لين مياو
1284 – لين مياو
“هذا صحيح. إذا كنت على استعداد، كل شيء ممكن.” شجعها لي شي: “إن مستقبل الجيل الأصغر هو مستقبل البحيرة. لا يمكن لأي شخص آخر التحكم في مصير البحيرة بخلافكم جميعًا. “
عندما نظر إلى الفتاة التي تخفض وجهها الناعم، هز رأسه برفق قائلاً: “لا توجد سلالات جيدة أو سيئة، ولا يولد أحد أن يكون نبيلا أو عامي.”
نظر إليها لي شي وتحدثت بإخلاص: “لا يوجد سلالات نبلاء أو عامة، على الأقل، ليس في عيني. بالنسبة لبقية العالم، يعتقد الكثير من الناس أن لديهم سلالات نبيلة، لكن كم منهم تم دعسهم في النهاية من قبل أولئك الذين لديهم سلالات منخفضة؟”
“حقا؟” سرقت نظرات سرا في وجهه قبل أن تتراجع بعد ذلك بعصبية.
أصر لي شي بطريقة جادة: “لست بحاجة للكذب عليك. كلماتي صحيحة واتية من القلب “
أصر لي شي بطريقة جادة: “لست بحاجة للكذب عليك. كلماتي صحيحة واتية من القلب “
توقف قليلا قبل الاستمرار: “لكن هذه الفتاة العادية تجاوزت صعوبات لا تعد ولا تحصى. ضحكت وبكت لكنها لم تتعثر أبداً. في النهاية، داست على العديد من العباقرة وذبحت الكثير من الأمراء الإمبراطوريين. مهد قلبها الداو الراسخ طريقًا نحو المناعة. “
“أنا، لم أقصد استجواب كلماتك… ” اعتقد لين مياو أنه تعرض للإهانة وكادت تبدأ في البكاء.
نظر إليها لي شي وتحدثت بإخلاص: “لا يوجد سلالات نبلاء أو عامة، على الأقل، ليس في عيني. بالنسبة لبقية العالم، يعتقد الكثير من الناس أن لديهم سلالات نبيلة، لكن كم منهم تم دعسهم في النهاية من قبل أولئك الذين لديهم سلالات منخفضة؟”
ابتسم لي شي بهدوء في هذه الفتاة المتوترة وقال: “اجلس، سنتحدث عن السلالات.”
كانت هذه مشكلة لم تكن تجرؤ عليها في الماضي. في عينيها، كانت البحيرة كبيرة، لكنها لم تقارن بإله البحر وأنساب الإمبراطور الخالد.
ترددت للحظة قبل أن تجلس في النهاية إلى جواره. كانت بشرتها الناعمة تسخن، لكنها شعرت بسعادة تامة من الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم لي شي بهدوء في هذه الفتاة المتوترة وقال: “اجلس، سنتحدث عن السلالات.”
نظر إليها لي شي وتحدثت بإخلاص: “لا يوجد سلالات نبلاء أو عامة، على الأقل، ليس في عيني. بالنسبة لبقية العالم، يعتقد الكثير من الناس أن لديهم سلالات نبيلة، لكن كم منهم تم دعسهم في النهاية من قبل أولئك الذين لديهم سلالات منخفضة؟”
عندما نظر إلى الفتاة التي تخفض وجهها الناعم، هز رأسه برفق قائلاً: “لا توجد سلالات جيدة أو سيئة، ولا يولد أحد أن يكون نبيلا أو عامي.”
“هل هذا صحيح؟” بالجلوس بجانبه شعرت بإحساس لا يوصف من الارتياح. كان صوته الناعم والقوي هو تعويذة حلو لأذنيها.
عندما نظر إلى الفتاة التي تخفض وجهها الناعم، هز رأسه برفق قائلاً: “لا توجد سلالات جيدة أو سيئة، ولا يولد أحد أن يكون نبيلا أو عامي.”
“نعم” وتابع لي شي: “على مر العصور، كم من الأباطرة الخالدون تم النظر إليهم بازدراء من قبل الآخرين كأولئك الذين يمتلكون سلالات ضعيفة؟ لم يكن كل منهم من نشأة نبيلة. حتى الأطفال الإمبراطوريين قد يخسرون ضد الرجل العاديين. “
“ما دمت تسرين بهدف عظيم، فكل شيء على ما يرام. وسواء أكنت لا تقهر أم لا، فاترك ذلك إلى حظك. ” وتابع:” لكن عليك أن تحاول حماية البحيرة. إذا كنت صغيرة لا تحمي منزلها، فمن سيفعل ذلك؟ “
“أنا، سمعت ايها النبيل الشاب، لديك سلالة إمبراطورية. في نظري، أنت أكثر نبلاً من أي شخص آخر. ” انحنت عينيها عليه مرة أخرى. بعد قول هذا، شعرت بالحرارة الشديد وتوترة.
وفي النهاية قابلت نظره وحشدت الشجاعة من العدم كي تجيب بشكل حاسم: “أنا، سأصغي إليك. “
ضحك لي شي وهز رأسه برفق: “لا يهم إذا كان لديّ سلالة إمبراطورية أو لا. كل ما أحتاجه هو أساس قلب الداو. مع ذلك، سيكون العالم كله في قبلي. عندما أفشل، لا يزال بإمكاني رفع رأسي وكسر جميع الانتكاسات، لاصبح أقوى من ذي قبل. وحتى في النجاح، لن أنسى من أنا. سيمنحك قلب داو غير قابل للتخريب الأبدية “
“هذا صحيح. إذا كنت على استعداد، كل شيء ممكن.” شجعها لي شي: “إن مستقبل الجيل الأصغر هو مستقبل البحيرة. لا يمكن لأي شخص آخر التحكم في مصير البحيرة بخلافكم جميعًا. “
قال جديا: “الحفاظ على قلب داو قوي لتسيطر على كل شيء”
“لما لا؟” ضحك لي شي: “لا أحد مولود مبارك أو محكوم. إذا كانت نواياك صالحة، فأنت نبيلة! ارتفع عدد لا يحصى من الناس ضد السماء لتغيير مصيرهم. في النهر الطويل، ترك بعض ذو البدايات المتواضعة علامات لا تمحى.”
“حسنا ، بالطبع، النبيل الشاب، أنت التنين الحقيقي للسماوات التسعة، النصر سيكون دائما الى جانبك. ” لم يسعها سوى الثناء. في عينيها، كان لي شي كمال. تدفق الاحراج بعد هفوة عاطفية خفضت رأسها مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم لي شي بهدوء في هذه الفتاة المتوترة وقال: “اجلس، سنتحدث عن السلالات.”
أوضح لي شي: “يمكنك أيضًا أن تصبح طائرًا عنقاء يرتفع في الأفق البعيد طالما أنك مصمم بما فيه الكفاية. “
توقف قليلا قبل الاستمرار: “لكن هذه الفتاة العادية تجاوزت صعوبات لا تعد ولا تحصى. ضحكت وبكت لكنها لم تتعثر أبداً. في النهاية، داست على العديد من العباقرة وذبحت الكثير من الأمراء الإمبراطوريين. مهد قلبها الداو الراسخ طريقًا نحو المناعة. “
“حتى، حتى شخص مثلي؟” ارتجف عقل لين مياو كما لو أنها ضربت من قبل الرعد. تصبح طائر عنقاء شيء لم تحلم به.
اجتاحت كلماته عقلها مثل البرق، كما لو كان يظهر لها أجمل النور في هذا العالم.
1284 – لين مياو
“لما لا؟” ضحك لي شي: “لا أحد مولود مبارك أو محكوم. إذا كانت نواياك صالحة، فأنت نبيلة! ارتفع عدد لا يحصى من الناس ضد السماء لتغيير مصيرهم. في النهر الطويل، ترك بعض ذو البدايات المتواضعة علامات لا تمحى.”
“حسنا ، بالطبع، النبيل الشاب، أنت التنين الحقيقي للسماوات التسعة، النصر سيكون دائما الى جانبك. ” لم يسعها سوى الثناء. في عينيها، كان لي شي كمال. تدفق الاحراج بعد هفوة عاطفية خفضت رأسها مرة أخرى.
قدم مثالا على ذلك: “على سبيل المثال، الإمبراطورة هونغ تيان. كانت مجرد فتاة عادية ولدت في عصر مليء بالعباقرة، ولم يكن بمقدورها أن تكون عادية أكثر. “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتزت مياو عاطفيا. لا تزال فتاة مثلها تشعر بدمها يغلي عندما تتذكر مجد الماضي. أصبحت غارقة في حالة ذهول وفجأة أصبح حلم قلبها. وهمست: “الأحلام موجودة حيث العقل… ” (حيث يفكر المرء)
توقف قليلا قبل الاستمرار: “لكن هذه الفتاة العادية تجاوزت صعوبات لا تعد ولا تحصى. ضحكت وبكت لكنها لم تتعثر أبداً. في النهاية، داست على العديد من العباقرة وذبحت الكثير من الأمراء الإمبراطوريين. مهد قلبها الداو الراسخ طريقًا نحو المناعة. “
اجتاحت كلماته عقلها مثل البرق، كما لو كان يظهر لها أجمل النور في هذا العالم.
استمعت لين مياو أثناء النظر إلى لي شي. كانت مفتونة بملامحه العادية. كان هذا المظهر العام جذابًا بشكل لا يصدق كما لو كان تعويذة. يمكن أن تنظر إليه إلى الأبد دون تعب. وينطبق الشيء نفسه على كلماته اللطيفة. كانوا مليئين بالحكمة والكاريزما.
عندما نظر إلى الفتاة التي تخفض وجهها الناعم، هز رأسه برفق قائلاً: “لا توجد سلالات جيدة أو سيئة، ولا يولد أحد أن يكون نبيلا أو عامي.”
“كان شعار الإمبراطورة هو: كيف يمكن للعصفور والسنونو معرفة إرادة البجعة العظيمة؟ أبقت هذا في ذهنها طوال حياتها، لذلك سميت بهونغ تيان. ” قال لي شي للين مياو: ” يمكنك أيضًا القيام بذلك بدلاً من التفكير بأنك أقل شأنا من الآخرين فقط بسبب سلالتك. “
وفي النهاية قابلت نظره وحشدت الشجاعة من العدم كي تجيب بشكل حاسم: “أنا، سأصغي إليك. “
كانت لين مياو مسحورة بهذا الالهام. في النهاية همست: “كيف يمكن للعصفور والسنونو أن يعرفوا إرادة البجعة العظيمة؟”
“حقا؟” سرقت نظرات سرا في وجهه قبل أن تتراجع بعد ذلك بعصبية.
أضاءت هذه العبارة الوحيدة حياتها وستحدث تغييرا جديدا. شاهدت ألوان زاهية لم يسبق لها مثيل.
أوضح لي شي: “يمكنك أيضًا أن تصبح طائرًا عنقاء يرتفع في الأفق البعيد طالما أنك مصمم بما فيه الكفاية. “
كانت هذه مشكلة لم تكن تجرؤ عليها في الماضي. في عينيها، كانت البحيرة كبيرة، لكنها لم تقارن بإله البحر وأنساب الإمبراطور الخالد.
“الحلم موجود حيث يكون العقل. ” ابتسم: “في ذلك الوقت، لم تكن العشائر الأربع في البحيرة تمتلك نفس الموارد التي تتمتع بها اليوم. لكن في النهاية، أصبحوا فيلقا لا يقهر. مع رفقاء عظماء، اجتاحوا ساحات المعارك مع أطفالهم من أجل عشائرهم وتركوا وراءهم مكانة لا تمحى. “
كانت مجرد تلميذة عادية من البحيرة. كان هناك إخوة وأخوات كبار آخرون كانوا ممتازين أكثر بكثير مقارنة. على سبيل المثال، كانت صديقتها المقرب هونغ يوجياو أفضل منها في كل الاحترام تقريباً.
لكن الآن، كشفت كلمات لي شي إشعاع محتمل لم يسبق له مثيل من قبل في حياتها. كانت منارة إرشادية يمكن أن تتبعه.
وهكذا، فإن حياتها لن تكون صغيرة في أفضل الأحوال. كان من المستحيل بالنسبة لها أن تنضم إلى صفوف فيان شنغوان أو آلهة السبعة القتالي. هذا، من ناحية أخرى، أعطى سلامها. لم تكن مساعيها طموحة أكثر من اللازم، وكانت راضية عن مجرد اتباع خطواتها الخاصة وفعل ما تريد القيام به.
“ما دمت تسرين بهدف عظيم، فكل شيء على ما يرام. وسواء أكنت لا تقهر أم لا، فاترك ذلك إلى حظك. ” وتابع:” لكن عليك أن تحاول حماية البحيرة. إذا كنت صغيرة لا تحمي منزلها، فمن سيفعل ذلك؟ “
لكن الآن، كشفت كلمات لي شي إشعاع محتمل لم يسبق له مثيل من قبل في حياتها. كانت منارة إرشادية يمكن أن تتبعه.
“نعم” هزت رأسها. الآن، شعرت أن كل شيء قاله لي شي كان معقولا وحكيما بشكل لا يصدق.
“الحلم موجود حيث يكون العقل. ” ابتسم: “في ذلك الوقت، لم تكن العشائر الأربع في البحيرة تمتلك نفس الموارد التي تتمتع بها اليوم. لكن في النهاية، أصبحوا فيلقا لا يقهر. مع رفقاء عظماء، اجتاحوا ساحات المعارك مع أطفالهم من أجل عشائرهم وتركوا وراءهم مكانة لا تمحى. “
“لما لا؟” ضحك لي شي: “لا أحد مولود مبارك أو محكوم. إذا كانت نواياك صالحة، فأنت نبيلة! ارتفع عدد لا يحصى من الناس ضد السماء لتغيير مصيرهم. في النهر الطويل، ترك بعض ذو البدايات المتواضعة علامات لا تمحى.”
حدق بها بعمق وأعلن: “لقد أصبح أسلافكم أكثر قوة من الفيلق الإمبراطوري، ليس بسبب سلالتهم التي لا مثيل لها أو خلفيتهم المدهشة، لكن لأنهم كانوا يملكون قلوب داو لا تقبل أبداً كلمة ‘هزيمة'”
“ما دمت تسرين بهدف عظيم، فكل شيء على ما يرام. وسواء أكنت لا تقهر أم لا، فاترك ذلك إلى حظك. ” وتابع:” لكن عليك أن تحاول حماية البحيرة. إذا كنت صغيرة لا تحمي منزلها، فمن سيفعل ذلك؟ “
اهتزت مياو عاطفيا. لا تزال فتاة مثلها تشعر بدمها يغلي عندما تتذكر مجد الماضي. أصبحت غارقة في حالة ذهول وفجأة أصبح حلم قلبها. وهمست: “الأحلام موجودة حيث العقل… ” (حيث يفكر المرء)
“لما لا؟” ضحك لي شي: “لا أحد مولود مبارك أو محكوم. إذا كانت نواياك صالحة، فأنت نبيلة! ارتفع عدد لا يحصى من الناس ضد السماء لتغيير مصيرهم. في النهر الطويل، ترك بعض ذو البدايات المتواضعة علامات لا تمحى.”
“هذا صحيح. إذا كنت على استعداد، كل شيء ممكن.” شجعها لي شي: “إن مستقبل الجيل الأصغر هو مستقبل البحيرة. لا يمكن لأي شخص آخر التحكم في مصير البحيرة بخلافكم جميعًا. “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم لي شي بهدوء في هذه الفتاة المتوترة وقال: “اجلس، سنتحدث عن السلالات.”
سرقت نظراتها سرا في لي شي عدة مرات بعد أن هدأت قبل أن ترد بهدوء: “أنا لا أحلم بأن أكون منيعة مثل الأجداد. أريد فقط أن أعيش حياة مريحة وسعيدة.” كانت قلقة بشأن ما يفكر لإجابتها وخفضت رأسها بعصبية مرة أخرى.
لكن الآن، كشفت كلمات لي شي إشعاع محتمل لم يسبق له مثيل من قبل في حياتها. كانت منارة إرشادية يمكن أن تتبعه.
“ما دمت تسرين بهدف عظيم، فكل شيء على ما يرام. وسواء أكنت لا تقهر أم لا، فاترك ذلك إلى حظك. ” وتابع:” لكن عليك أن تحاول حماية البحيرة. إذا كنت صغيرة لا تحمي منزلها، فمن سيفعل ذلك؟ “
“حسنا ، بالطبع، النبيل الشاب، أنت التنين الحقيقي للسماوات التسعة، النصر سيكون دائما الى جانبك. ” لم يسعها سوى الثناء. في عينيها، كان لي شي كمال. تدفق الاحراج بعد هفوة عاطفية خفضت رأسها مرة أخرى.
“نعم” هزت رأسها. الآن، شعرت أن كل شيء قاله لي شي كان معقولا وحكيما بشكل لا يصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم لي شي بهدوء في هذه الفتاة المتوترة وقال: “اجلس، سنتحدث عن السلالات.”
“تشبث به. اعمل بجد وحافظ على ما تحبه عزيزا حتى تتمكن بحرية من تحقيق مستقبل أفضل. ” أظهر لي نعمة نادرة:” سأترك البحيرة لجيلك، هل يمكن أن تفعل ذلك؟ “
ترددت للحظة قبل أن تجلس في النهاية إلى جواره. كانت بشرتها الناعمة تسخن، لكنها شعرت بسعادة تامة من الداخل.
في النهاية، لا يزال لي شي يريد الأفضل للبحيرة. كانت مجموعة هونغ تيانتشو قديمة جدا، لذا كان على لين مياو وأقرانها أن يعتنوا بالبحيرة في المستقبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استمعت لين مياو أثناء النظر إلى لي شي. كانت مفتونة بملامحه العادية. كان هذا المظهر العام جذابًا بشكل لا يصدق كما لو كان تعويذة. يمكن أن تنظر إليه إلى الأبد دون تعب. وينطبق الشيء نفسه على كلماته اللطيفة. كانوا مليئين بالحكمة والكاريزما.
شعرت الفتاة الخجولة بالدفء والسعادة. قال لي شي فقط أنه يريد أن يعهد لها بالبحيرة. فقط ما مقدار الثقة والأمل كان هذا؟
سرقت نظراتها سرا في لي شي عدة مرات بعد أن هدأت قبل أن ترد بهدوء: “أنا لا أحلم بأن أكون منيعة مثل الأجداد. أريد فقط أن أعيش حياة مريحة وسعيدة.” كانت قلقة بشأن ما يفكر لإجابتها وخفضت رأسها بعصبية مرة أخرى.
وفي النهاية قابلت نظره وحشدت الشجاعة من العدم كي تجيب بشكل حاسم: “أنا، سأصغي إليك. “
في النهاية، لا يزال لي شي يريد الأفضل للبحيرة. كانت مجموعة هونغ تيانتشو قديمة جدا، لذا كان على لين مياو وأقرانها أن يعتنوا بالبحيرة في المستقبل.
“ما دمت تسرين بهدف عظيم، فكل شيء على ما يرام. وسواء أكنت لا تقهر أم لا، فاترك ذلك إلى حظك. ” وتابع:” لكن عليك أن تحاول حماية البحيرة. إذا كنت صغيرة لا تحمي منزلها، فمن سيفعل ذلك؟ “
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات