الجزء السادس و الأخير
الجزء السادس:
إتكأتُ على نافذة المكتب أنظر إليه بهدوء و هو يكتب الأشياء. لم أكن أعرف أي نوع من المقالات الفوضوية التي كان يكتبها. على أي حال ، لم أفهمها.
“ها ، حسنا،” قلتُ ضاحكة. “سأنتظرك.” مددتُ يدي ، “إذا قال السادة المحترمون ذلك …”
لقد تغير إسم هذا السكن منذ عدة مئات من السنين. الآن ، كان يسمى مقر إقامة ون. سمعتُ أن صاحب الأعلى مرتبة في الإمتحان الإمبراطوري لهذا العام يحمل لقب وين و يدعى وين ريو. هو شاب موهوب. لقد كان حقا شابا جذابا.
“فيجب أن يتم كتحفيز حصان سريع بجلدة واحدة*…”
<م.م: نفس الجملة بآخر الفصل الأول.>
قبّل مؤخرة رقبتي. “لماذا لا تتزوجينني؟”
لم يكن هناك صوت لإصطدام اليدين ببعضهما البعض. تحركت يده الرقيقة قليلا في الهواء. ثم سقطت عاجزة على كفي.
سألني إله الأحلام، “هل مازلتِ تبحثين عنه؟”
نظر فان زيلان إلي مبتسما. “أنتِ قاسية ، شوانغ شوانغ.”
لقد مضى وقت طويل على عدم تغييري لمكان عيشي. أولائك من حولي قد كبروا أو توفوا. ما زلتً شابة كما هو الحال دائما. في بعض الأحيان عندما أشم رائحة كعكة زهرة الصنوبر ، كنتُ أفكر به. كان يتسلل إلى لحافي و يضحك بطريقة لعوبة ، “إذن ، تعالي و كليني. أنا لذيذ جدا.”
لقد لمستُ أنفي. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها هذا.
سألني إله الأحلام، “هل مازلتِ تبحثين عنه؟”
“تركتِ الطفل و هربتِ. لقد تركتِ كلانا لأكثر من أربعين عاما. هل تذكرتِ أن تعودي فقط الآن؟”
الجزء السادس:
الأمر فعلا يبدو غير مبرر بعض الشيء. لكن ، إنه ليس خطئي أنني ليس لدي قلب. أنا على حق و واثقة بنفسي. مع ذلك ، فكرتُ في الأمر للحظة و قلت، “لو كان لدي قلب ، فان زيلان ، كنتُ لأقع في حبكَ حتما. حقا.”
هو الشاب نظر إلي ضاحكا ، “عليكِ أن تعرفي أنه في هذا العالم لا يوجد أحد غريب بقدري.”
بمعرفتنا لبعضنا البعض لفترة طويلة ، ضحك فان زيلان فجأة. لقد ضحك بإشراق ، مما جعلني أفكر في ذلك الشاب المشع بالصحة و النشاط قبل سنوات عديدة.
أراكم لاحقا
أمسك يداي بإحكام و قال بصوت رقيق ، “شوانغ شوانغ ، من قال بأنكِ لا تملكين قلبا؟”
الأمر فعلا يبدو غير مبرر بعض الشيء. لكن ، إنه ليس خطئي أنني ليس لدي قلب. أنا على حق و واثقة بنفسي. مع ذلك ، فكرتُ في الأمر للحظة و قلت، “لو كان لدي قلب ، فان زيلان ، كنتُ لأقع في حبكَ حتما. حقا.”
في بعد العصر البارد ذاك ، أغلق فان زيلان عينيه. كانت لا تزال هناك إبتسامة على وجهه. الجملة الأخيرة التي قالها لا تزال تدق في أذني ، “لقد أعطيتكِ قلبي منذ فترة طويلة.”
“ها ، حسنا،” قلتُ ضاحكة. “سأنتظرك.” مددتُ يدي ، “إذا قال السادة المحترمون ذلك …”
—
لم يكن هناك صوت لإصطدام اليدين ببعضهما البعض. تحركت يده الرقيقة قليلا في الهواء. ثم سقطت عاجزة على كفي.
لقد تغير إسم هذا السكن منذ عدة مئات من السنين. الآن ، كان يسمى مقر إقامة ون. سمعتُ أن صاحب الأعلى مرتبة في الإمتحان الإمبراطوري لهذا العام يحمل لقب وين و يدعى وين ريو. هو شاب موهوب. لقد كان حقا شابا جذابا.
إتكأتُ على نافذة المكتب أنظر إليه بهدوء و هو يكتب الأشياء. لم أكن أعرف أي نوع من المقالات الفوضوية التي كان يكتبها. على أي حال ، لم أفهمها.
“هاي،” قلتُ فجأة. “هل تعرف كيف ترسم؟”
هو الشاب نظر إلي ضاحكا ، “عليكِ أن تعرفي أنه في هذا العالم لا يوجد أحد غريب بقدري.”
لقد ذهل. رفع رأسه و نظر إلي في عيني للحظة. فجأة أنزل الفرشاة و تعثر إلى الوراء. صرخ خائفا، “يا ناس ، تعالوا ، تعالوا. شيطان ، شيطان يأكل الناس.”
تنهد إله الأحلام ، “لماذا العناء؟ من الواضح أنكِ تعلمين أنه عندما يموت البشر فسيكون الأمر مثل إنطفاء الأنوار.”
نعم ، كلاهما كانا الأعلى مرتبة في الإمتحان الإمبراطوري ؛ لماذا هو عديم الإحساس؟ عبستُ و غادرتُ بهدوء.
لقد لمستُ أنفي. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها هذا.
غابة الخيزران ورائي كانت تتمايل مع رياح الليل. الخيزران كان لا يزال نفس الخيزران. لكن الناس …
كان ذلك صحيحا. ذهبتُ إلى كل مكان و عشتُ بالعديد من السلالات الحاكمة ، لكن لم أستطع أن أجد شخصا غريبا مثلك. هل تعلم ، فان زيلان؟ في يوم وفاتك ، أخبرتكَ بكذبة بيضاء. في الحقيقة ، البشر ليس لديهم حياة تالية. مع ذلك ، واصلتُ الإيمان بحماقة أننا سنلتقي مرة أخرى. إذا جاء هذا اليوم ، فأنا حتما لن أتخلى عنكَ مجددا. سأستخدم كل قوتي لأحبك. تماما مثل ، كيف أنتَ قد أحببتني. أنا على إستعداد للإيمان بأنه سيكون هناك يوم كهذا. السماوات ستمنحنا معجزة. حتى لو كان ذلك فقط لأجل قلب الثعلبة خاصتي النادر للغاية.
سألني إله الأحلام، “هل مازلتِ تبحثين عنه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت، “من الذي يبحث عنه؟ لقد أتيتُ فقط لإلقاء نظرة على صاحب الأعلى مرتبة في الإمتحان الإمبراطوري. إنه شاب جذاب مرة أخرى.”
قلت، “من الذي يبحث عنه؟ لقد أتيتُ فقط لإلقاء نظرة على صاحب الأعلى مرتبة في الإمتحان الإمبراطوري. إنه شاب جذاب مرة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك يداي بإحكام و قال بصوت رقيق ، “شوانغ شوانغ ، من قال بأنكِ لا تملكين قلبا؟”
تنهد إله الأحلام ، “لماذا العناء؟ من الواضح أنكِ تعلمين أنه عندما يموت البشر فسيكون الأمر مثل إنطفاء الأنوار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك بيدي بسلام ، “في الحياة التالية ، أريد أن أكون ثعلبا و أبقى بجانبكِ إلى الأبد.”
أنا أعلم بطبيعة الحال. الأمر فقط ، لا أعرف لماذا لا أستطيع منع نفسي من الذهاب لإلقاء نظرة.
في بعد العصر البارد ذاك ، أغلق فان زيلان عينيه. كانت لا تزال هناك إبتسامة على وجهه. الجملة الأخيرة التي قالها لا تزال تدق في أذني ، “لقد أعطيتكِ قلبي منذ فترة طويلة.”
لقد مضى وقت طويل على عدم تغييري لمكان عيشي. أولائك من حولي قد كبروا أو توفوا. ما زلتً شابة كما هو الحال دائما. في بعض الأحيان عندما أشم رائحة كعكة زهرة الصنوبر ، كنتُ أفكر به. كان يتسلل إلى لحافي و يضحك بطريقة لعوبة ، “إذن ، تعالي و كليني. أنا لذيذ جدا.”
“فيجب أن يتم كتحفيز حصان سريع بجلدة واحدة*…” <م.م: نفس الجملة بآخر الفصل الأول.>
قبّل مؤخرة رقبتي. “لماذا لا تتزوجينني؟”
قبّل مؤخرة رقبتي. “لماذا لا تتزوجينني؟”
أمسك بيدي بسلام ، “في الحياة التالية ، أريد أن أكون ثعلبا و أبقى بجانبكِ إلى الأبد.”
هته الرواية رغم قصرها إلى أنها كانت جميلة و أرجوا أن أكون قد وفقت في ترجمتها لكم.
هو الشاب نظر إلي ضاحكا ، “عليكِ أن تعرفي أنه في هذا العالم لا يوجد أحد غريب بقدري.”
أنا أعلم بطبيعة الحال. الأمر فقط ، لا أعرف لماذا لا أستطيع منع نفسي من الذهاب لإلقاء نظرة.
كان ذلك صحيحا. ذهبتُ إلى كل مكان و عشتُ بالعديد من السلالات الحاكمة ، لكن لم أستطع أن أجد شخصا غريبا مثلك. هل تعلم ، فان زيلان؟ في يوم وفاتك ، أخبرتكَ بكذبة بيضاء. في الحقيقة ، البشر ليس لديهم حياة تالية. مع ذلك ، واصلتُ الإيمان بحماقة أننا سنلتقي مرة أخرى. إذا جاء هذا اليوم ، فأنا حتما لن أتخلى عنكَ مجددا. سأستخدم كل قوتي لأحبك. تماما مثل ، كيف أنتَ قد أحببتني. أنا على إستعداد للإيمان بأنه سيكون هناك يوم كهذا. السماوات ستمنحنا معجزة. حتى لو كان ذلك فقط لأجل قلب الثعلبة خاصتي النادر للغاية.
“ها ، حسنا،” قلتُ ضاحكة. “سأنتظرك.” مددتُ يدي ، “إذا قال السادة المحترمون ذلك …”
•النهاية•
في بعد العصر البارد ذاك ، أغلق فان زيلان عينيه. كانت لا تزال هناك إبتسامة على وجهه. الجملة الأخيرة التي قالها لا تزال تدق في أذني ، “لقد أعطيتكِ قلبي منذ فترة طويلة.”
إتكأتُ على نافذة المكتب أنظر إليه بهدوء و هو يكتب الأشياء. لم أكن أعرف أي نوع من المقالات الفوضوية التي كان يكتبها. على أي حال ، لم أفهمها.
“قم بتقدير و الإعتزاز بما لديك قبل أن تفقده و تتأسف على ذلك”
بمعرفتنا لبعضنا البعض لفترة طويلة ، ضحك فان زيلان فجأة. لقد ضحك بإشراق ، مما جعلني أفكر في ذلك الشاب المشع بالصحة و النشاط قبل سنوات عديدة.
من الواضح أن هته الحكمة من هته الرواية القصيرة.
في بعد العصر البارد ذاك ، أغلق فان زيلان عينيه. كانت لا تزال هناك إبتسامة على وجهه. الجملة الأخيرة التي قالها لا تزال تدق في أذني ، “لقد أعطيتكِ قلبي منذ فترة طويلة.”
هته الرواية رغم قصرها إلى أنها كانت جميلة و أرجوا أن أكون قد وفقت في ترجمتها لكم.
كان ذلك صحيحا. ذهبتُ إلى كل مكان و عشتُ بالعديد من السلالات الحاكمة ، لكن لم أستطع أن أجد شخصا غريبا مثلك. هل تعلم ، فان زيلان؟ في يوم وفاتك ، أخبرتكَ بكذبة بيضاء. في الحقيقة ، البشر ليس لديهم حياة تالية. مع ذلك ، واصلتُ الإيمان بحماقة أننا سنلتقي مرة أخرى. إذا جاء هذا اليوم ، فأنا حتما لن أتخلى عنكَ مجددا. سأستخدم كل قوتي لأحبك. تماما مثل ، كيف أنتَ قد أحببتني. أنا على إستعداد للإيمان بأنه سيكون هناك يوم كهذا. السماوات ستمنحنا معجزة. حتى لو كان ذلك فقط لأجل قلب الثعلبة خاصتي النادر للغاية.
أراكم لاحقا في رواية قصيرة أخرى و لمن أعجبته ترجمتي يمكنكم قرائة رواية ‘كونوسوبا’ التي أترجمها حاليا ، أو الضغط على إسمي khalidos بخانة المترجم بالصفحة الرئيسية للرواية و ستظهر لكم كل الروايات التي أكملتها أو أعمل عليها.
لقد تغير إسم هذا السكن منذ عدة مئات من السنين. الآن ، كان يسمى مقر إقامة ون. سمعتُ أن صاحب الأعلى مرتبة في الإمتحان الإمبراطوري لهذا العام يحمل لقب وين و يدعى وين ريو. هو شاب موهوب. لقد كان حقا شابا جذابا.
أراكم لاحقا
نعم ، كلاهما كانا الأعلى مرتبة في الإمتحان الإمبراطوري ؛ لماذا هو عديم الإحساس؟ عبستُ و غادرتُ بهدوء.
الجزء السادس:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات