شريك I
شريك I
“يجب أن يكون هناك شخص يتمتع بقدرات النقل الآني.”
العودة اللانهائية. هناك تصنيف معين يحمل هذا الاسم.
أنا والرجل العجوز شو. لقد رأينا الكثير مما يجعلنا لا نثق في أي شخص بسهولة.
يُطلق عليها “العودة اللانهائية” عندما يموت بطل الرواية، ثم يعود إلى حالة ما قبل الموت لتحدي العقبات التي تعترض طريقه إلى ما لا نهاية. وبطبيعة الحال، يتغلب بطل الرواية عليها بطريقة أو بأخرى، بغض النظر عن مدى خطورة العقبة. ففي نهاية المطاف، إنهم ببساطة يستمرون في المحاولة حتى ينجحوا.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
ما كان محكومًا عليه في السابق أن يكون نهاية سيئة يتحول إلى نهاية سعيدة، أو ينقذ بطل الرواية بأعجوبة بطلة جانبية مقدر لها أن تموت من مرض عضال، أو ―
“إذا كان بإمكاني تقليد قدرات شخص آخر، والحصول على النقل الآني والتخاطر، فيمكنني بالتأكيد حل أي مشكلة في غضون دقيقة واحدة.”
العودة اللانهائية هي في الأساس مفتاح غش لإنهاء كل المآسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح.”
ومع ذلك، وبالنظر إلى التجربة، فإن العودة اللانهائية المصورة في العديد من الروايات ليست سوى دعاية حقيرة. إنها مثل إحدى تلك المدارس الإعدادية التي تعرض فقط أسماء الطلاب الذين التحقوا بالجامعات المرموقة.
الدورة 1183. لقد انتهى العالم مرة أخرى.
“تبًا. هذا لن ينجح.”
من حيث الجنسية والجيل والذوق والمعتقدات والميول السياسية، كنت أنا والعجوز شو متناقضين تمامًا. ولم يكن هناك سنتيمتر واحد من الأرضية المشتركة بيننا. ومع ذلك، كان هناك سبب واحد يجعلنا نبقى معًا دائمًا.
وضعت سيفي العصا جانبًا.
لكن في اللحظة التي احتضنني فيها هذا العجوز الألماني ذو الشعر الأبيض بابتسامة مشرقة، شعرت أن آخر بقايا ذلك الشك المتبادل بيننا تلاشت تمامًا.
الدورة 1183. لقد انتهى العالم مرة أخرى.
وبحلول العودة السابعة والثامنة، تحسنت لغته الكورية بشكل كبير. وفي النهاية، بحلول العودة العاشرة، كان أفضل مني في اللغة الكورية.
أولئك الذين كان مقدرًا لهم أن ينجحوا سوف ينجحون؛ أولئك الذين ليسوا كذلك، لن يفعلوا. أنا أنتمي إلى هذا النوع الأخير. علي أن أتقبل حقيقة أنني، بغض النظر عن مدى محاولاتي اليائسة، لم أتمكن من منع تدمير العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا إلهي! شكرًا لك! كل هذا بفضلك! لم يكن بإمكاني الوصول إلى هذا الحد بمفردي!” ضحك الرجل العجوز شو مثل طفل.
هذه ليست حكاية نجاح، بل حكاية فشل – مجرد كلمة أخيرة لشخص، على الرغم من امتلاكه القدرة على العودة اللانهائية، لم يسعه في النهاية منع نهاية كل شيء.
“اذا هي كذلك.”
—-
“تبًا. دائمًا ما تترك الأجزاء الصعبة لي…”
أول شيء يجب ملاحظته هو أن الحالة العقلية للإنسان، أو بالأحرى القوة العقلية، لها دائمًا تاريخ انتهاء الصلاحية. بغض النظر عن مدى ظهور شخص ما طبيعيًا من الخارج، فإن الانتكاسات المتكررة ستشكل بلا شك صدعًا غير مرئي في هذا السطح.
“تسك. لقد خربت هذه الدورة أيضًا.”
وخير مثال على ذلك هو الحكاية التي سأرويها عن الجد شوبنهاور.
التقيت لأول مرة بالعجوز شو في العودة السادسة. في ذلك الوقت، كان بالكاد يستطيع أن يقول “مرحبًا” باللغة الكورية. ومع ذلك، بمجرد أن أدرك أن هناك عائدًا لا نهائيًا آخر مثله، انغمس في دراسة اللغة.
“كان سلفي المباشر فيلسوفًا مشهورًا جدًا.”
بعد تفجير ذلك الرأس البغيض الذي يشبه الممسحة والمجسات، ألقى الرجل العجوز شو سيفه جانبًا واندفع نحوي بسرعة.
غالبًا ما كان الرجل العجوز “شو” يتفاخر بنسبه. لقد سمعت بنفسي الاسم الذي ردده – شوبنهاور، لكن بصراحة، على عكس سلفه الموقر، كان شو بعيدًا عن الفيلسوف.
اسمه الحقيقي إيميت شوبنهاور. اسمه المستعار سيد السيف.
“هل تلك العضلات الخاصة بك مخصصة للعرض؟ قم ببعض التمارين يا رجل.”
نظرت إلى عيني الرجل العجوز شو الرمادية. وكان من الواضح أنه شعر بنفس الشيء.
على الرغم من تسجيله في سن الستين، كان جسده كله عضلات. أكثر دراية بالجسم الحديدي من المُثُل الفلسفية، أكد العجوز شو دائمًا على أهمية ممارسة الرياضة.
“حتى لو حذرتها من أن البوابة ستفتح، فلن تتمكن من الهروب.”
“هيا، كل تلك العضلات تختفي مع كل عودة على أي حال…”
مع كل عودة، زاد شرب العجوز شو. بحلول العودة التاسعة، كان سيقول إن السوجو لم يكن كحولًا حقيقيًا قبل الشرب، ولكن بحلول التاسعة عشرة، كان قد ألقى ثلاث زجاجات على الفور.
“التدريب على الأثقال عادة. العادات لا تختفي،” قال الرجل العجوز شو بحكمة.
لقد كانت كارثة حولت سيول إلى أرض قاحلة. حتى لو اتصل الرجل العجوز شو فورًا بعد التراجع ليطلب منها الإخلاء، كان من المستحيل جسديًا تجنب المأساة.
في هذه الأيام، امتلكت مهارة تُعرف باسم [استئناف]، والتي تسمح لي بالاحتفاظ بعضلاتي وقوتي الداخلية حتى عندما أعود إلى الماضي، ولكن في ذلك الوقت، كنت مجرد مبتدئ لم أختبر حتى العودة عشر مرات. كان من الصعب جدًا التعاطف مع فلسفة العجوز شو.
على مدى قرن من الزمان، كان شريكي الذي حاول معي منع الدمار، قد استهلكته ببطء أفكار غريبة بشكل متزايد. تمتم بلا انقطاع.
من حيث الجنسية والجيل والذوق والمعتقدات والميول السياسية، كنت أنا والعجوز شو متناقضين تمامًا. ولم يكن هناك سنتيمتر واحد من الأرضية المشتركة بيننا. ومع ذلك، كان هناك سبب واحد يجعلنا نبقى معًا دائمًا.
يُطلق عليها “العودة اللانهائية” عندما يموت بطل الرواية، ثم يعود إلى حالة ما قبل الموت لتحدي العقبات التي تعترض طريقه إلى ما لا نهاية. وبطبيعة الحال، يتغلب بطل الرواية عليها بطريقة أو بأخرى، بغض النظر عن مدى خطورة العقبة. ففي نهاية المطاف، إنهم ببساطة يستمرون في المحاولة حتى ينجحوا.
“تسك. لقد خربت هذه الدورة أيضًا.”
يُطلق عليها “العودة اللانهائية” عندما يموت بطل الرواية، ثم يعود إلى حالة ما قبل الموت لتحدي العقبات التي تعترض طريقه إلى ما لا نهاية. وبطبيعة الحال، يتغلب بطل الرواية عليها بطريقة أو بأخرى، بغض النظر عن مدى خطورة العقبة. ففي نهاية المطاف، إنهم ببساطة يستمرون في المحاولة حتى ينجحوا.
“اذا هي كذلك.”
لم يكن أحد في مركز التدريب تحت الأرض. لم أتمكن من العثور على أي علامة على دخول شخص ما أو خروجه.
العودة اللانهائية.
مررت بمدرسة ابتدائية تهدمت إلى نصف مساحتها بسبب هياج الوحش، ثم دخلت مبنى المستشفى القديم. لقد أجلى الجميع بالفعل، لذلك كان المكان مهجورًا.
هذا صحيح، أنا والعجوز شو كنا عائدين بنفس القدرة. بطريقة ما، في العالم الذي كنت أعيش فيه، لم يكن هناك عائد واحد فقط، بل اثنان. وبالنظر إلى أن العودة اللانهائية مُنحت لشخص واحد فقط في معظم الأعمال الإبداعية، فقد كان هذا أمرًا غير عادي تمامًا.
كانت نقطة انطلاقي هي محطة بوسان. أما العجوز شو ففي المبنى القديم لمستشفى بيكجي.
“تبًا، لقد أفسدنا الأمر. لا يمكن قتل هذا الوحش.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“ماذا يجب ان نفعل إذًا؟”
“كانت زوجتي في القاعة، لإجراء حدث مع العديد من العلماء المشهورين.”
“سأمضي قدمًا، أنت تأتي لاحقًا. بينما أؤجل الأمر، حاول الهروب والنضال حتى النهاية. ثم ربما في الدورة التالية، قد ترى طريقة؟”
نظرت إلى عيني الرجل العجوز شو الرمادية. وكان من الواضح أنه شعر بنفس الشيء.
“تبًا. دائمًا ما تترك الأجزاء الصعبة لي…”
شريك I
“مهلًا! انتبه إلى طريقة حديثك! اهتم بأخلاقك أيها الشقي!”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
الشخص الذي قال المشاعر الكورية المتمثلة في “اهتم بأخلاقك” بطلاقة كان العجوز شو، الذي كان في الواقع ألمانيًا، وهو أمر مضحك بما فيه الكفاية.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
التقيت لأول مرة بالعجوز شو في العودة السادسة. في ذلك الوقت، كان بالكاد يستطيع أن يقول “مرحبًا” باللغة الكورية. ومع ذلك، بمجرد أن أدرك أن هناك عائدًا لا نهائيًا آخر مثله، انغمس في دراسة اللغة.
“كانت زوجتي في القاعة، لإجراء حدث مع العديد من العلماء المشهورين.”
وبحلول العودة السابعة والثامنة، تحسنت لغته الكورية بشكل كبير. وفي النهاية، بحلول العودة العاشرة، كان أفضل مني في اللغة الكورية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لماذا؟”
يمكن للرجل حتى قراءة المختارات باللغة الكورية بدلًا من الألمانية.
كان الرجل العجوز شو ميتًا على السطح.
“أيها الرجل العجوز، شغفك شيء مذهل حقًا.”
كان الرجل العجوز شو ميتًا على السطح.
“إنه ليس شغف أيها الأحمق! إنها عادة! أنت لم تتعلم اللغة الألمانية، لذا كان علي أن أفعل ذلك. شخص أتقن مهارات الذاكرة، بااه! ماذا تفعل بحق السماء، لا تدرس؟ قيل: ‘إنه الذي يتعلم ولكن لا يفكر هو ضائع.’ كيف يمكنك أن تكون كسولًا جدًا بشأن التعلم وأنت أصغر مني بكثير، تسك، حقًا…”
الشخص الوحيد الذي كان يمكن أن يقتله هو نفسه.
“……”
“كانت زوجتي في القاعة، لإجراء حدث مع العديد من العلماء المشهورين.”
ربما يكون قد تعلم جيدًا بعض الشيء.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
على أي حال، بفضل تجهيز الرجل العجوز شو عقله بأسلوب الحفظ الكوري بالإضافة إلى تعلم اللغة الكورية، تحسّن تواصلنا بشكل كبير.
بدأت أفهم سبب هوسه باكتساب قوة هائلة.
لم يكن هناك عائد واحد، بل اثنان لا نهائيان، كل منهما مفتاح غش في حد ذاته. أليس هذا مزهلًا؟
بدأت أفهم سبب هوسه باكتساب قوة هائلة.
في بعض الأحيان كنت أضحي، وأحيانًا كان يفعل ذلك الرجل العجوز شو، ومعًا، واصلنا ترك بصمتنا في هذا العالم.
أنا والرجل العجوز شو. لقد رأينا الكثير مما يجعلنا لا نثق في أي شخص بسهولة.
“لقد فعلناها! لقد فعلناها بالفعل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنا نملأ الترمس بالقهوة في الصباح أو نحضر زجاجة من السوجو ونتوجه إلى مقهى فارغ (تم التخلي عن الكثير منه بسبب فرار صانعي القهوة من العالم المدمر) للدردشة حول أمور تافهة.
عندما هزمنا الوحش “الأرجل العشرة”، الذي لم يتمكن أحد من التغلب عليه في عشرة دورات، ابتهج كلانا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جنون.”
بعد تفجير ذلك الرأس البغيض الذي يشبه الممسحة والمجسات، ألقى الرجل العجوز شو سيفه جانبًا واندفع نحوي بسرعة.
وفي جو تلاشت فيه الجاذبية، شعرنا بأننا أخف وزنًا بشكل ملحوظ.
“يا إلهي! شكرًا لك! كل هذا بفضلك! لم يكن بإمكاني الوصول إلى هذا الحد بمفردي!” ضحك الرجل العجوز شو مثل طفل.
منذ ذلك اليوم فصاعدًا، أصبحت أشياء كثيرة غير مهمة بيننا. الجنسية، والجيل، والأذواق، والمعتقدات، والميول السياسية – كلها فقدت جاذبيتها الطبيعية علينا.
والحق يقال، من العودة السادسة إلى العاشرة، عملنا معًا كحلفاء، ولكن في مكان ما في قلبينا، كنا دائمًا حذرين من بعضنا البعض. كان من الصعب الوثوق بشخص آخر في عالم على حافة الدمار.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أنا والرجل العجوز شو. لقد رأينا الكثير مما يجعلنا لا نثق في أي شخص بسهولة.
التقيت لأول مرة بالعجوز شو في العودة السادسة. في ذلك الوقت، كان بالكاد يستطيع أن يقول “مرحبًا” باللغة الكورية. ومع ذلك، بمجرد أن أدرك أن هناك عائدًا لا نهائيًا آخر مثله، انغمس في دراسة اللغة.
لكن في اللحظة التي احتضنني فيها هذا العجوز الألماني ذو الشعر الأبيض بابتسامة مشرقة، شعرت أن آخر بقايا ذلك الشك المتبادل بيننا تلاشت تمامًا.
لقد بدأت العودة كالمعتاد، باتباع نفس الطريق. بعد التعامل مع المنطقة المحصنة في أقل من 30 دقيقة، انتقلت إلى مكان اجتماع رُتب له مسبقًا. لقد كان مخبأ أنشأناه في دورة سابقة.
نظرت إلى عيني الرجل العجوز شو الرمادية. وكان من الواضح أنه شعر بنفس الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الرجل العجوز، شغفك شيء مذهل حقًا.”
نعم، لقد كنا طيارين هبطنا اضطراريًا في نهاية القرن، لكن بينما لم يكن بوسعنا أن نقول إننا ولدنا من نفس الأرض، فقد كنا شريكين قفزنا بمظلتينا الرقيقتين نحو نفس مكان الهبوط.
على أي حال، بفضل تجهيز الرجل العجوز شو عقله بأسلوب الحفظ الكوري بالإضافة إلى تعلم اللغة الكورية، تحسّن تواصلنا بشكل كبير.
منذ ذلك اليوم فصاعدًا، أصبحت أشياء كثيرة غير مهمة بيننا. الجنسية، والجيل، والأذواق، والمعتقدات، والميول السياسية – كلها فقدت جاذبيتها الطبيعية علينا.
“حتى لو حذرتها من أن البوابة ستفتح، فلن تتمكن من الهروب.”
وفي جو تلاشت فيه الجاذبية، شعرنا بأننا أخف وزنًا بشكل ملحوظ.
“اذا هي كذلك.”
“في الواقع، من الصعب التعود على هذا الشيء – العودة.”
أسقط الرجل العجوز شو السوجو الخاص به.
لقد فتح لي العجوز شو الحديث عن جانبه الإنساني، ذلك الجزء المسمى “الضعف” في عالم قد وصل إلى نهايته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهلًا! انتبه إلى طريقة حديثك! اهتم بأخلاقك أيها الشقي!”
كنا نملأ الترمس بالقهوة في الصباح أو نحضر زجاجة من السوجو ونتوجه إلى مقهى فارغ (تم التخلي عن الكثير منه بسبب فرار صانعي القهوة من العالم المدمر) للدردشة حول أمور تافهة.
على مدى قرن من الزمان، كان شريكي الذي حاول معي منع الدمار، قد استهلكته ببطء أفكار غريبة بشكل متزايد. تمتم بلا انقطاع.
“لماذا؟”
“دقيقة واحدة فقط. دقيقة واحدة فقط.”
“نستيقظ في 17 يونيو عندما نتراجع، أليس كذلك؟ ولكن بعد دقيقة واحدة من التراجع، تموت زوجتي.”
منذ ذلك اليوم فصاعدًا، أصبحت أشياء كثيرة غير مهمة بيننا. الجنسية، والجيل، والأذواق، والمعتقدات، والميول السياسية – كلها فقدت جاذبيتها الطبيعية علينا.
“اعذرني؟”
“في الواقع، من الصعب التعود على هذا الشيء – العودة.”
أوضح الرجل العجوز شو، “17 يونيو، الساعة 13:59. وهذا يمثل النقطة التي يبدأ فيها تراجعنا. ولكن في حوالي الساعة 14:00 من يوم 17 يونيو، تُفتح بوابة في سيول بكوريا الجنوبية، ويختفي كل شيء جنوب نهر هان.”
يمكن للرجل حتى قراءة المختارات باللغة الكورية بدلًا من الألمانية.
في ذلك اليوم، وعلى عكسنا نحن الاثنين الذين كنا في بوسان ونجونا من الكارثة، كانت زوجة الرجل العجوز شو تحضر مؤتمرًا في سيول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……”
“دقيقة واحدة فقط. دقيقة واحدة فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا صحيح، أنا والعجوز شو كنا عائدين بنفس القدرة. بطريقة ما، في العالم الذي كنت أعيش فيه، لم يكن هناك عائد واحد فقط، بل اثنان. وبالنظر إلى أن العودة اللانهائية مُنحت لشخص واحد فقط في معظم الأعمال الإبداعية، فقد كان هذا أمرًا غير عادي تمامًا.
أسقط الرجل العجوز شو السوجو الخاص به.
وفي جو تلاشت فيه الجاذبية، شعرنا بأننا أخف وزنًا بشكل ملحوظ.
“كانت زوجتي في القاعة، لإجراء حدث مع العديد من العلماء المشهورين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنا نملأ الترمس بالقهوة في الصباح أو نحضر زجاجة من السوجو ونتوجه إلى مقهى فارغ (تم التخلي عن الكثير منه بسبب فرار صانعي القهوة من العالم المدمر) للدردشة حول أمور تافهة.
“حتى لو حذرتها من أن البوابة ستفتح، فلن تتمكن من الهروب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……”
“صحيح.”
“تبًا. دائمًا ما تترك الأجزاء الصعبة لي…”
لقد كانت كارثة حولت سيول إلى أرض قاحلة. حتى لو اتصل الرجل العجوز شو فورًا بعد التراجع ليطلب منها الإخلاء، كان من المستحيل جسديًا تجنب المأساة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح.”
“الاتصال بها لا فائدة منه، فهي لن ترد على الفور. إنها تضع هاتفها على الوضع الصامت أثناء الأحداث المهمة… يجب أن أتصل بها ثلاث مرات متتالية حتى ترد.”
“اعذرني؟”
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت الرجل العجوز شو.
“ثم لا يوجد وقت. أتمكن فقط من قول “أنا أحبك”، ثم يأتي صوت ارتطام من السماء وينقطع الاتصال. 10 ثوانٍ فقط. وهذا هو كل الوقت الذي أسمع فيه صوت زوجتي…”
وفي جو تلاشت فيه الجاذبية، شعرنا بأننا أخف وزنًا بشكل ملحوظ.
“هل هناك عائلة أخرى؟”
كانت نقطة انطلاقي هي محطة بوسان. أما العجوز شو ففي المبنى القديم لمستشفى بيكجي.
“كلا. لدي زوجتي فقط،” تمتم الرجل العجوز شو.
من حيث الجنسية والجيل والذوق والمعتقدات والميول السياسية، كنت أنا والعجوز شو متناقضين تمامًا. ولم يكن هناك سنتيمتر واحد من الأرضية المشتركة بيننا. ومع ذلك، كان هناك سبب واحد يجعلنا نبقى معًا دائمًا.
اسمه الحقيقي إيميت شوبنهاور. اسمه المستعار سيد السيف.
على مدى قرن من الزمان، كان شريكي الذي حاول معي منع الدمار، قد استهلكته ببطء أفكار غريبة بشكل متزايد. تمتم بلا انقطاع.
بدأت أفهم سبب هوسه باكتساب قوة هائلة.
“نستيقظ في 17 يونيو عندما نتراجع، أليس كذلك؟ ولكن بعد دقيقة واحدة من التراجع، تموت زوجتي.”
مع كل عودة، زاد شرب العجوز شو. بحلول العودة التاسعة، كان سيقول إن السوجو لم يكن كحولًا حقيقيًا قبل الشرب، ولكن بحلول التاسعة عشرة، كان قد ألقى ثلاث زجاجات على الفور.
“لكن… أيها الرجل العجوز. حتى لو كان الناقل الآني موجودًا في مكان ما في العالم، فهل يمكنك حقًا مقابلة هذا الشخص في غضون دقيقة واحدة؟ يستغرق الأمر منا 30 دقيقة فقط للقاء بعد العودة.”
“حتى لو شربت حتى الموت، طالما أنني أعود، فإن كبدي يستعيد توازنه. إنه فوز، أليس كذلك؟ هيهيهي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الرجل العجوز، شغفك شيء مذهل حقًا.”
قال ذلك، لكن بشرة الرجل العجوز شو لم تكن مشرقة.
“……”
بحلول ذلك الوقت، كنا قد تحملنا ما يقرب من 120 عامًا إذا جمعنا كل الوقت العائد. ومع ذلك، فإن الوقت الذي قضاه في التحدث مع زوجته بلغ حوالي 120 ثانية فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غالبًا ما كان الرجل العجوز “شو” يتفاخر بنسبه. لقد سمعت بنفسي الاسم الذي ردده – شوبنهاور، لكن بصراحة، على عكس سلفه الموقر، كان شو بعيدًا عن الفيلسوف.
أصبحت رحلة رجل عجوز يعبر الصحراء لمجرد احتساء الماء أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
على أي حال، بفضل تجهيز الرجل العجوز شو عقله بأسلوب الحفظ الكوري بالإضافة إلى تعلم اللغة الكورية، تحسّن تواصلنا بشكل كبير.
“يجب أن يكون هناك شخص يتمتع بقدرات النقل الآني.”
“ناقل آني. إذا تمكنتُ من العثور عليه، فبمجرد أن نعود، يمكنني أن أهرع إلى زوجتي.”
في مرحلة ما، بدأ هدف العجوز شو يتغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غالبًا ما كان الرجل العجوز “شو” يتفاخر بنسبه. لقد سمعت بنفسي الاسم الذي ردده – شوبنهاور، لكن بصراحة، على عكس سلفه الموقر، كان شو بعيدًا عن الفيلسوف.
“ماذا؟”
“……”
“ناقل آني. إذا تمكنتُ من العثور عليه، فبمجرد أن نعود، يمكنني أن أهرع إلى زوجتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه ليست حكاية نجاح، بل حكاية فشل – مجرد كلمة أخيرة لشخص، على الرغم من امتلاكه القدرة على العودة اللانهائية، لم يسعه في النهاية منع نهاية كل شيء.
“لكن… أيها الرجل العجوز. حتى لو كان الناقل الآني موجودًا في مكان ما في العالم، فهل يمكنك حقًا مقابلة هذا الشخص في غضون دقيقة واحدة؟ يستغرق الأمر منا 30 دقيقة فقط للقاء بعد العودة.”
يُطلق عليها “العودة اللانهائية” عندما يموت بطل الرواية، ثم يعود إلى حالة ما قبل الموت لتحدي العقبات التي تعترض طريقه إلى ما لا نهاية. وبطبيعة الحال، يتغلب بطل الرواية عليها بطريقة أو بأخرى، بغض النظر عن مدى خطورة العقبة. ففي نهاية المطاف، إنهم ببساطة يستمرون في المحاولة حتى ينجحوا.
“……”
“هل تلك العضلات الخاصة بك مخصصة للعرض؟ قم ببعض التمارين يا رجل.”
صمت الرجل العجوز شو.
“هل تلك العضلات الخاصة بك مخصصة للعرض؟ قم ببعض التمارين يا رجل.”
أستطيع أن أقول أنه لم يكن صمت التأكيد.
ما كان محكومًا عليه في السابق أن يكون نهاية سيئة يتحول إلى نهاية سعيدة، أو ينقذ بطل الرواية بأعجوبة بطلة جانبية مقدر لها أن تموت من مرض عضال، أو ―
على مدى قرن من الزمان، كان شريكي الذي حاول معي منع الدمار، قد استهلكته ببطء أفكار غريبة بشكل متزايد. تمتم بلا انقطاع.
عندما هزمنا الوحش “الأرجل العشرة”، الذي لم يتمكن أحد من التغلب عليه في عشرة دورات، ابتهج كلانا.
“إذا كان بإمكاني تقليد قدرات شخص آخر، والحصول على النقل الآني والتخاطر، فيمكنني بالتأكيد حل أي مشكلة في غضون دقيقة واحدة.”
مع كل عودة، زاد شرب العجوز شو. بحلول العودة التاسعة، كان سيقول إن السوجو لم يكن كحولًا حقيقيًا قبل الشرب، ولكن بحلول التاسعة عشرة، كان قد ألقى ثلاث زجاجات على الفور.
“يمكن القيام بذلك. بالتأكيد يمكن القيام به.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مرحلة ما، بدأ هدف العجوز شو يتغير.
كان مثل انهيار قلعة رملية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهلًا! انتبه إلى طريقة حديثك! اهتم بأخلاقك أيها الشقي!”
وكانت ذروة الانهيار هي العودة الثالثة والعشرين.
—-
لقد بدأت العودة كالمعتاد، باتباع نفس الطريق. بعد التعامل مع المنطقة المحصنة في أقل من 30 دقيقة، انتقلت إلى مكان اجتماع رُتب له مسبقًا. لقد كان مخبأ أنشأناه في دورة سابقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مرحلة ما، بدأ هدف العجوز شو يتغير.
“هاه؟ أيا العجوز؟ أيها العجوز، هل أنت هناك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنا نملأ الترمس بالقهوة في الصباح أو نحضر زجاجة من السوجو ونتوجه إلى مقهى فارغ (تم التخلي عن الكثير منه بسبب فرار صانعي القهوة من العالم المدمر) للدردشة حول أمور تافهة.
لم يكن أحد في مركز التدريب تحت الأرض. لم أتمكن من العثور على أي علامة على دخول شخص ما أو خروجه.
“ماذا؟”
“……”
على أي حال، بفضل تجهيز الرجل العجوز شو عقله بأسلوب الحفظ الكوري بالإضافة إلى تعلم اللغة الكورية، تحسّن تواصلنا بشكل كبير.
لقد سيطر علي شعور بالسوء، مما دفعني إلى التحرك على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مثل انهيار قلعة رملية.
كانت نقطة انطلاقي هي محطة بوسان. أما العجوز شو ففي المبنى القديم لمستشفى بيكجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا صحيح، أنا والعجوز شو كنا عائدين بنفس القدرة. بطريقة ما، في العالم الذي كنت أعيش فيه، لم يكن هناك عائد واحد فقط، بل اثنان. وبالنظر إلى أن العودة اللانهائية مُنحت لشخص واحد فقط في معظم الأعمال الإبداعية، فقد كان هذا أمرًا غير عادي تمامًا.
مررت بمدرسة ابتدائية تهدمت إلى نصف مساحتها بسبب هياج الوحش، ثم دخلت مبنى المستشفى القديم. لقد أجلى الجميع بالفعل، لذلك كان المكان مهجورًا.
من حيث الجنسية والجيل والذوق والمعتقدات والميول السياسية، كنت أنا والعجوز شو متناقضين تمامًا. ولم يكن هناك سنتيمتر واحد من الأرضية المشتركة بيننا. ومع ذلك، كان هناك سبب واحد يجعلنا نبقى معًا دائمًا.
كان الرجل العجوز شو ميتًا على السطح.
“كانت زوجتي في القاعة، لإجراء حدث مع العديد من العلماء المشهورين.”
“……”
“دقيقة واحدة فقط. دقيقة واحدة فقط.”
لم تكن عملية قتل.
“تبًا. دائمًا ما تترك الأجزاء الصعبة لي…”
منذ بداية نقطة البداية، لم يكن هناك أحد قادر على قتل العجوز شو، سواء كان وحشًا أو إنسانًا. حتى أنا لا يمكن أن أفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت الرجل العجوز شو.
الشخص الوحيد الذي كان يمكن أن يقتله هو نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الرجل العجوز، شغفك شيء مذهل حقًا.”
كان جسد الرجل العجوز شو مقطوع الرأس، لكن بقية جذعه كان سليمًا. يمسك بقوة بالهاتف الذكي في يده اليسرى.
“يمكن القيام بذلك. بالتأكيد يمكن القيام به.”
“جنون.”
“……”
—-
بدأت أفهم سبب هوسه باكتساب قوة هائلة.
آرثر شوبنهاور فيلسوف ألماني. وهو معروف بعمله الذي صدر عام 1818 بعنوان ” العالم كإرادة وتمثيل” ، والذي يصف العالم الظاهري بأنه مظهر من مظاهر الإرادة الاسمية العمياء وغير العقلانية.
العودة اللانهائية.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“إذا كان بإمكاني تقليد قدرات شخص آخر، والحصول على النقل الآني والتخاطر، فيمكنني بالتأكيد حل أي مشكلة في غضون دقيقة واحدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنا نملأ الترمس بالقهوة في الصباح أو نحضر زجاجة من السوجو ونتوجه إلى مقهى فارغ (تم التخلي عن الكثير منه بسبب فرار صانعي القهوة من العالم المدمر) للدردشة حول أمور تافهة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات