رائع
الفصل 509 – رائع
قبل أن يقرر الجنرال شي دان ما إذا كان سيصدق جورج أم لا ، ساعد جورج الجنرال شي دان في اتخاذ القرار.
قبل أن يقرر الجنرال شي دان ما إذا كان سيصدق جورج أم لا ، ساعد جورج الجنرال شي دان في اتخاذ القرار.
“الجنرال شي دان ، لقد تحدثت مع الملك ، ولقد وافق على قراري. علينا أن نتحد مع الفيكتوريين!”
كان هدف اللاعبين هو السيطرة على قاعدة مفترق الطرق. على أقل تقدير ، سيكون عليهم إنشاء حصار على القاعدة لمنع التعزيزات الفيكتورية من الوصول إلى بوابة الظلام.
عندما سمع الجنرال شي دان ما قاله جورج ، تغير تعبيره.
كانت الوحوش من مدينة فيكتوريا مخيفة كما تخيلوا ، بينما كان محاربو المملكة الأبدية شجعان مثل الأبطال الأسطوريين. لقد ضحى المحاربون بحياتهم من أجل سلام العالم السفلي. لقد كانوا رائعين بشكل مدهش.
“انتظر ، هل تقول أنك اتصلت بالملك؟ ماذا قلت؟” سأل الجنرال شي دان بفارغ الصبر. لم يكن جورج على علم بقلق الجنرال شي دان. بعد ذلك ، أخبر الجنرال شي دان بما قاله للملك.
حتى الآن ، لم يكن معروفا ما إذا كان العنقاء حيا أو ميتا.
تحدث جورج بالتفصيل عما واجهه الفيكتوريون وحربهم مع العالم السفلي.
عندما تبدأ حرب الفصائل ، لن يكون من الممكن استخدام بوابات النقل الآني في كل من قاعدة مفترق الطرق وبوابة الظلام. وبما أن القاعدة في مفترق الطرق كانت منطقة آمنة ، فإن من يصل إلى مفترق الطرق أو المدخل ستكون له اليد العليا.
أوشكت مخلوقات المملكة الأبدية على مهاجمة بوابة الظلام المهمة. كانت الطريقة الوحيدة لإيقاف هذه المخلوقات الدنيئة هي الاتحاد مع الفيكتوريين ومحاربتهم.
لم يسبق لهم رؤية أي شخص يقاتل هكذا. حتى عندما يتم قطع يدي المقاتل ، فإنه لا يزال سيستخدم فمه لعض أحذية العدو المعدنية. حتى عندما يُثقب جسد المقاتل ، فإنه سيمسك بالعدو ليخلق فرصة لرفيقه لقتل العدو.
“الجنرال شي دان “.
قال جورج ذو الشعر الذهبي بجدية ، “إنه ليس الوقت المناسب للتردد. كما قال الملك ، مصير البشر في أيدينا. علينا أن نقاتلهم!”
للسيطرة على بوابة الظلام ، كان عليهم احتلال قاعدة مفترق الطرق. لقد كان وضعًا غير مؤاتٍ للغاية بالنسبة للاعبي المملكة الأبدية.
…
قبل أن يقرر الجنرال شي دان ما إذا كان سيصدق جورج أم لا ، ساعد جورج الجنرال شي دان في اتخاذ القرار.
في نفق مظلم ، سار تيار لا نهاية له بوتيرة فوضوية. سارت مجموعة من لاعبوا المملكة الأبدية المسلحين بقطع مختلفة من المعدات المتفوقة أثناء كونهم في تشكيل غير منظم.
كان هؤلاء هم اللاعبون الغير منتسبين وأعضاء النقابة الذين شكلوا الجيش. لتجنب إيقافهم من قبل الفيكتوريين عند قاعدة مفترق الطرق ، تجمعوا قبل ساعتين في المملكة الأبدية قبل الانطلاق نحو القاعدة.
“انتظر ، هل تقول أنك اتصلت بالملك؟ ماذا قلت؟” سأل الجنرال شي دان بفارغ الصبر. لم يكن جورج على علم بقلق الجنرال شي دان. بعد ذلك ، أخبر الجنرال شي دان بما قاله للملك.
للسيطرة على بوابة الظلام ، كان عليهم احتلال قاعدة مفترق الطرق. لقد كان وضعًا غير مؤاتٍ للغاية بالنسبة للاعبي المملكة الأبدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم تحدث انتصارات المملكة الأبدية ، لكان الأورك قد اعتقد أن قدرة المملكة الأبدية كان مبالغ فيها.
كان هدف اللاعبين هو السيطرة على قاعدة مفترق الطرق. على أقل تقدير ، سيكون عليهم إنشاء حصار على القاعدة لمنع التعزيزات الفيكتورية من الوصول إلى بوابة الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا ما اعتقده المراقبون.
عندما تبدأ حرب الفصائل ، لن يكون من الممكن استخدام بوابات النقل الآني في كل من قاعدة مفترق الطرق وبوابة الظلام. وبما أن القاعدة في مفترق الطرق كانت منطقة آمنة ، فإن من يصل إلى مفترق الطرق أو المدخل ستكون له اليد العليا.
وصل جيش المملكة الأبدية إلى حدود قاعدة مفترق الطرق. كان هناك العديد من الفيكتوريين المتمركزين عند مدخل القاعدة. حاول عدد قليل من لاعبي المملكة الأبدية اقتحام القاعدة ، لكن تم إيقافهم من قبل الفيكتوريين الذين كانت لهم اليد العليا.
السبب وراء عدم انتقال لاعبي المملكة الأبدية انيا إلى قاعدة مفترق الطرق والخروج من هناك هو أن الفيكتوريين قاموا بإغلاق القاعدة. لقد سيطر الفيكتوريون على القاعدة ، ولم يكن من الحكمة أن يقاتل لاعبو المملكة الأبدية معهم هناك.
حتى الآن ، لم يكن معروفا ما إذا كان العنقاء حيا أو ميتا.
“الأخ لا يرتدي السروال ، هل ناقشت الأمور مع الزعيم آرثر؟ هل سينضم للمعركة؟ ،” سأل أحد الأورك لا يرتدي السروال.
عندما سمع الجنرال شي دان ما قاله جورج ، تغير تعبيره.
نظر الجميع إلى لا يرتدي السروال ، حيث كانوا راغبين في معرفة الإجابة.
لم يقل باتريك ستار والقائد شيري أي شيء للاعبي المملكة الأبدية لأنهما كانوا على يقين من أن المراقبين سيغيرون رأيهم بشأن المحاربين بعد المعركة.
لم يتردد لا يرتدي السروال وقال ، “لقد تحدثت مع آرثر. وقال إنه لن يفوت مثل هذه المعركة المهمة. لم يحضر أنشطة النقابة في الأيام القليلة الماضية لأنه كان لديه أمور أخرى ليحضرها. من فضلكم لا تنزعجوا بهذا الامر.”
أوشكت مخلوقات المملكة الأبدية على مهاجمة بوابة الظلام المهمة. كانت الطريقة الوحيدة لإيقاف هذه المخلوقات الدنيئة هي الاتحاد مع الفيكتوريين ومحاربتهم.
قدم لا يرتدي السروال إجابة دبلوماسية ، بينما أومأ اللاعبون برؤوسهم بتفهم. على الرغم من أن آرثر لم يكن قادرًا على قلب مجرى الحرب ، إلا أن وجوده سيعزز معنويات اللاعبين الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا ما اعتقده المراقبون.
لقد كان أقوى لاعب في المملكة الأبدية ، حيث كان وضعه تقريبًا مثل وضع البطل.
الفصل 509 – رائع
وصل جيش المملكة الأبدية إلى حدود قاعدة مفترق الطرق. كان هناك العديد من الفيكتوريين المتمركزين عند مدخل القاعدة. حاول عدد قليل من لاعبي المملكة الأبدية اقتحام القاعدة ، لكن تم إيقافهم من قبل الفيكتوريين الذين كانت لهم اليد العليا.
على الرغم من أن المراقبين الآخرين لم يعبروا عن آرائهم ، إلا أنهم اتفقوا مع الأورك. فقط باتريك ستار والقائد شيري فكروا بخلاف ذلك. لقد قاتلوا معًا على نفس الجانب. لقد شهد القائد شيري القوة القتالية المذهلة للمحاربين في وينترفيل. في معركة البركان الأسود ، هزم المحاربون العنقاء ، الذي كان تابعًا لمايكل أنجلو.
لم يكن الفيكتوريون على علم بوجود بعض اللاعبين الذين يحيطون بهم.
“الأخ لا يرتدي السروال ، هل ناقشت الأمور مع الزعيم آرثر؟ هل سينضم للمعركة؟ ،” سأل أحد الأورك لا يرتدي السروال.
ستبدأ حملة معركة حرب الفصائل الثانية قريبا.
عندما سمع الجنرال شي دان ما قاله جورج ، تغير تعبيره.
لم يذهب أي من اللاعبين إلى وضع عدم الاتصال. لقد تناولوا العشاء بالفعل. أولئك الذين لم يتناولوا العشاء سيكون عليهم أن يجوعوا. في هذه المعركة ، سيحصل الفائز على السيطرة على بوابة النقل الآني التي كانت متصلة بـ بوابة الظلام. بالنسبة للاعبين ، كان هذا في غاية الأهمية.
كانت هناك حالات كثيرة جدًا لهذه الوحشية وقوة الإرادة الرائعة. اندهش المراقبون واختفت مواقفهم المتعالية. بدلا من ذلك ، كانوا مليئين بأقصى قدر من الاحترام للمحاربين.
ركز لا يرتدي السروال اهتمامه على مسح الوضع عند قاعدة مفترق الطرق. لقد كان موقعًا حاسمًا للمعركة. إذا تمكن من التخلص من جميع الفيكتوريين في القاعدة ، فلن يتمكن الفيكتوريون من تعزيز بوابة الظلام. كان هناك ما لا يقل عن 1000 فيكتوري متمركز في القاعدة.
عندما حلت الساعة 7 مساءً ، انطلق لاعبو المملكة الأبدية. لم يكن لديهم أي خطط ، فقط الصراخ والهجوم على الفيكتوريين. اندهش المراقبون جميعًا. أخرج باتريك ستار جهاز تسجيل المانا الخاص به لالتقاط المشهد. لم يشعر الفيكتوريون بالذعر. لقد تحدثوا بلغة لم يفهمها المراقبون. ثم هاجموا محاربي المملكة الأبدية. اصطدم الطرفان ، حيث أدى القتال الشرس إلى ارتعاش المراقبين. كان القتال قاسيا ووحشيا للغاية. حتى أكثر المحاربين قسوة في العالم السفلي سيرتجفون من الخوف.
اجتمع رؤساء نقابات المملكة الأبدية لمناقشة خططهم. عندما أصبحت الساعة السابعة مساءً ، قرروا شن هجماتهم على هؤلاء الفيكتوريين.
كانت الوحوش من مدينة فيكتوريا مخيفة كما تخيلوا ، بينما كان محاربو المملكة الأبدية شجعان مثل الأبطال الأسطوريين. لقد ضحى المحاربون بحياتهم من أجل سلام العالم السفلي. لقد كانوا رائعين بشكل مدهش.
تابع باتريك ستار والقائد شيري والمراقبين الآخرين اللاعبين. كان باتريك ستار مراسلًا إخباريًا ، بينما كان القائد شيري مراقب من وينترفيل.
“هل هذه المملكة الأبدية؟ لا تبدو مثل ما سمعته.”
وصل جيش المملكة الأبدية إلى حدود قاعدة مفترق الطرق. كان هناك العديد من الفيكتوريين المتمركزين عند مدخل القاعدة. حاول عدد قليل من لاعبي المملكة الأبدية اقتحام القاعدة ، لكن تم إيقافهم من قبل الفيكتوريين الذين كانت لهم اليد العليا.
تحدث الاورك الذي كان مراقبًا. كان لديه موقف متعالي لأنه لاحظ أن محاربي المملكة الأبدية كانوا غير منضبطين. لقد شعر أنه يستطيع هزيمة ثلاثة منهم بسهولة. لقد كان محتارا بشأن كيفية تمكنهم من هزيمة العديد من الخصوم الأقوياء في غضون فترة زمنية قصيرة. حتى ورثة النار الأبدية قد هُزِموا وسُجنوا في بانكازيا.
إذا لم تحدث انتصارات المملكة الأبدية ، لكان الأورك قد اعتقد أن قدرة المملكة الأبدية كان مبالغ فيها.
قال جورج ذو الشعر الذهبي بجدية ، “إنه ليس الوقت المناسب للتردد. كما قال الملك ، مصير البشر في أيدينا. علينا أن نقاتلهم!”
اراد الاورك أن يحترم المحاربين الذين كانوا في الخطوط الأمامية يقاتلون وحوش العالم الخارجي. ومع ذلك ، بعد أن شهد نوعية المحاربين ، لم يتمكن من احترامهم.
لم يكن الفيكتوريون على علم بوجود بعض اللاعبين الذين يحيطون بهم.
على الرغم من أن المراقبين الآخرين لم يعبروا عن آرائهم ، إلا أنهم اتفقوا مع الأورك. فقط باتريك ستار والقائد شيري فكروا بخلاف ذلك. لقد قاتلوا معًا على نفس الجانب. لقد شهد القائد شيري القوة القتالية المذهلة للمحاربين في وينترفيل. في معركة البركان الأسود ، هزم المحاربون العنقاء ، الذي كان تابعًا لمايكل أنجلو.
لم يسبق لهم رؤية أي شخص يقاتل هكذا. حتى عندما يتم قطع يدي المقاتل ، فإنه لا يزال سيستخدم فمه لعض أحذية العدو المعدنية. حتى عندما يُثقب جسد المقاتل ، فإنه سيمسك بالعدو ليخلق فرصة لرفيقه لقتل العدو.
حتى الآن ، لم يكن معروفا ما إذا كان العنقاء حيا أو ميتا.
كانت هناك حالات كثيرة جدًا لهذه الوحشية وقوة الإرادة الرائعة. اندهش المراقبون واختفت مواقفهم المتعالية. بدلا من ذلك ، كانوا مليئين بأقصى قدر من الاحترام للمحاربين.
لم يقل باتريك ستار والقائد شيري أي شيء للاعبي المملكة الأبدية لأنهما كانوا على يقين من أن المراقبين سيغيرون رأيهم بشأن المحاربين بعد المعركة.
لقد ظنوا أن المعركة ستبدأ قريبًا. ومع ذلك ، يبدو أن محاربي المملكة الأبدية ينتظرون شيئًا ما. لم يفهم باتريك ستار والقائد شيري ولم يجرؤوا على السؤال ، حيث انتظر الجميع بفارغ الصبر.
قبل أن يقرر الجنرال شي دان ما إذا كان سيصدق جورج أم لا ، ساعد جورج الجنرال شي دان في اتخاذ القرار.
عندما حلت الساعة 7 مساءً ، انطلق لاعبو المملكة الأبدية. لم يكن لديهم أي خطط ، فقط الصراخ والهجوم على الفيكتوريين. اندهش المراقبون جميعًا. أخرج باتريك ستار جهاز تسجيل المانا الخاص به لالتقاط المشهد. لم يشعر الفيكتوريون بالذعر. لقد تحدثوا بلغة لم يفهمها المراقبون. ثم هاجموا محاربي المملكة الأبدية. اصطدم الطرفان ، حيث أدى القتال الشرس إلى ارتعاش المراقبين. كان القتال قاسيا ووحشيا للغاية. حتى أكثر المحاربين قسوة في العالم السفلي سيرتجفون من الخوف.
عندما سمع الجنرال شي دان ما قاله جورج ، تغير تعبيره.
لم يسبق لهم رؤية أي شخص يقاتل هكذا. حتى عندما يتم قطع يدي المقاتل ، فإنه لا يزال سيستخدم فمه لعض أحذية العدو المعدنية. حتى عندما يُثقب جسد المقاتل ، فإنه سيمسك بالعدو ليخلق فرصة لرفيقه لقتل العدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا ما اعتقده المراقبون.
كانت هناك حالات كثيرة جدًا لهذه الوحشية وقوة الإرادة الرائعة. اندهش المراقبون واختفت مواقفهم المتعالية. بدلا من ذلك ، كانوا مليئين بأقصى قدر من الاحترام للمحاربين.
اجتمع رؤساء نقابات المملكة الأبدية لمناقشة خططهم. عندما أصبحت الساعة السابعة مساءً ، قرروا شن هجماتهم على هؤلاء الفيكتوريين.
كانت الوحوش من مدينة فيكتوريا مخيفة كما تخيلوا ، بينما كان محاربو المملكة الأبدية شجعان مثل الأبطال الأسطوريين. لقد ضحى المحاربون بحياتهم من أجل سلام العالم السفلي. لقد كانوا رائعين بشكل مدهش.
هذا ما اعتقده المراقبون.
على الرغم من أن المراقبين الآخرين لم يعبروا عن آرائهم ، إلا أنهم اتفقوا مع الأورك. فقط باتريك ستار والقائد شيري فكروا بخلاف ذلك. لقد قاتلوا معًا على نفس الجانب. لقد شهد القائد شيري القوة القتالية المذهلة للمحاربين في وينترفيل. في معركة البركان الأسود ، هزم المحاربون العنقاء ، الذي كان تابعًا لمايكل أنجلو.
كان هدف اللاعبين هو السيطرة على قاعدة مفترق الطرق. على أقل تقدير ، سيكون عليهم إنشاء حصار على القاعدة لمنع التعزيزات الفيكتورية من الوصول إلى بوابة الظلام.
“الأخ لا يرتدي السروال ، هل ناقشت الأمور مع الزعيم آرثر؟ هل سينضم للمعركة؟ ،” سأل أحد الأورك لا يرتدي السروال.
وصل جيش المملكة الأبدية إلى حدود قاعدة مفترق الطرق. كان هناك العديد من الفيكتوريين المتمركزين عند مدخل القاعدة. حاول عدد قليل من لاعبي المملكة الأبدية اقتحام القاعدة ، لكن تم إيقافهم من قبل الفيكتوريين الذين كانت لهم اليد العليا.
الترجمة: Hunter
وصل جيش المملكة الأبدية إلى حدود قاعدة مفترق الطرق. كان هناك العديد من الفيكتوريين المتمركزين عند مدخل القاعدة. حاول عدد قليل من لاعبي المملكة الأبدية اقتحام القاعدة ، لكن تم إيقافهم من قبل الفيكتوريين الذين كانت لهم اليد العليا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات