الفارس المطرود
الفصل 307 – الفارس المطرود
خارج قصر كبير ، تم رفع علم لأسد ملون بألوان زاهية. كان هذا شعار النبلاء.
كانت توجد غابة على أرض الدوق يورك.
تم اضاءة عدد قليل من المصابيح الزجاجية في الباب الرئيسي للقصر.
“لأنك أفضل مدرب للمهارات القتالية.” ثم أضاف شيرلوك بصدق: “والأرخص.”
تم إلقاء شخصية مدرعة من الباب الرئيسي على الأرض. استخدم ذراعًا واحدة لدعم نفسه ، حيث صعد بعد جهد كبير.
أصبح لانسلوت حذرًا ، حيث أمسك بمقبض سيفه ببطء ، وهو ينظر بقلق في اتجاه الصوت.
وقف عدد قليل من المحاربين المدرعين الذين كانوا يمسكون بسيوفهم. كانوا الأشخاص الذين طردوه. مشى إليه رجل يرتدي بدلة رسمية سوداء وقال ، “أعتقد أنك سمعت السيد. تم تسليم إشعار الطرد من الكنيسة إلى سيدي. أنت غير مؤمن مثير للشفقة قد تجرأ على خداع سيدي. انصرف فورا”.
كانت هناك مساحة فارغة تبلغ مساحتها بضعة أمتار مربعة. كان هناك عدد قليل من الأشخاص الغريبين الذين كانوا جالسين في المساحة الفارغة.
عاد المحاربون إلى القصر وأغلقوا الباب الرئيسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك لانسلوت على روح الدعابة لديه. ثم سمع أصوات هدير. كان شخص يتواجد في الغابة!
ساد الهدوء مرة أخرى ، ثم رقص الذباب حول المصابيح المتوهجة.
نهض الشخص المنهار وربت على نفسه لازالة الغبار ، ثم بدأ يعرج نحو الظلام. قبل أن يتمكن من الذهاب بعيدًا ، رأى رجلاً يرتدي سترة واقية سوداء وقبعة غربية طويلة يقف أمامه. خلع الرجل قبعته تعبيرا عن الاحترام. ثم ابتسم وقال ، “يبدو أنك محبط للغاية. لا تقلق. سمعت أنه عندما يغلق الاله الباب عليك ، حتى النوافذ ستصبح ملحومة ، ولكنه أمر جيد. ستكون هناك دائمًا أرواح غامضة ولطيفة ستساعدك. اسمي شيرلوك ، وهذه بطاقة اسمي “.
نهض الشخص المنهار وربت على نفسه لازالة الغبار ، ثم بدأ يعرج نحو الظلام. قبل أن يتمكن من الذهاب بعيدًا ، رأى رجلاً يرتدي سترة واقية سوداء وقبعة غربية طويلة يقف أمامه. خلع الرجل قبعته تعبيرا عن الاحترام. ثم ابتسم وقال ، “يبدو أنك محبط للغاية. لا تقلق. سمعت أنه عندما يغلق الاله الباب عليك ، حتى النوافذ ستصبح ملحومة ، ولكنه أمر جيد. ستكون هناك دائمًا أرواح غامضة ولطيفة ستساعدك. اسمي شيرلوك ، وهذه بطاقة اسمي “.
وجد لانسلوت مكانًا للراحة طوال الليل ، ثم انطلق إلى هذا العنوان.
مرر شيرلوك بطاقة اسم صغيرة. على البطاقة كانت توجد عبارة “خدمة الحياة حسب الطلب – شيرلوك. أفضل مساعد في حياتك “.
“لا تتعب نفسك ، لقد هرب البارون وعائلته بالفعل”.
لم تحتوي البطاقة على أي تفاصيل اتصال أو عنوان للشركة.
وافق لانسلوت أخيرًا على تجنيد شيرلوك ووقع اسمه على خطاب التجنيد.
“كيف يمكنك مساعدتي؟”
رفع الرجل رأسه. مع إضاءة المصابيح ، بدا وجهه نحيفًا وشاحبًا. ومع ذلك ، كانت عيناه مليئة بالأمل ، وكأنه رجل أمسك بقطعة من القش عندما سقط في الماء.
الترجمة: Hunter
“اسمك هو لانسلوت. كان لديك علاقة مع زوجة اللورد المشرف. وبسبب هذا صودرت أراضيك وتم طردك. بسبب خطيئتك ، أنهت الكنيسة منصبك التعليمي. حتى أملك الأخير ، البارون جلامورجان ، لم يكن مستعدا لإبقائك. لم يكن ذلك بسبب انه تم طردك بواسطة الكنيسة ولكن لأن اللورد المشرف كان ينوي اعتقاله ومصادرة أرضه. لذلك ، كان عليه أن يرسلك بعيدًا”.
أصيب لانسلوت بالذهول ، لكنه أجاب بسرعة ، “لا ، لقد طلب مني شيرلوك تولي منصبي هنا. إنه في مكان يسمى … فيكتوريا … “
فوجئ لانسلوت. ركض عائدا إلى الباب الرئيسي للقصر. أخرج شيرلوك كرة بلورية وأظهر له أن العربة كانت تغادر القصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
“لا تتعب نفسك ، لقد هرب البارون وعائلته بالفعل”.
لم يرى لانسلوت المدينة. إذا كانت هناك واحدة ، فمن المرجح أنها ستكون الطبيعة. لأنه ، بجانب الأشجار ، لم يكن هناك سوى الأشجار.
“ماذا تريد؟ لماذا قمت بالتحقيق معي؟ “
“اتبعني.”
نظر لانسلوت إليه بعيون واسعة. أخرج شيرلوك بعض الوثائق وقال ، “لقد علمت بذلك فقط من الوثائق. أما بالنسبة للبارون جلامورجان ، فالجميع يعلم أن اللورد المشرف يريد مصادرة أرض البارون جلامورجان. بالنسبة لي ، سأقدم لك وظيفة “.
الفصل 307 – الفارس المطرود خارج قصر كبير ، تم رفع علم لأسد ملون بألوان زاهية. كان هذا شعار النبلاء.
أخرج شيرلوك وثيقة جديدة ، “خطاب التجنيد في فيكتوريا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق الطفل الأخضر الصغير في لانسلوت لبضع ثوان. ثم وضع الدودة التي كانت في الشبكة الى فمه ثم سأل: “هل أنت هنا لأجل العمل؟”
“أنا أدير مدينة حرة تسمى فيكتوريا. الموقع موجود على أرض الدوق يورك ، والموقع ليس بعيدًا عن هنا. إذا كنت مستعدا للعمل لدي ، فسأوفر الحماية والوظيفة. المهمة بسيطة ، قم بتعليم تقنيات القتال للمبتدئين “.
رأى لانسلوت الطفل الأخضر يسير في البساتين ، لذلك تبعه بحذر.
عبس لانسلوت وسأل ، “لماذا بحثت عني؟”
رأى لانسلوت الطفل الأخضر يسير في البساتين ، لذلك تبعه بحذر.
“لأنك أفضل مدرب للمهارات القتالية.” ثم أضاف شيرلوك بصدق: “والأرخص.”
فوجئ لانسلوت. ركض عائدا إلى الباب الرئيسي للقصر. أخرج شيرلوك كرة بلورية وأظهر له أن العربة كانت تغادر القصر.
…
وقف عدد قليل من المحاربين المدرعين الذين كانوا يمسكون بسيوفهم. كانوا الأشخاص الذين طردوه. مشى إليه رجل يرتدي بدلة رسمية سوداء وقال ، “أعتقد أنك سمعت السيد. تم تسليم إشعار الطرد من الكنيسة إلى سيدي. أنت غير مؤمن مثير للشفقة قد تجرأ على خداع سيدي. انصرف فورا”.
وافق لانسلوت أخيرًا على تجنيد شيرلوك ووقع اسمه على خطاب التجنيد.
أصبح لانسلوت حذرًا ، حيث أمسك بمقبض سيفه ببطء ، وهو ينظر بقلق في اتجاه الصوت.
لم يكن لدى لانسلوت خيار لأنه كان بحاجة إلى وظيفة ومكان للإقامة. ربما لم تكن مدينة حرة هي الخيار الأفضل ، لكنها كانت اختياره الوحيد.
ثم رأى طفلاً صغيراً أخضر يخرج من الأشجار. كان الطفل الصغير يحمل شبكة لاصطياد الديدان. عندما رأى الطفل لانسلوت ، شعر بالخوف.
بعد توقيع لانسلوت على عقد العمل الذي كان ملزمًا بالمانا ، ترك الرجل الغامض ، شيرلوك ، عنوانًا تفصيليًا ثم اختفى.
لم يرى لانسلوت المدينة. إذا كانت هناك واحدة ، فمن المرجح أنها ستكون الطبيعة. لأنه ، بجانب الأشجار ، لم يكن هناك سوى الأشجار.
وجد لانسلوت مكانًا للراحة طوال الليل ، ثم انطلق إلى هذا العنوان.
ايضا ، كان هناك رجال الطيور.
غادر المدينة ، وسافر عبر الوديان ، ومشى في السهول ، وتسلق التلال ، وساعد قرية في صد بعض قطاع الطرق. كما أفلت من أسر الجنود المرتزقة. ثم وصل إلى هذا العنوان.
لم تحتوي البطاقة على أي تفاصيل اتصال أو عنوان للشركة.
كانت توجد غابة على أرض الدوق يورك.
أخرج شيرلوك وثيقة جديدة ، “خطاب التجنيد في فيكتوريا”.
لم يرى لانسلوت المدينة. إذا كانت هناك واحدة ، فمن المرجح أنها ستكون الطبيعة. لأنه ، بجانب الأشجار ، لم يكن هناك سوى الأشجار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساد الهدوء مرة أخرى ، ثم رقص الذباب حول المصابيح المتوهجة.
إلى جانب الجان الذين عاشوا في بيوت الشجر ، لم تكن هناك أعراق تعيش في بيوت الأشجار.
“لا تتعب نفسك ، لقد هرب البارون وعائلته بالفعل”.
ايضا ، كان هناك رجال الطيور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الرجل رأسه. مع إضاءة المصابيح ، بدا وجهه نحيفًا وشاحبًا. ومع ذلك ، كانت عيناه مليئة بالأمل ، وكأنه رجل أمسك بقطعة من القش عندما سقط في الماء.
ضحك لانسلوت على روح الدعابة لديه. ثم سمع أصوات هدير. كان شخص يتواجد في الغابة!
“أنا أدير مدينة حرة تسمى فيكتوريا. الموقع موجود على أرض الدوق يورك ، والموقع ليس بعيدًا عن هنا. إذا كنت مستعدا للعمل لدي ، فسأوفر الحماية والوظيفة. المهمة بسيطة ، قم بتعليم تقنيات القتال للمبتدئين “.
أصبح لانسلوت حذرًا ، حيث أمسك بمقبض سيفه ببطء ، وهو ينظر بقلق في اتجاه الصوت.
تم إلقاء شخصية مدرعة من الباب الرئيسي على الأرض. استخدم ذراعًا واحدة لدعم نفسه ، حيث صعد بعد جهد كبير.
ثم رأى طفلاً صغيراً أخضر يخرج من الأشجار. كان الطفل الصغير يحمل شبكة لاصطياد الديدان. عندما رأى الطفل لانسلوت ، شعر بالخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر لانسلوت إليه بعيون واسعة. أخرج شيرلوك بعض الوثائق وقال ، “لقد علمت بذلك فقط من الوثائق. أما بالنسبة للبارون جلامورجان ، فالجميع يعلم أن اللورد المشرف يريد مصادرة أرض البارون جلامورجان. بالنسبة لي ، سأقدم لك وظيفة “.
لم يكن بشريا.
مرر شيرلوك بطاقة اسم صغيرة. على البطاقة كانت توجد عبارة “خدمة الحياة حسب الطلب – شيرلوك. أفضل مساعد في حياتك “.
أدرك لانسلوت على الفور أنه لم يكن بشريا لأن البشر ليس لديهم بشرة خضراء. امتزج اللون الأخضر بشكل مثالي مع الأشجار المحيطة.
“اتبعني.”
حدق الطفل الأخضر الصغير في لانسلوت لبضع ثوان. ثم وضع الدودة التي كانت في الشبكة الى فمه ثم سأل: “هل أنت هنا لأجل العمل؟”
رأى لانسلوت الطفل الأخضر يسير في البساتين ، لذلك تبعه بحذر.
أصيب لانسلوت بالذهول ، لكنه أجاب بسرعة ، “لا ، لقد طلب مني شيرلوك تولي منصبي هنا. إنه في مكان يسمى … فيكتوريا … “
وافق لانسلوت أخيرًا على تجنيد شيرلوك ووقع اسمه على خطاب التجنيد.
“اتبعني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق الطفل الأخضر الصغير في لانسلوت لبضع ثوان. ثم وضع الدودة التي كانت في الشبكة الى فمه ثم سأل: “هل أنت هنا لأجل العمل؟”
رأى لانسلوت الطفل الأخضر يسير في البساتين ، لذلك تبعه بحذر.
وافق لانسلوت أخيرًا على تجنيد شيرلوك ووقع اسمه على خطاب التجنيد.
بعد المشي لعشرات الدقائق ، أُذهل لانسلوت من المشهد الذي أمامه.
لم تحتوي البطاقة على أي تفاصيل اتصال أو عنوان للشركة.
في الغابة كانت …
عبس لانسلوت وسأل ، “لماذا بحثت عني؟”
كانت هناك مساحة فارغة تبلغ مساحتها بضعة أمتار مربعة. كان هناك عدد قليل من الأشخاص الغريبين الذين كانوا جالسين في المساحة الفارغة.
لم تحتوي البطاقة على أي تفاصيل اتصال أو عنوان للشركة.
لم يكن لدى لانسلوت خيار لأنه كان بحاجة إلى وظيفة ومكان للإقامة. ربما لم تكن مدينة حرة هي الخيار الأفضل ، لكنها كانت اختياره الوحيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق الطفل الأخضر الصغير في لانسلوت لبضع ثوان. ثم وضع الدودة التي كانت في الشبكة الى فمه ثم سأل: “هل أنت هنا لأجل العمل؟”
الترجمة: Hunter
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الرجل رأسه. مع إضاءة المصابيح ، بدا وجهه نحيفًا وشاحبًا. ومع ذلك ، كانت عيناه مليئة بالأمل ، وكأنه رجل أمسك بقطعة من القش عندما سقط في الماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الرجل رأسه. مع إضاءة المصابيح ، بدا وجهه نحيفًا وشاحبًا. ومع ذلك ، كانت عيناه مليئة بالأمل ، وكأنه رجل أمسك بقطعة من القش عندما سقط في الماء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات