معركة خيالية
الفصل 431 – معركة خيالية
“سوف نلتقط الجاسوس لاحقًا. لكن الآن هناك الكثير من الأعداء. استعد للمعركة” قال جورج.
جلس لانسلوت عند مدخل النقابة مع مجموعة من اللاعبين الصبورين. لقد جلس عند المدخل لبضع ساعات.
لم يكن لدى جورج وقت للحزن على وفاة صديقه القديم. على الجانب ، كان أحد فرسانه يستخدم حبلًا لربط فيكتوري مكافح. تم قطع يديه قبل أن يتم إخضاعه.
بعد علاج الفتاة الصغيرة ، شعر لانسلوت بشيء يتغير بداخله.
ركب جون خيله ومشى بجانب جورج. نظر إلى الحركة في الغابة ثم ابتسم وهو يقول ، “يا لهم من متهورين. لقد تجرأوا على مهاجمتنا أولاً. لم أكن أتوقع أن يكون لديهم معلومات استخباراتية. يجب أن يكون من عمل أحد سكان بلدة الذهب “.
…
“السيد جورج! أنت القائد. إنه أمر خطير للغاية أن تكون طعمًا. اسمح لي أن أذهب بدلا من ذلك! ” قال جون بصراحة. قبل أن ينتهي من الكلام ، صرخ عدد قليل من الفرسان القريبين ، “أيها القائد! هناك مجموعة كبيرة من الأعداء تندفع من الغابة! “
لم يكن لانسلوت بتولا. بصفته فارسًا ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يلمس فيها امرأة.
“اللعنة!”
في الواقع ، تم نفيه سابقًا بسبب امرأة.
كيف يمكن أن يكون الإحياء مزحة؟
عندما كان تابعًا لـ جلامورجان ، مكث في نفس الغرفة مع زوجة الكونت جلامورجان لمدة ليلة واحدة. عندما استيقظ ، لم يعد يرتدي ملابسه ، بينما كانت زوجة الكونت غلامورجان تغسل ملابسه وتغازله.
لم ير مثل هذا الموقف من قبل!
جاء الكونت جلامورجان إلى الغرفة وشهد كل شيء.
“تابعوني!”
أقسم لانسلوت أنه حدث لانه كان يشرب كثيرا!
لم ير مثل هذا الموقف من قبل!
عندما فكر في الأمر ، شعر أن شخصًا ما كان يشوه سمعته.
أدار جورج رأسه ورأى العديد من الفرسان وهم يقفزون من خيولهم. ومع ذلك ، لم يكونوا كثيرين.
تذكر لانسلوت تجاربه المؤلمة وشعر كما لو كان على السرير وينظر إلى تعبير الكونت جلامورجان. المثير للسخرية هو أنه أصبح الآن الكونت جلامورجان ، بينما كان مواطنو مدينة فيكتوريا يطوقون منطقته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفرف نسر بجناحيه بينما كانت عيناه تلمعان بأشعة المانا. حلق فوق حدود غابة فيكتوريا. كانت هناك كتلة كثيفة سوداء اللون. كانت هناك معركة شرسة.
عامل كل من ليلو والمواطنين النبلاء وألقابهم وأراضيهم كلعبة ، لكنه كان يعلم أنهم لا يمزحون.
تعثر خيل جورج وسقط على الأرض ، مما أجبر جورج على القفز. لم ينزعج ، رغم ذلك ، لأن رفاقه كانوا وراءه!
كيف يمكن أن يكون الإحياء مزحة؟
“أشعر أنه محق.”
سمحت ذكرياته أن يشعر بشرور قلب البشر ، حيث أعطاه إحساسًا بالإحباط.
“سوف نلتقط الجاسوس لاحقًا. لكن الآن هناك الكثير من الأعداء. استعد للمعركة” قال جورج.
لكن اليوم ، بعد رؤية وجه الفتاة المجروحة البريئة وصدرها المسطح ، جعلت المشاعر الساذجة لانسلوت يعود إلى شبابه …
حتى أن جورج قد شاهد عدوًا مندفعا كان لديه سهام متعددة عالقة فيه.
هز لانسلوت رأسه. كانت المرة الأولى التي يلتقي فيها بالفتاة الصغيرة. كيف يمكن أن يكون لديه مثل هذه الأفكار!
كان لدى الإلف رموز غريبة فوق رأسه ، حيث أمسك بساق الخيل بإحكام. عندما يركض الخيل ، سيقوم بجر الإلف ، تاركًا وراءه دماء بشعة.
فُتح الباب. نظف لا يمكن المساس به يديه ثم خرج.
عندما كان تابعًا لـ جلامورجان ، مكث في نفس الغرفة مع زوجة الكونت جلامورجان لمدة ليلة واحدة. عندما استيقظ ، لم يعد يرتدي ملابسه ، بينما كانت زوجة الكونت غلامورجان تغسل ملابسه وتغازله.
هرع لانسلوت وسأل بعصبية ، “كيف الوضع في الداخل “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر لانسلوت بالارتياح.
“لحسن الحظ ، قدمت الإسعافات الأولية. إذا لم يكن كذلك ، لكان قد مات قبل وصولي. إنه بخير الآن ، لقد استخدمت المانا لعلاج جروحه. سننتظر الفتى الشاب حتى يستعيد وعيه.” قال لا يمكن المساس به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفرف نسر بجناحيه بينما كانت عيناه تلمعان بأشعة المانا. حلق فوق حدود غابة فيكتوريا. كانت هناك كتلة كثيفة سوداء اللون. كانت هناك معركة شرسة.
“عظيم…”
أصبح المحاربون المندفعون لمدينة فيكتوريا متحمسين عندما رأوا الخيول الوسيمة والمعدات القوية. صرخوا مثل الوحوش البرية ، لكن جورج لم يهتم بذلك. كان واثقًا من أن البرابرة لن ينجوا من الموجة الأولى من الهجوم!
شعر لانسلوت بالارتياح.
“لقد ظهرت! لقد ظهرت المعايير المزدوجة! “
كانت مجموعة من اللاعبين تستعد للاندفاع إلى الداخل ، لكن لا يمكن المساس به أوقفهم وقال ، “لا تدخلوا. يحتاج المريض المصاب إلى قسط كبير من الراحة. لو انحرف السهم بضع سنتيمترات ، لكان قد اخترق قلبه. يا له من حظ عظيم. رتبت لاثنين من الصبية النظيفين للاعتناء بالصبي ، لذلك لن تكون هناك أي مشاكل “.
ركب جورج ذو الشعر الذهبي المهيب خيله العضلي وجاء امام الفرسان.
أطلق اللاعبون على الفور أصوات غاضبة. أما بالنسبة الى لانسلوت ، فقد شعر كما لو أن رأسه قد ضُرب بسبب كلمات القزم.
كانت التضاريس جبلية ومناسبة للانتشار، ولم تكن هناك أشجار على كلا الجانبين. مع تقدم الفرسان من أرض مرتفعة وتحرك الخدم للأمام ، سيكون الفوز مؤكدًا.
“انتظر ، هل قلت انه فتى صغير؟”
تردد صوت الخيول على تل صغير ليس بعيدًا عن غابة فيكتوريا.
“آه ، أعرف أن الفتيات أكثر دقة بالتفاصيل. لكن كيف عرفت أن الفتى الجريح ليس شاذا؟ إذا كان شاذا ، فإن السماح للفتيات بالعناية به لهو أمر قاسي للغاية! حتى لو لم يكن شاذا ، فلن يرفض أن يعتني به الرجال! ” قال الإلف لا يمكن المساس به بصوت عال.
أومأ جون برأسه وسحب قناعه الذهبي لأسفل ، ثم مشى مع خيله نحو الجناح الأيسر.
وبخه اللاعبون على الفور.
ترددت أصوات أوتار مشدودة بجانب جورج. ثم صرخ ضابط الإشارة بصوت عالٍ ، “إطلاق-!”
“لا ، كشخص عادي ، أرفض أن يعتني بي الرجال!”
قطع الفرسان من خلال المحاربين الفيكتوريين. لقد كانت مذبحة بالكامل.
“لقد ظهرت! لقد ظهرت المعايير المزدوجة! “
كانت مدينة فيكتوريا مليئة بالسعادة.
“أنا أعارض ذلك. أنا أؤيد الشذوذ بشدة! “
…
“أشعر أنه محق.”
الفصل 431 – معركة خيالية
لم يستطع لانسلوت تحمل الدردشة. لم يستطع أن يصدق أن الشخص الذي جعل قلبه يخفق بشكل قوي كان فتى.
كانت مدينة فيكتوريا مليئة بالسعادة.
“اللعنة!”
فكر جورج بعمق عندما رأى شخصية سوداء تومض. ألقى بنفسه إلى الجانب للتهرب. ثم رأى بشري مشوه. كان السفاح!
بينما كان الجو صاخبًا بالخارج ، كانت هناك صرخة تعجب قادمة من داخل المنزل. نفد أحد اللاعبين وصرخ ، “قال الفتى إن 3000 من فرسان دوق يورك قد وصلوا إلى بلدة الذهب قبل ثلاثة أيام! سيقومون بمهاجمتنا! “
هرع لانسلوت وسأل بعصبية ، “كيف الوضع في الداخل “.
“ماذا! بتلك السرعة؟”
لكن اليوم ، بعد رؤية وجه الفتاة المجروحة البريئة وصدرها المسطح ، جعلت المشاعر الساذجة لانسلوت يعود إلى شبابه …
أصيب لانسلوت بالصدمة. استدار وركض نحو القلعة. لم يكن هناك سبب لان يكذب الفتى الجريح. على الرغم من عدم معرفة سبب مساعدته لمدينة فيكتوريا ، إلا أن الدفاع عن مدينة فيكتوريا كان الشيء المهم.
لم يستطع جورج إلا أن ينظر إلى المستشار خلفه. كان مليئا بالازدراء. كان حذرًا من مدينة فيكتوريا عندما هرب المستشار بخوف إلى قلعة يورك. ومع ذلك ، بالنظر إلى العدو الذي كان امامه ، فقد علم أن تشكيلات قواته ستقتلهم.
اتبع بعض اللاعبين لانسلوت ، بينما بقي آخرون في مكانهم لمعرفة ما إذا كان هناك أي تطور في الحبكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جون!” صرخ القائد ذو الشعر الذهبي في وجه فارس ذو شعر أسود.
كانت مدينة فيكتوريا مليئة بالسعادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن جورج خائفًا من المعركة مع مدينة فيكتوريا. كان خائفا فقط من ترك العدو يهرب. من حسن الحظ أن فرصة هروب العدو كانت ضئيلة منذ أن هاجموا بشكل استباقي.
…
لقد كان إلف!
“بوم ، بوم ، بوم.”
لم يجلب القائد ذو الشعر الذهبي أي أسلحة بخارية. ستكون مجزرة ، لذلك لن تكون هناك حاجة لإحضار الألعاب الكبيرة.
تردد صوت الخيول على تل صغير ليس بعيدًا عن غابة فيكتوريا.
فكر جورج بعمق عندما رأى شخصية سوداء تومض. ألقى بنفسه إلى الجانب للتهرب. ثم رأى بشري مشوه. كان السفاح!
أمضى 3000 من فرسان منطقة يورك يومًا لاجل الوصول إلى هناك ، وسرعان ما اختاروا موقعًا لخطة معركتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امامهم ، ترددت أصوات صراخ من غابة فيكتوريا. ظهرت مجموعة من البرابرة بدروع سيئة وشعر فوضوي. كانوا وسيمين مع أجساد متناسبة. كان بعضهم طويلًا ، قصيرًا ، قبيحًا ومشوهًا.
كانت التضاريس جبلية ومناسبة للانتشار، ولم تكن هناك أشجار على كلا الجانبين. مع تقدم الفرسان من أرض مرتفعة وتحرك الخدم للأمام ، سيكون الفوز مؤكدًا.
كانت التضاريس جبلية ومناسبة للانتشار، ولم تكن هناك أشجار على كلا الجانبين. مع تقدم الفرسان من أرض مرتفعة وتحرك الخدم للأمام ، سيكون الفوز مؤكدًا.
حتى لو كان لدى مدينة فيكتوريا 30 ألف جندي ، فسيُهزمون.
“آه ، أعرف أن الفتيات أكثر دقة بالتفاصيل. لكن كيف عرفت أن الفتى الجريح ليس شاذا؟ إذا كان شاذا ، فإن السماح للفتيات بالعناية به لهو أمر قاسي للغاية! حتى لو لم يكن شاذا ، فلن يرفض أن يعتني به الرجال! ” قال الإلف لا يمكن المساس به بصوت عال.
ركب القائد ذو الشعر الذهبي خيله واستطلع فرسانه. خلف الفرسان كان هناك حوالي 10000 شخص ، حيث كانوا أيضًا خدام الفرسان. خدموا الفرسان عندما لا يكونوا في المعركة. خلال المعركة ، سيصبحون سلاح فرسان أو جنود أو قوات احتياط.
كانت معنويات الفرسان عالية. خلع جورج قناعه واندفع في المقدمة ، ثم تبعه الفرسان. سرعان ما اهتزت الأرض مع الخيول الراكضة.
لم يجلب القائد ذو الشعر الذهبي أي أسلحة بخارية. ستكون مجزرة ، لذلك لن تكون هناك حاجة لإحضار الألعاب الكبيرة.
إذا لم يكن في خضم معركة ، لكان جورج قد ترجل وأنهى حياة هذا الإلف المجنون.
“جون!” صرخ القائد ذو الشعر الذهبي في وجه فارس ذو شعر أسود.
لم يكن لانسلوت بتولا. بصفته فارسًا ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يلمس فيها امرأة.
“ستذهب الى هنا. سأقود 500 فارس لاطعامهم! “
سمحت ذكرياته أن يشعر بشرور قلب البشر ، حيث أعطاه إحساسًا بالإحباط.
“السيد جورج! أنت القائد. إنه أمر خطير للغاية أن تكون طعمًا. اسمح لي أن أذهب بدلا من ذلك! ” قال جون بصراحة. قبل أن ينتهي من الكلام ، صرخ عدد قليل من الفرسان القريبين ، “أيها القائد! هناك مجموعة كبيرة من الأعداء تندفع من الغابة! “
أصبح المحاربون المندفعون لمدينة فيكتوريا متحمسين عندما رأوا الخيول الوسيمة والمعدات القوية. صرخوا مثل الوحوش البرية ، لكن جورج لم يهتم بذلك. كان واثقًا من أن البرابرة لن ينجوا من الموجة الأولى من الهجوم!
“ماذا؟ ماذا قلت؟” لم يصدق جورج أذنيه. اتى المزيد من الفرسان من الغابة ، بينما حلقت الطيور من الخوف. في الواقع ، كانت هناك مجموعة كبيرة من الناس تتحرك في الغابة.
لم يستطع جورج إلا أن ينظر إلى المستشار خلفه. كان مليئا بالازدراء. كان حذرًا من مدينة فيكتوريا عندما هرب المستشار بخوف إلى قلعة يورك. ومع ذلك ، بالنظر إلى العدو الذي كان امامه ، فقد علم أن تشكيلات قواته ستقتلهم.
“الجميع ، استعدوا للمعركة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكر لانسلوت تجاربه المؤلمة وشعر كما لو كان على السرير وينظر إلى تعبير الكونت جلامورجان. المثير للسخرية هو أنه أصبح الآن الكونت جلامورجان ، بينما كان مواطنو مدينة فيكتوريا يطوقون منطقته.
أعطى جورج الأمر للفرسان الذين كانوا يستريحون خلفهم.
“لقد ظهرت! لقد ظهرت المعايير المزدوجة! “
كان الفرسان سريعين. في نفس الوقت ، قام الخدم بسحب أسلحتهم بعيدة المدى. سيتم مقابلة محاربو مدينة فيكتوريا بأمطار السهام.
لكن قوة الإرادة القتالية للاعبين لم تكن عادية.
كان أمر دوق يورك هو استعباد مواطني مدينة فيكتوريا. لكن من وجهة نظر المعركة ، سيكون عليهم هزيمة العدو وترهيبه قبل أسره.
“لحسن الحظ ، قدمت الإسعافات الأولية. إذا لم يكن كذلك ، لكان قد مات قبل وصولي. إنه بخير الآن ، لقد استخدمت المانا لعلاج جروحه. سننتظر الفتى الشاب حتى يستعيد وعيه.” قال لا يمكن المساس به.
أمضى الفرسان القليل من الوقت في تشكيلهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتبع بعض اللاعبين لانسلوت ، بينما بقي آخرون في مكانهم لمعرفة ما إذا كان هناك أي تطور في الحبكة.
سحب الخدم أقواسهم القصيرة ووقفوا في الصف الأمامي. كانت الصفوف الخلفية مكونة من الجنود ، بينما كانت الصفوف الوسطى والأجنحة مكونة من 1000 فارس.
“لحسن الحظ ، قدمت الإسعافات الأولية. إذا لم يكن كذلك ، لكان قد مات قبل وصولي. إنه بخير الآن ، لقد استخدمت المانا لعلاج جروحه. سننتظر الفتى الشاب حتى يستعيد وعيه.” قال لا يمكن المساس به.
لم يكن جورج خائفًا من المعركة مع مدينة فيكتوريا. كان خائفا فقط من ترك العدو يهرب. من حسن الحظ أن فرصة هروب العدو كانت ضئيلة منذ أن هاجموا بشكل استباقي.
مع ثلاثة سيوف ، ستكون مهارة السفاح على المستوى السماوي.
عند العودة إلى المعسكر ، خرج المستشار من خيمته عندما سمع الاضطراب. قام عدد قليل من الخدم بتوجيه الخيل على الفور إلى موقعه. كان المستشار حاضرا لمسح الفرسان وليس للمشاركة في المعركة. لذلك ، ضرب خيله على الفور وغادر المعسكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوووش-!”
ركب جون خيله ومشى بجانب جورج. نظر إلى الحركة في الغابة ثم ابتسم وهو يقول ، “يا لهم من متهورين. لقد تجرأوا على مهاجمتنا أولاً. لم أكن أتوقع أن يكون لديهم معلومات استخباراتية. يجب أن يكون من عمل أحد سكان بلدة الذهب “.
أصيب لانسلوت بالصدمة. استدار وركض نحو القلعة. لم يكن هناك سبب لان يكذب الفتى الجريح. على الرغم من عدم معرفة سبب مساعدته لمدينة فيكتوريا ، إلا أن الدفاع عن مدينة فيكتوريا كان الشيء المهم.
“سوف نلتقط الجاسوس لاحقًا. لكن الآن هناك الكثير من الأعداء. استعد للمعركة” قال جورج.
لم يكن لدى جورج وقت للحزن على وفاة صديقه القديم. على الجانب ، كان أحد فرسانه يستخدم حبلًا لربط فيكتوري مكافح. تم قطع يديه قبل أن يتم إخضاعه.
أومأ جون برأسه وسحب قناعه الذهبي لأسفل ، ثم مشى مع خيله نحو الجناح الأيسر.
طارت آلاف السهام عبر الأفق قبل أن تمطر على الأعداء.
امامهم ، ترددت أصوات صراخ من غابة فيكتوريا. ظهرت مجموعة من البرابرة بدروع سيئة وشعر فوضوي. كانوا وسيمين مع أجساد متناسبة. كان بعضهم طويلًا ، قصيرًا ، قبيحًا ومشوهًا.
لكن قوة الإرادة القتالية للاعبين لم تكن عادية.
بالنظر إلى هذه القوات المرحة ، سيكون من غير المعقول أنهم كانوا يهاجمون جيش جورج المدرب جيدًا.
سحب الخدم أقواسهم القصيرة ووقفوا في الصف الأمامي. كانت الصفوف الخلفية مكونة من الجنود ، بينما كانت الصفوف الوسطى والأجنحة مكونة من 1000 فارس.
لم يستطع جورج إلا أن ينظر إلى المستشار خلفه. كان مليئا بالازدراء. كان حذرًا من مدينة فيكتوريا عندما هرب المستشار بخوف إلى قلعة يورك. ومع ذلك ، بالنظر إلى العدو الذي كان امامه ، فقد علم أن تشكيلات قواته ستقتلهم.
عامل كل من ليلو والمواطنين النبلاء وألقابهم وأراضيهم كلعبة ، لكنه كان يعلم أنهم لا يمزحون.
عندما اقترب العدو ، لوح جورج بيده ، ثم صرخ ضابط الإشارة بصوت عالٍ ، “أعدوا الأقواس! استعدوا-!”
…
ترددت أصوات أوتار مشدودة بجانب جورج. ثم صرخ ضابط الإشارة بصوت عالٍ ، “إطلاق-!”
تردد صوت الخيول على تل صغير ليس بعيدًا عن غابة فيكتوريا.
“سوووش-!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعطى جورج الأمر للفرسان الذين كانوا يستريحون خلفهم.
طارت آلاف السهام عبر الأفق قبل أن تمطر على الأعداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفرف نسر بجناحيه بينما كانت عيناه تلمعان بأشعة المانا. حلق فوق حدود غابة فيكتوريا. كانت هناك كتلة كثيفة سوداء اللون. كانت هناك معركة شرسة.
سقط جزء من الأعداء على الأرض ، بينما اندفع الباقون الذي يمتلكون سهام متعلقة على اجسادهم لاجل الهجوم. في الظروف العادية ، ألا يجب عليهم أن يتلوون من الألم على الأرض؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفع جورج الفارس بعيدًا وصرخ ، “لا تقبض عليهم ، اقتلهم! لديهم كمية هائلة من التعزيزات! “
لم يتوقع جورج أن تكون قوة إرادتهم القتالية بهذه القوة. أعطى ضابط الإشارة الأمر للضربة الثانية. هذه المرة ، سقط المزيد من الأعداء على الأرض. لكن الأعداء استمروا في الهجوم عليهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعرف جورج على الرجل الذي كان مشهورا في حلبة المعركة. كان السفاح مسلحًا بسيفين قصيرين ، بينما كان لديه سيف قصير في فمه أيضًا.
حتى أن جورج قد شاهد عدوًا مندفعا كان لديه سهام متعددة عالقة فيه.
لم يكن هناك تعاطف في المعركة. كان الفرسان مستعدين للقتل او الموت في المعركة. كانت هذه حقيقة الحرب.
عندما كان ضابط الإشارة على وشك أن يأمر بالضربة الثالثة ، رفع جورج يده لإيقافه. أراد أن يكون لديه المزيد من العبيد بدلاً من قتلهم. إذا مات كل الأعداء ، فكيف يمكن أن يعود جورج ببضع مئات من العبيد؟
تردد صوت الخيول على تل صغير ليس بعيدًا عن غابة فيكتوريا.
“تابعوني!”
لم يكن مكترثاً بحقيقة أن جسده كان يُجر على الأرض وأنه كان يمتلك إصابات قاتلة.
ركب جورج ذو الشعر الذهبي المهيب خيله العضلي وجاء امام الفرسان.
كانت معنويات الفرسان عالية. خلع جورج قناعه واندفع في المقدمة ، ثم تبعه الفرسان. سرعان ما اهتزت الأرض مع الخيول الراكضة.
ركب جون خيله ومشى بجانب جورج. نظر إلى الحركة في الغابة ثم ابتسم وهو يقول ، “يا لهم من متهورين. لقد تجرأوا على مهاجمتنا أولاً. لم أكن أتوقع أن يكون لديهم معلومات استخباراتية. يجب أن يكون من عمل أحد سكان بلدة الذهب “.
أصبح المحاربون المندفعون لمدينة فيكتوريا متحمسين عندما رأوا الخيول الوسيمة والمعدات القوية. صرخوا مثل الوحوش البرية ، لكن جورج لم يهتم بذلك. كان واثقًا من أن البرابرة لن ينجوا من الموجة الأولى من الهجوم!
لم يكن لدى جورج وقت للحزن على وفاة صديقه القديم. على الجانب ، كان أحد فرسانه يستخدم حبلًا لربط فيكتوري مكافح. تم قطع يديه قبل أن يتم إخضاعه.
كان الأمر كما توقع جورج.
لكن اليوم ، بعد رؤية وجه الفتاة المجروحة البريئة وصدرها المسطح ، جعلت المشاعر الساذجة لانسلوت يعود إلى شبابه …
قطع الفرسان من خلال المحاربين الفيكتوريين. لقد كانت مذبحة بالكامل.
سمحت ذكرياته أن يشعر بشرور قلب البشر ، حيث أعطاه إحساسًا بالإحباط.
لم تكن قوة الإرادة القوية للمحاربين الفيكتوريين قادرة على تحمل تأثير خيول الحرب والقطع السريع للأسلحة.
أومأ جون برأسه وسحب قناعه الذهبي لأسفل ، ثم مشى مع خيله نحو الجناح الأيسر.
لكن قوة الإرادة القتالية للاعبين لم تكن عادية.
الفصل 431 – معركة خيالية
انطلق جورج من خلال المقاومة الشبيهة بالورق ، لكن سرعته تباطأت تدريجيًا أثناء خوضه عبر المحاربين الفيكتوريين ، حيث شعر بالغرابة بينما كان الخيل يركض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع ، تم نفيه سابقًا بسبب امرأة.
كقائد ، كانت حكمته القتالية وشجاعته وتقنياته القتالية وخبرته القتالية من المستوى المتفوق. ما نوع المعركة التي لم يواجهها قط؟ عندما أنزل رأسه ، لهث بصدمة.
عندما اقترب العدو ، لوح جورج بيده ، ثم صرخ ضابط الإشارة بصوت عالٍ ، “أعدوا الأقواس! استعدوا-!”
لم ير مثل هذا الموقف من قبل!
أطلق اللاعبون على الفور أصوات غاضبة. أما بالنسبة الى لانسلوت ، فقد شعر كما لو أن رأسه قد ضُرب بسبب كلمات القزم.
رأى شخصية معلقة على ساق خيل!
بالنظر إلى هذه القوات المرحة ، سيكون من غير المعقول أنهم كانوا يهاجمون جيش جورج المدرب جيدًا.
لقد كان إلف!
لكن قوة الإرادة القتالية للاعبين لم تكن عادية.
كان لدى الإلف رموز غريبة فوق رأسه ، حيث أمسك بساق الخيل بإحكام. عندما يركض الخيل ، سيقوم بجر الإلف ، تاركًا وراءه دماء بشعة.
لم يمت الإلف ، حيث كان يتمتم ، “هذا الخيل ملكي ، هذا الخيل ملكي …”
لم يستطع جورج إلا أن ينظر إلى المستشار خلفه. كان مليئا بالازدراء. كان حذرًا من مدينة فيكتوريا عندما هرب المستشار بخوف إلى قلعة يورك. ومع ذلك ، بالنظر إلى العدو الذي كان امامه ، فقد علم أن تشكيلات قواته ستقتلهم.
إذا لم يكن في خضم معركة ، لكان جورج قد ترجل وأنهى حياة هذا الإلف المجنون.
تردد صوت الخيول على تل صغير ليس بعيدًا عن غابة فيكتوريا.
عندما نظر جورج إلى خيله ، أمسك بشري آخر بساق الخيل الخلفية.
كان البشري مثل الإلف. كان لديه رموز خضراء غريبة فوق رأسه وكان يصرخ ، “يا إلهي! هذا الخيل رائع جدا! “
أصيب لانسلوت بالصدمة. استدار وركض نحو القلعة. لم يكن هناك سبب لان يكذب الفتى الجريح. على الرغم من عدم معرفة سبب مساعدته لمدينة فيكتوريا ، إلا أن الدفاع عن مدينة فيكتوريا كان الشيء المهم.
لم يكن مكترثاً بحقيقة أن جسده كان يُجر على الأرض وأنه كان يمتلك إصابات قاتلة.
كانت التضاريس جبلية ومناسبة للانتشار، ولم تكن هناك أشجار على كلا الجانبين. مع تقدم الفرسان من أرض مرتفعة وتحرك الخدم للأمام ، سيكون الفوز مؤكدًا.
كان خيل جورج لا يزال قادرًا على الركض بصعوبة بعد أن أمسك إلف بإحدى ساقيه. ولكن مع إمساك البشري برجله الخلفية أيضًا ، لن يكون الخيل قادرًا على الركض.
“اللعنة!”
تعثر خيل جورج وسقط على الأرض ، مما أجبر جورج على القفز. لم ينزعج ، رغم ذلك ، لأن رفاقه كانوا وراءه!
صُدم الفارس ، لكنه سرعان ما سحب سلاحه ووجهه نحو السجين المقيد الذي كان يبدو ميؤوسًا منه. عندما رأى السجين السلاح صرخ بحماس ، يا إلهي! اقتلني على الفور! تم تقييدي لمدة عشر دقائق! “
أدار جورج رأسه ورأى العديد من الفرسان وهم يقفزون من خيولهم. ومع ذلك ، لم يكونوا كثيرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر كما توقع جورج.
في هذه اللحظة ، هاجم الجناحين الأيمن والأيسر والجنود. ومع ذلك ، لم يكن جورج يعرف هذا لأنه كان عميقًا في صفوف العدو. قام بفك غمد سيفه الطويل ، والذي عكس ضوء الشمس. كان الانعكاس اللامع لسيفه الثمين كافيًا لبث الخوف في أعدائه ، لكن اللاعبين في جانبيه لم يظهروا أي خوف. بدلا من ذلك ، أضاءت عيونهم بالجشع.
“ماذا! بتلك السرعة؟”
…
لكن اليوم ، بعد رؤية وجه الفتاة المجروحة البريئة وصدرها المسطح ، جعلت المشاعر الساذجة لانسلوت يعود إلى شبابه …
رفرف نسر بجناحيه بينما كانت عيناه تلمعان بأشعة المانا. حلق فوق حدود غابة فيكتوريا. كانت هناك كتلة كثيفة سوداء اللون. كانت هناك معركة شرسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعرف جورج على الرجل الذي كان مشهورا في حلبة المعركة. كان السفاح مسلحًا بسيفين قصيرين ، بينما كان لديه سيف قصير في فمه أيضًا.
مات المحاربون الفيكتوريون ، لكن التعزيزات استمرت في الخروج من الغابة. كان البعض بمفرده ، والبعض الآخر بالعشرات ، والبعض الآخر بالمئات. ومع ذلك ، كان أمرا كافيا لمنع إبادة المحاربين الفيكتوريين.
ركب القائد ذو الشعر الذهبي خيله واستطلع فرسانه. خلف الفرسان كان هناك حوالي 10000 شخص ، حيث كانوا أيضًا خدام الفرسان. خدموا الفرسان عندما لا يكونوا في المعركة. خلال المعركة ، سيصبحون سلاح فرسان أو جنود أو قوات احتياط.
قُتل جون خلال المعركة. عندما اكتشف جورج جثته ، تم تجريد كل معداته وكما أنه قد فقد خيله. عانى فارس نبيل من مثل هذا الموت المهين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان خيل جورج لا يزال قادرًا على الركض بصعوبة بعد أن أمسك إلف بإحدى ساقيه. ولكن مع إمساك البشري برجله الخلفية أيضًا ، لن يكون الخيل قادرًا على الركض.
لم يكن هناك تعاطف في المعركة. كان الفرسان مستعدين للقتل او الموت في المعركة. كانت هذه حقيقة الحرب.
عامل كل من ليلو والمواطنين النبلاء وألقابهم وأراضيهم كلعبة ، لكنه كان يعلم أنهم لا يمزحون.
لم يكن لدى جورج وقت للحزن على وفاة صديقه القديم. على الجانب ، كان أحد فرسانه يستخدم حبلًا لربط فيكتوري مكافح. تم قطع يديه قبل أن يتم إخضاعه.
“ماذا! بتلك السرعة؟”
دفع جورج الفارس بعيدًا وصرخ ، “لا تقبض عليهم ، اقتلهم! لديهم كمية هائلة من التعزيزات! “
أقسم لانسلوت أنه حدث لانه كان يشرب كثيرا!
صُدم الفارس ، لكنه سرعان ما سحب سلاحه ووجهه نحو السجين المقيد الذي كان يبدو ميؤوسًا منه. عندما رأى السجين السلاح صرخ بحماس ، يا إلهي! اقتلني على الفور! تم تقييدي لمدة عشر دقائق! “
إذا لم يكن في خضم معركة ، لكان جورج قد ترجل وأنهى حياة هذا الإلف المجنون.
قتله الفارس بلا رحمة.
“بوم ، بوم ، بوم.”
شهد جورج القتل. كان هذا الفيكتوري مرعبًا للغاية.
مات المحاربون الفيكتوريون ، لكن التعزيزات استمرت في الخروج من الغابة. كان البعض بمفرده ، والبعض الآخر بالعشرات ، والبعض الآخر بالمئات. ومع ذلك ، كان أمرا كافيا لمنع إبادة المحاربين الفيكتوريين.
فكر جورج بعمق عندما رأى شخصية سوداء تومض. ألقى بنفسه إلى الجانب للتهرب. ثم رأى بشري مشوه. كان السفاح!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امامهم ، ترددت أصوات صراخ من غابة فيكتوريا. ظهرت مجموعة من البرابرة بدروع سيئة وشعر فوضوي. كانوا وسيمين مع أجساد متناسبة. كان بعضهم طويلًا ، قصيرًا ، قبيحًا ومشوهًا.
تعرف جورج على الرجل الذي كان مشهورا في حلبة المعركة. كان السفاح مسلحًا بسيفين قصيرين ، بينما كان لديه سيف قصير في فمه أيضًا.
كانت مدينة فيكتوريا مليئة بالسعادة.
مع ثلاثة سيوف ، ستكون مهارة السفاح على المستوى السماوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعرف جورج على الرجل الذي كان مشهورا في حلبة المعركة. كان السفاح مسلحًا بسيفين قصيرين ، بينما كان لديه سيف قصير في فمه أيضًا.
صُدم الفارس ، لكنه سرعان ما سحب سلاحه ووجهه نحو السجين المقيد الذي كان يبدو ميؤوسًا منه. عندما رأى السجين السلاح صرخ بحماس ، يا إلهي! اقتلني على الفور! تم تقييدي لمدة عشر دقائق! “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكر لانسلوت تجاربه المؤلمة وشعر كما لو كان على السرير وينظر إلى تعبير الكونت جلامورجان. المثير للسخرية هو أنه أصبح الآن الكونت جلامورجان ، بينما كان مواطنو مدينة فيكتوريا يطوقون منطقته.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عند العودة إلى المعسكر ، خرج المستشار من خيمته عندما سمع الاضطراب. قام عدد قليل من الخدم بتوجيه الخيل على الفور إلى موقعه. كان المستشار حاضرا لمسح الفرسان وليس للمشاركة في المعركة. لذلك ، ضرب خيله على الفور وغادر المعسكر.
الترجمة: Hunter
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعطى جورج الأمر للفرسان الذين كانوا يستريحون خلفهم.
عندما اقترب العدو ، لوح جورج بيده ، ثم صرخ ضابط الإشارة بصوت عالٍ ، “أعدوا الأقواس! استعدوا-!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات