أمسك الشاب البريء بالوعاء الخزفي وأنهى طبقًا آخر من حساء الكريمة الحلوة والحامضة. كان الحساء ساخنًا لدرجة أن شفتيه كانتا ملطختين بالأحمر. كان يلهث مرارًا وتكرارًا، وتصبب العرق على طرف أنفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر لونغ كاي إلى وي دافو وهو يبتعد. وضع الوعاء الخزفي جانبًا وأخرج لسانه.
كان حساء الكريمة الحلوة والحامضة لذيذًا جدًا. كان من الصعب تخيّل أنه مصنوع من مكونات بسيطة كهذه.
كان من الطبيعي أن يكون طبقه لذيذًا، لذا لم يُصدم بو فانغ كثيرًا بكلام لونغ كاي. أما الذين تذوقوا طبقه من قبل، فقد أُصيبوا جميعًا بالدهشة، إذ كان معتادًا عليه.
لو كانت المكونات تحتوي على طاقة روحية، لكان الشاب البريء قادرًا على الفهم. مع ذلك… كانت هذه مجرد مكونات يومية عادية؛ لم تكن تحتوي على أي طاقة روحية.
أُعجب الكثيرون ببو فانغ بشدة، لأنه كان أول وافد جديد يُحضّر طبقًا لم يستطع وي انتقاده بفظاظة. لكنهم أدركوا أيضًا أن بو فانغ لن يكون بهذه السهولة من اليوم فصاعدًا. ففي النهاية، هذه وحدة جيش الطهاة، وليست مطبخًا عاديًا.
كان الطعام المصنوع من هذا النوع من المكونات ألذّ من الطعام الذي يحتوي على طاقة روحية. كان هذا أمرًا غير طبيعيّ، ويتجاوز ما استطاع الشاب البريء استيعابه.
اندهش وي دافو. طوى ذراعيه، منتظرًا بو فانغ ليلعقه. ففي النهاية، إن كان يطبخ مكونات عادية في وحدة جيش الطهاة، فهو بمثابة تهميش.
في تلك اللحظة، لم يكن وي دافو في حالة جيدة. كان ذلك بسبب نظرة بو فانغ الساخرة التي جعلته يحمرّ خجلاً. شعر بإحراج شديد. كان الأمر أشبه بصفعة على وجهه عندما تحدى مبتدئ سلطته في وحدة جيش الطهاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم… هذه هي الوحدة التي تنتمي إليها. كل المكونات فيها عادية. في كل مرة تطبخ فيها وحدة جيش الطهاة، يجب عليك تحضير طبق عادي. هذه هي القاعدة، قال لونغ كاي وهو يشير إلى خيمة قديمة متضررة بعيدة عنهم.
كان هذا أمرًا لا يُغتفر. إنه أشبه بتحدي نمر في عرينه – كان يسعى للموت!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “تمام.”
مع أن الطبق الذي أعدّها كان لذيذًا جدًا، إلا أنه لم يكن من حقه أن يتباهى بهذا القدر. فمهما كان لذيذًا، كان هذا الطبق مصنوعًا من مكونات أساسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم… هذه هي الوحدة التي تنتمي إليها. كل المكونات فيها عادية. في كل مرة تطبخ فيها وحدة جيش الطهاة، يجب عليك تحضير طبق عادي. هذه هي القاعدة، قال لونغ كاي وهو يشير إلى خيمة قديمة متضررة بعيدة عنهم.
أعترف… طبقك لذيذ، لكن لا تظنّ أن الطبق اللذيذ سيمنحك الحق في الغرور. عليك أن تدرك… نحن الآن في وحدة جيش الطهاة. نواجه أسوأ بيئة طهي، لكن لا يزال علينا تقديم وجبة مُرضية للجنود، وجبة تُبقيهم مُتحمسين! قال وي دافو بوجهٍ جامد.
لو كانت المكونات تحتوي على طاقة روحية، لكان الشاب البريء قادرًا على الفهم. مع ذلك… كانت هذه مجرد مكونات يومية عادية؛ لم تكن تحتوي على أي طاقة روحية.
لم يكن صوته عاليًا، بل كان حازمًا جدًا. هذا جعل كل من تذوق حساء بو فانغ يتوقف عن أفعاله وينظر إليهما دون أن يجرؤ على إصدار أي صوت.
وحدة جيش الطهاة لدينا تتعامل بشكل رئيسي مع مكونات الطاقة الروحية. مهما كان طبقك المصنوع من مكونات عادية لذيذًا… لن يأكله الجنود. هذا الوافد الجديد… يا للأسف.
أُعجب الكثيرون ببو فانغ بشدة، لأنه كان أول وافد جديد يُحضّر طبقًا لم يستطع وي انتقاده بفظاظة. لكنهم أدركوا أيضًا أن بو فانغ لن يكون بهذه السهولة من اليوم فصاعدًا. ففي النهاية، هذه وحدة جيش الطهاة، وليست مطبخًا عاديًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
هممم… أنت تطبخ جيدًا، أليس كذلك؟ هذا رائع… لن أصعّب عليك الأمر. فكل موهبة في جيش الطهاة كنز. أسمح لك بالطبخ. لكن بما أنك قادر على استخلاص أفضل المكونات العادية، فستكون مسؤولًا عن طهي جميع المكونات العادية،” غمض وي دافو عينيه وهتف.
على الرغم من أنه قال إن هناك فرصة لعودة بو فانغ إلى الوحدة التي تستخدم فيها مكونات الطاقة الروحية، وفقًا لمزاج العم وي، فقد يضطر بو فانغ إلى قضاء عام على الأقل أو نحو ذلك قبل أن تتاح له فرصة المغادرة.
كان جميع المحيطين به مذهولين، ونظروا إلى بو فانغ. شعروا بالأسف عليه. هذا الشاب البريء أشفق عليه أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماعه ما قاله وي دافو، عبس بو فانغ بشدة. ألا يجيد سوى طهي مكونات عادية؟ وبينما كان ينظر إلى وي دافو المبتسم بفخر، أومأ بو فانغ برأسه قليلًا. ووافق بالفعل.
وحدة جيش الطهاة لدينا تتعامل بشكل رئيسي مع مكونات الطاقة الروحية. مهما كان طبقك المصنوع من مكونات عادية لذيذًا… لن يأكله الجنود. هذا الوافد الجديد… يا للأسف.
تبع بو فانغ لونغ كاي بوجه جامد. لم يُبدِ أي انزعاج من مشاعر وي دافو. بالنسبة له، لم يكن وي دافو يُذكر.
لقد شعر الكثيرون بالأسف عليه وتنهدوا.
استقر بو فانغ بهدوء في هذه الخيمة وبدأ رحلته في وحدة جيش الطهاة.
كانوا يعلمون يقينًا أن بو فانغ يجيد الطبخ باستخدام مكونات الطاقة الروحية. بل ربما يستطيع ابتكار أطباق ألذّ باستخدام مكونات الطاقة الروحية. ففي النهاية، كانت هذه المكونات ذات قوام أفضل بكثير من المكونات العادية.
كانت المكونات في الخيمة كثيرة. كان هناك لحم وخضراوات، ولم يكن هناك نقص. ولكن كما ذكر لونغ كاي، كانت المكونات هنا… كلها مكونات عادية.
عند سماعه ما قاله وي دافو، عبس بو فانغ بشدة. ألا يجيد سوى طهي مكونات عادية؟ وبينما كان ينظر إلى وي دافو المبتسم بفخر، أومأ بو فانغ برأسه قليلًا. ووافق بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هممم… أنت تطبخ جيدًا، أليس كذلك؟ هذا رائع… لن أصعّب عليك الأمر. فكل موهبة في جيش الطهاة كنز. أسمح لك بالطبخ. لكن بما أنك قادر على استخلاص أفضل المكونات العادية، فستكون مسؤولًا عن طهي جميع المكونات العادية،” غمض وي دافو عينيه وهتف.
اندهش وي دافو. طوى ذراعيه، منتظرًا بو فانغ ليلعقه. ففي النهاية، إن كان يطبخ مكونات عادية في وحدة جيش الطهاة، فهو بمثابة تهميش.
تبع بو فانغ لونغ كاي بوجه جامد. لم يُبدِ أي انزعاج من مشاعر وي دافو. بالنسبة له، لم يكن وي دافو يُذكر.
هممم! أيها الشاب المتغطرس، اعرف حدودك! لننتظر حتى يُهمل طبقك الأساسي، ثم ستأتي لتطلب مني السماح… حينها، قد لا أسامحك حتى!
لو كانت المكونات تحتوي على طاقة روحية، لكان الشاب البريء قادرًا على الفهم. مع ذلك… كانت هذه مجرد مكونات يومية عادية؛ لم تكن تحتوي على أي طاقة روحية.
وي دافو فكر في ذهنه.
على الرغم من أنه قال إن هناك فرصة لعودة بو فانغ إلى الوحدة التي تستخدم فيها مكونات الطاقة الروحية، وفقًا لمزاج العم وي، فقد يضطر بو فانغ إلى قضاء عام على الأقل أو نحو ذلك قبل أن تتاح له فرصة المغادرة.
“يا لونغ كاي، أحضر هذا الفتى ليأخذ القدر الفولاذي، ثم أحضره إلى الوحدة التي ينتمي إليها. اجعل شياو هوانغ، المسؤول عن طهي المكونات الأساسية، يطبخ مكونات الطاقة الروحية بدلاً منه.” حدق وي دافو في بو فانغ بلا تعبير. ثم نظر إلى الشاب البريء، وأمره، ثم غادر إلى خيمته حاملاً مغرفة الفولاذ في يده.
> ملاحظة من المترجم: تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية. هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
نظر لونغ كاي إلى وي دافو وهو يبتعد. وضع الوعاء الخزفي جانبًا وأخرج لسانه.
ههه، اخترتُ لك وعاءً جيدًا. جودته ممتازة. لا تقلق كثيرًا، أتمنى أن تُنهي هذه الوحدة من المكونات الأساسية قريبًا. حينها، سأستمتع بتذوق أشهى نكهات الطاقة الروحية التي تُحضّرها! ابتسم لونغ كاي بحماقة وهو يلمس رأسه.
“اتبعوني من فضلكم،” هتف لونغ كاي وهو يبتعد. “أنا لونغ كاي، أصغر عضو في وحدة جيش الطهاة. ما اسمك؟ حساء الكريمة الحلوة والحامضة الذي أعددته للتو كان رائعاً… لم أتذوق طبقاً عادياً بهذه اللذة من قبل.”
كان الطعام المصنوع من هذا النوع من المكونات ألذّ من الطعام الذي يحتوي على طاقة روحية. كان هذا أمرًا غير طبيعيّ، ويتجاوز ما استطاع الشاب البريء استيعابه.
قدم لونغ كاي نفسه إلى بو فانغ وحدق فيه بعيون متلألئة.
“اتبعوني من فضلكم،” هتف لونغ كاي وهو يبتعد. “أنا لونغ كاي، أصغر عضو في وحدة جيش الطهاة. ما اسمك؟ حساء الكريمة الحلوة والحامضة الذي أعددته للتو كان رائعاً… لم أتذوق طبقاً عادياً بهذه اللذة من قبل.”
“أنا بو فانغ،” أومأ برأسه، مشيرًا إلى نهاية مقدمته.
بالكاد فتح بو فانغ عينيه. كان من الممكن سماع صوت اصطدام مغرفة فولاذية وإناء بشكل متكرر من خارج الخيمة.
كان من الطبيعي أن يكون طبقه لذيذًا، لذا لم يُصدم بو فانغ كثيرًا بكلام لونغ كاي. أما الذين تذوقوا طبقه من قبل، فقد أُصيبوا جميعًا بالدهشة، إذ كان معتادًا عليه.
دخل إحدى الخيام المجاورة له وركض مسرعًا. خرج حاملًا قدرًا أسود كبيرًا. بداخل القدر سكين مطبخ بمقبض خشبي ومغرفة فولاذية.
“همم… مع أنك مُوَظَّف في الوحدة المسؤولة عن الأطباق العادية، لا تحزن. شخصية العم وي كذلك. امنحه بعض الوقت للتفكير. أنا متأكد من أنه سيُعيدك قريبًا. مهاراتك في الطهي رائعة… أنت بالتأكيد من أفضل خمسة طهاة في الوحدة!” مازح لونغ كاي، مُحاولًا تلطيف الجو في هذا الجو المُحرج.
لم يوقف لونغ كاي بو فانغ هذه المرة. حدّق في ظهره، تنهد، ثم غادر.
“تمام.”
بالكاد فتح بو فانغ عينيه. كان من الممكن سماع صوت اصطدام مغرفة فولاذية وإناء بشكل متكرر من خارج الخيمة.
تبع بو فانغ لونغ كاي بوجه جامد. لم يُبدِ أي انزعاج من مشاعر وي دافو. بالنسبة له، لم يكن وي دافو يُذكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، أمسك بو فانغ بالوعاء الأسود الثقيل على ما يبدو وأومأ برأسه، “أنا أفهم”.
سواء كان الأمر يتعلق بالمهارات أو القدرات الطهوية … كان بو فانغ أفضل بكثير في كلا الجانبين.
كان حساء الكريمة الحلوة والحامضة لذيذًا جدًا. كان من الصعب تخيّل أنه مصنوع من مكونات بسيطة كهذه.
مع ذلك، كان بو فانغ لا يزال هناك لتدريب نفسه. من الأفضل أن يبقى بعيدًا عن الأنظار. بمجرد أن يُكمل المهمة ويحصل على المكافأة، سيغادر.
تبع بو فانغ لونغ كاي بوجه جامد. لم يُبدِ أي انزعاج من مشاعر وي دافو. بالنسبة له، لم يكن وي دافو يُذكر.
نعم… هذه هي الوحدة التي تنتمي إليها. كل المكونات فيها عادية. في كل مرة تطبخ فيها وحدة جيش الطهاة، يجب عليك تحضير طبق عادي. هذه هي القاعدة، قال لونغ كاي وهو يشير إلى خيمة قديمة متضررة بعيدة عنهم.
في تلك اللحظة، لم يكن وي دافو في حالة جيدة. كان ذلك بسبب نظرة بو فانغ الساخرة التي جعلته يحمرّ خجلاً. شعر بإحراج شديد. كان الأمر أشبه بصفعة على وجهه عندما تحدى مبتدئ سلطته في وحدة جيش الطهاة.
عبس بو فانغ، لكنه سرعان ما استرخى. قبل ذلك بإيماءة من رأسه، وسار نحو الخيمة.
لقد شعر الكثيرون بالأسف عليه وتنهدوا.
“انتظر من فضلك. سأمرر لك المعدات.” صرخ لونغ كاي على بو فانغ الذي كان على وشك المغادرة.
في تلك اللحظة، لم يكن وي دافو في حالة جيدة. كان ذلك بسبب نظرة بو فانغ الساخرة التي جعلته يحمرّ خجلاً. شعر بإحراج شديد. كان الأمر أشبه بصفعة على وجهه عندما تحدى مبتدئ سلطته في وحدة جيش الطهاة.
دخل إحدى الخيام المجاورة له وركض مسرعًا. خرج حاملًا قدرًا أسود كبيرًا. بداخل القدر سكين مطبخ بمقبض خشبي ومغرفة فولاذية.
اندهش وي دافو. طوى ذراعيه، منتظرًا بو فانغ ليلعقه. ففي النهاية، إن كان يطبخ مكونات عادية في وحدة جيش الطهاة، فهو بمثابة تهميش.
هذه هي معداتك المستقبلية في وحدة جيش الطهاة. من فضلك لا تفسدها وإلا ستضطر إلى التقدم بطلب للحصول على واحدة جديدة، مما سيسبب لك مشاكل كبيرة. كما سيوبخك العم وي، هذا ما حذّره لونغ كاي.
اندهش وي دافو. طوى ذراعيه، منتظرًا بو فانغ ليلعقه. ففي النهاية، إن كان يطبخ مكونات عادية في وحدة جيش الطهاة، فهو بمثابة تهميش.
ومع ذلك، أمسك بو فانغ بالوعاء الأسود الثقيل على ما يبدو وأومأ برأسه، “أنا أفهم”.
“انتظر من فضلك. سأمرر لك المعدات.” صرخ لونغ كاي على بو فانغ الذي كان على وشك المغادرة.
ههه، اخترتُ لك وعاءً جيدًا. جودته ممتازة. لا تقلق كثيرًا، أتمنى أن تُنهي هذه الوحدة من المكونات الأساسية قريبًا. حينها، سأستمتع بتذوق أشهى نكهات الطاقة الروحية التي تُحضّرها! ابتسم لونغ كاي بحماقة وهو يلمس رأسه.
لم يكن صوته عاليًا، بل كان حازمًا جدًا. هذا جعل كل من تذوق حساء بو فانغ يتوقف عن أفعاله وينظر إليهما دون أن يجرؤ على إصدار أي صوت.
رفع بو فانغ حاجبيه، ونظر إلى هذا الرجل الغريب، وابتسم بسخرية، وغادر إلى الخيمة دون أن يقول كلمة واحدة.
أُعجب الكثيرون ببو فانغ بشدة، لأنه كان أول وافد جديد يُحضّر طبقًا لم يستطع وي انتقاده بفظاظة. لكنهم أدركوا أيضًا أن بو فانغ لن يكون بهذه السهولة من اليوم فصاعدًا. ففي النهاية، هذه وحدة جيش الطهاة، وليست مطبخًا عاديًا.
لم يوقف لونغ كاي بو فانغ هذه المرة. حدّق في ظهره، تنهد، ثم غادر.
عبس بو فانغ، لكنه سرعان ما استرخى. قبل ذلك بإيماءة من رأسه، وسار نحو الخيمة.
على الرغم من أنه قال إن هناك فرصة لعودة بو فانغ إلى الوحدة التي تستخدم فيها مكونات الطاقة الروحية، وفقًا لمزاج العم وي، فقد يضطر بو فانغ إلى قضاء عام على الأقل أو نحو ذلك قبل أن تتاح له فرصة المغادرة.
هممم! أيها الشاب المتغطرس، اعرف حدودك! لننتظر حتى يُهمل طبقك الأساسي، ثم ستأتي لتطلب مني السماح… حينها، قد لا أسامحك حتى!
بطبيعة الحال، لم يكن بو فانغ يعلم ما يدور في خلد لونغ كاي عندما دخل الخيمة. كانت الخيمة مليئة بالمكونات. شم رائحة خضراوات خفيفة وعفنة.
“يا لونغ كاي، أحضر هذا الفتى ليأخذ القدر الفولاذي، ثم أحضره إلى الوحدة التي ينتمي إليها. اجعل شياو هوانغ، المسؤول عن طهي المكونات الأساسية، يطبخ مكونات الطاقة الروحية بدلاً منه.” حدق وي دافو في بو فانغ بلا تعبير. ثم نظر إلى الشاب البريء، وأمره، ثم غادر إلى خيمته حاملاً مغرفة الفولاذ في يده.
كانت المكونات في الخيمة كثيرة. كان هناك لحم وخضراوات، ولم يكن هناك نقص. ولكن كما ذكر لونغ كاي، كانت المكونات هنا… كلها مكونات عادية.
أعترف… طبقك لذيذ، لكن لا تظنّ أن الطبق اللذيذ سيمنحك الحق في الغرور. عليك أن تدرك… نحن الآن في وحدة جيش الطهاة. نواجه أسوأ بيئة طهي، لكن لا يزال علينا تقديم وجبة مُرضية للجنود، وجبة تُبقيهم مُتحمسين! قال وي دافو بوجهٍ جامد.
استقر بو فانغ بهدوء في هذه الخيمة وبدأ رحلته في وحدة جيش الطهاة.
لو كانت المكونات تحتوي على طاقة روحية، لكان الشاب البريء قادرًا على الفهم. مع ذلك… كانت هذه مجرد مكونات يومية عادية؛ لم تكن تحتوي على أي طاقة روحية.
في صباح اليوم التالي، استيقظ بو فانغ من فراشه البسيط والبسيط. اكتفى بالجلوس عليه ولم ينم. كان يعاني من اضطرابٍ نفسيٍّ طفيف… سيستغرق بعض الوقت ليعتاد على الفراش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماعه ما قاله وي دافو، عبس بو فانغ بشدة. ألا يجيد سوى طهي مكونات عادية؟ وبينما كان ينظر إلى وي دافو المبتسم بفخر، أومأ بو فانغ برأسه قليلًا. ووافق بالفعل.
بالكاد فتح بو فانغ عينيه. كان من الممكن سماع صوت اصطدام مغرفة فولاذية وإناء بشكل متكرر من خارج الخيمة.
عبس بو فانغ، لكنه سرعان ما استرخى. قبل ذلك بإيماءة من رأسه، وسار نحو الخيمة.
دانج دانج دانج!!
اندهش وي دافو. طوى ذراعيه، منتظرًا بو فانغ ليلعقه. ففي النهاية، إن كان يطبخ مكونات عادية في وحدة جيش الطهاة، فهو بمثابة تهميش.
ثم سمع صوتا أجشًا.
تبع بو فانغ لونغ كاي بوجه جامد. لم يُبدِ أي انزعاج من مشاعر وي دافو. بالنسبة له، لم يكن وي دافو يُذكر.
“قوموا جميعًا وابدأوا في الاستعداد للتحرك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دانج دانج دانج!!
> ملاحظة من المترجم:
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
وحدة جيش الطهاة لدينا تتعامل بشكل رئيسي مع مكونات الطاقة الروحية. مهما كان طبقك المصنوع من مكونات عادية لذيذًا… لن يأكله الجنود. هذا الوافد الجديد… يا للأسف.
اذكروا الله:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
كان جميع المحيطين به مذهولين، ونظروا إلى بو فانغ. شعروا بالأسف عليه. هذا الشاب البريء أشفق عليه أيضًا.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
كانت المكونات في الخيمة كثيرة. كان هناك لحم وخضراوات، ولم يكن هناك نقص. ولكن كما ذكر لونغ كاي، كانت المكونات هنا… كلها مكونات عادية.
وحدة جيش الطهاة لدينا تتعامل بشكل رئيسي مع مكونات الطاقة الروحية. مهما كان طبقك المصنوع من مكونات عادية لذيذًا… لن يأكله الجنود. هذا الوافد الجديد… يا للأسف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات