المرشد IV
المرشد IV
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – ……
بالنسبة للعائد اللانهائي، يمكن مقارنة العالم بكيس من رقائق البطاطس. من بين الكميات التي لا تعد ولا تحصى من النيتروجين، عليك استخراج رقائق البطاطس النادرة.
كل كل كلمة يهمس بها الكون كله كان لها جهاز صوتي مختلف. “كيـ” “ـان” “نهـ” “ـائي”. صوت الأجراس المعلقة على إفريز المعبد، صرخة غراب يُقتل من قبل صقر. أصوات لا يجب أن تُكوِّن لغة وأصوات لا يجب أن تُكوِّن كلمات فعلت ذلك.
وبالمثل، يواجه العائد أحيانًا استثناءات خلال فترة التكرار التي لا نهاية لها. تمامًا كما فعلت في الدورة 89.
“…لا يملك حتى اسمًا. هذا الشيء.”
“مستحيل، تشيون يو-هوا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومض الكون. اشارة المرور الضوئية. ومع تحول الضوء الأحمر إلى اللون الأخضر، أخذ الوقت نفسًا، وتوقف مؤقتًا.
لقد ابتلعت اسم شريحة البطاطس. رئيسة مجلس طلاب مدرسة بيكوا الثانوية. غالبًا ما يُشار إلى مستحضرة الأرواح، جنبًا إلى جنب مع عالم سامتشون التابع لدانغ سيو-رين، باعتبارها إحدى أقوى النقابات في شبه الجزيرة الكورية. لم أتوقع أبدًا أن أسمع اسمها هنا.
وأشبر إليها بإصبع الإنسان.
– الأمر لا يقتصر على البشر.
نظرت غو يوري إليّ وابتسمت.
وبمعجزة ما، كان كيس رقائق البطاطس هذا يحتوي على عدد قليل من رقائق البطاطس أكثر من المعتاد.
—-
– كما ذكرت فإن تأثير الشذوذات يؤثر على الأشياء والنباتات دون تمييز.
– غير ضروري.
– فكر في الشذوذات كنوع من الإشعاع.
“آه…هم، أين أنا؟”
– “تأثير الفراشة” الذي من المفترض أنك أبدته كان أيضًا أحد مبعوثينا، وهو كيان ملوث بواسطتنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زوايا وأوضاع الزجاج المكسور تتكرر كل ستة أمتار. كان لكل قسم متكرر مكاتب قديمة وكراسي خشبية متناثرة. وكانت الأسطح الخشبية القديمة، المغطاة بالطحالب والمنحدرة، كلها متطابقة.
“انتظر دقيقة. حتى تأثير الفراشة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسام.
– نعم. انها الحقيقة.
“أيتها الحمقاء الغائط! لقد فجرت رأسي ――آآههه!”
“…”
عندما عدت ونظرت حولي، كانت غو يوري تدعم رأسي في حجرها وسط أنقاض المبنى المنهار.
كان عقلي في حالة من الارتباك.
“غير صحيح، تقول…؟”
على حد علمي في الدورة التاسعة والثمانين، كانت تشيون يو-هوا مستحضرة الأرواح. رئيسة مجلس الطلاب الخبيثة التي تعامل أحيانًا مع شبه الجزيرة الكورية بـ [نهاية سيئة: نهاية المدينة الأكاديمية].
نادى صوت.
وكان تأثير الفراشة عبارة عن فراشة مصابة بالفصام تنشر الأعاصير في كل مكان، حتى عندما لا تشعر بالملل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيو غيو، أنا في الحقيقة عائد، وقد فُجّر رأسك بواسطة الجنيات التعليمية 50 مرة على الأقل. لكن في دورة سابقة، اكتشفت شذوذًا يبدو أنه رئيس الجنيات. يطلق عليه ‘الفراغ اللانهائي’، وهو كيان مرعب يمكنه قتل معظم الناس بمجرد مراقبته. كيف تريد التعامل مع الأمر؟”
“…إنهم مختلفون للغاية. ما هو القاسم المشترك بين تشيون يو-هوا وتأثير الفراشة حتى تكون مصابًا… أو ما يسمى بالمبعوث؟”
– لا يوجد فرق بين قطرة الفقاعة وجبال الهيمالايا في السحاب. القوانين ليست متفوقة على الأفراد. لا يوجد تسلسل هرمي على سلم الشكل.
– من الأسرع أن نظهر لك مباشرة.
نظرت غو يوري إليّ وابتسمت.
“مباشرة؟ إظهار ما؟”
رمش.
مد ملك الجنيات يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يميز البشر بين جميع الأشياء، كان العالم موجودًا بدون تقسيم، وكان العالم هادئًا جدًا لأنه لا يوجد صوت أو ضوضاء ذات معنى، وُصف بأنه “ساجِي”.
– هذا الكيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – هذا الكيان.
“…”
الأكثر سمية بين كل الفراغات. واحد من أقوى سبعة شذوذات، الطواغيت الخارجية السبعة.
– أكتشفُ التردد. هل انت خائف؟ هل لن تستوعبه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – الأمر لا يقتصر على البشر.
أغمدت سيفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان تأثير الفراشة عبارة عن فراشة مصابة بالفصام تنشر الأعاصير في كل مكان، حتى عندما لا تشعر بالملل.
كان كونك عائدًا أمرًا مريحًا في أوقات كهذه. حتى لو كان ذلك فخًا نصبه شذوذ ومت، يمكنني أن أحمل المعلومات التي تفيد بأن “ملك الجنيات غير جدير بالثقة على الإطلاق” إلى الدورة التالية.
أغمدت سيفي.
“حسنٌ. إذا كان هذا استفزازًا، فسوف أقبله. لا أعرف إلى أين تأخذني، لكن قُد الطريق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
عندما أمسكت بيد ملك الجنيات، انتشر الشعور الإسفنجي غير السار بجسمها السائل عبر راحة يدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – الأمر لا يقتصر على البشر.
وفي اللحظة التالية، وقفت في وسط السجن، نظيفًا وسليمًا تمامًا.
– هذا الكيان مجرد طرف نهائي ولد بالصدفة.. أنا الحظ، وليس سوء الحظ، بالنسبة لكم. لا تحتاجوا إلى حمل الحقد تجاهي.
“–ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسام.
لكن هذا السجن لم يكن سجن تشيونغسونغ. لم أستطع أن أعرف بالضبط أين كان. امتدت القضبان والممرات الحديدية إلى ما لا نهاية خارج نطاق رؤيتي. لم يكن هناك أشخاص.
لقد ابتلعت اسم شريحة البطاطس. رئيسة مجلس طلاب مدرسة بيكوا الثانوية. غالبًا ما يُشار إلى مستحضرة الأرواح، جنبًا إلى جنب مع عالم سامتشون التابع لدانغ سيو-رين، باعتبارها إحدى أقوى النقابات في شبه الجزيرة الكورية. لم أتوقع أبدًا أن أسمع اسمها هنا.
“ما على الأرض هو هذا…؟”
أسرة مستشفيات متطابقة، وأنابيب وريدية متطابقة، وزوايا متطابقة لخطوط التسريب المعلقة، كلها بنفس اللون الأبيض، ممتدة إلى ما لا نهاية في الممر.
أمسك ملك الجنيات بيدي بإحكام بينما وصلت غريزيًا لسيفي.
– فكر في الشذوذات كنوع من الإشعاع.
– لا تتركه يخرج عن يدي.
شعرت كأن أذني تتمزقان. لا، بل عقلي.
– سوف تفقده.
لو لم أكن عائدًا قد صقل نفسي على مدى دورات لا حصر لها ـ مجرد الاستماع إلى “كلمات” ذلك الكون كان ليدمر عقلي، اجتاحتني حدسًا عنيفًا مع الغثيان.
افقد ماذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…”
قبل أن تتمكن من نطق الكلمات، وميض. وعندما أغمضت وفتحت عيني، تحول السجن إلى مستشفى.
– الفراغ اللانهائي.
“…”
…يبدو أن الإنسانية لا تزال بعيدة عن الانتقام.
ملئت الممرات بأسرة المستشفيات النظيفة بشكل غريب، على الرغم من عدم وجود أي مرضى أو أطباء. أنابيب وريدية شفافة معلقة من كل سرير مثل الجسور المعلقة. كان الممر لا نهاية له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسام.
أسرة مستشفيات متطابقة، وأنابيب وريدية متطابقة، وزوايا متطابقة لخطوط التسريب المعلقة، كلها بنفس اللون الأبيض، ممتدة إلى ما لا نهاية في الممر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) حدَّقتُ في الكون بعينين تشعران وكأنهما ستحترقان. إذن، كان هذا شذوذًا.
رمش. كانت المدرسة عبارة عن مبنى خشبي قديم مهجور. ومض اسم المدرسة؛ بيكوا. وكانت السماء حمراء الدم. النوافذ المكسورة وأشجار البتولا ذات اللحاء الأبيض تبرز في الردهة من خلال الزجاج المكسور. كانت المدرسة مخترقة بالأوتاد البيضاء، في حالة من الفوضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما على الأرض هو هذا…؟”
زوايا وأوضاع الزجاج المكسور تتكرر كل ستة أمتار. كان لكل قسم متكرر مكاتب قديمة وكراسي خشبية متناثرة. وكانت الأسطح الخشبية القديمة، المغطاة بالطحالب والمنحدرة، كلها متطابقة.
– غير ضروري.
رمش. حوض سباحة. رائحة الكلور القوية. ممرات السباحة الممتدة إلى الأفق، ممر مملوء بالمياه.
وفي تلك اللحظة فقدت الوعي.
رمش. صالة سينما. كانت مظلمة. لكنها غريبة. لم يمتلك أي مسرح عادي مثل هذه الكراسي الخشبية القديمة مثل تلك الموجودة في مدرسة مهجورة. أنابيب IV شفافة معلقة من كل كرسي. عرضت الشاشة مشاهد من السجن. قضبان حديدية. ممرات. قضبان حديدية. ممرات. سجن فارغ. تناوبت شاشة المسرح بين مشاهد السجن والمستشفى والمدرسة وحمام السباحة، ثم عادت إلى شاشة المسرح، العيون داخل العيون.
وبالمثل، يواجه العائد أحيانًا استثناءات خلال فترة التكرار التي لا نهاية لها. تمامًا كما فعلت في الدورة 89.
رمش.
وبالمثل، يواجه العائد أحيانًا استثناءات خلال فترة التكرار التي لا نهاية لها. تمامًا كما فعلت في الدورة 89.
تحرك الكون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألف طبقة من الضحك انقسمت.
لم تكن هناك قواعد في حركة النجوم. لا توجد ألوان مكملة في الأشكال. رقصت النجوم ووقفت على رؤوسها وضحكت دون تعب وصمتت.
– سوف تفقده.
ومع توقف القوانين عن العمل، أطلق الزمن أيضًا قبضته على العالم. أمسكت الألوان بالأصابع المتساقطة. الأيدي المتشابكة. الأحمر، البرتقالي، الأصفر، الأخضر، الأزرق، النيلي، البنفسجي، الأرجواني، البحري، السماوي، الليموني، الذهبي، القرمزي. الأصابع المتشابكة. أمسكت أيدي اللون بأيدي اللون ورقصت بحركة دائرية. البرتقالي داس على قدم الأزرق، والأحمر قتل البرتقالي. تحولت درب التبانة إلى اللون الأحمر.
الكون كله.
رمش.
“المحادثة… لست متأكدًا. أعتقد أنني رأيت شيئًا ما، لكن لا أستطيع التذكر جيدًا…”
وهكذا تولد النجوم وتدمر على الفور، وتنشأ الأشكال وتنهار بمجرد ظهورها. مثل الفقاعات. كل شيء في العالم كان فقاعة. وكانت فقاعات الصابون، كتلك التي تتلألأ بألوان قوس قزح في ضوء الشمس، منتشرة. كان الوجود فقاعات، وكانت الحياة ألوانًا.
ولم يكن حتى صوتًا مهينًا للإنسانية.
رمش.
أمسك ملك الجنيات بيدي بإحكام بينما وصلت غريزيًا لسيفي.
ومض الكون. اشارة المرور الضوئية. ومع تحول الضوء الأحمر إلى اللون الأخضر، أخذ الوقت نفسًا، وتوقف مؤقتًا.
– سوف تفقده.
ألوان ضوء النجوم، فقاعات الكواكب، البرتقالي الذي قتله الأحمر، صفائف الألوان المتراقصة، شاشة المسرح، رائحة الكلور في حوض السباحة، كراسي المدرسة الخشبية، لحاء البتولا الناتئ في الردهة من خلال الزجاج المهشم، ممر المستشفى الأبيض، قضبان السجن الحديدية، معبر الحمار الوحشي حيث يتشابك الأبيض والأسود مثل السجادة.
– اصرخوا.
الكون كله.
“يبدو أنك تشعر بتحسن. هذا مريح.”
كان يحدق في وجهي بذهول.
رمش.
وقف الكون على الجانب الآخر من إشارة المرور، ويحدق في وجهي. لقد فتحوا أفواههم واسعة.
“عظيم. منذ أن تنحيت بهدوء، فإن تنازلًا صغيرًا مثل هذا يبدو عادلًا.”
“عيون” “رمش” “نظرة” “مشاهدة”.
مد ملك الجنيات يده.
مثل الجوقة التي لم تُمارس أبدًا. أصوات ذات رنات ونغمات غير متناسقة. بدا بعضها مثل أجراس الكنيسة، والبعض الآخر مثل صوت تدفق الماء في المرحاض، والبعض الآخر مثل الحشرات التي ترفرف بأجنحتها.
“…”
التنفس من تلك الأفواه بالكاد، من خلال فم ملك الجنيات الذي يمسك بيدي، “أعاد تكوين” نفسه.
“الجحيم اللانهائي. اسمه الآن هو الفراغ اللانهائي.”
– لا ترمش.
– اسم غير مناسب.
“…”
صامت ومنعزل.
– تعتبرون هذا الكيان ملك الجنيات، أعلى شذوذ يسيطر على جميع الكيانات النهائية، ولكن بالمعنى الدقيق للكلمة، هذا التصور غير صحيح.
ومع توقف القوانين عن العمل، أطلق الزمن أيضًا قبضته على العالم. أمسكت الألوان بالأصابع المتساقطة. الأيدي المتشابكة. الأحمر، البرتقالي، الأصفر، الأخضر، الأزرق، النيلي، البنفسجي، الأرجواني، البحري، السماوي، الليموني، الذهبي، القرمزي. الأصابع المتشابكة. أمسكت أيدي اللون بأيدي اللون ورقصت بحركة دائرية. البرتقالي داس على قدم الأزرق، والأحمر قتل البرتقالي. تحولت درب التبانة إلى اللون الأحمر.
شعرت كأن أذني تتمزقان. لا، بل عقلي.
“…إنهم مختلفون للغاية. ما هو القاسم المشترك بين تشيون يو-هوا وتأثير الفراشة حتى تكون مصابًا… أو ما يسمى بالمبعوث؟”
كل كل كلمة يهمس بها الكون كله كان لها جهاز صوتي مختلف. “كيـ” “ـان” “نهـ” “ـائي”. صوت الأجراس المعلقة على إفريز المعبد، صرخة غراب يُقتل من قبل صقر. أصوات لا يجب أن تُكوِّن لغة وأصوات لا يجب أن تُكوِّن كلمات فعلت ذلك.
– كاهنة.
لو لم أكن عائدًا قد صقل نفسي على مدى دورات لا حصر لها ـ مجرد الاستماع إلى “كلمات” ذلك الكون كان ليدمر عقلي، اجتاحتني حدسًا عنيفًا مع الغثيان.
“يبدو أنك تشعر بتحسن. هذا مريح.”
ولم يكن حتى صوتًا مهينًا للإنسانية.
ملك الجنيات، الجنيات – الضوء الأحمر لإشارة المرور، النجوم، الألوان، الرقص، شاشة المسرح، المدرسة، المستشفى، السجن – يحدقون بي باهتمام.
لقد انتهك العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن تتمكن من نطق الكلمات، وميض. وعندما أغمضت وفتحت عيني، تحول السجن إلى مستشفى.
“غير صحيح، تقول…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسام.
– الحفاظ على هويتك في هذه الحالة يفوق التوقعات.
رمش. حوض سباحة. رائحة الكلور القوية. ممرات السباحة الممتدة إلى الأفق، ممر مملوء بالمياه.
– هذا الكيان، “ملك الجنيات”، هو مترجم.
أمسك ملك الجنيات بيدي بإحكام بينما وصلت غريزيًا لسيفي.
– كاهنة.
في تلك اللحظة، تحول لون إشارة المرور إلى اللون الأزرق الساطع. ليس أخضر أو أصفر، بل أزرق ياقوتي، مثل أجنحة فراشة مورفو. لون غير مفهوم.
– كاهن. بابا.
في الأصل، كان هذا العالم فارغًا ولا يمكن تسميته.
– كيان نهائي. دور القيادة. أعلى كاهن.
– سأقوم بالتجربة عليك أيا حانوتي.
– ولكن أقل بكثير من طاغوت.
رمش. صالة سينما. كانت مظلمة. لكنها غريبة. لم يمتلك أي مسرح عادي مثل هذه الكراسي الخشبية القديمة مثل تلك الموجودة في مدرسة مهجورة. أنابيب IV شفافة معلقة من كل كرسي. عرضت الشاشة مشاهد من السجن. قضبان حديدية. ممرات. قضبان حديدية. ممرات. سجن فارغ. تناوبت شاشة المسرح بين مشاهد السجن والمستشفى والمدرسة وحمام السباحة، ثم عادت إلى شاشة المسرح، العيون داخل العيون.
– التحدث عن طاغوت صامت، والرؤية عن طاغوت أعمى.
– أكتشفُ التردد. هل انت خائف؟ هل لن تستوعبه؟
– ليس للطاغوت فضل ولا ضغينة.
في الأصل، كان هذا العالم فارغًا ولا يمكن تسميته.
– العشوائية فقط. ابتهجوا. وجودكم متساوٍ.
“عظيم. منذ أن تنحيت بهدوء، فإن تنازلًا صغيرًا مثل هذا يبدو عادلًا.”
– اصرخوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومض الكون. اشارة المرور الضوئية. ومع تحول الضوء الأحمر إلى اللون الأخضر، أخذ الوقت نفسًا، وتوقف مؤقتًا.
– لا يوجد فرق بين قطرة الفقاعة وجبال الهيمالايا في السحاب. القوانين ليست متفوقة على الأفراد. لا يوجد تسلسل هرمي على سلم الشكل.
“المحادثة… لست متأكدًا. أعتقد أنني رأيت شيئًا ما، لكن لا أستطيع التذكر جيدًا…”
– هذا الكيان مجرد طرف نهائي ولد بالصدفة.. أنا الحظ، وليس سوء الحظ، بالنسبة لكم. لا تحتاجوا إلى حمل الحقد تجاهي.
– لا ترمش.
– نحن مجرد تجربة. كما أُنشأنا للتجريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسام.
“…”
مثل الجوقة التي لم تُمارس أبدًا. أصوات ذات رنات ونغمات غير متناسقة. بدا بعضها مثل أجراس الكنيسة، والبعض الآخر مثل صوت تدفق الماء في المرحاض، والبعض الآخر مثل الحشرات التي ترفرف بأجنحتها.
حدَّقتُ في الكون بعينين تشعران وكأنهما ستحترقان. إذن، كان هذا شذوذًا.
ملك الجنيات، الجنيات – الضوء الأحمر لإشارة المرور، النجوم، الألوان، الرقص، شاشة المسرح، المدرسة، المستشفى، السجن – يحدقون بي باهتمام.
طاغوت خارجي، المستوى 5.
كان عقلي في حالة من الارتباك.
الأكثر سمية بين كل الفراغات. واحد من أقوى سبعة شذوذات، الطواغيت الخارجية السبعة.
“…صحيح. هل مازلت تتذكر وعدك بأخذي معك في المرة القادمة التي تزور فيها بوسان؟”
ذاك الذي يجب أن أقتله… الذي يجب على البشرية قتله.
كان كونك عائدًا أمرًا مريحًا في أوقات كهذه. حتى لو كان ذلك فخًا نصبه شذوذ ومت، يمكنني أن أحمل المعلومات التي تفيد بأن “ملك الجنيات غير جدير بالثقة على الإطلاق” إلى الدورة التالية.
عدو هذا العالم.
– نعم. انها الحقيقة.
“…لا يملك حتى اسمًا. هذا الشيء.”
– هذا الكيان، “ملك الجنيات”، هو مترجم.
– غير ضروري.
بصقتُ كأنني أتقيأ دمًا. كان ذلك أقصى ما يمكنني تحمله في الدورة الـ89، وأنا أشعر وكأن الفراغ سيسحقني في أي لحظة.
– ما نشير إليه فهو طاغوتنا، وما لا نشير إليه فهو طاغوتنا أيضًا.
“…إنهم مختلفون للغاية. ما هو القاسم المشترك بين تشيون يو-هوا وتأثير الفراشة حتى تكون مصابًا… أو ما يسمى بالمبعوث؟”
“الفراغ اللانهائي.”
عندما عدت ونظرت حولي، كانت غو يوري تدعم رأسي في حجرها وسط أنقاض المبنى المنهار.
نظر ملك الجنيات إليَّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – كاهن. بابا.
“الجحيم اللانهائي. اسمه الآن هو الفراغ اللانهائي.”
“ثم أنا سعيدة أيضًا، زعيم النقابة.”
بصقتُ كأنني أتقيأ دمًا. كان ذلك أقصى ما يمكنني تحمله في الدورة الـ89، وأنا أشعر وكأن الفراغ سيسحقني في أي لحظة.
– ما نشير إليه فهو طاغوتنا، وما لا نشير إليه فهو طاغوتنا أيضًا.
– كما قلت الأسماء ليست ضرورية.
هناك خاتمة قصيرة جدًا.
“لا، إنها ضرورية بالنسبة لي. لأنني سأقتل ذلك الطاغوت الأعمى الذي انتهك عالمنا دون إذن.”
ملئت الممرات بأسرة المستشفيات النظيفة بشكل غريب، على الرغم من عدم وجود أي مرضى أو أطباء. أنابيب وريدية شفافة معلقة من كل سرير مثل الجسور المعلقة. كان الممر لا نهاية له.
– ……
“لا أعرف إذا كنت سأسمي ذلك شعورًا أفضل، لكن ذاكرتي… لا، لا شيء. على أية حال، لقد اعتنيت بي عندما كنت بالخارج. شكرًا يوري.”
“كل شيء في العالم له حدود تحمي تمييزاته، لكنك تخلط كل شيء، ولا تترك أي فجوة بين أي شيء. الأشياء تصبح غير دائمة، الوجود يذوب، مما يجعلها جحيمًا حقيقيًا. لذا، هي جحيم بلا فواصل. أنت تنهب، تأخذ، وتنتهك قوانين العالم، مما يجعلها أيضًا جحيم الانتهاكات.”
– “تأثير الفراشة” الذي من المفترض أنك أبدته كان أيضًا أحد مبعوثينا، وهو كيان ملوث بواسطتنا.
ملك الجنيات، الجنيات – الضوء الأحمر لإشارة المرور، النجوم، الألوان، الرقص، شاشة المسرح، المدرسة، المستشفى، السجن – يحدقون بي باهتمام.
“–ماذا؟”
كان هناك عبارة في كتاب لاوتسو، “التاو تي تشينغ”: 寂兮寥兮.هادئ ومنعزل.
على الرغم من تسمية واحدة من أقوى الشذوذات في هذا العالم، إلا أن هوية الكائن الذي أمامي ظلت مجهولة. لقد ساعدتني على النهوض بسحب لطيف وابتسمت بشكل مشرق.
صامت ومنعزل.
“…”
قبل أن يميز البشر بين جميع الأشياء، كان العالم موجودًا بدون تقسيم، وكان العالم هادئًا جدًا لأنه لا يوجد صوت أو ضوضاء ذات معنى، وُصف بأنه “ساجِي”.
– لا يوجد فرق بين قطرة الفقاعة وجبال الهيمالايا في السحاب. القوانين ليست متفوقة على الأفراد. لا يوجد تسلسل هرمي على سلم الشكل.
في الأصل، كان هذا العالم فارغًا ولا يمكن تسميته.
على حد علمي في الدورة التاسعة والثمانين، كانت تشيون يو-هوا مستحضرة الأرواح. رئيسة مجلس الطلاب الخبيثة التي تعامل أحيانًا مع شبه الجزيرة الكورية بـ [نهاية سيئة: نهاية المدينة الأكاديمية].
لقد سميت هذا الفراغ.
– كاهنة.
وأشبر إليها بإصبع الإنسان.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) حدَّقتُ في الكون بعينين تشعران وكأنهما ستحترقان. إذن، كان هذا شذوذًا.
– الفراغ اللانهائي.
لكن هذا السجن لم يكن سجن تشيونغسونغ. لم أستطع أن أعرف بالضبط أين كان. امتدت القضبان والممرات الحديدية إلى ما لا نهاية خارج نطاق رؤيتي. لم يكن هناك أشخاص.
– الجحيم اللانهائي.
…يبدو أن الإنسانية لا تزال بعيدة عن الانتقام.
– اسم مناسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يميز البشر بين جميع الأشياء، كان العالم موجودًا بدون تقسيم، وكان العالم هادئًا جدًا لأنه لا يوجد صوت أو ضوضاء ذات معنى، وُصف بأنه “ساجِي”.
– اسم غير مناسب.
نظرت غو يوري إليّ وابتسمت.
– وهو أيضًا عشوائي.
بووم! بمجرد أن دخل رجل س.غ إلى فراغ الفراغ اللانهائي، انفجر رأسه، تمامًا مثل الكائنات الفضائية في فيلم Tim Burton Mars Attacks!
– بإمكاني الآن تخمين لماذا أظهر الكيان ذو الشعر الوردي سلوكًا غريبًا.
– سوف تفقده.
ألف طبقة من الضحك انقسمت.
رمش. حوض سباحة. رائحة الكلور القوية. ممرات السباحة الممتدة إلى الأفق، ممر مملوء بالمياه.
للحظة، فاحت رائحة الكلور من حوض السباحة. لقد كان النفس الذي زفرته غرف هذا الكون الخلفية.
“المحادثة… لست متأكدًا. أعتقد أنني رأيت شيئًا ما، لكن لا أستطيع التذكر جيدًا…”
– سأقوم بالتجربة عليك أيا حانوتي.
– سوف تفقده.
ملك الجنيات… لا، “الفراغ اللانهائي” أطلق يدي.
– سأقوم بالتجربة عليك أيا حانوتي.
في تلك اللحظة، تحول لون إشارة المرور إلى اللون الأزرق الساطع. ليس أخضر أو أصفر، بل أزرق ياقوتي، مثل أجنحة فراشة مورفو. لون غير مفهوم.
التنفس من تلك الأفواه بالكاد، من خلال فم ملك الجنيات الذي يمسك بيدي، “أعاد تكوين” نفسه.
إندفع حضور الفراغ اللانهائي نحوي. عبور الممر المطلي باللون الأبيض، واجتياز حمام السباحة، وهدر الرعد في الردهة، ودوس الوقت وتمزيق الفضاء.
“الجحيم اللانهائي. اسمه الآن هو الفراغ اللانهائي.”
وفي تلك اللحظة فقدت الوعي.
“مستحيل، تشيون يو-هوا…”
—-
ألوان ضوء النجوم، فقاعات الكواكب، البرتقالي الذي قتله الأحمر، صفائف الألوان المتراقصة، شاشة المسرح، رائحة الكلور في حوض السباحة، كراسي المدرسة الخشبية، لحاء البتولا الناتئ في الردهة من خلال الزجاج المهشم، ممر المستشفى الأبيض، قضبان السجن الحديدية، معبر الحمار الوحشي حيث يتشابك الأبيض والأسود مثل السجادة.
“زعيم النقابة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – العشوائية فقط. ابتهجوا. وجودكم متساوٍ.
نادى صوت.
“أنت تقول أن هناك مثل هذا اللقيط الغائط؟ بالطبع، أنا بحاجة إلى الانتقام شخصيًا!”
“هل أنت بخير، زعيم النقابة؟ أأنت مستيقظ؟”
– ليس للطاغوت فضل ولا ضغينة.
“آه…هم، أين أنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عيون” “رمش” “نظرة” “مشاهدة”.
“سجن تشيونغسونغ. أو بالأحرى، ما كان يسمى سجن تشيونغسونغ. لقد قلت أنك ستجري محادثة مع الجنيات.”
نظرت غو يوري إليّ وابتسمت.
“آه.”
“الجحيم اللانهائي. اسمه الآن هو الفراغ اللانهائي.”
عندما عدت ونظرت حولي، كانت غو يوري تدعم رأسي في حجرها وسط أنقاض المبنى المنهار.
في تلك اللحظة، تحول لون إشارة المرور إلى اللون الأزرق الساطع. ليس أخضر أو أصفر، بل أزرق ياقوتي، مثل أجنحة فراشة مورفو. لون غير مفهوم.
ابتسام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟ حسنًا، على الأقل أنا لست تعيسًا.”
نظرت غو يوري إليّ وابتسمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومض الكون. اشارة المرور الضوئية. ومع تحول الضوء الأحمر إلى اللون الأخضر، أخذ الوقت نفسًا، وتوقف مؤقتًا.
“هل سارت المحادثة بشكل جيد؟”
“آه لقد فهمت. حسنًا، هذا مقلق بعض الشيء. كيف استطيع…؟”
“المحادثة… لست متأكدًا. أعتقد أنني رأيت شيئًا ما، لكن لا أستطيع التذكر جيدًا…”
“لا، إنها ضرورية بالنسبة لي. لأنني سأقتل ذلك الطاغوت الأعمى الذي انتهك عالمنا دون إذن.”
“آه لقد فهمت. حسنًا، هذا مقلق بعض الشيء. كيف استطيع…؟”
– ما نشير إليه فهو طاغوتنا، وما لا نشير إليه فهو طاغوتنا أيضًا.
تمتمت غو يوري، وهي تنقر على ذقنها بإصبع السبابة، مما يظهر لمحة من القلق.
رمش. كانت المدرسة عبارة عن مبنى خشبي قديم مهجور. ومض اسم المدرسة؛ بيكوا. وكانت السماء حمراء الدم. النوافذ المكسورة وأشجار البتولا ذات اللحاء الأبيض تبرز في الردهة من خلال الزجاج المكسور. كانت المدرسة مخترقة بالأوتاد البيضاء، في حالة من الفوضى.
لم أستطع إلا أن أنظر إليها بذهني الذي لا يزال ضبابيًا.
—-
“…صحيح. هل مازلت تتذكر وعدك بأخذي معك في المرة القادمة التي تزور فيها بوسان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – كاهن. بابا.
“هاه؟ أوه نعم. أتذكر.”
– اسم غير مناسب.
“عظيم. منذ أن تنحيت بهدوء، فإن تنازلًا صغيرًا مثل هذا يبدو عادلًا.”
لم أستطع إلا أن أنظر إليها بذهني الذي لا يزال ضبابيًا.
“…؟”
– سوف تفقده.
“أرخِ جسدك للحظة، يا زعيم النقابة. خذ نفسًا عميقًا – زفير. هكذا. نعم، عمل جيد! لقد تعرضت لعدة انفجارات، لذا يجب أن يكون جسمك وعقلك متوترين دون أن تدرك ذلك.”
أسرة مستشفيات متطابقة، وأنابيب وريدية متطابقة، وزوايا متطابقة لخطوط التسريب المعلقة، كلها بنفس اللون الأبيض، ممتدة إلى ما لا نهاية في الممر.
بات، بات.
رمش. كانت المدرسة عبارة عن مبنى خشبي قديم مهجور. ومض اسم المدرسة؛ بيكوا. وكانت السماء حمراء الدم. النوافذ المكسورة وأشجار البتولا ذات اللحاء الأبيض تبرز في الردهة من خلال الزجاج المكسور. كانت المدرسة مخترقة بالأوتاد البيضاء، في حالة من الفوضى.
مسدت يد غو يوري بلطف الجزء الخلفي من رأسي. على الرغم من أنها كانت مجرد لفتة لمس شعري، إلا أن ذهني صفو بسرعة مدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتمت غو يوري، وهي تنقر على ذقنها بإصبع السبابة، مما يظهر لمحة من القلق.
والأهم من ذلك، أن ذكرى مراقبة “الفراغ اللامتناهي” عادت كالطوفان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتمت غو يوري، وهي تنقر على ذقنها بإصبع السبابة، مما يظهر لمحة من القلق.
“آه…”
ذاك الذي يجب أن أقتله… الذي يجب على البشرية قتله.
“يبدو أنك تشعر بتحسن. هذا مريح.”
—-
“لا أعرف إذا كنت سأسمي ذلك شعورًا أفضل، لكن ذاكرتي… لا، لا شيء. على أية حال، لقد اعتنيت بي عندما كنت بالخارج. شكرًا يوري.”
– ما نشير إليه فهو طاغوتنا، وما لا نشير إليه فهو طاغوتنا أيضًا.
على الرغم من تسمية واحدة من أقوى الشذوذات في هذا العالم، إلا أن هوية الكائن الذي أمامي ظلت مجهولة. لقد ساعدتني على النهوض بسحب لطيف وابتسمت بشكل مشرق.
ولم يكن حتى صوتًا مهينًا للإنسانية.
“زعيم النقابة، هل أنت سعيد الآن؟”
“…”
“هاه؟ حسنًا، على الأقل أنا لست تعيسًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسام.
“ثم أنا سعيدة أيضًا، زعيم النقابة.”
– ما نشير إليه فهو طاغوتنا، وما لا نشير إليه فهو طاغوتنا أيضًا.
لقد كانت ابتسامة جميلة بشكل استثنائي كما هو الحال دائمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيو غيو، أنا في الحقيقة عائد، وقد فُجّر رأسك بواسطة الجنيات التعليمية 50 مرة على الأقل. لكن في دورة سابقة، اكتشفت شذوذًا يبدو أنه رئيس الجنيات. يطلق عليه ‘الفراغ اللانهائي’، وهو كيان مرعب يمكنه قتل معظم الناس بمجرد مراقبته. كيف تريد التعامل مع الأمر؟”
—-
للحظة، فاحت رائحة الكلور من حوض السباحة. لقد كان النفس الذي زفرته غرف هذا الكون الخلفية.
هناك خاتمة قصيرة جدًا.
وأشبر إليها بإصبع الإنسان.
“سيو غيو، أنا في الحقيقة عائد، وقد فُجّر رأسك بواسطة الجنيات التعليمية 50 مرة على الأقل. لكن في دورة سابقة، اكتشفت شذوذًا يبدو أنه رئيس الجنيات. يطلق عليه ‘الفراغ اللانهائي’، وهو كيان مرعب يمكنه قتل معظم الناس بمجرد مراقبته. كيف تريد التعامل مع الأمر؟”
– غير ضروري.
“أنت تقول أن هناك مثل هذا اللقيط الغائط؟ بالطبع، أنا بحاجة إلى الانتقام شخصيًا!”
– نحن مجرد تجربة. كما أُنشأنا للتجريب.
أخذته هناك.
—-
“أيتها الحمقاء الغائط! لقد فجرت رأسي ――آآههه!”
صامت ومنعزل.
بووم! بمجرد أن دخل رجل س.غ إلى فراغ الفراغ اللانهائي، انفجر رأسه، تمامًا مثل الكائنات الفضائية في فيلم Tim Burton Mars Attacks!
“لا أعرف إذا كنت سأسمي ذلك شعورًا أفضل، لكن ذاكرتي… لا، لا شيء. على أية حال، لقد اعتنيت بي عندما كنت بالخارج. شكرًا يوري.”
“همم.”
“الفراغ اللانهائي.”
…يبدو أن الإنسانية لا تزال بعيدة عن الانتقام.
– نعم. انها الحقيقة.
—-
كل كل كلمة يهمس بها الكون كله كان لها جهاز صوتي مختلف. “كيـ” “ـان” “نهـ” “ـائي”. صوت الأجراس المعلقة على إفريز المعبد، صرخة غراب يُقتل من قبل صقر. أصوات لا يجب أن تُكوِّن لغة وأصوات لا يجب أن تُكوِّن كلمات فعلت ذلك.
هل من الممكن ان غو يوري واحدة من الطواغيت السبعة؟
في تلك اللحظة، تحول لون إشارة المرور إلى اللون الأزرق الساطع. ليس أخضر أو أصفر، بل أزرق ياقوتي، مثل أجنحة فراشة مورفو. لون غير مفهوم.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“أرخِ جسدك للحظة، يا زعيم النقابة. خذ نفسًا عميقًا – زفير. هكذا. نعم، عمل جيد! لقد تعرضت لعدة انفجارات، لذا يجب أن يكون جسمك وعقلك متوترين دون أن تدرك ذلك.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
المرشد IV
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتمت غو يوري، وهي تنقر على ذقنها بإصبع السبابة، مما يظهر لمحة من القلق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
تقريباً ، لم افهم اي شي
لا أظن ذلك
ممكن وممكن تطلع مبعوثة من أحد هذه الطواغيت