الفصل 41
“أوه آسفة. أنحن نزعجكِ أم ما شابه؟”
“همف. لنضع هذا جانبا للآن ، سمعتكِ تقولين إن هناك شيء تحتاجينه مني.”
“لا ، لا الأمر ليس هكذا مطلقا … إنه فقط بسبب الظروف ، لم يعد جدي يمارس الحدادة بعد الآن.”
أوه ، هناك حقا وحوش مثل تلك هنا.
“… أهذا زائر ، روريكا؟”
“أهذا صحيح؟ إذن سأفعل ما يحلوا لي.”
بينما كنا في منتصف حديثنا ، شخص يبدو عليها أنها خادمة تدفع مسنا نبيلا مهذب الملبس على كرسي متحرك خرجت من القصر.
لم أتوقع وجود كراسي متحركة هنا في هذا العالم.
“صحيح … هل حدث شيء ما ، جدي؟”
‘إنها ليست سوى عربة صغيرة. إنها ليست بالإبداع الذي تعتقده.’
“الآن ، سوف أقدمكم إلى حداد جيد في البلدة. لذلك ، من فضلكِ ، إتركي الأمر لحاله. إفعلي ذلك لأجلي.”
حسنا ، إذا وصفت الأمر بهذه الطريقة ، أعتقد ذلك.
لكن لنعد إلى هذا المواطن الكبير بالسن ، لا يمكنكَ رؤية أي شيء بإستثناء وجهه لأنه مغطى كليا.
“أرليف ، رفقة خطيبها ، قد أتيا طول الطريق إلى هنا لزيارتك. لقد حضي ببركات والديها أيضا.”
“أرليف ، رفقة خطيبها ، قد أتيا طول الطريق إلى هنا لزيارتك. لقد حضي ببركات والديها أيضا.”
“…”
ما–؟! هل ستعرفين عني هكذا؟!
“مو.”
“أوه ، إلعب كذبة غيرها. ذاك البغل العنيد يعتقد أن الشمس تشرق من خلف إبنته. بركاته؟ كم هذا مثير للضحك ، أنا أصرح بذلك!”
‘إنها حالة غير طبيعية تدعى التحجر. قد يكون ذلك من لعنة أو سحر أو حتى وحوش من أمثال البازيليك و الكوكاتريس.’
آه ، هل نحن مزحة كبيرة بالنسبة لك؟
لكن ، جديا … حتى أقاربهم يعرفون كيف هي شخصيته؟
أنا مهتم أكثر بأسطورة طبخ أرليف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا إلاهي! لا، لسنا كذلك! نحن حقا لدينا بركات أبي!”
‘إنها أسطورة بائسة.’
“أوه آسفة. أنحن نزعجكِ أم ما شابه؟”

“…”
“الجد واين!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أمم … هل تعرضتَ لأذى شديد أو ما شابه؟”
“أوه ، أهذه أنتِ حقا ، أرليف؟ … تمهلوا. هل قمتما بهروب العشاق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوكيهيسا ، اللورد التنين المقدس … أليس هناك أي شيء يمكنكم القيام به؟”
آه ، نحن يتم الإشتباه بنا تماما.
على الأقل هو لا يبدو سيئا كليا. إلا أنه غريب الأطوار مع ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنا ، إذا وصفت الأمر بهذه الطريقة ، أعتقد ذلك. لكن لنعد إلى هذا المواطن الكبير بالسن ، لا يمكنكَ رؤية أي شيء بإستثناء وجهه لأنه مغطى كليا.
“يا إلاهي! لا، لسنا كذلك! نحن حقا لدينا بركات أبي!”
“أنا لا أعرف أي أساليب لعينة خدعتَ بها أرليف و بقيتهم ، لكنكَ لن تخدعني.”
“همف. لنضع هذا جانبا للآن ، سمعتكِ تقولين إن هناك شيء تحتاجينه مني.”
كما لو أنه يحق لكَ التحدث ، أنتَ تنين غريب الأطوار. إنه حتما ليس سيئا لتلك الدرجة. عندما كنتُ أعمل في تلك الشركة الإستغلالية ، كان هناك ذلك العجوز قديم الطراز الذي كان دائما ما يشتكي بإستمرار. كان دائمًا ما يفرغ إعيائه علينا و يصرخ علينا طوال اليوم! مقارنة بذاك الرجل ، فإن واين ليس بذلك السوء.
“صحيح … هل حدث شيء ما ، جدي؟”
“… لقد حاولت. كانت الأدوية باهظة الثمن فعالة في بداية الأمر إلى أن لم تعد كذلك …”
“…”
“أرليف ، رفقة خطيبها ، قد أتيا طول الطريق إلى هنا لزيارتك. لقد حضي ببركات والديها أيضا.”
بعد أن طرحت أرليف سؤالها ، سقط واين في حالة صمت.
في النهاية ، قام بكسر الصمت بالإيماء إلى خادمته. متبعة الأمر ، لقد بدأت في دفع واين إلى الداخل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أمم … هل تعرضتَ لأذى شديد أو ما شابه؟”
“تفظلوا … سأشرح في الداخل.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أمم … هل تعرضتَ لأذى شديد أو ما شابه؟”
بخجل ، أرليف و أنا خطونا لداخل القصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أزالت روريكا الغطاء من على واين و كشفت جسده. أرليف غطت فمها من الصدمة. لقد أصبحتُ عاجزا عن الكلام أنا أيضًا.
“أمم ، هل يجب أن أستأذن؟”
أوه ، هناك حقا وحوش مثل تلك هنا.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوكيهيسا ، اللورد التنين المقدس … أليس هناك أي شيء يمكنكم القيام به؟”
آه ، إنه لا يستجيب.
أشعر كأنني شخص دخيل كليا.
هذا يعني أنكَ لا تعرف كيفية علاجه ، إيه؟ مع ذلك … أريد أن أساعده بكل ما أستطيع. فبعد كل شيء ، أرليف قد ساعدتني كثيرا.
“من فضلك لا تكبح نفسك. إذا كنتُ أزعجكَ بتواجدي هنا ، فقط أخبرني و سأغادر.”
“لا ، لا الأمر ليس هكذا مطلقا … إنه فقط بسبب الظروف ، لم يعد جدي يمارس الحدادة بعد الآن.”
“أهذا صحيح؟ إذن سأفعل ما يحلوا لي.”
“يا فتى ، ما الذي تقوله بحق الجحيم؟ هل تعتقد أنكَ تستطيع فعل شيء حيال هذا؟”
“مو.”
حسنا ، بالطبع ستكون ردة فعلكَ هكذا. أنتَ شخص مميز على أقل تقدير ، إن لم أقل غريب الأطوار.
‘ياله من رجل عجوز غريب الأطوار!’
بعد أن طرحت أرليف سؤالها ، سقط واين في حالة صمت. في النهاية ، قام بكسر الصمت بالإيماء إلى خادمته. متبعة الأمر ، لقد بدأت في دفع واين إلى الداخل.
كما لو أنه يحق لكَ التحدث ، أنتَ تنين غريب الأطوار.
إنه حتما ليس سيئا لتلك الدرجة.
عندما كنتُ أعمل في تلك الشركة الإستغلالية ، كان هناك ذلك العجوز قديم الطراز الذي كان دائما ما يشتكي بإستمرار. كان دائمًا ما يفرغ إعيائه علينا و يصرخ علينا طوال اليوم!
مقارنة بذاك الرجل ، فإن واين ليس بذلك السوء.
“وفقا للخبير ، إنه مرض نادر يعرف بإسم التحجر … لكنني لم أعرف بعد سبب حدوثه. لا أعرف حتى متى سأموت. أنا سعيد للغاية لأنكِ قطعتِ شوطا طويلا لرؤيتي ، لكن من فضلك ، لا تتوقعي مني أن أكون قادرا على صياغة أي شيء.”
‘أترك تاريخكَ الشخصي حيث ينتمي!’
“ماذا؟”
على الرغم من أنني أتشاحن مع فينو داخل رأسي ، إلا أننا ظللنا صامتين إلى أن نُقلنا لغرفة مضاءة بشكل خافت.
حتى مو ينظر إليّ بنوع من التوقع بعد رؤية واين و حالته. أنا سعيد لأنكم يا رفاق تعتقدون أنني شخص يعتمد عليه و أرغب حقا في المساعدة ، لكن … فينو؟ أيمكنكَ فعل أي شيء؟
“أرليف. أنا لم أعد قادرا على العمل في الصياغة لأنني لم أعد قادرًا على تحريك جسدي.”
“وفقا للخبير ، إنه مرض نادر يعرف بإسم التحجر … لكنني لم أعرف بعد سبب حدوثه. لا أعرف حتى متى سأموت. أنا سعيد للغاية لأنكِ قطعتِ شوطا طويلا لرؤيتي ، لكن من فضلك ، لا تتوقعي مني أن أكون قادرا على صياغة أي شيء.”
“أمم … هل تعرضتَ لأذى شديد أو ما شابه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوكيهيسا ، اللورد التنين المقدس … أليس هناك أي شيء يمكنكم القيام به؟”
“لا ، هذا ليس ما في الأمر. حتى أن أحد المحترفين قال أنه لا يوجد حل لهذا … ألقوا لمحة واحدة عليه و ستتخلون عن كل الأمل أيضا. روريكا؟”
“أرليف. أنا لم أعد قادرا على العمل في الصياغة لأنني لم أعد قادرًا على تحريك جسدي.”
أزالت روريكا الغطاء من على واين و كشفت جسده.
أرليف غطت فمها من الصدمة.
لقد أصبحتُ عاجزا عن الكلام أنا أيضًا.
“مو.”
‘همم …’
“همف. لنضع هذا جانبا للآن ، سمعتكِ تقولين إن هناك شيء تحتاجينه مني.”
من رقبته إلى أسفل ، تقريبا جسم واين بأكمله كان مغطى بالرمادي و ما يبدو كبشرة صلبة.
ما–؟! هل ستعرفين عني هكذا؟!
‘إنها حالة غير طبيعية تدعى التحجر. قد يكون ذلك من لعنة أو سحر أو حتى وحوش من أمثال البازيليك و الكوكاتريس.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘من المهم أولا تشخيص المريض ، أجل؟’
أوه ، هناك حقا وحوش مثل تلك هنا.
‘إذا كان سببه السحر ، فيمكن علاجه بالسحر. رغم أنه سيكون صعبا بالتأكيد. قد يكون هناك أيضا أدوية و أدوات خاصة لإزالة هذه العدوى. بالتأكيد قد تكون قاتلة ، لكن أظن أن هناك أيضا العديد من الطرق لعلاجها.’
“آهه … أمم ، ألا يوجد علاج له؟”
بعد أن طرحت أرليف سؤالها ، سقط واين في حالة صمت. في النهاية ، قام بكسر الصمت بالإيماء إلى خادمته. متبعة الأمر ، لقد بدأت في دفع واين إلى الداخل.
إنه لا يبدو كأنه غير قابل للشفاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برأيته هكذا ، لا عجب أنه لا يستطيع المشي. سوف أخاف من تحطيم سيقاني إلى أجزاء حرفيا لو كنتُ مكانه.
‘إذا كان سببه السحر ، فيمكن علاجه بالسحر. رغم أنه سيكون صعبا بالتأكيد. قد يكون هناك أيضا أدوية و أدوات خاصة لإزالة هذه العدوى. بالتأكيد قد تكون قاتلة ، لكن أظن أن هناك أيضا العديد من الطرق لعلاجها.’
“أرليف. أنا لم أعد قادرا على العمل في الصياغة لأنني لم أعد قادرًا على تحريك جسدي.”
قمتُ بتثبيت نظري على واين.
عبر طريقة حديثه ، يبدو أن هذا لم يحدث بين عشية و ضحاها. لابد أن المرض قد إستهلكه ببطء من قدميه.
حسنا ، بالطبع ستكون ردة فعلكَ هكذا. أنتَ شخص مميز على أقل تقدير ، إن لم أقل غريب الأطوار.
“… لقد حاولت. كانت الأدوية باهظة الثمن فعالة في بداية الأمر إلى أن لم تعد كذلك …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إنها أسطورة بائسة.’
برأيته هكذا ، لا عجب أنه لا يستطيع المشي. سوف أخاف من تحطيم سيقاني إلى أجزاء حرفيا لو كنتُ مكانه.
‘ياله من رجل عجوز غريب الأطوار!’
“وفقا للخبير ، إنه مرض نادر يعرف بإسم التحجر … لكنني لم أعرف بعد سبب حدوثه. لا أعرف حتى متى سأموت. أنا سعيد للغاية لأنكِ قطعتِ شوطا طويلا لرؤيتي ، لكن من فضلك ، لا تتوقعي مني أن أكون قادرا على صياغة أي شيء.”
“… لقد حاولت. كانت الأدوية باهظة الثمن فعالة في بداية الأمر إلى أن لم تعد كذلك …”
“لكن…”
“لا ، لا الأمر ليس هكذا مطلقا … إنه فقط بسبب الظروف ، لم يعد جدي يمارس الحدادة بعد الآن.”
“الآن ، سوف أقدمكم إلى حداد جيد في البلدة. لذلك ، من فضلكِ ، إتركي الأمر لحاله. إفعلي ذلك لأجلي.”
“أمم ، هل يجب أن أستأذن؟”
أشعر أنه ربما يحاول أن يعيش سنواته الأخيرة في المنزل.
أرليف نظرت تجاهي و كأنها تطلب مني أن أنقذه.
ثم ضمت يديها كما لو كانت تستعد للصلاة.
“وفقا للخبير ، إنه مرض نادر يعرف بإسم التحجر … لكنني لم أعرف بعد سبب حدوثه. لا أعرف حتى متى سأموت. أنا سعيد للغاية لأنكِ قطعتِ شوطا طويلا لرؤيتي ، لكن من فضلك ، لا تتوقعي مني أن أكون قادرا على صياغة أي شيء.”
“يوكيهيسا ، اللورد التنين المقدس … أليس هناك أي شيء يمكنكم القيام به؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آه ، واين قد رفع حذره كليا ضدي.
“مو …”
أوه ، هناك حقا وحوش مثل تلك هنا.
حتى مو ينظر إليّ بنوع من التوقع بعد رؤية واين و حالته.
أنا سعيد لأنكم يا رفاق تعتقدون أنني شخص يعتمد عليه و أرغب حقا في المساعدة ، لكن … فينو؟ أيمكنكَ فعل أي شيء؟
“أمم ، هل يجب أن أستأذن؟”
‘لسوء الحظ ، هذه هي المرة الأولى التي أختبر فيها مرضا مثل هذا.’
“أمم ، هل يجب أن أستأذن؟”
هذا يعني أنكَ لا تعرف كيفية علاجه ، إيه؟
مع ذلك … أريد أن أساعده بكل ما أستطيع.
فبعد كل شيء ، أرليف قد ساعدتني كثيرا.
“…”
‘من المهم أولا تشخيص المريض ، أجل؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أزالت روريكا الغطاء من على واين و كشفت جسده. أرليف غطت فمها من الصدمة. لقد أصبحتُ عاجزا عن الكلام أنا أيضًا.
هذا صحيح ، لكن أتعتقد أنه سيسمح لي بذلك؟ لا أعتقد أنه يثق بي كثيرا.
أعتقد أنه يمكنني أن أحاول وحسب.
رفعتُ يدي ببطء.
“أمم ، هل يجب أن أستأذن؟”
“أمم ، إعذرني. أنا أتساءل ما إذا كان يمكنني إلقاء نظرة أقرب.”
بخجل ، أرليف و أنا خطونا لداخل القصر.
“ماذا؟”
هذا صحيح ، لكن أتعتقد أنه سيسمح لي بذلك؟ لا أعتقد أنه يثق بي كثيرا. أعتقد أنه يمكنني أن أحاول وحسب. رفعتُ يدي ببطء.
“يا فتى ، ما الذي تقوله بحق الجحيم؟ هل تعتقد أنكَ تستطيع فعل شيء حيال هذا؟”
“وفقا للخبير ، إنه مرض نادر يعرف بإسم التحجر … لكنني لم أعرف بعد سبب حدوثه. لا أعرف حتى متى سأموت. أنا سعيد للغاية لأنكِ قطعتِ شوطا طويلا لرؤيتي ، لكن من فضلك ، لا تتوقعي مني أن أكون قادرا على صياغة أي شيء.”
آه ، واين قد رفع حذره كليا ضدي.
بخجل ، أرليف و أنا خطونا لداخل القصر.
“لا بأس بذلك! يوكيسا قد علَّم قريتي كيفية علاج زهرة الدم ، المرض الذي كان دائما ما يصيبنا. و في جسده يقيم التنين المقدس أيضا. ربما يمكنهما مساعدتك ، الجد واين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تفظلوا … سأشرح في الداخل.”
أنا أعرف شعوركِ يا أرليف ، لكنه لا يثق بي كفاية.
زائد ، كل تلك الأشياء عن التنين المقدس؟ يستحيل أن يصدقكِ.
واين الآن ينظر إلي بعيون متشككة.
‘همم …’
“أنا لا أعرف أي أساليب لعينة خدعتَ بها أرليف و بقيتهم ، لكنكَ لن تخدعني.”
‘إنها ليست سوى عربة صغيرة. إنها ليست بالإبداع الذي تعتقده.’
حسنا ، بالطبع ستكون ردة فعلكَ هكذا. أنتَ شخص مميز على أقل تقدير ، إن لم أقل غريب الأطوار.
قمتُ بتثبيت نظري على واين. عبر طريقة حديثه ، يبدو أن هذا لم يحدث بين عشية و ضحاها. لابد أن المرض قد إستهلكه ببطء من قدميه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات