98
الفصل 98: أطِع كلمات هذا اللورد ، اترك تلك الفتاة
بعد ذلك ، سحبت أويانغ شياوي يانغ تشن أثناء مغادرتهم الغرفة التي سجنتهم في هرولة وتسللوا خارج القصر.
أضاءت عيون أويانغ شياوي الكبيرة على الفور عندما رأت الكلب الأسود الكبير يقترب منها ببطء. صرخت ، “بلاكي ، أنقذني!”
اتسعت عينا أويانغ شياوي وهي تحدق في الصبي المتغطرس للغاية أمامها. لقد تعرفت على الطفل بأنه الوريث المعروف للغاية للماركيز. ومع ذلك ، ماذا كان يفعل هناك؟
كان يانغ تشن هو الطفل السابع للماركيز الذي يهدئ الغرب ، يانغ مو. عندما يتم ذكر عائلة يانغ ، يجب الاعتراف بأفعالهم للتضحية بأنفسهم من أجل بلدهم. كان ليانغ مو ، رئيس عائلة يانغ ، أربعة أبناء. كان الأبناء الثلاثة الأوائل أفرادًا موهوبين للغاية اعتادوا أن يكونوا شخصيات مؤثرة داخل المدينة الإمبراطورية. لسوء الحظ ، مات الثلاثة في ساحة المعركة أثناء مشاركتهم في الحملات العسكرية. في النهاية ، كان يانغ تشن هو الابن الوحيد المتبقي في عائلة يانغ بأكملها.
“هممم؟” عندها فقط ، لاحظ الحارس أن شيئًا ما كان خطأ. في اللحظة التالية ، انفجرت الطاقة الحقيقية من يانغ تشن وقيد أطرافه. على الرغم من أن الحارس كان من فئة ملك قتال من الدرجة الخامسة ، إلا أنه لم يكن قادرًا على الرد بعد تلقيه هجومًا متسللاً من مثل هذا المدى القريب.
“ماذا تفعل شقية مثلك هنا؟” كان يانغ تشن متعجرفًا جدًا. لقد كان دائمًا يبذل جهدًا في تربيته مع إخوته الأكبر كهدف له. الآن ، وصل بالفعل إلى مستوى روح المعركة من الدرجة الرابعة. كانت هذه الدرجة من الموهبة ومستوى الزراعة تعتبر بالفعل الأعلى بين أقرانه.
لذلك ، كانت عائلة يانغ قلقة للغاية بشأن يانغ تشن. بصفته الخليفة الأول لمنصب الماركيز ، لم يكن هناك مجال للخطأ.
“ماذا تفعل شقية مثلك هنا؟” كان يانغ تشن متعجرفًا جدًا. لقد كان دائمًا يبذل جهدًا في تربيته مع إخوته الأكبر كهدف له. الآن ، وصل بالفعل إلى مستوى روح المعركة من الدرجة الرابعة. كانت هذه الدرجة من الموهبة ومستوى الزراعة تعتبر بالفعل الأعلى بين أقرانه.
اقترب يانغ تشين من الحارس وقال بإيماءة ، “أعتقد أنه جيد أيضًا … ومع ذلك ، فهي تعتقد أن الطاهي خنزير ، لذلك لا تريد أن تأكل الطعام هنا وتريد الخروج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما نظرت اويانغ شياووي إلى وجه يانغ تشين غير الناضج والمتعجرف ، لم تستطع إلا أن تدحرج عينيها وترد بعبوس ، “هل تعتقد حقًا أنني أريد أن أكون هنا؟ لا يوجد حتى أي شيء لذيذ هنا … هذا المكان مثل الجحيم على الأرض!”
لم يستطع يانغ تشن فهم كلمات أويانغ شياوي. على الرغم من أنهم كانوا محتجزين ، إلا أن الأشخاص الذين خطفوهم لم يسيئوا معاملتهم. تم خدمتهم بشكل صحيح مع ثلاث وجبات كل يوم وكان مذاق الأطباق المقدمة لهم جيدًا جدًا. أكل يانغ تشن وجباته بمذاق رائع.
أضاءت عيون أويانغ شياوي الكبيرة على الفور عندما رأت الكلب الأسود الكبير يقترب منها ببطء. صرخت ، “بلاكي ، أنقذني!”
حدق يانغ تشن بصراحة في أويانغ شياويي بطريقة رائعة. لم يسمع عن أسماء هذه الأطباق من قبل … ومع ذلك ، بدت رائعة حقًا. هل يمكن للشخص أن يزيد من مستوى زراعته عن طريق تناول وجبة؟
“إذا كنت متحمسًا لتناول هذا النوع من الأطباق ، يمكنني القول أنك شخص لم ير العالم.” أمسكت أويانغ شياويي ذراعيها عبر صدرها وهي تنظر بازدراء إلى الأطباق الموضوعة على الطاولة وكذلك يانغ تشين ، الذي كانت شفتيه مغطاة بالزيت.
خرج بو فانغ ببطء من المتجر. وقف عند المدخل ونظر دون تعابير نحو مدخل الزقاق.
“لم أر العالم؟ شقية صغيرة مثلك هي التي لم تري العالم! لقد زرت مطعم العنقاء الخالدة عدة مرات!” تمتم يانغ تشن بعبوس بينما كان فمه مليئًا بالطعام.
خلال الأيام المشمسة المشرقة في المدينة الإمبراطورية ، كان ضوء الشمس الساطع عبر الغيوم مبهراً إلى حد ما. عندما أشرق على الناس ، شعرو بالدفء والراحة.
“مطعم العنقاء الخالدة؟” عندما تم ذكر مطعم العنقاء الخالدة ، شممت أويانغ شياويي عينيها بازدراء.
أضاءت عيون أويانغ شياوي الكبيرة على الفور عندما رأت الكلب الأسود الكبير يقترب منها ببطء. صرخت ، “بلاكي ، أنقذني!”
“ما الذي يحدث؟ هل تنظرين إلى مطعم العنقاء الخالدة أيضًا؟” اتسعت عيون يانغ تشن عندما نظر إلى أويانغ شياويي.
اقترب يانغ تشين من الحارس وقال بإيماءة ، “أعتقد أنه جيد أيضًا … ومع ذلك ، فهي تعتقد أن الطاهي خنزير ، لذلك لا تريد أن تأكل الطعام هنا وتريد الخروج.”
تابعت اويانغ شياووي بشفتيها وقالت ، “مقارنة بالأطباق التي أعدها الرئيس ذو الرائحة الكريهة ، فإن الطعام من مطعم العنقاء الخالدة ليس أفضل من الثمالة. لم تتذوق حتى أطباق المالك بو وما زلت تجرؤ على الادعاء بأنك رأيت العالم … دعني أسألك ، هل سبق لك أن تذوقت حساء سمك التوفو الذي يزيد الطاقة الحقيقية داخل جسمك؟ هل سبق لك أن أكلت الأضلاع الحلوة والحامضة التي ترسلك إلى حالة من النشوة بمجرد شم الرائحة؟ هل أكلت يومًا أرزًا مقليًا بالبيض يتلألأ؟ “
“الرئيس كريه الرائحة! أنقذني!” عند مدخل الزقاق ، رن صراخ يفطر القلوب. بو فانغ ، الذي أغلق عيناه للتو ، فتحهما ونظر في حيرة إلى المسافة.
ذكرت اويانغ شياووي بعض الأطباق من متجر فانغ فانغ الصغير على التوالي. بصفتها نادلة ، كانت بطبيعة الحال على دراية بأسماء الأطباق لذكرها على الفور.
اقترب يانغ تشين من الحارس وقال بإيماءة ، “أعتقد أنه جيد أيضًا … ومع ذلك ، فهي تعتقد أن الطاهي خنزير ، لذلك لا تريد أن تأكل الطعام هنا وتريد الخروج.”
حدق يانغ تشن بصراحة في أويانغ شياويي بطريقة رائعة. لم يسمع عن أسماء هذه الأطباق من قبل … ومع ذلك ، بدت رائعة حقًا. هل يمكن للشخص أن يزيد من مستوى زراعته عن طريق تناول وجبة؟
كان من المريح جدًا أن تمضي مثل هذه الأيام.
أضاءت عيون أويانغ شياوي الكبيرة على الفور عندما رأت الكلب الأسود الكبير يقترب منها ببطء. صرخت ، “بلاكي ، أنقذني!”
“همف! مثير للإعجاب ، أليس كذلك؟ لقد أكلت كل هذه الأطباق من قبل!” قالت أويانغ شياويي بصوت عالٍ.
غمغم بلاكي ، الذي كان ملقى على الأرض ، وهو يفتح عينيه. تثاءب ببساطة وهو يخرج لسانه ويزفر سحابة من أنفاسه البيضاء.
التقط يانغ تشن بعض الطعام بعصي تناول الطعام ودفعه في فمه. قال وهو يمضغ الطعام ، “يبدو جيدًا. أين موقع المتجر؟ متى ستحضريني إلى هناك لإلقاء نظرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما سمعت أويانغ شياويي كلماته ، انعطفت عيناها الكبيرتان على الفور. ثم ظهرت ابتسامة على وجهها الرائع وهي تقول: “لنذهب الآن. لا يناسب أي من هذه الأطباق شهيتي. لم أتناول أي شيء منذ أكثر من يوم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يانغ تشن هو الطفل السابع للماركيز الذي يهدئ الغرب ، يانغ مو. عندما يتم ذكر عائلة يانغ ، يجب الاعتراف بأفعالهم للتضحية بأنفسهم من أجل بلدهم. كان ليانغ مو ، رئيس عائلة يانغ ، أربعة أبناء. كان الأبناء الثلاثة الأوائل أفرادًا موهوبين للغاية اعتادوا أن يكونوا شخصيات مؤثرة داخل المدينة الإمبراطورية. لسوء الحظ ، مات الثلاثة في ساحة المعركة أثناء مشاركتهم في الحملات العسكرية. في النهاية ، كان يانغ تشن هو الابن الوحيد المتبقي في عائلة يانغ بأكملها.
“الآن؟” ذهل يانغ تشن. إنهم محتجزون حاليًا ، كيف سيتمكنون من المغادرة؟
حدق يانغ تشن بصراحة في أويانغ شياويي بطريقة رائعة. لم يسمع عن أسماء هذه الأطباق من قبل … ومع ذلك ، بدت رائعة حقًا. هل يمكن للشخص أن يزيد من مستوى زراعته عن طريق تناول وجبة؟
“هذا الزميل الذي يراقبنا ليس سوى ملك من الصف الخامس. مع مستوى زراعتنا ، يمكننا التعامل معه على الفور إذا أخذناه على حين غرة. وبعد ذلك ، سنكون قادرين على الهروب!” قالت أويانغ شياويي بعيون متلألئة.
“همف! مثير للإعجاب ، أليس كذلك؟ لقد أكلت كل هذه الأطباق من قبل!” قالت أويانغ شياويي بصوت عالٍ.
كان الحراس القلائل ينظرون أيضًا إلى بلاكي بتعابير غريبة على وجوههم.
رفع يانغ تشن حاجبيه ثم فجأة أومأ برأسه بحماس.
كان الحراس القلائل ينظرون أيضًا إلى بلاكي بتعابير غريبة على وجوههم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن؟” ذهل يانغ تشن. إنهم محتجزون حاليًا ، كيف سيتمكنون من المغادرة؟
بعد ذلك مباشرة ، سقطت أويانغ شياويي على الأرض وبدأت في نوبة غضب. أذهل تمثيلها الذي تم تأديته على الفور يانغ تشن للحظة.
أضاءت عيون أويانغ شياوي الكبيرة على الفور عندما رأت الكلب الأسود الكبير يقترب منها ببطء. صرخت ، “بلاكي ، أنقذني!”
حدق يانغ تشن بصراحة في أويانغ شياويي بطريقة رائعة. لم يسمع عن أسماء هذه الأطباق من قبل … ومع ذلك ، بدت رائعة حقًا. هل يمكن للشخص أن يزيد من مستوى زراعته عن طريق تناول وجبة؟
عندما سمع الحارس الضجة بالخارج ، دخل الغرفة ورأى على الفور أويانغ شياويي وهي تثير ضجة على الأرض.
الفصل 98: أطِع كلمات هذا اللورد ، اترك تلك الفتاة
كان الحراس القلائل ينظرون أيضًا إلى بلاكي بتعابير غريبة على وجوههم.
“ما الذي يحدث؟ توقفي عن إحداث الكثير من الضوضاء!” ربط الحارس حاجبيه معًا بفارغ الصبر. كان منزعجًا من أن الشقيقين لم يتصرفوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتوقعوا أن يتمكن العصفوران الموجودان داخل قفص الطيور من الخروج! لقد سمحوا لهم بالهروب تقريبًا!
قال يانغ تشن بجدية: “إنها تعتقد أن مذاق الطعام سيء للغاية. كما قالت إن طاهيك هو خنزير”.
بعد ذلك ، سحبت أويانغ شياوي يانغ تشن أثناء مغادرتهم الغرفة التي سجنتهم في هرولة وتسللوا خارج القصر.
عند سماع كلمات يانغ تشن ، لم يعرف الحارس هل يضحك أم يبكي. بعد أن اقترب من الطعام على المائدة وأخذ عينات منه ، قال: “المذاق جيد جدًا رغم ذلك؟”
“الرئيس ذو الرائحة الكريهة ، أنقذني! بلاكي ، أنقذني!” لذلك ، بدأت اويانغ شياووي في الصراخ طلبًا للمساعدة ، على أمل أن ينقذها بو فانغ. ومع ذلك ، شعرت أن فرصها في الهروب قد تكون أعلى بكثير إذا جاء بلاكي بدلاً من ذلك …
اقترب يانغ تشين من الحارس وقال بإيماءة ، “أعتقد أنه جيد أيضًا … ومع ذلك ، فهي تعتقد أن الطاهي خنزير ، لذلك لا تريد أن تأكل الطعام هنا وتريد الخروج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل اعتقدت هذه الفتاة حقًا أن كلبًا سيكون قادرًا على إنقاذها من أيدي عدد قليل من ملوك المعركة؟ هل يسمونها ساذجة .. أم غبية؟
“هممم؟” عندها فقط ، لاحظ الحارس أن شيئًا ما كان خطأ. في اللحظة التالية ، انفجرت الطاقة الحقيقية من يانغ تشن وقيد أطرافه. على الرغم من أن الحارس كان من فئة ملك قتال من الدرجة الخامسة ، إلا أنه لم يكن قادرًا على الرد بعد تلقيه هجومًا متسللاً من مثل هذا المدى القريب.
“هممم؟” عندها فقط ، لاحظ الحارس أن شيئًا ما كان خطأ. في اللحظة التالية ، انفجرت الطاقة الحقيقية من يانغ تشن وقيد أطرافه. على الرغم من أن الحارس كان من فئة ملك قتال من الدرجة الخامسة ، إلا أنه لم يكن قادرًا على الرد بعد تلقيه هجومًا متسللاً من مثل هذا المدى القريب.
رفع يانغ تشن حاجبيه ثم فجأة أومأ برأسه بحماس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قفزت أويانغ شياويي من على الأرض بينما كانت تلوح بقبضتيها واستقبلت وجه الحارس بلكمة.
كان أسلوب عائلة أويانغ ركل خصومهم عندما سقطوا. لذلك ، سقطت جميع اللكمات القليلة التالية لأويانغ شياوي على وجه الحارس. سقط الحارس على الأرض وفقد وعيه.
اقترب يانغ تشين من الحارس وقال بإيماءة ، “أعتقد أنه جيد أيضًا … ومع ذلك ، فهي تعتقد أن الطاهي خنزير ، لذلك لا تريد أن تأكل الطعام هنا وتريد الخروج.”
بعد ذلك ، سحبت أويانغ شياوي يانغ تشن أثناء مغادرتهم الغرفة التي سجنتهم في هرولة وتسللوا خارج القصر.
عندما نظرت اويانغ شياووي إلى وجه يانغ تشين غير الناضج والمتعجرف ، لم تستطع إلا أن تدحرج عينيها وترد بعبوس ، “هل تعتقد حقًا أنني أريد أن أكون هنا؟ لا يوجد حتى أي شيء لذيذ هنا … هذا المكان مثل الجحيم على الأرض!”
…
…
ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، صُدم هؤلاء الأشخاص بالكلب الأسود الكبير الذي بدأ يتحدث مثل الإنسان.
خلال الأيام المشمسة المشرقة في المدينة الإمبراطورية ، كان ضوء الشمس الساطع عبر الغيوم مبهراً إلى حد ما. عندما أشرق على الناس ، شعرو بالدفء والراحة.
“ماذا تفعل شقية مثلك هنا؟” كان يانغ تشن متعجرفًا جدًا. لقد كان دائمًا يبذل جهدًا في تربيته مع إخوته الأكبر كهدف له. الآن ، وصل بالفعل إلى مستوى روح المعركة من الدرجة الرابعة. كانت هذه الدرجة من الموهبة ومستوى الزراعة تعتبر بالفعل الأعلى بين أقرانه.
بعد انتهاء بو فانغ من خدمة الموجة الأولى من العملاء ، استعاد المتجر هدوءه مرة أخرى. وهكذا ، كان بو فانغ ملتويًا على كرسي بالقرب من المدخل مثل الأيام القليلة الماضية. كان هناك ضوء الشمس في ذلك اليوم وكان يشعر بالنعاس من الدفء الذي يشعر به جسده.
بعد ذلك ، سحبت أويانغ شياوي يانغ تشن أثناء مغادرتهم الغرفة التي سجنتهم في هرولة وتسللوا خارج القصر.
اقترب يانغ تشين من الحارس وقال بإيماءة ، “أعتقد أنه جيد أيضًا … ومع ذلك ، فهي تعتقد أن الطاهي خنزير ، لذلك لا تريد أن تأكل الطعام هنا وتريد الخروج.”
كان من المريح جدًا أن تمضي مثل هذه الأيام.
كان من المريح جدًا أن تمضي مثل هذه الأيام.
“الرئيس كريه الرائحة! أنقذني!” عند مدخل الزقاق ، رن صراخ يفطر القلوب. بو فانغ ، الذي أغلق عيناه للتو ، فتحهما ونظر في حيرة إلى المسافة.
هناك ، كان اثنان من الشخصيات الجريئة يركضون كالمجانين بينما يخطو خطوات واسعة بينما كان عدد قليل من الخبراء مع الهالات القوية يطاردونهم. كانت سرعة المطاردين سريعة جدًا وكانوا على وشك اللحاق بالشخصين
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
لحق بهم أحد ملوك المعركة وأمسك بأويانغ شياويي مباشرة. حملها وقال بسخرية ، “دعونا نرى كيف ستجري الآن!”
“ماذا تفعل شقية مثلك هنا؟” كان يانغ تشن متعجرفًا جدًا. لقد كان دائمًا يبذل جهدًا في تربيته مع إخوته الأكبر كهدف له. الآن ، وصل بالفعل إلى مستوى روح المعركة من الدرجة الرابعة. كانت هذه الدرجة من الموهبة ومستوى الزراعة تعتبر بالفعل الأعلى بين أقرانه.
لم يتوقعوا أن يتمكن العصفوران الموجودان داخل قفص الطيور من الخروج! لقد سمحوا لهم بالهروب تقريبًا!
قال يانغ تشن بجدية: “إنها تعتقد أن مذاق الطعام سيء للغاية. كما قالت إن طاهيك هو خنزير”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفزت أويانغ شياويي من على الأرض بينما كانت تلوح بقبضتيها واستقبلت وجه الحارس بلكمة.
“هل تعرف من أنا؟ سأجعل جدي يجردك ويعلقك على جدران المدينة الإمبراطورية!” كانت أويانغ شياويي غاضبة. لم يكن متجر الرئيس ذو الرائحة الكريهة بعيدًا عن هناك ، لكن تم القبض عليها في اللحظة الأخيرة. جعلها الشعور بالقلق بانتظار المساعدة تريد أن تصاب بالجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يانغ تشن هو الطفل السابع للماركيز الذي يهدئ الغرب ، يانغ مو. عندما يتم ذكر عائلة يانغ ، يجب الاعتراف بأفعالهم للتضحية بأنفسهم من أجل بلدهم. كان ليانغ مو ، رئيس عائلة يانغ ، أربعة أبناء. كان الأبناء الثلاثة الأوائل أفرادًا موهوبين للغاية اعتادوا أن يكونوا شخصيات مؤثرة داخل المدينة الإمبراطورية. لسوء الحظ ، مات الثلاثة في ساحة المعركة أثناء مشاركتهم في الحملات العسكرية. في النهاية ، كان يانغ تشن هو الابن الوحيد المتبقي في عائلة يانغ بأكملها.
“الرئيس ذو الرائحة الكريهة ، أنقذني! بلاكي ، أنقذني!” لذلك ، بدأت اويانغ شياووي في الصراخ طلبًا للمساعدة ، على أمل أن ينقذها بو فانغ. ومع ذلك ، شعرت أن فرصها في الهروب قد تكون أعلى بكثير إذا جاء بلاكي بدلاً من ذلك …
“مطعم العنقاء الخالدة؟” عندما تم ذكر مطعم العنقاء الخالدة ، شممت أويانغ شياويي عينيها بازدراء.
“همف! مثير للإعجاب ، أليس كذلك؟ لقد أكلت كل هذه الأطباق من قبل!” قالت أويانغ شياويي بصوت عالٍ.
غمغم بلاكي ، الذي كان ملقى على الأرض ، وهو يفتح عينيه. تثاءب ببساطة وهو يخرج لسانه ويزفر سحابة من أنفاسه البيضاء.
الفصل 98: أطِع كلمات هذا اللورد ، اترك تلك الفتاة
هناك ، كان اثنان من الشخصيات الجريئة يركضون كالمجانين بينما يخطو خطوات واسعة بينما كان عدد قليل من الخبراء مع الهالات القوية يطاردونهم. كانت سرعة المطاردين سريعة جدًا وكانوا على وشك اللحاق بالشخصين
“من الذي ينادي اللورد الكلب؟” قام بلاكي بمسح محيطه بحيرة وسرعان ما وجد أويانغ شياويي تكافح من أجل الهروب عند مدخل الزقاق.
“أيها الشقي ، لماذا تنادي السيد الكلب بدون سبب؟ ألا تعرف مدى انشغال هذا اللورد …” نهض بلاكي بتكاسل واتجه ببطء نحو مدخل الزقاق بينما كان يمشي مثل قطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“همف! مثير للإعجاب ، أليس كذلك؟ لقد أكلت كل هذه الأطباق من قبل!” قالت أويانغ شياويي بصوت عالٍ.
خرج بو فانغ ببطء من المتجر. وقف عند المدخل ونظر دون تعابير نحو مدخل الزقاق.
“من الذي ينادي اللورد الكلب؟” قام بلاكي بمسح محيطه بحيرة وسرعان ما وجد أويانغ شياويي تكافح من أجل الهروب عند مدخل الزقاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أضاءت عيون أويانغ شياوي الكبيرة على الفور عندما رأت الكلب الأسود الكبير يقترب منها ببطء. صرخت ، “بلاكي ، أنقذني!”
اتسعت عينا أويانغ شياوي وهي تحدق في الصبي المتغطرس للغاية أمامها. لقد تعرفت على الطفل بأنه الوريث المعروف للغاية للماركيز. ومع ذلك ، ماذا كان يفعل هناك؟
خلال الأيام المشمسة المشرقة في المدينة الإمبراطورية ، كان ضوء الشمس الساطع عبر الغيوم مبهراً إلى حد ما. عندما أشرق على الناس ، شعرو بالدفء والراحة.
استنشق يانغ تشن أنفه الذي كان خدرًا قليلاً من البرد ونظر بحيرة إلى الكلب الأسود الكبير الداكن الذي كان يعاني من زيادة الوزن …
“لم أر العالم؟ شقية صغيرة مثلك هي التي لم تري العالم! لقد زرت مطعم العنقاء الخالدة عدة مرات!” تمتم يانغ تشن بعبوس بينما كان فمه مليئًا بالطعام.
عندما نظرت اويانغ شياووي إلى وجه يانغ تشين غير الناضج والمتعجرف ، لم تستطع إلا أن تدحرج عينيها وترد بعبوس ، “هل تعتقد حقًا أنني أريد أن أكون هنا؟ لا يوجد حتى أي شيء لذيذ هنا … هذا المكان مثل الجحيم على الأرض!”
كان الحراس القلائل ينظرون أيضًا إلى بلاكي بتعابير غريبة على وجوههم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل اعتقدت هذه الفتاة حقًا أن كلبًا سيكون قادرًا على إنقاذها من أيدي عدد قليل من ملوك المعركة؟ هل يسمونها ساذجة .. أم غبية؟
كان من المريح جدًا أن تمضي مثل هذه الأيام.
ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، صُدم هؤلاء الأشخاص بالكلب الأسود الكبير الذي بدأ يتحدث مثل الإنسان.
“أطع كلمات هذا السيد ، اترك تلك الفتاة …” بدا صوت بلاكي الفاتر من العدم.
غمغم بلاكي ، الذي كان ملقى على الأرض ، وهو يفتح عينيه. تثاءب ببساطة وهو يخرج لسانه ويزفر سحابة من أنفاسه البيضاء.
.
“من الذي ينادي اللورد الكلب؟” قام بلاكي بمسح محيطه بحيرة وسرعان ما وجد أويانغ شياويي تكافح من أجل الهروب عند مدخل الزقاق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات