تقنية الزراعة.
[هل تريد فتح حزمة المبتدئين؟]
ثيو: “أريد اختبارها الآن ، لكنني أعتقد أنه من الأفضل أن أجد مكانًا أكثر هدوءًا للقيام بذلك.” فكر ثيو بحماس.
[نعم / لا]
ثيو: “آآآآهه! هل أنت جاد ؟! لماذا لم تخبرني من قبل؟”
ثيو: “آآآآهه! هل أنت جاد ؟! لماذا لم تخبرني من قبل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد وصول الدب الأسود أمام ثيو، حاول الهجوم. ولكن ثيو قام بتفادي الهجوم بسهولة شديدة. بعد القتال لبعض الوقت، قام ثيو بتركيز القليل من المانا علي مخلبه محولاً إياها إلى برق، ثم قفز نحو الدب الأسود أثناء استخدام <مخالب حادة>.
في تلك اللحظة شعر ثيو أنه يستطيع سماع شخص يسخر منه: “همف! أنت لم تسأل من قبل!!”
أثناء التجول لفترة طويلة … قام ثيو بقتل كل من قام باعتراض طريقه. كما قامت الثعلبة الحمراء بقتال بعض من أولئك الذين كانوا في المرحلة الأولى والثانية من العالم الابتدائي.
ثيو: “هاهاها! حسنًا ، هذا ليس مهماً! فما يهم حقاً هو أنها موجودة!” قال بسعادة ، بعدها أخذ نفسا عميقا ليهدأ.
بعد قضاء بضعة ساعات في الصيد، لاحظ ثيو أن الثعلبة الحمراء كانت متعبةُ للغاية، لذلك السبب قرر التوقف عن الصيد.
بمجرد أن هدأ ، اختار ثيو [نعم] وقبلها.
استمر ثيو في استخدام تقنية الزراعة <شعاع الظلام البدائي> حتى تلقى بعض الأخبار السارة.
[فتح حزمة المبتدئين …]
“باووو!”
[تهانينا! لقد حصلت على: تقنية الزراعة <شعاع الظلام البدائي>]
“حسنًا ، لقد حصلت على 843 نقطة نظام. الآن لدي ما يكفي لشراء بعض الأشياء لتحسين زراعة الثعلبة الحمراء”
[لقد تعلمت تقنية الزراعة <شعاع الظلام البدائي>]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com <شعاع الظلام البدائي>: أسلوب زراعة يدمج [الظلام] و [البرق].
بدأت المعلومات حول تقنية الزراعة تظهر في ذهنه.
أثناء التجول لفترة طويلة … قام ثيو بقتل كل من قام باعتراض طريقه. كما قامت الثعلبة الحمراء بقتال بعض من أولئك الذين كانوا في المرحلة الأولى والثانية من العالم الابتدائي.
<شعاع الظلام البدائي>: أسلوب زراعة يدمج [الظلام] و [البرق].
ثيو: “واو … لو كان لدي هذه التقنية منذ البداية …” تساءل ثيو عن مدى سهولة زراعته … “حسنًا ، لا فائدة من التفكير في الأمر الآن …” فكر بسعادة.
<الظلام البدائي>: يجعل المانا كثيفة وسميكة مثل البرق، مسببة للتآكل ولزجة مثل الظلام.
بمجرد اقترابها من نواته السحرية، بدأت المانا التي تحولت إلى
ثيو: “واو … لو كان لدي هذه التقنية منذ البداية …” تساءل ثيو عن مدى سهولة زراعته … “حسنًا ، لا فائدة من التفكير في الأمر الآن …” فكر بسعادة.
أثناء التجول لفترة طويلة … قام ثيو بقتل كل من قام باعتراض طريقه. كما قامت الثعلبة الحمراء بقتال بعض من أولئك الذين كانوا في المرحلة الأولى والثانية من العالم الابتدائي.
ثيو: “أريد اختبارها الآن ، لكنني أعتقد أنه من الأفضل أن أجد مكانًا أكثر هدوءًا للقيام بذلك.” فكر ثيو بحماس.
بعد المشي لفترة قصيرة في الغابة، عثر ثيو أخيرًا على كهف. ومع ذلك ، كان هناك دب أسود في الداخل. بالنظر إلى معلوماته، رأى ثيو أن هذا الدب الأسود كان في المرحلة الثالثة من العالم الابتدائي. وبما أن زراعته لم تكن عالية جدًا، قرر ثيو قتله والعيش في هذا الكهف.
بعد أن هدأ قليلاً، تذكر ثيو أنه بسبب حجمه الحالي ، لم يعد بإمكانه البقاء في الكهف لأنه كبر بعد تقدمه في الزراعة. ثم بدأ بالسير على طول حافة الغابة للعثور على كهف يمكنه جعله منزله الجديد.
[تهانينا! لقد وصلت إلى المرحلة الخامسة من العالم الابتدائي]
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعدها ذهب ثيو للنوم.
بعد المشي لفترة قصيرة في الغابة، عثر ثيو أخيرًا على كهف. ومع ذلك ، كان هناك دب أسود في الداخل. بالنظر إلى معلوماته، رأى ثيو أن هذا الدب الأسود كان في المرحلة الثالثة من العالم الابتدائي. وبما أن زراعته لم تكن عالية جدًا، قرر ثيو قتله والعيش في هذا الكهف.
في تلك اللحظة شعر ثيو أنه يستطيع سماع شخص يسخر منه: “همف! أنت لم تسأل من قبل!!”
بالتوجه نحو الدب الأسود، بدأ ثيو في الركض باستخدام <تحرك الوحش>. عندما لاحظ الدب الأسود ثيو، زأر بشراسة، محاولًا تهديده بالقول إن هذه أرضه.
حدقت الثعلبة الحمراء في وجهه دون أن تفهم قصده. فذهب ثيو إلى حبة الأرض، وفتح فمه وكاد يأكل الحبة، مظهراً للثعلبة الحمراء آملاً أن تفهم ما يجب عليها فعله.
بالطبع ، لم يهتم ثيو واستمر في الاندفاع تجاهه. برؤية ذلك، غضب الدب الأسود وبدأ في الركض إلى ثيو بأطرافه الأربعة.
بالطبع ، لم يهتم ثيو واستمر في الاندفاع تجاهه. برؤية ذلك، غضب الدب الأسود وبدأ في الركض إلى ثيو بأطرافه الأربعة.
كانت سرعته بطيئة جدًا مقارنةً بثيو، الذي استخدم <تحرك الوحش>. بالنسبة إلى ثيو، بدا تحرك الدب وكأنه معروض بالحركة البطيئة.
ثم غادر الكهف مع قيام أشعة الشمس باستقباله, برؤية ذلك قامت الثعلبة الحمراء باتباعه.
بمجرد وصول الدب الأسود أمام ثيو، حاول الهجوم. ولكن ثيو قام بتفادي الهجوم بسهولة شديدة. بعد القتال لبعض الوقت، قام ثيو بتركيز القليل من المانا علي مخلبه محولاً إياها إلى برق، ثم قفز نحو الدب الأسود أثناء استخدام <مخالب حادة>.
بعد أن هدأ قليلاً، تذكر ثيو أنه بسبب حجمه الحالي ، لم يعد بإمكانه البقاء في الكهف لأنه كبر بعد تقدمه في الزراعة. ثم بدأ بالسير على طول حافة الغابة للعثور على كهف يمكنه جعله منزله الجديد.
“باووو!”
بعد أن هدأ قليلاً، تذكر ثيو أنه بسبب حجمه الحالي ، لم يعد بإمكانه البقاء في الكهف لأنه كبر بعد تقدمه في الزراعة. ثم بدأ بالسير على طول حافة الغابة للعثور على كهف يمكنه جعله منزله الجديد.
أصاب هجومه صدر الدب الأسود، مما تسبب في طيران الدب نحو جدار الكهف أثناء تدفق الدم من صدره، اصطدم الدب بالجدار مما جعل الكهف يهتز قليلاً.
بعد أن شعرت الثعلبة الحمراء باختفاء الألم، فتحت عينيها. نظرت إلى ثيو وعيناها تلمعان، تمامًا مثل النجوم في السماء وتوجهت نحوه وذيلها يهتز بلا توقف وبدأت مرة أخرى في فرك وجهها على صدره بسعادة.
رأى ثيو أن الدب الأسود كان نصف ميت، فذهب إليه وقام بهجوم أخير على رأسه، مما أدى إلى مقتله. ثم استخدم <الإفتراس> علي الدب الأسود.
“حسنًا ، لقد حصلت على 843 نقطة نظام. الآن لدي ما يكفي لشراء بعض الأشياء لتحسين زراعة الثعلبة الحمراء”
[تم الحصول علي: 40 نقطة نظام]
بعد ذلك ، ذهب ثيو إلى نهاية الكهف وبدأ في استخدام تقنية الزراعة <شعاع الظلام البدائي>. عندما بدأ ثيو في استخدام هذه التقنية ، بدأت المانا في الدخول إلي جسده والتحول إلي البرق والظلام. ثم بدأت بالتوجه إلى مركز جسده، حيث توجد نواته السحرية.
[لقد تعلمت تقنية الزراعة <شعاع الظلام البدائي>]
بمجرد اقترابها من نواته السحرية، بدأت المانا التي تحولت إلى
الثعلبة الحمراء: “غرررر”
البرق و الظلام في تشكيل دوامة صغيرة حولها، أثناء الدخول شيئاً فشيئاً.
بعد أن رأى ثيو أنها هدأت، أشار إليها لتناول حبة المعدن. هذه المرة فهمت ما يعنيه ثيو، ثم أخذت الحبة وابتلعتها.
استمر ثيو في استخدام تقنية الزراعة <شعاع الظلام البدائي> حتى تلقى بعض الأخبار السارة.
ثيو: “واو … لو كان لدي هذه التقنية منذ البداية …” تساءل ثيو عن مدى سهولة زراعته … “حسنًا ، لا فائدة من التفكير في الأمر الآن …” فكر بسعادة.
[تهانينا! لقد وصلت إلى المرحلة الخامسة من العالم الابتدائي]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com <شعاع الظلام البدائي>: أسلوب زراعة يدمج [الظلام] و [البرق].
ثيو: “هاهاها! لقد كان ذلك سريعًا! للاعتقاد بأن الأمر سيستغرق بضع ساعات فقط للوصول إلى المرحلة الخامسة من العالم الابتدائي”. كان ثيو سعيدا للغاية.
في تلك اللحظة شعر ثيو أنه يستطيع سماع شخص يسخر منه: “همف! أنت لم تسأل من قبل!!”
“يبدو أنني لم أحاول حقًا التعرف على هذا النظام بالكامل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا ، اليوم أريد فقط الحصول على نقاط النظام. لا أري مشكلة في قيامها باتباعي أثناء القتال ضد أولئك الذين في المرحلة الأولى أو الثانية من العالم الابتدائي.”
ثم بدأ ثيو في معرفة ما إذا كانت هناك أية وظائف أخرى للنظام. قام بالبحث لمعرفة ما إذا كان لديه وظيفة التخزين، التقييم، أو الرؤية، إلخ … وقام بالعديد والعديد من المحاولات الأخرى، للأسف، لم ينجح شيء.
البرق و الظلام في تشكيل دوامة صغيرة حولها، أثناء الدخول شيئاً فشيئاً.
على الرغم من أن ثيو لم يتمكن من العثور على أي وظيفة أخرى في النظام، إلا أنه كان سعيدًا جدًا بوجوده.
[فتح حزمة المبتدئين …]
بعدها ذهب ثيو للنوم.
[هل تريد فتح حزمة المبتدئين؟]
الصباح التالي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد وصول الدب الأسود أمام ثيو، حاول الهجوم. ولكن ثيو قام بتفادي الهجوم بسهولة شديدة. بعد القتال لبعض الوقت، قام ثيو بتركيز القليل من المانا علي مخلبه محولاً إياها إلى برق، ثم قفز نحو الدب الأسود أثناء استخدام <مخالب حادة>.
ثيو: “توقف عن فركي، ما زلت أريد النوم!” بعدها تذكر أنه كان في الكهف حيث قتل الدب الأسود، مما جعله يتفاجئ من قيام أحدهم بفركه، ولكن في اللحظة التي فتح فيها عينيه رأى أنها كانت الثعلبة الحمراء.
ثيو: “أوه ، كيف وجدتني؟ لم يعد مظهري الحالي كما هو. فكيف تعرفت علي؟” بينما كان ثيو ضائعًا في أفكاره حول كيف تمكنت الثعلبة الحمراء من إيجاده. بدت الثعلبة الحمراء سعيدًا للغاية برؤية ثيو يستيقظ. أدرك ثيو ذلك من خلال رؤية سرعة اهتزاز ذيلها من جانب إلى آخر. ثم ذهبت إليه وبدأت في فرك وجهها علي صدره، أثناء ابتسامها بسعادة.
ثيو: “أوه ، كيف وجدتني؟ لم يعد مظهري الحالي كما هو. فكيف تعرفت علي؟” بينما كان ثيو ضائعًا في أفكاره حول كيف تمكنت الثعلبة الحمراء من إيجاده. بدت الثعلبة الحمراء سعيدًا للغاية برؤية ثيو يستيقظ. أدرك ثيو ذلك من خلال رؤية سرعة اهتزاز ذيلها من جانب إلى آخر. ثم ذهبت إليه وبدأت في فرك وجهها علي صدره، أثناء ابتسامها بسعادة.
ثيو: “هاهاها! حسنًا ، هذا ليس مهماً! فما يهم حقاً هو أنها موجودة!” قال بسعادة ، بعدها أخذ نفسا عميقا ليهدأ.
ثيو: “أعتقد أن قدرتها على إيجادي أمر غريب للغاية، ولكن نظرًا لتعلقها الشديد بي، فسوف أساعدها على أن تصبح أقوى!” قرر ثيو هذا وفتح متجر النظام، بعد أن رأى أن لديه 203 نقطة نظام، قرر شراء حبة المعدن(أساسية). حيث ستقوم بمساعدتها على تقوية 15% من عظامها وحبة الأرض (أساسية) التي ساعدت على تقوية 15٪ من أعضاء الجسم.
[حبة الخشب(أساسية)] تزيد من القدرة على التحمل بنسبة 15٪
برؤية الزجاجتين تظهران أمامه، فتحهما ثيو وأشار إلى حبة الأرض حتى تبتلعها.
استمر ثيو في استخدام تقنية الزراعة <شعاع الظلام البدائي> حتى تلقى بعض الأخبار السارة.
الثعلبة الحمراء : “؟؟؟”
ثم بدأ ثيو في معرفة ما إذا كانت هناك أية وظائف أخرى للنظام. قام بالبحث لمعرفة ما إذا كان لديه وظيفة التخزين، التقييم، أو الرؤية، إلخ … وقام بالعديد والعديد من المحاولات الأخرى، للأسف، لم ينجح شيء.
حدقت الثعلبة الحمراء في وجهه دون أن تفهم قصده. فذهب ثيو إلى حبة الأرض، وفتح فمه وكاد يأكل الحبة، مظهراً للثعلبة الحمراء آملاً أن تفهم ما يجب عليها فعله.
“باووو!”
يبدو أن الثعلبة الحمراء قد فهمت ما يعنيه ثيو فذهبت إلى الزجاجة حيث كانت حبة الأرض وابتلعتها.
رأى ثيو أن الدب الأسود كان نصف ميت، فذهب إليه وقام بهجوم أخير على رأسه، مما أدى إلى مقتله. ثم استخدم <الإفتراس> علي الدب الأسود.
الثعلبة الحمراء: “غرررر”
[فتح حزمة المبتدئين …]
في اللحظة التي ابتلعت فيها الحبة، بدأت في النخر من الألم بسبب تقوية أعضائها، بعد فترة، انتهى مفعول الحبة.
[فتح حزمة المبتدئين …]
بالنظر إليها الآن، لاحظ ثيو أنها تمكنت من الصعود إلى المرحلة الثانية من العالم الابتدائي.
بعد أن شعرت الثعلبة الحمراء باختفاء الألم، فتحت عينيها. نظرت إلى ثيو وعيناها تلمعان، تمامًا مثل النجوم في السماء وتوجهت نحوه وذيلها يهتز بلا توقف وبدأت مرة أخرى في فرك وجهها على صدره بسعادة.
ثيو: “هذه الحبوب جيدة حقًا … من المؤسف أنها تستخدم لمرة واحدة فقط.” تنهد مع الأسف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الثعلبة الحمراء: “غرر”
بعد أن شعرت الثعلبة الحمراء باختفاء الألم، فتحت عينيها. نظرت إلى ثيو وعيناها تلمعان، تمامًا مثل النجوم في السماء وتوجهت نحوه وذيلها يهتز بلا توقف وبدأت مرة أخرى في فرك وجهها على صدره بسعادة.
على الرغم من أن ثيو لم يتمكن من العثور على أي وظيفة أخرى في النظام، إلا أنه كان سعيدًا جدًا بوجوده.
بالنسبة إلى ثيو ، بدت لطيفة جدًا عندما تتصرف هكذا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com <شعاع الظلام البدائي>: أسلوب زراعة يدمج [الظلام] و [البرق].
بعد أن رأى ثيو أنها هدأت، أشار إليها لتناول حبة المعدن. هذه المرة فهمت ما يعنيه ثيو، ثم أخذت الحبة وابتلعتها.
بالتوجه نحو الدب الأسود، بدأ ثيو في الركض باستخدام <تحرك الوحش>. عندما لاحظ الدب الأسود ثيو، زأر بشراسة، محاولًا تهديده بالقول إن هذه أرضه.
الثعلبة الحمراء: “غرر”
ثيو: “واو … لو كان لدي هذه التقنية منذ البداية …” تساءل ثيو عن مدى سهولة زراعته … “حسنًا ، لا فائدة من التفكير في الأمر الآن …” فكر بسعادة.
بدأت تشعر بالألم مرة أخرى ، لكن هذه المرة تمكنت من التعامل معه بشكل أفضل.
ثيو: “هاهاها! حسنًا ، هذا ليس مهماً! فما يهم حقاً هو أنها موجودة!” قال بسعادة ، بعدها أخذ نفسا عميقا ليهدأ.
بعد أن توقف الألم، كانت سعيدة للغاية وهي تهز ذيلها أثناء تجولها حول ثيو.
“يبدو أنني لم أحاول حقًا التعرف على هذا النظام بالكامل.”
“حسنًا ، لم يتبق لي الآن سوى 63 نقطة نظام. أحتاج إلى الحصول على المزيد، كما أن الثعلبة الحمراء تحتاج للتعود على قوتها الجديدة. وبعد الحصول على المزيد من نقاط النظام، سأشتري لها الحبوب الأخرى “. غمغم ثيو في ذهنه.
ثم غادر الكهف مع قيام أشعة الشمس باستقباله, برؤية ذلك قامت الثعلبة الحمراء باتباعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثيو: “هاهاها! لقد كان ذلك سريعًا! للاعتقاد بأن الأمر سيستغرق بضع ساعات فقط للوصول إلى المرحلة الخامسة من العالم الابتدائي”. كان ثيو سعيدا للغاية.
“حسنًا ، اليوم أريد فقط الحصول على نقاط النظام. لا أري مشكلة في قيامها باتباعي أثناء القتال ضد أولئك الذين في المرحلة الأولى أو الثانية من العالم الابتدائي.”
ثم غادر الكهف مع قيام أشعة الشمس باستقباله, برؤية ذلك قامت الثعلبة الحمراء باتباعه.
أثناء التجول لفترة طويلة … قام ثيو بقتل كل من قام باعتراض طريقه. كما قامت الثعلبة الحمراء بقتال بعض من أولئك الذين كانوا في المرحلة الأولى والثانية من العالم الابتدائي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبفضل وصول ثيو إلى المرحلة الخامسة من العالم الابتدائي، ازداد احتياطي المانا في نواته السحرية بشكل كبير، والآن كان يستطيع استخدام المزيد من عناصره أثناء القتال. بفضل هذا ، قام أيضًا بتحسين التحكم في تقاربه وكان يقتل الجميع بسهولة، مما جعل الثعلبة تنظر إليه بإعجاب.
بعد أن شعرت الثعلبة الحمراء باختفاء الألم، فتحت عينيها. نظرت إلى ثيو وعيناها تلمعان، تمامًا مثل النجوم في السماء وتوجهت نحوه وذيلها يهتز بلا توقف وبدأت مرة أخرى في فرك وجهها على صدره بسعادة.
———-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن هدأ ، اختار ثيو [نعم] وقبلها.
بعد قضاء بضعة ساعات في الصيد، لاحظ ثيو أن الثعلبة الحمراء كانت متعبةُ للغاية، لذلك السبب قرر التوقف عن الصيد.
[حبة الخشب(أساسية)] تزيد من القدرة على التحمل بنسبة 15٪
بعدها قاموا بالعودة إلى الكهف.
يبدو أن الثعلبة الحمراء قد فهمت ما يعنيه ثيو فذهبت إلى الزجاجة حيث كانت حبة الأرض وابتلعتها.
“حسنًا ، لقد حصلت على 843 نقطة نظام. الآن لدي ما يكفي لشراء بعض الأشياء لتحسين زراعة الثعلبة الحمراء”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك ، ذهب ثيو إلى نهاية الكهف وبدأ في استخدام تقنية الزراعة <شعاع الظلام البدائي>. عندما بدأ ثيو في استخدام هذه التقنية ، بدأت المانا في الدخول إلي جسده والتحول إلي البرق والظلام. ثم بدأت بالتوجه إلى مركز جسده، حيث توجد نواته السحرية.
بعدها قام بانفاق 210 نقطة نظام لشراء:
يبدو أن الثعلبة الحمراء قد فهمت ما يعنيه ثيو فذهبت إلى الزجاجة حيث كانت حبة الأرض وابتلعتها.
[حبة الماء(أساسية)]: تنظف 15٪ من شوائب الجسم.
بعد قضاء بضعة ساعات في الصيد، لاحظ ثيو أن الثعلبة الحمراء كانت متعبةُ للغاية، لذلك السبب قرر التوقف عن الصيد.
[حبة الخشب(أساسية)] تزيد من القدرة على التحمل بنسبة 15٪
[فتح حزمة المبتدئين …]
[حبة النار(أساسية)] تنقي 15٪ من الجسم.
في تلك اللحظة شعر ثيو أنه يستطيع سماع شخص يسخر منه: “همف! أنت لم تسأل من قبل!!”
ثيو: “توقف عن فركي، ما زلت أريد النوم!” بعدها تذكر أنه كان في الكهف حيث قتل الدب الأسود، مما جعله يتفاجئ من قيام أحدهم بفركه، ولكن في اللحظة التي فتح فيها عينيه رأى أنها كانت الثعلبة الحمراء.
ثيو: “أريد اختبارها الآن ، لكنني أعتقد أنه من الأفضل أن أجد مكانًا أكثر هدوءًا للقيام بذلك.” فكر ثيو بحماس.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات