آيب IV
آيب IV
كان الرجل العجوز بعيدًا، فوق القمة الجنوبية، خلف بحر من الضباب.
“عمل؟ ما الذي تتحدث عنه؟”
للحظة، راودتني مثل هذه الشكوك.
“هيهي. لدي خطط خاصة بي. فقط شاهد يا أخي.”
“آه! للاعتقاد أن الأخ الشاب القتالي سوف يضطهدني بهذه الطريقة! ليس هناك قَومِيّة في الفروسية. حتى لو كنت أفتقر إلى مهاراتي اللغوية، فإن مستواي أعلى من مستوى أي شخص آخر!”
ثم خرج مركيز السيف فجأة من منطقة الراحة.
“لقد رأيته من حين لآخر. ماذا؟ لقد كان في حينا منذ عقود مضت؟ لا أتذكر ذلك بعيدًا…”
بالنسبة لي، حانوتي، لو كنت شخصًا يجلس مكتوف الأيدي عندما يُطلب منه البقاء في مكانه، كنت سأتخلى عن كوني عائدًا منذ فترة طويلة. وبطبيعة الحال، اتبعت مركيز السيف. نظر الرجل العجوز إلي مرة واحدة لكنه لم يحاول أن يمنعني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه… شكرا لك يا سيدي! لن أنسى أبدًا هذا اللطف!”
على الرغم من أن مركيز السيف كان فظيعًا فيما يتعلق بالاتجاهات قبل أن نصل إلى جبل هوا، كان الأمر كما لو ثُبت نظام ملاحي في دماغه؛ لقد أبحر بخبرة في الممرات الجبلية.
وعندما هبط الضباب على جبل هوا، اختفت الصخور عن الأنظار. عاش الضباب وانتقل. فقط الزهور الحمراء الزاهية تمكنت بالكاد من وضع رؤوسها فوق هذا السطح المعتم.
فقط عندما اعتقدت أنني يجب أن أسأل إلى أين نحن ذاهبون بالضبط، جلس مركيز السيف القرفصاء.
لقد تعلمت حقيقة واحدة فقط.
“…؟”
كان هذا الجبل العملاق بمثابة طبق وليمة حمراء ملونة أعدها رجل عجوز رث.
في البداية، اعتقدت أنه كان متعبًا من التسلق ويأخذ قسطًا من الراحة. لكنني كنت مخطئًا.
كان سطح الصخور، مثل الصفائح البيضاء، مقسمًا بشكل أنيق نصفه باللون الأحمر ونصفه باللون الوردي بينما تغطي أزهار البرقوق نفسها بشكل متواضع.
سحب مركيز السيف شيئًا من جيبه. وعندما اقتربت ونظرت إليه، رأيت أنه أخذ بذورًا من جيبه – وهو كيس من البذور كان يعتز به منذ أن غادر أولونغدو.
بعد أن عرف الرجل العجوز تحركاته، قطع أغصانًا من أشجار البرقوق. ثم زرعها مرة أخرى بين الصخور، في أعماق الوادي الوعرة، في التربة الشحيحة. وسط الصخور القاسية، انتشرت أزهار البرقوق كالطحالب، لكنها طحالب حمراء.
بدأ بوضع البذور في التربة داخل شقوق الصخور.
واستمرت الدهشة حتى اختفى الشاب الصيني الذي أخذ فطائر الخضار من مركيز السيف عن الأنظار. بالكاد تمكنت من جمع قواي وأمسكت بكتف مركيز السيف النحيف.
“…؟”
في كل مكان زرع فيه مركيز السيف البذور، بدأت البراعم في الظهور. وكان معدل نموهم سريعًا بشكل ملحوظ. كان من الواضح أن القدرة التي جعلت من مركيز السيف موقظًا من الدرجة اس، والمعروفة باسم [نمو النبات]، كانت فعالة.
ظهرت علامة استفهام في رأسي. ماذا كان يفعل بالضبط؟
كانت لمسة الشتاء باردة ولكن لطيفة. انحنت الحياة والحضارة بهدوء تحت أنظارها. انتشرت شائعات مثل رقاقات الثلج بأن مليون مدني دفنوا تحت الثلوج في جوانتشونغ خلال أسبوعين فقط.
“الأخ الأكبر. ماذا تفعل الآن؟ من فضلك اشرح لي هذا.”
أزهار البرقوق.
“هيهي. إعادة إعمار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الليل خاصتي طول شوية حتى يأتي..
“إعادة إعمار؟”
لو كان قد سقط ومات في مكان ما في الجبال، لكان من المفترض أن تكون هناك جثة، أو على الأقل بعض آثارها. حتى لو كانت الحيوانات البرية قد نقبته، كان من المفترض أن يكون هناك بعض البقايا، ولكن بغض النظر عن مدى بحثي في جبل هوا، لم أعثر على أي أثر لمركيز السيف.
“أو الترميم، إذا كنت تريد إضافة نكهة شعرية، يمكنك حتى تسميتها عودة.”
“هيهي. لدي خطط خاصة بي. فقط شاهد يا أخي.”
إعادة إعمار. ترميم. عودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قمت على الفور بسحب مركيز السيف حول الحي الصيني، محاولًا العثور على الشاب الذي رأيناه للتو أو بدء محادثة مع أشخاص صينيين آخرين، لكن كل ذلك كان بلا جدوى.
كانت هذه كلمات غامضة حقا مرتبطة ببعضها البعض.
قام الرجل العجوز بتدوير ضباب العالم كما لو كان كمه.
لكن على أسئلتي، ضحك مركيز السيف ومسد لحيته، ولم يقدم إجابة واضحة. وبدلًا من أن يهدأني رده، أثار فضولي، فتبعته بلا هوادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخص الذي خاطبنا بـ “سيداي” وسألنا عما إذا كان لدينا أي طعام كان صينيًا. من المحتمل أنه ظننا رفاقًا صينيين بسبب لحية مركيز السيف البيضاء الطويلة.
لكن اتباعه بدا غير مثمر لأنه واصل نفس التصرفات مرارًا وتكرارًا. تسلق الممرات الجبلية، وزرع البذور، وغطى التربة المتناثرة فوق الصخور، وربت بلطف على أكوام الأرض الصغيرة بكفيه المتجعدة.
آيب IV
وفي اليوم التالي، واليوم الذي بعده، استمر بلا نهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم؟”
حقًا، ماذا كان يفعل؟
لم تكن “السراديب التعليمية” مجرد ظاهرة في شبه الجزيرة الكورية ولكنها حدثت في جميع أنحاء العالم. من حسن حظي ظهور سرداب ملحمي في يونغجينغ في هِنان.
‘يمكنه المشي جيدًا الآن!’
—-
وهذا ما حيرني أكثر. لقد كان يعتمد على ظهري أثناء عبور السهول الوسطى، ولكن الآن بعد أن أصبحنا في جبل هوا، بدا فجأة مليئًا بالطاقة وتسلق الجبل جيدًا. هل كان هذا الرجل العجوز يتظاهر بالضعف طوال هذا الوقت؟
كان الضباب أبطأ من تدفق المد والجزر.
‘هل من الممكن أنه كان يخدعني…؟’
“سيداي.”
لم يكن من السهل قيادة جسد عجوز إلى أعلى وأسفل جبل صخري. ومع ذلك، كان مركيز السيف مستيقظًا من الفجر حتى الغسق، ويمشي دون توقف.
وكان هذا الاقتراح جميلًا.
ولم يشكو حتى من آلام العضلات. كما لو كان هواء جبل هوا بمثابة بنزين بالنسبة له، تحرك مركيز السيف بقوة.
حتى مع تجربتي كعائد، مما يعني أنني أستطيع التعرف على معظم النباتات، لم أكن على دراية كافية بعلم النبات للتعرف على الأنواع من هذه الشتلات الصغيرة فقط.
من الغريب أنني حاولت الجلوس القرفصاء وممارسة شيء يشبه تأمل الطاقة الداخلية، ولكن سواء كان هواء غانغنام أو جبل هوا، خلصت تجاربي العلمية إلى أن أيًا منهما لا يحتوي على أي أثير غامض.
لو كان قد سقط ومات في مكان ما في الجبال، لكان من المفترض أن تكون هناك جثة، أو على الأقل بعض آثارها. حتى لو كانت الحيوانات البرية قد نقبته، كان من المفترض أن يكون هناك بعض البقايا، ولكن بغض النظر عن مدى بحثي في جبل هوا، لم أعثر على أي أثر لمركيز السيف.
– هدير!
“لا. رائع. لا.”
“آه، أخي! ساعدني! شيطان شرير من الطائفة الشيطانية يحاول القبض على زعيم طائفة جبل هوا!”
مثل شخص لديه إحصائيات قوة تبلغ 99 في القدرة على التحمل ولكن 10 فقط في القتال، كانت قدرات مركيز السيف غير متوازنة للغاية.
ومن المؤكد أنه لا يبدو وكأنه “كوسبلاي ضعيف” من أي زاوية. كان مركيز السيف حقًا ضعيفًا تمامًا. لم يتمكن حتى من صد وحش بحجم الخنزير وكان ينتهي به الأمر دائمًا بالركض نحوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ بوضع البذور في التربة داخل شقوق الصخور.
مثل شخص لديه إحصائيات قوة تبلغ 99 في القدرة على التحمل ولكن 10 فقط في القتال، كانت قدرات مركيز السيف غير متوازنة للغاية.
وفي وقت لاحق، عندما عدت إلى شبه الجزيرة الكورية، حصلت على وثائق تؤكد ذلك. وُلد مركيز السيف بشكل نهائي، بلا شك، في أولونغدو، كوريا.
“إنه أمر غريب حقًا…”
“لقد رأيته من حين لآخر. ماذا؟ لقد كان في حينا منذ عقود مضت؟ لا أتذكر ذلك بعيدًا…”
في النهاية، لم يكن لدي أي خيار سوى الاستمرار في متابعة مركيز السيف والعمل كحارس شخصي له.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) منطقة الراحة التي تناولت فيها الطعام والنوم معظم الوقت خلال السنوات الست الماضية.
بعد فترة من الوقت، سئمت جدًا من هذا الروتين لدرجة أنني قمت ببساطة بالقضاء على جميع الوحوش المحيطة بجبل هوا.
من الغريب أنني حاولت الجلوس القرفصاء وممارسة شيء يشبه تأمل الطاقة الداخلية، ولكن سواء كان هواء غانغنام أو جبل هوا، خلصت تجاربي العلمية إلى أن أيًا منهما لا يحتوي على أي أثير غامض.
وقمت أيضًا بالتجول في منطقتي تشانغآن وجوانزونغ، وهي مقاطعة شنشي الحديثة، لمطاردة المخلوقات الأخرى. ولحسن الحظ، كان السكان المحليون ممتنين لنا وقدموا لنا الكثير من الطعام والملابس.
“بالطبع.”
أسبوع واحد، أسبوعين، ثلاثة أسابيع.
“ماذا؟ ألم تتحدث الصينية توًا! مع هذا الشاب في وقت سابق!”
كان ذلك في ذلك الوقت تقريبًا عندما بدأت أُعرف بين سكان جوانزونغ باسم “طاوية جبل هوا”، تقريبًا مثل الكوميديا السوداء.
وهنا، شارك أيضًا إرهابيون طائفيون زائفون من الجماعات الطاوية، مما جعل الأمر يبدو وكأنه نهاية حقبة.
في كل مكان زرع فيه مركيز السيف البذور، بدأت البراعم في الظهور. وكان معدل نموهم سريعًا بشكل ملحوظ. كان من الواضح أن القدرة التي جعلت من مركيز السيف موقظًا من الدرجة اس، والمعروفة باسم [نمو النبات]، كانت فعالة.
“بالطبع.”
“أي نوع من البرعم هذا؟”
هل كان مركيز السيف يخطو على الثلج؟ ربما. كان العالم كله محاطًا بالضباب، مما يجعل من الصعب رؤية المستقبل. فقط الأصوات والروائح لمست الجلد بشكل واضح.
تمتمت في نفسي لأن سؤال مركيز السيف لن يسفر عن إجابة مناسبة.
قام الرجل العجوز بتدوير ضباب العالم كما لو كان كمه.
كان الأمر واضحًا – لم يكونوا مجرد عشب أو زهور، بل “أشجارًا”. لكن معرفتي الموسوعية توقفت عند هذا الحد.
“انتظر لحظة، مركيز السيف. لحظة واحدة.”
حتى مع تجربتي كعائد، مما يعني أنني أستطيع التعرف على معظم النباتات، لم أكن على دراية كافية بعلم النبات للتعرف على الأنواع من هذه الشتلات الصغيرة فقط.
وفي العام التالي، صبغت الأزهار الحمراء القمة الغربية لجبل هوا.
“مهلا. ما أنتَ بالضبط؟”
سحب مركيز السيف شيئًا من جيبه. وعندما اقتربت ونظرت إليه، رأيت أنه أخذ بذورًا من جيبه – وهو كيس من البذور كان يعتز به منذ أن غادر أولونغدو.
وبطبيعة الحال، لم تقدم البراعم أي إجابة.
بعد أن عرف الرجل العجوز تحركاته، قطع أغصانًا من أشجار البرقوق. ثم زرعها مرة أخرى بين الصخور، في أعماق الوادي الوعرة، في التربة الشحيحة. وسط الصخور القاسية، انتشرت أزهار البرقوق كالطحالب، لكنها طحالب حمراء.
مع مرور أواخر الصيف.
كان العملاق هائلًا. الوقت الذي استغرقه حتى يموت، وبالتالي الوقت الذي استغرقه دمه ليزدهر بالكامل، كان بطيئًا إلى ما لا نهاية مقارنة بحياة الإنسان.
استمرت أنشطة مركيز السيف الغريبة في أوائل الخريف والشتاء.
“الأخ الأكبر. ماذا تفعل الآن؟ من فضلك اشرح لي هذا.”
استقر الثلج الأبيض على صخور جبل هوا ذات اللون الحبري. في هذا العالم المدمر، يبدو أن الشتاء بمثابة طقوس جنازة لجميع أشكال الحياة. مع تقدم عمر الحانوتي، يقوم الشتاء أيضًا بإجراء جنازات العالم بصمت.
بعد ذلك، قمتُ بتحديد نزهاتي وقضيت المزيد من الوقت مع مركيز السيف.
كانت لمسة الشتاء باردة ولكن لطيفة. انحنت الحياة والحضارة بهدوء تحت أنظارها. انتشرت شائعات مثل رقاقات الثلج بأن مليون مدني دفنوا تحت الثلوج في جوانتشونغ خلال أسبوعين فقط.
لم يكن هناك جواب.
توسعت مجموعتي لصيد المخلوقات تدريجيًا. ليس فقط في شنشي، ولكن أيضًا في خنان.
وفي اليوم التالي، واليوم الذي بعده، استمر بلا نهاية.
لم تكن “السراديب التعليمية” مجرد ظاهرة في شبه الجزيرة الكورية ولكنها حدثت في جميع أنحاء العالم. من حسن حظي ظهور سرداب ملحمي في يونغجينغ في هِنان.
ثم خرج مركيز السيف فجأة من منطقة الراحة.
وهنا، شارك أيضًا إرهابيون طائفيون زائفون من الجماعات الطاوية، مما جعل الأمر يبدو وكأنه نهاية حقبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حان الوقت لبدء التطعيم.”
ما هو الخيار الذي كان لدي؟ كان علي أن أساعد.
هل يجب أن أسمي هذه خاتمة؟
…بالتأكيد عندما بدأت الدورة 108، كان من المفترض أن تكون هذه الدورة عطلة. بطريقة ما، حتى في العطلة، انتهى بي الأمر بالعمل. هل هذا ما يسمونه مدمن العمل؟
ولكن كان من المستحيل على الإنسان أن يجدف على الجبل. بالنظر عن كثب، رأيت أن ما كان يحركه مركيز السيف لم يكن مجذافًا بل سيفًا – سيف تدريب خشبي.
لتقديم عذر، كان لدي عمل في هِنان على أي حال. كان هناك أحد الموقظين الذي كان يدير نقابة تسمى “بيكوا” في شبه الجزيرة الكورية، وعائلته نشأت من هذه المنطقة.
لقد كانت رقصة سيف بسبب الحركات الشبيهة بالرقص بالسيف، وأيضًا ضباب سيف لأن ضباب الجبل كان يتلوى ويدور مع كل حركة للسيف. يبدو أن النصل الباهت لسيف التدريب، مثل يدي الرجل العجوز المتجعدة التي صبغت ذات مرة باللون الأحمر العملاق، كان يسيطر على كل ضباب الجبل.
وبفضل ذلك، تمكنت من جمع بعض المعلومات الجيدة عنه. وسأتحدث عن ذلك في حلقة لاحقة.
وقفت على سطح جناح على القمة الجنوبية لجبل هوا، ونظرت إلى الأسفل.
على أي حال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبطبيعة الحال، لم تقدم البراعم أي إجابة.
الربيع.
أسبوع واحد، أسبوعين، ثلاثة أسابيع.
بينما انحنت الحياة كلها تحت أنظار الشتاء، فقط البراعم التي رعاها مركيز السيف وقفت في وضع مستقيم بجرأة. إن الحياة التي لمستها يداه لم تعرف الموسم ولا المناخ؛ لقد نشأوا حتى في الشدائد.
فجأة، أصبح العالم ساكنًا.
عندما توقف تساقط الثلوج، نمت الشتلات الصغيرة التي كانت في السابق بذورًا صغيرة حتى ارتفاع خصري. تودع الأشجار فصل الشتاء مبكرًا قليلًا عن بقية العالم وتستقبل الربيع مبكرًا.
كان العملاق هائلًا. الوقت الذي استغرقه حتى يموت، وبالتالي الوقت الذي استغرقه دمه ليزدهر بالكامل، كان بطيئًا إلى ما لا نهاية مقارنة بحياة الإنسان.
كان أدبهم تجاه الفصول هو أن يتفتحوا باللون الأحمر، ليصبغوا العالم باللون القرمزي.
في مكان ما، سُمع صوت تساقط الثلوج بشكل ضعيف.
“آه.”
سنتنا السادسة على الجبل.
فقط عندما رأيت هذا اللون الأحمر أدركت اسم هذه النباتات.
في الضباب، ثرثرت الزهور، وهذة الثرثرة نفثت رائحة أزهار البرقوق في السماء. أو ربما، فقط ربما، رائحة أزهار البرقوق انتشرت من طرف سيف الرجل العجوز.
أزهار البرقوق.
مع مرور أواخر الصيف.
“….”
أزهرت أزهار البرقوق على جبل هوا.
كان الرجل العجوز يزرع أزهار البرقوق على جبل هوا.
في مكان ما، سُمع صوت تساقط الثلوج بشكل ضعيف.
لا تزال الثلوج المتبقية تهمس، وكانت صخور جبل هوا بيضاء.
—-
كان سطح الصخور، مثل الصفائح البيضاء، مقسمًا بشكل أنيق نصفه باللون الأحمر ونصفه باللون الوردي بينما تغطي أزهار البرقوق نفسها بشكل متواضع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل من الممكن أنه كان يخدعني…؟’
كان هذا الجبل العملاق بمثابة طبق وليمة حمراء ملونة أعدها رجل عجوز رث.
وهنا، شارك أيضًا إرهابيون طائفيون زائفون من الجماعات الطاوية، مما جعل الأمر يبدو وكأنه نهاية حقبة.
“حان الوقت لبدء التطعيم.”
“مركيز السيف، هل تعرف كيف تتحدث الصينية؟”
لقد غاص ظل الرجل العجوز في ظل الجبل. مع كل خطوة كان يتعمق فيها، كان الجبل الثلجي ينزف باللون الأحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
بعد أن عرف الرجل العجوز تحركاته، قطع أغصانًا من أشجار البرقوق. ثم زرعها مرة أخرى بين الصخور، في أعماق الوادي الوعرة، في التربة الشحيحة. وسط الصخور القاسية، انتشرت أزهار البرقوق كالطحالب، لكنها طحالب حمراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توسعت مجموعتي لصيد المخلوقات تدريجيًا. ليس فقط في شنشي، ولكن أيضًا في خنان.
“….”
كان الضباب أبطأ من تدفق المد والجزر.
بعد ذلك، قمتُ بتحديد نزهاتي وقضيت المزيد من الوقت مع مركيز السيف.
“آه! للاعتقاد أن الأخ الشاب القتالي سوف يضطهدني بهذه الطريقة! ليس هناك قَومِيّة في الفروسية. حتى لو كنت أفتقر إلى مهاراتي اللغوية، فإن مستواي أعلى من مستوى أي شخص آخر!”
كانت تضاريس جبل هوا وعرة. على الرغم من أن قوتي البدنية بدت وكأنها أصبحت لا حدود لها بعد وصولي إلى هنا، إلا أنه لا يزال من الصعب على أرجل الرجل العجوز الضعيفة عبور الفجوات والفراغات في جبل هوا. لقد قدمت ظهري إلى مركيز السيف عن طيب خاطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبطبيعة الحال، لم تقدم البراعم أي إجابة.
أثناء عبوره من جرف إلى جرف، زرع مركيز السيف الأشجار.
“لقد تم ذلك الآن.”
في الربيع الأول، أزهرت أزهار البرقوق بالقرب من منطقة الراحة.
لقد غاص ظل الرجل العجوز في ظل الجبل. مع كل خطوة كان يتعمق فيها، كان الجبل الثلجي ينزف باللون الأحمر.
وفي العام التالي، صبغت الأزهار الحمراء القمة الغربية لجبل هوا.
“همم؟”
كان العملاق هائلًا. الوقت الذي استغرقه حتى يموت، وبالتالي الوقت الذي استغرقه دمه ليزدهر بالكامل، كان بطيئًا إلى ما لا نهاية مقارنة بحياة الإنسان.
للحظة، راودتني مثل هذه الشكوك.
نظم مركيز السيف وقت العملاق. لم يملي موته فحسب، بل كان يملي أيضًا طريقة موته. لم يسمح مركيز السيف حتى بقانون الطبيعة المتمثل في العيش في الربيع والموت في الشتاء.
…بالتأكيد عندما بدأت الدورة 108، كان من المفترض أن تكون هذه الدورة عطلة. بطريقة ما، حتى في العطلة، انتهى بي الأمر بالعمل. هل هذا ما يسمونه مدمن العمل؟
تدفقت الدماء التي سفكها العملاق على مدار ثلاث سنوات، مرورًا بجينشايجوان إلى القمة الشمالية. نزفت جروحه لمدة أربع سنوات باتجاه القمة المركزية ثم ارتفعت إلى القمة الشرقية في العام التالي. حُدد جميع اتجاهات الموت والحياة من خلال خطى مركيز السيف وبصمات يديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ بوضع البذور في التربة داخل شقوق الصخور.
سنتنا السادسة على الجبل.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن كان من المستحيل. كان مركيز السيف مجرد رجل عجوز لم يتعلم أبدًا أي فنون قتال. ولو كان قد وصل حقًا إلى حالة الفائق كما يزعم لعرفت ذلك. ألم أحمله على ظهري لأكثر من 60 يومًا خلال وقتنا معًا، ناهيك عن السنوات الست التي قضيناها معًا؟
وقفت على سطح جناح على القمة الجنوبية لجبل هوا، ونظرت إلى الأسفل.
لماذا ينتهي الأمر بالطفل الكوري الصغير المولود في أولونغ في طائفة جبل هوا في الصين في المقام الأول؟
امتلأت السماء والأرض بأزهار البرقوق.
كان فمي مفتوحًا، رافضًا الإغلاق.
أصبح جبل هوا جبلًا من الزهور.
مع مرور أواخر الصيف.
تتشابك الزهور الحمراء والبيضاء بخجل أسفل كل سلسلة من التلال الجبلية المنزلقة. استقرت جذوع أشجار البرقوق الداكنة على الحجارة. أخيرًا حبس العملاق أنفاسه، وأمام موته المهيب ذو اللون الأحمر الدموي، لم يكن بإمكان الناس سوى حبس أنفاسهم.
في مكان ما، سُمع صوت تساقط الثلوج بشكل ضعيف.
وهكذا، دون أي استعارة، دون أي تفسير أو شرح.
“أنا آسف لطرح هذا السؤال، ولكن هل يمكنك توفير بعض الطعام؟”
أزهرت أزهار البرقوق على جبل هوا.
في النهاية، لم تخرج كلمة واحدة من اللغة الصينية من فم مركيز السيف. لم يكن يكذب.
“لقد تم.”
استقر الثلج الأبيض على صخور جبل هوا ذات اللون الحبري. في هذا العالم المدمر، يبدو أن الشتاء بمثابة طقوس جنازة لجميع أشكال الحياة. مع تقدم عمر الحانوتي، يقوم الشتاء أيضًا بإجراء جنازات العالم بصمت.
لقد قام إنسان واحد بتحويل الاقتراح إلى حقيقة.
في كل مكان زرع فيه مركيز السيف البذور، بدأت البراعم في الظهور. وكان معدل نموهم سريعًا بشكل ملحوظ. كان من الواضح أن القدرة التي جعلت من مركيز السيف موقظًا من الدرجة اس، والمعروفة باسم [نمو النبات]، كانت فعالة.
لكي يزدهر عرض ما، استغرق الأمر ست سنوات من حياة رجل عجوز وعدة مئات من السنين من حياة عائد.
“إنه أمر غريب حقًا…”
وكان هذا الاقتراح جميلًا.
كان الرجل العجوز يزرع أزهار البرقوق على جبل هوا.
“لقد تم ذلك الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرجل العجوز يرقص رقصة السيف.
كان يومًا ضبابيًا.
لم تكن “السراديب التعليمية” مجرد ظاهرة في شبه الجزيرة الكورية ولكنها حدثت في جميع أنحاء العالم. من حسن حظي ظهور سرداب ملحمي في يونغجينغ في هِنان.
وعندما هبط الضباب على جبل هوا، اختفت الصخور عن الأنظار. عاش الضباب وانتقل. فقط الزهور الحمراء الزاهية تمكنت بالكاد من وضع رؤوسها فوق هذا السطح المعتم.
حتى مع تجربتي كعائد، مما يعني أنني أستطيع التعرف على معظم النباتات، لم أكن على دراية كافية بعلم النبات للتعرف على الأنواع من هذه الشتلات الصغيرة فقط.
أنا أيضاً استيقظت ورفعت رأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن كان من المستحيل. كان مركيز السيف مجرد رجل عجوز لم يتعلم أبدًا أي فنون قتال. ولو كان قد وصل حقًا إلى حالة الفائق كما يزعم لعرفت ذلك. ألم أحمله على ظهري لأكثر من 60 يومًا خلال وقتنا معًا، ناهيك عن السنوات الست التي قضيناها معًا؟
منطقة الراحة التي تناولت فيها الطعام والنوم معظم الوقت خلال السنوات الست الماضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هبت الرياح. غطت موجات واسعة من الضباب القمة بالكامل.
لم يكن مركيز السيف هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتلأت السماء والأرض بأزهار البرقوق.
“الأخ الأكبر؟”
وهكذا، دون أي استعارة، دون أي تفسير أو شرح.
عندما لم يستجب أحد لنداء “الأخ”، شعرت بالهاجس. لم أغسل وجهي حتى؛ نهضت على الفور واتبعت آثار مركيز السيف.
—-
كان الرجل العجوز بعيدًا، فوق القمة الجنوبية، خلف بحر من الضباب.
“ماذا؟ ألم تتحدث الصينية توًا! مع هذا الشاب في وقت سابق!”
ثم شهدت شيئا لا يصدق. في البداية، اعتقدت أن مركيز السيف كان يجدف على الصخور لأن الضباب الكثيف المنتشر تحت قدميه جعل الأمر يبدو كذلك.
بعد أن عرف الرجل العجوز تحركاته، قطع أغصانًا من أشجار البرقوق. ثم زرعها مرة أخرى بين الصخور، في أعماق الوادي الوعرة، في التربة الشحيحة. وسط الصخور القاسية، انتشرت أزهار البرقوق كالطحالب، لكنها طحالب حمراء.
ولكن كان من المستحيل على الإنسان أن يجدف على الجبل. بالنظر عن كثب، رأيت أن ما كان يحركه مركيز السيف لم يكن مجذافًا بل سيفًا – سيف تدريب خشبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الليل خاصتي طول شوية حتى يأتي..
كان الرجل العجوز يرقص رقصة السيف.
حفيف.
“….”
“….”
لقد كانت رقصة سيف بسبب الحركات الشبيهة بالرقص بالسيف، وأيضًا ضباب سيف لأن ضباب الجبل كان يتلوى ويدور مع كل حركة للسيف. يبدو أن النصل الباهت لسيف التدريب، مثل يدي الرجل العجوز المتجعدة التي صبغت ذات مرة باللون الأحمر العملاق، كان يسيطر على كل ضباب الجبل.
“….”
قام الرجل العجوز بتدوير ضباب العالم كما لو كان كمه.
لم يكن مركيز السيف هناك.
في تلك اللحظة، علمت أنني لن أنسى هذا المشهد أبدًا.
كان العملاق هائلًا. الوقت الذي استغرقه حتى يموت، وبالتالي الوقت الذي استغرقه دمه ليزدهر بالكامل، كان بطيئًا إلى ما لا نهاية مقارنة بحياة الإنسان.
“….”
أزهرت أزهار البرقوق على جبل هوا.
حفيف.
أنا أيضاً استيقظت ورفعت رأسي.
في مكان ما، سُمع صوت تساقط الثلوج بشكل ضعيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبطبيعة الحال، لم تقدم البراعم أي إجابة.
هل كان مركيز السيف يخطو على الثلج؟ ربما. كان العالم كله محاطًا بالضباب، مما يجعل من الصعب رؤية المستقبل. فقط الأصوات والروائح لمست الجلد بشكل واضح.
وهكذا، دون أي استعارة، دون أي تفسير أو شرح.
في الضباب، ثرثرت الزهور، وهذة الثرثرة نفثت رائحة أزهار البرقوق في السماء. أو ربما، فقط ربما، رائحة أزهار البرقوق انتشرت من طرف سيف الرجل العجوز.
ثم شهدت شيئا لا يصدق. في البداية، اعتقدت أن مركيز السيف كان يجدف على الصخور لأن الضباب الكثيف المنتشر تحت قدميه جعل الأمر يبدو كذلك.
هبت الرياح. غطت موجات واسعة من الضباب القمة بالكامل.
إعادة إعمار. ترميم. عودة.
“الأخ الأكبر؟”
“….”
كان الضباب أبطأ من تدفق المد والجزر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل من الممكن أنه كان يخدعني…؟’
كشفت الصخور البيضاء وأزهار البرقوق الحمراء عن أشكالها مرة أخرى.
“أوه، هذا الرجل العجوز؟”
لكن مركيز السيف لم يكن يمكن رؤيته في أي مكان.
لكي يزدهر عرض ما، استغرق الأمر ست سنوات من حياة رجل عجوز وعدة مئات من السنين من حياة عائد.
“الأخ الأكبر!”
إذا كان مركيز السيف حقًا هو زعيم الطائفة التالي لطائفة جبل هوا وأصبح أخيرًا خالدًا وصعد، فسيكون هناك الكثير مما يجب شرحه.
لم يكن هناك جواب.
لم يتردد سوى صدى “أخ – أخ – أخ”، وسرعان ما دفنته ثرثرة أزهار البرقوق.
لم يتردد سوى صدى “أخ – أخ – أخ”، وسرعان ما دفنته ثرثرة أزهار البرقوق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأخ الأكبر!”
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تضاريس جبل هوا وعرة. على الرغم من أن قوتي البدنية بدت وكأنها أصبحت لا حدود لها بعد وصولي إلى هنا، إلا أنه لا يزال من الصعب على أرجل الرجل العجوز الضعيفة عبور الفجوات والفراغات في جبل هوا. لقد قدمت ظهري إلى مركيز السيف عن طيب خاطر.
فجأة، أصبح العالم ساكنًا.
“سيداي.”
من جبل هوا الذي جرفته المياه، تدفقت رائحة أزهار البرقوق فقط وانتشرت بعيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لتقديم عذر، كان لدي عمل في هِنان على أي حال. كان هناك أحد الموقظين الذي كان يدير نقابة تسمى “بيكوا” في شبه الجزيرة الكورية، وعائلته نشأت من هذه المنطقة.
[**: الفصل مليء بالاستعارات..]
فقط عندما رأيت هذا اللون الأحمر أدركت اسم هذه النباتات.
—-
بعد ذلك، قمتُ بتحديد نزهاتي وقضيت المزيد من الوقت مع مركيز السيف.
هل يجب أن أسمي هذه خاتمة؟
“ليس لدي الكثير، ولكن كيف لا أستطيع تلبية طلب بسيط من أحد المارة؟”
وتبقى هناك قصة غريبة إلى حد ما.
كانت هذه كلمات غامضة حقا مرتبطة ببعضها البعض.
بعد اختفاء مركيز السيف، من الطبيعي أن أبحث عنه. ومع ذلك، فشلت في النهاية في العثور عليه.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لو كان قد سقط ومات في مكان ما في الجبال، لكان من المفترض أن تكون هناك جثة، أو على الأقل بعض آثارها. حتى لو كانت الحيوانات البرية قد نقبته، كان من المفترض أن يكون هناك بعض البقايا، ولكن بغض النظر عن مدى بحثي في جبل هوا، لم أعثر على أي أثر لمركيز السيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تضاريس جبل هوا وعرة. على الرغم من أن قوتي البدنية بدت وكأنها أصبحت لا حدود لها بعد وصولي إلى هنا، إلا أنه لا يزال من الصعب على أرجل الرجل العجوز الضعيفة عبور الفجوات والفراغات في جبل هوا. لقد قدمت ظهري إلى مركيز السيف عن طيب خاطر.
اختفاء سخيف تمامًا.
“….”
‘…هل كان بإمكانه حقاً أن يصعد إلى الخلود؟’
واستمرت الدهشة حتى اختفى الشاب الصيني الذي أخذ فطائر الخضار من مركيز السيف عن الأنظار. بالكاد تمكنت من جمع قواي وأمسكت بكتف مركيز السيف النحيف.
للحظة، راودتني مثل هذه الشكوك.
لقد قام إنسان واحد بتحويل الاقتراح إلى حقيقة.
ولكن كان من المستحيل. كان مركيز السيف مجرد رجل عجوز لم يتعلم أبدًا أي فنون قتال. ولو كان قد وصل حقًا إلى حالة الفائق كما يزعم لعرفت ذلك. ألم أحمله على ظهري لأكثر من 60 يومًا خلال وقتنا معًا، ناهيك عن السنوات الست التي قضيناها معًا؟
لكي يزدهر عرض ما، استغرق الأمر ست سنوات من حياة رجل عجوز وعدة مئات من السنين من حياة عائد.
وفي وقت لاحق، عندما عدت إلى شبه الجزيرة الكورية، حصلت على وثائق تؤكد ذلك. وُلد مركيز السيف بشكل نهائي، بلا شك، في أولونغدو، كوريا.
حسنًا، بالحديث عن العطلة، أتساءل عما إذا كانت هذه الرواية وليدة عطلة البطل الحالية؟ وبطبيعة الحال، بما أنه أخذ القراءة كهواية إلى أقصى الحدود، فربما فعل، أو كان يفعل، الشيء نفسه في كتابة الروايات.
لم يكن لدى الأشخاص من نفس الحي الذي يعيش فيه مركيز السيف ذكريات مفصلة عنه.
لم تكن “السراديب التعليمية” مجرد ظاهرة في شبه الجزيرة الكورية ولكنها حدثت في جميع أنحاء العالم. من حسن حظي ظهور سرداب ملحمي في يونغجينغ في هِنان.
“أوه، هذا الرجل العجوز؟”
كان هذا الجبل العملاق بمثابة طبق وليمة حمراء ملونة أعدها رجل عجوز رث.
“لقد رأيته من حين لآخر. ماذا؟ لقد كان في حينا منذ عقود مضت؟ لا أتذكر ذلك بعيدًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تضاريس جبل هوا وعرة. على الرغم من أن قوتي البدنية بدت وكأنها أصبحت لا حدود لها بعد وصولي إلى هنا، إلا أنه لا يزال من الصعب على أرجل الرجل العجوز الضعيفة عبور الفجوات والفراغات في جبل هوا. لقد قدمت ظهري إلى مركيز السيف عن طيب خاطر.
“لقد بدا وكأنه يأتي ويذهب، يظهر ويختفى، كما تعلم.”
كان ذلك في ذلك الوقت تقريبًا عندما بدأت أُعرف بين سكان جوانزونغ باسم “طاوية جبل هوا”، تقريبًا مثل الكوميديا السوداء.
على أية حال، ولد مركيز السيف في أولونغدو. وقد أثبتت الشهادات والسجلات المختلفة ذلك.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
إذا كان مركيز السيف حقًا هو زعيم الطائفة التالي لطائفة جبل هوا وأصبح أخيرًا خالدًا وصعد، فسيكون هناك الكثير مما يجب شرحه.
سحب مركيز السيف شيئًا من جيبه. وعندما اقتربت ونظرت إليه، رأيت أنه أخذ بذورًا من جيبه – وهو كيس من البذور كان يعتز به منذ أن غادر أولونغدو.
أولًا، كان عليه أن يسافر إلى الصين من أولونغ في موعد لا يتجاوز سن 15 عامًا. ثم، خلال طفولته، أصبح تلميذًا مباشرًا لزعيم طائفة جبل هوا.
أسبوع واحد، أسبوعين، ثلاثة أسابيع.
كان مركيز السيف أكبر من خمسة وستين عامًا وقت اختفائه. لقد شهد قبل عبورنا إلى الصين أن طائفة جبل هوا تعرضت لهجوم من قبل الشيطان السماوي قبل 45 عامًا.
لم يكن من السهل قيادة جسد عجوز إلى أعلى وأسفل جبل صخري. ومع ذلك، كان مركيز السيف مستيقظًا من الفجر حتى الغسق، ويمشي دون توقف.
في وقت هجوم الطائفة الشيطانية على طائفة جبل هوا، كان على مركيز السيف أن يحافظ على مكانته كتلميذ مباشر لزعيم الطائفة. لذا، في موعد لا يتجاوز 15 عامًا، لا بد أنه كان يتلقى توقعات تلاميذ الطائفة كزعيم الطائفة التالي… هل كان ذلك ممكنًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخص الذي خاطبنا بـ “سيداي” وسألنا عما إذا كان لدينا أي طعام كان صينيًا. من المحتمل أنه ظننا رفاقًا صينيين بسبب لحية مركيز السيف البيضاء الطويلة.
ما هي نسبة الاحتمالية التي يجب على المرء أن يتحداها لحدوث مثل هذه المعجزة؟
رمش مركيز السيف في ارتباك حقيقي، كما لو أنه لم يفهم حقًا.
لماذا ينتهي الأمر بالطفل الكوري الصغير المولود في أولونغ في طائفة جبل هوا في الصين في المقام الأول؟
الربيع.
لم أسمع قط عن تواجد طائفة جبل هوا، وهي عنصر أساسي في روايات فنون القتال، بالفعل في الواقع خلال فترة وجودي كعائد. ناهيك عن الشيطان السماوي؟ الطائفة الشيطانية؟
كانت لمسة الشتاء باردة ولكن لطيفة. انحنت الحياة والحضارة بهدوء تحت أنظارها. انتشرت شائعات مثل رقاقات الثلج بأن مليون مدني دفنوا تحت الثلوج في جوانتشونغ خلال أسبوعين فقط.
لقد كانت فرضية سخيفة. لم تكن هناك حاجة للنظر في ذلك؛ لقد كانت مجرد قصة سخيفة. قررت تجاهل نظرية “مركيز السيف = زعيم طائفة جبل هوا” بموجب حكم عقلاني للغاية.
“….”
ومع ذلك، في وقت لاحق، بعد الدورة الـ 200، وقعت حادثة غريبة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد اختفاء مركيز السيف، من الطبيعي أن أبحث عنه. ومع ذلك، فشلت في النهاية في العثور عليه.
“سيداي.”
كان ذلك في ذلك الوقت تقريبًا عندما بدأت أُعرف بين سكان جوانزونغ باسم “طاوية جبل هوا”، تقريبًا مثل الكوميديا السوداء.
“همم؟”
حقًا، ماذا كان يفعل؟
“أنا آسف لطرح هذا السؤال، ولكن هل يمكنك توفير بعض الطعام؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لا أفهم ما تقصد.”
في هذا الوقت، كنت أسير في الحي الصيني في إنتشون مع مركيز السيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخص الذي خاطبنا بـ “سيداي” وسألنا عما إذا كان لدينا أي طعام كان صينيًا. من المحتمل أنه ظننا رفاقًا صينيين بسبب لحية مركيز السيف البيضاء الطويلة.
الشخص الذي خاطبنا بـ “سيداي” وسألنا عما إذا كان لدينا أي طعام كان صينيًا. من المحتمل أنه ظننا رفاقًا صينيين بسبب لحية مركيز السيف البيضاء الطويلة.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“آه-”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حان الوقت لبدء التطعيم.”
وكما تبين خلال رحلاتنا في الدورة 108، كنت الوحيد بيننا الذي يتحدث الصينية. فكرت في كيفية الإجابة دون إحراج الطرف الآخر، على أمل الرد باللغة الصينية قبل أن يتسبب الرجل العجوز بجواري في خلق موقف محرج.
‘…هل كان بإمكانه حقاً أن يصعد إلى الخلود؟’
ثم حدث ما حدث.
وفي اليوم التالي، واليوم الذي بعده، استمر بلا نهاية.
“بالطبع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لتقديم عذر، كان لدي عمل في هِنان على أي حال. كان هناك أحد الموقظين الذي كان يدير نقابة تسمى “بيكوا” في شبه الجزيرة الكورية، وعائلته نشأت من هذه المنطقة.
قبل أن أتمكن حتى من فتح فمي، جاءت اللغة الصينية بطلاقة من جانبي.
استمرت أنشطة مركيز السيف الغريبة في أوائل الخريف والشتاء.
صُدمتُ، وسرعان ما أدرت رأسي. رأيت مركيز السيف، الذي يتحدث الصينية بشكل طبيعي، وهو يرد على الشاب الذي اقترب منا.
تدفقت الدماء التي سفكها العملاق على مدار ثلاث سنوات، مرورًا بجينشايجوان إلى القمة الشمالية. نزفت جروحه لمدة أربع سنوات باتجاه القمة المركزية ثم ارتفعت إلى القمة الشرقية في العام التالي. حُدد جميع اتجاهات الموت والحياة من خلال خطى مركيز السيف وبصمات يديه.
“ليس لدي الكثير، ولكن كيف لا أستطيع تلبية طلب بسيط من أحد المارة؟”
“همم؟”
“هل تقصد ‘زعيم الطائفة’؟”
لم تكن “السراديب التعليمية” مجرد ظاهرة في شبه الجزيرة الكورية ولكنها حدثت في جميع أنحاء العالم. من حسن حظي ظهور سرداب ملحمي في يونغجينغ في هِنان.
“لقد صادف أنني كنت أشتري الزلابية هناك. ليس كثيرًا، لكن خذ هذا وأروي عطشك.”
ثم حدث ما حدث.
“آه… شكرا لك يا سيدي! لن أنسى أبدًا هذا اللطف!”
أولًا، كان عليه أن يسافر إلى الصين من أولونغ في موعد لا يتجاوز سن 15 عامًا. ثم، خلال طفولته، أصبح تلميذًا مباشرًا لزعيم طائفة جبل هوا.
“….”
تتشابك الزهور الحمراء والبيضاء بخجل أسفل كل سلسلة من التلال الجبلية المنزلقة. استقرت جذوع أشجار البرقوق الداكنة على الحجارة. أخيرًا حبس العملاق أنفاسه، وأمام موته المهيب ذو اللون الأحمر الدموي، لم يكن بإمكان الناس سوى حبس أنفاسهم.
كان فمي مفتوحًا، رافضًا الإغلاق.
وبفضل ذلك، تمكنت من جمع بعض المعلومات الجيدة عنه. وسأتحدث عن ذلك في حلقة لاحقة.
واستمرت الدهشة حتى اختفى الشاب الصيني الذي أخذ فطائر الخضار من مركيز السيف عن الأنظار. بالكاد تمكنت من جمع قواي وأمسكت بكتف مركيز السيف النحيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل من الممكن أنه كان يخدعني…؟’
“انتظر لحظة، مركيز السيف. لحظة واحدة.”
في الضباب، ثرثرت الزهور، وهذة الثرثرة نفثت رائحة أزهار البرقوق في السماء. أو ربما، فقط ربما، رائحة أزهار البرقوق انتشرت من طرف سيف الرجل العجوز.
“همم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يومًا ضبابيًا.
“مركيز السيف، هل تعرف كيف تتحدث الصينية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أي نوع من البرعم هذا؟”
رمش مركيز السيف.
تمتمت في نفسي لأن سؤال مركيز السيف لن يسفر عن إجابة مناسبة.
“صينى؟ عن ماذا تتحدث؟”
وفي اليوم التالي، واليوم الذي بعده، استمر بلا نهاية.
“ماذا؟ ألم تتحدث الصينية توًا! مع هذا الشاب في وقت سابق!”
كان سطح الصخور، مثل الصفائح البيضاء، مقسمًا بشكل أنيق نصفه باللون الأحمر ونصفه باللون الوردي بينما تغطي أزهار البرقوق نفسها بشكل متواضع.
“أنا لا أفهم ما تقصد.”
[**: الفصل مليء بالاستعارات..]
رمش مركيز السيف في ارتباك حقيقي، كما لو أنه لم يفهم حقًا.
“آه.”
“لماذا تتصرف هكذا فجأة يا حانوتي؟ لم أقل أي شيء. لقد اكتيفت بتسليمه الزلابية.”
لم تكن “السراديب التعليمية” مجرد ظاهرة في شبه الجزيرة الكورية ولكنها حدثت في جميع أنحاء العالم. من حسن حظي ظهور سرداب ملحمي في يونغجينغ في هِنان.
“لا. رائع. لا.”
“مهلا. ما أنتَ بالضبط؟”
كما لو أنني، حانوتي، سأقع في مثل هذه الخدعة.
بينما انحنت الحياة كلها تحت أنظار الشتاء، فقط البراعم التي رعاها مركيز السيف وقفت في وضع مستقيم بجرأة. إن الحياة التي لمستها يداه لم تعرف الموسم ولا المناخ؛ لقد نشأوا حتى في الشدائد.
قمت على الفور بسحب مركيز السيف حول الحي الصيني، محاولًا العثور على الشاب الذي رأيناه للتو أو بدء محادثة مع أشخاص صينيين آخرين، لكن كل ذلك كان بلا جدوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما توقف تساقط الثلوج، نمت الشتلات الصغيرة التي كانت في السابق بذورًا صغيرة حتى ارتفاع خصري. تودع الأشجار فصل الشتاء مبكرًا قليلًا عن بقية العالم وتستقبل الربيع مبكرًا.
بدا مركيز السيف غير قادر حقًا على فهم اللغة الصينية، وكان يشتكي بصوت عالٍ.
كان فمي مفتوحًا، رافضًا الإغلاق.
“آه! للاعتقاد أن الأخ الشاب القتالي سوف يضطهدني بهذه الطريقة! ليس هناك قَومِيّة في الفروسية. حتى لو كنت أفتقر إلى مهاراتي اللغوية، فإن مستواي أعلى من مستوى أي شخص آخر!”
في هذا الوقت، كنت أسير في الحي الصيني في إنتشون مع مركيز السيف.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل من الممكن أنه كان يخدعني…؟’
في النهاية، لم تخرج كلمة واحدة من اللغة الصينية من فم مركيز السيف. لم يكن يكذب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبطبيعة الحال، لم تقدم البراعم أي إجابة.
حقا، ألم يكن ذلك كافيًا لدفع الشبح إلى اليأس؟
مثل شخص لديه إحصائيات قوة تبلغ 99 في القدرة على التحمل ولكن 10 فقط في القتال، كانت قدرات مركيز السيف غير متوازنة للغاية.
حتى يومنا هذا، لست متأكدًا مما إذا كان مركيز السيف قد أصبح حقًا خالدًا وترك هذا العالم في ضباب جبل هوا، أو ما إذا كان يتحدث بطلاقة مع رجل صيني في الحي الصيني في إنتشون، أو ما إذا كان الأمر كله مجرد وهم وهلوسة.
أسبوع واحد، أسبوعين، ثلاثة أسابيع.
لقد تعلمت حقيقة واحدة فقط.
للحظة، راودتني مثل هذه الشكوك.
إن عالم القتال مليء بالفعل بشخصيات غير عادية وغريبة الأطوار.
“إنه أمر غريب حقًا…”
—-
بالنسبة لي، حانوتي، لو كنت شخصًا يجلس مكتوف الأيدي عندما يُطلب منه البقاء في مكانه، كنت سأتخلى عن كوني عائدًا منذ فترة طويلة. وبطبيعة الحال، اتبعت مركيز السيف. نظر الرجل العجوز إلي مرة واحدة لكنه لم يحاول أن يمنعني.
الليل خاصتي طول شوية حتى يأتي..
لقد غاص ظل الرجل العجوز في ظل الجبل. مع كل خطوة كان يتعمق فيها، كان الجبل الثلجي ينزف باللون الأحمر.
حسنًا، بالحديث عن العطلة، أتساءل عما إذا كانت هذه الرواية وليدة عطلة البطل الحالية؟ وبطبيعة الحال، بما أنه أخذ القراءة كهواية إلى أقصى الحدود، فربما فعل، أو كان يفعل، الشيء نفسه في كتابة الروايات.
في البداية، اعتقدت أنه كان متعبًا من التسلق ويأخذ قسطًا من الراحة. لكنني كنت مخطئًا.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
أزهار البرقوق.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أسبوع واحد، أسبوعين، ثلاثة أسابيع.
كان فمي مفتوحًا، رافضًا الإغلاق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات