أخذ الرجل العجوز قضمة صغيرة من زاوية الطبق وبدأ يمضغ. فجأة، سُمعت قرمشة فاكهة روحية. في هذه اللحظة، كلما مضغ الرجل العجوز، ازداد قلقه. على السطح، كانت قرمشة اللب، وفي المنتصف، كانت هناك نكهة غريبة وناعمة كالطين الطري. وفي داخلها، كانت هناك نكهة مألوفة ممزوجة. إنه خلّ الفاكهة الروحية الثمانية!
نقر بو فانغ بإصبعه النحيل والرفيع الغطاء الجليدي برفق. على الفور، أصدر الغطاء صوت طقطقة خافت.
أومأ الرجل العجوز برأسه بجدية، فخورًا بنفسه نوعًا ما. ثم أشرقت عيناه وهو ينظر إلى المكعب وهو يعضه لقمة تلو الأخرى. انبعثت منه رائحة زكية، مما جعله يشعر برغبة عارمة في إغماض عينيه. شعر لا شعوريًا كما لو أنه جلس متربعًا على ظهر تنين الطوفان، يتبعه وهو ينشر جناحيه ويحلق.
هذا كبد وحش روحي من الدرجة السابعة، تنين الطوفان المتجمد. مع أنه لا يُقارن بطعم كبد تنين حقيقي، إلا أنه يُناسب فاكهة اليشم المقلية، مما يجعلها ألذ. أخيرًا… أضفتُ خل فاكهة الروح الثمانية خصيصًا، مما زاد من روعة هذا الطبق. الخل هو سرّ هذا الطبق، قال بو فانغ.
انبعث شعاع من الطاقة البيضاء الحقيقية من إصبع بو فانغ، ثم اندفع بقوة نحو الغطاء الجليدي. بعد ذلك، وتحت دهشة الجميع، بدأ الغطاء الجليدي يتحول إلى برعم زهرة مزدهر، يتفتح بتلة تلو الأخرى.
هذا كبد وحش روحي من الدرجة السابعة، تنين الطوفان المتجمد. مع أنه لا يُقارن بطعم كبد تنين حقيقي، إلا أنه يُناسب فاكهة اليشم المقلية، مما يجعلها ألذ. أخيرًا… أضفتُ خل فاكهة الروح الثمانية خصيصًا، مما زاد من روعة هذا الطبق. الخل هو سرّ هذا الطبق، قال بو فانغ.
“هذا… هل يمكن أكل هذا؟”
ارتفعت البرودة الجليدية داخل الغطاء الجليدي مثل سحابة عيش الغراب، واصطدمت بالسقف ثم اندفعت للخارج.
نقر بو فانغ بإصبعه النحيل والرفيع الغطاء الجليدي برفق. على الفور، أصدر الغطاء صوت طقطقة خافت.
شعاع ضوء، ثم شعاعان، انبثقا بكثافة من طبق الخزف الأبيض. انعكس بريقه الرقيق في أعين الجميع.
هذا كبد وحش روحي من الدرجة السابعة، تنين الطوفان المتجمد. مع أنه لا يُقارن بطعم كبد تنين حقيقي، إلا أنه يُناسب فاكهة اليشم المقلية، مما يجعلها ألذ. أخيرًا… أضفتُ خل فاكهة الروح الثمانية خصيصًا، مما زاد من روعة هذا الطبق. الخل هو سرّ هذا الطبق، قال بو فانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، فقد فاقت توقعات الجميع. لم تضاهي الرائحة التي تخيلوها روعةَ ما رأوه أمام أعينهم. لم تكن هناك رائحة قوية منتشرة. كان الأمر غير معقول، فبالنسبة لغالبيتهم، كانت رائحة الطبق هي المعيار الذي يعتمدون عليه لتحديد مدى لذته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خفت بريقه تدريجيًا. ثم، لم يستطع الجميع إلا أن يضيقوا أعينهم وهم ينظرون إلى طبق الخزف. على الطبق، تحطمت بلورة الثلج إلى شظايا. في وسطها، يرقد مكعب بلورة ثلجية مرصع بالألماس.
نظر الرجل العجوز الممتلئ قليلاً إلى بو فانغ بريبة. عندما رأى نظرة بو فانغ الهادئة، ضاق عينيه وفتح فمه وعضّ زاويته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا… هل يمكن أكل هذا؟”
كان ينبغي على السيد أن يتذوق الاختلاف والغرابة في هذا الطبق، وكذلك الطاقة الحقيقية الكامنة فيه. كان هناك أيضًا مذاق الطبق اللذيذ، بالإضافة إلى صعوبة إعداده… إنه يستحق 800 بلورة،” قال بو فانغ.
“بدون هذا الخل… ليس لدي أي نية لطهي هذا الطبق حقًا.”
هل يُمكن أن يكون المالك بو قد أخطأ… هذه قطعة فنية، أليس كذلك؟ كيف يُصنّف هذا الطبق؟
أزمة، أزمة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“جميل جدًا، ولكن هل يمكن تناوله حقًا؟”
عندما رأوا مدى الإثارة التي أصبح عليها الرجل العجوز بعد الانتهاء من تناول الطعام الشهي، شعر جميع الأشخاص المحيطين وكأن قلوبهم قد تم العبث بها بشيء ما.
…
لذيذ! لذيذ جدًا… يا رجل، لم أذق مثل هذا الطبق الشهي من قبل. هذا النوع من الطعام الشهي يتناسب تمامًا مع خل الفاكهة. هههههه! بدأ الرجل العجوز يضحك بلا مبالاة.
ارتسمت على وجه الرجل العجوز الممتلئ بعض الشيء تعبيرٌ من الدهشة. لكن سرعان ما اختفى هذا التعبير. عبس ونظر إلى مكعب الكريستال الجليدي بتمعّن. ثم رفع رأسه ونظر إلى بو فانغ في حيرة.
كان جميع رواد المطعم في حيرة شديدة. واحدًا تلو الآخر، ساورتهم بعض الشكوك. لم تكن هناك رائحة، وعند الحكم على مظهره، بدا وكأنه طبق لا يُؤكل… لم يكن هذا الطبق الذي تخيلوه. لم يكن من المستغرب أن يكونوا متشككين فيه إلى هذا الحد.
هذا كبد وحش روحي من الدرجة السابعة، تنين الطوفان المتجمد. مع أنه لا يُقارن بطعم كبد تنين حقيقي، إلا أنه يُناسب فاكهة اليشم المقلية، مما يجعلها ألذ. أخيرًا… أضفتُ خل فاكهة الروح الثمانية خصيصًا، مما زاد من روعة هذا الطبق. الخل هو سرّ هذا الطبق، قال بو فانغ.
كان شياو شياو لونغ ويوفو في دهشة شديدة. نظروا إلى بو فانغ بإعجاب. كان يستحق لقب “المالك بو” حقًا، لقد استطاع صنع كل هذه الأشياء الغريبة.
حتى شياو شياو لونغ ويو فو كانا في حيرة من أمرهما، فلم يسبق لهما أن رأيا طبقًا غريب الشكل كهذا من قبل.
عقد بو فانغ ذراعيه حول صدره ونظر إلى الرجل العجوز بلا مبالاة. عندما سمع المحيطون السعر الذي عرضه بو فانغ، استنشقوا هواءً باردًا.
ارتسمت على وجه الرجل العجوز الممتلئ بعض الشيء تعبيرٌ من الدهشة. لكن سرعان ما اختفى هذا التعبير. عبس ونظر إلى مكعب الكريستال الجليدي بتمعّن. ثم رفع رأسه ونظر إلى بو فانغ في حيرة.
اختفى الذهول من عيني الرجل العجوز قليلًا وهو يعضّها بقوة. لم يكن يشعر ببرودة الثلج كما تخيل. بلورة الثلج على سطح المكعب لم تكن مكعب ثلج على الإطلاق.
“صاحب المطعم بو… ما نوع هذا الطبق؟” سأل الرجل العجوز.
كان طاهيًا خبيرًا، وقد رأى العديد من الأطباق الغريبة سابقًا. لذلك، لم يُصدم كثيرًا. كل ما في الأمر أنه لم يستطع تحديد نوع هذا الطبق تحديدًا. لذا، سأل بو فانغ مباشرةً، آملًا أن يُقدم له الرجل شرحًا.
مع ذلك، ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه بو فانغ، ولم ينطق بكلمة. أشار إلى المصاصة التي ظهرت فجأةً فوق بلورة الثلج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقلصت حدقتا الرجل العجوز الممتلئ قليلاً وهو يمد يده ويلتقط المصاصة. على الفور، ارتجف وجهه قليلاً من البرودة المنبعثة من المصاصة.
أزمة، أزمة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه!”
بعد أن رفع المصاصة، جاء مكعب بلورة الثلج معها بشكل غير متوقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“خذ قضمة، قد تفاجأ”، قال بو فانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لماذا لا تستمر بالتفاخر؟!
هذا… هل يمكن أن يؤكل هذا حقا؟
هذا… هل يمكن أن يؤكل هذا حقا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر الرجل العجوز الممتلئ قليلاً إلى بو فانغ بريبة. عندما رأى نظرة بو فانغ الهادئة، ضاق عينيه وفتح فمه وعضّ زاويته.
أخذ الرجل العجوز قضمة صغيرة من زاوية الطبق وبدأ يمضغ. فجأة، سُمعت قرمشة فاكهة روحية. في هذه اللحظة، كلما مضغ الرجل العجوز، ازداد قلقه. على السطح، كانت قرمشة اللب، وفي المنتصف، كانت هناك نكهة غريبة وناعمة كالطين الطري. وفي داخلها، كانت هناك نكهة مألوفة ممزوجة. إنه خلّ الفاكهة الروحية الثمانية!
“أوه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما إن عضّ الرجل العجوز الممتلئ قليلاً، حتى اتسعت عيناه وتقلصت حدقتاه. وامتلأ وجهه بتعبير لا يُصدّق.
“صاحب المطعم بو… ما نوع هذا الطبق؟” سأل الرجل العجوز.
اندهش الرجل العجوز. لم يغضب، وكانت ابتسامته واضحة. طلب من يو فو الذهاب إلى المطبخ لإحضار صحن لصب خل الفاكهة فيه. بعد ذلك، احتفظ بالقرعة وهو يدندن بنغمة خفيفة، وغادر المتجر الصغير.
شياو شياو لونغ والآخرون اندهشوا أيضًا. هل هناك شيء غريب؟!
شياو شياو لونغ والآخرون اندهشوا أيضًا. هل هناك شيء غريب؟!
اختفى الذهول من عيني الرجل العجوز قليلًا وهو يعضّها بقوة. لم يكن يشعر ببرودة الثلج كما تخيل. بلورة الثلج على سطح المكعب لم تكن مكعب ثلج على الإطلاق.
نظر الرجل العجوز الممتلئ قليلاً إلى بو فانغ بريبة. عندما رأى نظرة بو فانغ الهادئة، ضاق عينيه وفتح فمه وعضّ زاويته.
أزمة، أزمة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخذ الرجل العجوز قضمة صغيرة من زاوية الطبق وبدأ يمضغ. فجأة، سُمعت قرمشة فاكهة روحية. في هذه اللحظة، كلما مضغ الرجل العجوز، ازداد قلقه. على السطح، كانت قرمشة اللب، وفي المنتصف، كانت هناك نكهة غريبة وناعمة كالطين الطري. وفي داخلها، كانت هناك نكهة مألوفة ممزوجة. إنه خلّ الفاكهة الروحية الثمانية!
ارتفعت البرودة الجليدية داخل الغطاء الجليدي مثل سحابة عيش الغراب، واصطدمت بالسقف ثم اندفعت للخارج.
أومأ الرجل العجوز برأسه بجدية، فخورًا بنفسه نوعًا ما. ثم أشرقت عيناه وهو ينظر إلى المكعب وهو يعضه لقمة تلو الأخرى. انبعثت منه رائحة زكية، مما جعله يشعر برغبة عارمة في إغماض عينيه. شعر لا شعوريًا كما لو أنه جلس متربعًا على ظهر تنين الطوفان، يتبعه وهو ينشر جناحيه ويحلق.
كان ذلك الشيء الماسي، على غير المتوقع، لبًا… أوه! صحيح… إنها ثمرة اليشم من الدرجة الخامسة! لو قلّيتُ لب تلك الفاكهة، لَصار لامعًا وشفافًا كبلورة ثلجية. علاوة على ذلك، كانت تفوح منه رائحة مركزة تفوح فور دخوله الفم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أغمض الرجل العجوز عينيه، مستمتعًا برائحة اللب المركزة والناعمة التي تفوح من فمه. كان اللب ناعمًا كاليشم، ومعجون اللحم ناعمًا وغنيًا، مما زاد خل فاكهة الروح الثمانية حلاوةً وحموضةً. هذا جعله يغوص في أجواء مميزة في لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، بدا الأمر كما لو أن شعاعًا من الضوء قد مرّ أمام عينيه، فتجمد جسده تمامًا عندما ابتلع الطعام الشهي في فمه. بعد أن سقط في معدته، بدا وكأنه تنين طوفان هادر على وشك الانفجار عندما داس بساقه، مما تسبب في ارتعاش قمة الجبل بعنف.
دون وعي، كان الرجل العجوز قد انتهى من أكل المصاصة. قضمها قضمة واحدة، فحوّلها إلى شظايا. وفقد عصا المصاصة دعمها من الطاقة الحقيقية، فذابت في ماء مثلج.
“هذا… هل يمكن أن يكون هذا كبد تنين حقيقي؟!” نظر الرجل العجوز إلى بو فانغ بثقة بينما كان قلبه مليئًا بالصدمة.
كان ينبغي على السيد أن يتذوق الاختلاف والغرابة في هذا الطبق، وكذلك الطاقة الحقيقية الكامنة فيه. كان هناك أيضًا مذاق الطبق اللذيذ، بالإضافة إلى صعوبة إعداده… إنه يستحق 800 بلورة،” قال بو فانغ.
أومأ بو فانغ برأسه، مجيبًا على الصدمة في قلب الرجل العجوز.
ألم تحتقر الطبق لأنه ليس لذيذًا من قبل؟ ألم تكن تتباهى بغطرسة هنا من قبل؟
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
هذا كبد وحش روحي من الدرجة السابعة، تنين الطوفان المتجمد. مع أنه لا يُقارن بطعم كبد تنين حقيقي، إلا أنه يُناسب فاكهة اليشم المقلية، مما يجعلها ألذ. أخيرًا… أضفتُ خل فاكهة الروح الثمانية خصيصًا، مما زاد من روعة هذا الطبق. الخل هو سرّ هذا الطبق، قال بو فانغ.
هذا… هل يمكن أن يؤكل هذا حقا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد، ولكنني سأتقاضى رسومًا مقابل ذلك. 800 كريستالة للجزء الواحد،” اتكأ بو فانغ على كرسيه بينما ألقى نظرة سريعة على الرجل العجوز، ثم انحنى شفتيه كما قال.
“بدون هذا الخل… ليس لدي أي نية لطهي هذا الطبق حقًا.”
إذا قال غدًا، فهو غدًا. على أي حال، لم يكن مستعجلًا. كان مهتمًا جدًا بمصاصة كبد التنين. قدرته على استخدام خل الفاكهة بهذه الطريقة على طبق شهيّ أشعلت في قلبه حكة. يجب أن يستمتع بالطبق غدًا وأن يجد طريقة تحضيره. بمجرد عودته، سيحاول طهيه بنفسه. بهذه الطريقة، ستكون لخل الفاكهة فرص وافرة للتألق!
“يا صاحب بو… هل يُمكنك صنع عودٍ آخر لي؟ سأُزوّدك بخل الفاكهة!” لعق الرجل العجوز شفتيه. تجعد عينيه وضحك وهو ينظر إلى بو فانغ.
أومأ الرجل العجوز برأسه بجدية، فخورًا بنفسه نوعًا ما. ثم أشرقت عيناه وهو ينظر إلى المكعب وهو يعضه لقمة تلو الأخرى. انبعثت منه رائحة زكية، مما جعله يشعر برغبة عارمة في إغماض عينيه. شعر لا شعوريًا كما لو أنه جلس متربعًا على ظهر تنين الطوفان، يتبعه وهو ينشر جناحيه ويحلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض بو فانغ ولوّح بيده بلا مبالاة. ثم وضع البلورة جانبًا وفتح فمه.
كسر!
“بالتأكيد! أنا مقتنع بإتقان صنعة المالك بو. هذه ٨٠٠ بلورة. سأُكلف المالك بو بإعداد طبق آخر منها لي.” صر الرجل العجوز على أسنانه وأخرج كيسًا منتفخًا وضعه على الطاولة. تطلع بنظرة مشرقة إلى بو فانغ.
دون وعي، كان الرجل العجوز قد انتهى من أكل المصاصة. قضمها قضمة واحدة، فحوّلها إلى شظايا. وفقد عصا المصاصة دعمها من الطاقة الحقيقية، فذابت في ماء مثلج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذيذ! لذيذ جدًا… يا رجل، لم أذق مثل هذا الطبق الشهي من قبل. هذا النوع من الطعام الشهي يتناسب تمامًا مع خل الفاكهة. هههههه! بدأ الرجل العجوز يضحك بلا مبالاة.
اذكروا الله:
عندما رأوا مدى الإثارة التي أصبح عليها الرجل العجوز بعد الانتهاء من تناول الطعام الشهي، شعر جميع الأشخاص المحيطين وكأن قلوبهم قد تم العبث بها بشيء ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لماذا لا تستمر بالتفاخر؟!
كان شياو شياو لونغ ويوفو في دهشة شديدة. نظروا إلى بو فانغ بإعجاب. كان يستحق لقب “المالك بو” حقًا، لقد استطاع صنع كل هذه الأشياء الغريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أغمض الرجل العجوز عينيه، مستمتعًا برائحة اللب المركزة والناعمة التي تفوح من فمه. كان اللب ناعمًا كاليشم، ومعجون اللحم ناعمًا وغنيًا، مما زاد خل فاكهة الروح الثمانية حلاوةً وحموضةً. هذا جعله يغوص في أجواء مميزة في لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا صاحب بو… هل يُمكنك صنع عودٍ آخر لي؟ سأُزوّدك بخل الفاكهة!” لعق الرجل العجوز شفتيه. تجعد عينيه وضحك وهو ينظر إلى بو فانغ.
في تلك اللحظة، تأكد من أن يي زيلينغ لم يكذب. قد يبدو صاحب المطعم بو شابًا، لكن مهاراته في الطهي بلغت حدًا لا يُصدق. فاقت مصاصة كبد التنين هذه فهمه للأطباق التي تذوقها سابقًا، إذ غمرته بشعور جديد وغريب. علاوة على ذلك، تركت هذه النكهة… في نفسه مذاقًا غنيًا.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
“بالتأكيد، ولكنني سأتقاضى رسومًا مقابل ذلك. 800 كريستالة للجزء الواحد،” اتكأ بو فانغ على كرسيه بينما ألقى نظرة سريعة على الرجل العجوز، ثم انحنى شفتيه كما قال.
ألم تحتقر الطبق لأنه ليس لذيذًا من قبل؟ ألم تكن تتباهى بغطرسة هنا من قبل؟
ألم تحتقر الطبق لأنه ليس لذيذًا من قبل؟ ألم تكن تتباهى بغطرسة هنا من قبل؟
لماذا لا تستمر بالتفاخر؟!
عقد بو فانغ ذراعيه حول صدره ونظر إلى الرجل العجوز بلا مبالاة. عندما سمع المحيطون السعر الذي عرضه بو فانغ، استنشقوا هواءً باردًا.
أزمة، أزمة!
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
800 بلورة… هل كان المالك بو يحاول سرقة الناس؟
في تلك اللحظة، تأكد من أن يي زيلينغ لم يكذب. قد يبدو صاحب المطعم بو شابًا، لكن مهاراته في الطهي بلغت حدًا لا يُصدق. فاقت مصاصة كبد التنين هذه فهمه للأطباق التي تذوقها سابقًا، إذ غمرته بشعور جديد وغريب. علاوة على ذلك، تركت هذه النكهة… في نفسه مذاقًا غنيًا.
أومأ بو فانغ برأسه، مجيبًا على الصدمة في قلب الرجل العجوز.
كان هذا مجرد طبق…
“خذ قضمة، قد تفاجأ”، قال بو فانغ.
كان ينبغي على السيد أن يتذوق الاختلاف والغرابة في هذا الطبق، وكذلك الطاقة الحقيقية الكامنة فيه. كان هناك أيضًا مذاق الطبق اللذيذ، بالإضافة إلى صعوبة إعداده… إنه يستحق 800 بلورة،” قال بو فانغ.
نظر الرجل العجوز الممتلئ قليلاً إلى بو فانغ بريبة. عندما رأى نظرة بو فانغ الهادئة، ضاق عينيه وفتح فمه وعضّ زاويته.
كان وجه الرجل العجوز متألمًا بشدة. صحيح، فبمعاييره الطهوية، كان قادرًا على تمييز ندرة هذا الطبق. لم يكن مهمًا إن كانت الطاقة الحقيقية في جسده قد بدأت بالدوران أسرع دون علمه، أو التحكم الدقيق في الطاقة الحقيقية المستخدمة في صنع هذا الطبق، فقد جعله ذلك يلهث إعجابًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فقد فاقت توقعات الجميع. لم تضاهي الرائحة التي تخيلوها روعةَ ما رأوه أمام أعينهم. لم تكن هناك رائحة قوية منتشرة. كان الأمر غير معقول، فبالنسبة لغالبيتهم، كانت رائحة الطبق هي المعيار الذي يعتمدون عليه لتحديد مدى لذته.
طبق، ٨٠٠ بلورة… وكان هذا أيضًا في ظلّ توفيره خلّ فاكهة الروح الثمانية. يستحقّ ذلك بالفعل.
نقر بو فانغ بإصبعه النحيل والرفيع الغطاء الجليدي برفق. على الفور، أصدر الغطاء صوت طقطقة خافت.
“جميل جدًا، ولكن هل يمكن تناوله حقًا؟”
“بالتأكيد! أنا مقتنع بإتقان صنعة المالك بو. هذه ٨٠٠ بلورة. سأُكلف المالك بو بإعداد طبق آخر منها لي.” صر الرجل العجوز على أسنانه وأخرج كيسًا منتفخًا وضعه على الطاولة. تطلع بنظرة مشرقة إلى بو فانغ.
دون وعي، كان الرجل العجوز قد انتهى من أكل المصاصة. قضمها قضمة واحدة، فحوّلها إلى شظايا. وفقد عصا المصاصة دعمها من الطاقة الحقيقية، فذابت في ماء مثلج.
نهض بو فانغ ولوّح بيده بلا مبالاة. ثم وضع البلورة جانبًا وفتح فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا قال غدًا، فهو غدًا. على أي حال، لم يكن مستعجلًا. كان مهتمًا جدًا بمصاصة كبد التنين. قدرته على استخدام خل الفاكهة بهذه الطريقة على طبق شهيّ أشعلت في قلبه حكة. يجب أن يستمتع بالطبق غدًا وأن يجد طريقة تحضيره. بمجرد عودته، سيحاول طهيه بنفسه. بهذه الطريقة، ستكون لخل الفاكهة فرص وافرة للتألق!
“إذا كنت ترغب بتناول مصاصة كبد التنين، فتفضل بالعودة غدًا. أوه… تذكر أن تترك خل الفاكهة خلفك،” قال بو فانغ. بعد أن انتهى من كلامه، استدار وسار إلى المطبخ.
كان ينبغي على السيد أن يتذوق الاختلاف والغرابة في هذا الطبق، وكذلك الطاقة الحقيقية الكامنة فيه. كان هناك أيضًا مذاق الطبق اللذيذ، بالإضافة إلى صعوبة إعداده… إنه يستحق 800 بلورة،” قال بو فانغ.
اندهش الرجل العجوز. لم يغضب، وكانت ابتسامته واضحة. طلب من يو فو الذهاب إلى المطبخ لإحضار صحن لصب خل الفاكهة فيه. بعد ذلك، احتفظ بالقرعة وهو يدندن بنغمة خفيفة، وغادر المتجر الصغير.
ما إن عضّ الرجل العجوز الممتلئ قليلاً، حتى اتسعت عيناه وتقلصت حدقتاه. وامتلأ وجهه بتعبير لا يُصدّق.
أومأ بو فانغ برأسه، مجيبًا على الصدمة في قلب الرجل العجوز.
إذا قال غدًا، فهو غدًا. على أي حال، لم يكن مستعجلًا. كان مهتمًا جدًا بمصاصة كبد التنين. قدرته على استخدام خل الفاكهة بهذه الطريقة على طبق شهيّ أشعلت في قلبه حكة. يجب أن يستمتع بالطبق غدًا وأن يجد طريقة تحضيره. بمجرد عودته، سيحاول طهيه بنفسه. بهذه الطريقة، ستكون لخل الفاكهة فرص وافرة للتألق!
انبعث شعاع من الطاقة البيضاء الحقيقية من إصبع بو فانغ، ثم اندفع بقوة نحو الغطاء الجليدي. بعد ذلك، وتحت دهشة الجميع، بدأ الغطاء الجليدي يتحول إلى برعم زهرة مزدهر، يتفتح بتلة تلو الأخرى.
بعد مغادرة الرجل العجوز، تفرق رواد المطعم الواقفون في دائرة. كانت ساعات العمل على وشك الانتهاء لهذا اليوم، فودّع أويانغ شياويي وشياو شياو لونغ بو فانغ وغادرا المتجر الصغير. أُغلقت أبواب المتجر، وانتهت الأعمال.
“استرح باكرًا. غدًا، سأفحص مهاراتك في السكاكين والنحت.” وبينما كان بو فانغ على وشك العودة إلى غرفته، تحدث إلى يو فو، التي كانت على وشك دخول المطبخ لتتدرب على طهي أطباقها، مما أثار دهشتها.
“سيفحص المالك بو مهارة السكاكين والنحت لدينا…” بدت بشرة يو فو غريبة بعض الشيء. ألن يكون شياو شياو لونغ في ورطة كبيرة؟
“خذ قضمة، قد تفاجأ”، قال بو فانغ.
> ملاحظة من المترجم:
اختفى الذهول من عيني الرجل العجوز قليلًا وهو يعضّها بقوة. لم يكن يشعر ببرودة الثلج كما تخيل. بلورة الثلج على سطح المكعب لم تكن مكعب ثلج على الإطلاق.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
أومأ بو فانغ برأسه، مجيبًا على الصدمة في قلب الرجل العجوز.
اذكروا الله:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
“خذ قضمة، قد تفاجأ”، قال بو فانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه!”
أخذ الرجل العجوز قضمة صغيرة من زاوية الطبق وبدأ يمضغ. فجأة، سُمعت قرمشة فاكهة روحية. في هذه اللحظة، كلما مضغ الرجل العجوز، ازداد قلقه. على السطح، كانت قرمشة اللب، وفي المنتصف، كانت هناك نكهة غريبة وناعمة كالطين الطري. وفي داخلها، كانت هناك نكهة مألوفة ممزوجة. إنه خلّ الفاكهة الروحية الثمانية!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات