عالم النهاية VII
عالم النهاية VII
اقتربت غو يوري.
لقد شهدت وفاة العديد من الرفاق. لقد حميت موتهم وراقبتهم. كان هذا أحد الأسباب التي جعلتني أعطي اسم “حانوتي”.
في تلك اللحظة أدركت.
إذا نظرنا إلى الوراء الآن، فإن وفاة نجم السيف، إيمت شوبنهاور، كانت تحدث دائمًا بسرعة كبيرة جدًا وبسهولة شديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا المشهد المشوب بغروب الشمس بمثابة حلم.
– العجوز! احترس من المجس!
في تلك اللحظة فقط، ضجت أطلال المدينة، وابتلعت كل الأصوات والأصداء المحيطة بها.
– هاه؟
ولكن هناك تلك الأحلام، أليس كذلك؟
قاتل العجوز شو في الخطوط الأمامية مثل تاجر حقيقي. وبالتالي، كان عليه أن يموت في وقت سابق من داعم مثلي.
تلطخ. الدم الأسود الذي سكبه مثل الحبر لطخ حذائها. كان الدم الكثيف واللزج يسيل على حذائها.
إذا طلب مني أحد لوحة بعنوان “موت العجوز شو”، فسألتقط أحد المشهدين.
الأحلام حية جدًا بحيث يصعب تمييزها عن الواقع عندما تنظر إليها لاحقًا.
الأول سيكون تحويله إلى قطع دجاج كنتاكي بواسطة مخالب الأرجل العشرة. والثاني هو أن ينهار مقطوع الرأس مثل دولاهان في مقهى مستشفى بيكجي القديم.
هل كان ذلك للتأكد من أنني سأعتمد عليها وأستخدم يدي لإنهاء “النهايات السيئة”؟ هل ألغت الباكو كمتغير مسبقًا؟
وفي كلتا الحالتين، بدأ موته بسرعة كبيرة وانتهى فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم أنت.”
لم تمنحه نهاية العجوز شو مطلقًا الوقت الكافي لترك كلمة أخيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما كان اليوم ينتهي.
حتى عندما اتفقنا على إنهاء الدورة بشكل متبادل، كان الأمر نفسه. لم تكن تلك الوفيات عبارة عن “انتهت اللعبة”، بل مجرد الضغط على زر “متابعة”، لذلك لم يكن هناك سبب لترك أي كلمات أخيرة.
أصدرت شفتا غو يوري صوت طنين.
وهكذا، كانت هذه هي المرة الأولى التي أشهد فيها حقًا نهاية صديقي.
إذا نظرنا إلى الوراء الآن، فإن وفاة نجم السيف، إيمت شوبنهاور، كانت تحدث دائمًا بسرعة كبيرة جدًا وبسهولة شديدة.
“…أديل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الخاتمة الأخيرة ليست شيئًا حدث بالفعل في الواقع. إنه مجرد مشهد رأيته أنا، حانوتي، في المنام.
بلوب. بقع.
– حقًا؟ كيف؟
زحف إيمت شوبنهاور. زحف نحو غو يوري، ونزف دمًا يشبه الحبر الأسود من خلال أظافره المكسورة.
هل كان ذلك لأنني قضيت أسبوعًا مع غو يوري وغسل دماغي بمهارة؟
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شيء تحول إلى اللون الأسود.
عندما رأيت رفيقي القديم في مثل هذه الحالة، تراجعت قبضتي على السيف.
– مجهول: لا يهمني أي شيء آخر؛ أتمنى فقط أن أنام مثل الليلة الماضية كل ليلة.
هل أقطع رأسه فورًا حفاظًا على آخر ذرة من كرامته؟ أم أسمح له برؤية وجه أديل ولو في حالة هلوسة وهو مغمض عينيه؟
الأحلام حية جدًا بحيث يصعب تمييزها عن الواقع عندما تنظر إليها لاحقًا.
نقر، كلاك. تمايل سيفي في مكان ما بين التسليل والتغليف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدت غو يوري يدها. غطت كفها عيني بلطف.
في كل خطوة قصيرة، يحمل أحد الطرفين كرامة الواقع، بينما يحمل الآخر سعادة الأحلام.
“حسنًا.”
“صه.”
ركعت غو يوري ممسكة بالرماد في حضنها.
كان همس غو يوري أسرع من سيفي.
ضحكت الجنية.
“اترك الأمر لي، زعيم النقابة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كلمات غو يوري كانت إشكالية.
“……”
إذا كان هذا الحلم هو حقًا الرؤية التي أظهرتها غو يوري، فيجب أن أعترف بهذا الشيء الوحيد.
وضعت غو يوري إصبعها على شفتيها مع إغلاق عين واحدة، وابتسمت بهدوء.
“هل أنت بخير؟ لا يجب عليك المبالغة في ذلك. يجب أن تفكر دائمًا في صحتك.”
كان هناك وقت أحببت فيه هذه الابتسامة حقًا. الآن، لم أستطع الوثوق بغو يوري.
ربما كان ذلك مجرد مخيلتي، ولكني شعرت وكأن هناك لمحة من رائحة التفاح في الهواء.
ومع ذلك، في تلك اللحظة، تركت سيفي.
كان هذا يعني أنني مسحت إلى حد ما هذا الفراغ الشاسع، المسمى “حلم داخل حلم”، و”عالم بعد النهاية السيئة”، و”عالم موازي”.
هل كان ذلك لأنني قضيت أسبوعًا مع غو يوري وغسل دماغي بمهارة؟
لم تمنحه نهاية العجوز شو مطلقًا الوقت الكافي لترك كلمة أخيرة.
أم كان ذلك لأنني، بصفتي حانوتي، شعرت غريزيًا أن غو يوري هي الشخص المناسب لمنح العجوز شو جنازة مناسبة؟
وكما أؤكد دائمًا، فإن الصحة العقلية أمر بالغ الأهمية للإنسان، والنوم الصحي جانب مهم منها.
في نظرتي الصامتة، زحف العجوز شو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوم.
“أديل… أديل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا المشهد المشوب بغروب الشمس بمثابة حلم.
أخيرًا، لمست أظافره المشوهة قدم غو يوري.
ضحكت الجنية.
تلطخ. الدم الأسود الذي سكبه مثل الحبر لطخ حذائها. كان الدم الكثيف واللزج يسيل على حذائها.
“الآن يمكنك المغادرة في أي وقت. من قبل، لم يكن لدي القوة الكافية لمساعدتك. عندما تنام هنا وتستيقظ، سيكون ذلك حقيقة.”
“نعم.”
عبست.
جثمت غو يوري. بيديها القفازتين، بيدين مرتديتين قفازات، أمسكت برفق بيد العجوز شو البالية والمغطاة بالسواد.
“آه، النهاية السيئة لهذا المكان قد انتهت.”
“إيمت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رطم، رطم.
“……”
همس معطر بالتفاح على أنفي.
نظر العجوز شو إلى الأعلى بتعبير فارغ. ابتسمت غو يوري بهدوء.
لقد كنت سعيدًا لأنني بقيت على قيد الحياة حتى الآن.
“لقد عملت بجد، إيمت.”
“لقد عملت بجد، إيمت.”
“……”
“آه، النهاية السيئة لهذا المكان قد انتهت.”
“ياللهول، أنت تبدو متعبًا جدًا. أين كنت تتجول بهذه الطريقة؟”
أو… ربما، هل كان هذا الوهم الذي أظهرته غو يوري لـ “شيطان السيف” عندما احتضنته للمرة الأخيرة؟
“…،…”
في تلك اللحظة أدركت.
“نعم. أحيانًا تركز اهتمامك على أغرب الأشياء ولا تستمع أبدًا للآخرين. أنا دائمًا قلقة عليك.”
في بعض الأحيان، كنت أتملكه، وأستمتع بمنظور بطل الرواية من منظور الشخص الأول.
“……”
كما تكون الأحلام في كثير من الأحيان، كان المنظور غير واضح.
“هل أنت بخير؟ لا يجب عليك المبالغة في ذلك. يجب أن تفكر دائمًا في صحتك.”
إذا نظرنا إلى الوراء الآن، فإن وفاة نجم السيف، إيمت شوبنهاور، كانت تحدث دائمًا بسرعة كبيرة جدًا وبسهولة شديدة.
فقط الأصوات “آه-” و”هر-” خرجت من فم العجوز شو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا المشهد المشوب بغروب الشمس بمثابة حلم.
بالتفكير في الأمر، كان عدد قليل من العائدين قد واجهوا مثل هذا المصير المثير للشفقة.
“نعم. مثل تنظيف المنزل. عندما تعود، سأخرج أحيانًا لاستقبالك.”
وكانت زوجته عالمة. دعيت لحضور مؤتمر أكاديمي في إحدى الجامعات في كوريا. سافر العجوز شو معها إلى هذه الأرض البعيدة غير المألوفة.
“حسنًا، ربما كان لديه حلم سعيد. زعيم النقابة، أيهما تفضل؟”
لم يكن لديه اهتمام خاص بهذا المكان. كانت كوريا مجرد منطقة رمادية لم يفكر فيها قط.
العودة إلى الواقع كانت أخبارًا جيدة.
لقد كان مجرد مكان للاستمتاع برحلة خارجية خفيفة مع زوجته.
– حقًا؟ كيف؟
الآن، بعد أن فقد زوجته، ما المعنى الذي يمكن أن تحمله هذه الأرض بالنسبة لإيمت شوبنهاور؟
وإلى جانب إيمت شوبنهاور، كانت هناك أديل.
لقد وجدت أنه من الصعب أن أتخيل حزن أولئك الذين فقدوا أحباءهم في أرض أجنبية.
وكما أؤكد دائمًا، فإن الصحة العقلية أمر بالغ الأهمية للإنسان، والنوم الصحي جانب مهم منها.
بالنسبة لإيمت شوبنهاور، كان الطريق الوحيد المتبقي هو البحث عن زوجته الحبيبة.
– ……
لا يمكن أن يحدث لم شملهما إلا بطريقتين. مكالمة هاتفية قصيرة لا تتجاوز ثواني معدودة، أو وهم في فراغ هذا العالم اللاواعي.
– [يولدوغوك] مركيز السيف: للتدريب الشاق، النوم الصحي ضروري. الليلة الماضية، نمت أيضًا بشكل صحيح لإلقاء نظرة على عالم العدم.
“……”
– كان الأمر صعبًا حقًا بعد أن افترقنا.
“نعم أنت.”
– ……
ركعت غو يوري واحتضنت العجوز شو بلطف.
والأهم…
“أحبك أيضًا.”
في نظرتي الصامتة، زحف العجوز شو.
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل تفضل أن يبتسم بين ذراعي؟’
مع تنهيدة أخيرة، انهار جسد العجوز شو.
—-
تحول لحمه إلى سائل أسود، وسرعان ما تناثر السائل كغبار الفحم. يبدو أن هناك الكثير ليتحول إلى غبار في جسده، حيث انتشر الرماد الأسود عبر أنقاض المدينة.
“أنت.”
ركعت غو يوري ممسكة بالرماد في حضنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا المشهد المشوب بغروب الشمس بمثابة حلم.
كانت هذه هي الطريقة التي أجرت بها غو يوري جنازة للإنسان.
—-
حركت شفتي.
وكما أؤكد دائمًا، فإن الصحة العقلية أمر بالغ الأهمية للإنسان، والنوم الصحي جانب مهم منها.
“… هل كان العجوز يبتسم في النهاية؟”
لقد كان مجرد حلم، ولكن كان علي أن أجلس على سريري لفترة من الوقت.
“……”
العودة إلى الواقع كانت أخبارًا جيدة.
وقفت غو يوري بنخر خفيف ونفضت الغبار عن الرماد الذي غطى جسدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم؟”
وأصدر الرماد المتناثر أصوات “السعال والسعال” و”أتشو”. ضحكت غو يوري بشكل غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم أنت.”
“حسنًا، ربما كان لديه حلم سعيد. زعيم النقابة، أيهما تفضل؟”
“نعم.”
“أفضل؟”
– نعم. ولكن لا بأس.
“هل تريده أن يبتسم بين ذراعي؟ أم تفضل أن يستعيد رشده في النهاية ويرفض الراحة الزائفة؟”
“أنت.”
“……”
– مجهول: لا يهمني أي شيء آخر؛ أتمنى فقط أن أنام مثل الليلة الماضية كل ليلة.
كان علي أن أبقى صامتًا.
كانت هذه هي الطريقة التي أجرت بها غو يوري جنازة للإنسان.
شاهدتني غو يوري لفترة من الوقت. بدا أن ابتسامتها المنحنية تراقب نبضات قلبي، وليس وجهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيمت.”
تمنيت ألا تسمع نبضات قلبي. لقد كان توقعًا واقعيًا إلى حد معقول.
“الأحلام يجب أن نستمتع بها، وليس أن نستكشفها كالآثار! لم نتلق مثل هذا الأمر منك أبدًا، وحتى لو تلقينا ذلك، لكان من المستحيل تنفيذه!”
بوم.
ووضعت يديها خلف ظهرها.
في تلك اللحظة فقط، ضجت أطلال المدينة، وابتلعت كل الأصوات والأصداء المحيطة بها.
وإلى جانب إيمت شوبنهاور، كانت هناك أديل.
نظرت غو يوري إلى السماء.
وكما أؤكد دائمًا، فإن الصحة العقلية أمر بالغ الأهمية للإنسان، والنوم الصحي جانب مهم منها.
“آه، النهاية السيئة لهذا المكان قد انتهت.”
طوال فترات عودتي، كنت أجد أحيانًا مسارات جيدة للمشي في أوقات كهذه. وفي سيول وسيجونغ وبوسان، أظهرت لزوجتي المسارات التي لاحظتها.
ووضعت يديها خلف ظهرها.
بالفعل. حتى لو تحول العجوز شو إلى شذوذ، تمنيت أن تكون نهايته سلمية.
“حقًا، أستطيع أخيرًا أن أتنفس قليلًا. شكرًا لك يا زعيم النقابة. وبفضلك، أشعر براحة أكبر قليلًا.”
إذا كان هذا الحلم هو حقًا الرؤية التي أظهرتها غو يوري، فيجب أن أعترف بهذا الشيء الوحيد.
“…ماذا تقصدين؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “الرواسب.”
“هاها. في الآونة الأخيرة، كان هناك الكثير من الكوابيس القوية هنا. لولا هزيمتك لتشيون يو-هوا ومحركة الدمى، لم أكن لأتمكن من التعامل مع الأمر.”
الخاتمة الثالثة.
“هذا غريب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل تفضل أن يبتسم بين ذراعي؟’
عبست.
بالتفكير في الأمر، كان عدد قليل من العائدين قد واجهوا مثل هذا المصير المثير للشفقة.
“بالنسبة إلى يو-هوا وها-يول، من المحتمل أنك ظهرت مثلي. ألا ينبغي أن يجعل ذلك من السهل السيطرة عليهما؟”
“……”
“قالا أنه لا يمكن أن يكون هناك زعيمان للنقابة، لذلك تركا الدمية وحاولا قتلي.”
وهناك انتهى حلمي.
“……”
تلطخ. الدم الأسود الذي سكبه مثل الحبر لطخ حذائها. كان الدم الكثيف واللزج يسيل على حذائها.
“حسنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع، زعيم النقابة. أنا، بعد كل شيء، عضوة نقابتك.”
تصفيق. صفقت غو يوري بيديها.
“……”
ثم عدنا إلى غرفة الانتظار في محطة بوسان.
همس معطر بالتفاح على أنفي.
كان هذا دليلًا على أن غو يوري قد سيطرت على هذا العالم اللاواعي.
“لأننا بالفعل واحد.”
“الآن يمكنك المغادرة في أي وقت. من قبل، لم يكن لدي القوة الكافية لمساعدتك. عندما تنام هنا وتستيقظ، سيكون ذلك حقيقة.”
إذا كان هذا الحلم هو حقًا الرؤية التي أظهرتها غو يوري، فيجب أن أعترف بهذا الشيء الوحيد.
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الخاتمة الأخيرة ليست شيئًا حدث بالفعل في الواقع. إنه مجرد مشهد رأيته أنا، حانوتي، في المنام.
“استلقِ هنا، زعيم النقابة.”
“لأننا بالفعل واحد.”
رطم، رطم.
– نعم. ولكن لا بأس.
ربتت غو يوري على فخذيها بشكل هزلي بينما كانت تجلس على المقعد، ويبدو أنها مستعدة لتقديم وسادة حضن أخرى.
وكما أؤكد دائمًا، فإن الصحة العقلية أمر بالغ الأهمية للإنسان، والنوم الصحي جانب مهم منها.
“همم.”
كما تكون الأحلام في كثير من الأحيان، كان المنظور غير واضح.
العودة إلى الواقع كانت أخبارًا جيدة.
“لكن انتهى بك الأمر إلى مشاهدة ذلك. استمر الكابوس الذي كان يجب أن ينتهي بالأرجل العشرة في التزايد مع استمرارك في المضي قدمًا. لقد تراكمت أشكال مروعة لا تعد ولا تحصى. آه.”
كان هذا يعني أنني مسحت إلى حد ما هذا الفراغ الشاسع، المسمى “حلم داخل حلم”، و”عالم بعد النهاية السيئة”، و”عالم موازي”.
“استلقِ هنا، زعيم النقابة.”
لكن كلمات غو يوري كانت إشكالية.
لقد شهدت وفاة العديد من الرفاق. لقد حميت موتهم وراقبتهم. كان هذا أحد الأسباب التي جعلتني أعطي اسم “حانوتي”.
إذا كانت تنوي التعاون منذ البداية، فلماذا تخلصت من الجنية التعليمية 264؟
تردد صدى صوت يوري في ذهني.
هل كان ذلك للتأكد من أنني سأعتمد عليها وأستخدم يدي لإنهاء “النهايات السيئة”؟ هل ألغت الباكو كمتغير مسبقًا؟
كان هذا ما قالته غو يوري.
والأهم…
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“أنتِ. أنتِ لست مجرد وهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ┘ مجهول: وأنت أيضًا؟؟ لقد كنت أعاني من الكوابيس منذ عودتي من الفراغ، لكن الليلة الماضية نمت كالطفل، ليس مزحة.
“همم؟”
في تلك اللحظة فقط، ضجت أطلال المدينة، وابتلعت كل الأصوات والأصداء المحيطة بها.
“قبل أسبوع، قدمت نفسك على أنك مجرد مظهر من مظاهر مخاوفي ونفوري، منفصلة عن غو يوري الحقيقية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقًا، أستطيع أخيرًا أن أتنفس قليلًا. شكرًا لك يا زعيم النقابة. وبفضلك، أشعر براحة أكبر قليلًا.”
بالفعل.
أم كان ذلك لأنني، بصفتي حانوتي، شعرت غريزيًا أن غو يوري هي الشخص المناسب لمنح العجوز شو جنازة مناسبة؟
كان هذا ما قالته غو يوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – ياا. كان لدي يوم صعب.
– ألن يكون من الدقة أن أقول إنني مظهر من مظاهر مخاوفك ونفورك، يا زعيم النقابة؟
“نعم.”
– بالطبع، من المحزن أن مخاوفك اللاواعية اتخذت شكلي.
طوال فترات عودتي، كنت أجد أحيانًا مسارات جيدة للمشي في أوقات كهذه. وفي سيول وسيجونغ وبوسان، أظهرت لزوجتي المسارات التي لاحظتها.
ولكن الآن فقط، اعترفت.
كان هذا دليلًا على أن غو يوري قد سيطرت على هذا العالم اللاواعي.
“إذًا كيف كدت أن تُقتلي على يد يو-هوا وها-يول؟ قبل أن أدخل هذا المكان، لم تكن مخاوفي تتحقق، ولم تكن لتوجد.”
“صباح الخير يا زعيم النقابة.”
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصدرت شفتا غو يوري صوت طنين.
في الوقت المتبقي، تمتمت لأديل.
وبعد فترة ابتسمت.
…أدركت فجأة أنني لم أتغلب على النهاية السيئة للشخص الذي يحتاج إلى النوم الصحي.
“هذا غريب.”
الخاتمة الثالثة.
ابتسمت كما لو كانت في مأزق.
-……
“زعيم النقابة، ‘ذاكرتك’ قوية جدًا جدًا، أليس كذلك؟”
—-
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الخاتمة الثانية.
“ليس لديك ذاكرة جيدة فقط. آه. حسنًا، هناك أشياء كثيرة منطقية.”
“……”
“أنت.”
بدأت آثار غزوتي تظهر منذ اليوم التالي.
“أنا دائمًا هنا، زعيم النقابة. لآلاف السنين، ولآلاف أخرى.”
ضحكت الجنية.
خطوة.
والأهم…
اقتربت غو يوري.
“……”
“لقد ساعدتني، لذلك سأساعدك. لأنك عشت بجد، تراكمت الكثير من الرواسب هنا.”
ربما كان ذلك مجرد مخيلتي، ولكني شعرت وكأن هناك لمحة من رائحة التفاح في الهواء.
“الرواسب.”
تردد صدى صوت يوري في ذهني.
“نعم. فكر في الأمر. لم تكن لتواجه ‘لعبة تسجيل الخروج’ أو تقابل نهايتك هناك لولا تلك الرواسب.”
أخيرًا، لمست أظافره المشوهة قدم غو يوري.
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم أنت.”
“لكن انتهى بك الأمر إلى مشاهدة ذلك. استمر الكابوس الذي كان يجب أن ينتهي بالأرجل العشرة في التزايد مع استمرارك في المضي قدمًا. لقد تراكمت أشكال مروعة لا تعد ولا تحصى. آه.”
—-
قالت بالطبع.
“اترك الأمر لي، زعيم النقابة.”
“أنا لا ألومك. أنا فقط أشير إلى أن الكوابيس التي شهدتها تستمر في التراكم في عقلك اللاواعي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد فترة ابتسمت.
“……”
همس معطر بالتفاح على أنفي.
“عندما تحدق طويلًا في الهاوية، فإن الهاوية تحدق فيك أيضًا. أليس هذا الاقتباس المفضل لديك، زعيم النقابة؟ نعم. لقد غذيت مثل هذا الفراغ في قلبك.”
┘ الفتاة الأدبية: ؟ وأنا أيضا، غريب.
خطوة.
– أعرف طريقًا جيدًا للمشي.
اقتربت غو يوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم عدنا إلى غرفة الانتظار في محطة بوسان.
“لذا، في بعض الأحيان، أعتقد أنه سيكون من الجيد لك أن تأتي إلى هنا وتنظف بشكل دوري.”
أردت أن أعيش معك.
“تنظيف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيمت.”
“نعم. مثل تنظيف المنزل. عندما تعود، سأخرج أحيانًا لاستقبالك.”
“لكن انتهى بك الأمر إلى مشاهدة ذلك. استمر الكابوس الذي كان يجب أن ينتهي بالأرجل العشرة في التزايد مع استمرارك في المضي قدمًا. لقد تراكمت أشكال مروعة لا تعد ولا تحصى. آه.”
“هل تقولين أنك عوْني؟”
– ……
“بالطبع، زعيم النقابة. أنا، بعد كل شيء، عضوة نقابتك.”
“أفضل؟”
“ثم يمكنك تلبية طلبي.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “الرواسب.”
قلتُ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……”
“يوري، أرجوك اختفى من أحلامي. سيكون ذلك أفضل بكثير لصحتي العقلية.”
“صباح الخير مؤخرتي. إنه صباح قذر. بفضل شخص ما، لم أنم سوى ثلاث ساعات. لكن يبدو أنك سعيد جدًا…؟”
“هاها.”
“إذًا كيف كدت أن تُقتلي على يد يو-هوا وها-يول؟ قبل أن أدخل هذا المكان، لم تكن مخاوفي تتحقق، ولم تكن لتوجد.”
مدت غو يوري يدها. غطت كفها عيني بلطف.
“……”
ظلام دافئ.
واو، الكاتب أبدع، الفصلين السابقين كانا من الأفضل بالنسبة لي.
“أعتذر، ولكن هذا غير ممكن، زعيم النقابة.”
كان هذا ما قالته غو يوري.
همس معطر بالتفاح على أنفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد ساعدتني، لذلك سأساعدك. لأنك عشت بجد، تراكمت الكثير من الرواسب هنا.”
“لأننا بالفعل واحد.”
– ألن يكون من الدقة أن أقول إنني مظهر من مظاهر مخاوفك ونفورك، يا زعيم النقابة؟
كل شيء تحول إلى اللون الأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما كان اليوم ينتهي.
—-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان هذا الحلم مجرد خيال خلق بالكامل في ذهني؟
هناك خاتمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى عندما اتفقنا على إنهاء الدورة بشكل متبادل، كان الأمر نفسه. لم تكن تلك الوفيات عبارة عن “انتهت اللعبة”، بل مجرد الضغط على زر “متابعة”، لذلك لم يكن هناك سبب لترك أي كلمات أخيرة.
الخاتمة الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، بعد أن فقد زوجته، ما المعنى الذي يمكن أن تحمله هذه الأرض بالنسبة لإيمت شوبنهاور؟
بعد ذلك، عدت إلى الواقع بأمان كما وعدت غو يوري.
بعد ذلك، عدت إلى الواقع بأمان كما وعدت غو يوري.
ومع ذلك، فإن الجنيات التعليمية اللاتي كان ينبغي لهن أن يَكُنَّ حول سريري لم يَكُنَّ مرئيات في أي مكان. لسبب ما، عادتن إلى الكازينو، ويعملن بشكل طبيعي.
كما تكون الأحلام في كثير من الأحيان، كان المنظور غير واضح.
لقد كان الأمر محيرًا حقًا. عندما سألتهن إذا لم يَكُنَّ في منتصف أداء طقوس لإحضاري إلى عالم اللاوعي، أجبن.
خطوة.
“هاه؟”
في تلك اللحظة فقط، ضجت أطلال المدينة، وابتلعت كل الأصوات والأصداء المحيطة بها.
الجنية رقم 264، التي كان من المفترض أن يُقطع رأسها في الحلم، أمالت رأسها ببراءة.
لقد كان الأمر محيرًا حقًا. عندما سألتهن إذا لم يَكُنَّ في منتصف أداء طقوس لإحضاري إلى عالم اللاوعي، أجبن.
“ما الذي تتحدث عنه أيها الأمين؟ يمكننا أن نظهر للبشر الأحلام التي يرغبون فيها، ولكن ليس لدينا القدرة على أخذك إلى مثل هذا المكان المخيف.”
“هذا غريب.”
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أديل… أديل…”
“الأحلام يجب أن نستمتع بها، وليس أن نستكشفها كالآثار! لم نتلق مثل هذا الأمر منك أبدًا، وحتى لو تلقينا ذلك، لكان من المستحيل تنفيذه!”
– مجهول: لا يهمني أي شيء آخر؛ أتمنى فقط أن أنام مثل الليلة الماضية كل ليلة.
ضحكت الجنية.
وقفت غو يوري بنخر خفيف ونفضت الغبار عن الرماد الذي غطى جسدها.
ربما كان ذلك مجرد مخيلتي، ولكني شعرت وكأن هناك لمحة من رائحة التفاح في الهواء.
“آه، النهاية السيئة لهذا المكان قد انتهت.”
—-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم؟”
الخاتمة الثانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كشفت عن طرق المشي المخفية لأديل، التي لم تكن تعرف شيئًا عن الجغرافيا الكورية.
بغض النظر عن قصص الجنيات، كان من المؤكد أنني قد تغلبت إلى حد ما على “الحلم داخل الحلم”، و”العالم بعد النهاية السيئة”، و”العالم الموازي”.
هناك خاتمات.
بدأت آثار غزوتي تظهر منذ اليوم التالي.
مع تنهيدة أخيرة، انهار جسد العجوز شو.
أولًا، كانت هناك شهادات على شبكة س.غ.
“……”
– مجهول: حصلت على نوم رائع الليلة الماضية، ممتاز إذا كنت قد فعلت ذلك أيضًا
لقد كان مجرد حلم، ولكن كان علي أن أجلس على سريري لفترة من الوقت.
┘ مجهول: وأنت أيضًا؟؟ لقد كنت أعاني من الكوابيس منذ عودتي من الفراغ، لكن الليلة الماضية نمت كالطفل، ليس مزحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أديل… أديل…”
┘ الفتاة الأدبية: ؟ وأنا أيضا، غريب.
تلطخ. الدم الأسود الذي سكبه مثل الحبر لطخ حذائها. كان الدم الكثيف واللزج يسيل على حذائها.
– [يولدوغوك] مركيز السيف: للتدريب الشاق، النوم الصحي ضروري. الليلة الماضية، نمت أيضًا بشكل صحيح لإلقاء نظرة على عالم العدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت غو يوري.
– [الطريق الوطني] الضابطة: العادات أثناء اليقظة تنتقل إلى عادات النوم. يجب على أولئك الذين يعانون من الأرق أن ينظروا إلى روتينهم اليومي ويصلحوا أي مشاكل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدت غو يوري يدها. غطت كفها عيني بلطف.
– مجهول: لا يهمني أي شيء آخر؛ أتمنى فقط أن أنام مثل الليلة الماضية كل ليلة.
“هذا غريب.”
ولابد أن ظواهر مماثلة قد حدثت في الخارج أيضًا.
“الآن يمكنك المغادرة في أي وقت. من قبل، لم يكن لدي القوة الكافية لمساعدتك. عندما تنام هنا وتستيقظ، سيكون ذلك حقيقة.”
وكما أؤكد دائمًا، فإن الصحة العقلية أمر بالغ الأهمية للإنسان، والنوم الصحي جانب مهم منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم عدنا إلى غرفة الانتظار في محطة بوسان.
بهذا المعنى، أنا، حانوتي، قد أحتفلت أيضًا بمساهمتي قليلًا في الصحة العقلية للبشرية جمعاء.
كانت أديل سعيدة كما لو أنها تلقت هدية مفاجئة.
“صباح الخير يا زعيم النقابة.”
كانت هذه هي الطريقة التي أجرت بها غو يوري جنازة للإنسان.
“صباح الخير مؤخرتي. إنه صباح قذر. بفضل شخص ما، لم أنم سوى ثلاث ساعات. لكن يبدو أنك سعيد جدًا…؟”
كانت أديل سعيدة كما لو أنها تلقت هدية مفاجئة.
“أوه.”
ابتسمت كما لو كانت في مأزق.
…أدركت فجأة أنني لم أتغلب على النهاية السيئة للشخص الذي يحتاج إلى النوم الصحي.
“ثم يمكنك تلبية طلبي.”
في المرة القادمة، يجب أن أبحث عن ظهور نوه دو-هوا في العالم اللاواعي أولًا.
شاهدتني غو يوري لفترة من الوقت. بدا أن ابتسامتها المنحنية تراقب نبضات قلبي، وليس وجهي.
—-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الخاتمة الثالثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……”
هذه الخاتمة الأخيرة ليست شيئًا حدث بالفعل في الواقع. إنه مجرد مشهد رأيته أنا، حانوتي، في المنام.
وكانت زوجته عالمة. دعيت لحضور مؤتمر أكاديمي في إحدى الجامعات في كوريا. سافر العجوز شو معها إلى هذه الأرض البعيدة غير المألوفة.
ولكن هناك تلك الأحلام، أليس كذلك؟
“… هل كان العجوز يبتسم في النهاية؟”
الأحلام حية جدًا بحيث يصعب تمييزها عن الواقع عندما تنظر إليها لاحقًا.
ولكن الآن فقط، اعترفت.
في ذلك الحلم، كنت أحلم بالعجوز شو.
“أنا دائمًا هنا، زعيم النقابة. لآلاف السنين، ولآلاف أخرى.”
كما تكون الأحلام في كثير من الأحيان، كان المنظور غير واضح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أمضينا يومًا ممتعًا معًا.
في بعض الأحيان، كنت أراقب العجوز شو من منظور الشخص الثالث.
…أدركت فجأة أنني لم أتغلب على النهاية السيئة للشخص الذي يحتاج إلى النوم الصحي.
في بعض الأحيان، كنت أتملكه، وأستمتع بمنظور بطل الرواية من منظور الشخص الأول.
“زعيم النقابة، ‘ذاكرتك’ قوية جدًا جدًا، أليس كذلك؟”
وإلى جانب إيمت شوبنهاور، كانت هناك أديل.
“همم.”
– ……
لأول مرة، اعتقدت أنه من حسن الحظ أنني نجوت بهذه الجدية. ربما كان الهروب أقرب من البقاء. ومع ذلك، كان من الجيد أنني لم أختفي إلى الأبد.
– ……
تصفيق. صفقت غو يوري بيديها.
لقد أمضينا يومًا ممتعًا معًا.
شاهدتني غو يوري لفترة من الوقت. بدا أن ابتسامتها المنحنية تراقب نبضات قلبي، وليس وجهي.
أديل كانت تحب المشي، وأنا أحببت المشي مع أديل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرتُ إلى وجهها. لأطول فترة ممكنة. بأعمق ما يمكن.
– أعرف طريقًا جيدًا للمشي.
“هل تقولين أنك عوْني؟”
– حقًا؟ كيف؟
في المرة القادمة، يجب أن أبحث عن ظهور نوه دو-هوا في العالم اللاواعي أولًا.
– حسنا، فقط اتبعني.
– نعم. ولكن لا بأس.
لقد كشفت عن طرق المشي المخفية لأديل، التي لم تكن تعرف شيئًا عن الجغرافيا الكورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طوال فترات عودتي، كنت أجد أحيانًا مسارات جيدة للمشي في أوقات كهذه. وفي سيول وسيجونغ وبوسان، أظهرت لزوجتي المسارات التي لاحظتها.
“أنا دائمًا هنا، زعيم النقابة. لآلاف السنين، ولآلاف أخرى.”
كانت أديل سعيدة كما لو أنها تلقت هدية مفاجئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد ساعدتني، لذلك سأساعدك. لأنك عشت بجد، تراكمت الكثير من الرواسب هنا.”
– لديك ذوق جيد!
“هاها.”
سماع ذلك جعل كل جهد البحث جديرًا بالاهتمام.
الخاتمة الأولى.
كما كان اليوم ينتهي.
أصدرت شفتا غو يوري صوت طنين.
كنا نجلس معًا على أحد المقاعد عندما رأيت فجأة وجهًا مألوفًا من بعيد، وراء أشجار الكوبية الزرقاء وأشجار السرو.
‘نعم. أردت أن أرى زوجتي قبل أن أموت.’
صديقي. كان حانوتي واقفًا أمام شجرة.
بالتفكير في الأمر، كان عدد قليل من العائدين قد واجهوا مثل هذا المصير المثير للشفقة.
“آه.”
سألتْ إذا كنت بخير.
في تلك اللحظة أدركت.
– إيمت؟
كان هذا المشهد المشوب بغروب الشمس بمثابة حلم.
“قالا أنه لا يمكن أن يكون هناك زعيمان للنقابة، لذلك تركا الدمية وحاولا قتلي.”
‘نعم. أردت أن أرى زوجتي قبل أن أموت.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان هذا الحلم مجرد خيال خلق بالكامل في ذهني؟
أردت أن أكبر معك.
وهكذا، كانت هذه هي المرة الأولى التي أشهد فيها حقًا نهاية صديقي.
أردت أن أعيش معك.
“حسنًا، ربما كان لديه حلم سعيد. زعيم النقابة، أيهما تفضل؟”
أردت أن أموت معك، ولكن.
—-
لم أستطع.
سألتْ إذا كنت بخير.
– إيمت؟
– [يولدوغوك] مركيز السيف: للتدريب الشاق، النوم الصحي ضروري. الليلة الماضية، نمت أيضًا بشكل صحيح لإلقاء نظرة على عالم العدم.
-……
“… هل كان العجوز يبتسم في النهاية؟”
أمسكت يدها بإحكام.
وإلى جانب إيمت شوبنهاور، كانت هناك أديل.
في الوقت المتبقي، تمتمت لأديل.
نظر العجوز شو إلى الأعلى بتعبير فارغ. ابتسمت غو يوري بهدوء.
– ياا. كان لدي يوم صعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان هذا الحلم مجرد خيال خلق بالكامل في ذهني؟
– همم؟
في بعض الأحيان، كنت أتملكه، وأستمتع بمنظور بطل الرواية من منظور الشخص الأول.
– كان الأمر صعبًا حقًا بعد أن افترقنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – لأنني معك، كل شيء على ما يرام.
ذهلت أديل.
“…ماذا تقصدين؟”
سألتْ إذا كنت بخير.
لم يكن لديه اهتمام خاص بهذا المكان. كانت كوريا مجرد منطقة رمادية لم يفكر فيها قط.
نظرتُ إلى وجهها. لأطول فترة ممكنة. بأعمق ما يمكن.
الجنية رقم 264، التي كان من المفترض أن يُقطع رأسها في الحلم، أمالت رأسها ببراءة.
– نعم. ولكن لا بأس.
إذا نظرنا إلى الوراء الآن، فإن وفاة نجم السيف، إيمت شوبنهاور، كانت تحدث دائمًا بسرعة كبيرة جدًا وبسهولة شديدة.
لقد كنت سعيدًا لأنني بقيت على قيد الحياة حتى الآن.
“نعم. أحيانًا تركز اهتمامك على أغرب الأشياء ولا تستمع أبدًا للآخرين. أنا دائمًا قلقة عليك.”
لأول مرة، اعتقدت أنه من حسن الحظ أنني نجوت بهذه الجدية. ربما كان الهروب أقرب من البقاء. ومع ذلك، كان من الجيد أنني لم أختفي إلى الأبد.
جثمت غو يوري. بيديها القفازتين، بيدين مرتديتين قفازات، أمسكت برفق بيد العجوز شو البالية والمغطاة بالسواد.
لأنه سمح بهذه اللحظة.
‘نعم. أردت أن أرى زوجتي قبل أن أموت.’
– لأنني معك، كل شيء على ما يرام.
لقد كان الأمر محيرًا حقًا. عندما سألتهن إذا لم يَكُنَّ في منتصف أداء طقوس لإحضاري إلى عالم اللاوعي، أجبن.
قلتُ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تريده أن يبتسم بين ذراعي؟ أم تفضل أن يستعيد رشده في النهاية ويرفض الراحة الزائفة؟”
– أحبك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم أنت.”
وهناك انتهى حلمي.
– نعم. ولكن لا بأس.
لقد كان مجرد حلم، ولكن كان علي أن أجلس على سريري لفترة من الوقت.
بالنسبة لإيمت شوبنهاور، كان الطريق الوحيد المتبقي هو البحث عن زوجته الحبيبة.
هل كان هذا الحلم مجرد خيال خلق بالكامل في ذهني؟
“أنتِ. أنتِ لست مجرد وهم.”
أم أنني تواصلت للحظات مع مشهد كان العجوز شو يحلم به حقًا، وذلك بفضل مسارات العالم اللاواعي؟
واو، الكاتب أبدع، الفصلين السابقين كانا من الأفضل بالنسبة لي.
أو… ربما، هل كان هذا الوهم الذي أظهرته غو يوري لـ “شيطان السيف” عندما احتضنته للمرة الأخيرة؟
أردت أن أكبر معك.
“أيهما تفضل يا زعيم النقابة؟”
“لكن انتهى بك الأمر إلى مشاهدة ذلك. استمر الكابوس الذي كان يجب أن ينتهي بالأرجل العشرة في التزايد مع استمرارك في المضي قدمًا. لقد تراكمت أشكال مروعة لا تعد ولا تحصى. آه.”
تردد صدى صوت يوري في ذهني.
عالم النهاية VII
‘هل تفضل أن يبتسم بين ذراعي؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد ساعدتني، لذلك سأساعدك. لأنك عشت بجد، تراكمت الكثير من الرواسب هنا.”
‘أم تفضل أن يستعيد رشده في النهاية، ويرفض الراحة الزائفة؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……”
ابتسمت بسخرية.
كنا نجلس معًا على أحد المقاعد عندما رأيت فجأة وجهًا مألوفًا من بعيد، وراء أشجار الكوبية الزرقاء وأشجار السرو.
بالفعل. حتى لو تحول العجوز شو إلى شذوذ، تمنيت أن تكون نهايته سلمية.
“ما الذي تتحدث عنه أيها الأمين؟ يمكننا أن نظهر للبشر الأحلام التي يرغبون فيها، ولكن ليس لدينا القدرة على أخذك إلى مثل هذا المكان المخيف.”
إذا كان هذا الحلم هو حقًا الرؤية التي أظهرتها غو يوري، فيجب أن أعترف بهذا الشيء الوحيد.
نظرت غو يوري إلى السماء.
إن الموت في حضن غو يوري كان أكثر نهاية مريحة يمكن أن يقدمها العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ياللهول، أنت تبدو متعبًا جدًا. أين كنت تتجول بهذه الطريقة؟”
—-
بالفعل.
واو، الكاتب أبدع، الفصلين السابقين كانا من الأفضل بالنسبة لي.
في نظرتي الصامتة، زحف العجوز شو.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
في المرة القادمة، يجب أن أبحث عن ظهور نوه دو-هوا في العالم اللاواعي أولًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وأصدر الرماد المتناثر أصوات “السعال والسعال” و”أتشو”. ضحكت غو يوري بشكل غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس لديك ذاكرة جيدة فقط. آه. حسنًا، هناك أشياء كثيرة منطقية.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات