أضربك، حانوتي.”
“ه-هذا…؟”
“أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد عاد أصدقاء الغابة إلى ديارهم.
كنت أعلم أن هذا سوف يحدث.
إنها أيضًا حالة يحلم بها كل لاعب في StarCraft بشدة عندما تنزلق سيطرته على Mutalisk، مما يؤدي إلى مذبحة على أيدي البحرية القذرة.
————————
لقد ضغطت على قبضتي منتصرًا.
مُفترٍ – النهاية
أعطيته زوجًا من سماعات الأذن، متصلة بمشغل MP3، بالطبع، مع ملف صوتي ملعون مخزن بداخله.
لمن يتسائل عن تأخير الحكاية وهي ثلاثة فصول فقط، فالأمر بسبب ان الفصول كانت قد حُذفت من هاتفي دون قصد – تقرييا ١٥٠٠ فصل. المهم، الحكاية القادمة فصلين، قريبًا.
قامت ها-يول بغزل خيوط من أطراف أصابعها، وربطتها بمفاصل ماركيز السيف. هذه الخيوط، اللزجة والمرنة مثل حرير العنكبوت، ارتبطت بسرعة بأطرافه.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
— ……
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقا، رقصة السيف رائعة! كانت مثل أزهار البرقوق تتفتح على جبل هوا، مثل الضباب الذي يلف تلك الأزهار، ومثل سفينة وحيدة تشق طريقها عبر ذلك الضباب! يا له من أمر غريب! هل يجب أن أسمي هذه السفينة سفينة كنز سامبو تايجام أو ربما سفينة سلحفاة الأدميرال يي؟”
بعد أداء رقصة السيف لأكثر من 30 دقيقة، فجأة اتسعت عينا ماركيز السيف، الغارق في العرق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات