وبعد مرور بعض الوقت، هدأ صوت الصخب في الكهف.
في هذه اللحظة، كان بو فانغ متوترًا بعض الشيء لأنه لم يكن يعرف ما إذا كان مصدر البلورة هذا يحتوي حقًا على أي شيء بداخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن سمكة المنتفخة الشائكة من دارك مون لم تكن أحد مكونات الوجود العليا، إلا أن بو فانغ كان أكثر حماسًا للحصول على سمكة المنتفخة الشائكة من دارك مون مقارنة بمكونات بعض الوحوش العليا.
رفع بو فانغ شفتيه ورفع مقلاة ووك السلحفاة السوداء. تحتها، كان جمبري السرعوف الأسمى يلفظ أنفاسه الأخيرة.
عادةً، تكون هناك بلورة صلبة واحدة من بين الثلاث. وفي بعض الحالات، قد تكون هناك بلورتان صلبتان.
ألقى نظرة على ذلك المخلوق الصغير قبل أن يُدير رأسه بلا تعابير لينظر إلى بلاكي الذي كان نائمًا على الأرض. بدا وكأن ذلك الكلب الأسود غارق في نوم عميق.
لقد فتحوا بالفعل مصدرين للبلورات. وبالتالي، فإن المصدر الأخير في منجم البلورات الكبير هذا يجب أن يكون صلبًا وفارغًا. إذا لم يكن هذا المصدر يحتوي على المكونات التي يحتاجها بو فانغ، فهذا يعني أنه فشل في المهمة التي كلفه بها النظام.
عندما فكروا في كيفية اندفاع قديس المعركة من الصف السابع إلى المنجم عندما أصيب بالذعر، لم يتمكن الجميع من منع أنفسهم من الضحك.
بالطبع، يمكن لبو فانغ أن يحاول طهي أو سلق روبيان السرعوف الذهبي. لكن هذا الكائن الصغير لم يكن يحتوي على الكثير من اللحم، وبالتأكيد لا يمكن اعتباره مكونًا.
أُطلقت على بو فانغ دفعة أخرى من الإبر. كانت سرعة تلك الإبر فائقة. عندما كانت أمام عينيه مباشرةً، رأى بو فانغ أن تلك الإبر بيضاء تمامًا. كان هناك بريق بارد خفيف على أطراف تلك الإبر، مما كان يُسبب ارتعاشًا في الجسم كله.
لو كان لديه سبعة أو ثمانية منها، لكان من الممكن أن يُحضّر طبقًا منها. لكن، لم يكن هناك سوى واحد… شعر بو فانغ بأنه يجب أن ينسى الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كسر!
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
كسر!
كانت حرارة عشرة آلاف لهبٍ وحشيّ عاليةً للغاية. منذ أن حوّلها بو فانغ إلى شفرة، كانت تشقّ ببطءٍ مصدرَ البلورة، وانفتح أحد جوانبها تدريجيًا.
رفع بو فانغ شفتيه ورفع مقلاة ووك السلحفاة السوداء. تحتها، كان جمبري السرعوف الأسمى يلفظ أنفاسه الأخيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التي فتحها، شعر بو فانغ أن قلبه يخفق من الخوف.
بعد أن فقد وعيه، عاد جسده صغيرًا. كان كما لو أن الهواء يتسرب من جسده وهو ينكمش كالبالون.
كانت أنظار الجميع موجهة نحو المدخل.
سووش! سووش! سووش!
لوّح بسكين مطبخ عظم التنين وأطلق كل تلك الإبر. في اللحظة التالية، سار نحو مقدمة الوحش الروحي. كان ذلك الوحش الروحي سمكة، وكان يُدير عينيه وهو يُحدّق في بو فانغ. كان جسد السمكة مُغطىً ببقع وخطوط لا تُحصى. عندما انتفخ، أصبح ضخمًا وسمينًا. انطلقت تلك الإبر من قبل مرة أخرى في اللحظة التي انتفخ فيها.
فجأة، انطلقت عدة إبر فولاذية حادة من مصدر البلورة هذا.
انفجار!
كانت سرعة تلك الإبر هائلة، وبدا أنها قادرة على تمزيق الهواء. ورغم أن بو فانغ تفاداها، إلا أنها استمرت في الطيران في خط مستقيم واخترقت الجدار خلفه.
استنشق بو فانغ نفسًا باردًا. لحسن الحظ، تجاوب بسرعة، وإلا لكانت تلك الإبر قد حوّلته إلى غربال بشري.
ماذا كان بداخل هذا المصدر البلوري؟
سعال! سعال! سعل فمًا آخر مليئًا بالدم بينما ضعفت هالته، وخرج ببطء من الكهف.
ألقى نظرة أخرى على هذا الكهف الممتلئ ببلورات لا تُحصى. أخذ بو فانغ نفسًا عميقًا ولم يعد يُشغل باله بالبلورات. دخل الشق مباشرةً وغادر المكان.
عبس بو فانغ ولوّح بشفرة اللهب نحو مصدر الكريستال. قَسّم مصدر الكريستال إلى نصفين. كان هذا المصدر أجوفًا… لو لم يُهاجم قبل لحظة، لكان بو فانغ مسرورًا جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأةً، سُمع صوت خطواتٍ واضحٍ ومميزٍ من مدخل المنجم. زاد صوت الخطوات من توتر الجوّ الكئيب.
بعد أن قُطِّع إلى نصفين، انفصل ببطء إلى قطعتين. دوّى صوت واضح ونقيّ في أرجاء الكهف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدّق بو فانغ بعينيه في مكان انشقاق مصدر البلورة. رأى شيئًا يشبه سمكة على الأرض.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
–
في اللحظة التالية، انتفخت السمكة، ومع صوت “سووش”، انطلقت إبر لا تُحصى في الهواء. ثم انطلقت إبر لا تُحصى لا تُحصى مرة أخرى.
استدعى بو فانغ مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء ولوّح بها أمامه بخفة. تمكّن من صد كل تلك الإبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد مرور بعض الوقت، هدأ صوت الصخب في الكهف.
الجمبري الذهبي الذي كان ملتفًا على كتف بو فانغ، مدد نفسه قليلاً قبل أن يعود إلى النوم.
انبعثت طاقة حقيقية من ساقي بو فانغ، فقفز في الهواء. رأى بوضوح الوجود الذي ظهر عندما قطع مصدر البلورة. بالمعنى الدقيق للكلمة، كانت سمكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، لم يتوقع بو فانغ أن سمكة مثل هذه ستخرج من مصدر البلورة.
“لقد خرج!”
تصاعد دخان أخضر عندما ظهر سكين مطبخ عظم التنين في يده. لوّح بو فانغ بالسكين برفق قبل أن يُقرر شيئًا ما ويدوس على الأرض.
الآن ليس الوقت المناسب لبو فانغ لطهي السمكة المنتفخة. سيكون من الأفضل لو عاد إلى مدينة السربنتين الكبرى قبل طهيها.
سووش! سووش! سووش!
ومع ذلك، لم يتوقع بو فانغ أن سمكة مثل هذه ستخرج من مصدر البلورة.
أُطلقت على بو فانغ دفعة أخرى من الإبر. كانت سرعة تلك الإبر فائقة. عندما كانت أمام عينيه مباشرةً، رأى بو فانغ أن تلك الإبر بيضاء تمامًا. كان هناك بريق بارد خفيف على أطراف تلك الإبر، مما كان يُسبب ارتعاشًا في الجسم كله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التي غادر فيها، جاء صوت مدوي من داخل الكهف.
صليل!
كان هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة لخبراء الأنواع المحيطية وخبراء الطائفة القاحلة العظيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لوّح بسكين مطبخ عظم التنين وأطلق كل تلك الإبر. في اللحظة التالية، سار نحو مقدمة الوحش الروحي. كان ذلك الوحش الروحي سمكة، وكان يُدير عينيه وهو يُحدّق في بو فانغ. كان جسد السمكة مُغطىً ببقع وخطوط لا تُحصى. عندما انتفخ، أصبح ضخمًا وسمينًا. انطلقت تلك الإبر من قبل مرة أخرى في اللحظة التي انتفخ فيها.
بلغت تقنية بو فانغ لقطع النيزك حدّ الكمال. لم يكن بالإمكان رؤية سوى وميض ضوء السكين حول بو فانغ، فتطايرت كل تلك الإبر.
كان من الواضح أن سمكة المنتفخة هذه هي المكوّن الذي كان على بو فانغ البحث عنه خلال هذه الرحلة. عندما فكّر في الأمر، شعر بحماس شديد.
بعد أن شتّت بو فانغ جميع الإبر، لوّح بسكينه وضرب بها السمكة السمينة المنتفخة، ففقدت وعيها على الفور.
لم يكن ندًا للكلب الأسود. كان يعلم أن عليه العودة والبحث عن تعزيزات من الأنواع المحيطية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن فقد وعيه، عاد جسده صغيرًا. كان كما لو أن الهواء يتسرب من جسده وهو ينكمش كالبالون.
“لقد خرج!”
فقط بعد أن أفقدته الوعي، استرخى بو فانغ.
“لقد خرج!”
بعد أن شق طريقه من بين الصخور المكسورة، تعثرت شخصية غارقة في الدماء. كان خبير هذا النوع المحيطي في حالة يرثى لها. بدا وكأن الدم قد غطى جسده بالكامل، حتى أن بريق جلده الأزرق أصبح باهتًا.
من كان يتوقع وجود سمكة غريبة كهذه داخل آخر مصدر بلوري؟ بصراحة، هذا مكون نادر واستثنائي حقًا.
حدّق بو فانغ بعينيه في مكان انشقاق مصدر البلورة. رأى شيئًا يشبه سمكة على الأرض.
أمسك بو فانغ تلك السمكة من ذيلها ووقف. بدأ يراقب تلك السمكة الممتلئة المرقطة. على الأرض، تُعرف هذه السمكة باسم سمكة المنتفخة. من الواضح أن بو فانغ سمع عنها من قبل. ومع ذلك، كانت هذه أول مرة يرى فيها سمكة منتفخة تُطلق إبرًا في قارة التنين الخفي.
أما بالنسبة لطعم سمكة المنتفخة، فلم يكن بو فانغ بحاجة لذكر لذتها. فرغم السمّ الذي تحتويه، كانت لا تزال طعامًا شهيًا يُخاطر الناس بحياتهم لتذوقه.
أُطلقت على بو فانغ دفعة أخرى من الإبر. كانت سرعة تلك الإبر فائقة. عندما كانت أمام عينيه مباشرةً، رأى بو فانغ أن تلك الإبر بيضاء تمامًا. كان هناك بريق بارد خفيف على أطراف تلك الإبر، مما كان يُسبب ارتعاشًا في الجسم كله.
وبعد مرور بعض الوقت، هدأ صوت الصخب في الكهف.
سمكة المنتفخة الشوكية من دارك مون، وحش روحي من الدرجة السابعة. كانت سلالة نادرة للغاية من الوحوش الروحية، وكان تربيتها أمرًا بالغ الصعوبة. كانت سمكة المنتفخة الشوكية قادرة على التكاثف بسرعة وتشكيل إبر تحت جلدها. في كل مرة تنتفخ فيها، كانت تطلق الإبر. كانت هذه الإبر تحتوي على سم قاتل وعنيف، قادر على تسميم حتى كائن أسمى من الدرجة التاسعة.
وكان الجميع فضوليين بشأن النتيجة.
بينما كان بو فانغ يراقب سمكة المنتفخة الشوكية الداكنة، دوّى في ذهنه صوت النظام الجاد والجاد. عبس عندما سمع وصف النظام. بعد سماع قدرات سمكة المنتفخة الشوكية الداكنة، لم يستطع إلا أن يستنشق نفسًا باردًا.
بينما كان بو فانغ يراقب سمكة المنتفخة الشوكية الداكنة، دوّى في ذهنه صوت النظام الجاد والجاد. عبس عندما سمع وصف النظام. بعد سماع قدرات سمكة المنتفخة الشوكية الداكنة، لم يستطع إلا أن يستنشق نفسًا باردًا.
رفع الجمبري السرعوف الأعلى منجله قليلاً وحدق في بو فانغ بعينيه المركبتين.
السم في تلك الإبر قادر على تسميم حتى كائن أسمى! لو لم يكن حذرًا قبل لحظة وسمح لإحدى تلك الإبر أن تلمسه، لكان قد مات الآن.
كما هو متوقع من سمكة المنتفخة السامة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة لخبراء الأنواع المحيطية وخبراء الطائفة القاحلة العظيمة.
كان بو فانغ يقيس سمكة المنتفخة التي يحملها في يده مرارًا وتكرارًا. لعق شفتيه بإعجاب.
كان من الواضح أن سمكة المنتفخة هذه هي المكوّن الذي كان على بو فانغ البحث عنه خلال هذه الرحلة. عندما فكّر في الأمر، شعر بحماس شديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع الجمبري السرعوف الأعلى منجله قليلاً وحدق في بو فانغ بعينيه المركبتين.
كان بو فانغ متفاجئًا بشكل سار أثناء قيامه بضرب سمكة المنتفخة برفق.
كانت سرعة تلك الإبر هائلة، وبدا أنها قادرة على تمزيق الهواء. ورغم أن بو فانغ تفاداها، إلا أنها استمرت في الطيران في خط مستقيم واخترقت الجدار خلفه.
كان لحم سمكة المنتفخة لذيذًا بشكل لا يُوصف. كان لذيذًا لدرجة أن المرء يأكله رغم سمه الخبيث. من هنا، اتضحت لذة لحم سمكة المنتفخة.
ناهيك عن وجود كيانين من عالم الخالد داخل الكهف الآن. كانا يعلمان أنه حتى لو دخلا، فلن يحصلا على أي شيء ثمين منه. لذلك، لم يتحرك وو مو وملك الأفعى. وقفا هناك وواجها السفينة الحربية وخبراء الأنواع المحيطية.
على الرغم من أن سمكة المنتفخة الشائكة من دارك مون لم تكن أحد مكونات الوجود العليا، إلا أن بو فانغ كان أكثر حماسًا للحصول على سمكة المنتفخة الشائكة من دارك مون مقارنة بمكونات بعض الوحوش العليا.
حدّق بو فانغ بعينيه في مكان انشقاق مصدر البلورة. رأى شيئًا يشبه سمكة على الأرض.
كسر!
وكان الجميع فضوليين بشأن النتيجة.
لوّح بسكينه وأخرج جرة خزفية من حقيبته البعدية. طعن بسكينه رقبة سمكة المنتفخة الشوكية المظلمة بسكين خفيف.
صليل!
خرج رجل طويل ونحيف ببطء من المنجم.
بدأت سمكة المنتفخة الشائكة في يدي بو فانغ على الفور في النضال والتحرك بينما تدفق الدم الداكن ببطء إلى الجرة الخزفية التي كانت في يدي بو فانغ.
وبعد مرور بعض الوقت، هدأ صوت الصخب في الكهف.
عندما انتهى من جمع دمها، غسل تلك السمكة بماء بحيرة سبيريت جبال السماء. ثم خزّن بعناية تلك الجرة الخزفية المملوءة بدم سمكة المنتفخة الشوكية المظلمة.
ألقى نظرة على ذلك المخلوق الصغير قبل أن يُدير رأسه بلا تعابير لينظر إلى بلاكي الذي كان نائمًا على الأرض. بدا وكأن ذلك الكلب الأسود غارق في نوم عميق.
كان جسم سمكة المنتفخة الشائكة سامًا بالكامل. حتى دمها وأعضاؤها الداخلية كانت مسمومة. لذلك، كان على بو فانغ التعامل معها بحزم.
سمكة القمر المظلم الشائكة هذه كانت سمكة منتفخة من قارة التنين الخفي. كان السم الموجود في جسمها أقوى من سمكة منتفخة الأرض. عندما سمع بو فانغ أن السم قادر على القضاء على كائن أسمى، لم يجرؤ على لمسها بلا مبالاة.
وبعد أن غسل ونظف السمكة المنتفخة، وضعها في نظام التخزين الأبعادي وصفق بيديه بارتياح.
خرج رجل طويل ونحيف ببطء من المنجم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جسم سمكة المنتفخة الشائكة سامًا بالكامل. حتى دمها وأعضاؤها الداخلية كانت مسمومة. لذلك، كان على بو فانغ التعامل معها بحزم.
الآن ليس الوقت المناسب لبو فانغ لطهي السمكة المنتفخة. سيكون من الأفضل لو عاد إلى مدينة السربنتين الكبرى قبل طهيها.
بعد أن فقد وعيه، عاد جسده صغيرًا. كان كما لو أن الهواء يتسرب من جسده وهو ينكمش كالبالون.
كسر!
أما بالنسبة لطعم سمكة المنتفخة، فلم يكن بو فانغ بحاجة لذكر لذتها. فرغم السمّ الذي تحتويه، كانت لا تزال طعامًا شهيًا يُخاطر الناس بحياتهم لتذوقه.
ليس ببعيد عنه، تمكن روبيان السرعوف الأسمى أخيرًا من الالتفاف. نهض أخيرًا على ساقيه. كان في حالة يرثى لها، وصدفته بها انبعاج عميق بسبب تلك الضربة. كانت الهالة التي أطلقها أيضًا ضعيفة وهزيلة.
بو فانغ، الذي كان يخطط للمغادرة، توقف على الفور في مكانه وحدق في الجمبري الأعلى لفترة طويلة.
لم يكن بو فانغ كريمًا. كان ذلك الرجل يطارده منذ زمن طويل. لا يُمكن لبو فانغ أن ينسى الأمر. علاوة على ذلك، سيكون من المؤسف أن يفوته هذا العنصر الجيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك بو فانغ تلك السمكة من ذيلها ووقف. بدأ يراقب تلك السمكة الممتلئة المرقطة. على الأرض، تُعرف هذه السمكة باسم سمكة المنتفخة. من الواضح أن بو فانغ سمع عنها من قبل. ومع ذلك، كانت هذه أول مرة يرى فيها سمكة منتفخة تُطلق إبرًا في قارة التنين الخفي.
كان روبيان السرعوف الأسمى، بوجهه الممتلئ بالحيرة، قد انقلب للتو، وما زال مرتبكًا. فجأة، اتسعت عيناه، وشعر وكأن الظلام قد حلَّ بالمكان.
وبعد مرور بعض الوقت، هدأ صوت الصخب في الكهف.
انفجار!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هم؟”
سمعنا صوتًا قويًا وبدأ الكهف بأكمله يرتجف.
ربت بو فانغ على مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، التي كانت ضخمة جدًا آنذاك، ثم أخرجها بعناية من بين الأنقاض.
كسر!
كانت سرعة تلك الإبر هائلة، وبدا أنها قادرة على تمزيق الهواء. ورغم أن بو فانغ تفاداها، إلا أنها استمرت في الطيران في خط مستقيم واخترقت الجدار خلفه.
عندما رفع المقلاة، كان روبيان السرعوف الأسمى تحتها. امتلأت قشرته بشقوق لا تُحصى بسبب هجوم بو فانغ.
لوّح بسكينه وأخرج جرة خزفية من حقيبته البعدية. طعن بسكينه رقبة سمكة المنتفخة الشوكية المظلمة بسكين خفيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما هو متوقع من سمكة المنتفخة السامة للغاية.
رفع الجمبري السرعوف الأعلى منجله قليلاً وحدق في بو فانغ بعينيه المركبتين.
انفجار!
تجهم بو فانغ شفتيه وهو يسحقها بمقلاته بلا رحمة. تصدعت الأرض أكثر، وامتلأت بشقوق لا تُحصى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك بو فانغ تلك السمكة من ذيلها ووقف. بدأ يراقب تلك السمكة الممتلئة المرقطة. على الأرض، تُعرف هذه السمكة باسم سمكة المنتفخة. من الواضح أن بو فانغ سمع عنها من قبل. ومع ذلك، كانت هذه أول مرة يرى فيها سمكة منتفخة تُطلق إبرًا في قارة التنين الخفي.
ألم تكن ترغب فقط في أن تصبح عنصرًا… كان عليك أن تخبرني بذلك من قبل. لقد أضعت نصف يومك في مطاردتي.
رفع بو فانغ شفتيه ورفع مقلاة ووك السلحفاة السوداء. تحتها، كان جمبري السرعوف الأسمى يلفظ أنفاسه الأخيرة.
كسر!
وضع روبيان السرعوف الأعظم في مخزن نظامه البُعدي، وارتسمت على وجهه ابتسامة رضا. ظن أنه لن يحصل على أي لحم وحش أسمى في رحلته. من كان ليتوقع أن يكون هناك روبيان سرعوف أسمى يُزعجه؟ وصل إلى يدي بو فانغ.
كانت حرارة عشرة آلاف لهبٍ وحشيّ عاليةً للغاية. منذ أن حوّلها بو فانغ إلى شفرة، كانت تشقّ ببطءٍ مصدرَ البلورة، وانفتح أحد جوانبها تدريجيًا.
بعد أن شق طريقه من بين الصخور المكسورة، تعثرت شخصية غارقة في الدماء. كان خبير هذا النوع المحيطي في حالة يرثى لها. بدا وكأن الدم قد غطى جسده بالكامل، حتى أن بريق جلده الأزرق أصبح باهتًا.
كان من الواضح أن سمكة المنتفخة هذه هي المكوّن الذي كان على بو فانغ البحث عنه خلال هذه الرحلة. عندما فكّر في الأمر، شعر بحماس شديد.
شعر بو فانغ وكأنه لم يعاني من أجل لا شيء.
عندما فكروا في كيفية اندفاع قديس المعركة من الصف السابع إلى المنجم عندما أصيب بالذعر، لم يتمكن الجميع من منع أنفسهم من الضحك.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بو فانغ، الذي كان يخطط للمغادرة، توقف على الفور في مكانه وحدق في الجمبري الأعلى لفترة طويلة.
الجمبري الذهبي الذي كان ملتفًا على كتف بو فانغ، مدد نفسه قليلاً قبل أن يعود إلى النوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأةً، سُمع صوت خطواتٍ واضحٍ ومميزٍ من مدخل المنجم. زاد صوت الخطوات من توتر الجوّ الكئيب.
ألقى نظرة على ذلك المخلوق الصغير قبل أن يُدير رأسه بلا تعابير لينظر إلى بلاكي الذي كان نائمًا على الأرض. بدا وكأن ذلك الكلب الأسود غارق في نوم عميق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر بو فانغ وكأنه لم يعاني من أجل لا شيء.
لم يستطع بو فانغ إلا أن يحمل بلاكي بعجز قبل أن يرميه في مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء. استطاع حمل المقلاة بيده. يمكن اعتبار هذا أيضًا بمثابة بحث بو فانغ عن مكان لنوم اللورد دوغ.
كانت السفينة الحربية الجليدية المعدنية تطفو في الهواء، وانبعث منها ضغط شديد للغاية، مما أثقل كاهل خبراء الأنواع المحيطية، وو مو، والآخرين.
كان لحم سمكة المنتفخة لذيذًا بشكل لا يُوصف. كان لذيذًا لدرجة أن المرء يأكله رغم سمه الخبيث. من هنا، اتضحت لذة لحم سمكة المنتفخة.
بينما كان واقفًا في الكهف، راقب ما حوله قليلًا قبل أن يخرج. اتبع المسار الذي سلكه داخل الكهف، ووصل أخيرًا إلى الشق الذي سقط فيه.
بينما كان بو فانغ يراقب سمكة المنتفخة الشوكية الداكنة، دوّى في ذهنه صوت النظام الجاد والجاد. عبس عندما سمع وصف النظام. بعد سماع قدرات سمكة المنتفخة الشوكية الداكنة، لم يستطع إلا أن يستنشق نفسًا باردًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن سمكة المنتفخة الشائكة من دارك مون لم تكن أحد مكونات الوجود العليا، إلا أن بو فانغ كان أكثر حماسًا للحصول على سمكة المنتفخة الشائكة من دارك مون مقارنة بمكونات بعض الوحوش العليا.
ألقى نظرة أخرى على هذا الكهف الممتلئ ببلورات لا تُحصى. أخذ بو فانغ نفسًا عميقًا ولم يعد يُشغل باله بالبلورات. دخل الشق مباشرةً وغادر المكان.
خارج المنجم، كانت هناك عدة فصائل تقف مقابل بعضها البعض.
سووش! سووش! سووش!
في اللحظة التي غادر فيها، جاء صوت مدوي من داخل الكهف.
بعد أن شق طريقه من بين الصخور المكسورة، تعثرت شخصية غارقة في الدماء. كان خبير هذا النوع المحيطي في حالة يرثى لها. بدا وكأن الدم قد غطى جسده بالكامل، حتى أن بريق جلده الأزرق أصبح باهتًا.
بدأت سمكة المنتفخة الشائكة في يدي بو فانغ على الفور في النضال والتحرك بينما تدفق الدم الداكن ببطء إلى الجرة الخزفية التي كانت في يدي بو فانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أيها الإنسان اللعين… أيها الكلب الأسود اللعين. قال الكاهن إن سلف الروبيان كان في أحد تلك المصادر البلورية الثلاثة… لا بد أنه كان مختبئًا في مكان ما بواسطة ذلك الكلب الأسود! سلف الروبيان هو أمل جنسنا البشري. بدونه، لا يمكننا النهوض أبدًا… يجب أن نجده!”
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
كانت السفينة الحربية الجليدية المعدنية تطفو في الهواء، وانبعث منها ضغط شديد للغاية، مما أثقل كاهل خبراء الأنواع المحيطية، وو مو، والآخرين.
كان الدم يسيل من فمه ويتساقط على الأرض بلا انقطاع.
ناهيك عن وجود كيانين من عالم الخالد داخل الكهف الآن. كانا يعلمان أنه حتى لو دخلا، فلن يحصلا على أي شيء ثمين منه. لذلك، لم يتحرك وو مو وملك الأفعى. وقفا هناك وواجها السفينة الحربية وخبراء الأنواع المحيطية.
مع ذلك، لم يكن خبير الأنواع المحيطية أحمق. عندما رأى كيف قتل الكلب الأسود خبيرًا من طائفة “الجسد الخالد” من الطائفة القاحلة العظيمة، عرف أن الكلب الأسود هو من اخترق أكثر من قيد من قيود الكائن الأسمى. وهذا يُفسر أيضًا كيف استطاع الكلب الأسود أن يُلحق به إصابات بالغة بصفعة واحدة.
رفع بو فانغ شفتيه ورفع مقلاة ووك السلحفاة السوداء. تحتها، كان جمبري السرعوف الأسمى يلفظ أنفاسه الأخيرة.
من سيخرج من المنجم؟ من سيحصل على الكنوز؟
لم يكن ندًا للكلب الأسود. كان يعلم أن عليه العودة والبحث عن تعزيزات من الأنواع المحيطية.
سعال! سعال! سعل فمًا آخر مليئًا بالدم بينما ضعفت هالته، وخرج ببطء من الكهف.
…..
كان لحم سمكة المنتفخة لذيذًا بشكل لا يُوصف. كان لذيذًا لدرجة أن المرء يأكله رغم سمه الخبيث. من هنا، اتضحت لذة لحم سمكة المنتفخة.
بينما كان واقفًا في الكهف، راقب ما حوله قليلًا قبل أن يخرج. اتبع المسار الذي سلكه داخل الكهف، ووصل أخيرًا إلى الشق الذي سقط فيه.
خارج المنجم، كانت هناك عدة فصائل تقف مقابل بعضها البعض.
كان الدم يسيل من فمه ويتساقط على الأرض بلا انقطاع.
كانت السفينة الحربية الجليدية المعدنية تطفو في الهواء، وانبعث منها ضغط شديد للغاية، مما أثقل كاهل خبراء الأنواع المحيطية، وو مو، والآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أراد كل واحد منهم الدخول إلى المنجم، ولكنهم كانوا يعلمون مدى خطورته.
وكان الجميع فضوليين بشأن النتيجة.
اذكروا الله:
ناهيك عن وجود كيانين من عالم الخالد داخل الكهف الآن. كانا يعلمان أنه حتى لو دخلا، فلن يحصلا على أي شيء ثمين منه. لذلك، لم يتحرك وو مو وملك الأفعى. وقفا هناك وواجها السفينة الحربية وخبراء الأنواع المحيطية.
لم يكن أحد يعرف من الذي صرخ لكن الجميع أداروا رؤوسهم لينظروا إلى الشخص الذي ظهر عند مدخل المنجم.
فجأةً، سُمع صوت خطواتٍ واضحٍ ومميزٍ من مدخل المنجم. زاد صوت الخطوات من توتر الجوّ الكئيب.
كانت أنظار الجميع موجهة نحو المدخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الإنسان اللعين… أيها الكلب الأسود اللعين. قال الكاهن إن سلف الروبيان كان في أحد تلك المصادر البلورية الثلاثة… لا بد أنه كان مختبئًا في مكان ما بواسطة ذلك الكلب الأسود! سلف الروبيان هو أمل جنسنا البشري. بدونه، لا يمكننا النهوض أبدًا… يجب أن نجده!”
بعد أن شتّت بو فانغ جميع الإبر، لوّح بسكينه وضرب بها السمكة السمينة المنتفخة، ففقدت وعيها على الفور.
كان هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة لخبراء الأنواع المحيطية وخبراء الطائفة القاحلة العظيمة.
من سيخرج من المنجم؟ من سيحصل على الكنوز؟
–
سمكة المنتفخة الشوكية من دارك مون، وحش روحي من الدرجة السابعة. كانت سلالة نادرة للغاية من الوحوش الروحية، وكان تربيتها أمرًا بالغ الصعوبة. كانت سمكة المنتفخة الشوكية قادرة على التكاثف بسرعة وتشكيل إبر تحت جلدها. في كل مرة تنتفخ فيها، كانت تطلق الإبر. كانت هذه الإبر تحتوي على سم قاتل وعنيف، قادر على تسميم حتى كائن أسمى من الدرجة التاسعة.
وكان الجميع فضوليين بشأن النتيجة.
عندما فكروا في كيفية اندفاع قديس المعركة من الصف السابع إلى المنجم عندما أصيب بالذعر، لم يتمكن الجميع من منع أنفسهم من الضحك.
في النهاية، كان لديهم خبيرٌ في عالم الخالد يُشرف عليهم. لم يكن بالتأكيد قديس المعركة من الصف السابع. لقد طارده روبيان السرعوف الأعظم وأُجبر على دخول المنجم.
سووش! سووش! سووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما فكروا في كيفية اندفاع قديس المعركة من الصف السابع إلى المنجم عندما أصيب بالذعر، لم يتمكن الجميع من منع أنفسهم من الضحك.
وبعد مرور بعض الوقت، هدأ صوت الصخب في الكهف.
“لقد خرج!”
كانت سرعة تلك الإبر هائلة، وبدا أنها قادرة على تمزيق الهواء. ورغم أن بو فانغ تفاداها، إلا أنها استمرت في الطيران في خط مستقيم واخترقت الجدار خلفه.
لم يكن أحد يعرف من الذي صرخ لكن الجميع أداروا رؤوسهم لينظروا إلى الشخص الذي ظهر عند مدخل المنجم.
ربت بو فانغ على مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، التي كانت ضخمة جدًا آنذاك، ثم أخرجها بعناية من بين الأنقاض.
خرج رجل طويل ونحيف ببطء من المنجم.
كان بو فانغ يقيس سمكة المنتفخة التي يحملها في يده مرارًا وتكرارًا. لعق شفتيه بإعجاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
> ملاحظة من المترجم:
ألقى نظرة على ذلك المخلوق الصغير قبل أن يُدير رأسه بلا تعابير لينظر إلى بلاكي الذي كان نائمًا على الأرض. بدا وكأن ذلك الكلب الأسود غارق في نوم عميق.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
رفع الجمبري السرعوف الأعلى منجله قليلاً وحدق في بو فانغ بعينيه المركبتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الإنسان اللعين… أيها الكلب الأسود اللعين. قال الكاهن إن سلف الروبيان كان في أحد تلك المصادر البلورية الثلاثة… لا بد أنه كان مختبئًا في مكان ما بواسطة ذلك الكلب الأسود! سلف الروبيان هو أمل جنسنا البشري. بدونه، لا يمكننا النهوض أبدًا… يجب أن نجده!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اذكروا الله:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خرج رجل طويل ونحيف ببطء من المنجم.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
أما بالنسبة لطعم سمكة المنتفخة، فلم يكن بو فانغ بحاجة لذكر لذتها. فرغم السمّ الذي تحتويه، كانت لا تزال طعامًا شهيًا يُخاطر الناس بحياتهم لتذوقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فتحوا بالفعل مصدرين للبلورات. وبالتالي، فإن المصدر الأخير في منجم البلورات الكبير هذا يجب أن يكون صلبًا وفارغًا. إذا لم يكن هذا المصدر يحتوي على المكونات التي يحتاجها بو فانغ، فهذا يعني أنه فشل في المهمة التي كلفه بها النظام.
–
–
لوّح بسكين مطبخ عظم التنين وأطلق كل تلك الإبر. في اللحظة التالية، سار نحو مقدمة الوحش الروحي. كان ذلك الوحش الروحي سمكة، وكان يُدير عينيه وهو يُحدّق في بو فانغ. كان جسد السمكة مُغطىً ببقع وخطوط لا تُحصى. عندما انتفخ، أصبح ضخمًا وسمينًا. انطلقت تلك الإبر من قبل مرة أخرى في اللحظة التي انتفخ فيها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات