بداية سيئة
الفصل150بداية سيئة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا إذن، إن كان هذا رأي الجميع، فلنرَ…” نظر لوكي إلى الوقت. “إن ركضنا قليلًا، سنصل في الوقت المناسب للفيلم.”
“أحقًا؟” نظر ليام إلى لوكي وكأنه يحاول اكتشاف إن كان صادقًا.
وصلت ماتسوري إلى مكان اللقاء المتفق عليه قبل الموعد بنصف ساعة على الأقل. كانت ترتدي قميصًا أسود بلا أكمام فوقه معطف ترنش طويل بلا لون، وتنورة سوداء تصل إلى الركبة، وحذاءً أسود عاليًا. في هذه الهيئة، بدت وكأنها النسخة الأنثوية من فيد، ولكن من دون القناع. ولم تلاحظ حتى أنها قد ارتدت ملابس تشبه ملابسه دون وعي منها.
أيقظ صوت ماتسوري لوكي من أفكاره، وأدرك فجأة أنه كان يمسك برقبة أليسا. سرعان ما أفلتها وتراجع إلى الخلف.
ماتسوري، بملابسها هذه ومع ملامحها الباردة الطبيعية، بدت كسيدة فائقة الجاذبية والهيبة، الأمر الذي لفت أنظار العديد من المارة من الذكور. كانت قد جاءت قبل الموعد بساعة كاملة لتتأكد، وكما هو متوقع، خلال الوقت الذي كانت تنتظر فيه وصول لوكي والبقية، اقترب منها الكثير من أولئك المعجبين الفضوليين. بطبيعة الحال، رفضتهم جميعًا، بل إن البعض منهم بالغ في تصرفاته فاضطرت إلى التعامل معهم جسديًا وضربهم.
“لا بأس، لكن لماذا تصرفت هكذا يا أخي؟ ماذا رأيت؟” سألت أليسا، ولم تستطع كبح فضولها، أما الشخصان الآخران فكانا أيضًا ينتظران الإجابة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ما الذي كنتَ تحاول فعله بحق الجحيم؟!”
ومن حسن الحظ أن أحدًا من فناني القتال لم يتدخل، وإلا لتفاقم الوضع بشكل أكبر. الناس من حولها لم ينزعجوا كثيرًا من ضربها للمتطفلين، ففي هذا العالم المليء بمقاتلي الفنون القتالية، رؤية شجار أو اثنين في الشارع أمر معتاد. في الواقع، طالما أن القتال لا يؤدي إلى الموت أو لا يؤذي أشخاصًا غير معنيين، فيمكنك القتال في أي وقت تشاء.
“أختي ماتسوري.”
“ننساه؟ لن نتحدث عن سبب تصرفه الغريب، وأنه هاجم أليسا؟” قال ليام وهو ينظر إلى أليسا وماتسوري بنظرة مريبة.
استدارت ماتسوري برأسها فرأت أليسا برفقة لِيَام ولوكي. كان الأخوان قد وصلا في الوقت المحدد تمامًا، لا أكثر ولا أقل، وكان ذلك دقيقًا جدًا ومثيرًا للإعجاب.
“أنا آسف جدًا على ما فعلته. لقد جعلت الأمور محرجة بالفعل، إن أردتم إلغاء هذه النزهة، فسأتفهم تمامًا.”
“هل انتظرتِ طويلًا؟” سأل لوكي، رغم أنه كان يعرف الجواب مسبقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ظننت أني رأيت وجهًا مألوفًا، لذا تشتت انتباهي.”
“لا، أنا أيضًا وصلت للتو.”
“… أنا… أنا آسف، أليسا، لم أكن…”
…
بعد الانتقال إلى مكان آخر، استطاع لوكي أن يستعيد هدوءه. في ذهنه، لم يكن هناك أي فائدة من الاستمرار في التأثر بما حصل.
عندما سمع لوكي إجابة ماتسوري، نظر إلى المكان الذي كان يجلس فيه قبل لحظات، فلاحظ وجود زجاجة ماء فارغة، كما لاحظ الأوساخ على بنطال ماتسوري. كانت صعبة الملاحظة بسبب اندماجها مع لون البنطال الداكن، لكن لوكي استطاع أن يميز أنها دماء. لقد شاهد العديد من المسلسلات، واستطاع أن يتخيل ما قد يحدث لفتاة جميلة تقف في مكان واحد طويلاً. وبينما كان يزفر في ذهنه، شعر بشيء غريب فنظر خلفه.
لم يرَ لوكي شيئًا غير معتاد، لكن سنوات الخبرة أخبرته أن هناك أمرًا مريبًا. استخدم إحساسه بالمانا لاستشعار ما يدور في المنطقة المحيطة، لكن قبل أن يتمكن من رصد أي شيء محدد، سمع صوت ماتسوري.
أيقظ صوت ماتسوري لوكي من أفكاره، وأدرك فجأة أنه كان يمسك برقبة أليسا. سرعان ما أفلتها وتراجع إلى الخلف.
“إلى أين نحن ذاهبون اليوم؟… هل هناك شيء يا لوكي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت ماتسوري، وأليسا، وليام نحو لوكي الذي لم يرد. ثم التفتوا إلى الاتجاه الذي كان ينظر إليه، لكن رغم محاولاتهم لم يروا شيئًا غير مألوف، وهذا كان حال لوكي أيضًا. حتى بعد استخدامه الكامل لاستشعاره بالمانا، لم يتمكن من تحديد أي شيء يمكن أن يفسر هذا الإحساس الغريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
(هل كان مجرد خيال؟…)
(هل كان مجرد خيال؟…)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أخي، هل أنت بخير؟”
ماتسوري، بملابسها هذه ومع ملامحها الباردة الطبيعية، بدت كسيدة فائقة الجاذبية والهيبة، الأمر الذي لفت أنظار العديد من المارة من الذكور. كانت قد جاءت قبل الموعد بساعة كاملة لتتأكد، وكما هو متوقع، خلال الوقت الذي كانت تنتظر فيه وصول لوكي والبقية، اقترب منها الكثير من أولئك المعجبين الفضوليين. بطبيعة الحال، رفضتهم جميعًا، بل إن البعض منهم بالغ في تصرفاته فاضطرت إلى التعامل معهم جسديًا وضربهم.
“لوكي! ما الذي تفعله؟!”
لمست أليسا ذراع لوكي بقلق، وفجأة اختفى من أمامها. شعرت بيد تمسك بعنقها، بسرعة خارقة لدرجة أنها لم تتمكن من الرد أو حتى الفهم. وكان هذا رغم أنها فنانة قتالية تملك حواسًا خارقة، ومع ذلك لم تستطع حتى أن ترى كيف حدث ذلك.
ومن حسن الحظ أن أحدًا من فناني القتال لم يتدخل، وإلا لتفاقم الوضع بشكل أكبر. الناس من حولها لم ينزعجوا كثيرًا من ضربها للمتطفلين، ففي هذا العالم المليء بمقاتلي الفنون القتالية، رؤية شجار أو اثنين في الشارع أمر معتاد. في الواقع، طالما أن القتال لا يؤدي إلى الموت أو لا يؤذي أشخاصًا غير معنيين، فيمكنك القتال في أي وقت تشاء.
الفصل150بداية سيئة
(من يهاجمني؟) كان هذا أول ما خطر في ذهن أليسا.
“لوكي! ما الذي تفعله؟!”
“نعم، لذا، إن كان الجميع بخير الآن، ماذا عن العودة إلى خطتنا؟” وقبل أن يقول ليام أي شيء، قاطعته أليسا.
“أختي ماتسوري.”
أيقظ صوت ماتسوري لوكي من أفكاره، وأدرك فجأة أنه كان يمسك برقبة أليسا. سرعان ما أفلتها وتراجع إلى الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد الانتقال إلى مكان آخر، استطاع لوكي أن يستعيد هدوءه. في ذهنه، لم يكن هناك أي فائدة من الاستمرار في التأثر بما حصل.
“أليسا، هل أنتِ بخير؟” اقترب ليام وماتسوري من أليسا ليتفقدا حالتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس، أعلم أنك فقط تفاجأت بلمسي لك. فلننتقل فحسب.”
“أنا بخير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدارت ماتسوري برأسها فرأت أليسا برفقة لِيَام ولوكي. كان الأخوان قد وصلا في الوقت المحدد تمامًا، لا أكثر ولا أقل، وكان ذلك دقيقًا جدًا ومثيرًا للإعجاب.
“ما الذي كنتَ تحاول فعله بحق الجحيم؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرخ ليام في وجه لوكي، الذي بدا مذهولًا مما حصل. لقد كان يركز بشدة في محاولة معرفة مصدر الإحساس المريب، حتى أنه لم يدرك أن جسده تحرك من تلقاء نفسه لمهاجمة شقيقته.
وصلت ماتسوري إلى مكان اللقاء المتفق عليه قبل الموعد بنصف ساعة على الأقل. كانت ترتدي قميصًا أسود بلا أكمام فوقه معطف ترنش طويل بلا لون، وتنورة سوداء تصل إلى الركبة، وحذاءً أسود عاليًا. في هذه الهيئة، بدت وكأنها النسخة الأنثوية من فيد، ولكن من دون القناع. ولم تلاحظ حتى أنها قد ارتدت ملابس تشبه ملابسه دون وعي منها.
“… أنا… أنا آسف، أليسا، لم أكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رؤية ملامح لوكي جعلت أليسا تنهض سريعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا بأس، أعلم أنك فقط تفاجأت بلمسي لك. فلننتقل فحسب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس، أعلم أنك فقط تفاجأت بلمسي لك. فلننتقل فحسب.”
“نعم، أليسا محقة، لم يصب أحد بأذى حقًا، لذا فلننسَ هذا الحادث الصغير، حسنًا؟” قالت ماتسوري مؤيدة كلام أليسا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ظننت أني رأيت وجهًا مألوفًا، لذا تشتت انتباهي.”
“ننساه؟ لن نتحدث عن سبب تصرفه الغريب، وأنه هاجم أليسا؟” قال ليام وهو ينظر إلى أليسا وماتسوري بنظرة مريبة.
“نعم، أليسا محقة، لم يصب أحد بأذى حقًا، لذا فلننسَ هذا الحادث الصغير، حسنًا؟” قالت ماتسوري مؤيدة كلام أليسا.
“… ” كان لوكي يشعر بكراهية كبيرة تجاه نفسه لأنه حاول إيذاء شقيقته، الشخص الذي أقسم على حمايته مهما حصل. اقتربت أليسا فجأة منه، واحتضنت ذراعه، محاولة سحبه بعيدًا.
“أختي ماتسوري.”
“فلنذهب من هنا قبل أن نجذب المزيد من الأنظار.”
“نعم، لذا، إن كان الجميع بخير الآن، ماذا عن العودة إلى خطتنا؟” وقبل أن يقول ليام أي شيء، قاطعته أليسا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…
بعد الانتقال إلى مكان آخر، استطاع لوكي أن يستعيد هدوءه. في ذهنه، لم يكن هناك أي فائدة من الاستمرار في التأثر بما حصل.
“إلى أين نحن ذاهبون اليوم؟… هل هناك شيء يا لوكي؟”
“أنا آسف جدًا على ما فعلته. لقد جعلت الأمور محرجة بالفعل، إن أردتم إلغاء هذه النزهة، فسأتفهم تمامًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا بأس، لكن لماذا تصرفت هكذا يا أخي؟ ماذا رأيت؟” سألت أليسا، ولم تستطع كبح فضولها، أما الشخصان الآخران فكانا أيضًا ينتظران الإجابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا إذن، إن كان هذا رأي الجميع، فلنرَ…” نظر لوكي إلى الوقت. “إن ركضنا قليلًا، سنصل في الوقت المناسب للفيلم.”
تساءل لوكي إن كان عليه قول الحقيقة أم لا، وبعد لحظة من التردد، قدم إجابة.
“ظننت أني رأيت وجهًا مألوفًا، لذا تشتت انتباهي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا بخير.”
“حسنًا، ولكن كيف تحركت بذلك الشكل؟ لقد رأيت العديد من فناني القتال من الرتبة الرابعة في المدرسة وهم يتبارزون، لكن حركتك كانت مختلفة عنهم تمامًا. متى أصبحت بهذا المستوى؟”
“آه، أنا أيضًا أتدرب بجد. أردت أن أكون على الأقل أقوى منكم.”
“أحقًا؟” نظر ليام إلى لوكي وكأنه يحاول اكتشاف إن كان صادقًا.
“حسنًا، ولكن كيف تحركت بذلك الشكل؟ لقد رأيت العديد من فناني القتال من الرتبة الرابعة في المدرسة وهم يتبارزون، لكن حركتك كانت مختلفة عنهم تمامًا. متى أصبحت بهذا المستوى؟”
“نعم، لذا، إن كان الجميع بخير الآن، ماذا عن العودة إلى خطتنا؟” وقبل أن يقول ليام أي شيء، قاطعته أليسا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا إذن، إن كان هذا رأي الجميع، فلنرَ…” نظر لوكي إلى الوقت. “إن ركضنا قليلًا، سنصل في الوقت المناسب للفيلم.”
نظرت ماتسوري، وأليسا، وليام نحو لوكي الذي لم يرد. ثم التفتوا إلى الاتجاه الذي كان ينظر إليه، لكن رغم محاولاتهم لم يروا شيئًا غير مألوف، وهذا كان حال لوكي أيضًا. حتى بعد استخدامه الكامل لاستشعاره بالمانا، لم يتمكن من تحديد أي شيء يمكن أن يفسر هذا الإحساس الغريب.
“حسنًا إذن، إن كان هذا رأي الجميع، فلنرَ…” نظر لوكي إلى الوقت. “إن ركضنا قليلًا، سنصل في الوقت المناسب للفيلم.”
“لا، أنا أيضًا وصلت للتو.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ما الذي كنتَ تحاول فعله بحق الجحيم؟!”
“أليسا، هل أنتِ بخير؟” اقترب ليام وماتسوري من أليسا ليتفقدا حالتها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات