You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 329

1111111111

 

إذا لم يكن هذا الطبق مكثفًا، فلن يعترض شياو شياولونغ على تعرضه للضرب.

تم صنع صلصة الفلفل الحار الهاوية من قطع مختارة بعناية من فلفل ، وتم تغذيتها يوميًا بالجوهر الذي أنتجته الشياطين الهاوية، لذلك كانت حارتها مرعبة للغاية.

فتح جين كون فمه ولوح بيده كما لو كان يريد أن يقول شيئًا، لكن حلقه كان يحترق من الداخل، كما لو كان يحتوي على لهب، لذلك لم يكن قادرًا على نطق كلمة واحدة.

 

 

كانت أرض الهاوية كئيبة ورطبة وباردة، ولذلك كان شياطين الهاوية مولعين بصلصة الفلفل الحار الهاوية. عندما يبتلعون منها، يشعرون وكأن لهيبًا اشتعل في داخلهم، مما يُدفئ أجسادهم. لذلك، كانت من أهم الأطعمة الشهية لشياطين الهاوية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، بطبيعة الحال، عانى الشياطين الهاوية أيضًا من التوابل المخيفة الموجودة في صلصة الفلفل الحار الهاوية.

 

 

من اللون الأحمر، أصبح وجهه قرمزيًا، ثم بدأ يتحول تدريجيًا إلى اللون الأرجواني.

شاهد شياو شياولونغ في دهشة بينما كان بو فانغ، الذي انحنت شفتيه، يملأ ملعقة كبيرة بصلصة الفلفل الحار الهاوية ويسكبها فوق توفو مابو لايتنينج.

الطبق الذي جعل الكائن  يبكي، ربما كان هذا شيئًا لم يستطع تحقيقه إلا بو فانغ.

 

 

هل هذا حقا…حسنا؟

كان يتوق إلى الماء. أراد شرب كمية كبيرة منه، فدموعه لم تُبلّل شفتيه المتورمتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان بإمكانه أن يتذكر الوقت الذي استخدم فيه بو فانغ قطرة واحدة منه، وعلى الرغم من مرور وقت طويل منذ ذلك الحين، إلا أنه تذكر أن قطرة واحدة كانت كافية لتعذيب ذلك الشخص.

أخذ بو فانغ وعاءً خزفيًا وملأه بتوفو مابو لايتنينج. كان قوام الطبق الأحمر رائعًا، وبدت أقواس البرق الصغيرة المتلألئة بينها كأرواحٍ فاتنة، تتمتع بجمالٍ لا مثيل له.

 

ولكن هذه المرة كانت ملعقة كبيرة ممتلئة حتى الحافة…

 

 

ضيّق جين كون عينيه عندما رأى شخصًا نحيفًا يخرج من المطبخ ببطء. بدا وكأنه يحمل وعاءً خزفيًا بين يديه، ينبعث منه بخار كثيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المالك بو، هل تريد قتله؟

 

 

 

شعر شياو شياولونغ بالحزن على من طلب الطبق. لماذا عليه أن يكون متكلفًا إلى هذا الحد؟ لقد أعلن عن طلبه لطبقٍ قوي، والآن، سيكون هذا الطبق قويًا جدًا.

كانت أرض الهاوية كئيبة ورطبة وباردة، ولذلك كان شياطين الهاوية مولعين بصلصة الفلفل الحار الهاوية. عندما يبتلعون منها، يشعرون وكأن لهيبًا اشتعل في داخلهم، مما يُدفئ أجسادهم. لذلك، كانت من أهم الأطعمة الشهية لشياطين الهاوية.

 

“كيف الحال؟ سيدي، هل لا يزال الأمر غير حاد؟”

إذا لم يكن هذا الطبق مكثفًا، فلن يعترض شياو شياولونغ على تعرضه للضرب.

“ما المشكلة؟ إذا لم يكن قويًا، فعليك تجربة جرعة أخرى منه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…”

أخذ بو فانغ وعاءً خزفيًا وملأه بتوفو مابو لايتنينج. كان قوام الطبق الأحمر رائعًا، وبدت أقواس البرق الصغيرة المتلألئة بينها كأرواحٍ فاتنة، تتمتع بجمالٍ لا مثيل له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجه جين كون مليئًا بالحزن. ألم يُوقعه لسانه في هذا الموقف؟ هل الطبق حارٌّ بما يكفي أم لا؟ هل حرارته قويةٌ بما يكفي أم لا؟

 

“السعال، السعال…”

“إنه جيد جدًا.”

وبينما كان ينظر إلى الطبق أمامه، اتسعت عينا جين كون.

 

“هذا – هذه النكهة ليست قوية… إذن… سوف آكلها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان بو فانغ راضيًا تمامًا عن هذا الطبق. قرّب أنفه من توفو مابو لايتنينج واستنشق قليلًا. تجهم بسرعة عندما شعر أن أنفه أصبح حامضًا بعض الشيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

أمسك بو فانغ بالوعاء المملوء بهذا التوفو الخاص وخرج من المطبخ.

 

 

عندما رأى شياو شياو لونغ بو فانغ يغادر، فكّر قليلًا وقرر اللحاق به. شعر باهتمام بالغ بالمشهد الذي سيتكشف، وسيكون من المؤسف لو فاته.

عندما رأى شياو شياو لونغ بو فانغ يغادر، فكّر قليلًا وقرر اللحاق به. شعر باهتمام بالغ بالمشهد الذي سيتكشف، وسيكون من المؤسف لو فاته.

رمش جين كون بلا توقف، ووجهه أصبح قبيحًا للغاية. “إنه حارق وحار في آن واحد؛ كيف يُمكن أن توجد مثل هذه النكهة في هذا العالم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ضيّق جين كون عينيه عندما رأى شخصًا نحيفًا يخرج من المطبخ ببطء. بدا وكأنه يحمل وعاءً خزفيًا بين يديه، ينبعث منه بخار كثيف.

 

 

وبينما أخذ نفسًا عميقًا وأحس بالرائحة تتصاعد من الطبق، اتسعت عيناه أكثر.

لقد جاء!

 

 

هذا هو مابو توفو لايتنينج. إنه مابو توفو مُحضّر بطريقة فريدة، حارّ وقويّ للغاية. قدّم له بو فانغ الطبق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جلس جين كون على الفور بشكل مستقيم ومركز.

 

 

 

ألا تفخر بأطباقك؟ سأجعلك تشكك وتتساءل طوال حياتك بانتقادي هذا الطبق.

وبعد ذلك، سيطر الإحساس اللاحق ببطء على حاسة التذوق لديه.

 

 

تم وضع وعاء الخزف، الذي كان ينضح بالبخار الكثيف، أمام جين كون.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

سخر جين كون وهو يلتقط الملعقة الخزفية الموضوعة بجانب الوعاء. استنشق رائحة التوفو مرة أخرى، قبل أن يغرف ملعقة منه.

 

أمسك بو فانغ بالوعاء المملوء بهذا التوفو الخاص وخرج من المطبخ.

كان هذا الطبق عطرًا زكيًا، وسرعان ما انتشر رائحته في أرجاء المتجر، مصحوبًا ببخاره. حتى باي تشان انجذب إليه. توقف عن الأكل ونظر إلى جين كون.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أشرقت عيناه على الفور.

 

 

 

وقف تشان كونغ دون وعي وهو ينظر إلى الطبق الذي أعده بو فانغ لجين كون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

كان جميع مزارعي البراري مولعين بالطعام الحار. كانت شخصياتهم جريئة وغير مقيدة، وكذلك ذوقهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الواضح أن الطعم كان قويًا جدًا. كان وجه جين كون شاحبًا منذ زمن طويل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد جين كون قادرًا على مقاومة الرغبة في إطلاق أنين خفيف، حيث انقبضت أنفه وأطلقت تيارات كثيفة من الدخان.

من الأطباق التي أعدها بو فانغ له، كان من الواضح أنه لم يكن متخصصًا في صنع الأطباق ذات النكهات القوية، لذلك كان تشان كونغ فضوليًا للغاية لمعرفة ما إذا كان هذا الطبق يمكن أن يرضي جين كون.

أمسك بو فانغ بالوعاء المملوء بهذا التوفو الخاص وخرج من المطبخ.

 

 

وبينما كان ينظر إلى الطبق أمامه، اتسعت عينا جين كون.

لقد جاء!

 

ضرب جين كون الطاولة بقوة، والعرق يتصبب منه كالمطر، ثم تناول ملعقة أخرى من توفو مابو البرق. ارتجف قلبه من وميض البرق داخل الملعقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد أسعد بريقها الأحمر العيون، وبينما كان ينظر إلى قوس الضوء المتلألئ بين توفو مابو، شعر جين كون بأن جميع مسامه تنفتح قليلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ألا تفخر بأطباقك؟ سأجعلك تشكك وتتساءل طوال حياتك بانتقادي هذا الطبق.

وبينما أخذ نفسًا عميقًا وأحس بالرائحة تتصاعد من الطبق، اتسعت عيناه أكثر.

ما نوع الطبق الذي يحتويه هذا الوعاء الخزفي؟

 

 

إنه طبق حار حقًا، ومن رائحته، من الواضح أن حرارته ليست شديدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

سخر جين كون وهو يلتقط الملعقة الخزفية الموضوعة بجانب الوعاء. استنشق رائحة التوفو مرة أخرى، قبل أن يغرف ملعقة منه.

هذا هو مابو توفو لايتنينج. إنه مابو توفو مُحضّر بطريقة فريدة، حارّ وقويّ للغاية. قدّم له بو فانغ الطبق.

ابتلع جين كون فمًا آخر من التوفو وشعر وكأن حريقًا بدأ في حلقه، حيث انزلق الطعام إلى بطنه.

 

 

بعد أن انتهى من المقدمة، نظر بو فانغ إلى جين كون بطريقة هادئة، ملمحًا إليه أن يتذوق.

> ملاحظة من المترجم:

 

ما نوع الطبق الذي يحتويه هذا الوعاء الخزفي؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الشيخ صن، الذي كان يجلس بجانب جين كون، ابتلع لعابه بصوت مرتجف.

بصفته كائنًا خارق، كان التعرض لحروق من طبق أمرًا لا يُصدق بالنسبة له. لكن إحساس الحروق لم يكن حقيقيًا. كان مجرد وهمٍ نشأ بعد أن ضخ بو فانغ طاقته الحقيقية في الطبق. ففي النهاية، بفضل تدريبه على مهارة الكائن خارق، حتى لو احترق بلهب، لن يشعر جين كون بالحرارة إطلاقًا.

 

 

“مهلا، مهلا… أنت لست من يقرر ما إذا كان هذا الطبق مكثفًا أم لا، أنا من يقرر.”

كان باي تشان وزان كونغ ينظران إلى المشهد بتعبيرات مذهولة.

 

ضرب جين كون الطاولة بقوة، والعرق يتصبب منه كالمطر، ثم تناول ملعقة أخرى من توفو مابو البرق. ارتجف قلبه من وميض البرق داخل الملعقة.

سخر جين كون وهو يلتقط الملعقة الخزفية الموضوعة بجانب الوعاء. استنشق رائحة التوفو مرة أخرى، قبل أن يغرف ملعقة منه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان باي تشان وزان كونغ ينظران إلى المشهد بتعبيرات مذهولة.

عندما التقط التوفو، تركت الملعقة وراءها أثراً من العصير الأحمر، حيث كان البرق يتلألأ قليلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد جين كون قادرًا على مقاومة الرغبة في إطلاق أنين خفيف، حيث انقبضت أنفه وأطلقت تيارات كثيفة من الدخان.

 

 

أثناء مشاهدته للمشهد، ارتسمت على وجه بو فانغ ملامح الحماس. سحب كرسيًا قريبًا من جين كون، وجلس عليه، وحدق فيه بثبات.

عندما ابتلعه، شعر جين كون بنعومته. كانت قطع التوفو طرية للغاية، تذوب بسهولة من أدنى قضمة. وسرعان ما امتلأ فمه برائحة التوفو الزكية. ثم شعر بخدرٍ أحدثه البرق، جعله يشعر وكأن جسده قد غمرته موجة من البرق. وسرعان ما تبع هذا الخدر إحساسٌ حارق.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع جين كون ببطء ملعقة التوفو، التي كانت قرمزية اللون لدرجة أنها تشبه لهيبًا مشتعلًا، إلى فمه. البرق، الذي بدا وكأنه سيخدر فمه فقط، جعل جسده كله يرتجف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

تردد صوته الأجش وسط السعال المتواصل.

عندما ابتلعه، شعر جين كون بنعومته. كانت قطع التوفو طرية للغاية، تذوب بسهولة من أدنى قضمة. وسرعان ما امتلأ فمه برائحة التوفو الزكية. ثم شعر بخدرٍ أحدثه البرق، جعله يشعر وكأن جسده قد غمرته موجة من البرق. وسرعان ما تبع هذا الخدر إحساسٌ حارق.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

بصفته كائنًا خارق، كان التعرض لحروق من طبق أمرًا لا يُصدق بالنسبة له. لكن إحساس الحروق لم يكن حقيقيًا. كان مجرد وهمٍ نشأ بعد أن ضخ بو فانغ طاقته الحقيقية في الطبق. ففي النهاية، بفضل تدريبه على مهارة الكائن خارق، حتى لو احترق بلهب، لن يشعر جين كون بالحرارة إطلاقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس جين كون على الفور بشكل مستقيم ومركز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لذلك، عندما شعر جين كون بهذا الألم الحارق، شعر أيضًا بطاقة حقيقية غنية لا حدود لها تتشابك في فمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجه جين كون مليئًا بالحزن. ألم يُوقعه لسانه في هذا الموقف؟ هل الطبق حارٌّ بما يكفي أم لا؟ هل حرارته قويةٌ بما يكفي أم لا؟

 

 

وبعد ذلك، سيطر الإحساس اللاحق ببطء على حاسة التذوق لديه.

“إذا أردتَ معرفة ذلك، فعليكَ أن تأخذ منه عدة لقيمات. لا يمكنكَ تذوقه بلقمة واحدة، لذا كلما أكلتَ أكثر، زادت قوة النكهة، صدقني… إن لم تجده حارًا حتى ذلك الحين، يمكنكَ أن تُسيءَ إليّ كما تشاء،” أجاب بو فانغ بجدية.

 

تم وضع وعاء الخزف، الذي كان ينضح بالبخار الكثيف، أمام جين كون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الشيخ صن، الذي كان يراقب جين كون باهتمام، مندهشًا لرؤيته يستمتع بهذا؛ بعد كل شيء، كان يفهم بوضوح مدى ثقل براعم التذوق لدى سيد قصر القاعة  الشرسة.

“ما المشكلة؟ إذا لم يكن قويًا، فعليك تجربة جرعة أخرى منه.”

 

كان باي تشان وزان كونغ ينظران إلى المشهد بتعبيرات مذهولة.

 

تردد صوته الأجش وسط السعال المتواصل.

كان باي تشان أيضًا ينتبه إلى جين كون، وعندما لاحظ أن الأخير يبدو مستمتعًا بوجبته، لم يستطع إلا أن يرغب في تناول لقمة من طبق جين كون.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة، وبينما كان جين كون يمضغ ببطء، تصلب وجهه، ففتح عينيه بسرعة وحدق في بو فانغ. غمرت نكهة حارة قوية براعم تذوقه، فشعر وكأنه يأكل حممًا بركانية مغلية. وعلى الفور، احمرّ جسده تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشيخ صن، الذي كان يجلس بجانب جين كون، ابتلع لعابه بصوت مرتجف.

 

في تلك اللحظة، كاد الشمس العجوز أن يصفع نفسه. لماذا تدخّل في هذا؟ كان يفكر مليًا فيما إذا كان سيموت بسبب هذه النكهة الحارة.

ومع ذلك، بسبب لون بشرة جين كون الطبيعي، فإن الناس العاديين لن يروا الأمر كمشكلة كبيرة إذا أصبح جلده أحمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

وبعد عدة ثوان، بدأت قطرات العرق تتساقط على رأسه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ابتلع جين كون فمًا آخر من التوفو وشعر وكأن حريقًا بدأ في حلقه، حيث انزلق الطعام إلى بطنه.

 

 

“هذا – هذه النكهة ليست قوية… إذن… سوف آكلها.”

“آه-آه…”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يعد جين كون قادرًا على مقاومة الرغبة في إطلاق أنين خفيف، حيث انقبضت أنفه وأطلقت تيارات كثيفة من الدخان.

 

 

لو حدث ذلك حقًا، فلن يصبح فقط سيد الحرب في الصف الثامن الذي مات ميتة بائسة، بل سيصبح أيضًا مشهورًا باعتباره أول سيد حرب في الصف الثامن يُقتل بسبب طعام حار.

“سيدي، ما طعمه؟ هل الطبق حار جدًا أم لا؟”

“ماء…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

الشيخ صن، الذي لاحظ غرابة جين كون، شعر بالقلق وسأل بتردد.

الشيخ صن، الذي لاحظ غرابة جين كون، شعر بالقلق وسأل بتردد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

 

الشيخ صن، الذي لاحظ غرابة جين كون، شعر بالقلق وسأل بتردد.

في تلك اللحظة، شعر جين كون بتيبس في رأسه، فالتفت بعنفٍ وحدق في الشيخ صن. عبس شفتيه، وبدا رأسه الأصلع أكثر إشراقًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما ازداد توهج رأس جين كون الأصلع، ارتعش أنفه وأخذ نفسًا عميقًا. ثم أصبحت عيناه رطبتين قليلًا، وانهمرت دموعه على خديه. حرارة خديه جعلت دموعه تبدو وكأنها ستتبخر في أي لحظة.

“إذا أردتَ معرفة ذلك، فعليكَ أن تأخذ منه عدة لقيمات. لا يمكنكَ تذوقه بلقمة واحدة، لذا كلما أكلتَ أكثر، زادت قوة النكهة، صدقني… إن لم تجده حارًا حتى ذلك الحين، يمكنكَ أن تُسيءَ إليّ كما تشاء،” أجاب بو فانغ بجدية.

 

 

> ملاحظة من المترجم:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فوو.

كان الإحساس ساحقًا لدرجة أنه بدأ يشك في هذا العالم، حتى أنه تساءل عما إذا كان يعيش في وهم أم لا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجه جين كون مليئًا بالحزن. ألم يُوقعه لسانه في هذا الموقف؟ هل الطبق حارٌّ بما يكفي أم لا؟ هل حرارته قويةٌ بما يكفي أم لا؟

وبينما كان يحدق في بو فانغ، أطلقت أنف جين كون الواسعة المزيد من الدخان.

كان يتوق إلى الماء. أراد شرب كمية كبيرة منه، فدموعه لم تُبلّل شفتيه المتورمتين.

 

كان جميع مزارعي البراري مولعين بالطعام الحار. كانت شخصياتهم جريئة وغير مقيدة، وكذلك ذوقهم.

“هذا – هذه النكهة ليست قوية… إذن… سوف آكلها.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

ضرب جين كون الطاولة بقوة، والعرق يتصبب منه كالمطر، ثم تناول ملعقة أخرى من توفو مابو البرق. ارتجف قلبه من وميض البرق داخل الملعقة.

 

 

 

وبعد أن وضعها في فمه، بدا أن التوابل وصلت إلى درجة جديدة، أشبه بموجات هرقلية من الحمم البركانية التي تصطدم ببعضها البعض.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه…”

حتى فلفل “برستنج بيبر” من “وايلدلاندز” لم يُضاهي هذا الطبق. بل كان يفتقر تمامًا إلى الجودة مقارنةً بهذا الطبق.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

رمش جين كون بلا توقف، ووجهه أصبح قبيحًا للغاية. “إنه حارق وحار في آن واحد؛ كيف يُمكن أن توجد مثل هذه النكهة في هذا العالم؟”

 

 

“ماء…”

حتى فلفل “برستنج بيبر” من “وايلدلاندز” لم يُضاهي هذا الطبق. بل كان يفتقر تمامًا إلى الجودة مقارنةً بهذا الطبق.

اذكروا الله:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لو حدث ذلك حقًا، فلن يصبح فقط سيد الحرب في الصف الثامن الذي مات ميتة بائسة، بل سيصبح أيضًا مشهورًا باعتباره أول سيد حرب في الصف الثامن يُقتل بسبب طعام حار.

“كيف الحال؟ سيدي، هل لا يزال الأمر غير حاد؟”

ومع ذلك، بسبب لون بشرة جين كون الطبيعي، فإن الناس العاديين لن يروا الأمر كمشكلة كبيرة إذا أصبح جلده أحمر.

 

 

سأل الشيخ صن جين كون بحماس. لو لم تكن نكهته قوية بما يكفي، لكان بإمكانهم إحراج بو فانغ المتغطرس بشدة.

لقد انفجر كائن أعلى مهيب من القاعة  الشرسة، والذي لن يذرف قطرة دمعة واحدة حتى لو تم تقطيعه بالشفرات، في البكاء بشكل غير متوقع.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن جين كون لم يرد عليه.

كان هذا الطبق عطرًا زكيًا، وسرعان ما انتشر رائحته في أرجاء المتجر، مصحوبًا ببخاره. حتى باي تشان انجذب إليه. توقف عن الأكل ونظر إلى جين كون.

 

“هذا – هذه النكهة ليست قوية… إذن… سوف آكلها.”

 

 

باي تشان لعق شفتيه وابتسم…

 

 

“إنه جيد جدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان من الواضح أن الطعم كان قويًا جدًا. كان وجه جين كون شاحبًا منذ زمن طويل.

 

 

هذا هو مابو توفو لايتنينج. إنه مابو توفو مُحضّر بطريقة فريدة، حارّ وقويّ للغاية. قدّم له بو فانغ الطبق.

“ما المشكلة؟ إذا لم يكن قويًا، فعليك تجربة جرعة أخرى منه.”

شاهد شياو شياولونغ في دهشة بينما كان بو فانغ، الذي انحنت شفتيه، يملأ ملعقة كبيرة بصلصة الفلفل الحار الهاوية ويسكبها فوق توفو مابو لايتنينج.

 

 

واصل بو فانغ الحث.

الشيخ صن، الذي لاحظ غرابة جين كون، شعر بالقلق وسأل بتردد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تجاهل جين كون بو فانغ تمامًا واستمر في هز رأسه… ما هذا الطبق اللعين؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

نظر الشيخ صن إلى بو فانغ، ثم إلى صلصة الفلفل الحار الهاوية في الوعاء الخزفي. أخذ نفسًا عميقًا، ثم تناول ملعقة من التوفو وأكلها.

أخذ بو فانغ وعاءً خزفيًا وملأه بتوفو مابو لايتنينج. كان قوام الطبق الأحمر رائعًا، وبدت أقواس البرق الصغيرة المتلألئة بينها كأرواحٍ فاتنة، تتمتع بجمالٍ لا مثيل له.

 

وبعد أن وضعها في فمه، بدا أن التوابل وصلت إلى درجة جديدة، أشبه بموجات هرقلية من الحمم البركانية التي تصطدم ببعضها البعض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر إليه بو فانغ بدهشة، وظهرت في عينيه لمحة تعاطف. كمية الصلصة التي وضعها كانت مخصصة لكائن خارق.

 

 

 

بمجرد أن ابتلع الشيخ صن توفو المابو، اختفت نظرة المتعة التي بدت على وجه جين كون. تصلب تمامًا، وسقطت ملعقة الخزف على الطاولة محدثةً صوتًا قويًا.

 

 

 

شعر وكأنه خلع ملابسه للتو وقفز في بركة من الصهارة. شعر بالتوابل تسري في جسده كله. كان الأمر غامرًا لدرجة أنه بدأ يشوه نظرته للعالم. لن يكون من المبالغة أن يزعم أحد المتفرجين أن فتحات الشيخ صن السبعة تنبعث منها دخان كثيف، إذ ظل تعبيره قبيحًا.

“إذا أردتَ معرفة ذلك، فعليكَ أن تأخذ منه عدة لقيمات. لا يمكنكَ تذوقه بلقمة واحدة، لذا كلما أكلتَ أكثر، زادت قوة النكهة، صدقني… إن لم تجده حارًا حتى ذلك الحين، يمكنكَ أن تُسيءَ إليّ كما تشاء،” أجاب بو فانغ بجدية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بطبيعة الحال، عانى الشياطين الهاوية أيضًا من التوابل المخيفة الموجودة في صلصة الفلفل الحار الهاوية.

من اللون الأحمر، أصبح وجهه قرمزيًا، ثم بدأ يتحول تدريجيًا إلى اللون الأرجواني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إليه بو فانغ بدهشة، وظهرت في عينيه لمحة تعاطف. كمية الصلصة التي وضعها كانت مخصصة لكائن خارق.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“السعال، السعال…”

 

 

بعد أن انتهى من المقدمة، نظر بو فانغ إلى جين كون بطريقة هادئة، ملمحًا إليه أن يتذوق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد أن ابتلع توفو المابو، استلقى بسرعة على الطاولة وسعل بشدة، وكانت يده تمسك بحلقه كما لو كانت على وشك إخراج النار منه.

“ماء…”

 

 

“ماء…”

لذلك، عندما شعر جين كون بهذا الألم الحارق، شعر أيضًا بطاقة حقيقية غنية لا حدود لها تتشابك في فمه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تردد صوته الأجش وسط السعال المتواصل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هذا – هذه النكهة ليست قوية… إذن… سوف آكلها.”

في تلك اللحظة، كاد الشمس العجوز أن يصفع نفسه. لماذا تدخّل في هذا؟ كان يفكر مليًا فيما إذا كان سيموت بسبب هذه النكهة الحارة.

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

لو حدث ذلك حقًا، فلن يصبح فقط سيد الحرب في الصف الثامن الذي مات ميتة بائسة، بل سيصبح أيضًا مشهورًا باعتباره أول سيد حرب في الصف الثامن يُقتل بسبب طعام حار.

 

 

“مهلا، مهلا… أنت لست من يقرر ما إذا كان هذا الطبق مكثفًا أم لا، أنا من يقرر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما ازداد توهج رأس جين كون الأصلع، ارتعش أنفه وأخذ نفسًا عميقًا. ثم أصبحت عيناه رطبتين قليلًا، وانهمرت دموعه على خديه. حرارة خديه جعلت دموعه تبدو وكأنها ستتبخر في أي لحظة.

 

 

عندما التقط التوفو، تركت الملعقة وراءها أثراً من العصير الأحمر، حيث كان البرق يتلألأ قليلاً.

كان باي تشان وزان كونغ ينظران إلى المشهد بتعبيرات مذهولة.

رمش جين كون بلا توقف، ووجهه أصبح قبيحًا للغاية. “إنه حارق وحار في آن واحد؛ كيف يُمكن أن توجد مثل هذه النكهة في هذا العالم؟”

 

 

لقد انفجر كائن أعلى مهيب من القاعة  الشرسة، والذي لن يذرف قطرة دمعة واحدة حتى لو تم تقطيعه بالشفرات، في البكاء بشكل غير متوقع.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ما نوع الطبق الذي يحتويه هذا الوعاء الخزفي؟

شاهد شياو شياولونغ في دهشة بينما كان بو فانغ، الذي انحنت شفتيه، يملأ ملعقة كبيرة بصلصة الفلفل الحار الهاوية ويسكبها فوق توفو مابو لايتنينج.

 

 

الطبق الذي جعل الكائن  يبكي، ربما كان هذا شيئًا لم يستطع تحقيقه إلا بو فانغ.

 

 

نظر الشيخ صن إلى بو فانغ، ثم إلى صلصة الفلفل الحار الهاوية في الوعاء الخزفي. أخذ نفسًا عميقًا، ثم تناول ملعقة من التوفو وأكلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان وجه جين كون مليئًا بالحزن. ألم يُوقعه لسانه في هذا الموقف؟ هل الطبق حارٌّ بما يكفي أم لا؟ هل حرارته قويةٌ بما يكفي أم لا؟

ضيّق جين كون عينيه عندما رأى شخصًا نحيفًا يخرج من المطبخ ببطء. بدا وكأنه يحمل وعاءً خزفيًا بين يديه، ينبعث منه بخار كثيف.

 

 

كان الإحساس ساحقًا لدرجة أنه بدأ يشك في هذا العالم، حتى أنه تساءل عما إذا كان يعيش في وهم أم لا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…”

 

وبعد عدة ثوان، بدأت قطرات العرق تتساقط على رأسه.

فتح جين كون فمه ولوح بيده كما لو كان يريد أن يقول شيئًا، لكن حلقه كان يحترق من الداخل، كما لو كان يحتوي على لهب، لذلك لم يكن قادرًا على نطق كلمة واحدة.

في تلك اللحظة، كاد الشمس العجوز أن يصفع نفسه. لماذا تدخّل في هذا؟ كان يفكر مليًا فيما إذا كان سيموت بسبب هذه النكهة الحارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

من اللون الأحمر، أصبح وجهه قرمزيًا، ثم بدأ يتحول تدريجيًا إلى اللون الأرجواني.

انهمرت دموعه دون توقف.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان يتوق إلى الماء. أراد شرب كمية كبيرة منه، فدموعه لم تُبلّل شفتيه المتورمتين.

عندما رأى شياو شياو لونغ بو فانغ يغادر، فكّر قليلًا وقرر اللحاق به. شعر باهتمام بالغ بالمشهد الذي سيتكشف، وسيكون من المؤسف لو فاته.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند رؤية هذا المشهد، ارتعشت زوايا فم بو فانغ، ولم يدر إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. إن كان لدى الزبون ما يقوله، فعليه أن يقوله مباشرةً… لا داعي للبكاء.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

> ملاحظة من المترجم:

 

 

حتى فلفل “برستنج بيبر” من “وايلدلاندز” لم يُضاهي هذا الطبق. بل كان يفتقر تمامًا إلى الجودة مقارنةً بهذا الطبق.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

ضيّق جين كون عينيه عندما رأى شخصًا نحيفًا يخرج من المطبخ ببطء. بدا وكأنه يحمل وعاءً خزفيًا بين يديه، ينبعث منه بخار كثيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وبعد ذلك، سيطر الإحساس اللاحق ببطء على حاسة التذوق لديه.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

كانت أرض الهاوية كئيبة ورطبة وباردة، ولذلك كان شياطين الهاوية مولعين بصلصة الفلفل الحار الهاوية. عندما يبتلعون منها، يشعرون وكأن لهيبًا اشتعل في داخلهم، مما يُدفئ أجسادهم. لذلك، كانت من أهم الأطعمة الشهية لشياطين الهاوية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع جين كون ببطء ملعقة التوفو، التي كانت قرمزية اللون لدرجة أنها تشبه لهيبًا مشتعلًا، إلى فمه. البرق، الذي بدا وكأنه سيخدر فمه فقط، جعل جسده كله يرتجف.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ما المشكلة؟ إذا لم يكن قويًا، فعليك تجربة جرعة أخرى منه.”

اذكروا الله:

لقد انفجر كائن أعلى مهيب من القاعة  الشرسة، والذي لن يذرف قطرة دمعة واحدة حتى لو تم تقطيعه بالشفرات، في البكاء بشكل غير متوقع.

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

وبينما كان يحدق في بو فانغ، أطلقت أنف جين كون الواسعة المزيد من الدخان.

 

باي تشان لعق شفتيه وابتسم…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

سأل الشيخ صن جين كون بحماس. لو لم تكن نكهته قوية بما يكفي، لكان بإمكانهم إحراج بو فانغ المتغطرس بشدة.

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

انهمرت دموعه دون توقف.

 

ومع ذلك، بسبب لون بشرة جين كون الطبيعي، فإن الناس العاديين لن يروا الأمر كمشكلة كبيرة إذا أصبح جلده أحمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع جين كون ببطء ملعقة التوفو، التي كانت قرمزية اللون لدرجة أنها تشبه لهيبًا مشتعلًا، إلى فمه. البرق، الذي بدا وكأنه سيخدر فمه فقط، جعل جسده كله يرتجف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط