الصراع الاخير
الفصل-117-الصراع الاخير
“ولماذا نجتمع هكذا أصلًا؟ لماذا لا نذهب ونفرغ رصاصنا في رأس ذلك الوغد؟ سواء كان أسطورة حضرية، قاتلًا مأجورًا، أو حتى فنانًا قتاليًا، الرصاصة تقتل أي أحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الشجار بين الاثنين من جديد، بينما تدخل الآخرون هنا وهناك في النقاش الحاد. وفجأة، بدأ هيرو بالنقر بأصابعه على الطاولة. لسبب ما، صمت الجميع ما إن فعل ذلك، ووجّهوا أنظارهم إليه.
في مصنع مشروبات غازية يقع على أطراف مدينة ليم، كان هناك اجتماع يجمع مجموعة من الأشخاص داخل إحدى القاعات، يحيط بهم حراس مسلحون حتى الأسنان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الوضع يزداد سوءًا يومًا بعد يوم! ما اللعنة التي سنفعلها الآن؟!”
في مصنع مشروبات غازية يقع على أطراف مدينة ليم، كان هناك اجتماع يجمع مجموعة من الأشخاص داخل إحدى القاعات، يحيط بهم حراس مسلحون حتى الأسنان.
“ألم أقلها من قبل؟ بما أنّه سيأتي إلينا عاجلًا أم آجلًا، فلنجهز له كمينًا، وعندما يظهر، نُغرق وجهه القذر بالرصاص!” اقترح لوكاس من جديد.
صرخ رجل ذو ندوب عديدة على وجهه، ضاربًا بيده على الطاولة بعنف. كان هذا ريو مانولو، زعيم أكبر كارتل مخدرات في المدينة.
“اهدأ يا ريو، الغضب وضرب الطاولة لن يحلّ شيئًا.”
قال ذلك رجل له هالة مخيفة، على الرغم من مظهره الضعيف إلا أنه يُعتبر الأقوى بينهم من حيث القتال الفعلي. هذا هو تاكاهاشي هيرو، فنان قتالي يعمل بمفرده، ويُعد بمثابة “رجل المهام القذرة” في العالم السفلي.
قال هذا رجل سمين أنيق يرتدي نظارات شمسية رغم أنّ الوقت ليل، وكان يحمل ترسانة من الأسلحة على جسده. هذا هو لوكاس جونز، تاجر أسلحة غير قانوني… و”قانوني” في الوقت نفسه.
قالت هذه الكلمات امرأة في منتصف العمر ذات جسد ممتلئ، تضع مساحيق تجميل ثقيلة. كانت كاثرين ووكر، صاحبة معظم بيوت الدعارة في مدينة لايم، وزعيمة عالم الاتجار بالبشر في المدينة السفلى.
ساد الصمت بينهم بعد كلمات بوكر. تبادلوا النظرات، وكان الخوف الذي حاولوا إخفاءه واضحًا في أعينهم.
“ولماذا نجتمع هكذا أصلًا؟ لماذا لا نذهب ونفرغ رصاصنا في رأس ذلك الوغد؟ سواء كان أسطورة حضرية، قاتلًا مأجورًا، أو حتى فنانًا قتاليًا، الرصاصة تقتل أي أحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن نصل إلى أي نتيجة بهذه الطريقة، فليصمت الجميع!”
“إذا ساهمنا جميعًا، يمكننا استئجار أحد القتلة من ضمن أول ثلاثمئة.”
قال هذا رجل سمين أنيق يرتدي نظارات شمسية رغم أنّ الوقت ليل، وكان يحمل ترسانة من الأسلحة على جسده. هذا هو لوكاس جونز، تاجر أسلحة غير قانوني… و”قانوني” في الوقت نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن نصل إلى أي نتيجة بهذه الطريقة، فليصمت الجميع!”
“فكرة ممتازة، لماذا لم أفكر بها؟! آه صحيح، لأن ذلك غير ممكن! لو كنا نعلم أين يختبئ ذلك اللعين، لكنا قد أنهيناه منذ زمن! هل تستطيع أن تطلق النار على شيء لا تراه، أيها الأبله؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرخ بهذه الكلمات رجل عضلي مغطى بالوشوم يُدعى بوكر ويليامز، آخر صرّاف قروض باقٍ في المدينة بعد أن دمج كل العصابات المماثلة تحت جناحه. وبينما احتدّ النقاش بين لوكاس وبوكر، تنهد الرجل الأخير في الغرفة وهو يضع يده على جبينه متعبًا.
“لن نصل إلى أي نتيجة بهذه الطريقة، فليصمت الجميع!”
صرخ رجل ذو ندوب عديدة على وجهه، ضاربًا بيده على الطاولة بعنف. كان هذا ريو مانولو، زعيم أكبر كارتل مخدرات في المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن نصل إلى أي نتيجة بهذه الطريقة، فليصمت الجميع!”
قال ذلك رجل له هالة مخيفة، على الرغم من مظهره الضعيف إلا أنه يُعتبر الأقوى بينهم من حيث القتال الفعلي. هذا هو تاكاهاشي هيرو، فنان قتالي يعمل بمفرده، ويُعد بمثابة “رجل المهام القذرة” في العالم السفلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إلى أي درك وصلنا… نرتعد خوفًا من رجل واحد. كنا نحكم هذه المدينة، والشرطة كانت في جيوبنا، ولم يكن أحد يجرؤ على مواجهتنا. حتى قرقة التنين النخبة تراجعت عن محاولة إسقاطنا. استغللنا القوانين التي تحمي ضحايانا لصالحنا، ولم يكن بوسع أحد أن يفعل شيئًا. والآن… يُقتل الواحد تلو الآخر منا، ونحن عاجزون عن الرد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ساد الصمت بينهم بعد كلمات بوكر. تبادلوا النظرات، وكان الخوف الذي حاولوا إخفاءه واضحًا في أعينهم.
“ولماذا نجتمع هكذا أصلًا؟ لماذا لا نذهب ونفرغ رصاصنا في رأس ذلك الوغد؟ سواء كان أسطورة حضرية، قاتلًا مأجورًا، أو حتى فنانًا قتاليًا، الرصاصة تقتل أي أحد.”
“ذلك الرجل يتقن عمله… ينجز المهمة دون أن يؤذي أحدًا سوى زعيم العصابة فقط. وحتى الآن، لا أحد استطاع تأكيد وجوده من الأساس، باستثناء ذلك الفيديو الذي أعلن فيه عن نفسه، ثم اختفى دون أثر. حتى منظمة ’عين الحقيقة‘ لم تستطع كشف هويته الحقيقية. إنه مثل الشبح… كيف نحارب شبحًا؟” قالت كاثرين وهي تُشعل سيجارة.
“إلى أي درك وصلنا… نرتعد خوفًا من رجل واحد. كنا نحكم هذه المدينة، والشرطة كانت في جيوبنا، ولم يكن أحد يجرؤ على مواجهتنا. حتى قرقة التنين النخبة تراجعت عن محاولة إسقاطنا. استغللنا القوانين التي تحمي ضحايانا لصالحنا، ولم يكن بوسع أحد أن يفعل شيئًا. والآن… يُقتل الواحد تلو الآخر منا، ونحن عاجزون عن الرد.”
“لكن لا يوجد قاتل في المدينة يستطيع مجاراة فِيد.”
خيم الصمت مجددًا.
“إذاً، هل سنبقى جالسين هكذا ننتظر موتنا؟!” صرخ ريو وهو يضرب الطاولة مجددًا ويكزّ على أسنانه.
“نحن لا ننتظر موتنا، ولهذا السبب نحن مجتمعون هنا.” ردت كاثرين بثبات.
“شبح؟ تقصد قاتلًا آخر؟”
“ألم أقلها من قبل؟ بما أنّه سيأتي إلينا عاجلًا أم آجلًا، فلنجهز له كمينًا، وعندما يظهر، نُغرق وجهه القذر بالرصاص!” اقترح لوكاس من جديد.
صرخ بهذه الكلمات رجل عضلي مغطى بالوشوم يُدعى بوكر ويليامز، آخر صرّاف قروض باقٍ في المدينة بعد أن دمج كل العصابات المماثلة تحت جناحه. وبينما احتدّ النقاش بين لوكاس وبوكر، تنهد الرجل الأخير في الغرفة وهو يضع يده على جبينه متعبًا.
“كم مرة علينا أن نُكرر أن هذا لن يجدي نفعًا! بعض العصابات حاولت فعل ذلك من قبل، والنتيجة؟ ماتوا جميعًا!” أجابه بوكر وهو ينظر إليه وكأنه ينظر إلى أحمق.
“الوضع يزداد سوءًا يومًا بعد يوم! ما اللعنة التي سنفعلها الآن؟!”
بدأ الشجار بين الاثنين من جديد، بينما تدخل الآخرون هنا وهناك في النقاش الحاد. وفجأة، بدأ هيرو بالنقر بأصابعه على الطاولة. لسبب ما، صمت الجميع ما إن فعل ذلك، ووجّهوا أنظارهم إليه.
“اهدأ يا ريو، الغضب وضرب الطاولة لن يحلّ شيئًا.”
“ماذا لو استعنا بشبح لقتل شبح؟” اقترح هيرو فجأة.
“شبح؟ تقصد قاتلًا آخر؟”
“إذاً، هل سنبقى جالسين هكذا ننتظر موتنا؟!” صرخ ريو وهو يضرب الطاولة مجددًا ويكزّ على أسنانه.
“شبح؟ تقصد قاتلًا آخر؟”
“ألا يُكلّف أولئك القتلة الكثير؟” سأل ريو مترددًا.
“إذاً، هل سنبقى جالسين هكذا ننتظر موتنا؟!” صرخ ريو وهو يضرب الطاولة مجددًا ويكزّ على أسنانه.
“أجل، لماذا لم نفكر بذلك من قبل؟ قاتل يقتل قاتلًا.”
“لكن لا يوجد قاتل في المدينة يستطيع مجاراة فِيد.”
“كم مرة علينا أن نُكرر أن هذا لن يجدي نفعًا! بعض العصابات حاولت فعل ذلك من قبل، والنتيجة؟ ماتوا جميعًا!” أجابه بوكر وهو ينظر إليه وكأنه ينظر إلى أحمق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذاً نبحث في مكان آخر… يجب أن نستعين بقاتل من التصنيف المظلم.”
“ماذا لو استعنا بشبح لقتل شبح؟” اقترح هيرو فجأة.
عندما طرح بوكر هذه الفكرة، أومأ الجميع برؤوسهم موافقين. التصنيف المظلم هو قائمة تضم أفضل خمسمئة قاتل مأجور في العالم. وكانت الشائعات تقول إن أولئك الذين يحتلون المراتب العشر الأولى قادرون على اغتيال فناني قتال من المستوى الأعلى دون أن يراهم أحد. أما من يحتل المرتبة الأولى، فكان شخصية أسطورية لم يفشل في أي مهمة قط، ويمتلك سجلًا نظيفًا بنسبة إتمام بلغت 100%.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذاً نبحث في مكان آخر… يجب أن نستعين بقاتل من التصنيف المظلم.”
“ألا يُكلّف أولئك القتلة الكثير؟” سأل ريو مترددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرخ رجل ذو ندوب عديدة على وجهه، ضاربًا بيده على الطاولة بعنف. كان هذا ريو مانولو، زعيم أكبر كارتل مخدرات في المدينة.
“وما المشكلة؟ إما المال أو أرواحنا، وأنا أُفضّل أن أعيش. فماذا تفضل أنت؟” أجابه بوكر وهو يحدق فيه بنظرات حادة.
“فكرة ممتازة، لماذا لم أفكر بها؟! آه صحيح، لأن ذلك غير ممكن! لو كنا نعلم أين يختبئ ذلك اللعين، لكنا قد أنهيناه منذ زمن! هل تستطيع أن تطلق النار على شيء لا تراه، أيها الأبله؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذاً نبحث في مكان آخر… يجب أن نستعين بقاتل من التصنيف المظلم.”
“إذا ساهمنا جميعًا، يمكننا استئجار أحد القتلة من ضمن أول ثلاثمئة.”
“الوضع يزداد سوءًا يومًا بعد يوم! ما اللعنة التي سنفعلها الآن؟!”
“إن فشلنا… فليجهز كلٌ منّا تابوته.” أجابه هيرو ببرود، مما دفع الباقين إلى العبوس والنظر إليه بغضب.
“إذاً، هل يتفق الجميع على هذا الخُطّة؟” سأل هيرو، فردّ الجميع بالموافقة. “فلنجهز المال، ونتواصل مع القاتل.”
“شبح؟ تقصد قاتلًا آخر؟”
“… وماذا لو فشل الأمر؟” سأل ريو وقد بدا عليه التردد.
“إن فشلنا… فليجهز كلٌ منّا تابوته.” أجابه هيرو ببرود، مما دفع الباقين إلى العبوس والنظر إليه بغضب.
“إذا ساهمنا جميعًا، يمكننا استئجار أحد القتلة من ضمن أول ثلاثمئة.”
“فكرة ممتازة، لماذا لم أفكر بها؟! آه صحيح، لأن ذلك غير ممكن! لو كنا نعلم أين يختبئ ذلك اللعين، لكنا قد أنهيناه منذ زمن! هل تستطيع أن تطلق النار على شيء لا تراه، أيها الأبله؟!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات