المساهم II
المساهم II
“أوقفي الأنين.”
كان العالم جحيمًا لا نهاية له.
“إيك. أنا قاضية محايد. لا أستطيع قبول رشاوى من المشاركين…”
السبب الذي دفعني إلى إرفاق كلمة “الفراغ اللانهائي” بأول كيان آخر صادفته هو أن هذا المصطلح قد وصفه بشكل صحيح في عقلي الباطن.
“إنه طعام الخنازير! سمعت أنه كان يؤكل كثيرًا من قِبل السكان خلال الحرب هنا!”
“هه! شهدت هذه المرحلة 31 ضحية!”
“……”
“……”
وقد احتوى مقال في صحيفة كيونغ هيانغ بتاريخ 20 مايو 1964 على مثل هذه الجملة. كان اسم الكاتب شين يونغ-جاك. وكان بعنوان “الحشد الجائع”.
“ليس رقمًا سيئًا، ولكن بالمقارنة مع السراديب الأخرى، فهو أداء ضعيف. مطلوب المزيد من الجهد قليلًا! مع مثل هذه النتائج، المكافآت التي يمكنني تقديمها لكم ضئيلة للغاية… هوي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك، ربما كانت الأصوات مثل “موم” أو “تبًا” مجرد تجشؤ.
“…هذا هو.”
حتى أولئك الذين صدتهم الرائحة حركوا أيديهم تدريجيًا. لم تكن هناك ملاعق. وبالنظر إلى أن جميع الـ 56 شخصًا يتشاركون نفس الرائحة البائسة، فإن ابتلاع الطعام برائحة مماثلة لم يكن أمرًا صعبًا.
“إنه طعام الخنازير! سمعت أنه كان يؤكل كثيرًا من قِبل السكان خلال الحرب هنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس رقمًا سيئًا، ولكن بالمقارنة مع السراديب الأخرى، فهو أداء ضعيف. مطلوب المزيد من الجهد قليلًا! مع مثل هذه النتائج، المكافآت التي يمكنني تقديمها لكم ضئيلة للغاية… هوي.”
لم يفهم الكثيرون على الفور أن الحرب المشار إليها هي الحرب الكورية.
حتى أولئك الذين صدتهم الرائحة حركوا أيديهم تدريجيًا. لم تكن هناك ملاعق. وبالنظر إلى أن جميع الـ 56 شخصًا يتشاركون نفس الرائحة البائسة، فإن ابتلاع الطعام برائحة مماثلة لم يكن أمرًا صعبًا.
لم يعرف أي من الناجين أن طعام الخنازير كان يُصنع من نفايات الطعام وأعقاب السجائر المنتشلة من صناديق قمامة الجنود الأمريكيين، ثم يُغلى دون تمييز بين القمامة والطعام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صه، لا تنظر إليه.”
“الرائحة مروعة، لكنني أزلت السموم القاتلة لكم… رغم أن القواعد تمنع بشدة مثل هذه المحاباة والتحيز، إلا أنني قررت أن أقدم هذا التنازل الصغير بعد أن شاهدت جهودكم…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باستثناء شخص واحد.
“……”
بصوت كهذا. مع خطوط مثل تلك.
“على أية حال، استمتعوا بهذه الوجبة، الأولى لكم بعد يومين!”
“شكرًا.”
اختفت الجنية. في الطابق السفلي من محطة بوسان، في الطابق السادس، حيث لم يكن من المفترض أن يوجد مطعم، بقي 56 ناجيًا و56 وعاء من طعام الخنازير.
أعلنت طفلة صفيقة هذا بجرأة.
حتى أولئك الذين صدتهم الرائحة حركوا أيديهم تدريجيًا. لم تكن هناك ملاعق. وبالنظر إلى أن جميع الـ 56 شخصًا يتشاركون نفس الرائحة البائسة، فإن ابتلاع الطعام برائحة مماثلة لم يكن أمرًا صعبًا.
لقد جرفت هذه الأيدي طعام الخنايز وقتلت الوحوش وقتلت بشرًا آخرين.
ترددت الصرخات من حين لآخر.
أعلنت طفلة صفيقة هذا بجرأة.
الأكل لا يمكن أن يكون خطيئة.
– صرير! صرير!
لو كان الأكل خطيئة، لكانت الحياة نفسها عقابًا.
إعادة بناء رواية “أوه دوك-سيو” التي قرأتها، كما لو كنت أستعيد صحيفة قديمة، بدا لي أن “لي بايك” قال لي تلك الأشياء.
وقد احتوى مقال في صحيفة كيونغ هيانغ بتاريخ 20 مايو 1964 على مثل هذه الجملة. كان اسم الكاتب شين يونغ-جاك. وكان بعنوان “الحشد الجائع”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت نفسي في منتصف الممر.
التهم 56 شخصًا يتضورون جوعا الطعام على عجل للتخفيف من الجوع لمدة يومين.
لقد كنت السجين المحكوم عليه بالإعدام الذي قتل أكبر عدد من البشر في هذا الجحيم.
وللحفاظ على الدقة التاريخية، كانت الأوعية في الواقع عبارة عن علب من الألومنيوم. وترددت أصوات الأصابع وهي تقوم بكشط العلب وفركها عبر الألومنيوم الرخيص.
وقفنا، لم نكن ممتلئين جدًا ولا جائعين جدًا، وكانت بطوننا مغلفة بشكل جيد.
الأكل لا يمكن أن يكون خطيئة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكرت موقع الزراعة بوضوح. محل الهدايا التذكارية في غرفة الانتظار. اتجه يسارًا من المدخل، الرف السابع، الصف الرابع من الأعلى.
لو كان الأكل خطيئة، لكانت الحياة نفسها عقابًا..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت نفسي في منتصف الممر.
ان الجحيم مكان يعيش فيه الخطاة المدانون، لذلك كان العالم جحيمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توهج المضرب باللون الأحمر مع الهالة. ضرب! انفجر رأس عفريت. فوول.
في بعض الأحيان، كانت أصوات الإسكات تقطع أجواء المطعم لفترة وجيزة. كانت هذه الأصوات أقل عن الطعام وأكثر عن بؤس الحياة. الأشياء التي لا يمكن ابتلاعها أو هضمها تنتقل إلى حلق الناس.
لم يفهم الكثيرون على الفور أن الحرب المشار إليها هي الحرب الكورية.
بعد ذلك، ربما كانت الأصوات مثل “موم” أو “تبًا” مجرد تجشؤ.
“جميع الناجين المتبقين. إستعدوا. دوك-سيو، تعالي إلى جانبي. أوهارا، إلى الخلف.”
رنين.
“أرغه!”
رن صوت الجرس. الناس الذين انتهوا من تناول الطعام داروا لينظروا إليَّ.
“نعم بالتأكيد. انها بالضبط ذوقي. طبخك أفضل مما تناولته في المطاعم الاحترافية!”
لقد كان الجرس الخاص بي. لا أستطيع أن أتذكر ما إذا كنت قد استخدمت هالتي لجعل صوت الجرس أعلى صوتًا قبل الدورة الخامسة.
كان العفاريت، معتقدين أنهم يواجهون ضارب KBO، في حيرة من أمرهم بسبب التأرجح المفاجئ في الدوري الرئيسي.
كان هذا الجرس الفضي أحد العناصر التي قمت بزراعتها في كل دورة، حتى أثناء دورات العطلات.
حتى أولئك الذين صدتهم الرائحة حركوا أيديهم تدريجيًا. لم تكن هناك ملاعق. وبالنظر إلى أن جميع الـ 56 شخصًا يتشاركون نفس الرائحة البائسة، فإن ابتلاع الطعام برائحة مماثلة لم يكن أمرًا صعبًا.
تذكرت موقع الزراعة بوضوح. محل الهدايا التذكارية في غرفة الانتظار. اتجه يسارًا من المدخل، الرف السابع، الصف الرابع من الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفقًا لتحليل أوه دوك-سيو، قال لي بايك مثل هذه الأشياء من أجل “تعزيز سلطته على الناجين”، و”اختيار منبوذ لعزله”، و”جعل أكل طعام الخنايز امتيازًا”، و”يبدو أنه يتحمل عبء الكلمات القاسية من أجل المجموعة”.
حتى بعد أن نهب اللصوص المتجر، ظل هذا الجرس عديم الفائدة، الذي كان يصدر ضجيجًا ويجذب الوحوش، يُترك دائمًا خلفه.
“حقًا. هل يجب أن أقاضيك بتهمة انتهاك الخصوصية؟”
كنت بحاجة الى هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، تحولت الدورة الاستكشافية الرابعة إلى رحلة فاخرة… لكن لا بأس بذلك. آمل أن يستمتع هؤلاء الأطفال بالكماليات عندما يستطيعون ذلك.
“إنه حانوتي…”
“نعم بالتأكيد. انها بالضبط ذوقي. طبخك أفضل مما تناولته في المطاعم الاحترافية!”
“أين جونغ سو-هي؟ إنه وحيد…”
“هي. تعتبر شطيرة الجاودار BLT هذه ثورية أيضًا! أنت تستحق وسام بطل الطهي!”
“صه، لا تنظر إليه.”
وضع التوقيع؟ تمضغ العلكة العادية كما لو كانت علكة فقاعات، وتنفخها حتى تنفجر، وتغطي وجهها بالكامل بالعلكة.
“سوف يسحبك إلى الهاوية.”
“أين جونغ سو-هي؟ إنه وحيد…”
همس الناس في المطعم. وكان من بينهم وجوه لا أزال أذكرها، وأخرى اختفت من الواقع.
بالمناسبة، كان لدى أتباع ديونيسوس تقليد تمزيق الناس وأكلهم بعد المهرجانات. انطلاقًا من عيون العفاريت على دوك-سيو، فإن تضحية المهرجان قد حددت بالفعل.
كان من بينهم كيم جو-تشول، لاعب كرة القدم الذي ختم وقته خلال الدورة الرابعة.
“لا يهم.”
واصلت التذكر. لو كانت هذه هي الدورة الثالثة، لكان عدد الناجين في هذه المرحلة 11 وليس 56، وسيكون من بينهم لي بايك.
ألقت دوك-سيو المضرب (إلقاء المضرب بعد الخروج، يا لها من روح رياضية سيئة) وتدحرجت على الأرض.
“مرحبا، حانوتي! آفة!”
لو كان لي بايك، لكان قد أرجح عصاه، غاضبًا إذ تردد ولو لفترة وجيزة.
كان لي بايك سيقف ويصرخ.
كان العالم جحيمًا لا نهاية له.
“هل أتيت للتسول من أجل طعام الخنازير؟ آسف، ولكن ليس لدينا ما يكفي من الطعام لمشاركته مع آفة مثلك! الجميع! – لا تشاركوا طعامكم معه. ليس لدينا الرفاهية لدعم لاعب منفرد مثله!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دوك-سيو، لقد أخبرتك عدة مرات. بغض النظر عن مدى قوة مهارتك، فهي عديمة الفائدة إذا لم تدربي نفسك.”
بصوت كهذا. مع خطوط مثل تلك.
بصوت كهذا. مع خطوط مثل تلك.
إعادة بناء رواية “أوه دوك-سيو” التي قرأتها، كما لو كنت أستعيد صحيفة قديمة، بدا لي أن “لي بايك” قال لي تلك الأشياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط الكمية المناسبة” تعني، حسنًا، مثل التعرض للركل في المناطق الحساسة لرجل؟
وفقًا لتحليل أوه دوك-سيو، قال لي بايك مثل هذه الأشياء من أجل “تعزيز سلطته على الناجين”، و”اختيار منبوذ لعزله”، و”جعل أكل طعام الخنايز امتيازًا”، و”يبدو أنه يتحمل عبء الكلمات القاسية من أجل المجموعة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وكان ردي بسيطًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك، ربما كانت الأصوات مثل “موم” أو “تبًا” مجرد تجشؤ.
“هل يريد أحد الهروب من هذا الجحيم؟”
“إنه طعام الخنازير! سمعت أنه كان يؤكل كثيرًا من قِبل السكان خلال الحرب هنا!”
“……”
بعد قول ذلك، حدث شيء غريب. انتقلت يدي اليمنى بشكل غريزي إلى خصري.
“هل من أحد يريد السلام الأبدي؟ أي واحد؟”
حتى بعد أن نهب اللصوص المتجر، ظل هذا الجرس عديم الفائدة، الذي كان يصدر ضجيجًا ويجذب الوحوش، يُترك دائمًا خلفه.
صمت المطعم.
“بقدرتي، إذا دخلت الحلم، سيفقد الآخرون كل ذكرياتك. لن يتذكرك أحد.”
حتى لي بايك للحظة.
نظرت مجموعتنا إلي. كان من المضحك أن الجنية رقم 264 معنا، لكن فمي لم يبتسم.
لقد نظرت حولي. بخفة بما فيه الكفاية حتى لا تكون مخيفة. بدقة كافية لعدم تفويت وجه واحد.
همس الناس في المطعم. وكان من بينهم وجوه لا أزال أذكرها، وأخرى اختفت من الواقع.
“اصمت واغرب!”
اختفت الجنية. في الطابق السفلي من محطة بوسان، في الطابق السادس، حيث لم يكن من المفترض أن يوجد مطعم، بقي 56 ناجيًا و56 وعاء من طعام الخنازير.
لو كان لي بايك، لكان قد أرجح عصاه، غاضبًا إذ تردد ولو لفترة وجيزة.
حتى لي بايك للحظة.
“أمم أنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صه، لا تنظر إليه.”
وفي دورة أخرى، كان من الممكن أن يرفع شخص ما يده بحذر.
لقد اجتاحني شعور غريب بالديجا فو.
“أنا أيضًا…”
سيكون هناك عدد أكبر من الأيدي في الدورة الرابعة مما كانت عليه في الدورة الخامسة، وفي الدورة الثالثة أكثر مما كانت عليه في الدورة الرابعة، وحتى أكثر في الدورة الأولى.
سيكون هناك عدد أكبر من الأيدي في الدورة الرابعة مما كانت عليه في الدورة الخامسة، وفي الدورة الثالثة أكثر مما كانت عليه في الدورة الرابعة، وحتى أكثر في الدورة الأولى.
كان هذا مختلفًا تمامًا عن الدورة الرابعة. لم يكن لدينا ترف حمل الحصيرة في ذلك الوقت.
لقد جرفت هذه الأيدي طعام الخنايز وقتلت الوحوش وقتلت بشرًا آخرين.
لقد جرفت هذه الأيدي طعام الخنايز وقتلت الوحوش وقتلت بشرًا آخرين.
عرفت امرأة مسنة أنه لم يعد لديها أحفاد أو عائلة لتداعبها بتلك اليدين.
لو كان الأكل خطيئة، لكانت الحياة نفسها عقابًا.
“شاب. افعل ذلك من أجلي. الجنازة، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، تحولت الدورة الاستكشافية الرابعة إلى رحلة فاخرة… لكن لا بأس بذلك. آمل أن يستمتع هؤلاء الأطفال بالكماليات عندما يستطيعون ذلك.
“بقدرتي، إذا دخلت الحلم، سيفقد الآخرون كل ذكرياتك. لن يتذكرك أحد.”
حتى أولئك الذين صدتهم الرائحة حركوا أيديهم تدريجيًا. لم تكن هناك ملاعق. وبالنظر إلى أن جميع الـ 56 شخصًا يتشاركون نفس الرائحة البائسة، فإن ابتلاع الطعام برائحة مماثلة لم يكن أمرًا صعبًا.
“لا يهم.”
“أنت تجعلني أقاتل الوحوش وحدي! تجعلني أدرب الهالة وحدي! ما الخطأ الذي فعلته، هاه؟”
تمتمت المرأة المسنة.
لقد كانت إحدى قدرات أوه دوك-سيو.
“لا يهم، تلك الأشياء.”
لقد اجتاحني شعور غريب بالديجا فو.
ظهر شاهد قبر شفاف.
“اصمت واغرب!”
سواء كنت في محطة بوسان أو خارجها، كانت شواهد القبور تصطف على جانبي طريقي. لا أستطيع أن أتذكر بالضبط، ولكن نصب ما لا يقل عن 500 ألف شاهد قبر.
“…؟”
وحتى عندما استؤنفت الدورة، لم تختف شواهد القبور أبدًا.
كان توازن البروتين والكربوهيدرات والدهون مثاليًا. لقد كان غداءً فاخرًا جدًا للمبتدئين في سرداب تعليمي.
وفي بداية كل دورة جديدة، اختفى مئات الآلاف من البشر في لحظة. ولم يعلم أحد باختفائهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هي. تبدو رائحته طيبة…”
باستثناء شخص واحد.
واصلت التذكر. لو كانت هذه هي الدورة الثالثة، لكان عدد الناجين في هذه المرحلة 11 وليس 56، وسيكون من بينهم لي بايك.
كان العالم جحيمًا، وكان الجرس يرن دائمًا في ذلك المكان.
فول. فول. مع ضربتين، لا يوجد رماة في الفريق المنافس. استبعد العفاريت، مما أدى إلى فوز “دوك-سيو”.
لقد كنت السجين المحكوم عليه بالإعدام الذي قتل أكبر عدد من البشر في هذا الجحيم.
“هل من أحد يريد السلام الأبدي؟ أي واحد؟”
—-
بالمناسبة، كان لدى أتباع ديونيسوس تقليد تمزيق الناس وأكلهم بعد المهرجانات. انطلاقًا من عيون العفاريت على دوك-سيو، فإن تضحية المهرجان قد حددت بالفعل.
بعد آلاف السنين.
“انتظروا. الجميع، توقفوا.”
“سيد. أنا بلا شك فاهتمك الحقيقة الوحيدة.”
“……”
أعلنت طفلة صفيقة هذا بجرأة.
وضع التوقيع؟ تمضغ العلكة العادية كما لو كانت علكة فقاعات، وتنفخها حتى تنفجر، وتغطي وجهها بالكامل بالعلكة.
تسريحه شعر؟ بوب أحمر قصير. سلاح؟ مضرب البيسبول. موضة؟ قبعة وسترة وجينز على طراز مغني الراب بثلاث تمزقات.
– صرير! صرير!
وضع التوقيع؟ تمضغ العلكة العادية كما لو كانت علكة فقاعات، وتنفخها حتى تنفجر، وتغطي وجهها بالكامل بالعلكة.
“مائة وسبعة عشر.”
أوه دوك-سيو.
جثمت أوه دوك-سيو. تشكل حولها درع شفاف، وضربه ثلاثة عفاريت بحماس.
باختصار، حمقاء.
فقط أوتاكو تشونيبيو استلقت بجانب الحصيرة، تئن.
تجرأت هذه الفتاة، التي بحاجة واضحة إلى علاج نفسي، على القول:
بالمناسبة، كان لدى أتباع ديونيسوس تقليد تمزيق الناس وأكلهم بعد المهرجانات. انطلاقًا من عيون العفاريت على دوك-سيو، فإن تضحية المهرجان قد حددت بالفعل.
“لقد قرأت رواية [وجهة نظر عائد كلي العلم]، التي تحتوي على قصة حياتك بأكملها. لقد قرأت أعمق أفكارك ومونولوجاتك. أنا أعرفك أفضل مما تعرف نفسك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ كلانغ بانغ كلانغ!
“حقًا. هل يجب أن أقاضيك بتهمة انتهاك الخصوصية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت المطعم.
“هاه؟ لا… لذا، من فضلك أنقذني. درعي على وشك أن ينكسر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دوك-سيو، لقد أخبرتك عدة مرات. بغض النظر عن مدى قوة مهارتك، فهي عديمة الفائدة إذا لم تدربي نفسك.”
بانغ بانغ بانغ بانغ!
حتى لي بايك للحظة.
جثمت أوه دوك-سيو. تشكل حولها درع شفاف، وضربه ثلاثة عفاريت بحماس.
كان العالم جحيمًا لا نهاية له.
– صرير! صرير!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت نفسي في منتصف الممر.
– إيك، الدجال! خيك!
اعتقدت أنها تعكس عقليتها المتمثلة في رؤية نفسها على أنها “قارئة سقطت في عالم جديد”. أظهرت مهارتها طريقتها في فصل نفسها عن هذا العالم.
كانت هذه وحوشًا عادية في السرادب التعليمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيد. أنا بلا شك فاهتمك الحقيقة الوحيدة.”
ثلاثة على واحد. لقد كان مشهدًا نموذجيًا، وكانت أوهارا شينو، التي أصبحت الآن جزءًا من مجموعتنا، تدوس بقدميها.
كنت بحاجة الى هذا.
“أم، حانوتي-سان. ألا يجب أن نساعدها…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكرت موقع الزراعة بوضوح. محل الهدايا التذكارية في غرفة الانتظار. اتجه يسارًا من المدخل، الرف السابع، الصف الرابع من الأعلى.
“لا. وهذا جزء من تدريبها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرفت امرأة مسنة أنه لم يعد لديها أحفاد أو عائلة لتداعبها بتلك اليدين.
“قرف. افعلي ذلك، دوك-سيو تشان! غانباري!”
“أنت تجعلني أقاتل الوحوش وحدي! تجعلني أدرب الهالة وحدي! ما الخطأ الذي فعلته، هاه؟”
“غانبي مؤخرتي! ساعديني أيتها اللعينة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…؟”
بانغ كلانغ بانغ كلانغ!
– إيك، الدجال! خيك!
في البداية، وجد العفاريت الطبل الشفاف مسليًا، لكنهم الآن تعاملوا معه كأداة. انفجار! رنة! انفجار! حوّل إيقاعهم الديونيسي هذا المكان إلى مهرجان لموسيقى الروك.
“هاه؟ لا… لذا، من فضلك أنقذني. درعي على وشك أن ينكسر.”
بالمناسبة، كان لدى أتباع ديونيسوس تقليد تمزيق الناس وأكلهم بعد المهرجانات. انطلاقًا من عيون العفاريت على دوك-سيو، فإن تضحية المهرجان قد حددت بالفعل.
كانت هذه وحوشًا عادية في السرادب التعليمي.
– كيهيهيهيهي!
– إيك، الدجال! خيك!
“إيك؟! س-سيد! من فضلك أنقذني! لم يتبق سوى 30 ثانية على درعي!”
حتى أولئك الذين صدتهم الرائحة حركوا أيديهم تدريجيًا. لم تكن هناك ملاعق. وبالنظر إلى أن جميع الـ 56 شخصًا يتشاركون نفس الرائحة البائسة، فإن ابتلاع الطعام برائحة مماثلة لم يكن أمرًا صعبًا.
الدفاع المطلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……”
أطلقت عليه اسم [المجال المطلق]. درع يبطل الهجمات.
“انتظروا. الجميع، توقفوا.”
لقد كانت إحدى قدرات أوه دوك-سيو.
“هذه ليست رشوة؛ إنها مكافأة. إنها هدية من الشعب إلى الطليعة التي تسعى بلا كلل من أجل الثورة العالمية.”
اعتقدت أنها تعكس عقليتها المتمثلة في رؤية نفسها على أنها “قارئة سقطت في عالم جديد”. أظهرت مهارتها طريقتها في فصل نفسها عن هذا العالم.
“إنه حانوتي…”
لقد كانت مهارة مفرطة مع وجود عيب قاتل: لم يكن بإمكانها استخدامها إلا مرة واحدة يوميًا، لمدة دقيقة واحدة فقط.
“إيك. أنا قاضية محايد. لا أستطيع قبول رشاوى من المشاركين…”
“دوك-سيو، لقد أخبرتك عدة مرات. بغض النظر عن مدى قوة مهارتك، فهي عديمة الفائدة إذا لم تدربي نفسك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك، ربما كانت الأصوات مثل “موم” أو “تبًا” مجرد تجشؤ.
“لكنني قتلت بالفعل 11 وحشًا اليوم! أنا مرهقة! متعبة! لقد كنا نسير لمدة ست ساعات منذ الفجر. الرجاء مساعدتي! إيك؟ إنه يتشقق، لقد سمعته يتشقق، إنه يتشقق حقًا!”
– صرير! صرير!
“أوقفي الأنين.”
“شكرًا.”
تحطيم- تحطم الدرع، واندفعت هراوات العفاريت إلى الداخل. صرخت أوه دوك-سيو بشكل غريب وأرجحت مضربها.
همس الناس في المطعم. وكان من بينهم وجوه لا أزال أذكرها، وأخرى اختفت من الواقع.
“هيااه!”
فقط أوتاكو تشونيبيو استلقت بجانب الحصيرة، تئن.
توهج المضرب باللون الأحمر مع الهالة. ضرب! انفجر رأس عفريت. فوول.
وقفنا، لم نكن ممتلئين جدًا ولا جائعين جدًا، وكانت بطوننا مغلفة بشكل جيد.
– صرير؟
كان لي بايك سيقف ويصرخ.
– إيك؟
أسقطت دوك-سيو كتفيها ومضربها وهي تلهث بشدة.
كان العفاريت، معتقدين أنهم يواجهون ضارب KBO، في حيرة من أمرهم بسبب التأرجح المفاجئ في الدوري الرئيسي.
في بعض الأحيان، كانت أصوات الإسكات تقطع أجواء المطعم لفترة وجيزة. كانت هذه الأصوات أقل عن الطعام وأكثر عن بؤس الحياة. الأشياء التي لا يمكن ابتلاعها أو هضمها تنتقل إلى حلق الناس.
بغض النظر، نفذت دوك-سيو الحركات التي علمتها إياها في الأيام القليلة الماضية، حيث ضربت بمضربها.
“سوف نقف على أرضنا هنا.”
“هياه! مت! مت! أيها الوحش الوغد، متتت!”
رن صوت الجرس. الناس الذين انتهوا من تناول الطعام داروا لينظروا إليَّ.
– سكوييت؟
“……”
فول. فول. مع ضربتين، لا يوجد رماة في الفريق المنافس. استبعد العفاريت، مما أدى إلى فوز “دوك-سيو”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أسقطت دوك-سيو كتفيها ومضربها وهي تلهث بشدة.
– صرير! صرير!
“هف، شهقة- هوف، شهقة…”
“سأقتلك!”
“رِ؟ يمكنك فعل ذلك. في هذه الأيام، يفتقر الأطفال إلى المثابرة، ويتذمرون حتى قبل أن يحاولوا…”
“أم دوك-سيو تشان. كان ذلك لي…”
“سأقتلك!”
“حقًا. هل يجب أن أقاضيك بتهمة انتهاك الخصوصية؟”
أرجحت دوك-سيو مضربها نحوي، لكن مثل هذه الضربة البطيئة لم تكن قادرة على ضربي.
في بعض الأحيان، كانت أصوات الإسكات تقطع أجواء المطعم لفترة وجيزة. كانت هذه الأصوات أقل عن الطعام وأكثر عن بؤس الحياة. الأشياء التي لا يمكن ابتلاعها أو هضمها تنتقل إلى حلق الناس.
تأرجح وخطأ. خارج اللعبة.
ظهر شاهد قبر شفاف.
بسبب جرأتها على مهاجمة سيدها، نقرت على جبهتها. ترددت هالتي المظلمة عبر جمجمتها مع القدر المناسب من الألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت المطعم.
“فقط الكمية المناسبة” تعني، حسنًا، مثل التعرض للركل في المناطق الحساسة لرجل؟
“أرغه!”
اعتقدت أنها تعكس عقليتها المتمثلة في رؤية نفسها على أنها “قارئة سقطت في عالم جديد”. أظهرت مهارتها طريقتها في فصل نفسها عن هذا العالم.
ألقت دوك-سيو المضرب (إلقاء المضرب بعد الخروج، يا لها من روح رياضية سيئة) وتدحرجت على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رِ؟ يمكنك فعل ذلك. في هذه الأيام، يفتقر الأطفال إلى المثابرة، ويتذمرون حتى قبل أن يحاولوا…”
“أنا أموت! أنا أموت حقًا! تحطم رأسي! أهه! أنا أموت!”
في بعض الأحيان، كانت أصوات الإسكات تقطع أجواء المطعم لفترة وجيزة. كانت هذه الأصوات أقل عن الطعام وأكثر عن بؤس الحياة. الأشياء التي لا يمكن ابتلاعها أو هضمها تنتقل إلى حلق الناس.
“أنت لا تموتين. انه ليس محطمًا. انهضي وتناولي الطعام. أوهارا، من فضلك أعدّي الحصيرة. لنتناول الغداء.”
وضع التوقيع؟ تمضغ العلكة العادية كما لو كانت علكة فقاعات، وتنفخها حتى تنفجر، وتغطي وجهها بالكامل بالعلكة.
“أه نعم.”
وكان ردي بسيطًا.
أعدت الحمالة أوهارا شينو الحصيرة بخبرة.
كان هذا مختلفًا تمامًا عن الدورة الرابعة. لم يكن لدينا ترف حمل الحصيرة في ذلك الوقت.
كان هذا مختلفًا تمامًا عن الدورة الرابعة. لم يكن لدينا ترف حمل الحصيرة في ذلك الوقت.
“إيك. أنا قاضية محايد. لا أستطيع قبول رشاوى من المشاركين…”
طهينا الأطعمة المعوجة التي أخذناها من المتجر بشكل لذيذ. لا حاجة للنار. استخدمنا الهالة لتسخين الطعام وطهيه وغليه. وكانت طريقة الطبخ الأكثر فخامة في العالم.
بالمناسبة، كان لدى أتباع ديونيسوس تقليد تمزيق الناس وأكلهم بعد المهرجانات. انطلاقًا من عيون العفاريت على دوك-سيو، فإن تضحية المهرجان قد حددت بالفعل.
أدارت أوهارا المعكرونة على الشوكة، وذاب تعبير وجهها.
الأكل لا يمكن أن يكون خطيئة.
“رائع. لذيذ…”
“شكرًا.”
“المعكرونة مطبوخة بشكل مثالي، أليس كذلك؟ لقد لاحظت أن أوهارا تحب معكرونة ألدينتي غير المطبوخة جيدًا.”
نظرت مجموعتنا إلي. كان من المضحك أن الجنية رقم 264 معنا، لكن فمي لم يبتسم.
“نعم بالتأكيد. انها بالضبط ذوقي. طبخك أفضل مما تناولته في المطاعم الاحترافية!”
لقد جرفت هذه الأيدي طعام الخنايز وقتلت الوحوش وقتلت بشرًا آخرين.
“شكرًا.”
بينما واصلنا حديثنا المبهج، عند صعودنا الدرج إلى الطابق السفلي الثالث عشر، شعرت بحضور قوي من الممر المقابل.
ثم، من خلف عمود، أطلت الجنية نظرة خاطفة.
بصوت كهذا. مع خطوط مثل تلك.
“هي. تبدو رائحته طيبة…”
“جميع الناجين المتبقين. إستعدوا. دوك-سيو، تعالي إلى جانبي. أوهارا، إلى الخلف.”
“همم؟ ماذا؟ هل ستأكلين أيضًا؟”
“أم، حانوتي-سان. ألا يجب أن نساعدها…؟”
“إيك. أنا قاضية محايد. لا أستطيع قبول رشاوى من المشاركين…”
فول. فول. مع ضربتين، لا يوجد رماة في الفريق المنافس. استبعد العفاريت، مما أدى إلى فوز “دوك-سيو”.
“هذه ليست رشوة؛ إنها مكافأة. إنها هدية من الشعب إلى الطليعة التي تسعى بلا كلل من أجل الثورة العالمية.”
“اصمت واغرب!”
“هه! طعام مصنوع من دماء الشعب وعرقه… وتجاهله سيكون سلوكًا برجوازيًا. كثورية مخلصة، لا أستطيع أن أرفض…”
أسقطت دوك-سيو كتفيها ومضربها وهي تلهث بشدة.
“هنا. لقد صنعت شريحة لحم السلمون.”
“مائة وسبعة عشر.”
“هه! طعم ثوري حقًا!”
“قرف. لا أستطيع أن أعيش مثل هذا. أنا مستاءة للغاية… تبًا، لماذا المعكرونة جيدة جدًا؟ إنه طعام معوج.”
أزهرت الضحكات اليابانية والجنية على الحصيرة. الانسجام الحقيقي بين أعداء الماضي والحاضر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الرائحة مروعة، لكنني أزلت السموم القاتلة لكم… رغم أن القواعد تمنع بشدة مثل هذه المحاباة والتحيز، إلا أنني قررت أن أقدم هذا التنازل الصغير بعد أن شاهدت جهودكم…!”
“قرف…”
بينما واصلنا حديثنا المبهج، عند صعودنا الدرج إلى الطابق السفلي الثالث عشر، شعرت بحضور قوي من الممر المقابل.
فقط أوتاكو تشونيبيو استلقت بجانب الحصيرة، تئن.
كانت هذه وحوشًا عادية في السرادب التعليمي.
“وأنا أيضًا…جائعة…”
وكان ردي بسيطًا.
“هل ليس لديك يدان أو قدمان؟ خذي طعامك من الحصير وكليه.”
“هه! شهدت هذه المرحلة 31 ضحية!”
“لماذا أنت بارد جدًا معي؟”
ان الجحيم مكان يعيش فيه الخطاة المدانون، لذلك كان العالم جحيمًا.
انتحبت دوك-سيو.
بعد آلاف السنين.
“أنت تجعلني أقاتل الوحوش وحدي! تجعلني أدرب الهالة وحدي! ما الخطأ الذي فعلته، هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هي. تبدو رائحته طيبة…”
“هذا لأنني أتوقع منك الكثير يا فتاة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك من يقترب.”
“قرف. لا أستطيع أن أعيش مثل هذا. أنا مستاءة للغاية… تبًا، لماذا المعكرونة جيدة جدًا؟ إنه طعام معوج.”
“قرف…”
“أم دوك-سيو تشان. كان ذلك لي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيد. أنا بلا شك فاهتمك الحقيقة الوحيدة.”
“هي. تعتبر شطيرة الجاودار BLT هذه ثورية أيضًا! أنت تستحق وسام بطل الطهي!”
“……”
كان توازن البروتين والكربوهيدرات والدهون مثاليًا. لقد كان غداءً فاخرًا جدًا للمبتدئين في سرداب تعليمي.
– كيهيهيهيهي!
في النهاية، تحولت الدورة الاستكشافية الرابعة إلى رحلة فاخرة… لكن لا بأس بذلك. آمل أن يستمتع هؤلاء الأطفال بالكماليات عندما يستطيعون ذلك.
“سوف يسحبك إلى الهاوية.”
وقفنا، لم نكن ممتلئين جدًا ولا جائعين جدًا، وكانت بطوننا مغلفة بشكل جيد.
كانت هذه وحوشًا عادية في السرادب التعليمي.
“طابق آخر في الأسفل، وسنصل إلى غرفة الرئيس. بمجرد أن نهزم الزعيم، تنتهي السرداب التعليمي.”
“أنت تجعلني أقاتل الوحوش وحدي! تجعلني أدرب الهالة وحدي! ما الخطأ الذي فعلته، هاه؟”
“نعم. سوف تهزم الزعيم، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا لأنني أتوقع منك الكثير يا فتاة.”
“لا؟ لا ينبغي للمحاربين القدامى سرقة خبرة المبتدئين. سوف تنهين الأمر بمفردك يا دوك-سيو.”
كان العالم جحيمًا، وكان الجرس يرن دائمًا في ذلك المكان.
“…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس رقمًا سيئًا، ولكن بالمقارنة مع السراديب الأخرى، فهو أداء ضعيف. مطلوب المزيد من الجهد قليلًا! مع مثل هذه النتائج، المكافآت التي يمكنني تقديمها لكم ضئيلة للغاية… هوي.”
“…؟”
“إنه حانوتي…”
بينما واصلنا حديثنا المبهج، عند صعودنا الدرج إلى الطابق السفلي الثالث عشر، شعرت بحضور قوي من الممر المقابل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…؟”
“انتظروا. الجميع، توقفوا.”
وقد احتوى مقال في صحيفة كيونغ هيانغ بتاريخ 20 مايو 1964 على مثل هذه الجملة. كان اسم الكاتب شين يونغ-جاك. وكان بعنوان “الحشد الجائع”.
نظرت مجموعتنا إلي. كان من المضحك أن الجنية رقم 264 معنا، لكن فمي لم يبتسم.
الأكل لا يمكن أن يكون خطيئة…
“هناك من يقترب.”
“جميع الناجين المتبقين. إستعدوا. دوك-سيو، تعالي إلى جانبي. أوهارا، إلى الخلف.”
“يقترب؟ كم عدد؟”
“يقترب؟ كم عدد؟”
“مائة وسبعة عشر.”
أوه دوك-سيو.
“……”
“هل ليس لديك يدان أو قدمان؟ خذي طعامك من الحصير وكليه.”
“جميع الناجين المتبقين. إستعدوا. دوك-سيو، تعالي إلى جانبي. أوهارا، إلى الخلف.”
“قرف. لا أستطيع أن أعيش مثل هذا. أنا مستاءة للغاية… تبًا، لماذا المعكرونة جيدة جدًا؟ إنه طعام معوج.”
وضعت نفسي في منتصف الممر.
كان من بينهم كيم جو-تشول، لاعب كرة القدم الذي ختم وقته خلال الدورة الرابعة.
“سوف نقف على أرضنا هنا.”
“أوقفي الأنين.”
بعد قول ذلك، حدث شيء غريب. انتقلت يدي اليمنى بشكل غريزي إلى خصري.
“…هذا هو.”
إلى الحزام الفارغ، وكأن أسلحة مثل فؤوس النار كان يجب أن تكون معلقة هناك.
وقد احتوى مقال في صحيفة كيونغ هيانغ بتاريخ 20 مايو 1964 على مثل هذه الجملة. كان اسم الكاتب شين يونغ-جاك. وكان بعنوان “الحشد الجائع”.
كانت أصابعي تتلامس مع الهواء.
كان توازن البروتين والكربوهيدرات والدهون مثاليًا. لقد كان غداءً فاخرًا جدًا للمبتدئين في سرداب تعليمي.
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باختصار، حمقاء.
لقد اجتاحني شعور غريب بالديجا فو.
رنين.
منذ وقت طويل جدًا، منذ آلاف السنين، شعرت وكأنني شهدت هذا المشهد بالضبط.
كان العفاريت، معتقدين أنهم يواجهون ضارب KBO، في حيرة من أمرهم بسبب التأرجح المفاجئ في الدوري الرئيسي.
—-
أزهرت الضحكات اليابانية والجنية على الحصيرة. الانسجام الحقيقي بين أعداء الماضي والحاضر.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
تأرجح وخطأ. خارج اللعبة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كانت أصابعي تتلامس مع الهواء.
حتى لي بايك للحظة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات