خارج المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية الرياح الخفيفة.
انفجار!
تبددت قوة هائلة من الطاقة عندما انضغطت السحب فجأةً تحت ضغطٍ هائل، وكأنها على وشك الانفجار. هبط شخصٌ من السحاب وهبط على الأرض خارج أسوار المدينة.
توقف المعلم الجليل عن خطواته. هبت رياح صفيرية على أكمامه.
كان الأمر كما لو أن مطرقة ضخمة غُرست في الأرض بقوة، مما تسبب في اهتزازها. لاحظ الحشد شقوقًا كثيفة تشبه خيوط العنكبوت تظهر على سطح الأرض، وكأنها على وشك التحطم.
تفرقت الضبابات الدموية، كاشفة عن شخصيات حارسي الدم.
تراجع جيش جي تشنغيو قليلاً للحفاظ على مسافة آمنة من ذلك المكان.
“ههههههه! هذا ما يستطيع شياطين طائفة الشورى فعله، كما هو الحال!”
كان الجميع ينظرون، بوجوه مهيبة، نحو الموقع الذي كان الدخان والغبار ينتشر ويتصاعد منه.
عندما رأى الشيخ السمين حراس الدم البائسين من الجدار، انفجر على الفور في نوبات من الضحك، وكان وجهه مليئًا بالإثارة.
“هذا هو معبد الصافية في جبال المائة ألف، هذا كل ما لديه.”
كان الكائن خارقا في الصف التاسع هائلاً تمامًا.
صدى صوت ابتسامة باردة، تحتوي على أثر من الازدراء، عبر السماء.
رغم إصابة الشيخ السمين، كان القضاء عليه صعبًا للغاية. في النهاية، كان ذلك الرجل لا يزال كائنًا أسمى في الصف التاسع. لا بد أن لديه أوراقًا رابحة في جعبته.
راكبًا حصانًا روحانيًا بجانب جي تشنغيو، تجهم تشاو موشنغ فجأةً. فاز المعلم الجليل بالمعركة كما توقع.
“ههههههه! هذا ما يستطيع شياطين طائفة الشورى فعله، كما هو الحال!”
شرب حتى الثمالة!
شحب وجه جي تشنغشويه. شعر بقوة ضغط هائلة، جعلت ساقيه ترتجفان من الخوف.
شحبت وجوه الحشد على الجدار فجأةً. شعر محاربو جبال المائة ألف بآلامٍ مبرحة. هل هُزم شيخهم العظيم؟
ماذا حدث؟ كيف أصيبوا؟ أين مجموعة الأرواح التي كان من المفترض إعادتها؟
“باه… أيها الشيطان، من المبكر جدًا أن تحتفل!”
“انصرف. اعتنِ بجراحك أولًا، على الأقل انتظر حتى تتعافى ذراعك.” أوقف المعلم الجليل حارس الدم الذي كان على وشك الخروج، وأصدر تعليماته بهدوء وهو ينظر إلى الشيخ الممتلئ في الأسفل. ثم عقد حاجبيه في عبوس.
مع تعجبٍ مُنهك، انتفخت سحابةٌ من الظل الأسود فجأةً في الدخان. قُرعةٌ، تتمدد في حجمها بسرعةٍ ملحوظةٍ بالعين المجردة، انقضّت على المعلم الجليل وهو يحلق في السماء.
نظر المعلم الجليل إلى الشيخ السمين ببرود ورفع يديه. عاد دخان أسود كثيف من الطاقة الحقيقية يتصاعد.
عادت نظرة الاحتقار نفسها إلى عينيّ المعلم الجليل. ارتعش رأسه ذو الشعر الأبيض الرمادي في وجه الريح وهو يرفع قدمه.
تبددت قوة هائلة من الطاقة عندما انضغطت السحب فجأةً تحت ضغطٍ هائل، وكأنها على وشك الانفجار. هبط شخصٌ من السحاب وهبط على الأرض خارج أسوار المدينة.
بدأت موجة سوداء هائلة من الطاقة الحقيقية بالتجمع، متكثفةً في قدم عملاقة في السماء. ثم انهارت بقوة…
“يا صاحب الجلالة، قد لا ترغب في التحدث. إمبراطور الإمبراطورية ليس إلا تافهًا بالنسبة لكائن خارقا… لا يستحق الأمر المخاطرة بحياتك لإزعاجه”، اقترح الشيخ صن بجدية.
اصطدمت القرعة بالقدم في انفجار. ارتعشت القرعة المنتفخة فجأة، وفي اللحظة التالية، انكمشت كبالون منفوخ.
كان الجميع ينظرون، بوجوه مهيبة، نحو الموقع الذي كان الدخان والغبار ينتشر ويتصاعد منه.
حدّق الشيخ السمين من الأسفل فجأةً، وكان مكتئبًا لدرجة أنه كاد يسعل دمًا. عادت القرعة إلى جانبه.
تراجع جيش جي تشنغيو قليلاً للحفاظ على مسافة آمنة من ذلك المكان.
ومع ذلك، كانت القدم لا تزال تدوس على الأرض.
مع تعجبٍ مُنهك، انتفخت سحابةٌ من الظل الأسود فجأةً في الدخان. قُرعةٌ، تتمدد في حجمها بسرعةٍ ملحوظةٍ بالعين المجردة، انقضّت على المعلم الجليل وهو يحلق في السماء.
انفجار!
تنفس المعلم الجليل الصعداء، مدركًا المشكلة الشائكة التي تواجهه. حتى أن أحد حراس الدم فقد ذراعه. هل كان الرجل الذي خطف مصفوفة جماعة الروح بهذه القوة حقًا؟
على غرار الزلزال، امتدت الشقوق عبر الرصيف، وانتشرت حول البصمة العملاقة أمام بوابات المدينة الإمبراطورية.
شحب وجه جي تشنغشويه. شعر بقوة ضغط هائلة، جعلت ساقيه ترتجفان من الخوف.
شعر الجميع على أسوار المدينة وكأن قلوبهم قد تحطمت بسبب هذه الخطوة وسحقت جسديًا تقريبًا.
عادت نظرة الاحتقار نفسها إلى عينيّ المعلم الجليل. ارتعش رأسه ذو الشعر الأبيض الرمادي في وجه الريح وهو يرفع قدمه.
“الشيخ العظيم…”
“ولكن أيها المعلم الجليل، جماعة الروح…”
لقد تم تجريد محاربي جبال المائة ألف من آخر خيط من الأمل.
ومع ذلك، كانت القدم لا تزال تدوس على الأرض.
“توقف عن الصراخ، أنا لم أمت بعد! السعال…”
“ههههههه! هذا ما يستطيع شياطين طائفة الشورى فعله، كما هو الحال!”
ظهرت شخصية على الجدران. رفع نفسه المبعثرة، وجسده مغطى بالتراب والغبار، يسعل بلا انقطاع.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
ألقى الرجل العجوز الممتلئ نظرة خطيرة على موقر طائفة الشورى، الذي كان يحوم في الهواء بشكل مهيب، لكنه تنهد سراً في قلبه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) حتى أن أحدهم فقد ذراعه، هذا… كان مزعجًا للغاية!
كانت تقنيات طائفة الشورى مُسيطرة للغاية. كان هذا المعلم الجليل قد بلغ المرحلة الوسطى من الوجود الأسمى. لم يكن هو نفسه منافسًا لهذه التقنيات المُرهِقة.
> ملاحظة من المترجم:
نظر المعلم الجليل إلى الشيخ السمين ببرود ورفع يديه. عاد دخان أسود كثيف من الطاقة الحقيقية يتصاعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطى المعلم الجليل فوق رؤوس الحشد من أسفله، مما جعلهم يشعرون بالضعف والعجز.
فجأة، تومض عقله، مما دفعه إلى تحويل وجهه نحو نقطة على الحائط.
ماذا حدث؟ كيف أصيبوا؟ أين مجموعة الأرواح التي كان من المفترض إعادتها؟
هناك، لمع برقان أحمران بلون الدم. اندفعا بسرعة عبر الحشد، ثم اندفعا خارج المدينة، ثم توقفا في الهواء.
“انصرف. اعتنِ بجراحك أولًا، على الأقل انتظر حتى تتعافى ذراعك.” أوقف المعلم الجليل حارس الدم الذي كان على وشك الخروج، وأصدر تعليماته بهدوء وهو ينظر إلى الشيخ الممتلئ في الأسفل. ثم عقد حاجبيه في عبوس.
تفرقت الضبابات الدموية، كاشفة عن شخصيات حارسي الدم.
شرب حتى الثمالة!
هاه؟ لقد عاد حراس الدم. لا بد أنهم استعادوا مصفوفة تجمع الأرواح. ارتسمت على ذهن المعلم الجليل ومضات من الدهشة وهو يفكر في نفسه.
> ملاحظة من المترجم:
لكن عندما رأى بوضوح حارسي الدم، تقلصت حدقتا عينيه. كان الحارسان في حالة يرثى لها. علاوة على ذلك، كان أحدهما فاقدًا لذراعه بوضوح، ووجهه شاحب كالشبح.
“ههههههه! هذا ما يستطيع شياطين طائفة الشورى فعله، كما هو الحال!”
ماذا حدث؟ كيف أصيبوا؟ أين مجموعة الأرواح التي كان من المفترض إعادتها؟
هناك، لمع برقان أحمران بلون الدم. اندفعا بسرعة عبر الحشد، ثم اندفعا خارج المدينة، ثم توقفا في الهواء.
“انتم الاثنان…”
عبس جي تشنغشوي. أراد أن يقول شيئًا، لكن الشيخ صن منعه.
“سيدي … لقد خذلناك!”
كان الكائن خارقا في الصف التاسع هائلاً تمامًا.
ردّ حارس الدمّ غير المصاب باستياء. لم يتوقعوا وجود دميةٍ مُرعبةٍ من الصفّ التاسع، بجسدٍ منيعٍ ومهاراتٍ قتاليةٍ هائلة، تحرس المتجر.
تراجع جيش جي تشنغيو قليلاً للحفاظ على مسافة آمنة من ذلك المكان.
الأهم من ذلك … كان هناك أيضًا ذلك الزميل الذي كان يرمي المقالي على الجميع من المتجر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاه؟ لقد عاد حراس الدم. لا بد أنهم استعادوا مصفوفة تجمع الأرواح. ارتسمت على ذهن المعلم الجليل ومضات من الدهشة وهو يفكر في نفسه.
لولا المقالي الطائرة، لكانوا قد حصلوا على فرصة للتغلب على الدمية!
كان الأمر كما لو أن مطرقة ضخمة غُرست في الأرض بقوة، مما تسبب في اهتزازها. لاحظ الحشد شقوقًا كثيفة تشبه خيوط العنكبوت تظهر على سطح الأرض، وكأنها على وشك التحطم.
أثارت النظرات البائسة لحارسي الدم دهشة الجميع على الفور. وقف جي تشنغ شيويه على الحائط، وكان في غاية السعادة لدرجة أنه ضرب أحجار الحائط بحماس.
تراجع جيش جي تشنغيو قليلاً للحفاظ على مسافة آمنة من ذلك المكان.
من المؤكد أن متجر المالك بو لم يكن من السهل اقتحامه، حيث كان هناك وحش عظيم يقف حارسًا هناك!
“توقف!” لم يكن بإمكان الشيخ السمين أن يجلس هناك ويشاهد المعلم الجليل وهو يثور، لذا صرخ بصوت عالٍ.
هؤلاء الناس كانوا يبحثون عن المتاعب! حتى الآن، لم يرَ جي تشنغ شيويه أحدًا يستغل متجر فانغ فانغ الصغير.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
ارتجفت أجساد جي تشنغيو وتشاو موشينغ عندما كانا يلهثان من الأسفل.
تراجع جيش جي تشنغيو قليلاً للحفاظ على مسافة آمنة من ذلك المكان.
اثنان من حراس الدم من طائفة الشورى، قويان بما يكفي لمنافسة محارب الكائن الأعلى، تم إخضاعهم بالفعل!
راكبًا حصانًا روحانيًا بجانب جي تشنغيو، تجهم تشاو موشنغ فجأةً. فاز المعلم الجليل بالمعركة كما توقع.
حتى أن أحدهم فقد ذراعه، هذا… كان مزعجًا للغاية!
“ههههههه! هذا ما يستطيع شياطين طائفة الشورى فعله، كما هو الحال!”
ظهر وجه بو فانغ الجامد في ذهن جي تشنغيو، مما تسبب في صداع شديد في دماغه.
رغم إصابة الشيخ السمين، كان القضاء عليه صعبًا للغاية. في النهاية، كان ذلك الرجل لا يزال كائنًا أسمى في الصف التاسع. لا بد أن لديه أوراقًا رابحة في جعبته.
كان تشاو موشينغ ينظر بشراسة، رافضًا قبول النتيجة. كيف يُعقل أن… حارسي دم لا يكفيان لمواجهة بو فانغ؟!
“انصرف. اعتنِ بجراحك أولًا، على الأقل انتظر حتى تتعافى ذراعك.” أوقف المعلم الجليل حارس الدم الذي كان على وشك الخروج، وأصدر تعليماته بهدوء وهو ينظر إلى الشيخ الممتلئ في الأسفل. ثم عقد حاجبيه في عبوس.
تنفس المعلم الجليل الصعداء، مدركًا المشكلة الشائكة التي تواجهه. حتى أن أحد حراس الدم فقد ذراعه. هل كان الرجل الذي خطف مصفوفة جماعة الروح بهذه القوة حقًا؟
شحبت وجوه الحشد على الجدار فجأةً. شعر محاربو جبال المائة ألف بآلامٍ مبرحة. هل هُزم شيخهم العظيم؟
“ههههههه! هذا ما يستطيع شياطين طائفة الشورى فعله، كما هو الحال!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اذكروا الله:
عندما رأى الشيخ السمين حراس الدم البائسين من الجدار، انفجر على الفور في نوبات من الضحك، وكان وجهه مليئًا بالإثارة.
أراد الشيخ السمين اعتراضه مرة أخرى، لكن المعلم الجليل فقد صبره. وبينما كان يحدق، ثار شعور بالعداء. هبت موجات طاقة عاتية حالكة السواد كالغيوم، غامرةً كل من حولها.
كان المالك بو كفؤًا حقًا، فلا عجب أنه كان قادرًا على صنع طبق مثل مصاصة كبد التنين!
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
دوّى ضحكٌ حادٌّ في آذان حراس الدم، فامتلأت عيونهم بالدم. إنهم حراس دم طائفة الشورى، يُفضّلون الموت على الإذلال!
–
“انصرف. اعتنِ بجراحك أولًا، على الأقل انتظر حتى تتعافى ذراعك.” أوقف المعلم الجليل حارس الدم الذي كان على وشك الخروج، وأصدر تعليماته بهدوء وهو ينظر إلى الشيخ الممتلئ في الأسفل. ثم عقد حاجبيه في عبوس.
رغم إصابة الشيخ السمين، كان القضاء عليه صعبًا للغاية. في النهاية، كان ذلك الرجل لا يزال كائنًا أسمى في الصف التاسع. لا بد أن لديه أوراقًا رابحة في جعبته.
رغم إصابة الشيخ السمين، كان القضاء عليه صعبًا للغاية. في النهاية، كان ذلك الرجل لا يزال كائنًا أسمى في الصف التاسع. لا بد أن لديه أوراقًا رابحة في جعبته.
كان الجميع ينظرون، بوجوه مهيبة، نحو الموقع الذي كان الدخان والغبار ينتشر ويتصاعد منه.
“ولكن أيها المعلم الجليل، جماعة الروح…”
–
سأذهب لأحضره بنفسي. اعتنيا بإصاباتكما أولًا. إحياء طائفة الشورى يعتمد على ذلك، فنحن لا نتحمل خسارة أي حارس دم.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
ربت على أكتاف حراس الدم. ثم هبط الاثنان على الأرض وانزلقا إلى صفوف جي تشنغيو.
هناك، لمع برقان أحمران بلون الدم. اندفعا بسرعة عبر الحشد، ثم اندفعا خارج المدينة، ثم توقفا في الهواء.
بعد ذلك، أدار المعلم وجهه نحو أسوار المدينة. وسار نحوها خطوةً بخطوة، وهو يحوم في الهواء. ثار الحشد على السور مع ازدياد قوة الضغط على خطوات المعلم الجليل.
> ملاحظة من المترجم:
شحب وجه جي تشنغشويه. شعر بقوة ضغط هائلة، جعلت ساقيه ترتجفان من الخوف.
“انتم الاثنان…”
كان الكائن خارقا في الصف التاسع هائلاً تمامًا.
“يا صاحب الجلالة، قد لا ترغب في التحدث. إمبراطور الإمبراطورية ليس إلا تافهًا بالنسبة لكائن خارقا… لا يستحق الأمر المخاطرة بحياتك لإزعاجه”، اقترح الشيخ صن بجدية.
“توقف!” لم يكن بإمكان الشيخ السمين أن يجلس هناك ويشاهد المعلم الجليل وهو يثور، لذا صرخ بصوت عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو معبد الصافية في جبال المائة ألف، هذا كل ما لديه.”
“أنت لست منافسًا لي، لا يمكنك منعي.” أعلن السيد الموقر.
كان الجميع ينظرون، بوجوه مهيبة، نحو الموقع الذي كان الدخان والغبار ينتشر ويتصاعد منه.
احمر وجه الشيخ السمين على الفور من شدة الإذلال.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) حتى أن أحدهم فقد ذراعه، هذا… كان مزعجًا للغاية!
حتى لو كان الأمر كذلك، فهذه عاصمة إمبراطوريتنا في نهاية المطاف. أنا وأنتَ كائنان خارقان، وما كان ينبغي لنا التدخل في هذه المعركة! إذا كنتَ مُستعدًا لمذبحةٍ شاملةٍ للمدينة اليوم، فلن يُفلتكَ عددٌ لا يُحصى من الكائنات خارقا في المنطقة الجنوبية أبدًا! أعلن الشيخُ الممتلئ.
اثنان من حراس الدم من طائفة الشورى، قويان بما يكفي لمنافسة محارب الكائن الأعلى، تم إخضاعهم بالفعل!
توقف المعلم الجليل عن خطواته. هبت رياح صفيرية على أكمامه.
من المؤكد أن متجر المالك بو لم يكن من السهل اقتحامه، حيث كان هناك وحش عظيم يقف حارسًا هناك!
“دعني أدخل. أريد فقط استعادة شيء ينتمي إلى طائفة الشورى الخاصة بنا، والتعامل أيضًا مع الرجل الذي أذى حراس الدم الخاص بي.”
أثارت النظرات البائسة لحارسي الدم دهشة الجميع على الفور. وقف جي تشنغ شيويه على الحائط، وكان في غاية السعادة لدرجة أنه ضرب أحجار الحائط بحماس.
لا مزيد من المذابح؟
“ههههههه! هذا ما يستطيع شياطين طائفة الشورى فعله، كما هو الحال!”
عند سماع هذه الكلمات من المعلم ، تنهد الحشد على الأسوار بارتياح. قوة الضغط الهائلة التي انبعثت من المعلم الجليل جعلتهم يعتقدون أنه على وشك إبادة العاصمة بأكملها.
“يا صاحب الجلالة، قد لا ترغب في التحدث. إمبراطور الإمبراطورية ليس إلا تافهًا بالنسبة لكائن خارقا… لا يستحق الأمر المخاطرة بحياتك لإزعاجه”، اقترح الشيخ صن بجدية.
لذا فهو لن يكون سوى مشكلة المالك بو…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو معبد الصافية في جبال المائة ألف، هذا كل ما لديه.”
عبس جي تشنغشوي. أراد أن يقول شيئًا، لكن الشيخ صن منعه.
شرب حتى الثمالة!
“يا صاحب الجلالة، قد لا ترغب في التحدث. إمبراطور الإمبراطورية ليس إلا تافهًا بالنسبة لكائن خارقا… لا يستحق الأمر المخاطرة بحياتك لإزعاجه”، اقترح الشيخ صن بجدية.
لقد تم تجريد محاربي جبال المائة ألف من آخر خيط من الأمل.
“علاوةً على ذلك، إذا كان متجر بو فانغ قادرًا على هزيمة حراس الدم بمفرده، فلا داعي للقلق. اعتنِ بنفسك وبإمبراطوريتك!”
ماذا حدث؟ كيف أصيبوا؟ أين مجموعة الأرواح التي كان من المفترض إعادتها؟
لفترة من الوقت، لم يكن لدى جي تشنغ شيويه ما يقوله بشأن ذلك.
رغم إصابة الشيخ السمين، كان القضاء عليه صعبًا للغاية. في النهاية، كان ذلك الرجل لا يزال كائنًا أسمى في الصف التاسع. لا بد أن لديه أوراقًا رابحة في جعبته.
أراد الشيخ السمين اعتراضه مرة أخرى، لكن المعلم الجليل فقد صبره. وبينما كان يحدق، ثار شعور بالعداء. هبت موجات طاقة عاتية حالكة السواد كالغيوم، غامرةً كل من حولها.
أثارت النظرات البائسة لحارسي الدم دهشة الجميع على الفور. وقف جي تشنغ شيويه على الحائط، وكان في غاية السعادة لدرجة أنه ضرب أحجار الحائط بحماس.
لا توقفني، وإلا فلن أتراجع… عندها، لا تلومني على سفك دماء المدينة الإمبراطورية!
تفرقت الضبابات الدموية، كاشفة عن شخصيات حارسي الدم.
شعر الشيخ السمين بخفقان في قلبه وهو يهتز حتى النخاع. وبالفعل، لم يكن تدمير المدينة بأكملها يعني شيئًا لشياطين طائفة الشورى.
تراجع جيش جي تشنغيو قليلاً للحفاظ على مسافة آمنة من ذلك المكان.
خطى المعلم الجليل فوق رؤوس الحشد من أسفله، مما جعلهم يشعرون بالضعف والعجز.
كان الجميع ينظرون، بوجوه مهيبة، نحو الموقع الذي كان الدخان والغبار ينتشر ويتصاعد منه.
حدّق الشيخ الممتلئ بينما كان السيد الجليل يتجه نحو متجر فانغ فانغ الصغير. شد على أسنانه، ولفّ خصره الممتلئ، وتبعه.
“توقف عن الصراخ، أنا لم أمت بعد! السعال…”
> ملاحظة من المترجم:
ومع ذلك، كانت القدم لا تزال تدوس على الأرض.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا مزيد من المذابح؟
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
كان الجميع ينظرون، بوجوه مهيبة، نحو الموقع الذي كان الدخان والغبار ينتشر ويتصاعد منه.
اذكروا الله:
كان الجميع ينظرون، بوجوه مهيبة، نحو الموقع الذي كان الدخان والغبار ينتشر ويتصاعد منه.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
احمر وجه الشيخ السمين على الفور من شدة الإذلال.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
لولا المقالي الطائرة، لكانوا قد حصلوا على فرصة للتغلب على الدمية!
–
تبددت قوة هائلة من الطاقة عندما انضغطت السحب فجأةً تحت ضغطٍ هائل، وكأنها على وشك الانفجار. هبط شخصٌ من السحاب وهبط على الأرض خارج أسوار المدينة.
الأهم من ذلك … كان هناك أيضًا ذلك الزميل الذي كان يرمي المقالي على الجميع من المتجر!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات