انهيار V
انهيار V
وقفت تشيون يو-هوا بجانبي واضعة يديها خلف ظهرها. كانت السماء فوق مدرسة بيكوا الثانوية للبنات، الملوثة بالفراغ، حمراء اللون دائمًا.
بعد ذلك، سارت عملية إبادة “قصص الأشباح المدرسية” بسلاسة.
“الط-الطابق السفلي 16؟ هل هناك 16 طابقًا تحت الأرض لم نستكشفه بعد؟ مستحيل! هذا مستحيل! أجاشي، لا يمكن القيام بذلك في يوم أو يومين…”
واصلنا أنا وتشيون يو-هوا القيام بدوريات في المدرسة. وكلما عثرنا على ناجيات، نقلناهن على الفور إلى “المنطقة الآمنة”.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “نعم. يبدو أن إقامة جنازة قد خففت من عقولهم. حتى أنك قمت بجمع كل الرماد. في هذه الأيام، أرى أطفالًا يرتدون قلادات بداخلها رماد أفضل أصدقائهم.”
وذرفت الناجيات دموع الامتنان.
النادل، المصعد. كانت هناك أسماء كثيرة له، لكن الطلاب أطلقوا عليه اسم مصعد الخدمة فقط.
“الأشباح… لا تخرج؟”
[死 444] [死 444] [死 444] [死 444]
“يمكننا استخدام الحمام بحرية!”
نعم.
“شكرا لك أيها الحارس أوبا!”
– “قدرات تشيون يو-هوا قوية جدًا. سواء كان تحويل الجثث إلى زومبي أو تحويل الأحياء إلى زومبي، لست متأكدًا.”
“أوه، ولكن هناك جثث… حسنًا، لقد رأينا الكثير من الجثث حتى الآن، لذلك لا يهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت عينا تشيون يو-هوا دامعتين وهي ترمي الأطباق الجانبية في سلة المهملات.
“تبًا، أكواب المعكرونة هذه ذات مذاق رائع…”
في معظم الفراغات، كان من الصعب التحايل على شذوذ “مطعم اللحم البشري” بمثل هذه الحيل.
وبما أن الطوابق من الأول إلى الثالث اعتُبرت إلى حد كبير “مناطق آمنة”، كان هناك مساحة واسعة للطالبات للإقامة.
لقد رأيت هذا المشهد بالضبط من قبل، ولو لفترة وجيزة، في الدورة التاسعة والثمانين.
القلق الرئيسي كان توفير الطعام والحفاظ على النظافة لمئات الناجيات… أما بالنسبة للنظافة، فقد كان لدي الكثير من الإمدادات المخزنة في حقيبتي، لذا كان هذا مغطى.
نظرت تشيون يو-هوا إلى السماء الحمراء.
المشكلة الحقيقية كانت في الطعام.
ومن حيث وتيرة الحياة، كانت الشذوذات أكثر إلحاحًا ويأسًا من البشر.
على الرغم من أن حقيبتي، التي حصلت عليها في الدورة الـ115، تتمتع بسعة تضاهي مساحة فرعية، إلا أنها بحجم مكتبة عادية فقط. لم تكن بالحجم الرومانسي، مثل مكتبات القصور الضخمة الموجودة في روايات الخيال.
كلانك! اهتز المصعد. أطلقت تشيون يو-هوا صرخة صغيرة وأمسكت بكتفي. كلنك، كلنك…
لحسن الحظ، كانت كوريا قد تغلبت على نقص الغذاء من قبل، إذ كانت واحدة من أفقر الدول في العالم في فترة من الفترات (رغم أن هذا ينطبق على نصف البلد فقط). لذلك، كنا بارعين في حل أزمات الغذاء بسرعة..
“هاه؟ أجاشي. ألا يبدو أن هناك المزيد من أطباق اللحوم؟”
“سوف نستخدم الكافتيريا.”
في حين أن البشر استغرقوا آلاف أو عشرات الآلاف من السنين للتطور ببطء، وتصفية الطفرات في شبكة الزمن، فإن الشذوذات يمكن أن تتحور كنوع في يوم واحد فقط.
“ارغه.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “نعم. يبدو أن إقامة جنازة قد خففت من عقولهم. حتى أنك قمت بجمع كل الرماد. في هذه الأيام، أرى أطفالًا يرتدون قلادات بداخلها رماد أفضل أصدقائهم.”
شعرت تشيون يو-هوا بالرعب. كانت لديها موهبة طبيعية في التعبير عن كلمات مثل “الكراهية” و”الازدراء” باستخدام عضلات وجهها فقط.
3. أولئك الذين أكلوا اللحم البشري أصبحوا مدمنين بسرعة وبدأوا في الرغبة في المزيد، وتحولوا في نهاية المطاف إلى أكلة لحوم البشر الذين لا يستطيعون سوى أكل اللحم البشري. إذا لم يأكلوا اللحم البشري حتى لبضعة أيام، فقد أصيبوا بالجنون.
“هل تقصد الكافتيريا في الطابق الأول؟ هذا… لقد كنتُ هناك مرة واحدة فقط، ولكن هناك الكثير من الأشباح.”
“لابد أنه من الصعب على الأطفال في عمرك أن يهتموا بمشاعر الموتى. أنتن تستحقن الثناء.”
“بالطبع، هناك الكثير. ألا تعلم؟ دائمًا ما تتجمع الأشباح أكثر في الحمامات وغرف النوم والمطابخ.”
“آه، هل هذا صحيح… أوه. الأنشوجة المقلية ذات مذاق جيد. إنها جيدة جدًا لدرجة أنها مخيفة! أيا الحارس أجاشي، هل أنت متأكد من أن هذا جيد؟”
“لا، لم أكن أعرف…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خاصة في الفراغات التي حدثت فيها “المجازر”، من المرجح جدًا أن تظهر هذه الشذوذات. لم يكن الأمر استثناءً في “قصص الأشباح المدرسية”، حيث ذُبح المئات بالفعل.
كان الشذوذ السائد الذي يطارد الكافتيريا في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات هو “مطعم اللحم البشري”.
[死 444] [死 444] [死 444] [死 444]
1. تقدم الكافتيريا الوجبات يوميًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبفضل التحديد الدقيق لمواقع الضحايا، كانت الدورات المستقبلية أفضل.
2. لكن اللحوم المستخدمة في الوجبات كانت في الواقع ممزوجة بلحم بشري.
نعم.
3. أولئك الذين أكلوا اللحم البشري أصبحوا مدمنين بسرعة وبدأوا في الرغبة في المزيد، وتحولوا في نهاية المطاف إلى أكلة لحوم البشر الذين لا يستطيعون سوى أكل اللحم البشري. إذا لم يأكلوا اللحم البشري حتى لبضعة أيام، فقد أصيبوا بالجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غدًا.”
غالبًا ما تظهر الشذوذات المتعلقة باللحم البشري في الفراغ.
“إذا تخلصت من أحكامك المسبقة، فستجدين أن العديد من الشذوذات يمكن أن تكون مفيدة جدًا.”
خاصة في الفراغات التي حدثت فيها “المجازر”، من المرجح جدًا أن تظهر هذه الشذوذات. لم يكن الأمر استثناءً في “قصص الأشباح المدرسية”، حيث ذُبح المئات بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الشذوذ السائد الذي يطارد الكافتيريا في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات هو “مطعم اللحم البشري”.
كان الفراغ بيئة أقسى من القطب الجنوبي. عندما تواجه معضلة “هل ستتضور جوعًا حتى الموت غدًا، أم ستصاب بالجنون بعد شهر إلى ثلاثة أشهر؟” حتى أكثر الموقظين خبرة سوف يبكون ويلجأون إلى أكل لحوم البشر.
أفخاذ الدجاج، حساء اللحم البقري، كرات اللحم، لحم الخنزير المسلوق. وكانت الأطباق الوحيدة التي لا تحتوي على اللحوم هي الكاري النباتي والأرز الأبيض والسلطة.
ومع ذلك… كانت “قصص الأشباح المدرسية” مختلفة بعض الشيء.
“……”
“يا طالبة، وجبات المدرسة لم تكن رائعة، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…؟”
“هاه؟ أوه، نعم. العشاء كان جيدًا، لكن الإفطار والغداء كانا سيئين حقًا. لقد جعلا العيش في مساكن الطلبة أمرًا صعبًا.”
…ولكن عُثر على أكثر من 500 جثة أيضًا.
“إذن ما الذي يقلقك؟ تقدم الوجبات بشكل منفصل على صواني من الفولاذ المقاوم للصدأ، أليس كذلك؟ حتى أطباق التقديم كلها منفصلة.”
– “…جثث؟”
“ماذا؟”
“حسنا، ادخلي أولًا.”
“إذا كنت تأكلين فقط الأطباق الجانبية التي من الواضح أنها خضروات، فأنت آمنة. ومن الآن فصاعدًا، ستكون وجبتي الإفطار والغداء الوجبتين الرئيسيتين للطالبات.”
واصلنا أنا وتشيون يو-هوا القيام بدوريات في المدرسة. وكلما عثرنا على ناجيات، نقلناهن على الفور إلى “المنطقة الآمنة”.
إذا كان أكل اللحم البشري يجعلك مجنونًا، فكل كل شيء آخر ما عدا اللحم البشري، أليس كذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكننا لم نكن خاملين خلال هذا الوقت.
في معظم الفراغات، كان من الصعب التحايل على شذوذ “مطعم اللحم البشري” بمثل هذه الحيل.
“اخرجي ببطء. وفي كل مرة أخطو فيها خطوة، تأكدي من اتخاذ خطوة. لا تتخذي خطوات أكثر أو أقل.”
كانت كوريا صارمة للغاية مع النباتيين. تتخصص المطاعم الفارغة في كوريا في أطباق مثل لحم الخنزير المقلي الحار، والوعاء الساخن، وشرائح لحم الخنزير، وتستهدف محبي البروتين الحيواني.
النادل، المصعد. كانت هناك أسماء كثيرة له، لكن الطلاب أطلقوا عليه اسم مصعد الخدمة فقط.
ما لم تكن هناك أطباق مثل أجليو اي اليو، والتي لا تحتوي على اللحوم، أو الهامبرغر حيث يمكن إزالة الفطائر بسهولة، كان من الصعب جدًا فصل اللحوم عن قوائم معظم المطاعم الفارغة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، ومضت أزرار المصعد باللون الأحمر.
ومع ذلك، فإن “المدارس” و”الجيش” مختلفة.
– “قدرات تشيون يو-هوا قوية جدًا. سواء كان تحويل الجثث إلى زومبي أو تحويل الأحياء إلى زومبي، لست متأكدًا.”
هاتان المؤسستان، على عكس المناطق الأخرى، احترمتا الحياة كثيرًا لدرجة أنهما كانتا تراعيان النباتيين حقًا.
“همم.”
من وجهة نظري، كان شذوذ “مطعم اللحم البشري” في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات مجرد مصدر غذائي مناسب.
النادل، المصعد. كانت هناك أسماء كثيرة له، لكن الطلاب أطلقوا عليه اسم مصعد الخدمة فقط.
“يمكنك استخدام الشذوذات بهذه الطريقة…”
السجن، والمدرسة، والمستشفى، وحمام السباحة، وصالة السينما – مشاهد من الشاشة تندمج وتتداخل بشكل عشوائي. لا، مشهد من الجنون.
اندهشت تشيون يو-هوا عندما تلقت وجبات الطعام من أشباح الكافتيريا الغامضة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“إذا تخلصت من أحكامك المسبقة، فستجدين أن العديد من الشذوذات يمكن أن تكون مفيدة جدًا.”
“لإعطاء أسرهم عندما يلتقون بهم؟”
“آه، هل هذا صحيح… أوه. الأنشوجة المقلية ذات مذاق جيد. إنها جيدة جدًا لدرجة أنها مخيفة! أيا الحارس أجاشي، هل أنت متأكد من أن هذا جيد؟”
رمشت تشيون يو-هوا.
نظرت إلى جانب وجه تشون يو-هوا. رئيسة مجلس الطلاب كانت تحدق في صينية وجبتها بتعبير معقد.
“إذا كنت تأكلين فقط الأطباق الجانبية التي من الواضح أنها خضروات، فأنت آمنة. ومن الآن فصاعدًا، ستكون وجبتي الإفطار والغداء الوجبتين الرئيسيتين للطالبات.”
فجأة، تذكرت لقائنا الأول، تحديدًا المحادثة التي أجريناها عند بوابة المدرسة في الدورة الخامسة عندما جندت تشيون يو-هوا.
“هيهي. هل بكى الكثير من الأطفال مرة أخرى؟”
– “قدرات تشيون يو-هوا قوية جدًا. سواء كان تحويل الجثث إلى زومبي أو تحويل الأحياء إلى زومبي، لست متأكدًا.”
“ماذا؟”
– “…جثث؟”
بعد أن دخلت المصعد وأشعلت المصباح، رأيت شيئًا مفاجئًا: أزرار المصعد.
في ذلك الوقت، لم تكن تشيون يو-هوا تتعرف بشكل صحيح على كلمة “جثث”. ربما كان الأمر نفسه بالنسبة لـ”لحم الإنسان”.
…ولكن عُثر على أكثر من 500 جثة أيضًا.
غسل الدماغ من أجل البقاء.
[ط.ب004] [ط.ب008] [ط.ب012] [ط.ب016]
إذا فكرت في ما كان على الـ17 ناجية أن تأكلن للبقاء على قيد الحياة لمدة أربع سنوات، فإنها مسألة بسيطة.
نتيجة لذلك.
في الواقع، جميع أعضاء نقابة مدرسة بيكوا الثانوية للبنات كانوا مدمنات على لحم الإنسان، يصبن بالجنون إذا لم يستهلكوه مرة واحدة على الأقل كل أربعة أيام.
“أجاشي، هل انتهت الجنازة؟”
“…فكرتي ليست رائعة. لو مر المزيد من الوقت، لكانت الطالبات قد توصلن إلى نفس النتيجة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ط.ب002] [ط.ب006] [ط.ب010] [ط.ب014]
“اغه. نحن؟”
في حين أن البشر استغرقوا آلاف أو عشرات الآلاف من السنين للتطور ببطء، وتصفية الطفرات في شبكة الزمن، فإن الشذوذات يمكن أن تتحور كنوع في يوم واحد فقط.
“بالطبع. وهذا الحل ليس دائمًا. تناولن قدر استطاعتكم بينما بإمكانكن ذلك. سأحتفظ أيضًا بأكبر قدر ممكن من الطعام الذي يدوم طويلًا.”
كان أحد جدران المصعد مغطى بالأزرار.
“…؟”
لحسن الحظ، كانت كوريا قد تغلبت على نقص الغذاء من قبل، إذ كانت واحدة من أفقر الدول في العالم في فترة من الفترات (رغم أن هذا ينطبق على نصف البلد فقط). لذلك، كنا بارعين في حل أزمات الغذاء بسرعة..
توقعاتي كانت في محلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، تذكرت لقائنا الأول، تحديدًا المحادثة التي أجريناها عند بوابة المدرسة في الدورة الخامسة عندما جندت تشيون يو-هوا.
وبعد أسبوع، بدأت القائمة في كافتيريا المدرسة تتغير قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ط.ب002] [ط.ب006] [ط.ب010] [ط.ب014]
“هاه؟ أجاشي. ألا يبدو أن هناك المزيد من أطباق اللحوم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حزمنا أنا وتشيون يو-هوا الإمدادات وانتقلنا إلى المبنى القديم. على الرغم من أنه كان يسمى المبنى القديم، إلا أنه لا يزال يستخدم كمبنى للنادي ولم يكن قديمًا إلى هذا الحد.
“همم.”
لقد كان “لا مفر”.
الشذوذ عاش وانتقل.
بحثنا في كل ركن من أركان المدرسة: المهجع، المبنى الأكاديمي، المبنى القديم، الملعب، القاعة.
ومن حيث وتيرة الحياة، كانت الشذوذات أكثر إلحاحًا ويأسًا من البشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حزمنا أنا وتشيون يو-هوا الإمدادات وانتقلنا إلى المبنى القديم. على الرغم من أنه كان يسمى المبنى القديم، إلا أنه لا يزال يستخدم كمبنى للنادي ولم يكن قديمًا إلى هذا الحد.
في حين أن البشر استغرقوا آلاف أو عشرات الآلاف من السنين للتطور ببطء، وتصفية الطفرات في شبكة الزمن، فإن الشذوذات يمكن أن تتحور كنوع في يوم واحد فقط.
“…فكرتي ليست رائعة. لو مر المزيد من الوقت، لكانت الطالبات قد توصلن إلى نفس النتيجة.”
نتيجة لذلك.
مددت تشيون يو-هوا إصبعها وضغطت على زر الطابق الثاني عشر.
“أوه لا. ثلثا الأطباق من اللحوم…”
“هاه؟ أوه، نعم. العشاء كان جيدًا، لكن الإفطار والغداء كانا سيئين حقًا. لقد جعلا العيش في مساكن الطلبة أمرًا صعبًا.”
كانت الأطباق الجانبية الموجودة على صينية تشيون يو-هوا المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ فاخرة للغاية.
المشكلة الحقيقية كانت في الطعام.
أفخاذ الدجاج، حساء اللحم البقري، كرات اللحم، لحم الخنزير المسلوق. وكانت الأطباق الوحيدة التي لا تحتوي على اللحوم هي الكاري النباتي والأرز الأبيض والسلطة.
“هيهي. هل بكى الكثير من الأطفال مرة أخرى؟”
في الماضي، كان من الممكن نشر مثل هذه الوجبة على الإنترنت بعنوان [مستوى وجبات المدرسة الثانوية هذه الأيام، حقيقية أم مزيفة؟] لتحظى بالثناء والغيرة من الجيل الأكبر سنًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبفضل التحديد الدقيق لمواقع الضحايا، كانت الدورات المستقبلية أفضل.
“تخلصن من كل شيء باستثناء الكاري النباتي والأرز والسلطة.”
“شكرا لك أيها الحارس أوبا!”
“نعم… شم، يا لها من مضيعة!”
وبطبيعة الحال، ذبحنا جميع الشذوذ.
بدت عينا تشيون يو-هوا دامعتين وهي ترمي الأطباق الجانبية في سلة المهملات.
ومن حيث وتيرة الحياة، كانت الشذوذات أكثر إلحاحًا ويأسًا من البشر.
“بالأمس، لم يتمكن شخص ما من مقاومة شريحة لحم الخنزير بالجبن وأخذ قضمة منها. لقد وبختها بقسوة، لكنني فهمت مشاعرها…”
المشكلة الحقيقية كانت في الطعام.
“قد تكون قضمة واحدة جيدة. ولكن إذا واصلت تناول قضمتين أو ثلاث، فسينتهي الأمر. على الأقل لدينا الكاري في الوقت الحالي. وقريبًا، لن يكون هناك شيء سوى الأرز العادي.”
في الماضي، كان من الممكن نشر مثل هذه الوجبة على الإنترنت بعنوان [مستوى وجبات المدرسة الثانوية هذه الأيام، حقيقية أم مزيفة؟] لتحظى بالثناء والغيرة من الجيل الأكبر سنًا.
“آه. التغذية سيئة. سيكون من الرائع لو تناولنا مكملات البروتين…”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
وكان من الواضح أن الوضع الغذائي سوف يتدهور بسرعة.
رمشت تشيون يو-هوا.
لكننا لم نكن خاملين خلال هذا الوقت.
هاتان المؤسستان، على عكس المناطق الأخرى، احترمتا الحياة كثيرًا لدرجة أنهما كانتا تراعيان النباتيين حقًا.
قمنا بتعزيز الدوريات وبحثنا في الفراغ بأكمله، مما أدى إلى إنقاذ أكثر من 150 ناجية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حزمنا أنا وتشيون يو-هوا الإمدادات وانتقلنا إلى المبنى القديم. على الرغم من أنه كان يسمى المبنى القديم، إلا أنه لا يزال يستخدم كمبنى للنادي ولم يكن قديمًا إلى هذا الحد.
أبيد “قصص الأشباح المدرسية” تقريبًا. عاد مبنى المدرسة، الذي توسع بشكل غريب إلى 13 طابقا، إلى هيكله الأصلي المكون من أربعة طوابق. كما رُمم الملعب والمهجع.
غسل الدماغ من أجل البقاء.
…ولكن عُثر على أكثر من 500 جثة أيضًا.
“…لذا هذه هي القاعدة الرئيسية.”
بالمقارنة مع مستقبل الدورات السابقة حيث نجا 17 فقط، كان مسار الدورة 117 أفضل بكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، لقد انتهت للتو.”
وبفضل التحديد الدقيق لمواقع الضحايا، كانت الدورات المستقبلية أفضل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكننا استخدام الحمام بحرية!”
لكن لنركز على قصة الدورة 117 في الوقت الحالي.
“المصعد؟ أين يوجد… أوه. مستحيل؟”
“أجاشي، هل انتهت الجنازة؟”
إذا كان أكل اللحم البشري يجعلك مجنونًا، فكل كل شيء آخر ما عدا اللحم البشري، أليس كذلك؟
في الملعب، كانت المكاتب والكراسي الخشبية مكدسة وتحترق مثل نار المخيم. لم يكن الخشب هو الأفضل لإشعال النار، لذلك كان الدخان كثيفًا. ولكن سيطرنا على النيران بشكل جيد، وارتفعت مباشرة إلى السماء.
ابتلعت تشيون يو-هوا بشدة.
لقد كان حبلًا كريمًا لهداية النفوس إلى الجنة.
بعد ذلك، سارت عملية إبادة “قصص الأشباح المدرسية” بسلاسة.
“نعم، لقد انتهت للتو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم الدرج.
“هيهي. هل بكى الكثير من الأطفال مرة أخرى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، تذكرت لقائنا الأول، تحديدًا المحادثة التي أجريناها عند بوابة المدرسة في الدورة الخامسة عندما جندت تشيون يو-هوا.
“البكاء أمر جيد. مثلما أن الضحك لا يعرف حدودًا، فإن الدموع ليس لها جنسية.”
في معظم الفراغات، كان من الصعب التحايل على شذوذ “مطعم اللحم البشري” بمثل هذه الحيل.
وقفت تشيون يو-هوا بجانبي واضعة يديها خلف ظهرها. كانت السماء فوق مدرسة بيكوا الثانوية للبنات، الملوثة بالفراغ، حمراء اللون دائمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكننا استخدام الحمام بحرية!”
كانت زنابق العنكبوت الحمراء المحيطة بمباني المدرسة حمراء بنفس القدر. الشيء الوحيد الذي أفلت من الاحمرار هو أشجار البتولا البيضاء، التي شكلت قضبانًا حديدية بيضاء تسجن المدرسة.
“تخلصن من كل شيء باستثناء الكاري النباتي والأرز والسلطة.”
بغض النظر عن عدد الشذوذات التي قمنا بإبادتها، فإن زنابق العنكبوت وأشجار البتولا لم تختف أبدًا.
“ح-حسنًا. هذا المكان…”
“نعم. يبدو أن إقامة جنازة قد خففت من عقولهم. حتى أنك قمت بجمع كل الرماد. في هذه الأيام، أرى أطفالًا يرتدون قلادات بداخلها رماد أفضل أصدقائهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com القلق الرئيسي كان توفير الطعام والحفاظ على النظافة لمئات الناجيات… أما بالنسبة للنظافة، فقد كان لدي الكثير من الإمدادات المخزنة في حقيبتي، لذا كان هذا مغطى.
“لإعطاء أسرهم عندما يلتقون بهم؟”
“يا طالبة، وجبات المدرسة لم تكن رائعة، أليس كذلك؟”
“نعم. حتى لو لم يتمكنوا من تسليمهم، فإن التعويذة لا تزال ذات معنى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه…”
“لابد أنه من الصعب على الأطفال في عمرك أن يهتموا بمشاعر الموتى. أنتن تستحقن الثناء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما أضاء المصباح اليدوي عليه، تملصت تشيون يو-هوا خلفي.
“ها ها… أوه، هنا، خذ هذا!”
نظرت إلى جانب وجه تشون يو-هوا. رئيسة مجلس الطلاب كانت تحدق في صينية وجبتها بتعبير معقد.
سلمتني تشيون يو-هوا كرة أرز. كان الأرز الأبيض مع الأنشوجة المقلية ملفوفة في الأعشاب البحرية.
“آه. التغذية سيئة. سيكون من الرائع لو تناولنا مكملات البروتين…”
انخفض عدد “الأطباق الجانبية غير اللحوم” بشكل كبير. لذلك، قام بعض الطلاب بتشكيل فريق طهي لإعادة إعداد وجبات الطعام من الكافتيريا.
ما لم تكن هناك أطباق مثل أجليو اي اليو، والتي لا تحتوي على اللحوم، أو الهامبرغر حيث يمكن إزالة الفطائر بسهولة، كان من الصعب جدًا فصل اللحوم عن قوائم معظم المطاعم الفارغة.
“شكرًا لك.”
[死 444] [死 444] [死 444] [死 444]
وبطبيعة الحال، كان هذا لا يزال وليمة كبيرة بالنسبة لي.
توقعاتي كانت في محلها.
وبحلول الغد، حتى أسماك الأنشوجة المقلية ستكون قد اختفت. وفي اليوم التالي، سيتحول الأرز إلى معكرونة بولونيز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، ومضت أزرار المصعد باللون الأحمر.
على الرغم من أننا قمنا بتخزين الطعام لفترة طويلة نسبيًا، إلا أنه كان هناك حد واضح. على الأكثر، سيستمر أربعة أيام.
ممرات وأسقف المستشفى باللون الأبيض. لم يكن هناك مرضى أو أطباء، وكانت أسرة المستشفى نظيفة بشكل مخيف، واصطفت في الممر. كان لكل سرير خط وريدي واضح معلق مثل الجسر المعلق. كان الممر لا نهاية له.
كانت الساعة الرملية في “قصص الأشباح المدرسية” تبني هرمًا سريعًا في الصحراء.
ومع ذلك… كانت “قصص الأشباح المدرسية” مختلفة بعض الشيء.
نظرت تشيون يو-هوا إلى السماء الحمراء.
…ولكن عُثر على أكثر من 500 جثة أيضًا.
“أجاشي، متى يمكننا أخيرًا الخروج من هذا الجحيم…؟”
نظرت إلى جانب وجه تشون يو-هوا. رئيسة مجلس الطلاب كانت تحدق في صينية وجبتها بتعبير معقد.
“غدًا.”
لم يُبنى للناس، لكنه لا يزال “مصعدًا” جيدًا، أليس كذلك؟
درات عينا تشيون يو-هوا نحوي.
إذا كان أكل اللحم البشري يجعلك مجنونًا، فكل كل شيء آخر ما عدا اللحم البشري، أليس كذلك؟
“أخبري الطالبات الأخريات أن ينتظرن بالقرب من بوابة المدرسة، وأن يكونوا مستعدات للهروب في أي لحظة. يو-هوا، تعالي معي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا فكرت في ما كان على الـ17 ناجية أن تأكلن للبقاء على قيد الحياة لمدة أربع سنوات، فإنها مسألة بسيطة.
“……”
“هيهي. هل بكى الكثير من الأطفال مرة أخرى؟”
“بحلول الغد، سوف نقطع قلب هذا الفراغ.”
“نعم… شم، يا لها من مضيعة!”
—-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن ما الذي يقلقك؟ تقدم الوجبات بشكل منفصل على صواني من الفولاذ المقاوم للصدأ، أليس كذلك؟ حتى أطباق التقديم كلها منفصلة.”
بحثنا في كل ركن من أركان المدرسة: المهجع، المبنى الأكاديمي، المبنى القديم، الملعب، القاعة.
بعد ذلك، سارت عملية إبادة “قصص الأشباح المدرسية” بسلاسة.
وبطبيعة الحال، ذبحنا جميع الشذوذ.
“هل تقصد الكافتيريا في الطابق الأول؟ هذا… لقد كنتُ هناك مرة واحدة فقط، ولكن هناك الكثير من الأشباح.”
إجمالي عدد الشذوذات التي أبدتها أنا وبعض الطالبات كان 99. 99 بالضبط.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لقد كان إنجازًا شبه معجزة، لكن السماء الحمراء الدامية في “قصص الأشباح المدرسية” ظلت قائمة. وهذا يعني أنه لا تزال هناك شذوذات مختبئة في مكان ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت عينا تشيون يو-هوا دامعتين وهي ترمي الأطباق الجانبية في سلة المهملات.
وكانت لدي فكرة جيدة عن مكان هذا المخبأ السري.
وبعد أسبوع، بدأت القائمة في كافتيريا المدرسة تتغير قليلًا.
“تحت الأرض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ارغه.”
رمشت تشيون يو-هوا.
بعد أن دخلت المصعد وأشعلت المصباح، رأيت شيئًا مفاجئًا: أزرار المصعد.
“تحت الأرض؟ لا يوجد حقًا قبو في مدرستنا… هناك بعض الأقبية شبه تستخدم كغرف تخزين صغيرة، ولكن هذا كل شيء.”
“قد تكون قضمة واحدة جيدة. ولكن إذا واصلت تناول قضمتين أو ثلاث، فسينتهي الأمر. على الأقل لدينا الكاري في الوقت الحالي. وقريبًا، لن يكون هناك شيء سوى الأرز العادي.”
وبالفعل، لم تكن هناك سلالم تؤدي من الطابق الأول إلى الطابق السفلي في أي مبنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كوريا صارمة للغاية مع النباتيين. تتخصص المطاعم الفارغة في كوريا في أطباق مثل لحم الخنزير المقلي الحار، والوعاء الساخن، وشرائح لحم الخنزير، وتستهدف محبي البروتين الحيواني.
نعم الدرج.
“المصعد؟ أين يوجد… أوه. مستحيل؟”
وكما كنتم قد خمنتم جميعًا الآن، فإن وسيلة النقل الرئيسية في الفراغ لم تكن السلالم.
نعم.
“يو-هوا، سوف نستقل المصعد.”
“آه. التغذية سيئة. سيكون من الرائع لو تناولنا مكملات البروتين…”
“المصعد؟ أين يوجد… أوه. مستحيل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا. كنت أفكر دائمًا كيف سيكون الأمر عندما أذهب إلى هناك كلما رأيته… آه! أجاشي، لا! إنه صغير جدًا! إنه صغير جدًا! صغير جدًا… أوه؟ فسيح بشكل مدهش…”
لقد كان “لا مفر”.
سلمتني تشيون يو-هوا كرة أرز. كان الأرز الأبيض مع الأنشوجة المقلية ملفوفة في الأعشاب البحرية.
حزمنا أنا وتشيون يو-هوا الإمدادات وانتقلنا إلى المبنى القديم. على الرغم من أنه كان يسمى المبنى القديم، إلا أنه لا يزال يستخدم كمبنى للنادي ولم يكن قديمًا إلى هذا الحد.
“ح-حسنًا. هذا المكان…”
رُكب مصعد خدمة في المبنى القديم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبفضل التحديد الدقيق لمواقع الضحايا، كانت الدورات المستقبلية أفضل.
النادل، المصعد. كانت هناك أسماء كثيرة له، لكن الطلاب أطلقوا عليه اسم مصعد الخدمة فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، تذكرت لقائنا الأول، تحديدًا المحادثة التي أجريناها عند بوابة المدرسة في الدورة الخامسة عندما جندت تشيون يو-هوا.
لم يُبنى للناس، لكنه لا يزال “مصعدًا” جيدًا، أليس كذلك؟
ومع ذلك، فإن “المدارس” و”الجيش” مختلفة.
“حسنا، ادخلي أولًا.”
إجمالي عدد الشذوذات التي أبدتها أنا وبعض الطالبات كان 99. 99 بالضبط.
“لا. كنت أفكر دائمًا كيف سيكون الأمر عندما أذهب إلى هناك كلما رأيته… آه! أجاشي، لا! إنه صغير جدًا! إنه صغير جدًا! صغير جدًا… أوه؟ فسيح بشكل مدهش…”
وبما أن الطوابق من الأول إلى الثالث اعتُبرت إلى حد كبير “مناطق آمنة”، كان هناك مساحة واسعة للطالبات للإقامة.
“في الفراغ، المساحة المادية لا تعني الكثير.”
كان الفراغ بيئة أقسى من القطب الجنوبي. عندما تواجه معضلة “هل ستتضور جوعًا حتى الموت غدًا، أم ستصاب بالجنون بعد شهر إلى ثلاثة أشهر؟” حتى أكثر الموقظين خبرة سوف يبكون ويلجأون إلى أكل لحوم البشر.
جلجلة، قعقعة.
رُكب مصعد خدمة في المبنى القديم.
بعد أن دخلت المصعد وأشعلت المصباح، رأيت شيئًا مفاجئًا: أزرار المصعد.
إذا كان أكل اللحم البشري يجعلك مجنونًا، فكل كل شيء آخر ما عدا اللحم البشري، أليس كذلك؟
[ط.ب001] [ط.ب005] [ط.ب009] [ط.ب013]
وبما أن الطوابق من الأول إلى الثالث اعتُبرت إلى حد كبير “مناطق آمنة”، كان هناك مساحة واسعة للطالبات للإقامة.
[ط.ب002] [ط.ب006] [ط.ب010] [ط.ب014]
رُكب مصعد خدمة في المبنى القديم.
[ط.ب003] [ط.ب007] [ط.ب011] [ط.ب015]
“إذا كنت تأكلين فقط الأطباق الجانبية التي من الواضح أنها خضروات، فأنت آمنة. ومن الآن فصاعدًا، ستكون وجبتي الإفطار والغداء الوجبتين الرئيسيتين للطالبات.”
[ط.ب004] [ط.ب008] [ط.ب012] [ط.ب016]
وبطبيعة الحال، كان هذا لا يزال وليمة كبيرة بالنسبة لي.
تويتش-
“إذا كنت تأكلين فقط الأطباق الجانبية التي من الواضح أنها خضروات، فأنت آمنة. ومن الآن فصاعدًا، ستكون وجبتي الإفطار والغداء الوجبتين الرئيسيتين للطالبات.”
كان أحد جدران المصعد مغطى بالأزرار.
“……”
عندما أضاء المصباح اليدوي عليه، تملصت تشيون يو-هوا خلفي.
“أوه لا. ثلثا الأطباق من اللحوم…”
“الط-الطابق السفلي 16؟ هل هناك 16 طابقًا تحت الأرض لم نستكشفه بعد؟ مستحيل! هذا مستحيل! أجاشي، لا يمكن القيام بذلك في يوم أو يومين…”
كلانك! اهتز المصعد. أطلقت تشيون يو-هوا صرخة صغيرة وأمسكت بكتفي. كلنك، كلنك…
“آه، لا تقلقي. في مثل هذه الحالات، الشكل وليس الأرقام هو ما يهم.”
“اضغطي على واحد. أيهم على ما يراهم.”
“نعم؟”
مددت تشيون يو-هوا إصبعها وضغطت على زر الطابق الثاني عشر.
“انظري إلى الأزرار. هناك أربعة صفوف عموديًا وأربعة أعمدة أفقيًا. هذه مجرد طريقة لتمثيل الرقم 4.”
إذا كان أكل اللحم البشري يجعلك مجنونًا، فكل كل شيء آخر ما عدا اللحم البشري، أليس كذلك؟
“أوه…”
غسل الدماغ من أجل البقاء.
“اضغطي على واحد. أيهم على ما يراهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكنك استخدام الشذوذات بهذه الطريقة…”
“أوه حسنًا. سأحاول.”
إذا كان أكل اللحم البشري يجعلك مجنونًا، فكل كل شيء آخر ما عدا اللحم البشري، أليس كذلك؟
مددت تشيون يو-هوا إصبعها وضغطت على زر الطابق الثاني عشر.
“تحت الأرض.”
كلانك! اهتز المصعد. أطلقت تشيون يو-هوا صرخة صغيرة وأمسكت بكتفي. كلنك، كلنك…
تويتش-
في تلك اللحظة، ومضت أزرار المصعد باللون الأحمر.
كانت الدورة الـ89 عندما شاهدت الفراغ اللانهائي.
[死 444] [死 444] [死 444] [死 444]
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
[死 444] [死 444] [死 444] [死 444]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حزمنا أنا وتشيون يو-هوا الإمدادات وانتقلنا إلى المبنى القديم. على الرغم من أنه كان يسمى المبنى القديم، إلا أنه لا يزال يستخدم كمبنى للنادي ولم يكن قديمًا إلى هذا الحد.
[死 444] [死 444] [死 444] [死 444]
نظرت تشيون يو-هوا إلى السماء الحمراء.
[死 444] [死 444] [死 444] [死 444]
“تحت الأرض.”
الضوء الأحمر المنبعث من الأزرار ملأ المصعد بأكمله بلون دموي.
ومع ذلك… كانت “قصص الأشباح المدرسية” مختلفة بعض الشيء.
“……”
“إذا تخلصت من أحكامك المسبقة، فستجدين أن العديد من الشذوذات يمكن أن تكون مفيدة جدًا.”
ابتلعت تشيون يو-هوا بشدة.
شعرت تشيون يو-هوا بالرعب. كانت لديها موهبة طبيعية في التعبير عن كلمات مثل “الكراهية” و”الازدراء” باستخدام عضلات وجهها فقط.
على الرغم من أنها كانت مجرد مصابيح LED عادية، إلا أن الضوء الأحمر بدا كأنه سائل لزج. تسرب الضوء الأحمر من الأزرار إلى الأسفل والتصق بكلينا.
“…فكرتي ليست رائعة. لو مر المزيد من الوقت، لكانت الطالبات قد توصلن إلى نفس النتيجة.”
كلانك!
انخفض عدد “الأطباق الجانبية غير اللحوم” بشكل كبير. لذلك، قام بعض الطلاب بتشكيل فريق طهي لإعادة إعداد وجبات الطعام من الكافتيريا.
اهتز المصعد مثل سفينة قديمة ترسو على الرصيف.
“انظري إلى الأزرار. هناك أربعة صفوف عموديًا وأربعة أعمدة أفقيًا. هذه مجرد طريقة لتمثيل الرقم 4.”
بعد ذلك، نزل الباب ببطء، ولم يكشف عن الطابق الرابع الزائف فوق الأرض، بل “الطابق السفلي الرابع”، وهو المعنى الحقيقي لـ “العالم السفلي” في قصص الأشباح المدرسية.
“اغه. نحن؟”
“اخرجي ببطء. وفي كل مرة أخطو فيها خطوة، تأكدي من اتخاذ خطوة. لا تتخذي خطوات أكثر أو أقل.”
كانت الدورة الـ89 عندما شاهدت الفراغ اللانهائي.
“ح-حسنًا. هذا المكان…”
“أخبري الطالبات الأخريات أن ينتظرن بالقرب من بوابة المدرسة، وأن يكونوا مستعدات للهروب في أي لحظة. يو-هوا، تعالي معي.”
خرجت تشيون يو-هوا بحذر من المصعد ونظرت حولها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الشذوذ السائد الذي يطارد الكافتيريا في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات هو “مطعم اللحم البشري”.
لم تكن هناك حاجة للمراقبة الطويلة.
وبطبيعة الحال، ذبحنا جميع الشذوذ.
“مستشفى…؟”
رمشت تشيون يو-هوا.
لأن كل مشهد كان متطابقًا ومتكررًا إلى ما لا نهاية.
“يا طالبة، وجبات المدرسة لم تكن رائعة، أليس كذلك؟”
ممرات وأسقف المستشفى باللون الأبيض. لم يكن هناك مرضى أو أطباء، وكانت أسرة المستشفى نظيفة بشكل مخيف، واصطفت في الممر. كان لكل سرير خط وريدي واضح معلق مثل الجسر المعلق. كان الممر لا نهاية له.
في الملعب، كانت المكاتب والكراسي الخشبية مكدسة وتحترق مثل نار المخيم. لم يكن الخشب هو الأفضل لإشعال النار، لذلك كان الدخان كثيفًا. ولكن سيطرنا على النيران بشكل جيد، وارتفعت مباشرة إلى السماء.
لقد رأيت هذا المشهد بالضبط من قبل، ولو لفترة وجيزة، في الدورة التاسعة والثمانين.
قمنا بتعزيز الدوريات وبحثنا في الفراغ بأكمله، مما أدى إلى إنقاذ أكثر من 150 ناجية.
‘الفراغ اللانهائي.’
ومع ذلك… كانت “قصص الأشباح المدرسية” مختلفة بعض الشيء.
نعم.
“…لذا هذه هي القاعدة الرئيسية.”
كانت الدورة الـ89 عندما شاهدت الفراغ اللانهائي.
“لا، لم أكن أعرف…”
السجن، والمدرسة، والمستشفى، وحمام السباحة، وصالة السينما – مشاهد من الشاشة تندمج وتتداخل بشكل عشوائي. لا، مشهد من الجنون.
بعد ذلك، نزل الباب ببطء، ولم يكشف عن الطابق الرابع الزائف فوق الأرض، بل “الطابق السفلي الرابع”، وهو المعنى الحقيقي لـ “العالم السفلي” في قصص الأشباح المدرسية.
“…لذا هذه هي القاعدة الرئيسية.”
“…لذا هذه هي القاعدة الرئيسية.”
الجسم الرئيسي لمبعوثة الفراغ اللانهائي.
“سوف نستخدم الكافتيريا.”
لقد كان يعشش في الطابق السفلي الرابع من مدرسة بيكوا الثانوية للبنات، في الجحيم الجهنمي.
“المصعد؟ أين يوجد… أوه. مستحيل؟”
—-
“أوه حسنًا. سأحاول.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“البكاء أمر جيد. مثلما أن الضحك لا يعرف حدودًا، فإن الدموع ليس لها جنسية.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتز المصعد مثل سفينة قديمة ترسو على الرصيف.
“آه، لا تقلقي. في مثل هذه الحالات، الشكل وليس الأرقام هو ما يهم.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات