مزعج
الفصل-110-مزعج
(حتى الآن لا أستطيع إدراك اللحظة التي يختفي فيها… لكني واثق أنه لا يزال في المكتبة، بما أن هناك طلاباً هنا، وهو مسؤول عنهم.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أعتذر، أرفض. إن كان هذا كل شيء، فإلى اللقاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم ينتظر لوكي ردّ شين بل دخل المكتبة مباشرة. ظلّ شين واقفاً في صمت مذهول، فهذه أول مرة يرفض فيها أحد المعلمين من أصحاب الرتبة نزالاً وديًا معه. فعادةً، يقبل المعلمون في قسم الفنون القتالية أي طلب نزال من الطلاب.
تنهد لوكي مجدداً، إذ لم يتمكن من التفكير في حل جيد لتفادي شين.
“شش، اخفض صوتك، أنت تعلم أنها مكتبة.”
وبالطبع، لا يفعل المعلمون ذلك لمجرد مساعدة الطلاب على التطوّر، بل أيضاً بسبب كبريائهم كمحترفين في فنون القتال. لسوء حظ شين، لوكي لا يهتم بأيٍّ من الأمرين. لكن شين، ما إن خرج من ذهوله، اقتحم المكتبة بصوت مدوٍ.
“أعتذر، أرفض. إن كان هذا كل شيء، فإلى اللقاء.”
حين رأى لوكي شين يغادر المكتبة، تنهد بعمق. كان يعلم مسبقاً أن تصرفه هذا قد يثير حماسة شخص مهووس بالمعارك مثل شين، لكن انتظاره للمغادرة كان سيجعل الأمر أكثر إزعاجاً. والآن، بعد أن ترسّخت في ذهن شين فكرة أنه كان يتظاهر بالضعف، لم يعد هناك ما يمكنه فعله لتغيير ذلك.
“شش، اخفض صوتك، أنت تعلم أنها مكتبة.”
“سيدي لوكي، لماذا ترفض تحديي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، سيدي. أعتقد أنني سأتمكن من تحسين حالتي الذهنية إن بقيت هنا.”
“ولماذا ينبغي لي أن أقبله؟”
“ألا تخشى أن يظن الناس أنك تخاف من مواجهة طالب؟ قد يُسيء ذلك إلى سمعتك.”
“هاه؟ ولماذا عليّ أن أهتم بما يظنه الآخرون عني؟”
…
“هاه؟ ولماذا عليّ أن أهتم بما يظنه الآخرون عني؟”
“إذاً، كفنان قتالي، ألا ترغب في اختبار قوتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار لوكي وعاد إلى عمله. وبما أن شين كان هناك، لم يستطع مايكل طلب المساعدة من لوكي، فاكتفى بالجلوس في زاوية يتأمل فيها بصمت. أما شين، فقد صُدم للحظة لكنه سرعان ما تماسك. لم يكن من النوع الذي يستسلم لمجرد عقبة صغيرة. وبينما كان على وشك مواصلة مضايقة لوكي، اكتشف مجدداً أن الأخير لم يعد موجوداً.
الفصل-110-مزعج
“لا، في الحقيقة لا. على كل حال، عليّ أن أبدأ عملي، والجرس على وشك أن يرن، لذا من الأفضل أن تذهب.” وما إن أنهى لوكي كلامه، حتى رنّ جرس المدرسة فعلاً. وفي اللحظة التي صرف فيها شين انتباهه نحو الجرس، لم يعد لوكي في مكانه.
“إذاً—”
…
نظر شين حوله لكنه لم يجد أثراً للوكي، وكأنه تبخر في الهواء. عندها، لم يستطع إلا أن يبتسم.
(هذا الرجل أفضل مما ظننت… الآن أرغب فعلاً في مقاتلته.)
“إذاً، كفنان قتالي، ألا ترغب في اختبار قوتك؟”
…
“أفهم… وصلتني فكرتك.”
حين رأى لوكي شين يغادر المكتبة، تنهد بعمق. كان يعلم مسبقاً أن تصرفه هذا قد يثير حماسة شخص مهووس بالمعارك مثل شين، لكن انتظاره للمغادرة كان سيجعل الأمر أكثر إزعاجاً. والآن، بعد أن ترسّخت في ذهن شين فكرة أنه كان يتظاهر بالضعف، لم يعد هناك ما يمكنه فعله لتغيير ذلك.
(سيكون الأمر مزعجاً حقاً… لو أن لدي ما يكفي من المانا لاستخدام تعويذة محو الذاكرة… لا، حتى هذا لن ينفع. فحتى لو مسحت ذكرياته عن كوني فناناً قتالياً جيداً، فسوف يعاود مضايقتي بمجرد أن يكتشف الأمر مجدداً.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان المدير قد بلغ حده، بل سمع مؤخراً أن شين قد تحدّى قائدًا في فرقة التنين النخبة. لذا، عندما سمع أن شين يرغب في تحسين حالته الذهنية، شعر بسعادة كادت أن تجعله يقفز فرحاً.
تنهد لوكي مجدداً، إذ لم يتمكن من التفكير في حل جيد لتفادي شين.
…
نظر شين حوله لكنه لم يجد أثراً للوكي، وكأنه تبخر في الهواء. عندها، لم يستطع إلا أن يبتسم.
عندما حل وقت استراحة الغداء، أتى مايكل كعادته، لكن هذه المرة كان بصحبته شخص غير متوقّع… لقد أحضر معه شين.
“إذاً، سيدي لوكي، هل فكرت في طلبي السابق؟”
“إذاً، الطالب موغامي يريد البقاء في المكتبة؟”
“ما زالت الإجابة لا.” رفض لوكي طلب شين مجدداً بكل حزم. لم يكن هناك أي فائدة تُرجى من هذا القتال. سواء فاز أو خسر، فلن يترتب على ذلك شيء جيد بالنسبة له.
“ما الذي يمكنني فعله لأغيّر رأيك؟”
كان المدير قد بلغ حده، بل سمع مؤخراً أن شين قد تحدّى قائدًا في فرقة التنين النخبة. لذا، عندما سمع أن شين يرغب في تحسين حالته الذهنية، شعر بسعادة كادت أن تجعله يقفز فرحاً.
“لكنني لا أزال أرفض.”
“من الأفضل أن تبحث عن شخصٍ آخر لتتحداه، لأنني لن أغيّر رأيي مهما فعلت. لماذا تريد أن تتقاتل معي أصلاً؟ أنا مجرد أمين مكتبة استيقظت طاقتي الداخلية بالصدفة. أنا مختلف عنك، فقد قضيت حياتك في التدريب. القتال بيننا لن يكون مفيداً لأيٍّ منا.”
“لكنني لا أزال أرفض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، سيدي. أعتقد أنني سأتمكن من تحسين حالتي الذهنية إن بقيت هنا.”
“ربما هذا ما تظنه. لكن بالنسبة لي، مجرد القتال معك سيكون مفيداً.”
“أفهم… وصلتني فكرتك.”
نظر شين حوله لكنه لم يجد أثراً للوكي، وكأنه تبخر في الهواء. عندها، لم يستطع إلا أن يبتسم.
“إذاً—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار لوكي وعاد إلى عمله. وبما أن شين كان هناك، لم يستطع مايكل طلب المساعدة من لوكي، فاكتفى بالجلوس في زاوية يتأمل فيها بصمت. أما شين، فقد صُدم للحظة لكنه سرعان ما تماسك. لم يكن من النوع الذي يستسلم لمجرد عقبة صغيرة. وبينما كان على وشك مواصلة مضايقة لوكي، اكتشف مجدداً أن الأخير لم يعد موجوداً.
“لكنني لا أزال أرفض.”
وحين سمع لوكي ما قاله المدير، تجهم وجهه بشكل واضح… أما شين، فلم يستطع إلا أن يبتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استدار لوكي وعاد إلى عمله. وبما أن شين كان هناك، لم يستطع مايكل طلب المساعدة من لوكي، فاكتفى بالجلوس في زاوية يتأمل فيها بصمت. أما شين، فقد صُدم للحظة لكنه سرعان ما تماسك. لم يكن من النوع الذي يستسلم لمجرد عقبة صغيرة. وبينما كان على وشك مواصلة مضايقة لوكي، اكتشف مجدداً أن الأخير لم يعد موجوداً.
“ربما هذا ما تظنه. لكن بالنسبة لي، مجرد القتال معك سيكون مفيداً.”
(حتى الآن لا أستطيع إدراك اللحظة التي يختفي فيها… لكني واثق أنه لا يزال في المكتبة، بما أن هناك طلاباً هنا، وهو مسؤول عنهم.)
“لا، في الحقيقة لا. على كل حال، عليّ أن أبدأ عملي، والجرس على وشك أن يرن، لذا من الأفضل أن تذهب.” وما إن أنهى لوكي كلامه، حتى رنّ جرس المدرسة فعلاً. وفي اللحظة التي صرف فيها شين انتباهه نحو الجرس، لم يعد لوكي في مكانه.
وكما قال، كان لوكي يقوم بعمله، يساعد الطلاب في العثور على الكتب التي يبحثون عنها. هذه المرة، لم يسمح شين للوك أن يغيب عن ناظريه، واستمر في إزعاجه طوال فترة الغداء. بل أراد البقاء حتى بعد انتهاء الاستراحة. وعندما علم لوكي بذلك، اصطحبه إلى مكتب المدير.
“إذاً، الطالب موغامي يريد البقاء في المكتبة؟”
…
…
“ربما هذا ما تظنه. لكن بالنسبة لي، مجرد القتال معك سيكون مفيداً.”
“إذاً، الطالب موغامي يريد البقاء في المكتبة؟”
“نعم، سيدي. أعتقد أنني سأتمكن من تحسين حالتي الذهنية إن بقيت هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا تخشى أن يظن الناس أنك تخاف من مواجهة طالب؟ قد يُسيء ذلك إلى سمعتك.”
تفاجأ المدير مما قاله شين. فمنذ أن دخل هذا العبقري من عشيرة موغامي إلى المدرسة، وكل ما فعله هو القتال. كان أول ما فعله هو تحدي جميع المعلمين في قسم الفنون القتالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (هذا الرجل أفضل مما ظننت… الآن أرغب فعلاً في مقاتلته.)
وقد هزم بالفعل اثنين من معلمي الرتبة الرابعة رغم أنه لا يزال من الرتبة الثالثة. أما أولئك المعلمون الذين كُسرت كبرياؤهم، فقد استقالوا. وحتى من فاز على شين شعر بضغط كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار لوكي وعاد إلى عمله. وبما أن شين كان هناك، لم يستطع مايكل طلب المساعدة من لوكي، فاكتفى بالجلوس في زاوية يتأمل فيها بصمت. أما شين، فقد صُدم للحظة لكنه سرعان ما تماسك. لم يكن من النوع الذي يستسلم لمجرد عقبة صغيرة. وبينما كان على وشك مواصلة مضايقة لوكي، اكتشف مجدداً أن الأخير لم يعد موجوداً.
وحين انتهى من قتال المعلمين، بدأ يتحدّى طلاب المدارس الأخرى في نزالات غير رسمية. تلقى المدير حينها العديد من الشكاوى. ولو كان طالباً آخر، لكان تم فصله أو على الأقل إيقافه مؤقتاً. لكن المدير لم يكن قادراً على فعل ذلك مع شين. فشين هو وريث عشيرة موغامي، وهي من العشائر العليا، ولم يكن بإمكانه الإساءة إلى مثل هذا الطالب.
تفاجأ المدير مما قاله شين. فمنذ أن دخل هذا العبقري من عشيرة موغامي إلى المدرسة، وكل ما فعله هو القتال. كان أول ما فعله هو تحدي جميع المعلمين في قسم الفنون القتالية.
كان المدير قد بلغ حده، بل سمع مؤخراً أن شين قد تحدّى قائدًا في فرقة التنين النخبة. لذا، عندما سمع أن شين يرغب في تحسين حالته الذهنية، شعر بسعادة كادت أن تجعله يقفز فرحاً.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ما زالت الإجابة لا.” رفض لوكي طلب شين مجدداً بكل حزم. لم يكن هناك أي فائدة تُرجى من هذا القتال. سواء فاز أو خسر، فلن يترتب على ذلك شيء جيد بالنسبة له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (هذا الرجل أفضل مما ظننت… الآن أرغب فعلاً في مقاتلته.)
“أوه، هذا رائع! بالطبع يمكنك البقاء في المكتبة. بل في الواقع، لا حاجة لحضورك الحصص الدراسية. إن أردت، يمكنك البقاء في المكتبة كما تشاء!”
“إذاً، سيدي لوكي، هل فكرت في طلبي السابق؟”
“سيدي لوكي، لماذا ترفض تحديي؟”
وحين سمع لوكي ما قاله المدير، تجهم وجهه بشكل واضح… أما شين، فلم يستطع إلا أن يبتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهد لوكي مجدداً، إذ لم يتمكن من التفكير في حل جيد لتفادي شين.
وكما قال، كان لوكي يقوم بعمله، يساعد الطلاب في العثور على الكتب التي يبحثون عنها. هذه المرة، لم يسمح شين للوك أن يغيب عن ناظريه، واستمر في إزعاجه طوال فترة الغداء. بل أراد البقاء حتى بعد انتهاء الاستراحة. وعندما علم لوكي بذلك، اصطحبه إلى مكتب المدير.
الفصل-110-مزعج
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات