You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سفاح خيالي في عالم حديث 102

حلم

حلم

1111111111

الفصل-102 حلم

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عانقت أختي الصغيرة، وبين دموعها، عادت الابتسامة لتُشرق على وجهها.

 

“كفى حديثاً عن هذا، لم يعد يهم الآن، فكل شيء قد انتهى. والآن بعد أن أصبحنا معاً أخيراً، يمكنني أن أرتاح.”

هرب الشاب بكل ما أوتي من قوة، قافزًا من مبنى إلى آخر. وما إن ابتعد عدة كيلومترات عن مبنى قسم الفنون القتالية، حتى التفت ليتأكد من أنه غير مُلاحق. وعندما تيقّن من أن لا أحد يتبعه، استلقى على الأرض.

 

 

 

 

هزّ الشاب رأسه وتوقف عن التفكير في الأمر. ما كان عليه فعله الآن هو الهروب من هذا المكان والالتحاق بقائده. ألقى نظرة سريعة حوله، وعندما تأكد من خلوّ المكان من أي شخص، توجه نحو مبنى سكني محدد ودخل من السطح. ثم توجه إلى غرفة معينة، خلع ملابسه، وارتدى أخرى جديدة. وبعد أن انتهى من التبديل، خرج من المبنى عبر الباب الأمامي واتصل بسيارة أجرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم بدأ بتفقد حالته. كانت يده اليمنى لا تستجيب، بينما كانت اليسرى قريبة من الكسر، وعلى الرغم من أن الألم كان صعب الاحتمال، إلا أنها ما زالت قادرة على الحركة. كان يعاني أيضًا من أربع أضلاع مكسورة ونزيف داخلي. أما ساقاه، فلم تتعرضا لأي إصابة، وكان يعاني من ارتجاج خفيف في الدماغ. بشكل عام، كانت حالته لا تزال جيدة نسبيًا بالنظر إلى قوة ذلك العدو المجهول الذي قاتله.

“ألا تتذكر شيئًا يا أخي؟” سألت أليسا، فأومأ لوكي برأسه نافياً.

 

– – –

حتى الآن، كان لا يزال يشعر بالخوف المتبقي من مواجهته لذلك الفنان القتالي المجهول. لم يستطع فهم ما حدث تمامًا، لكنه كان يعلم أنه اقترب كثيرًا من الموت. في الواقع، بدأ الشاب يشعر أن ذلك الفنان القتالي، الذي كان يخفي وجهه، قد تعمّد التهاون معه لسببٍ ما. والآن بعدما استرجع الأحداث، أدرك أنه خلال الزيادة المفاجئة في قوة ذلك المقاتل المجهول ، كانت هناك عدة لحظات كان بإمكانه فيها إصابة مناطق حيوية بدقة باستخدام إبره وقتله، لكنه لم يفعل.

 

 

كنت على وشك الرد، لكن لسببٍ ما، لم يخرج صوتي. ثم رأيت شيرا تتراجع ببطء. حاولت اللحاق بها، ركضت بكل ما أملك من قوة، ومددت يدي قدر استطاعتي، لكنني لم أستطع الوصول إليها. ثم بدأتُ في السقوط في هاوية مظلمة…

هزّ الشاب رأسه وتوقف عن التفكير في الأمر. ما كان عليه فعله الآن هو الهروب من هذا المكان والالتحاق بقائده. ألقى نظرة سريعة حوله، وعندما تأكد من خلوّ المكان من أي شخص، توجه نحو مبنى سكني محدد ودخل من السطح. ثم توجه إلى غرفة معينة، خلع ملابسه، وارتدى أخرى جديدة. وبعد أن انتهى من التبديل، خرج من المبنى عبر الباب الأمامي واتصل بسيارة أجرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، يا أخي الكبير. ذلك الوعد الذي قطعته لي لحظة موتي، كان في الحقيقة لعنة وضعتها عليك. لقد كانت رغبة أنانية كبّلتك بحياة مليئة بالألم وسفك الدماء. لولا ذلك الوعد الغبي والأناني… لكنتَ قد وجدت السعادة منذ زمن بعيد. أنا آسفة… آسفة حقًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

نزل في جزء آخر من المدينة ودخل إلى مطعم. ورغم أن إصاباته لا تزال تؤلمه — معظمها داخلي، باستثناء يده اليمنى التي كانت متيبسة وتجرّ خلفه — إلا أنه لم يبالِ بنظرات الفضول التي كانت تلاحقه من حين لآخر، وجلس ليتناول وجبة بهدوء. بعد أن أنهى طعامه، استقل سيارة أجرة أخرى، ثم ترجل بالقرب من محطة قطارات، وسار نحو المحطة تحت الأرض. ألقى نظرة سريعة من حوله، لكنه لم يركب القطار، بل واصل السير حتى وصل إلى منطقة مكتظة بالناس… وهناك، تلاشى وسط الحشود. حتى كاميرات المراقبة في المحطة لم تستطع تحديد ما إذا كان قد غادرها أم لا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

– – –

فتح لوكي عينيه ببطء، وألقى نظرة حوله، فرأى أليسا وليام يجلسان بجانب سريره وملامح القلق بادية على وجهيهما.

 

“آسفة، أخي الكبير… لم يحن وقتك بعد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وجهة نظر لوكي:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ثم بدأت شيرا تهزّ رأسها نفيًا.

عندما فتحت عينَي، وجدت نفسي في مكان مألوف لم أره منذ سنوات طويلة. كان ذلك حقل الزهور الذي اعتادت أختي الصغيرة الاعتناء به، والمخبأ في الجزء الخلفي من عشيرتي القديمة. يومها، عندما قتل أولئك الأوغاد أختي، أحرقوا هذا المكان بالكامل حتى لم يتبقَ منه شيء. وبينما كنت حائراً لا أفهم ما الذي يجري، سمعت صوتها…

 

 

 

كنت أسمع صوتها في رأسي منذ سنوات، لكن هذه كانت المرة الأولى التي شعرت فيها حقًا وكأنها تهمس في أذني. نظرت خلفي، وها هي تقف هناك… أختي الحبيبة “شيرا”. تقدمت نحوها ببطء، ومددت يدي لألمسها، وعندما شعرت بها بين يديّ، أدركت أنها كانت حقيقية… لا، بل أردت أن أصدق أنها حقيقية. وفي تلك اللحظة، خطرت ببالي فكرة واحدة فقط، فابتسمت بسخرية بينما كنت أبكي أمامها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هيهيهي… يبدو أنني فعلتها أخيرًا… أخيرًا، متُّ.”

“هيهيهي… يبدو أنني فعلتها أخيرًا… أخيرًا، متُّ.”

عندما فتحت عينَي، وجدت نفسي في مكان مألوف لم أره منذ سنوات طويلة. كان ذلك حقل الزهور الذي اعتادت أختي الصغيرة الاعتناء به، والمخبأ في الجزء الخلفي من عشيرتي القديمة. يومها، عندما قتل أولئك الأوغاد أختي، أحرقوا هذا المكان بالكامل حتى لم يتبقَ منه شيء. وبينما كنت حائراً لا أفهم ما الذي يجري، سمعت صوتها…

“ومع ذلك، لم أكن أتوقع أن أتمكن من الوصول إلى نفس المكان الذي ذهبتِ إليه. يداي الملطختان بدماء الكثيرين… كنت متأكدًا أنني لن أُمنح أبدًا فرصة الذهاب إلى المكان الذي ذهبتِ إليه… لكن، يبدو أنني كنت محظوظًا.”

 

“إذاً يا شيرا… هل أوفيت بوعدي؟ هل أصبحت القاتل المثالي الذي حلمتِ به؟”

“أنت حقاً أفضل أخ في العالم… لقد كنت محظوظة جداً لأنني كنت أختك الصغيرة.”

 

“مهلاً، لا داعي لأن تقولي ذلك… لم تكن تلك لعنة، لا، بل كانت هدية منحتِني إياها في ذلك اليوم. لو لم أقطع ذلك الوعد لكِ حينها، لكنت تحوّلت إلى شيطان قاتل، لا همّ له سوى القتل وسفك الدماء لتفريغ غضبه. لولا ذلك الوعد، لما أصبحتُ الشخص الذي أنا عليه اليوم… وأنا أحبّ من أصبحت، بفضلكِ أنتِ. لذا، لا حاجة للاعتذار… بل يجب عليّ أن أشكركِ على الهدية التي منحتِني إياها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت “شيرا” ابتسامتها الهادئة والعذبة، وهي تمسك بيدي وتنظر إليّ…

 

 

حتى الآن، كان لا يزال يشعر بالخوف المتبقي من مواجهته لذلك الفنان القتالي المجهول. لم يستطع فهم ما حدث تمامًا، لكنه كان يعلم أنه اقترب كثيرًا من الموت. في الواقع، بدأ الشاب يشعر أن ذلك الفنان القتالي، الذي كان يخفي وجهه، قد تعمّد التهاون معه لسببٍ ما. والآن بعدما استرجع الأحداث، أدرك أنه خلال الزيادة المفاجئة في قوة ذلك المقاتل المجهول ، كانت هناك عدة لحظات كان بإمكانه فيها إصابة مناطق حيوية بدقة باستخدام إبره وقتله، لكنه لم يفعل.

 

 

“لقد أحسنت صنعًا يا أخي الكبير… أعلم كم من الأرواح أنقذت بينما كانت يداك تغرقان في الدماء. أعلم كم مرة تألمت، جسديًا وعاطفيًا… وأعلم جيدًا كم تعذبت وشقيت حتى تفي بوعدك.”

“هيهيهي… يبدو أنني فعلتها أخيرًا… أخيرًا، متُّ.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بينما كانت شيرا تتحدث، بدأت الابتسامة على وجهها تختفي ببطء، وغلب على ملامحها الحزن والبكاء. نظرت إليّ والدموع تملأ عينيها، فاقتربت منها، ومددت يدي بلطف، ومسحت دموعها بأطراف أصابعي.”

حتى الآن، كان لا يزال يشعر بالخوف المتبقي من مواجهته لذلك الفنان القتالي المجهول. لم يستطع فهم ما حدث تمامًا، لكنه كان يعلم أنه اقترب كثيرًا من الموت. في الواقع، بدأ الشاب يشعر أن ذلك الفنان القتالي، الذي كان يخفي وجهه، قد تعمّد التهاون معه لسببٍ ما. والآن بعدما استرجع الأحداث، أدرك أنه خلال الزيادة المفاجئة في قوة ذلك المقاتل المجهول ، كانت هناك عدة لحظات كان بإمكانه فيها إصابة مناطق حيوية بدقة باستخدام إبره وقتله، لكنه لم يفعل.

 

 

“إن كنتُ قد أحسنتُ فعلاً، فلماذا تبكين؟”

 

 

“أنت حقاً أفضل أخ في العالم… لقد كنت محظوظة جداً لأنني كنت أختك الصغيرة.”

“أنا آسفة جداً يا أخي الكبير!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، يا أخي الكبير. ذلك الوعد الذي قطعته لي لحظة موتي، كان في الحقيقة لعنة وضعتها عليك. لقد كانت رغبة أنانية كبّلتك بحياة مليئة بالألم وسفك الدماء. لولا ذلك الوعد الغبي والأناني… لكنتَ قد وجدت السعادة منذ زمن بعيد. أنا آسفة… آسفة حقًا.”

“هاه؟ ولماذا تعتذرين؟ لا يوجد ما يستدعي الأسف.”

“لست متأكدًا، لكن أظن أن شيئًا مهمًا قد حدث… أعتقد أنني تحدثت مع شخص عزيز على قلبي… لا أستطيع التذكر حقًا…”

 

 

ثم بدأت شيرا تهزّ رأسها نفيًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، يا أخي الكبير. ذلك الوعد الذي قطعته لي لحظة موتي، كان في الحقيقة لعنة وضعتها عليك. لقد كانت رغبة أنانية كبّلتك بحياة مليئة بالألم وسفك الدماء. لولا ذلك الوعد الغبي والأناني… لكنتَ قد وجدت السعادة منذ زمن بعيد. أنا آسفة… آسفة حقًا.”

“كفى حديثاً عن هذا، لم يعد يهم الآن، فكل شيء قد انتهى. والآن بعد أن أصبحنا معاً أخيراً، يمكنني أن أرتاح.”

 

“أنا آسفة جداً يا أخي الكبير!”

“مهلاً، لا داعي لأن تقولي ذلك… لم تكن تلك لعنة، لا، بل كانت هدية منحتِني إياها في ذلك اليوم. لو لم أقطع ذلك الوعد لكِ حينها، لكنت تحوّلت إلى شيطان قاتل، لا همّ له سوى القتل وسفك الدماء لتفريغ غضبه. لولا ذلك الوعد، لما أصبحتُ الشخص الذي أنا عليه اليوم… وأنا أحبّ من أصبحت، بفضلكِ أنتِ. لذا، لا حاجة للاعتذار… بل يجب عليّ أن أشكركِ على الهدية التي منحتِني إياها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

222222222

 

 

 

– – –

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عانقت أختي الصغيرة، وبين دموعها، عادت الابتسامة لتُشرق على وجهها.

 

 

حتى الآن، كان لا يزال يشعر بالخوف المتبقي من مواجهته لذلك الفنان القتالي المجهول. لم يستطع فهم ما حدث تمامًا، لكنه كان يعلم أنه اقترب كثيرًا من الموت. في الواقع، بدأ الشاب يشعر أن ذلك الفنان القتالي، الذي كان يخفي وجهه، قد تعمّد التهاون معه لسببٍ ما. والآن بعدما استرجع الأحداث، أدرك أنه خلال الزيادة المفاجئة في قوة ذلك المقاتل المجهول ، كانت هناك عدة لحظات كان بإمكانه فيها إصابة مناطق حيوية بدقة باستخدام إبره وقتله، لكنه لم يفعل.

“أنت حقاً أفضل أخ في العالم… لقد كنت محظوظة جداً لأنني كنت أختك الصغيرة.”

“إذاً يا شيرا… هل أوفيت بوعدي؟ هل أصبحت القاتل المثالي الذي حلمتِ به؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“كفى حديثاً عن هذا، لم يعد يهم الآن، فكل شيء قد انتهى. والآن بعد أن أصبحنا معاً أخيراً، يمكنني أن أرتاح.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“مهلاً، لا داعي لأن تقولي ذلك… لم تكن تلك لعنة، لا، بل كانت هدية منحتِني إياها في ذلك اليوم. لو لم أقطع ذلك الوعد لكِ حينها، لكنت تحوّلت إلى شيطان قاتل، لا همّ له سوى القتل وسفك الدماء لتفريغ غضبه. لولا ذلك الوعد، لما أصبحتُ الشخص الذي أنا عليه اليوم… وأنا أحبّ من أصبحت، بفضلكِ أنتِ. لذا، لا حاجة للاعتذار… بل يجب عليّ أن أشكركِ على الهدية التي منحتِني إياها.”

لكن في اللحظة التي قلت فيها تلك الكلمات، دفعتني شيرا جانباً. نظرتُ إليها بحيرة بينما كانت تهز رأسها وتبتسم لي.

 

 

“إن كنتُ قد أحسنتُ فعلاً، فلماذا تبكين؟”

“آسفة، أخي الكبير… لم يحن وقتك بعد.”

 

 

“المستشفى؟… ماذا حدث؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا تعنين بأنه لم يحن وقتي؟!”

“المستشفى؟… ماذا حدث؟”

 

 

“يسعدني أنك لا تزال تفكر بي يا أخي، وأنك لا تزال تحاول الوفاء بوعدك… لكن الآن، بعد أن أصبحت في ذلك العالم الجديد، حيث يمكنك أن تحيا حياة مختلفة، لماذا لا تحاول أن تعيش لأجلك هذه المرة؟… آمل أن تجد السعادة التي تستحقها، يا أخي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، يا أخي الكبير. ذلك الوعد الذي قطعته لي لحظة موتي، كان في الحقيقة لعنة وضعتها عليك. لقد كانت رغبة أنانية كبّلتك بحياة مليئة بالألم وسفك الدماء. لولا ذلك الوعد الغبي والأناني… لكنتَ قد وجدت السعادة منذ زمن بعيد. أنا آسفة… آسفة حقًا.”

 

 

كنت على وشك الرد، لكن لسببٍ ما، لم يخرج صوتي. ثم رأيت شيرا تتراجع ببطء. حاولت اللحاق بها، ركضت بكل ما أملك من قوة، ومددت يدي قدر استطاعتي، لكنني لم أستطع الوصول إليها. ثم بدأتُ في السقوط في هاوية مظلمة…

أما لوكي، الذي سمع ما قالته أليسا، فقد لمس عينيه ولاحظ بالفعل أنه كان يبكي… حاول أن يمسح دموعه، لكنها استمرت في الانهمار دون توقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أنا آسفة جداً يا أخي الكبير!”

 

“إن كنتُ قد أحسنتُ فعلاً، فلماذا تبكين؟”

فتح لوكي عينيه ببطء، وألقى نظرة حوله، فرأى أليسا وليام يجلسان بجانب سريره وملامح القلق بادية على وجهيهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول لوكي تذكّر ما حدث قبل أن يُغمى عليه، وتذكّر أنه كان يقاتل شخصًا ما، واضطر لاستخدام تقنية لم يسبق له تجربتها. انسحب الشاب الذي كان يقاتله بعد ذلك، لكنه لم يستطع تذكّر ما جرى لاحقًا. ومع ذلك، كان متأكدًا من أن أمرًا أكثر أهمية قد حدث بعد ذلك. إلا أنه، مهما بذل من جهد، لم يستطع استرجاعه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لقد أحسنت صنعًا يا أخي الكبير… أعلم كم من الأرواح أنقذت بينما كانت يداك تغرقان في الدماء. أعلم كم مرة تألمت، جسديًا وعاطفيًا… وأعلم جيدًا كم تعذبت وشقيت حتى تفي بوعدك.”

“أخي!” صرخ الاثنان معًا.

 

 

عندما فتحت عينَي، وجدت نفسي في مكان مألوف لم أره منذ سنوات طويلة. كان ذلك حقل الزهور الذي اعتادت أختي الصغيرة الاعتناء به، والمخبأ في الجزء الخلفي من عشيرتي القديمة. يومها، عندما قتل أولئك الأوغاد أختي، أحرقوا هذا المكان بالكامل حتى لم يتبقَ منه شيء. وبينما كنت حائراً لا أفهم ما الذي يجري، سمعت صوتها…

“هاه؟ أين أنا؟”

نزل في جزء آخر من المدينة ودخل إلى مطعم. ورغم أن إصاباته لا تزال تؤلمه — معظمها داخلي، باستثناء يده اليمنى التي كانت متيبسة وتجرّ خلفه — إلا أنه لم يبالِ بنظرات الفضول التي كانت تلاحقه من حين لآخر، وجلس ليتناول وجبة بهدوء. بعد أن أنهى طعامه، استقل سيارة أجرة أخرى، ثم ترجل بالقرب من محطة قطارات، وسار نحو المحطة تحت الأرض. ألقى نظرة سريعة من حوله، لكنه لم يركب القطار، بل واصل السير حتى وصل إلى منطقة مكتظة بالناس… وهناك، تلاشى وسط الحشود. حتى كاميرات المراقبة في المحطة لم تستطع تحديد ما إذا كان قد غادرها أم لا.

 

“المستشفى؟… ماذا حدث؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نحن في المستشفى.”

 

 

 

“المستشفى؟… ماذا حدث؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كنت على وشك الرد، لكن لسببٍ ما، لم يخرج صوتي. ثم رأيت شيرا تتراجع ببطء. حاولت اللحاق بها، ركضت بكل ما أملك من قوة، ومددت يدي قدر استطاعتي، لكنني لم أستطع الوصول إليها. ثم بدأتُ في السقوط في هاوية مظلمة…

“هذا ما نريد أن نعرفه، لماذا دائمًا تُقلقنا هكذا أيها الأحمق!” قال ليام وهو يحاول جاهدًا كبح دموعه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“ألا تتذكر شيئًا يا أخي؟” سألت أليسا، فأومأ لوكي برأسه نافياً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لست متأكدًا، لكن أظن أن شيئًا مهمًا قد حدث… أعتقد أنني تحدثت مع شخص عزيز على قلبي… لا أستطيع التذكر حقًا…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حاول لوكي تذكّر ما حدث قبل أن يُغمى عليه، وتذكّر أنه كان يقاتل شخصًا ما، واضطر لاستخدام تقنية لم يسبق له تجربتها. انسحب الشاب الذي كان يقاتله بعد ذلك، لكنه لم يستطع تذكّر ما جرى لاحقًا. ومع ذلك، كان متأكدًا من أن أمرًا أكثر أهمية قد حدث بعد ذلك. إلا أنه، مهما بذل من جهد، لم يستطع استرجاعه.

كنت أسمع صوتها في رأسي منذ سنوات، لكن هذه كانت المرة الأولى التي شعرت فيها حقًا وكأنها تهمس في أذني. نظرت خلفي، وها هي تقف هناك… أختي الحبيبة “شيرا”. تقدمت نحوها ببطء، ومددت يدي لألمسها، وعندما شعرت بها بين يديّ، أدركت أنها كانت حقيقية… لا، بل أردت أن أصدق أنها حقيقية. وفي تلك اللحظة، خطرت ببالي فكرة واحدة فقط، فابتسمت بسخرية بينما كنت أبكي أمامها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أخي، لماذا تبكي؟ ليام، اذهب ونادِ الطبيب! هل تشعر بعدم الراحة؟ أين يؤلمك؟” بدأت أليسا بالذعر بينما خرج ليام مسرعًا ليحضر الطبيب.

 

 

أما لوكي، الذي سمع ما قالته أليسا، فقد لمس عينيه ولاحظ بالفعل أنه كان يبكي… حاول أن يمسح دموعه، لكنها استمرت في الانهمار دون توقف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط