الظل والعقرب
الفصل130 الظل والعقرب
في العادة، وبعد خسائر كهذه، كان جون ليقول ببساطة إنه قام بما يعادل ما دُفع له… وينسحب.
رأى جون بطرف عينه رجلًا يرتدي قناعًا أبيض. لم يدر حتى رأسه بينما رمى السكين التي كان يحملها باتجاه الرجل.
“بعد تفجير عددٍ من الأهداف، استنفد جون آخر فخٍ لديه في المواقع الحالية. والأسوأ من ذلك، أنه لم يعُد قادرًا على تحديد موقع فيد. لم يرَ منه سوى ظلٍ عابر لمّح به للحظة واحدة… وقد أطلق عليه النار حينها، لكنه لسببٍ مجهول، أخطأ الهدف.
لم يكن قد أطلق سوى طلقة واحدة، لذا لا يزال يملك الكثير من الذخيرة.
أما فخاخه وكاميراته المخفية، فلم يتبقَّ منها شيء.
في المقابل، كان فيد قد دمّر كل الطعوم التي نصبها جون، ومعظم الكاميرات المخفية التي كان يعتمد عليها للمراقبة. ولفترة وجيزة جداً، خطرت لجون فكرة واحدة فقط… أن فيد يتفوّق عليه.
حسنًا إذًا… سأفعلها بالطريقة القديمة.”
لكن لسوء الحظ، كان جون متأخرًا، إذ خدشت رصاصة صدره الأيمن.
لكن ما إن تسللت تلك الفكرة إلى رأسه، حتى هزّ رأسه بقوة وكأنّه يطردها بالقوة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبما أن موقعه قد انكشف، أخرج جون قنبلتين ضوئيتين، سحب مسمار الأمان من كلٍ منهما، ثم قذفهما عاليًا في السماء.
لو لم يتحرك على الإطلاق، لكانت الرصاصة قد أصابته مباشرة في الكبد. لم تكن إصابة قاتلة، لكنها كانت لتكون بالغة بما يكفي لجعله عاجزًا عن قتال فيد.
“لا… أنا أفكر وكأنني قد خسرت بالفعل. لا يمكنني السماح لنفسي بهذا النوع من التفكير. بالنسبة لقاتلٍ حقيقي، الهزيمة تعني الموت… ولن تكون نهايتي اليوم.”
“اختبأتَ في مكانٍ لطيف، لا بأس به.”
تبدو وكأنك ذاهب إلى حفلة راقية، وليس إلى مهمة اغتيال.
استجمع جون هدوءه، التقط سلاحه، واستعد لتغيير موقعه.
ومع ذلك، كنت أفضل مما توقعت… وهذا يستحق بعض المديح.”
ومع ذلك، في اللحظة التي كان على وشك أن يتحرك فيها، شعر بأن هناك شيئًا خاطئًا، فسارع إلى القفز نحو الجانب.
لكن لسوء الحظ، كان جون متأخرًا، إذ خدشت رصاصة صدره الأيمن.
ومع ذلك، في اللحظة التي كان على وشك أن يتحرك فيها، شعر بأن هناك شيئًا خاطئًا، فسارع إلى القفز نحو الجانب.
لو لم يتحرك على الإطلاق، لكانت الرصاصة قد أصابته مباشرة في الكبد. لم تكن إصابة قاتلة، لكنها كانت لتكون بالغة بما يكفي لجعله عاجزًا عن قتال فيد.
رفع جون عقربه المحبوبة ووجّهها نحو فيد، الذي كان بدوره قد وجّه بندقية مماثلة من نوع بارت أم 82، معدّلة بالطريقة نفسها تقريبًا.
وصل تأثير الوميض المُعمي إلى فيد، وفقد أثر “العقرب الأنيق”.
وجّه جون بندقيته العقرب نحو الاتجاه الذي جاءت منه الرصاصة، ومع ذلك لم يعثر على أي أثر لفيد.
في المقابل، كان فيد قد دمّر كل الطعوم التي نصبها جون، ومعظم الكاميرات المخفية التي كان يعتمد عليها للمراقبة. ولفترة وجيزة جداً، خطرت لجون فكرة واحدة فقط… أن فيد يتفوّق عليه.
وفي تلك اللحظة تحديدًا، انطلقت غرائزه مرة أخرى، فتراجع للخلف. وبعد ثانية واحدة، مرّ شيء بسرعة خاطفة أمامه، ليصيب أنبوبًا قريبًا ويخترقه.
وصل تأثير الوميض المُعمي إلى فيد، وفقد أثر “العقرب الأنيق”.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
كان على جون أن يغادر هذه المنطقة بسرعة، فـفيد، بطريقة ما، كان يراه بوضوح النهار.
استدار جون بسرعة بزاوية مئة وثمانين درجة، ممسكًا بسكينه، محاولًا قطع أي شخص قد يكون خلفه.
وبما أن موقعه قد انكشف، أخرج جون قنبلتين ضوئيتين، سحب مسمار الأمان من كلٍ منهما، ثم قذفهما عاليًا في السماء.
تحت غطاء الوميض المُعمي، نفذ جون هروبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استدار جون بسرعة بزاوية مئة وثمانين درجة، ممسكًا بسكينه، محاولًا قطع أي شخص قد يكون خلفه.
– – –
كان فيد، الذي كان يستخدم تعويذة [عين النسر]، متفاجئًا من قدرة جون على تفادي هجماته بأعجوبة — وليس مرة واحدة، بل مرتين.
وبينما كان على وشك إطلاق النار مجددًا، استخدم جون قنبلة ضوئية بشكل مفاجئ.
لم يكن قد أطلق سوى طلقة واحدة، لذا لا يزال يملك الكثير من الذخيرة.
وصل تأثير الوميض المُعمي إلى فيد، وفقد أثر “العقرب الأنيق”.
فيد كان أحد القتلة الصاعدين، وقد بات من الممكن جدًا أن ينتزع مكانه في التصنيف المظلم.
– – –
“بعد تفجير عددٍ من الأهداف، استنفد جون آخر فخٍ لديه في المواقع الحالية. والأسوأ من ذلك، أنه لم يعُد قادرًا على تحديد موقع فيد. لم يرَ منه سوى ظلٍ عابر لمّح به للحظة واحدة… وقد أطلق عليه النار حينها، لكنه لسببٍ مجهول، أخطأ الهدف.
“تسك، هذا الرجل يشكل مصدر إزعاج أكثر مما توقعت.
أمسك فيد بالسكين بسهولة، بينما تراجع جون للخلف وكان على وشك أن يوجه عقربه المحبوبة (البندقية) باتجاه فيد، لكنه لم يكن قادرًا على فعل ذلك، كان هناك شيء ما يمنعه من رفع بندقيته.
أهدرت رصاصتين ولم أتمكن حتى من شلّه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
يبدو أن استخدام سلاح جديد للاغتيال لم يكن فكرة جيدة كما ظننت.
حسنًا إذًا… سأفعلها بالطريقة القديمة.”
رفع جون عقربه المحبوبة ووجّهها نحو فيد، الذي كان بدوره قد وجّه بندقية مماثلة من نوع بارت أم 82، معدّلة بالطريقة نفسها تقريبًا.
فكك فيد البندقية بهدوء، ووضع أجزائها داخل حقيبته، ثم أخفاها في مكان آمن يمكنه العودة إليه بعد تنفيذ الاغتيال.
– – –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غير جون موقعه وانتظر أي إشارة من فيد. في اللحظة التي يراه فيها، سيطلق عليه طلقة واحدة من “العقرب” ليلدغه، طلقة واحدة، قتل واحد.
“لا… أنا أفكر وكأنني قد خسرت بالفعل. لا يمكنني السماح لنفسي بهذا النوع من التفكير. بالنسبة لقاتلٍ حقيقي، الهزيمة تعني الموت… ولن تكون نهايتي اليوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان على وشك إطلاق النار مجددًا، استخدم جون قنبلة ضوئية بشكل مفاجئ.
بينما كان ينتظر، بدأ يفكر في الطلقات التي أطلقها فيد. بناءً على ما رآه في المرة الوحيدة التي رصد فيها فيد، يجب أن تكون البندقية التي يستخدمها مشابهة لبندقيته، لكن كان من الواضح أنها معدلة بطريقة مختلفة عن خاصته.
“تسك، هذا الرجل يشكل مصدر إزعاج أكثر مما توقعت.
– – –
“الطريقة التي أطلق بها… ومن زوايا مختلفة، وبشكل متتالٍ وسريع…
ومع ذلك، في اللحظة التي كان على وشك أن يتحرك فيها، شعر بأن هناك شيئًا خاطئًا، فسارع إلى القفز نحو الجانب.
هل من الممكن أنه أطلق من نفس الموقع؟ إن كان ذلك صحيحًا، فهذا يعني أن مهارته في القنص تفوقني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان جون يفكر في خطوته التالية، بدأ يفحص معداته.
ثم هناك ذلك الأمر الغريب الذي حدث منذ قليل… لقد أصبته في نقطة قاتلة، لكن الرصاصة انحرفت وفاتته. كيف يمكن أن يحدث ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
والآن بعد أن تم تفجير معظم فخاخي أو استخدامها أو تعطيلها… ما الذي تبقى لدي لأستخدمه كي أفوز؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هه، وأنت أيضًا كنت أفضل من معظمهم. لا أصدق أن قاتلًا من عيارك بقي مجهولًا حتى الآن.
بينما كان جون يفكر في خطوته التالية، بدأ يفحص معداته.
رفع جون عقربه المحبوبة ووجّهها نحو فيد، الذي كان بدوره قد وجّه بندقية مماثلة من نوع بارت أم 82، معدّلة بالطريقة نفسها تقريبًا.
لم يكن قد أطلق سوى طلقة واحدة، لذا لا يزال يملك الكثير من الذخيرة.
هل من الممكن أنه أطلق من نفس الموقع؟ إن كان ذلك صحيحًا، فهذا يعني أن مهارته في القنص تفوقني.
أما فخاخه وكاميراته المخفية، فلم يتبقَّ منها شيء.
كان على جون أن يغادر هذه المنطقة بسرعة، فـفيد، بطريقة ما، كان يراه بوضوح النهار.
بل حتى حاسوبه المحمول وهاتفه… تم تدميرهما.
“لقد تخلّصت من كاثرين ووكر؟ كيف؟ ومتى؟”
الدفعة التي تلقاها مقابل هذه المهمة لم تعد تكفي حتى لتغطية الأضرار التي تكبّدها أثناء تنفيذها.
في المقابل، كان فيد قد دمّر كل الطعوم التي نصبها جون، ومعظم الكاميرات المخفية التي كان يعتمد عليها للمراقبة. ولفترة وجيزة جداً، خطرت لجون فكرة واحدة فقط… أن فيد يتفوّق عليه.
في العادة، وبعد خسائر كهذه، كان جون ليقول ببساطة إنه قام بما يعادل ما دُفع له… وينسحب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن هذه المرة، لم يكن بوسعه فعل ذلك.
فيد كان أحد القتلة الصاعدين، وقد بات من الممكن جدًا أن ينتزع مكانه في التصنيف المظلم.
فيد كان أحد القتلة الصاعدين، وقد بات من الممكن جدًا أن ينتزع مكانه في التصنيف المظلم.
الفصل130 الظل والعقرب
وإن انسحب الآن، رغم أن لديه سببًا مشروعًا، فلن يرى الآخرون الأمور من هذا المنظور.
أمسك فيد بالسكين بسهولة، بينما تراجع جون للخلف وكان على وشك أن يوجه عقربه المحبوبة (البندقية) باتجاه فيد، لكنه لم يكن قادرًا على فعل ذلك، كان هناك شيء ما يمنعه من رفع بندقيته.
بل سيظنون ببساطة… أنه خاف من فيد وهرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان على وشك إطلاق النار مجددًا، استخدم جون قنبلة ضوئية بشكل مفاجئ.
لذا، لم يكن بقاء جون لأنه ما زال يؤدي مهمة… بل لأنه يعلم أن انسحابه الآن سيُلطّخ سمعته.
– – –
كان عليه أن يُسقط هذه “الأسطورة الحضرية” لمدينة ليم.
لكن ما إن تسللت تلك الفكرة إلى رأسه، حتى هزّ رأسه بقوة وكأنّه يطردها بالقوة.”
كان على جون أن يغادر هذه المنطقة بسرعة، فـفيد، بطريقة ما، كان يراه بوضوح النهار.
“اختبأتَ في مكانٍ لطيف، لا بأس به.”
لكن ما إن تسللت تلك الفكرة إلى رأسه، حتى هزّ رأسه بقوة وكأنّه يطردها بالقوة.”
استدار جون بسرعة بزاوية مئة وثمانين درجة، ممسكًا بسكينه، محاولًا قطع أي شخص قد يكون خلفه.
تبدو وكأنك ذاهب إلى حفلة راقية، وليس إلى مهمة اغتيال.
لكن كل ما قطعه… كان الهواء.
استدار جون بسرعة بزاوية مئة وثمانين درجة، ممسكًا بسكينه، محاولًا قطع أي شخص قد يكون خلفه.
بل سيظنون ببساطة… أنه خاف من فيد وهرب.
“سكين لطيف.”
“يبدو أنك قد أسأت الفهم… الهدف تم التعامل معه بالفعل، وكل ما في الأمر أنني عدت فقط لأرى القاتل الذي استأجره الآخرون للقضاء عليّ.”
رأى جون بطرف عينه رجلًا يرتدي قناعًا أبيض. لم يدر حتى رأسه بينما رمى السكين التي كان يحملها باتجاه الرجل.
وفي تلك اللحظة تحديدًا، انطلقت غرائزه مرة أخرى، فتراجع للخلف. وبعد ثانية واحدة، مرّ شيء بسرعة خاطفة أمامه، ليصيب أنبوبًا قريبًا ويخترقه.
أمسك فيد بالسكين بسهولة، بينما تراجع جون للخلف وكان على وشك أن يوجه عقربه المحبوبة (البندقية) باتجاه فيد، لكنه لم يكن قادرًا على فعل ذلك، كان هناك شيء ما يمنعه من رفع بندقيته.
بينما كان ينتظر، بدأ يفكر في الطلقات التي أطلقها فيد. بناءً على ما رآه في المرة الوحيدة التي رصد فيها فيد، يجب أن تكون البندقية التي يستخدمها مشابهة لبندقيته، لكن كان من الواضح أنها معدلة بطريقة مختلفة عن خاصته.
“بعد تفجير عددٍ من الأهداف، استنفد جون آخر فخٍ لديه في المواقع الحالية. والأسوأ من ذلك، أنه لم يعُد قادرًا على تحديد موقع فيد. لم يرَ منه سوى ظلٍ عابر لمّح به للحظة واحدة… وقد أطلق عليه النار حينها، لكنه لسببٍ مجهول، أخطأ الهدف.
“شكرًا على السكين. إذًا أنت القاتل الذي يُطلق عليه العقرب الأنيق.
يبدو أن استخدام سلاح جديد للاغتيال لم يكن فكرة جيدة كما ظننت.
تبدو وكأنك ذاهب إلى حفلة راقية، وليس إلى مهمة اغتيال.
غير جون موقعه وانتظر أي إشارة من فيد. في اللحظة التي يراه فيها، سيطلق عليه طلقة واحدة من “العقرب” ليلدغه، طلقة واحدة، قتل واحد.
ومع ذلك، كنت أفضل مما توقعت… وهذا يستحق بعض المديح.”
“بعد تفجير عددٍ من الأهداف، استنفد جون آخر فخٍ لديه في المواقع الحالية. والأسوأ من ذلك، أنه لم يعُد قادرًا على تحديد موقع فيد. لم يرَ منه سوى ظلٍ عابر لمّح به للحظة واحدة… وقد أطلق عليه النار حينها، لكنه لسببٍ مجهول، أخطأ الهدف.
كان على جون أن يغادر هذه المنطقة بسرعة، فـفيد، بطريقة ما، كان يراه بوضوح النهار.
“هه، وأنت أيضًا كنت أفضل من معظمهم. لا أصدق أن قاتلًا من عيارك بقي مجهولًا حتى الآن.
أما فخاخه وكاميراته المخفية، فلم يتبقَّ منها شيء.
يا لسوء الحظ… أنك لن تتمكن من الوصول إلى هدفك، أو أن تعيش ليومٍ آخر.”
والآن بعد أن تم تفجير معظم فخاخي أو استخدامها أو تعطيلها… ما الذي تبقى لدي لأستخدمه كي أفوز؟”
أخيرًا استطاع جون أن يلاحظ الأسلاك التي كانت تلتف حول بندقيته، فأخرج الخنجر المخفي داخل كُمّه وقطعها.
في العادة، وبعد خسائر كهذه، كان جون ليقول ببساطة إنه قام بما يعادل ما دُفع له… وينسحب.
رفع جون عقربه المحبوبة ووجّهها نحو فيد، الذي كان بدوره قد وجّه بندقية مماثلة من نوع بارت أم 82، معدّلة بالطريقة نفسها تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفصل130 الظل والعقرب
“يبدو أنك قد أسأت الفهم… الهدف تم التعامل معه بالفعل، وكل ما في الأمر أنني عدت فقط لأرى القاتل الذي استأجره الآخرون للقضاء عليّ.”
الفصل130 الظل والعقرب
بينما كان ينتظر، بدأ يفكر في الطلقات التي أطلقها فيد. بناءً على ما رآه في المرة الوحيدة التي رصد فيها فيد، يجب أن تكون البندقية التي يستخدمها مشابهة لبندقيته، لكن كان من الواضح أنها معدلة بطريقة مختلفة عن خاصته.
لم يكن جون قادرًا على رؤية وجه فيد بسبب القناع، لكنه شعر وكأنه يرى تلك الابتسامة المتغطرسة خلفه.
وبالإضافة إلى شعوره بالضيق، كان أيضًا مندهشًا.
يبدو أن استخدام سلاح جديد للاغتيال لم يكن فكرة جيدة كما ظننت.
كان على جون أن يغادر هذه المنطقة بسرعة، فـفيد، بطريقة ما، كان يراه بوضوح النهار.
“لقد تخلّصت من كاثرين ووكر؟ كيف؟ ومتى؟”
بينما كان ينتظر، بدأ يفكر في الطلقات التي أطلقها فيد. بناءً على ما رآه في المرة الوحيدة التي رصد فيها فيد، يجب أن تكون البندقية التي يستخدمها مشابهة لبندقيته، لكن كان من الواضح أنها معدلة بطريقة مختلفة عن خاصته.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات