فريق الإنقاذ
الفصل 473 – فريق الإنقاذ
قبل دخولهم منطقة يورك ، عقدوا مؤتمر حرب.
لم يهاجم اللاعبون ، وبدلاً من ذلك حاولوا التسلل إلى السجن لحبس أنفسهم. كان هذا شيئًا جيدًا ، حيث لم يتعرض حراس القلعة للهجوم.
من حين لآخر ، سيأتي بعض الحراس لمراقبة المعقل لمنع أي هجمات مفاجئة.
كان اللاعبون مشغولين بالخيانة والتسلل إلى القلعة ليصبحوا محاربي العبيد المشهورين. من لديه الوقت لمهاجمة القلعة؟ لم يتمكن العدد القليل الذين أرادوا مهاجمة القلعة من كسر الدفاعات والتسبب في أي ضرر.
اصبح للاعبين مهمة يومية جديدة لبناء أسلحة حصار ، لكنهم كانوا غير مبالين بالمهمة اليومية الإضافية.
جرب لاعبو مدينة فيكتوريا كل أنواع الطرق للتسلل إلى القلعة ، حتى في الليل.
ضحك كل الكونت ، لأنهم عرفوا أن الدوق لم يكن طيب القلب. تم محاصرة الدوق على يد المزارعين. كان هذا خبرًا مذهلاً.
لم يتم إطلاق سراح اللاعبين الذين دخلوا القلعة. كان الدوق مترددًا في قتل هؤلاء اللاعبين لأنهم كانوا محاربين شجعان. أين يمكن أن يجد هؤلاء المحاربين؟
ظهر اللاعبون المذبوحين في نقطة الإحياء. قاموا بالشتم ، ثم نشروا خبر وصول الفرسان الجدد إلى حدود قلعة الدوق. ومع ذلك ، لم يذكر اللاعبون أفعالهم المتمثلة في سرقة درع وخيل. بالنسبة لهم ، كانت بمثابة شؤون طبيعية. ما الذي كان هناك للحديث عنه؟
تم حبس اللاعبين في زنازين خاصة. في الآونة الأخيرة ، تسلق المزيد من اللاعبين عبر الأسوار ، وسبحوا عبر الخندق المائي ، وتنكروا لأجل الوصول إلى القلعة. في غضون أسبوع ، امتلأت زنازين السجن بالفيكتوريين.
أراد الدوق تحقيق أهدافه ، لذلك كان مترددًا في قتل هؤلاء المحاربين الممتازين.
كان هناك ما بين 500 إلى 600 من سكان فيكتوريا محتجزين في السجن ، وكان العدد في ازدياد. تعرف اللاعبون على المزيد من الطرق للوصول إلى القلعة في منتدى المناقشة. استغل أحد اللاعبين الليل للتسلل إلى السجن. كان من العجيب كيف عرف اللاعب مكان السجن.
لم يبدوا مثل الكشافة. ربما كانوا مبعوثين؟ لم يأمر الكونتات والبارونات بشن هجوم ، لأنهم كانوا مرتبكين. توقف الفيكتوريون على مسافة ثلاث دقائق من المعسكر.
في صباح اليوم التالي ، شعر حراس السجن بالخوف عندما لاحظوا وجود سجين إضافي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال زلابية بالبخار ، “أعتقد أنكم جميعًا تدركون أن هناك 5000 شخص يحاصر قلعة الدوق”.
حاولوا تأكيد ما إذا كان السجين الإضافي قد أُلقي القبض عليه سابقًا أو تم القبض عليه مؤخرًا. ومع ذلك ، لم يرى أي من الحراس السجين الإضافي من قبل. كان الأمر كما لو أنه ظهر فجأة من العدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب الرئيس الكبير بسرعة ، “لا ، سيدتي. أشعر أنها إحدى مخططاتهم. لقد تسللوا بنجاح إلى القلعة ، وعندما نعطي الأمر ، يمكنهم الهجوم من الداخل “.
قال السجين الإضافي ،” احبسوني ارجوكم. أنا مستعد لأن أكون عبدكم. اسمحوا لي أن أقاتل من أجلكم ، حتى لو اضطررت إلى القيام بذلك مدى الحياة “.
كانت السهول الواقعة على حدود منطقة يورك مليئة بالخيام ، والفرسان.
لم يتوقع حراس السجن حدوث شيء كهذا. لم يكن لديهم خيار سوى حبسه في زنزانة السجن.
قال السجين الإضافي ،” احبسوني ارجوكم. أنا مستعد لأن أكون عبدكم. اسمحوا لي أن أقاتل من أجلكم ، حتى لو اضطررت إلى القيام بذلك مدى الحياة “.
ظهر المزيد من لاعبي مدينة فيكتوريا في زنازين السجن. حتى أنهم تنكروا في هيئة خادمات وموظفين آخرين حتى يتم القبض عليهم من قبل حراس القلعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن اللاعبين لن يُهزموا ، إلا أنهم سيضطرون إلى بذل المزيد من الجهد للسيطرة على القلعة. لم يكن هذا ما أراده لانسلوت.
في اليوم العاشر ، زنزانات السجن الصغيرة التي يمكن أن تستوعب 300 سجين فقط قد اصبح بها 1000 لاعب محشور. اقترح حراس السجن أن يقوم الدوق بقتل بعض السجناء. خلاف ذلك ، قد يصبح السجن مكانًا خطيرًا.
أراد الدوق تحقيق أهدافه ، لذلك كان مترددًا في قتل هؤلاء المحاربين الممتازين.
أراد الدوق تحقيق أهدافه ، لذلك كان مترددًا في قتل هؤلاء المحاربين الممتازين.
انطلق الجميع بحماسة باتجاه معقل فيكتوريا.
طور اللاعبون علاقة غريبة مع دوق يورك ، والتي تعرفت عليها ملكة فيكتوريا. عبست وسألت الهامستر الثلاثة ، “ماذا يفعل اللاعبون؟ هل يخونون مدينة فيكتوريا؟ “
اصبح للاعبين مهمة يومية جديدة لبناء أسلحة حصار ، لكنهم كانوا غير مبالين بالمهمة اليومية الإضافية.
أجاب الرئيس الكبير بسرعة ، “لا ، سيدتي. أشعر أنها إحدى مخططاتهم. لقد تسللوا بنجاح إلى القلعة ، وعندما نعطي الأمر ، يمكنهم الهجوم من الداخل “.
قبل دخولهم منطقة يورك ، عقدوا مؤتمر حرب.
قال الرئيس الثاني ، “هذا صحيح. هذا ما أعتقده أيضًا. إنه مخطط رائع. طالما أننا نستطيع السيطرة على القلعة ، يمكنني قبول أي من مخططاتهم “.
قال اوتاكو السمين ، “هل يمكننا تناول وجبتنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأت ليلو برأسها.
جرب لاعبو مدينة فيكتوريا كل أنواع الطرق للتسلل إلى القلعة ، حتى في الليل.
“بالفعل ، دعهم يتسللون إلى القلعة.” قالت ليلو للهامستر الثلاثة.
لم يكن لانسلوت متأكدًا مما اراد اللاعبون فعله عندما حاولوا التسلل إلى القلعة. اعتقد أنهم ارادوا التسلل إلى القلعة لمهاجمة الدوق. ومع ذلك ، فقد علم من اللاعبين أنهم كانوا خائنين.
اعتقد الكونتات أن مزارعي مدينة فيكتوريا كانوا خائفين.
بصفته فارسًا ، كان من غير المعقول الخيانة. لم يكن هؤلاء اللاعبون طبيعيين بالتأكيد.
حاول لانسلوت إقناع الملكة بمهاجمة القلعة على الفور ، لكنها لم تكن في عجلة من أمرها. أرادت أن ترى ما الذي سيفعله اللاعبون.
ماذا يفكر به اللاعبون؟ هل يخططون لمهاجمة القلعة من الداخل؟
حاولوا تأكيد ما إذا كان السجين الإضافي قد أُلقي القبض عليه سابقًا أو تم القبض عليه مؤخرًا. ومع ذلك ، لم يرى أي من الحراس السجين الإضافي من قبل. كان الأمر كما لو أنه ظهر فجأة من العدم.
من ملاحظة لانسلوت في الأيام القليلة الماضية ، لم يكن اللاعبون يخططون لمهاجمة القلعة من الداخل. بدلاً من ذلك ، سيستسلمون إلى الدوق. كانت حالة خيانة خطيرة ، لذلك أبلغ الملكة ليلو ، لكنها لم تكن مبالية. أخبرت لانسلوت أن اللاعبين لن يخونوها أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتوقع حراس السجن حدوث شيء كهذا. لم يكن لديهم خيار سوى حبسه في زنزانة السجن.
اعتقد لانسلوت أن الملكة مسيطرة على اللاعبين. من ذكرياته ، في كل مرة تظهر فيها ليلو ، سيصبح اللاعبون القلقون مطيعين. لن يتفوهوا بكلمة أو يقومون بأي خطوات. بدلاً من ذلك ، سيراقبون الملكة عن كثب.
كان اللاعبون مشغولين بالخيانة والتسلل إلى القلعة ليصبحوا محاربي العبيد المشهورين. من لديه الوقت لمهاجمة القلعة؟ لم يتمكن العدد القليل الذين أرادوا مهاجمة القلعة من كسر الدفاعات والتسبب في أي ضرر.
واجه لانسلوت مشاكل أخرى ، مثل إقامة دفاعات المعقل. بسبب الخيانة الجماعية للاعبين ، علم الدوق بموقع المعقل وأرسل الكشافة لإجراء المراقبة. بمجرد ان يتم اكتشاف المعقل ، فسيتم تدميره. لحسن الحظ ، اختار لانسلوت موقعًا استراتيجيًا. كانت الجوانب المحيطة محمية بواسطة تضاريس عالية ، ولم يكن هناك سوى مدخل واحد. كان من الصعب على حراس القلعة شن هجوم فعال ضد المعقل.
كانت السهول الواقعة على حدود منطقة يورك مليئة بالخيام ، والفرسان.
علاوة على ذلك ، كان عدد حراس القلعة أقل من عدد اللاعبين. حتى لو تم سجن 1000 من اللاعبين ، فلا يزال هناك 3000 في المعقل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) جاءت خمس جيوش لدعم الدوق. تم تسمية الكونت الأكثر قدرة بينهم باسم زلابية بالبخار ، حيث كان قائد التعزيزات.
من حين لآخر ، سيأتي بعض الحراس لمراقبة المعقل لمنع أي هجمات مفاجئة.
بينما كان زلابية بالبخار على وشك مناقشة خططهم الحربية بالتفصيل ، ركض أحد الكشافة على عجل إلى الخيمة وقال ، “يقترب عدد كبير من محاربي مدينة فيكتوريا من معسكرنا!”
عرف لانسلوت أن الدوق لم يكن لديه القدرة على الهجوم ، لكنه لم يخفض حذره.
علاوة على ذلك ، كان عدد حراس القلعة أقل من عدد اللاعبين. حتى لو تم سجن 1000 من اللاعبين ، فلا يزال هناك 3000 في المعقل.
سيصل نبلاء الكونت لتعزيز دوق يورك في أي وقت. بمجرد وصول النبلاء مع التعزيزات الخاصة بهم ، سيفقد اللاعبون تفوقهم العددي.
على الرغم من أن اللاعبين لن يُهزموا ، إلا أنهم سيضطرون إلى بذل المزيد من الجهد للسيطرة على القلعة. لم يكن هذا ما أراده لانسلوت.
بسبب هزيمته ، تلطخت سمعة الدوق بشدة. حتى الكونتات التابعة له قامت بازدراء الدوق.
حاول لانسلوت إقناع الملكة بمهاجمة القلعة على الفور ، لكنها لم تكن في عجلة من أمرها. أرادت أن ترى ما الذي سيفعله اللاعبون.
كانت السهول الواقعة على حدود منطقة يورك مليئة بالخيام ، والفرسان.
يمكنه فقط الوفاء بمسؤوليته كمرؤوس. أمر اللاعبين ببناء أسلحة حصار.
في صباح اليوم التالي ، شعر حراس السجن بالخوف عندما لاحظوا وجود سجين إضافي.
اصبح للاعبين مهمة يومية جديدة لبناء أسلحة حصار ، لكنهم كانوا غير مبالين بالمهمة اليومية الإضافية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا خبرًا لا يصدق. بعد الصدمة الأولية ، ضحكوا على الدوق المستبد.
كان الدوق سعيدًا للغاية ، حيث اعتقد أنه محكوم عليه بالفناء عندما رأى قلعته محاصرة من قبل عدد كبير من الفيكتوريين. حتى أنه فكر في الهرب من قلعته. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن يستسلم الفيكتوريون بشكل جماعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب الرئيس الكبير بسرعة ، “لا ، سيدتي. أشعر أنها إحدى مخططاتهم. لقد تسللوا بنجاح إلى القلعة ، وعندما نعطي الأمر ، يمكنهم الهجوم من الداخل “.
شعر الدوق بسعادة غامرة عندما سمع أن النبلاء سيجلبون التعزيزات إلى حدود منطقة يورك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا صبر زلابية بالبخار ينفد عندما وقف الفيكتوريون على أرضهم. أمر مرافقه بالتوجه نحو مجموعة الأعداء المكونة من 100 شخص مع علمه.
كانت السهول الواقعة على حدود منطقة يورك مليئة بالخيام ، والفرسان.
ظهر المزيد من لاعبي مدينة فيكتوريا في زنازين السجن. حتى أنهم تنكروا في هيئة خادمات وموظفين آخرين حتى يتم القبض عليهم من قبل حراس القلعة.
كان النبلاء يستريحون في الخيام ، حيث شملت مسؤولياتهم إدارة أراضيهم ، والتمتع بالحياة ، والقتال من أجل لوردهم في زمن الحرب. كان القتال في معركة أمرًا خطيرًا ، لذلك حاول نبلاء الكونت الاستمتاع بأنفسهم قدر الإمكان.
قال السجين الإضافي ،” احبسوني ارجوكم. أنا مستعد لأن أكون عبدكم. اسمحوا لي أن أقاتل من أجلكم ، حتى لو اضطررت إلى القيام بذلك مدى الحياة “.
جاءت خمس جيوش لدعم الدوق. تم تسمية الكونت الأكثر قدرة بينهم باسم زلابية بالبخار ، حيث كان قائد التعزيزات.
كيف يمكن للاعبين التغلب على الفرسان؟ سيذبحهم الفرسان مع أسلحتهم بسهولة. لم يسمعوا أي لاعبين يتوسلون الرحمة. تمامًا مثل ما سمعوه في الأساطير ، لم يكن لدى اللاعبين أي نية للاستسلام. صُدم زلابية بالبخار بشدة وأصبح صامتا. لم يسبق له أن واجه محاربين يتمتعون بقوة الإرادة المتفوقة هذه. لم يكن هناك سوى 100 شخص. يمكنه تخيل مدى رعب القتال ضد 5000.
قبل دخولهم منطقة يورك ، عقدوا مؤتمر حرب.
أراد الدوق تحقيق أهدافه ، لذلك كان مترددًا في قتل هؤلاء المحاربين الممتازين.
قال زلابية بالبخار ، “أعتقد أنكم جميعًا تدركون أن هناك 5000 شخص يحاصر قلعة الدوق”.
كانت السهول الواقعة على حدود منطقة يورك مليئة بالخيام ، والفرسان.
سأل كونت آخر ، “سمعت أنهم مزارعون فقط بدون معدات كاملة. كيف يشكل المزارعون تهديدا لنا؟ “
بينما كان زلابية بالبخار على وشك مناقشة خططهم الحربية بالتفصيل ، ركض أحد الكشافة على عجل إلى الخيمة وقال ، “يقترب عدد كبير من محاربي مدينة فيكتوريا من معسكرنا!”
ابتسم كونت آخر وقال ، “يحاصر هؤلاء المزارعون دوقنا المحترم في قلعته. يبدو أن الدوق لطيف للغاية تجاه المزارعين “.
قال اوتاكو السمين ، “هل يمكننا تناول وجبتنا؟”
ضحك كل الكونت ، لأنهم عرفوا أن الدوق لم يكن طيب القلب. تم محاصرة الدوق على يد المزارعين. كان هذا خبرًا مذهلاً.
ظهر المزيد من لاعبي مدينة فيكتوريا في زنازين السجن. حتى أنهم تنكروا في هيئة خادمات وموظفين آخرين حتى يتم القبض عليهم من قبل حراس القلعة.
أراد الدوق أن يكون لديه سبب قوي لمهاجمة مدينة فيكتوريا ، لذلك نشر خبر إذلاله. بعد مهاجمة مدينة فيكتوريا ، تم القضاء على فرسانه. عاد عدد قليل من الناجين إلى دوق يورك.
ابتسم كونت آخر وقال ، “يحاصر هؤلاء المزارعون دوقنا المحترم في قلعته. يبدو أن الدوق لطيف للغاية تجاه المزارعين “.
كان هذا خبرًا لا يصدق. بعد الصدمة الأولية ، ضحكوا على الدوق المستبد.
بسبب هزيمته ، تلطخت سمعة الدوق بشدة. حتى الكونتات التابعة له قامت بازدراء الدوق.
من حين لآخر ، سيأتي بعض الحراس لمراقبة المعقل لمنع أي هجمات مفاجئة.
ومع ذلك ، كان عليهم الوفاء بمسؤولياتهم كمرؤوسين له. نقر زلابية بالبخار على الطاولة برفق وقال ، “أيها السادة ، لا بد أنكم تفكرون في أن محاربي مدينة فيكتوريا ضعفاء. لا تنسوا أن هؤلاء الضعفاء هزموا 3000 من فرسان الدوق. أنا متأكد من أنكم تعرفون مدى قوة فرسان الدوق. لا تقللوا من شأن العدو ، لأنهم ليسوا بهذه البساطة التي نظنها “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن اللاعبين لن يُهزموا ، إلا أنهم سيضطرون إلى بذل المزيد من الجهد للسيطرة على القلعة. لم يكن هذا ما أراده لانسلوت.
بينما كان زلابية بالبخار على وشك مناقشة خططهم الحربية بالتفصيل ، ركض أحد الكشافة على عجل إلى الخيمة وقال ، “يقترب عدد كبير من محاربي مدينة فيكتوريا من معسكرنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لانسلوت متأكدًا مما اراد اللاعبون فعله عندما حاولوا التسلل إلى القلعة. اعتقد أنهم ارادوا التسلل إلى القلعة لمهاجمة الدوق. ومع ذلك ، فقد علم من اللاعبين أنهم كانوا خائنين.
ناقش الكونتات والبارونات بصخب.
كان اللاعبون مشغولين بالخيانة والتسلل إلى القلعة ليصبحوا محاربي العبيد المشهورين. من لديه الوقت لمهاجمة القلعة؟ لم يتمكن العدد القليل الذين أرادوا مهاجمة القلعة من كسر الدفاعات والتسبب في أي ضرر.
لم يصدقوا ذلك. ناقشوا ذلك بشراسة مطولة. لقد شعروا أن تجرؤ مزارعو مدينة فيكتوريا على شن هجوم كان بمثابة إهانة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن اللاعبين لن يُهزموا ، إلا أنهم سيضطرون إلى بذل المزيد من الجهد للسيطرة على القلعة. لم يكن هذا ما أراده لانسلوت.
أمر زلابية بالبخار الكونتات والبارونات بقيادة جيوشهم والقتال ضد الفيكتوريين.
أراد الدوق أن يكون لديه سبب قوي لمهاجمة مدينة فيكتوريا ، لذلك نشر خبر إذلاله. بعد مهاجمة مدينة فيكتوريا ، تم القضاء على فرسانه. عاد عدد قليل من الناجين إلى دوق يورك.
عندما نشروا تشكيلاتهم خارج خيامهم ، اكتشفوا أنه لم يكن هناك سوى 100 فيكتوري ، حتى انهم لم يكونوا في حالة تشكيل. لم يكونوا يمتطون الخيول ، ولا يرتدون ملابس ، ويحملون عصي رديئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا خبرًا لا يصدق. بعد الصدمة الأولية ، ضحكوا على الدوق المستبد.
لم يبدوا مثل الكشافة. ربما كانوا مبعوثين؟ لم يأمر الكونتات والبارونات بشن هجوم ، لأنهم كانوا مرتبكين. توقف الفيكتوريون على مسافة ثلاث دقائق من المعسكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا صبر زلابية بالبخار ينفد عندما وقف الفيكتوريون على أرضهم. أمر مرافقه بالتوجه نحو مجموعة الأعداء المكونة من 100 شخص مع علمه.
أشار الفيكتوريون إلى المعسكر وتجاذبوا أطراف الحديث ، لكن كان الأمر بعيدًا جدًا لمعرفة حديثهم.
من حين لآخر ، سيأتي بعض الحراس لمراقبة المعقل لمنع أي هجمات مفاجئة.
بدا صبر زلابية بالبخار ينفد عندما وقف الفيكتوريون على أرضهم. أمر مرافقه بالتوجه نحو مجموعة الأعداء المكونة من 100 شخص مع علمه.
قبل دخولهم منطقة يورك ، عقدوا مؤتمر حرب.
أصبح اللاعبون متحمسين عندما شاهدوا اقتراب المرافق.
رأى اللاعبون الفرسان وهم يقترب ، حيث أصيبوا بالذعر. بدأوا في الهرب من الفرسان.
اعتقد الكونتات أن مزارعي مدينة فيكتوريا كانوا خائفين.
كان الدوق سعيدًا للغاية ، حيث اعتقد أنه محكوم عليه بالفناء عندما رأى قلعته محاصرة من قبل عدد كبير من الفيكتوريين. حتى أنه فكر في الهرب من قلعته. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن يستسلم الفيكتوريون بشكل جماعي.
“أشعر أن براعة مزارعي مدينة فيكتوريا مبالغ فيها. لقد أصبحوا خائفين بعد رؤيتنا. عندما تبدأ المعركة ، سيهربون بالتأكيد. لا أستطيع أن أتخيل لماذا طلب الدوق مساعدتنا”، علق بارون باستخفاف ، بينما ضحك البارونات الآخرون. اندفع اللاعبون المائة نحو المرافق وافقدوا وعيه. ثم جردوا ثيابه وسرقوا خيله.
انطلق الجميع بحماسة باتجاه معقل فيكتوريا.
بعد المناقشة ، ركب أحد اللاعبين الخيل وغادر بسعادة. كيف يمكن للكونتات تحمل هذا الإذلال؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر الدوق بسعادة غامرة عندما سمع أن النبلاء سيجلبون التعزيزات إلى حدود منطقة يورك.
ركبوا مع خيولهم. سرعان ما اندفع 400 إلى 500 فارس نحو اللاعبين.
اعتقد الكونتات أن مزارعي مدينة فيكتوريا كانوا خائفين.
رأى اللاعبون الفرسان وهم يقترب ، حيث أصيبوا بالذعر. بدأوا في الهرب من الفرسان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال زلابية بالبخار ، “أعتقد أنكم جميعًا تدركون أن هناك 5000 شخص يحاصر قلعة الدوق”.
كيف يمكن للاعبين التغلب على الفرسان؟ سيذبحهم الفرسان مع أسلحتهم بسهولة. لم يسمعوا أي لاعبين يتوسلون الرحمة. تمامًا مثل ما سمعوه في الأساطير ، لم يكن لدى اللاعبين أي نية للاستسلام. صُدم زلابية بالبخار بشدة وأصبح صامتا. لم يسبق له أن واجه محاربين يتمتعون بقوة الإرادة المتفوقة هذه. لم يكن هناك سوى 100 شخص. يمكنه تخيل مدى رعب القتال ضد 5000.
اعتقد لانسلوت أن الملكة مسيطرة على اللاعبين. من ذكرياته ، في كل مرة تظهر فيها ليلو ، سيصبح اللاعبون القلقون مطيعين. لن يتفوهوا بكلمة أو يقومون بأي خطوات. بدلاً من ذلك ، سيراقبون الملكة عن كثب.
لقد أدرك أن الفيكتوريين الأسطوريين لم يبالغوا في تقديرهم.
ارتجف زلابية بالبخار ، ليس من الخوف ولكن تحسبا لمعركة شرسة وشيكة. كان لديه رغبة قوية في هزيمة مثل هذا الخصم الجدير!
بينما كان زلابية بالبخار على وشك مناقشة خططهم الحربية بالتفصيل ، ركض أحد الكشافة على عجل إلى الخيمة وقال ، “يقترب عدد كبير من محاربي مدينة فيكتوريا من معسكرنا!”
أدار زلابية بالبخار خيله وصرخ على الكونتات والبارونات ، “جهزوا أنفسكم ، سنشن هجومًا على معقل فيكتوريا. لا يمكننا السماح لهم بمحاصرة قلعة الدوق. علينا أن نقلل من غطرستهم “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال زلابية بالبخار ، “أعتقد أنكم جميعًا تدركون أن هناك 5000 شخص يحاصر قلعة الدوق”.
انطلق الجميع بحماسة باتجاه معقل فيكتوريا.
رأى اللاعبون الفرسان وهم يقترب ، حيث أصيبوا بالذعر. بدأوا في الهرب من الفرسان.
ظهر اللاعبون المذبوحين في نقطة الإحياء. قاموا بالشتم ، ثم نشروا خبر وصول الفرسان الجدد إلى حدود قلعة الدوق. ومع ذلك ، لم يذكر اللاعبون أفعالهم المتمثلة في سرقة درع وخيل. بالنسبة لهم ، كانت بمثابة شؤون طبيعية. ما الذي كان هناك للحديث عنه؟
جرب لاعبو مدينة فيكتوريا كل أنواع الطرق للتسلل إلى القلعة ، حتى في الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركبوا مع خيولهم. سرعان ما اندفع 400 إلى 500 فارس نحو اللاعبين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتوقع حراس السجن حدوث شيء كهذا. لم يكن لديهم خيار سوى حبسه في زنزانة السجن.
حاول لانسلوت إقناع الملكة بمهاجمة القلعة على الفور ، لكنها لم تكن في عجلة من أمرها. أرادت أن ترى ما الذي سيفعله اللاعبون.
ظهر اللاعبون المذبوحين في نقطة الإحياء. قاموا بالشتم ، ثم نشروا خبر وصول الفرسان الجدد إلى حدود قلعة الدوق. ومع ذلك ، لم يذكر اللاعبون أفعالهم المتمثلة في سرقة درع وخيل. بالنسبة لهم ، كانت بمثابة شؤون طبيعية. ما الذي كان هناك للحديث عنه؟
الترجمة: Hunter
انطلق الجميع بحماسة باتجاه معقل فيكتوريا.
لقد أدرك أن الفيكتوريين الأسطوريين لم يبالغوا في تقديرهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا خبرًا لا يصدق. بعد الصدمة الأولية ، ضحكوا على الدوق المستبد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات