You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

emperor’s domination 3146

الكبرياء تحول إلى كابوس

الكبرياء تحول إلى كابوس

1111111111

3146 – الكبرياء تحول إلى كابوس

“لماذا؟!” صرخ الإله الجليدي بعيون محتقنة بالدماء. كان صوته مليئا بالغضب واليأس.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هؤلاء الأسلاف المؤسسين عادوا وأرادوا تدمير أنظمتهم الخاصة.

سقط الإمبراطور العتيق الكنوز الثمانية في المعركة؛ وانفجر مصدر الداو مما أعلن عن نهاية نظامه.

 

 

“لماذا؟!” صرخ الإله الجليدي بعيون محتقنة بالدماء. كان صوته مليئا بالغضب واليأس.

كان تدمير نظام الكنوز الثمانية أكثر ترويعًا ومأساويًا من تدمير عُلو السماء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بالطبع، لقد دفعوا ثمناً باهظاً. الآلاف منهم اندمجوا بشكل كامل في السيكادا والعاصفة. لن يكونوا قادرين على العودة إلى شكلهم الأولي. كان هذا نوعًا من الموت.

لم يستطع عُلو السماء خوض قتال؛ كانت مذبحة كاملة. من ناحية أخرى، استمر نظام الثمانية كنوز لفترة. كما أصبح إمبراطورهم هائجًا واجتاح الأعداء وكان من الممكن أن يدمر العديد من السفن لولا ظهور السلف المؤسس الكنوز الثمانية.

سيظل هناك أمل في نظامهم إذا تمكنوا من كسر الحصار. سيتمكن بعض تلاميذهم من الهروب والعيش.

 

سقط الإمبراطور العتيق الكنوز الثمانية في المعركة؛ وانفجر مصدر الداو مما أعلن عن نهاية نظامه.

بالطبع، أصابت المعركة بين هذا الثنائي الحشد بشدة، مما جعلهم يشعرون بالقلق والحزن.

نتيجة لذلك، تراجع كل من السيكادا والعاصفة إلى الوراء. هذا أعطى السفن الوقت الكافي لإصلاح الحصار.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“بوووم!” لقد أيقظ انفجار من مكان آخر في العالم الحشد من تأملهم.

 

 

كان هذا هو طوطم السيكادا لمؤسس الفناء الإلهي. لقد اندمجت مع مصدر الداو فوق كونه منسجمة مع عشرات الآلاف من الأسلاف.

بدأت السفن فوق الفناء الإلهي تنفجر مثل الألعاب النارية في الليل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وقف شخص واحد هناك الآن لإيقاف الهاربين – حشرة سيكادا بشكل بشري لها أجنحة عديدة يبدو أنها تنتمي إلى الآلهة. بدا وميضها المعدني قاتلاً قدر الإمكان.

“اهتزاز!” كان لـ السيكادا الكبير المصنوع من المعدن الإلهي أجنحة كبيرة بما يكفي لطمس المنطقة. نحافتهم فقط جعلتهم أكثر حدة. مجرد حركة طفيفة خلفت ندوب مكانية.

 

 

وهكذا، كان التركيز على مهاجمة السفن هو الخيار الوحيد.

تناثر الدم في كل مكان ذهب هذا السيكادا فيه. تم إسقاط العديد من غزاة الظلام وسقطت جثثهم على الأرض.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يمكن أن يفتح هذا السيكادا فمه ويلتهم السماء والأرض فوق امتلاك هالة سلف مؤسس مخيفة.

كانوا يعرفون بالضبط من هو ولكنهم أنكروا ذلك حتى لا يجنوا. شخص واحد فقط من عشيرة المعدن في التاريخ بأكمله يمتلك أجنحة مثل هذه – الشخص الذي خلق فناءهم الإلهي.

 

بالطبع، لقد دفعوا ثمناً باهظاً. الآلاف منهم اندمجوا بشكل كامل في السيكادا والعاصفة. لن يكونوا قادرين على العودة إلى شكلهم الأولي. كان هذا نوعًا من الموت.

كان هذا هو طوطم السيكادا لمؤسس الفناء الإلهي. لقد اندمجت مع مصدر الداو فوق كونه منسجمة مع عشرات الآلاف من الأسلاف.

كانت هذه العاصفة من الأعمدة السماوية تحت سيطرة الإله الجليدي. لقد استخدم هو وغيره من عشيرة المعدن الأقوياء الأعمدة من أجل التحول إلى هذه العاصفة المدمرة.

 

 

أصبح جميع كبار الخبراء في الفناء الإلهي تقريبًا جزءً من هذا السيكادا المعدني. كان هذا هو الجانب المذهل لهذا العرق.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

يمكن أن يتفككوا على الفور إلى شيء صغير مثل المساحيق. بعد ذلك، يمكن للأفراد إعادة بناء أجسادهم في كيان واحد. في هذه الحالة، السيكادا المعدني.

 

 

 

كان جسم أفراد عشيرة المعدن قاسياً للغاية. وهكذا، أدى تراكم كل هؤلاء الخبراء إلى خلق سلاح عجيب.

لقد فكروا بالفعل في هذا الاحتمال في اللحظة التي ظهر فيها السلف المؤسس الكنوز الثمانية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا السيكادا يمتلك قوة قريبة بشكل لا نهائي من سلف مؤسس لذلك كان قادرًا على اختراق عدة سفن في غمضة عين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا السيكادا يمتلك قوة قريبة بشكل لا نهائي من سلف مؤسس لذلك كان قادرًا على اختراق عدة سفن في غمضة عين.

في هذه الأثناء، كانت عاصفة معدنية تمزق أيضًا العديد من السفن إلى قطع صغيرة. لم يحالف الحظ العديد من الغزاة لذلك تم قتلهم أيضًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانت هذه العاصفة من الأعمدة السماوية تحت سيطرة الإله الجليدي. لقد استخدم هو وغيره من عشيرة المعدن الأقوياء الأعمدة من أجل التحول إلى هذه العاصفة المدمرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتهى كل شيء.” نشر السلف المؤسس جناحيه وأطلق أيضًا قَطْعا مائلًا أبيضًا ثلجيًا مثاليًا. كان هذا القطع نقيًا، وعملًا فنيًا لا تشوبه شائبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

شارك الاثنان نفس الفكرة حول شخصية معينة – السلف المؤسس السيكادا!

الإله الجليدي والشمسي لم يهتموا بالغزاة الذين يهاجمون مختلف الطوائف في النظام. كانوا يركزون على السفن بدلاً من ذلك.

 

 

 

سيظل هناك أمل في نظامهم إذا تمكنوا من كسر الحصار. سيتمكن بعض تلاميذهم من الهروب والعيش.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانوا يعرفون أن أعداء الظلام كانوا ببساطة أقوياء للغاية. لم تكن جهودهم القصوى كافية لإيقاف الغزو. لقد تم بالفعل القضاء على أكثر من نصف الطوائف والممالك في الفناء الإلهي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا السيكادا يمتلك قوة قريبة بشكل لا نهائي من سلف مؤسس لذلك كان قادرًا على اختراق عدة سفن في غمضة عين.

 

 

وهكذا، كان التركيز على مهاجمة السفن هو الخيار الوحيد.

 

 

بالطبع، أصابت المعركة بين هذا الثنائي الحشد بشدة، مما جعلهم يشعرون بالقلق والحزن.

“بوووم!” أسقط السيكادا والعاصفة من اتجاهين مختلفين عشرات السفن أو نحو ذلك، وكسروا بنجاح جزءً من الحصار المكاني. أعطاهم هذا بصيص من الأمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بالطبع، لقد دفعوا ثمناً باهظاً. الآلاف منهم اندمجوا بشكل كامل في السيكادا والعاصفة. لن يكونوا قادرين على العودة إلى شكلهم الأولي. كان هذا نوعًا من الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

222222222

للأسف، لم يكن لديهم وقت للحزن على المقاتلين الذين سقطوا. الشيء الوحيد الذي يدور في أذهانهم هو إخراج بعض الناجين المحظوظين من هنا.

وهكذا، كان التركيز على مهاجمة السفن هو الخيار الوحيد.

 

نتيجة لذلك، تراجع كل من السيكادا والعاصفة إلى الوراء. هذا أعطى السفن الوقت الكافي لإصلاح الحصار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رأى المتفرجون ذلك وأصبحوا منتشين.

في هذه الأثناء، كانت عاصفة معدنية تمزق أيضًا العديد من السفن إلى قطع صغيرة. لم يحالف الحظ العديد من الغزاة لذلك تم قتلهم أيضًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ربما هناك أمل للفناء الإلهي.” تمتم أحد الأسلاف.

الأسلاف والسكان في النسب الخالد أخذوا نفساً عميقاً، وشعروا بقشعريرة تعصف بهم.

 

كشف أحد الأسلاف أيضًا:” السلف المؤسس السيكادا…”.

“بوووم!” للأسف، هالة سلف مؤسس دمرت طريق الهروب وأوقفتهم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لقد فكروا بالفعل في هذا الاحتمال في اللحظة التي ظهر فيها السلف المؤسس الكنوز الثمانية.

نتيجة لذلك، تراجع كل من السيكادا والعاصفة إلى الوراء. هذا أعطى السفن الوقت الكافي لإصلاح الحصار.

بدأت السفن فوق الفناء الإلهي تنفجر مثل الألعاب النارية في الليل.

 

 

وقف شخص واحد هناك الآن لإيقاف الهاربين – حشرة سيكادا بشكل بشري لها أجنحة عديدة يبدو أنها تنتمي إلى الآلهة. بدا وميضها المعدني قاتلاً قدر الإمكان.

 

 

“بوووم!” أسقط السيكادا والعاصفة من اتجاهين مختلفين عشرات السفن أو نحو ذلك، وكسروا بنجاح جزءً من الحصار المكاني. أعطاهم هذا بصيص من الأمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما هذا …” ارتجف الناس وهم ينظرون إلى هذه الشخصية ذات التسعة والتسعين جناحًا.

كانت هذه العاصفة من الأعمدة السماوية تحت سيطرة الإله الجليدي. لقد استخدم هو وغيره من عشيرة المعدن الأقوياء الأعمدة من أجل التحول إلى هذه العاصفة المدمرة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تلك الأجنحة …” كاد الإله الجليدي والشمسي أن يفقدوا عقولهم وهم يترنحون إلى الوراء في عدم تصديق.

“اهلك!” هدر الإله الشمسي بشراسة وتحول السيكادا إلى صابر سماوي، وانحدر إلى الأسفل لقطع كل شيء.

 

 

شارك الاثنان نفس الفكرة حول شخصية معينة – السلف المؤسس السيكادا!

“بوووم!” كما أمر الإله الجليدي بالهجوم بالعاصفة الهائجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أصبح جميع كبار الخبراء في الفناء الإلهي تقريبًا جزءً من هذا السيكادا المعدني. كان هذا هو الجانب المذهل لهذا العرق.

فقط رجل واحد في الأساطير يمتلك مثل هذه الأجنحة – سلفهم المؤسس.

“اهلك!” هدر الإله الشمسي بشراسة وتحول السيكادا إلى صابر سماوي، وانحدر إلى الأسفل لقطع كل شيء.

 

وقف شخص واحد هناك الآن لإيقاف الهاربين – حشرة سيكادا بشكل بشري لها أجنحة عديدة يبدو أنها تنتمي إلى الآلهة. بدا وميضها المعدني قاتلاً قدر الإمكان.

كشف أحد الأسلاف أيضًا:” السلف المؤسس السيكادا…”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكن أن يفتح هذا السيكادا فمه ويلتهم السماء والأرض فوق امتلاك هالة سلف مؤسس مخيفة.

 

كان تدمير نظام الكنوز الثمانية أكثر ترويعًا ومأساويًا من تدمير عُلو السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، يجب أن يكون شخصًا آخر!” صاح الإله الشمسي وهو غير قادر على مواجهة الواقع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

كانوا يعرفون بالضبط من هو ولكنهم أنكروا ذلك حتى لا يجنوا. شخص واحد فقط من عشيرة المعدن في التاريخ بأكمله يمتلك أجنحة مثل هذه – الشخص الذي خلق فناءهم الإلهي.

نتيجة لذلك، تراجع كل من السيكادا والعاصفة إلى الوراء. هذا أعطى السفن الوقت الكافي لإصلاح الحصار.

 

 

“لقد خلق الفناء الإلهي لذلك سأكون من يدمره اليوم.” قال الرجل ذو الأجنحة التسعة والتسعين.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

الأسلاف والسكان في النسب الخالد أخذوا نفساً عميقاً، وشعروا بقشعريرة تعصف بهم.

سيظل هناك أمل في نظامهم إذا تمكنوا من كسر الحصار. سيتمكن بعض تلاميذهم من الهروب والعيش.

 

سقط الإمبراطور العتيق الكنوز الثمانية في المعركة؛ وانفجر مصدر الداو مما أعلن عن نهاية نظامه.

لقد فكروا بالفعل في هذا الاحتمال في اللحظة التي ظهر فيها السلف المؤسس الكنوز الثمانية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا السيكادا يمتلك قوة قريبة بشكل لا نهائي من سلف مؤسس لذلك كان قادرًا على اختراق عدة سفن في غمضة عين.

 

أصبح جميع كبار الخبراء في الفناء الإلهي تقريبًا جزءً من هذا السيكادا المعدني. كان هذا هو الجانب المذهل لهذا العرق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هؤلاء الأسلاف المؤسسين عادوا وأرادوا تدمير أنظمتهم الخاصة.

 

 

 

“لماذا؟!” صرخ الإله الجليدي بعيون محتقنة بالدماء. كان صوته مليئا بالغضب واليأس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هؤلاء الأسلاف المؤسسين عادوا وأرادوا تدمير أنظمتهم الخاصة.

 

ترجمة: Ghost Emperor

“لن تقبلوا جميعًا العصر الجديد، لذا يجب أن أعبر بكم إلى نهايتكم.” قال السلف المؤسس ببطء.

“بوووم!” أسقط السيكادا والعاصفة من اتجاهين مختلفين عشرات السفن أو نحو ذلك، وكسروا بنجاح جزءً من الحصار المكاني. أعطاهم هذا بصيص من الأمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم يستطع عُلو السماء خوض قتال؛ كانت مذبحة كاملة. من ناحية أخرى، استمر نظام الثمانية كنوز لفترة. كما أصبح إمبراطورهم هائجًا واجتاح الأعداء وكان من الممكن أن يدمر العديد من السفن لولا ظهور السلف المؤسس الكنوز الثمانية.

“اهلك!” هدر الإله الشمسي بشراسة وتحول السيكادا إلى صابر سماوي، وانحدر إلى الأسفل لقطع كل شيء.

الأسلاف والسكان في النسب الخالد أخذوا نفساً عميقاً، وشعروا بقشعريرة تعصف بهم.

 

كان هذا هو طوطم السيكادا لمؤسس الفناء الإلهي. لقد اندمجت مع مصدر الداو فوق كونه منسجمة مع عشرات الآلاف من الأسلاف.

“بوووم!” كما أمر الإله الجليدي بالهجوم بالعاصفة الهائجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى المتفرجون ذلك وأصبحوا منتشين.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انتهى كل شيء.” نشر السلف المؤسس جناحيه وأطلق أيضًا قَطْعا مائلًا أبيضًا ثلجيًا مثاليًا. كان هذا القطع نقيًا، وعملًا فنيًا لا تشوبه شائبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

كانوا يعرفون بالضبط من هو ولكنهم أنكروا ذلك حتى لا يجنوا. شخص واحد فقط من عشيرة المعدن في التاريخ بأكمله يمتلك أجنحة مثل هذه – الشخص الذي خلق فناءهم الإلهي.

ترجمة: Ghost Emperor

“لماذا؟!” صرخ الإله الجليدي بعيون محتقنة بالدماء. كان صوته مليئا بالغضب واليأس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سقط الإمبراطور العتيق الكنوز الثمانية في المعركة؛ وانفجر مصدر الداو مما أعلن عن نهاية نظامه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط