علم الأنساب II
علم الأنساب II
“هاه؟ ديناصور؟ أوه، لا تفتري علينا. كيف يبدو أطفالنا مثل الديناصورات؟ الديناصورات مخلوقات بشعة مغطاة بالزغب، بينما أطفالنا لديهم بشرة ناعمة.”
لم يكن لغمغمة نوه دو-هوا المشؤومة أي تأثير على مغامرة السفاري لدينا.
“آها. حتى الآن، كنت أتساءل لماذا لم يكن لدى الحانوتي عائلة أو حتى حيوان أليف. لكن عندما أرى هذا اليوم، أدرك أنه من حسن الحظ أنه ليس لديك أطفال أو حيوانات أليفة…”
حتى سيم آه-ريون وسيو غيو، اللذان لم يكونا متحمسين بسهولة، كانا يتحدثان بصوت عالٍ في المقعد الخلفي. من المؤكد أنه ساعدني في إعداد رقائق البطاطس ووجبات الشوكولاتة الخفيفة المصنوعة في المصنع لهذا اليوم.
“لا، هذه هي الثلاثية القديمة. يا للهول. هيونغ، كيف يمكنك أن تكون جاهلًا بالسينما؟ هناك الكثير من المسلسلات الحديثة…”
“هذه هي المرة الأولى التي أدعى فيها إلى مكان ما واللعب مع الآخرين…”
“لا، هذه هي الثلاثية القديمة. يا للهول. هيونغ، كيف يمكنك أن تكون جاهلًا بالسينما؟ هناك الكثير من المسلسلات الحديثة…”
“هذه أيضًا المرة الأولى التي يدعوني فيها هيونغ إلى مكان ما، لذلك أنا أتطلع لذلك حقًا.”
في كل مرة قدمت فيها أحد أعضاء مزرعتنا، اندلعت الهتافات.
“كما هو متوقع من عائلة محطة بوسان… الرابطة لا تضاهى مع الخاسرين الآخرين…!”
“هييك… السيارة تهتز…”
ابتسمت برضا وأدرت عجلة القيادة. اليوم، أنا، الحانوتي، كنت أرشدهم ليس كقائد نقابة ولكن كمرشد متواضع.
—-
“من هنا، هو المدخل إلى مزرعة الفكرة. مرحبًا بالجميع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رائع!
“رائع! آه؟ أهه…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن آه-ريون، مظهر الشيء هو مجرد سمة ثانوية، وليس جوهره.”
وصل هتاف سيم آه-ريون، وهي تنظر إلى المزرعة من خلال النافذة، إلى ذروته مثل السوبرانو ثم انخفض تدريجيًا.
“غ-نعم؟”
“آه… زعيم النقابة…؟”
“همم…”
“ماذا جرى؟”
“صحيح. لا تسكب طعامك أثناء تناول الطعام. ها هي ساق الماعز الخلفية التي أسقطتها. امضغها جيدًا.”
“لماذا تحتوي مزرعة الخيول على سياج من الأسلاك الشائكة بارتفاع عشرة أمتار وجدران خرسانية؟”
“إذاً، نوه دو-هوا، ما هي أفكارك بعد تفقد إنجازات مزرعتنا؟”
“همم.”
لقد ضغطت على زر التحكم عن بعد.
أومأت.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا!”
“بالتأكيد، إنها ليست زخرفة خارجية جذابة للغاية.”
وبطبيعة الحال، بعد أن أثير في الفراغ، بدا مختلفا إلى حد ما عن الخيل العادي. أي أن مظهره، وهو سمة ثانوية، وليست صفة أساسية، أظهر اختلافًا طفيفًا.
“نعم نعم. إنه أمر مخيف بعض الشيء، أو لنكون أكثر صدقًا، إنه بشع تقريبًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رائع!
“أوافق.”
“إذاً، نوه دو-هوا، ما هي أفكارك بعد تفقد إنجازات مزرعتنا؟”
لقد ضغطت على زر التحكم عن بعد.
“همم. بغض النظر عن حقيقة أن الخيول تنمو لبدتها، منذ متى كان جلد الخيل يتميز بلون أخضر ناعم مثل الزواحف…؟”
مع صوت هادر، فتحت البوابة الثقيلة التي تغلق متنزه السفاري الترفيهي ببطء.
بعد مسح كل هذه الصفات، تمتمت نوه دو-هوا بصوت كئيب.
“لكن آه-ريون، مظهر الشيء هو مجرد سمة ثانوية، وليس جوهره.”
“أنا آسف، كيونغكيونغي. يبدو أنني لا أستطيع أن أجعلك رفيقًا …”
“ن-نعم…؟”
تطلع الخيل بحذر إلى شاحنة السفاري الخاصة بنا.
“فكري في الأمر. المزارع بطبيعة الحال لديها أسوار. إنه أمر طبيعي لأن الحيوانات لا ينبغي أن تهرب. لقد جعلت مزرعة الفكرة الخاصة بنا السياج أكثر متانة. جوهر المزرعة لم يتغير على الإطلاق. فهمت؟”
ونتيجة لذلك، بدءًا من الدورة 380 فصاعدًا، ركب الموقظون أحيانًا الكونغكونغي حول شبه الجزيرة الكورية. وكان هذا يقتصر على الدورات التي قمت فيها بإدارة مزرعة الفكرة.
“إيه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قرف. أكره ربط حزام الأمان لأنه غير مريح ويشعرني بالاختناق…”
تدحرجت إطارات شاحنتي السفاري برشاقة عبر البوابة المفتوحة.
“أهه! أهه…!”
“بالمناسبة، لا بأس أن تبقي النوافذ مفتوحة، لكن لا تخرجي رأسك منها. قد يكون الأمر خطيرًا أثناء القيادة.”
على سبيل المثال، على عكس الخيول الأخرى، يستطيع ككينغككي المشي على قدمين. ليس كالوضعية المستقيمة للإنسان، بل المنحني.
“أه نعم. نعم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رائع!
بمجرد أن أعادت سيم آه-ريون الجزء العلوي من جسدها إلى داخل السيارة، ضغطت على زر التحكم عن بعد مرة أخرى.
“همم.”
مع صوت قعقعة، ارتفعت قضبان معدنية من إطارات النوافذ، لحماية النوافذ. “هيك،” تراجعت سيم آه-ريون.
“لكن ألا يأكل كيونغكيونغي ما يقرب من 100 كجم من اللحوم يوميًا…؟ من ناحية أخرى، يتطلب كونغكونغي القليل من الطعام وهو سهل الانقياد. لا أرى سببًا للتردد… ”
“زعيم النقابة؟ القضبان الحديدية على النوافذ، لماذا فجأة…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه. آه. الآن يرجى تحويل أنظاركم إلى اتجاه الساعة 9. هناك يمكنك رؤية بيوجوكي، الخيل الثالث والثلاثين الناجح في العمل الجيني في مزرعتنا. إنه يمشي على أربع، كما ينبغي للخيل.”
“حسنًا، لقد أجريت بعض التعديلات على الشاحنة المخصصة لرحلة السفاري. ما رأيك؟ أليس رائعًا؟ زعيم نقابتك لديه العديد من المواهب.”
“هذه هي المرة الأولى التي أدعى فيها إلى مكان ما واللعب مع الآخرين…”
“إنه لأمر مدهش حقًا. لكن لماذا هذه الروعة ضرورية…؟”
“أنت فقط تتغلب على تي ريكس بقوة غاشمة…”
“……”
“أشعر بنفس الشعور الذي تشعرين به! لذلك، سأسمح لك بشكل خاص بالتفاعل مع الخيول تحت توجيهي.”
عند هذه النقطة، صمت سيو غيو أيضًا مثل نوه دو-هوا. نظرت من خلال مرآة الرؤية الخلفية، ورأيت أن وجهه الرجولي بدأ يتعرق.
لم يكن لون بشرته بنيًا أو أسودًا أو أبيضًا، بل أخضر إلى حد ما، ومن المحتمل أنه تكيف مع سهول ديسان ميون المليئة بالأعشاب.
“بالطبع، هذا لضمان سلامة سياحنا الأعزاء، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه. آه. الآن يرجى تحويل أنظاركم إلى اتجاه الساعة 9. هناك يمكنك رؤية بيوجوكي، الخيل الثالث والثلاثين الناجح في العمل الجيني في مزرعتنا. إنه يمشي على أربع، كما ينبغي للخيل.”
“لا، ما أعنيه هو، لماذا تعد السلامة ضرورية لمجرد إلقاء نظرة غير رسمية على المزرعة…”
“إيه…”
“آه-ريون.”
لقد ضغطت على زر التحكم عن بعد.
تحدث سيو غيو رسميًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عُلقت لافتة مكتوب عليها “ككينغككي” في الأصل حول رقبته، لكنه كسرها مرة أخرى، لذا لم يكن من الممكن قراءة سوى “ككيـ■ـكي”. حقًا، رُب خيلٍ مثير للمشاكل هو.
“غ-نعم؟”
“ستة. لقد شاهدت الجزء الأخير أولًا لأنه كان الأخير. كان العنوان الفرعي دومينيون. لماذا أوصيت بمثل هذا الفيلم؟”
“اربطي حزامك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، ما أعنيه هو، لماذا تعد السلامة ضرورية لمجرد إلقاء نظرة غير رسمية على المزرعة…”
“قرف. أكره ربط حزام الأمان لأنه غير مريح ويشعرني بالاختناق…”
تدحرجت إطارات شاحنتي السفاري برشاقة عبر البوابة المفتوحة.
ثم حدث ما حدث.
“رابتور؟”
هييييا!
“اربطي حزامك.”
“إييييك؟”
“صحيح. لا تسكب طعامك أثناء تناول الطعام. ها هي ساق الماعز الخلفية التي أسقطتها. امضغها جيدًا.”
بالتزامن مع الصهيل اللطيف من خارج السيارة، صرخت سيم آه-ريون في الداخل.
لقد وصلت قصة الإنسانية مع سلاح الفرسان إلى نهايتها أخيرًا.
“آه. الجميع، يرجى تحويل أنظاركم إلى اتجاه الساعة 2. هل بإمكانكم رؤيته؟ هذا هو أول خيل نفتخر به من مزرعة الفكرة، ككينغككي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثم لنسمينها وحدة متنقلة بدلًا من وحدة سلاح الفرسان، أو حتى وحدة الديناصورات. واااه، لا أمانع في تسمية هيئة إدارة الطرق الوطنية باسمها…”
“خيل…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل كل شيء، كان لديه رأس جميل.
نظرت نوه دو-هوا من خلال القضبان المعدنية بأعين باردة.
“أعتقد أن كيونغكيونغي هو الأنسب ليكون بمثابة جبل لسلاح الفرسان في المستقبل.”
“أخيل هذا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رائع!
تطلع الخيل بحذر إلى شاحنة السفاري الخاصة بنا.
غرر! غرر!
عُلقت لافتة مكتوب عليها “ككينغككي” في الأصل حول رقبته، لكنه كسرها مرة أخرى، لذا لم يكن من الممكن قراءة سوى “ككيـ■ـكي”. حقًا، رُب خيلٍ مثير للمشاكل هو.
على أية حال، لا يزال خيلًا.
وبطبيعة الحال، بعد أن أثير في الفراغ، بدا مختلفا إلى حد ما عن الخيل العادي. أي أن مظهره، وهو سمة ثانوية، وليست صفة أساسية، أظهر اختلافًا طفيفًا.
كما هو متوقع، كانت جولة السفاري ناجحة للغاية.
على سبيل المثال، على عكس الخيول الأخرى، يستطيع ككينغككي المشي على قدمين. ليس كالوضعية المستقيمة للإنسان، بل المنحني.
خرج كيونغكيونغي من الغابة، وبنيته المهيبة شاهقة. لقد كان الأكبر بين الخيول التي قمت بتربيتها حتى الآن. كانت ساقيه الخلفيتين ضخمتين بشكل استثنائي مقارنة بساقيه الأماميتين النحيلتين إلى حد ما.
على أية حال، لا يزال خيلًا.
“خيل آكل اللحوم…؟”
لم يكن لون بشرته بنيًا أو أسودًا أو أبيضًا، بل أخضر إلى حد ما، ومن المحتمل أنه تكيف مع سهول ديسان ميون المليئة بالأعشاب.
عدت حزينًا وركبت وحدي على ظهر كيونغكيونغي. كان غروب الشمس الأحمر يغرب وراء الأفق.
و… حسنًا، كانت أسنانه حادة. لكن الخيول في الأصل لديها أسنان متطورة. لقد خضع ككينغككي ببساطة لقليل من التطور المتقارب.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
على أية حال، لا يزال خيلًا.
لم يكن لون بشرته بنيًا أو أسودًا أو أبيضًا، بل أخضر إلى حد ما، ومن المحتمل أنه تكيف مع سهول ديسان ميون المليئة بالأعشاب.
وأخيرًا، أصبحت حوافره، أو بعبارة أخرى، أظافره ومخالبه، أكثر حدة قليلًا. لكن بالنظر إلى أن الحوافر هي في الأصل جزء من جسم الخيل، فقد كان هذا تغييرًا طفيفًا.
عند هذه النقطة، صمت سيو غيو أيضًا مثل نوه دو-هوا. نظرت من خلال مرآة الرؤية الخلفية، ورأيت أن وجهه الرجولي بدأ يتعرق.
بعد مسح كل هذه الصفات، تمتمت نوه دو-هوا بصوت كئيب.
“تبًا! وحدة الفرسان لا تتعلق بالكفاءة!”
“هذا… ديناصور…”
بعد دقيقة.
في تلك اللحظة، فتح ككينغككي فمه.
“سواء كان ديناصورًا أو خيلًا، فهذه أخبار جيدة. من الآن فصاعدًا، سوف تستخدم هيئة إدارة الطرق الوطنية بيوجوكي لنقل البضائع…”
هييييا!
وصل هتاف سيم آه-ريون، وهي تنظر إلى المزرعة من خلال النافذة، إلى ذروته مثل السوبرانو ثم انخفض تدريجيًا.
حسنًا. من الرابطة التي بنيتها على مدى الأشهر الستة الماضية مع الخيول، فسرتها على أنها “ما هذا الهراء الذي تتحدثين عنه، دو-هوا؟ أنا خيل.”
“همم…”
“هاه؟ ديناصور؟ أوه، لا تفتري علينا. كيف يبدو أطفالنا مثل الديناصورات؟ الديناصورات مخلوقات بشعة مغطاة بالزغب، بينما أطفالنا لديهم بشرة ناعمة.”
نظرت نوه دو-هوا من خلال القضبان المعدنية بأعين باردة.
“همم. بغض النظر عن حقيقة أن الخيول تنمو لبدتها، منذ متى كان جلد الخيل يتميز بلون أخضر ناعم مثل الزواحف…؟”
وهكذا، بعد تزيين أبرز معالم جولة السفاري، عدنا على مهل إلى أماكن إقامتنا. وللعلم، ظلت سيم آه-ريون فاقدة للوعي طوال الوقت.
“فيلوسيرابتور؟”
على سبيل المثال، على عكس الخيول الأخرى، يستطيع ككينغككي المشي على قدمين. ليس كالوضعية المستقيمة للإنسان، بل المنحني.
صاح سيو غيو من المقعد الخلفي.
لقد ضغطت على زر التحكم عن بعد.
“رابتور! إنه طائر جارح، هيونغ!”
“أه نعم. نعم…”
“رابتور؟”
“آه-ريون.”
“نعم! من Jurassic Park. انتظر. يا للهول، لا تخبرني أنك لم تشاهد Jurassic Park أيضًا؟”
“لكن ألا يأكل كيونغكيونغي ما يقرب من 100 كجم من اللحوم يوميًا…؟ من ناحية أخرى، يتطلب كونغكونغي القليل من الطعام وهو سهل الانقياد. لا أرى سببًا للتردد… ”
“بالطبع لا. لقد صدر هذا الفيلم قبل ولادتي.”
غرر! غرر!
“لا، هذه هي الثلاثية القديمة. يا للهول. هيونغ، كيف يمكنك أن تكون جاهلًا بالسينما؟ هناك الكثير من المسلسلات الحديثة…”
علم الأنساب II
“إييييك!”
“أوه، هيا، هيا. هل اشتقت لأبيك كثيرًا؟”
كانت نوه دو-هوا مرعوبة، وكان سيو غيو متحمسًا، وكانت سيم آه-ريون تشعر بسعادة غامرة. من الواضح أن الجميع كانوا سعداء بجاذبية ككينغككي.
“ديناصور آخر. ماذا فعلت بهذه الخيول حتى تنمو قرون وحيد القرن على رؤوسها…؟”
واصلت قيادة شاحنة السفاري.
علم الأنساب II
“آه. آه. الآن يرجى تحويل أنظاركم إلى اتجاه الساعة 9. هناك يمكنك رؤية بيوجوكي، الخيل الثالث والثلاثين الناجح في العمل الجيني في مزرعتنا. إنه يمشي على أربع، كما ينبغي للخيل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيو غيو، لقد شاهدت فيلم الديناصورات الذي أوصيت به. لكن لم يعجبني.”
“ترايسيراتوبس!”
جلجلة! جلجلة!
“من فضلك لا تنادي البيوجوكي الخاص بنا بهذا الاسم الفظ، سيو غيو.”
“نعم نعم. إنه أمر مخيف بعض الشيء، أو لنكون أكثر صدقًا، إنه بشع تقريبًا…”
“ديناصور آخر. ماذا فعلت بهذه الخيول حتى تنمو قرون وحيد القرن على رؤوسها…؟”
“أشعر بنفس الشعور الذي تشعرين به! لذلك، سأسمح لك بشكل خاص بالتفاعل مع الخيول تحت توجيهي.”
“والآن، انظروا إلى اتجاه الساعة 11:00. هذا هو كونغكونغي. خيل برأس جميل جدًا.”
غرر! غرر!
“باتشيسيفالوصور! ديناصور ينطح الرأس!”
“زميل لطيف للغاية وحسن النية. الجميع، يرجى النزول من الشاحنة. آه-ريون؟ اخرجي بشكل جيد. إذا لم تقومي بذلك، سأفضحك كالعجوز غوريو على شبكة س.غ.”
“أوه، يبدو أن كونغكونغي سعيد برؤيتنا. إنه يطرق الشاحنة. ها ها . لنلوح جميعًا ونحيي كونغكونغي!”
الخاتمة 2.
“هييك… السيارة تهتز…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت نوه دو-هوا أيضًا على نطاق واسع.
كما هو متوقع، كانت جولة السفاري ناجحة للغاية.
“إنه لأمر مدهش حقًا. لكن لماذا هذه الروعة ضرورية…؟”
في كل مرة قدمت فيها أحد أعضاء مزرعتنا، اندلعت الهتافات.
“كيونغكيونغي…؟”
طوال حياتي التكرارية، لم يكن هناك يوم مجزٍ مثل هذا اليوم كمضيف.
أعرب كيونغكيونغي، عند رؤيته لوالده، عن سعادته.
“على ما يرام. الآن، جميعكم، أليس من الممل بعض الشيء مجرد مشاهدة الخيول عبر القضبان الحديدية من الشاحنة المحمية بأمان؟”
لقد كانت ابتسامة نادرة لها.
“لا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالإضافة إلى ذلك، بالنسبة للمركبات العسكرية للموقظين، اختير كونغكونغي، الخيل المتخصص الذي ينطح الرأس، بدلًا من كيونغكيونغي.
“أشعر بنفس الشعور الذي تشعرين به! لذلك، سأسمح لك بشكل خاص بالتفاعل مع الخيول تحت توجيهي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الخاتمة 1.
“أهه! أهه…!”
“آها. حتى الآن، كنت أتساءل لماذا لم يكن لدى الحانوتي عائلة أو حتى حيوان أليف. لكن عندما أرى هذا اليوم، أدرك أنه من حسن الحظ أنه ليس لديك أطفال أو حيوانات أليفة…”
بكت سيم آه-ريون. في الواقع، لم يكن عليها أن تشعر بسعادة غامرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه… زعيم النقابة…؟”
“وبهذا المعنى، سأقدم الآن أفضل اختياراتي، وهي فخر مزرعة الفكرة، كيونغكيونغي.”
“ن-نعم…؟”
“كيونغكيونغي…؟”
“هذا… ديناصور…”
“زميل لطيف للغاية وحسن النية. الجميع، يرجى النزول من الشاحنة. آه-ريون؟ اخرجي بشكل جيد. إذا لم تقومي بذلك، سأفضحك كالعجوز غوريو على شبكة س.غ.”
“زعيم النقابة؟ القضبان الحديدية على النوافذ، لماذا فجأة…؟”
“هيك. هيك هيك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جرورور.
بإتباعي، نزل الجميع من شاحنة السفاري.
أجاب كيونغكيونغي: لا بأس، قائلًا إنه وجد قيمة في الاستكشاف الفلسفي بدلًا من العلاقة الرومانسية.
“كيونغكيونغي! تعال الى هنا!”
“لكن ألا يأكل كيونغكيونغي ما يقرب من 100 كجم من اللحوم يوميًا…؟ من ناحية أخرى، يتطلب كونغكونغي القليل من الطعام وهو سهل الانقياد. لا أرى سببًا للتردد… ”
مع صافرة، أخذت شواء الماعز من الجذع وألقيته في الغابة البعيدة.
ثم حدث ما حدث.
بعد دقيقة.
تحدث سيو غيو رسميًا.
بضربة قوية ، طارت ساق الماعز الخلفية من الغابة وتمزقت. من قبيل الصدفة، طارت ساقها الخلفية أمام وجه سيم آه-ريون واصطدمت بنافذة الشاحنة.
“إييييك!”
“كيا!”
“إنه لأمر مدهش حقًا. لكن لماذا هذه الروعة ضرورية…؟”
“الآن، سوف يظهر كيونغكيونغي. الجميع، كيونغكيونغي الخاص بنا لطيف جدًا ولكنه لا يزال صغيرًا ويفتقر إلى رباطة الجأش. لذا من فضلكم لا تستفزوه.”
أجاب كيونغكيونغي: لا بأس، قائلًا إنه وجد قيمة في الاستكشاف الفلسفي بدلًا من العلاقة الرومانسية.
“اتفقنا على تسمية ذلك [المزاج السيئ]…”
“اربطي حزامك.”
جلجلة. جلجلة. جلجلة.
على أية حال، لا يزال خيلًا.
خرج كيونغكيونغي من الغابة، وبنيته المهيبة شاهقة. لقد كان الأكبر بين الخيول التي قمت بتربيتها حتى الآن. كانت ساقيه الخلفيتين ضخمتين بشكل استثنائي مقارنة بساقيه الأماميتين النحيلتين إلى حد ما.
“الآن، سوف يظهر كيونغكيونغي. الجميع، كيونغكيونغي الخاص بنا لطيف جدًا ولكنه لا يزال صغيرًا ويفتقر إلى رباطة الجأش. لذا من فضلكم لا تستفزوه.”
قبل كل شيء، كان لديه رأس جميل.
وأخيرًا، أصبحت حوافره، أو بعبارة أخرى، أظافره ومخالبه، أكثر حدة قليلًا. لكن بالنظر إلى أن الحوافر هي في الأصل جزء من جسم الخيل، فقد كان هذا تغييرًا طفيفًا.
قام سيو غيو بلكم الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رائع!
“بالطبع! يجب أن يظهر تي ريكس! بل إنها نسخة بدون ريش! ياللحماقة، من يهتم بالدقة العلمية!”
“كيونغكيونغي…؟”
“قرقر…”
“اربطي حزامك.”
لأول مرة منذ فترة، أطلق سيو غيو لعنة بصفته س.غ، بينما انهارت سيم آه-ريون بجانبه.
“من هنا، هو المدخل إلى مزرعة الفكرة. مرحبًا بالجميع.”
لا بد أنها أغمي عليها من العاطفة الغامرة. لقد كان الأمر مفهومًا نظرًا لمدى وسامة كيونغكيونغي.
“همم. بغض النظر عن حقيقة أن الخيول تنمو لبدتها، منذ متى كان جلد الخيل يتميز بلون أخضر ناعم مثل الزواحف…؟”
رائع!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جرورور.
أعرب كيونغكيونغي، عند رؤيته لوالده، عن سعادته.
ثم حدث ما حدث.
“هل سمعت هذا؟ كيونغكيونغي هو الأصغر في مزرعتنا ويحب لحم الماعز أكثر من غيره.”
“رابتور! إنه طائر جارح، هيونغ!”
“خيل آكل اللحوم…؟”
لقد كانت ابتسامة نادرة لها.
“بالطبع. لماذا تنتقديم ولدنا لأنه يأكل اللحوم؟”
“خيل آكل اللحوم…؟”
“آها. حتى الآن، كنت أتساءل لماذا لم يكن لدى الحانوتي عائلة أو حتى حيوان أليف. لكن عندما أرى هذا اليوم، أدرك أنه من حسن الحظ أنه ليس لديك أطفال أو حيوانات أليفة…”
“كيونغكيونغي…؟”
جلجلة! جلجلة!
بالتزامن مع الصهيل اللطيف من خارج السيارة، صرخت سيم آه-ريون في الداخل.
ركض كيونغكيونغي نحوي وهو يهاجم برجليه الخلفيتين القويتين. أنا أيضًا رفعت هالتي وعانقت رأس كيونغكيونغي بكلتا ذراعي.
رائع!
“أوه، هيا، هيا. هل اشتقت لأبيك كثيرًا؟”
“……”
رائع!
لم يكن لون بشرته بنيًا أو أسودًا أو أبيضًا، بل أخضر إلى حد ما، ومن المحتمل أنه تكيف مع سهول ديسان ميون المليئة بالأعشاب.
“صحيح. لا تسكب طعامك أثناء تناول الطعام. ها هي ساق الماعز الخلفية التي أسقطتها. امضغها جيدًا.”
آه! ياللفجعة.
غرر! غرر!
آه! ياللفجعة.
“كيف هذا؟ أليس كيونغكيونغي الخاص بنا لطيفًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عُلقت لافتة مكتوب عليها “ككينغككي” في الأصل حول رقبته، لكنه كسرها مرة أخرى، لذا لم يكن من الممكن قراءة سوى “ككيـ■ـكي”. حقًا، رُب خيلٍ مثير للمشاكل هو.
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رائع!
لسوء الحظ، لم تكن هناك إجابة من سيم آه-ريون التي أغمي عليها، وكان سيو غيو مشغولًا جدًا بمراقبة كيونغكيونغي بحيث لم يتمكن من الرد. لذلك، كان على نوه دو-هوا، التي تفتخر بكونها خالية من الروح، أن تجيب.
“زعيم النقابة؟ القضبان الحديدية على النوافذ، لماذا فجأة…؟”
“أنت فقط تتغلب على تي ريكس بقوة غاشمة…”
“أنت فقط تتغلب على تي ريكس بقوة غاشمة…”
وهكذا، بعد تزيين أبرز معالم جولة السفاري، عدنا على مهل إلى أماكن إقامتنا. وللعلم، ظلت سيم آه-ريون فاقدة للوعي طوال الوقت.
“همم. بغض النظر عن حقيقة أن الخيول تنمو لبدتها، منذ متى كان جلد الخيل يتميز بلون أخضر ناعم مثل الزواحف…؟”
ابتسمت على نطاق واسع.
“ستة. لقد شاهدت الجزء الأخير أولًا لأنه كان الأخير. كان العنوان الفرعي دومينيون. لماذا أوصيت بمثل هذا الفيلم؟”
“إذاً، نوه دو-هوا، ما هي أفكارك بعد تفقد إنجازات مزرعتنا؟”
“كيونغكيونغي! تعال الى هنا!”
“همم…”
لم يكن لغمغمة نوه دو-هوا المشؤومة أي تأثير على مغامرة السفاري لدينا.
“أعتقد أن كيونغكيونغي هو الأنسب ليكون بمثابة جبل لسلاح الفرسان في المستقبل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالإضافة إلى ذلك، بالنسبة للمركبات العسكرية للموقظين، اختير كونغكونغي، الخيل المتخصص الذي ينطح الرأس، بدلًا من كيونغكيونغي.
“همم…”
بعد دقيقة.
“إن تربيتهم ليس بالأمر السهل، ولكن إذا منحتنا الوقت والميزانية، فسأقوم بالتأكيد بتنمية 1000 كيونغكيونغي لإنشاء أقوى سلاح فرسان في العالم. أوه، ويجب على جميع الفرسان أن ينفخوا في البوق أثناء الهجوم.”
الخاتمة 2.
“همم.”
“……”
ابتسمت نوه دو-هوا أيضًا على نطاق واسع.
علم الأنساب II
لقد كانت ابتسامة نادرة لها.
“إيه…”
“هراء.”
“إييييك!”
لماذا؟
“ترايسيراتوبس!”
—-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بإتباعي، نزل الجميع من شاحنة السفاري.
الخاتمة 1.
أعرب كيونغكيونغي، عند رؤيته لوالده، عن سعادته.
في النهاية، ألغي ظهور كيونغكيونغي لأول مرة في سلاح الفرسان، ولكن لم تتُجوهِل إنجازات مزرعة الفكرة بالكامل.
بعد دقيقة.
“حانوتي. هل هذا الديناصور الضخم، بيوجوكي أو أيًا كان اسمه، يأكل كثيرًا…؟”
هييييا!
“لا. وبفضل عجائب الوراثة الباطلة، فإنه يمتص معظم الطاقة التي يحتاجها للنشاط البيولوجي من خلال جلده. وهو خيل وليس ديناصورًا.”
—-
“سواء كان ديناصورًا أو خيلًا، فهذه أخبار جيدة. من الآن فصاعدًا، سوف تستخدم هيئة إدارة الطرق الوطنية بيوجوكي لنقل البضائع…”
أعرب كيونغكيونغي، عند رؤيته لوالده، عن سعادته.
بالإضافة إلى ذلك، بالنسبة للمركبات العسكرية للموقظين، اختير كونغكونغي، الخيل المتخصص الذي ينطح الرأس، بدلًا من كيونغكيونغي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طوال حياتي التكرارية، لم يكن هناك يوم مجزٍ مثل هذا اليوم كمضيف.
وبطبيعة الحال، احتججت بشدة على هذا القرار السخيف.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا!”
“لا! جوهر وحدة الفرسان هو أن تكون أنيقًا! ما هي الرومانسية في الفرسان الذين يركبون كونغكونغي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه. الجميع، يرجى تحويل أنظاركم إلى اتجاه الساعة 2. هل بإمكانكم رؤيته؟ هذا هو أول خيل نفتخر به من مزرعة الفكرة، ككينغككي.”
“لكن ألا يأكل كيونغكيونغي ما يقرب من 100 كجم من اللحوم يوميًا…؟ من ناحية أخرى، يتطلب كونغكونغي القليل من الطعام وهو سهل الانقياد. لا أرى سببًا للتردد… ”
“اتفقنا على تسمية ذلك [المزاج السيئ]…”
“تبًا! وحدة الفرسان لا تتعلق بالكفاءة!”
آه! ياللفجعة.
“ثم لنسمينها وحدة متنقلة بدلًا من وحدة سلاح الفرسان، أو حتى وحدة الديناصورات. واااه، لا أمانع في تسمية هيئة إدارة الطرق الوطنية باسمها…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
كيف يمكن لشخص أن يكون لديه مثل هذا المنظور غير الحساس؟
لماذا؟
ونتيجة لذلك، بدءًا من الدورة 380 فصاعدًا، ركب الموقظون أحيانًا الكونغكونغي حول شبه الجزيرة الكورية. وكان هذا يقتصر على الدورات التي قمت فيها بإدارة مزرعة الفكرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثم لنسمينها وحدة متنقلة بدلًا من وحدة سلاح الفرسان، أو حتى وحدة الديناصورات. واااه، لا أمانع في تسمية هيئة إدارة الطرق الوطنية باسمها…”
عدت حزينًا وركبت وحدي على ظهر كيونغكيونغي. كان غروب الشمس الأحمر يغرب وراء الأفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن آه-ريون، مظهر الشيء هو مجرد سمة ثانوية، وليس جوهره.”
“أنا آسف، كيونغكيونغي. يبدو أنني لا أستطيع أن أجعلك رفيقًا …”
“لكن ألا يأكل كيونغكيونغي ما يقرب من 100 كجم من اللحوم يوميًا…؟ من ناحية أخرى، يتطلب كونغكونغي القليل من الطعام وهو سهل الانقياد. لا أرى سببًا للتردد… ”
جرورور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل كل شيء، كان لديه رأس جميل.
أجاب كيونغكيونغي: لا بأس، قائلًا إنه وجد قيمة في الاستكشاف الفلسفي بدلًا من العلاقة الرومانسية.
“ستة. لقد شاهدت الجزء الأخير أولًا لأنه كان الأخير. كان العنوان الفرعي دومينيون. لماذا أوصيت بمثل هذا الفيلم؟”
آه! ياللفجعة.
على أية حال، لا يزال خيلًا.
شعرت بالحزن، وأطلقت البوق أثناء ركوبي على ظهر كيونغكيونغي.
وصل هتاف سيم آه-ريون، وهي تنظر إلى المزرعة من خلال النافذة، إلى ذروته مثل السوبرانو ثم انخفض تدريجيًا.
واووووو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فيلوسيرابتور؟”
رائع!
وهكذا، بعد تزيين أبرز معالم جولة السفاري، عدنا على مهل إلى أماكن إقامتنا. وللعلم، ظلت سيم آه-ريون فاقدة للوعي طوال الوقت.
على خلفية غروب الشمس الناري، زأر رجل وخيل.
“هيك. هيك هيك…”
لقد وصلت قصة الإنسانية مع سلاح الفرسان إلى نهايتها أخيرًا.
“رابتور؟”
—-
كيف يمكن لشخص أن يكون لديه مثل هذا المنظور غير الحساس؟
الخاتمة 2.
تحدث سيو غيو رسميًا.
“سيو غيو، لقد شاهدت فيلم الديناصورات الذي أوصيت به. لكن لم يعجبني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الخاتمة 1.
“هاه؟ كم شاهدت؟”
“همم.”
“ستة. لقد شاهدت الجزء الأخير أولًا لأنه كان الأخير. كان العنوان الفرعي دومينيون. لماذا أوصيت بمثل هذا الفيلم؟”
“إنه لأمر مدهش حقًا. لكن لماذا هذه الروعة ضرورية…؟”
“لا هيونغ، تبًا…”
“على ما يرام. الآن، جميعكم، أليس من الممل بعض الشيء مجرد مشاهدة الخيول عبر القضبان الحديدية من الشاحنة المحمية بأمان؟”
—-
“ماذا جرى؟”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
على سبيل المثال، على عكس الخيول الأخرى، يستطيع ككينغككي المشي على قدمين. ليس كالوضعية المستقيمة للإنسان، بل المنحني.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“الآن، سوف يظهر كيونغكيونغي. الجميع، كيونغكيونغي الخاص بنا لطيف جدًا ولكنه لا يزال صغيرًا ويفتقر إلى رباطة الجأش. لذا من فضلكم لا تستفزوه.”
“إييييك؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات