أغلق بو فانغ عينيه مرة أخرى لمواصلة قيلولته.
تنهد بو فانغ بهدوء مرة أخرى، ثم استرخى أخيرًا. ألقى نظرة سريعة على مجموعة التعويذات قبل أن يرميها على طاولته. بعد ذلك، نزع كل ما كان يحمله معه ودخل الحمام.
تبددت النقاط البيضاء المتوهجة من الضوء، مثل الماء المتبخر، دون أن تترك أي أثر.
فجأةً، توقّف سكين المطبخ في يدها حين أحسّت بوجودٍ ما. رفعت رأسها، كاشفةً عن وجهها الرقيق والجميل، وأخيرًا لاحظت بو فانغ، وشعره لا يزال رطبًا.
تحولت عينا الرجل ذو الشعر الرمادي إلى اللون الأحمر القرمزي. فتح فمه فجأةً وعوى. أصبح تعبيره شريرًا؛ كانت البرودة الظاهرة في أعماق حدقتيه كافيةً لإثارة الرعب.
> ملاحظة من المترجم:
هل تم أخذ مجموعة روح الجماعة من قبل شخص آخر؟
ترددت أصداء تدريبات السكاكين من المطبخ. كان صوتًا منظمًا. أظهرت أصوات القطع الثابتة تحسن مهارة يو فو في استخدام السكاكين خلال نصف الشهر الماضي.
لو علم رئيس الكهنة بهذا، لعاقب عقابًا شديدًا. كرامة رئيس الكهنة لا تُمس.
–
من كان هذا؟! لقد تجرأ فعلاً على أخذ مصفوفة جماعة الأرواح! اللعنة! اللعنة!
عاصمة الإمبراطورية الرياح الخفيفة، متجر فانغ فانغ الصغير.
كاد الرجل ذو الشعر الرمادي أن يثور غضبًا. كيف يُعقل أن تمتلك مدينة الغموض الغربية هذا الوجود الهائل؟ لم يكن يتوقع هذا، وعندما قرر التحرك، كان الأوان قد فات.
في الطابق السفلي، لم يكن المتجر قد فتح أبوابه بعد، فالصباح كان لا يزال مبكرًا. كانت يو فو في المطبخ تتدرب على مهاراتها في التقطيع والنحت.
“أيها الشياطين من طائفة الشورى، موتوا!”
فجأةً، توقّف سكين المطبخ في يدها حين أحسّت بوجودٍ ما. رفعت رأسها، كاشفةً عن وجهها الرقيق والجميل، وأخيرًا لاحظت بو فانغ، وشعره لا يزال رطبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هزّ توبيخٌ عالٍ وخفيف السماء، وظهرت أمام الجميع صورةٌ جميلةٌ تمشي على السحاب. كان جسدها الرقيق مغطىً بدرعٍ من الطاقة الحقيقية.
نهض بلاكي متحمسًا وبدأ في التهام الطعام الموجود في وعاء الخزف.
كان تعبير ني يان جادًا، لكنه بدا مُثيرًا للرهبة. كانت تحمل سيفًا طويلًا لامعًا يتلألأ باستمرار.
لم تلاحظ يو فو دخول بو فانغ إلى المطبخ؛ كانت لا تزال مُركّزة على مهارة استخدام السكين. كانت سكين المطبخ في قبضتها تُقطّع المكونات بمرونة وتتابع، كما لو كانت تُمارس حياتها الخاصة.
توجه بو فانغ إلى طاولة طهيه. بعد نصف شهر من عدم استخدام موقده، شعر بو فانغ بشوقٍ شديد إليه. ما إن لمس الموقد البارد حتى التفتت زوايا فمه. اختار سكين مطبخٍ بلا مبالاة ووضعه جانبًا. ثم أخرج المكونات من الخزانة، وبدورةٍ من سكين المطبخ، بدأ بتقطيع اللحم، القريب من العمود الفقري، إلى مكعبات.
انبعثت نية القتل من عيني الرجل. فجأة، داس على الأرض، ثم انطلق نحو الأعلى وبدأ بمواجهة ني يان مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشعل بو فانغ الموقد، وانتظر حتى تسخن القدر بالتساوي وبدأ في طهي الأضلاع الحلوة والحامضة التي لم يقم بإعدادها منذ سنوات.
…
نهض بلاكي متحمسًا وبدأ في التهام الطعام الموجود في وعاء الخزف.
–
عاصمة الإمبراطورية الرياح الخفيفة، متجر فانغ فانغ الصغير.
كانت غرفة الطابق الثاني هادئة كالعادة. تسلل شعاع من ضوء الشمس عبر النافذة، فأضاء الغرفة من الداخل، مُضفيًا عليها بريقًا كثيفًا.
فجأة، في الغرفة المضاءة بأشعة الشمس، بدت نقاط ضوء ساطعة وكأنها تنبثق من الفراغ. كأرواح حية، بدأت النقاط الضوئية تدور وتتجمع في الهواء لتشكل مصفوفة انتقال آني. أصدرت المصفوفة السحرية أصوات طنين، ثم هبت الرياح وبدأت تُصفر في الغرفة.
فجأة، في الغرفة المضاءة بأشعة الشمس، بدت نقاط ضوء ساطعة وكأنها تنبثق من الفراغ. كأرواح حية، بدأت النقاط الضوئية تدور وتتجمع في الهواء لتشكل مصفوفة انتقال آني. أصدرت المصفوفة السحرية أصوات طنين، ثم هبت الرياح وبدأت تُصفر في الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أيها الشياطين من طائفة الشورى، موتوا!”
تحت هبوب الرياح الصاخبة، ظهر رجل طويل ونحيف وخرج من المجموعة السحرية، وكان شعره الطويل يرفرف مع الريح.
ألقى بو فانغ نظرة على يو فو، الذي كان لا يزال يتدرب بجد، وأمسك بالطبق بأصابعه النحيلة وحمله خارج المطبخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمسك بو فانغ بمصفوفة التعويذات، المُشكّلة من خمس قطع منها، بيده وهو يخرج من مصفوفة النقل الآني. دار الوهج الأبيض الساطع لبرهة ثم بدأ يتلاشى. عاد كل شيء إلى حالة من الهدوء.
توقف شعر بو فانغ عن الخفقان، وسقط على كتفه بهدوء. غمرته أشعة الشمس المتسللة من النافذة، فأضفت عليه بريقًا ذهبيًا لامعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشعل بو فانغ الموقد، وانتظر حتى تسخن القدر بالتساوي وبدأ في طهي الأضلاع الحلوة والحامضة التي لم يقم بإعدادها منذ سنوات.
تحولت عينا الرجل ذو الشعر الرمادي إلى اللون الأحمر القرمزي. فتح فمه فجأةً وعوى. أصبح تعبيره شريرًا؛ كانت البرودة الظاهرة في أعماق حدقتيه كافيةً لإثارة الرعب.
“هو…”
توقف شعر بو فانغ عن الخفقان، وسقط على كتفه بهدوء. غمرته أشعة الشمس المتسللة من النافذة، فأضفت عليه بريقًا ذهبيًا لامعًا.
شعر بو فانغ باسترخاءٍ في نفسه، فتنفس الصعداء. أسعدته رائحة غرفته المألوفة. فجأةً، اتسعت عينا بو فانغ المُغمضتان قليلاً، واستدار لينظر إلى الفراغ خلفه. لم تختفِ تمامًا بعدُ نقاط الضوء الدوارة التي بدت على وشك التلاشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ الفراغ يتشوه، وظهرت دوامة بداخله. ترددت أصوات طقطقة اللهب، جالبة معها حرارةً لاذعة.
أمام شعوره بالخطر من سهم سيد الحرب، تصاعد دخان أخضر من يد بو فانغ. وبما أنه عاد الآن إلى متجره الصغير، فقد اختفى شبيه وايتي، ولم يعد قادرًا على صد هذا السهم عنه، فلم يعد أمامه سوى الاعتماد على نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انطلق سهمٌ أسودٌ كالح من الفراغ وانطلق نحو بو فانغ. كانت قوته مُرعبة، وأشعّ برغبةٍ قاتلةٍ شديدة، بدا وكأن هدفه الوحيد هو اختراق بو فانغ.
كان هذا هجومًا شاملاً من سيد الحرب.
كان هذا هجومًا شاملاً من سيد الحرب.
في الطابق السفلي، لم يكن المتجر قد فتح أبوابه بعد، فالصباح كان لا يزال مبكرًا. كانت يو فو في المطبخ تتدرب على مهاراتها في التقطيع والنحت.
على الفور، شعر بو فانغ بقشعريرة تنتشر في جميع أنحاء جسده حيث غمره شعور ساحق بالأزمة.
لم تنقله مجموعة النقل الآني فحسب، بل جلبت السهم أيضًا…
لم تلاحظ يو فو دخول بو فانغ إلى المطبخ؛ كانت لا تزال مُركّزة على مهارة استخدام السكين. كانت سكين المطبخ في قبضتها تُقطّع المكونات بمرونة وتتابع، كما لو كانت تُمارس حياتها الخاصة.
لم يتوقع بو فانغ هذا.
في الطابق السفلي، لم يكن المتجر قد فتح أبوابه بعد، فالصباح كان لا يزال مبكرًا. كانت يو فو في المطبخ تتدرب على مهاراتها في التقطيع والنحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اذكروا الله:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انتفض الكلب الأسود الكبير، وهو مستلقٍ بسلام عند مدخل المتجر، فجأةً وفتح عينيه الناعستين. بدت عيناه وكأنهما تتوهجان بفكرة غريبة. في اللحظة التالية، رفع مخلبه، ولحسه، ثم صفعه في الهواء.
اتسعت حدقة عين يو فو وتحول تعبيرها بسرعة من المفاجأة إلى الفرح.
أمام شعوره بالخطر من سهم سيد الحرب، تصاعد دخان أخضر من يد بو فانغ. وبما أنه عاد الآن إلى متجره الصغير، فقد اختفى شبيه وايتي، ولم يعد قادرًا على صد هذا السهم عنه، فلم يعد أمامه سوى الاعتماد على نفسه.
لم يتوقع بو فانغ هذا.
ومع ذلك، عندما أمسك بسكين المطبخ المصنوع من عظم التنين، ظهر مخلب كلب غامض في الهواء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد عاد المالك بو أخيرًا! لقد مرّ نصف شهر بالفعل؛ لو عاد متأخرًا، لظنّ يو فو أن شيئًا ما قد حدث له.
التفت زوايا فم بو فانغ، وخفّ توتره. بعد أن حرّكه في الهواء، تحوّل سكين مطبخ عظم التنين إلى دخان أخضر وتبدد.
اتسعت حدقة عين يو فو وتحول تعبيرها بسرعة من المفاجأة إلى الفرح.
توجه بو فانغ إلى طاولة طهيه. بعد نصف شهر من عدم استخدام موقده، شعر بو فانغ بشوقٍ شديد إليه. ما إن لمس الموقد البارد حتى التفتت زوايا فمه. اختار سكين مطبخٍ بلا مبالاة ووضعه جانبًا. ثم أخرج المكونات من الخزانة، وبدورةٍ من سكين المطبخ، بدأ بتقطيع اللحم، القريب من العمود الفقري، إلى مكعبات.
صفع مخلب الكلب الرقيق السهمَ المُتجه نحوه وحطمه. ومع توقف تقدمه، انفجر السهم دويًا هائلًا، وتبددت شظاياه. عادت الغرفة إلى هدوئها، واختفى مخلب الكلب الرقيق أيضًا.
في الطابق السفلي، لم يكن المتجر قد فتح أبوابه بعد، فالصباح كان لا يزال مبكرًا. كانت يو فو في المطبخ تتدرب على مهاراتها في التقطيع والنحت.
تنهد بو فانغ بهدوء مرة أخرى، ثم استرخى أخيرًا. ألقى نظرة سريعة على مجموعة التعويذات قبل أن يرميها على طاولته. بعد ذلك، نزع كل ما كان يحمله معه ودخل الحمام.
“أيها الشياطين من طائفة الشورى، موتوا!”
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
بعد أن أخذ حمامًا ساخنًا مريحًا، وشعره لا يزال رطبًا، خرج بو فانغ من غرفته، وارتدى مجموعة من الملابس المريحة، وذهب إلى المطبخ.
ترددت أصداء تدريبات السكاكين من المطبخ. كان صوتًا منظمًا. أظهرت أصوات القطع الثابتة تحسن مهارة يو فو في استخدام السكاكين خلال نصف الشهر الماضي.
على الفور، شعر بو فانغ بقشعريرة تنتشر في جميع أنحاء جسده حيث غمره شعور ساحق بالأزمة.
لم تلاحظ يو فو دخول بو فانغ إلى المطبخ؛ كانت لا تزال مُركّزة على مهارة استخدام السكين. كانت سكين المطبخ في قبضتها تُقطّع المكونات بمرونة وتتابع، كما لو كانت تُمارس حياتها الخاصة.
فجأةً، توقّف سكين المطبخ في يدها حين أحسّت بوجودٍ ما. رفعت رأسها، كاشفةً عن وجهها الرقيق والجميل، وأخيرًا لاحظت بو فانغ، وشعره لا يزال رطبًا.
اتسعت حدقة عين يو فو وتحول تعبيرها بسرعة من المفاجأة إلى الفرح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“المالك بو، لقد عدت!”
أومأت يو فو برأسها مطيعا واستمرت في ممارسة مهاراتها في استخدام السكين.
لقد عاد المالك بو أخيرًا! لقد مرّ نصف شهر بالفعل؛ لو عاد متأخرًا، لظنّ يو فو أن شيئًا ما قد حدث له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، عندما أمسك بسكين المطبخ المصنوع من عظم التنين، ظهر مخلب كلب غامض في الهواء.
رغم حيرة بلاكي، إلا أنه كان مسرورًا جدًا بهذه الإضافة الجديدة للأضلاع الحلوة والحامضة. لم يُعِر بلاكي الأمر اهتمامًا، بل بدأ يلتهم الطعام بشراهة أكبر.
“أجل، ليس سيئًا. لقد تحسّنت مهاراتك في استخدام السكين،” أشاد بو فانغ بهزّ رأسه بلا مبالاة. “واصل التدريب. سأطهو طبقًا من الأضلاع الحلوة والحامضة لبلاكي،” قال بو فانغ.
كان تعبير ني يان جادًا، لكنه بدا مُثيرًا للرهبة. كانت تحمل سيفًا طويلًا لامعًا يتلألأ باستمرار.
أومأت يو فو برأسها مطيعا واستمرت في ممارسة مهاراتها في استخدام السكين.
“أيها الشياطين من طائفة الشورى، موتوا!”
توجه بو فانغ إلى طاولة طهيه. بعد نصف شهر من عدم استخدام موقده، شعر بو فانغ بشوقٍ شديد إليه. ما إن لمس الموقد البارد حتى التفتت زوايا فمه. اختار سكين مطبخٍ بلا مبالاة ووضعه جانبًا. ثم أخرج المكونات من الخزانة، وبدورةٍ من سكين المطبخ، بدأ بتقطيع اللحم، القريب من العمود الفقري، إلى مكعبات.
أشعل بو فانغ الموقد، وانتظر حتى تسخن القدر بالتساوي وبدأ في طهي الأضلاع الحلوة والحامضة التي لم يقم بإعدادها منذ سنوات.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
سرعان ما ملأ رائحة اللحم الغنية المتجر الصغير. ما إن شمّت يو فو رائحة اللحم، حتى أبطأت من تدريبها على استخدام السكين، واتسعت عيناها. مع مرور الوقت، أصبحت شديدة الحساسية لرائحة الأطباق، ولاحظت أن الأضلاع الحلوة والحامضة التي يصنعها صاحب المتجر بو حاليًا أغنى بكثير من تلك التي صنعها سابقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يا إلهي! هل من الممكن أن مهارات بو في الطبخ قد تحسنت مرة أخرى؟!
لم تلاحظ يو فو دخول بو فانغ إلى المطبخ؛ كانت لا تزال مُركّزة على مهارة استخدام السكين. كانت سكين المطبخ في قبضتها تُقطّع المكونات بمرونة وتتابع، كما لو كانت تُمارس حياتها الخاصة.
يا له من أمرٍ رائع! كانت مهارة المالكة بو في الطهي قويةً جدًا، ومع ذلك فقد تحسنت. بدا أنها لم تعد قادرةً على التساهل. وإلا، لَوَسَعَ الفارق بينها وبين المالكة بو أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمال بو فانغ القدر، واستخرج أضلاعًا حلوة وحامضة عطرية، وسكب المرق الغنيّ في وعاء خزفي. وهكذا، اكتمل طبق أضلاع حلوة وحامضة عطري زاهي الألوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تهانينا للمضيف على إتمامه المهمة المؤقتة: التوجه إلى مدينة الغموض الغربية والانضمام إلى القوات المسلحة كطاهي عسكري. ضمن الوقت المخصص، أكمل ثلاثة أطباق وفقًا للمعايير التي حددها النظام. سيتم إصدار مكافأة المهمة الآن.
ألقى بو فانغ نظرة على يو فو، الذي كان لا يزال يتدرب بجد، وأمسك بالطبق بأصابعه النحيلة وحمله خارج المطبخ.
عندما فتح بو فانغ مصاريع المتجر، ظهر أمامه زقاقٌ كئيب. على الرغم من رتابة الزقاق، إلا أنه لا يزال يمنح بو فانغ شعورًا بالراحة.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
كان بلاكي مستلقيًا بكسل عند المدخل، في نوم عميق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، عندما أمسك بسكين المطبخ المصنوع من عظم التنين، ظهر مخلب كلب غامض في الهواء.
تحت هبوب الرياح الصاخبة، ظهر رجل طويل ونحيف وخرج من المجموعة السحرية، وكان شعره الطويل يرفرف مع الريح.
قال بو فانغ: “بلاكي، حان وقت وجبتك”، ووضع طبق الأضلاع الحلوة والحامضة أمام بلاكي. ثم فرك فراء كلبه النظيف والناعم. ارتعش أنف كلب بلاكي على الفور، وفتح عينيه اللتين لمعتا ببريق.
بدأ الفراغ يتشوه، وظهرت دوامة بداخله. ترددت أصوات طقطقة اللهب، جالبة معها حرارةً لاذعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أضلاع حلوة وحامضة!
يا إلهي! هل من الممكن أن مهارات بو في الطبخ قد تحسنت مرة أخرى؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أخذ حمامًا ساخنًا مريحًا، وشعره لا يزال رطبًا، خرج بو فانغ من غرفته، وارتدى مجموعة من الملابس المريحة، وذهب إلى المطبخ.
نهض بلاكي متحمسًا وبدأ في التهام الطعام الموجود في وعاء الخزف.
في اللحظة التالية، وبعد التهام قطعة واحدة من ضلوع “سويت آند ساور”، تيبست حركة بلاكي فجأة. رفع رأسه ونظر إلى بو فانغ في شك، وعلامات الحيرة والحيرة بادية على عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اذكروا الله:
“هذه الأضلاع الحلوة والحامضة… كيف أصبحت لذيذة أكثر؟”
انطلق سهمٌ أسودٌ كالح من الفراغ وانطلق نحو بو فانغ. كانت قوته مُرعبة، وأشعّ برغبةٍ قاتلةٍ شديدة، بدا وكأن هدفه الوحيد هو اختراق بو فانغ.
رغم حيرة بلاكي، إلا أنه كان مسرورًا جدًا بهذه الإضافة الجديدة للأضلاع الحلوة والحامضة. لم يُعِر بلاكي الأمر اهتمامًا، بل بدأ يلتهم الطعام بشراهة أكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بو فانغ باسترخاءٍ في نفسه، فتنفس الصعداء. أسعدته رائحة غرفته المألوفة. فجأةً، اتسعت عينا بو فانغ المُغمضتان قليلاً، واستدار لينظر إلى الفراغ خلفه. لم تختفِ تمامًا بعدُ نقاط الضوء الدوارة التي بدت على وشك التلاشي.
التفت زوايا فم بو فانغ، ونهض. مدّ جسده واستنشق هواءً منعشًا قبل أن يعود إلى المتجر. أزال ألواح الباب، معلنًا أن المتجر قد فتح أبوابه لاستقبال الزبائن.
هل تم أخذ مجموعة روح الجماعة من قبل شخص آخر؟
كان شعر بو فانغ جافًا بالفعل، لذا بحث عن شريط وربطه. سحب كرسيًا وجلس وأخذ قيلولة مرضية.
لم تلاحظ يو فو دخول بو فانغ إلى المطبخ؛ كانت لا تزال مُركّزة على مهارة استخدام السكين. كانت سكين المطبخ في قبضتها تُقطّع المكونات بمرونة وتتابع، كما لو كانت تُمارس حياتها الخاصة.
قال بو فانغ: “بلاكي، حان وقت وجبتك”، ووضع طبق الأضلاع الحلوة والحامضة أمام بلاكي. ثم فرك فراء كلبه النظيف والناعم. ارتعش أنف كلب بلاكي على الفور، وفتح عينيه اللتين لمعتا ببريق.
ومن المؤكد أن الجزء الداخلي من المتجر كان لا يزال مريحًا للغاية.
أمال بو فانغ القدر، واستخرج أضلاعًا حلوة وحامضة عطرية، وسكب المرق الغنيّ في وعاء خزفي. وهكذا، اكتمل طبق أضلاع حلوة وحامضة عطري زاهي الألوان.
بعد قليل، جاء شياو شياو لونغ متحمسًا. في اللحظة التي دخل فيها، رأى بو فانغ جالسًا على الكرسي يرتشف.
“يا صاحب بو! لقد عدتَ أخيرًا!” هتف شياو شياو لونغ بحماس.
فتح بو فانغ عينيه قليلاً ونظر إلى شياو شياولونغ، “كيف تسير ممارستك لمهارة السكين؟ سأجري اختبار مهارة السكين غدًا… أتمنى لك كل التوفيق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اختفى الحماس من وجه شياو شياولونغ، وتجمد تعبيره فجأة. ثم أصبح قبيحًا تمامًا، كما لو كان يعاني من الإمساك، واندفع إلى المطبخ.
أغلق بو فانغ عينيه مرة أخرى لمواصلة قيلولته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
تهانينا للمضيف على إتمامه المهمة المؤقتة: التوجه إلى مدينة الغموض الغربية والانضمام إلى القوات المسلحة كطاهي عسكري. ضمن الوقت المخصص، أكمل ثلاثة أطباق وفقًا للمعايير التي حددها النظام. سيتم إصدار مكافأة المهمة الآن.
عاصمة الإمبراطورية الرياح الخفيفة، متجر فانغ فانغ الصغير.
لو علم رئيس الكهنة بهذا، لعاقب عقابًا شديدًا. كرامة رئيس الكهنة لا تُمس.
مكافأة المهمة: زيادة بنسبة عشرة بالمائة في طاقتك الحقيقية، بالإضافة إلى قطعة من مجموعة سيد الطبخ. مكافأة النجاح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تم الانتهاء من تجميع ثلاث قطع من مجموعة إله الطبخ. جاري العمل على تحويلها إلى جزء ثانٍ من مجموعة إله الطبخ…
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
> ملاحظة من المترجم:
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
يا إلهي! هل من الممكن أن مهارات بو في الطبخ قد تحسنت مرة أخرى؟!
التفت زوايا فم بو فانغ، ونهض. مدّ جسده واستنشق هواءً منعشًا قبل أن يعود إلى المتجر. أزال ألواح الباب، معلنًا أن المتجر قد فتح أبوابه لاستقبال الزبائن.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد عاد المالك بو أخيرًا! لقد مرّ نصف شهر بالفعل؛ لو عاد متأخرًا، لظنّ يو فو أن شيئًا ما قد حدث له.
أضلاع حلوة وحامضة!
أمال بو فانغ القدر، واستخرج أضلاعًا حلوة وحامضة عطرية، وسكب المرق الغنيّ في وعاء خزفي. وهكذا، اكتمل طبق أضلاع حلوة وحامضة عطري زاهي الألوان.
اذكروا الله:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أخذ حمامًا ساخنًا مريحًا، وشعره لا يزال رطبًا، خرج بو فانغ من غرفته، وارتدى مجموعة من الملابس المريحة، وذهب إلى المطبخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا هجومًا شاملاً من سيد الحرب.
يا إلهي! هل من الممكن أن مهارات بو في الطبخ قد تحسنت مرة أخرى؟!
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
“أيها الشياطين من طائفة الشورى، موتوا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تنقله مجموعة النقل الآني فحسب، بل جلبت السهم أيضًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بو فانغ باسترخاءٍ في نفسه، فتنفس الصعداء. أسعدته رائحة غرفته المألوفة. فجأةً، اتسعت عينا بو فانغ المُغمضتان قليلاً، واستدار لينظر إلى الفراغ خلفه. لم تختفِ تمامًا بعدُ نقاط الضوء الدوارة التي بدت على وشك التلاشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
–
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تهانينا للمضيف على إتمامه المهمة المؤقتة: التوجه إلى مدينة الغموض الغربية والانضمام إلى القوات المسلحة كطاهي عسكري. ضمن الوقت المخصص، أكمل ثلاثة أطباق وفقًا للمعايير التي حددها النظام. سيتم إصدار مكافأة المهمة الآن.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات